الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- قسا
قَسا قلبه قَسْوَةً وقَسَاءً بالفتح والمد، وهو غلَظ القلب وشدَّته. الذنْب. ويقال: الذنْب مَقْساةٌ للقلب. وحجرٌ قاسٍ: صلبٌ. وقاساهُ، أي كابَدَه. ودرهمٌ قَسِي، وهو ضربٌ من الزيوف، أي فضّة صلبة رديئة ليست بليّنة، وجمعه قِسْيانٌ ودراهم قَسِيَّةٌ وقَسِيَّاتٌ. قال أبو زبيد: صاح القَسِيَّاتُ في أيدي الصَياريفِ لها صَواهِلُ في صُمِّ السِلامِ كما وقد قَسَتِ الدراهم تَقْسو. ويقال أيضاً: يومٌ قَسِيٌّ، أي شديد من حرّ أو شرّ. وليلةٌ قَسِيَّةٌ: باردة.
- وقس
وَقَسَهُ وَقْساً، أي قَرَفَهُ. وإنَّ بالبعير لوَقْساً، إذا قارفه شيءٌ من الجرب. فهو بعيرٌ مَوْقوسٌ.
- قضأ
الأمويّ: قضِئْتُ الشيء أقضَأ قَضْأ: أكلتُهُ. وأقْضأتُ الرجلَ: أطعمته. وما عليك في هذا الأمر قُضْأةٌ بالضم، مثال مُضْغَةٍ، أي عارٌ. ونَكَحَ فلان في قُضْأةٍ. وفي عينه قُضْأةٌ، أي فَسَادٌ. وفي حَسَبِه قُضْأةٌ، أي عيب.
- قضى
القَضاءُ: الحكم، وأصله قَضايٌ لأنَّه من قَضَيْتُ، والجمع الأقْضِيَة. والقَضِيَّةُ مثله، والجمع القَضايا. أي حَكَمَ، ومنه قوله تعالى: "وقَضى ربكَ ألا تَعْبُدوا إلا إياهُ". وقد يكون بمعنى الفراغ، تقول: قَضَيْتُ حاجتي. وضربه فقَضى عليه، أي قتَلَه، كأنه فرغ منه. وسَمٌّ قاضٍ، أي قاتلٌ. نحبَه قَضاءً، أي مات. وقد يكون بمعنى الأداء والإنهاء. تقول: قَضَيْتُ دَيْني. ومنه قوله تعالى: "وقَضَيْنا إلى بَني إسرائيلَ في الكِتابِ". وقوله تعالى: "وقَضَيْنا إليه ذلك الأمرَ"، أي أنهيناه إليه وأبلغناه ذلك. وقال الفراء في قوله تعالى: "ثم اقْضوا إليَّ"، يعني امضوا إلي، كما يقال: قَضَى فلانٌ، أي مات ومضى. وقد يكون بمعنى الصنع والتقدير، قال أبو ذؤيب: داوُدُ أو صَنَعُ السَوابغِ تُبَّعُ وعليهما مَسْرودَتانِ قَضاهُما يقال: قَضاهُ أي صنعه وقدَّره: ومنه قوله تعالى: "فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَمواتٍ في يوميْن". ومنه القضاء والقدر. ويقال: اسْتُقْضِيَ فلانٌ، أي صُيِّرَ قاضِياً. الأمير قاضِياً، كما تقول: أمَرَّ أميراً. الشيء وتَقَضَّى بمعنًى. واقْتَضى دينه وتَقاضاهُ بمعنًى. وقَضُّوا بينهم مَنايا، بالتشديد، أي أنفذوها. اللُبانة أيضاً، وقَضاها بمعنًى. والقَضَّاءُ من الدروع: المحكمة، ويقال الصُلبة. قال النابغة: ونَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذائِلِ وتَقَضَّى البازي، أي انقض. قال العجاج: تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ والقِضَةُ مخففة: نبت ينبت في السهل، وهي منقوصة. قال أبو عبيد: هي من الحَمْض والهاء عوض. أو صَنَعُ السَوابغِ تُبَّعُ وعليهما مَسْرودَتانِ قَضاهُما
- أنا
أَنى الشيء يأْني إنّي، أي حانَ. وأَنى أيضاً: أدرك. قال الله تعالى: "غَيْر ناظرينَ إناهُ" أي نُضْجَه. ويقال أيضاً: أَنى الحميمُ، أي انتهى حرُّه. ومنه قوله تعالى: "وبَيْنَ حَميمٍ آنٍ" أي بالغٍ إناهُ في شدَّة الحرّ. وكلُّ مدركٍ آنٍ. وآناهُ يُؤْنِيهِ إيناءً، أي أَخَّرَهُ وحَبَسَهُ وأبطأه. قال الكميت: عَجِلْت إلى مُحْوَرِّها حين غَرْغَرا ومَرْضوفَةٍ لم تؤْنِ في الطبخ طاهياً والاسم منه الأَناءُ. قال الحطيئة: أو الشِعْرى فَطالَ بيَ الأَناءُ وأَخَّرْتُ العَشاءَ إلى سُهَيْلٍ وآناء الليلِ: ساعاتُه. قال الأخفش: واحدُها إنّى قال: وقال بعضهم: واحدها إنْيٌ وإنْوٌ. يقال: مضى إنْيانِ من الليل وإنْوان وأنشدَ للهذليّ في كلِّ إنْيٍ قَضاهُ الليلُ يَنْتَعِلُ السالِكُ الثَغْرَ مَخشياً مَوارِدُهُ وقال أبو عبيدة: واحدها إنْيٌ، والجمع آناءٌ. وأنشد للهذليّ: في كلِّ إنْيٍ قَضاهُ الليلُ يَنْتَعِلُ حُلْوٌ ومرٌّ كعَطْفِ القِدْحِ مِرَّتُهُ وتَأَنَّى في الأمر، أي تَرَفَّقَ وتَنَظَّرَ. واسْتَأْنَى به، أي انتظرا به. يقال: اسْتؤْنيَ به حَوْلاً. والاسم الأَناةُ. يقال تأَنَّيتُكِ حتَّى لا أَناةَ بي. والأناةُ من النساء: التي فيها فتورٌ عند القيام وتأَنٍ. قال الشاعر: نَؤُومُ الضُحى في مأْتمٍ أيٍّ مَأْتَمِ رَمَتْهُ أناةٌ من ربيعةٍ عامرٍ ورجلٌ آنٍ، أي كثير الأناة والْحِلم. والإِناءُ معروف، وجمعه آنيَةٌ، وجمع الآنيَةِ الأَوَاني. الثَغْرَ مَخشياً مَوارِدُهُ
- أدا
الأداة: الآلةُ، والجمع الأدَواتُ. وآداهُ على كذا يُؤْديهِ إيداءً، إذا قوّاه عليه وأعانه. وآدى الرجلُ أيضاً، أي قَويَ، من الأَداةِ، فهو مُؤدٍ بالهمز، أي شاكٍ في السلاح. وأمَّا مودٍ بلا همز، فهو من أَوْدى أي هلك. ويقولون: اسْتَآْدَيْتُ الأميرَ على فلان فآداني عليه، بمعنى استعديته فأَعداني عليه. وآدَيْتُ للسفر فأنا مُؤدٍ له، إذا كنتَ مُتَهَيئِّاً له. وتآدى، أي أخذ للدهر أَداتَهُ ويقال: أخذت لذلك الأمر أَدِيَّةُ، أي أهبته. ونحن على أَديّ للصلاة، أي تهيُّؤٍ لها. قال الأصمعي: غَنَمٌ أَدِيَّةٌ، أي قليلة. وأَدَوْتُ له، أي خَتّلْتُه. والإداوةُ: المِطَهَرةُ، والجمع الأدواي. وأَدى اللبن يَأْدي أُدِيَّا، أي خَثُرَ لِيَروبَ. ويقال ثوبٌ أَديٌ ويَديٌّ، إذا كان واسعاً. وأَدَّى دَيْنَه تأْديَةً، أي قضاه. والاسم الأَداءُ. وهو آدى للأمانة منك، بمدّ الألف. وتأَدَّى إليه الخبر، أي انتهى. ويقال: اسْتأداهُ مالاً، إذا صادره واستخرجه منه. للأمانة منك، بمدّ الألف. وتأَدَّى إليه الخبر، أي انتهى. ويقال: اسْتأداهُ مالاً، إذا صادره واستخرجه منه.
- نجز
نَجِزَ الشيءُ بالكسر يَنْجَزُ نَجَزاً، أي انقضى وفَني. قال الشاعر: فمُلكُ أبي قابوسَ أضْحى وقد نَجَزْ وكنتَ ربيعاً لليتامى وعِصْمَةً أي انقضى وفنيَ وقتَ الضحى، لأنَّه مات في ذلك الوقت. ونَجَزَ حاجته يَنْجُزُها بالضم نَجْزاً: قضاها. يقال: نَجَزَ الوعدُ. وأنْجَزَ حُرٌّ ما وعد. والمُناجَزَةُ في الحرب: المبارزة والمقاتلة. وفي المثل: "المحاجزةُ قبل المُناجَزَةِ". وقولهم: أنت على نَجْزِ حاجتك، بفتح النون وضمها، أي على شَرَفٍ من قضائها. واسْتَنْجَزَ الرجل حاجته وتَنَجَّزَها، أي استنجحها. والناجِزُ: الحاضرُ. يقال: بعته ناجِزاً بِناجِزٍ، كقولك يداً بيدٍ، أي تعجيلاً بتعجيلٍ. قال الشاعر: مُ فإنَّه كالٍ وناجِزْ وإذا تُباشِرُكَ الهُمو وفي الحديث: "لا تبيعوا إلا حاضراً بناجِزٍ".
- برك
بَرَكَ البعيرُ يَبْرُكُ بُروكاً، أي اسْتَناخَ. وأَبْرَكْتُهُ أنا فَبَرَكَ، وهو قليلٌ، والأكثر أَنَخْتُهُ فاستناخ. ويقال: فلان ليس له مَبْرَكُ جملٍ. وكلُّ شيء ثبتَ وأقامَ فقد بَرَكَ. والبَرْكُ: الإبلُ الكثيرةُ؛ والجمعُ البُروكُ. والبَرْكُ أيضاً: الصدر، فإذا أدخلت عليه الهاء كسَرت وقلت بِرْكَةٌ. وقولهم: ما أحسن بِرْكَةَ هذه الناقة، وهو اسمٌ للبُروكِ، مثل الرِكْبَةِ والجِلْسَةِ. وابْتَرَكَ الرجل، أي ألقى بَرْكَهُ. وابْتَرَكْتُهُ، إذا صرعتَه وجعلته تحت بِرْكِكَ. وابْتَرَكَ، أي أسرعَ في العَدْوِ وجَدَّ. والبَراكاءُ: الثباتُ في الحرب والجِدُّ، وأصله من البُروكِ. قال بشر: بَراكاءُ القتالِ أو الفِرارُ ولا يُنْجي من الغَمَراتِ إلاَّ ويقال في الحرب: بَراكِ بَراكِ! أي ابْرُكوا. والبَرَكَةُ: النماءُ والزيادةُ. والتَبْريكُ: الدعاءُ بالبَرَكَةِ. وطعامٌ بَريكٌ، كأنه مبارَكٌ. ويقال: بارَكَ الله لك وفيك وعليك، وبارَككَ. وقال تعالى: "أن بورِكَ مَنْ في النارِ". وتَبارَكَ الله، أي بارَكَ، مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ، إلاَّ أن فاعَلَ يتعدّى وتفاعل لا يتعدّى. وتَبَرَّكْتُ به، أي تَيَمَّنْتُ به. والبُرْكَةُ بالضم: طائرٌ من طير الماء أبيضُ، والجمع بُرَكٌ. قال زهير يصف قضاةً فرّتْ من صقرٍ إلى ماءٍ ظاهرٍ على وجه الأرض: من الأَباطِحِ في حافاتِهِ البُرَكُ حتَّى استغاثتْ بماءٍِ لا رِشاءَ له والبُراكِيَّةُ: ضربٌ من السفن. ضربٌ من الأكسية. والبَروكُ من النساء: التي تتزوَّج ولها ابنٌ بالِغٌ كبيرٌ. تعالى: "أن بورِكَ مَنْ في النارِ". وتَبارَكَ الله، أي بارَكَ، مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ، إلاَّ أن فاعَلَ يتعدّى وتفاعل لا يتعدّى. وتَبَرَّكْتُ به، أي تَيَمَّنْتُ به. والبُرْكَةُ بالضم: طائرٌ من طير الماء أبيضُ، والجمع بُرَكٌ. قال زهير يصف قضاةً فرّتْ من صقرٍ إلى ماءٍ ظاهرٍ على وجه الأرض: من الأَباطِحِ في حافاتِهِ البُرَكُ حتَّى استغاثتْ بماءٍِ لا رِشاءَ له والبُراكِيَّةُ: ضربٌ من السفن. ضربٌ من الأكسية. والبَروكُ من النساء: التي تتزوَّج ولها ابنٌ بالِغٌ كبيرٌ.
- روح
الروحُ يذكّر ويؤنّث، والجمع الأَرْواح، ويسمَّى القرآن رُوحاً، وكذلك جبريلُ وعيسى عليهما السلام. وزعم أبو الخَطّاب أنّه سمِع من العرب من يقول في النِسبَةِ إلى الملائكة والجنّ رُوحانيٌّ، بضم الراء، والجمع رُوحانيُّون. وزعم أبو عُبَيْدة أنّ العرب تقولُه لكل شيء فيه رُوح. ومكان رَوْحانيٌّ، بالفتح، أي طَيِّبٌ. والريح: واحدةُ الرياح والأَرْياح، وقد تُجْمع على أرواحٍ، لأنَّ أصلها الواو، وإنَّما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها، فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو، كقولك: أَرْوَحَ الماءُ، وتَرَوَّحْتُ بالمِرْوَحَة. ويقال ريحٌ وريحةٌ، كما قالوا دارٌ ودارَةٌ. والرَياح بالفتح: الراحُ، وهي الخَمْر، وقال: نَشاوى تَساقَوْا بالرَياحِ المُفَلْفَلِ كأنَّ مَكاكِيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً وقد تكون الريحُ بمعنى الغَلَبة والقوَّة. قال الشاعر: أوْ تَعْدُوانِ فإنّ الريح لِلْعادي أَتَنْظُرانِ قليلاً رَيْثَ غَفْلَتِهم ومنه قوله تعالى: "وتَذْهَبَ ريحُكمْ". والرَوْحُ والراحَةُ من الاستراحة. والرَوْحُ: نسيمُ الريح. ويقال أيضاً: يومٌ رَوْحٌ ورَيوحٌ، أي طَيِّبٌ. ورَوْحٌ ورَيْحانٌ، أي رحمة ورزق. والراحُ: الخمر. والراحُ: جمع راحةٍ، وهي الكَفُّ. والراحُ: الارتياح. قال الشاعر: وفَقدتُ راحي في الشباب وَخالي ولَقيتُ ما لَقيتُ مَعَدٌّ كُلُّها أي اختيالي. وتقولُ: وجدتُ ريح الشيءِ ورائحته، بمعنىً. والدُهْنُ المُرَوَّح: المُطَيّب. وفي الحديث: أنه أمر بالإثْمِدِ المُرَوَّحِ عند النوم. وأراح اللحم، أي أَنْتَنَ. الرجلُ، أي مات. قال العجاج: أراجَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغَمُّمِ وأراح إبِلَهُ، أي رَدَّها إلى المُراجِ. وكذلك التَرْويحُ، ولا يكون ذلك إلا بعد الزوال. وأَرَحْتُ على الرجل حَقَّهُ، إذا ردَدْتَهُ عليه. وقال: دون القُضاةِ فقاضينا إلى حَكمِ إلاَّ تُريحي علينا الحقَّ طائعةً وأراحَهُ الله فاستراح. وأراح الرجلُ: رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. وأراح: تنفس. وقال امرؤ القيس: فمنه تُريحُ إذا تَنْبَهِرْ لها مَنْخَرٌ كوِجارِ الضِباع وأراحَ القَوْمُ: دخلوا في الريح. وأراح الشيءَ، أي وجدَ ريحَه. يقال: أراحني الصَيْدُ، إذا وجد ريح الإنْسِيِّ. وكذلك أَرْوَحَ واسْتروح واستراح، كلُّ بمعنىً. والرَواحُ: نقيض الصَباح، وهو اسمٌ للوقت من زوال الشمس إلى الليل. وقد يكون مصدر قولك راحَ يَروح رَواحاً، وهو نقيض قولك غَدا يَغْدو غُدُوَّاً. وتقول: خَرَجوا بِرَواحٍ من العَشِيّ ورَياحٍ بِمعنىً. وسَرَحَتِ الماشِيَةُ بالغَداةِ وراحَتْ بالعَشِيّ، أي رجعت. وتقول: افْعَلْ ذاك في سَراحٍ ورَواحٍ، أي سُهولة. والمُراحُ بالضم: حيثُ تأوي إليه الإبل والغَنَمُ بالليل. والمَراحُ بالفتح: الموضع الذي يَرُوح منه القوم أو يروحون إليه، كالمَغْدَى من الغَداةِ. يقال: ما تَرَكَ فُلانٌ من أبيه مَغْدىً ولا مَراحاً، إذا أَشْبَهَهُ في أحوالِهِ كُلِّها. والمِرْوَحَةُ بالكسر: ما يُتَرَوَّح بها، والجمع المَراوح. والمَرْوَحَةُ بالفتح: المفازة. قال الشاعر: إذا تَدَلَّتْ به أو شارِبٌ ثَمِلُ كأنَّ راكبها غُصن بمَرْوَحَةٍ والجمع المَراويح، وهي المواضع التي تَخْتَرِق فيه الرياح. وأَرْوَحَ الماء وغَيْرُهُ، أي تَغيَّرت ريحه. وأَرْوَحَني الصَيْدُ، أي وَجَد ريحي. وتقول: أَرْوَحْتُ من فلانِ طيباً. وراحَ اليَوْمُ يَراحُ، إذا اشتدَّت ريحُه. ويومٌ راحٌ: شديد الريح. فإذا كان طيِّب الريح قالوا: رَيِّحٌ بالتشديد، ومكان رَيِّحٌ أيضاً. وريح الغَديرُ على ما لم يسمّ فاعله، إذا ضربته الريحُ، فهو مَروحٌ. وقال يصف رماداً: مُكْتَئِبِ اللَّوْنِ مَروحٍ مَمْطورْ ومريخ أيضاً وقال يصف الدمع كأنه غض مريخ ممطور وراحَ الشجرُ يَراحُ، مثل تَروَّحَ، أي تفطَّر بورق. قال الراعي: راحَ العَضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخولُ وخالَفَ المَجْدَ أَقْوامٌ لهم وَرَقٌ وراحَ فُلانٌ للمعروف يَراحُ راحَةً، إذا أَخَذَتْهُ له خِفَّةٌ وأَرْيَحِيَّةٌ. وراحَت يَدُه بكذا، أي خَفَّتْ له. وراح الفَرَسُ يَراحُ راحَةً، إذا تَحَصَّن، أي صار فَحْلاً. وراحَ الشيءَ يَراحَهُ ويَريحهُ، إذا وَجَدَ ريحَه. وقال الشاعر: كَمَشْيِ السَبَنْتي يَراحُ الشَفيفا وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ ومنه الحديث: "من قَتَلَ نَفْساً مُعاهَدَةً لم يَرَحْ رائِحَةَ الجَنَّة". وقولهم: ما لهُ سارِحَةٌ ولا رائِحَةٌ، أي شيءٌ. وراحِتِ الإبلُ. وأَرَحْتُها أنا، إذا رَدَدْتَها إلى المُراح. والمُراوَحَةُ في العَمَلَيْن: أي يعمل هذا مرّة وهذا مرة. وتقول: راوَحَ بين رجْلَيه، إذا قام على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة. ويقال: إنَّ يديه لَتَتَراوحانِ بالمعروف. والرَوَحُ بالتحريك: السَعَةُ. قال الشاعر: فُتْخُ الشَمَائِلِ في أَيْمانِهِمْ رَوَحُ والرَوَحُ أيضاً: سعةٌ في الرِجلين، وهو دون الفَحَج. وكلُّ نَعامةٍ رَوْحاءُ. وقَصْعَةٌ رَوْحاءُ، أي قريبة القَعْرِ. وطيرٌ رَوَح، أي متفرّقة. وتَرَوَّحَ الشَجَرُ، إذا تَفَطَّر بوَرَقٍ بعد إدْبارِ الصَيفِ. وتَرَوَّحَ النَّبْتُ، أي طال. وتَرَوَّحَ الماء، إذا أخذ ريح غَيْره لِقُرْبِه منه. وتَرَوَّحْتُ بالمِرْوَحَةِ. وتَرَوَّحَ، أي راحَ من الرَواح. والارتياحُ: النَشاط. وقولهم: ارْتاحَ الله لفُلانٍ، أي رَحِمَهُ. واستَراح الرجل من الراحَة، والمُسْتَراح: المَخْرَجُ. واسْتَرْوَحَ إليه، أي استنام. والأَرْيَحِيُّ: الواسع الخُلُق. يقال: أخذتْه الأَرْيَحِيَّةُ، إذا ارتاح للنَدى. والرَيْحان: نَبْتٌ معروفٌ. والريحان: الرِزْقُ. تقول: خَرَجْتُ أبتغي رَيْحانَ الله. وفي الحديث: "الوَلَد من رَيْحانِ الله". وقولهم: سَبْحانَ الله ورَيْحانَه، نَصَبوههما على المصدر، يُريدونَ تَنْزيهاً له واسترزاقاً. وأما قوله تعالى: "والحَبُّ ذُو العَصْفِ والرَيْحانُ" فالعَصْفُ: ساقُ الزرعِ، والرَيْحانُ: وَرَقُهُ. أوْ تَعْدُوانِ فإنّ الريح لِلْعادي أَتَنْظُرانِ قليلاً رَيْثَ غَفْلَتِهم ومنه قوله تعالى: "وتَذْهَبَ ريحُكمْ". والرَوْحُ والراحَةُ من الاستراحة. والرَوْحُ: نسيمُ الريح. ويقال أيضاً: يومٌ رَوْحٌ ورَيوحٌ، أي طَيِّبٌ. ورَوْحٌ ورَيْحانٌ، أي رحمة ورزق. والراحُ: الخمر. والراحُ: جمع راحةٍ، وهي الكَفُّ. والراحُ: الارتياح. قال الشاعر: وفَقدتُ راحي في الشباب وَخالي ولَقيتُ ما لَقيتُ مَعَدٌّ كُلُّها أي اختيالي. وتقولُ: وجدتُ ريح الشيءِ ورائحته، بمعنىً. والدُهْنُ المُرَوَّح: المُطَيّب. وفي الحديث: أنه أمر بالإثْمِدِ المُرَوَّحِ عند النوم. وأراح اللحم، أي أَنْتَنَ. الرجلُ، أي مات. قال العجاج: أراجَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغَمُّمِ وأراح إبِلَهُ، أي رَدَّها إلى المُراجِ. وكذلك التَرْويحُ، ولا يكون ذلك إلا بعد الزوال. وأَرَحْتُ على الرجل حَقَّهُ، إذا ردَدْتَهُ عليه. وقال: دون القُضاةِ فقاضينا إلى حَكمِ إلاَّ تُريحي علينا الحقَّ طائعةً وأراحَهُ الله فاستراح. وأراح الرجلُ: رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. وأراح: تنفس. وقال امرؤ القيس: فمنه تُريحُ إذا تَنْبَهِرْ لها مَنْخَرٌ كوِجارِ الضِباع وأراحَ القَوْمُ: دخلوا في الريح. وأراح الشيءَ، أي وجدَ ريحَه. يقال: أراحني الصَيْدُ، إذا وجد ريح الإنْسِيِّ. وكذلك أَرْوَحَ واسْتروح واستراح، كلُّ بمعنىً. والرَواحُ: نقيض الصَباح، وهو اسمٌ للوقت من زوال الشمس إلى الليل. وقد يكون مصدر قولك راحَ يَروح رَواحاً، وهو نقيض قولك غَدا يَغْدو غُدُوَّاً. وتقول: خَرَجوا بِرَواحٍ من العَشِيّ ورَياحٍ بِمعنىً. وسَرَحَتِ الماشِيَةُ بالغَداةِ وراحَتْ بالعَشِيّ، أي رجعت. وتقول: افْعَلْ ذاك في سَراحٍ ورَواحٍ، أي سُهولة. والمُراحُ بالضم: حيثُ تأوي إليه الإبل والغَنَمُ بالليل. والمَراحُ بالفتح: الموضع الذي يَرُوح منه القوم أو يروحون إليه، كالمَغْدَى من الغَداةِ. يقال: ما تَرَكَ فُلانٌ من أبيه مَغْدىً ولا مَراحاً، إذا أَشْبَهَهُ في أحوالِهِ كُلِّها. والمِرْوَحَةُ بالكسر: ما يُتَرَوَّح بها، والجمع المَراوح. والمَرْوَحَةُ بالفتح: المفازة. قال الشاعر: إذا تَدَلَّتْ به أو شارِبٌ ثَمِلُ كأنَّ راكبها غُصن بمَرْوَحَةٍ والجمع المَراويح، وهي المواضع التي تَخْتَرِق فيه الرياح. وأَرْوَحَ الماء وغَيْرُهُ، أي تَغيَّرت ريحه. وأَرْوَحَني الصَيْدُ، أي وَجَد ريحي. وتقول: أَرْوَحْتُ من فلانِ طيباً. وراحَ اليَوْمُ يَراحُ، إذا اشتدَّت ريحُه. ويومٌ راحٌ: شديد الريح. فإذا كان طيِّب الريح قالوا: رَيِّحٌ بالتشديد، ومكان رَيِّحٌ أيضاً. وريح الغَديرُ على ما لم يسمّ فاعله، إذا ضربته الريحُ، فهو مَروحٌ. وقال يصف رماداً: مُكْتَئِبِ اللَّوْنِ مَروحٍ مَمْطورْ ومريخ أيضاً وقال يصف الدمع كأنه غض مريخ ممطور وراحَ الشجرُ يَراحُ، مثل تَروَّحَ، أي تفطَّر بورق. قال الراعي: راحَ العَضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخولُ وخالَفَ المَجْدَ أَقْوامٌ لهم وَرَقٌ وراحَ فُلانٌ للمعروف يَراحُ راحَةً، إذا أَخَذَتْهُ له خِفَّةٌ وأَرْيَحِيَّةٌ. وراحَت يَدُه بكذا، أي خَفَّتْ له. وراح الفَرَسُ يَراحُ راحَةً، إذا تَحَصَّن، أي صار فَحْلاً. وراحَ الشيءَ يَراحَهُ ويَريحهُ، إذا وَجَدَ ريحَه. وقال الشاعر: كَمَشْيِ السَبَنْتي يَراحُ الشَفيفا وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ ومنه الحديث: "من قَتَلَ نَفْساً مُعاهَدَةً لم يَرَحْ رائِحَةَ الجَنَّة". وقولهم: ما لهُ سارِحَةٌ ولا رائِحَةٌ، أي شيءٌ. وراحِتِ الإبلُ. وأَرَحْتُها أنا، إذا رَدَدْتَها إلى المُراح. والمُراوَحَةُ في العَمَلَيْن: أي يعمل هذا مرّة وهذا مرة. وتقول: راوَحَ بين رجْلَيه، إذا قام على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة. ويقال: إنَّ يديه لَتَتَراوحانِ بالمعروف. والرَوَحُ بالتحريك: السَعَةُ. قال الشاعر: فُتْخُ الشَمَائِلِ في أَيْمانِهِمْ رَوَحُ والرَوَحُ أيضاً: سعةٌ في الرِجلين، وهو دون الفَحَج. وكلُّ نَعامةٍ رَوْحاءُ. وقَصْعَةٌ رَوْحاءُ، أي قريبة القَعْرِ. وطيرٌ رَوَح، أي متفرّقة. وتَرَوَّحَ الشَجَرُ، إذا تَفَطَّر بوَرَقٍ بعد إدْبارِ الصَيفِ. وتَرَوَّحَ النَّبْتُ، أي طال. وتَرَوَّحَ الماء، إذا أخذ ريح غَيْره لِقُرْبِه منه. وتَرَوَّحْتُ بالمِرْوَحَةِ. وتَرَوَّحَ، أي راحَ من الرَواح. والارتياحُ: النَشاط. وقولهم: ارْتاحَ الله لفُلانٍ، أي رَحِمَهُ. واستَراح الرجل من الراحَة، والمُسْتَراح: المَخْرَجُ. واسْتَرْوَحَ إليه، أي استنام. والأَرْيَحِيُّ: الواسع الخُلُق. يقال: أخذتْه الأَرْيَحِيَّةُ، إذا ارتاح للنَدى. والرَيْحان: نَبْتٌ معروفٌ. والريحان: الرِزْقُ. تقول: خَرَجْتُ أبتغي رَيْحانَ الله. وفي الحديث: "الوَلَد من رَيْحانِ الله". وقولهم: سَبْحانَ الله ورَيْحانَه، نَصَبوههما على المصدر، يُريدونَ تَنْزيهاً له واسترزاقاً. وأما قوله تعالى: "والحَبُّ ذُو العَصْفِ والرَيْحانُ" فالعَصْفُ: ساقُ الزرعِ، والرَيْحانُ: وَرَقُهُ.
- قفا
القَفا مقصور: مؤخّر العنق، يذكَّر ويؤنَّث. والجمع قُفِيٌّ. ويجمع في القلَّة على أقْفاء وأقْفِيَةٌ. أبو زيد: قَفَيْتُ الرجل أقْفيهِ قَفْياً، إذا ضربت قَفاهُ. قال: وهذه شاةٌ قَفِيَّةٌ، أي مذبوحة من قفاها . يقول: قَفينَةٌ، والنون زائدة. وقَفَوْتُ أثره قَفْواً وقُفُوًّا، أي اتَّبعته. وقَفَيْتُ على أثره بفلان، أي أتبعته إيَّاه. قال تعالى: "ثمَّ قَفَّيْنا على آثارِهِم برسُلِنا". ومنه الكلام المُقَفَّى. ومنه سمِّيت قوافي الشعر لأنَّ بعضها يتبع أثر بعض. والقافِيَةُ أيضاً: القَفا . الرجلَ، إذا قذفته بفُجورٍ صريحاً. وفي الحديث: "لا حدَّ إلاّ في القَفْوِ البيِّن". وقَفَوْتُ الرجلَ أقْفوهُ قَفْواً، إذا رويته بأمرٍ قبيح، والاسم القِفْوَةُ. والقَفِيُّ والقَفِيَّةُ: الشيء يُؤْثر به الضيف والصبيّ. وكذلك القَفاوَةُ. يقال منه: قَفَوْتُهُ به قَفْواً، وأقْفيتُهُ به أيضاً، إذا أثرته به. ويقال: هو مُقْتَفًى به، إذا كان مُؤْثراً مكرماً والاسم القِفْوَةُ. ويقال: فلانٌ قِفْوَتي، أي خيرتي ممن أوثره. وفلانٌ قِفْوَتي، أي تُهمتي؛ كأنَّه من الأضداد. وقال بعضهم: قِرفتي. واقْتَفاهُ، أي اختاره. واقْتَفَى أثره وتَقَفَّاهُ، أي اتَّبعه. وقولهم: لا أفعله قَفا الدهرِ، أي أبداً. قَفَوْتُهُ به قَفْواً، وأقْفيتُهُ به أيضاً، إذا أثرته به. ويقال: هو مُقْتَفًى به، إذا كان مُؤْثراً مكرماً والاسم القِفْوَةُ. ويقال: فلانٌ قِفْوَتي، أي خيرتي ممن أوثره. وفلانٌ قِفْوَتي، أي تُهمتي؛ كأنَّه من الأضداد. وقال بعضهم: قِرفتي. واقْتَفاهُ، أي اختاره. واقْتَفَى أثره وتَقَفَّاهُ، أي اتَّبعه. وقولهم: لا أفعله قَفا الدهرِ، أي أبداً.
- قفن
القَفينَةُ: الشاة تُذبح من قفاها، وقد قَفَنَها قَفْناً؛ وهو منهيٌّ عنه. ويقال: القَفَنُّ، في موضع القفا، فتزاد فيه نونٌ مشدَّدة. قال الراجز: وموضعَ الإزارِ والقَفَنِّ وقول عمر رضي الله عنه: "إنِّي أستعملُ الرجلَ الفاجر لأستعين بقوَّته ثم أكونُ على قَفَّانِهِ"، يعني على قفاه، أي على تتبُّع أمره.
- قرطب
قَرْطَبَهُ: صرعه على قفاه . بتشديد الباء: ضربٌ من اللعب.
- هلقس
الهِلَّقْسُ: الشديد. قال الشاعر: مائلُ الضَبْعَيْنِ هِلَّقْسٌ حَنِقْ أنْصَبُ الأذنَيْنِ في حدِّ القَفا
- سطح
السَطْح معروف، وهو من كل شيء أعلاه. وسَطَحَ الله الأرضَ سَطْحاً: بَسَطَها. وتَسْطيح القبْرِ: خلاف تَسْنيمه. وأَنْفٌ مُسَطَّحٌ: مُنْبَسِطٌ جداً. والسَطيحة والسَطيحُ: المَزادَةُ. والسَطيح: المُسْتَلْقي عَلى قَفاه من الزَمانَةِ. وانْسَطَحَ الرجُل: امتدّ على قفاهُ ولم يتحرك. والسُطَّاحُ بالضم والتشديد: نَبْتٌ، الواحد سُطّاحَةٌ. والمِسْطَحُ: الصَفاةُ يحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيه الماء. والمِسْطَحُ أيضاً: عَمودَ الخِباءِ. والمسْطَحُ: الموضع الذي يُبْسَطُ فيه التَمر ويُجَفّف، يُفتح مِيمُه ويُكْسَر.
- فأس
الفأسُ: واحد الفُؤوس. وفَأسُ اللجام: الحديدة القائمة في الحَنك. وفَأسُ الرأسِ: حرفُ القَمَحْدُوَةِ المشرف على القفا . أي ضربته بالفأس، وكذلك إذا أصبتَ فأس رأسه.
- قذل
القَذالُ: جِماع مؤخر الرأس، وهو مَعْقِدُ العِذارِ من الفرس خلف الناصية. ويقال: القَذالانِ: ما اكتنف فأسَ القَفا عن يمينٍ وشمالٍ، ويجمع على أقْذِلَةٍ وقُذُلٍ. وقَذَلْتُهُ: ضربتُ قَذالَهُ. ويقال: القَذَلُ: المَيْل والجوْرُ.
- عشزر
العَشَنْزَرُ: الشديد والأنثى عشنزرة العشوزن: الصلب الشديد الغليظ، والأنثى عَشَوْزَنَةٌ. قال عمرو بن كلثوم يصف قناةً: تَشُجُّ قَفا المُثَقِّفِ والجَبينا عَشَوْزَنَةً إذا غُمِزتْ أرَنَّتْ
- قنف
الأقْنَفُ: الأبيضُ القفا من الخيل. أبو عمرو: القَنيفُ مثل القَنيبِ، وهم جماعات الناس. وحكى ابن دريد: مرَّ قَنيفٌ من الليل، أي قطعة منه، ويقال: طائفة منه. والقَنيفُ: السحابُ ذو الماء الكثير. والقَنَفُ: صِغر الأذنين وغلظهما. والرجل أقْنَفُ، والمرأةُ قَنْفاءُ. والقُنافُ: الكبير الأنف.
- غمى
تركت فلاناً غَمًى مثل قفاً مقصورٌ، أي مغشيًّا عليه. وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث. وإن شئت قلت: هما غَمَيانِ وهم أغْماءٌ. وقد أُغمِيَ عليه فهو مُغْمًى عليه، وغَمِيَ عليه فهو مَغْمِيٌّ عليه على مفعولٍ. وأُغمِيَ عليه الخبر، أي استعجم، مثل غُمَّ. وغَمى البيتِ: ما فوقَ السقف من القصب والتراب ونحوه، فإن كسرت العين مددت، وقد غَمَيْتُ البيت.
- شبم
الشَبَمُ بالتحريك: البَرْد. يقال: غداةٌ ذات شبمٍ. وقد شَبِمَ الماءُ بالكسر فهو شَبِمٌ. أبو عمرو: الشَبِمُ: الذي يجد البرد مع الجوع. وأنشد: غدا شَبِما يَنْقَضُّ بين الهجارِسِ بِعَيْنَيْ قُطامِيٍّ نَما فوق مَرْقَبٍ والشِبامُ: خشبةٌ تُعْرَضُ في فم الجدي لئلا يرتضع. والشِبامانِ: خيطان في البرقع، تشدَّه المرأة بهما في قفاها.