الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- قثأ
القِثَّاءُ: الخِيار، الواحدة قثَّاءةٌ . والمَقْثُؤَةُ: موضع القِثَّاءِ . القوم: كثُر عندهم القِثاء. أبو زيد: أقْثَأتِ الأرض، إذا كانت كثيرة القِثَّاء.
- قدد
القَدُّ: الشقُّ طولاً. تقول: قَدَدْتُ السيرَ وغيره أقُدُّهُ قَدًّا . المسافرُ المَفازَةَ. الانشقاقُ. والقَدُّ أيضاً: جِلد السخلةِ الماعزة، والجمع القليل أَقُدٌّ والكثير قِدادٌ، عن ابن السكيت. وفي المثل: "ما يجعل قَدَّك إلى أديمِكَ"، معناه أيُّ شيءٍ يحملك على أن تجعل أمرك الصغيرَ عظيماً. والقَدُّ: القامةُ، والتقطيعُ. يقال: قدَّ فلانٌ قَدَّ السيف، أي جُعِلَ حَسَنَ التقطيعِ. والقِدّ بالكسر: سيرٌ يقُدُّ من جلد غير مدبوغ. والقِدَّةُ أخصُّ منه، والجوع أقُدٌّ. والقِدَّةُ أيضاً: الطريقةُ، والفرقةُ من الناس إذا كان هوى كلِّ واحدٍ على حدةٍ. يقال: كنَّا طرائقَ قِدَداً. وما له قِدٌّ ولا قِحْفٌ، فالقِدُّ: إناءٌ من جلد. والقِحْفُ من خشب. والقَديدُ: اللحمُ المُقَدَّدُ، والثوبُ الخَلَقُ. وتَقَدَّدَ القومُ: تفرَّقوا. واقْتَدَّ فلانٌ الأمورَ، إذا دبَّرها وميَّزها. وجعُ البطن. والمَقَدُّ بالفتح: القاعُ، وهو المكان المستوي. وقَدْ، مخفَّفةٌ: حرف لا يدخل إلا على الأفعال، وهو جواب لقولك لمَّا يَفْعَل. وزعم الخليلُ أنَّ هذا لم ينتظر الخبر، تقول: قَدْ مات فلان. ولو أخبره وهو لا ينتظره لم يقل قَدْ مات، ولكن يقول: مات فلان. وقد يكون قَدْ بمعنى ربَّما، قال الشاعر ابن الأبرص: كأنَّ أثْوابَهُ مُجَّت بفِرْصادِ قَدْ أتركُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أنامِلُهُ وإن جعلته اسماً شدَّدته فقلت: كتبتُ قَدًّا حسنةً. فأمَّا قولهم: قَدْكَ بمعنى حسبُكَ، فهو اسم، تقول: قَدِي وقَدْني أيضاً بالنون على غير قياس، لأنَّ هذه النون إنَّما تُزاد في الأفعال وِقايةً لها، مثل ضربني وشتمني. إذا دبَّرها وميَّزها. وجعُ البطن. والمَقَدُّ بالفتح: القاعُ، وهو المكان المستوي. وقَدْ، مخفَّفةٌ: حرف لا يدخل إلا على الأفعال، وهو جواب لقولك لمَّا يَفْعَل. وزعم الخليلُ أنَّ هذا لم ينتظر الخبر، تقول: قَدْ مات فلان. ولو أخبره وهو لا ينتظره لم يقل قَدْ مات، ولكن يقول: مات فلان. وقد يكون قَدْ بمعنى ربَّما، قال الشاعر ابن الأبرص: كأنَّ أثْوابَهُ مُجَّت بفِرْصادِ قَدْ أتركُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أنامِلُهُ وإن جعلته اسماً شدَّدته فقلت: كتبتُ قَدًّا حسنةً. فأمَّا قولهم: قَدْكَ بمعنى حسبُكَ، فهو اسم، تقول: قَدِي وقَدْني أيضاً بالنون على غير قياس، لأنَّ هذه النون إنَّما تُزاد في الأفعال وِقايةً لها، مثل ضربني وشتمني.
- قدا
القِدْوَةُ: الإسوة. يقال فلانٌ قِدْوَةٌ يُقْتَدى به. وقد يضمّ، فيقال: بك قُدْوَةٌ، وقِدْوَةٌ، وقِدَةٌ. اللحم والطعام يَقْدو قَدْواً، وقَدى يَقْدي قَدْياً، وقَدِيَ بالكسر يَقْدى قدًى، كلُّه بمعنًى، إذا شمِمت له رائحة طيِّبة. يقال: شمِمت قَداةَ القِدرِ، فهي قَدِيَّةٌ على فَعِلَةٍ، أي طيِّبة الريح. وما أقْدى طعامَ فلانٍ، أي ما أطيب طعمه ورائحته. وقَدى الفرسُ يَقْدي قدَياناً، أي أسرع. ومر فلان يَقْدو به فرسه. وهذا قِدى رمحٍ بكسر القاف، أي قَدْرُ رمحٍ والقيد: الذي إذا قدته ساهلك. قال: قِدى الشِبْرِ أحْمي الأنفَ أنْ أَتَأخَّرا وإنِّي إذا ما الموت لم يكُ دونه ويقال: خُذ في هِدْيَتِكَ وقِدْيَتِكَ، أي فيما كنت فيه. وأتتنا قادِيةٌ من الناس، أي جماعة قليلة. وهم أوَّل من يطرأ عليك. وجمعها قَوادٍ. تقول منه: قَدَتْ تَقْدي قَدْياً. أي جماعة قليلة. وهم أوَّل من يطرأ عليك. وجمعها قَوادٍ. تقول منه: قَدَتْ تَقْدي قَدْياً.
- نمر
النَمِرُ سَبُعٌ، والجمع نَمورٌ. وقد جاء في الشعر نُمُرٌ، وهو شاذٌّ ولعلَّه مقصورٌ منه. وقال: فيها عَياييل أُسودٌ ونُمُرْ والأنثى نَمِرَةٌ. وسحابٌ أَنْمَرُ. وقد نَمِرَ السحابُ بالكسر يَنْمَرُ نَمَراً، أي صار على لون النَمِرِ، ترى في خَلَلِهِ نِقاطاً. وقولهم: أرِنيها نَمِرَةً أَرِكَها مَطِرَةً. والأَنْمَرُ من الخيل: الذي على شِيَةِ النمِرِ، وهو أن تكون فيه بقعةٌ بيضاء وبقعةٌ أخرى على أيِّ لونٍ كان. والنَعَمُ النُمْرُ: التي فيها سوادٌ وبياض، جمع أَنْمَرَ. الأصمعيّ: تَنَمَّرَ له، أي تنكَّرَ له وتغيَّر وأوعده، لأنَّ النَمِرَ لا تلقاه أبداً إلا متنكِّراً غضبان. وقول الشاعر: تَنَمَّروا حَلَقاً وقِدَّا قومٌ إذا لبِسوا الحَديد أي تشبَّهوا بالنمر لاختلاف ألوان القِدِّ والحديدِ. والنَمِرَةُ: بُرْدَةٌ من الصوف تلبَسها الأعراب. وفي حديث سعد: "نَبَطِيٌّ في حُبْوَتِهِ، أعرابيٌّ في نَمِرَتِهِ، أسدٌ في تامورَتِهِ". وماءٌ نَميرٌ، أي ناجعٌ، عذباً كان أو غير عذب. وحَسَبٌ نَميرٌ، أي زاك. الأعراب. وفي حديث سعد: "نَبَطِيٌّ في حُبْوَتِهِ، أعرابيٌّ في نَمِرَتِهِ، أسدٌ في تامورَتِهِ". وماءٌ نَميرٌ، أي ناجعٌ، عذباً كان أو غير عذب. وحَسَبٌ نَميرٌ، أي زاك.
- زلم
يقال: هو العبدُ زُلَّمَةً وزُلَمَةً، وزَلْمَةً وزَلَمَةً. أي قُدَّ قَدَّ العبد. وقال الكسائي: أي حَقَّاً. قال اللحياني: يقال ذلك في النّكرة، وكذلك في اَمَةِ. قال: يقال هو العبد زُلَّماً يا فتى، أي قدَّاً أو حَذْواً. ويقال للمرأة التي ليست بطويلة: امرأةٌ مُزَلَّمَةٌ، مثل مُقَذَّذَةٍ. ورجلٌ مُزَلَّمٌ ومُقَذَّذٌ، إذا كان مخفَّف الهيئة. قال: ويقال قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وزَليمٌ، أي طُرٌّ وأُجيدَ قَدُّهُ وصَنْعَتُهُ. وعَصاً مُزَلَّمَةٌ. وما أحسن ما زَلَّمَ سَهْمَهُ. والمُزَلَّمُ: السيِّئ الغذاء. والزَلَمُ بالتحريك: القِدْحُ. وكذلك الزُلَمُ بضم الزاي، والجمع الأزْلامُ، وهي السهام التي كان أهلُ الجاهليَّة يستقسمون بها. والزَلَمُ أيضاً: واحد الوِبارِ، والجمع الأزلام وقال الخليل: الزَلَمَة تكون للمَعْز في حلوقها متعلِّقة كالقُرط. ولها زَلَمَتان، فإنْ كانت في الأُذن فهي زَنَمَةٌ بالنون، والنعت أَزْلَمُ وأَزْنَمُ، والأنثى زَلْماءُ وزَنْماءُ. والزَلَمُ أيضاً: الزَنَمُ الذي يكون خلف الظِلف. والأزْلَمُ الجَذَعُ: الدهرُ. وقال: أَلْقى عَلَيَّ يَدَيهِ الأزْلَمُ الجَذَعُ يا بِشْرُ لو لم أكنْ منكم بمنزلةٍ وزَلَّمْتُ الحوض: ملأته. وزَلَّمْتُ عطاءه: قلَّلْتُه. وازْلامَّ القوم ازَليماماً، أي وَلّوا سراعاً. وقال أبو زيد: ارتحلوا. وازْلاَمَّ الشيءُ: انتصبَ. وازْلامّ النهارُ، إذا ارتفع ضَحَاؤه. الأُذن فهي زَنَمَةٌ بالنون، والنعت أَزْلَمُ وأَزْنَمُ، والأنثى زَلْماءُ وزَنْماءُ. والزَلَمُ أيضاً: الزَنَمُ الذي يكون خلف الظِلف. والأزْلَمُ الجَذَعُ: الدهرُ. وقال: أَلْقى عَلَيَّ يَدَيهِ الأزْلَمُ الجَذَعُ يا بِشْرُ لو لم أكنْ منكم بمنزلةٍ وزَلَّمْتُ الحوض: ملأته. وزَلَّمْتُ عطاءه: قلَّلْتُه. وازْلامَّ القوم ازَليماماً، أي وَلّوا سراعاً. وقال أبو زيد: ارتحلوا. وازْلاَمَّ الشيءُ: انتصبَ. وازْلامّ النهارُ، إذا ارتفع ضَحَاؤه.
- قرأ
القَرْءُ بالفتح: الحيض، والجمع أقْراءٌ وقُروءٌ على فُعولٍ، وأَقْرُؤٌ في أدنى العدد. وفي الحديث: "دعي الصلاةَ أيامَ أقْرائِكِ". والقَرْءُ أيضاً: الطُهْرُ، وهو من الأضداد. قال الأعشى: لِما ضاع فيها من قروءِ نِسائِكا مُوَرِّثَة مالاً وفي الأصل رفْعَةً وأقْرأتِ المرأة: حاضت، فهي مُقْرِئٌ. وأقْرَأتْ: طَهُرت. وقال الأخفش: أقْرأتِ المرأةُ: إذا صارت صاحبة حيضٍ. فإذا حاضت قلت: قَرَأَتْ - بلا ألفٍ - يقال: قَرَأتِ المرأةُ حَيْضَةً أو حَيْضَتين. والقَرْءُ: انقِضاءُ الحيض. وقال بعضهم: ما بين الحيضتين. وأقْرأتْ حاجتُكَ: دنت. والقارئ: الوقتُ؛ تقول منه: أقْرَأتِ الريحُ، إذا دخلت في وقتها. واستقرأ الجملُ الناقة: إذا تاركها لينظر ألَقِحَتْ أم لا. قال أبو عمرو بن العلاء: يقال دفع فلان جاريته إلى فلانة تُقَرِّئُها، أي يمسكها عندها حتَّى تحيض للاستبراء. قال: وإنما القَرْءُ الوقتُ، فقد يكون للحيض، وقد يكون للطهر. قال الشاعر: قُروءُ الثريَّا أن يكون لها قَطْرُ إذا ما السماء لم تَغِمْ ثم أخْلَفَتْ يريد وقت نَوْئها الذي يُمطَرُ فيه الناس، يقال: أقْرَأتِ النجوم، إذا تأخر مطرها. وقَرَأتُ الشيء قرآنا، جمعته وضممت بعضه إلى بعض. وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا، ومنه سمِّي القرآن. وقال أبو عبيدة: سمِّي القرآن لأنه يجمع السُّوَرَ فيضمها. وقوله تعالى: "إنَّ علينا جمعه وقُرْآنَه" أي قراءته. قال ابن عبَّاس: فإذا بيَّنَّاه لك بالقراءة فاعمل بما بيَّنَّاهُ لك. وفلان قرأ عليك السلام وأقراك السلامَ، بمعنًى. وأقرأه القرآن فهو مُقْرِئٌ، وجمع القارئ قَرَأةٌ. والقُرَّاءُ: الرجل المتنسِّك، وقد تَقَرَّأَ، أي تنسَّكَ، والجمع القُرَّاءونَ. قال الفراء: أنشدني أبو صَدَقَةَ الدُّبيريّ: بالحسنِ قَلْب المُسلمِ القُرَّاءِ بيضاءُ تصطاد الغَوِيَّ وتَسْتَبي وقد يكون القُرَّاءُ جمعاً لقارئ. القِرْأةُ: الوباء. أي يمسكها عندها حتَّى تحيض للاستبراء. قال: وإنما القَرْءُ الوقتُ، فقد يكون للحيض، وقد يكون للطهر. قال الشاعر: قُروءُ الثريَّا أن يكون لها قَطْرُ إذا ما السماء لم تَغِمْ ثم أخْلَفَتْ يريد وقت نَوْئها الذي يُمطَرُ فيه الناس، يقال: أقْرَأتِ النجوم، إذا تأخر مطرها. وقَرَأتُ الشيء قرآنا، جمعته وضممت بعضه إلى بعض. وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا، ومنه سمِّي القرآن. وقال أبو عبيدة: سمِّي القرآن لأنه يجمع السُّوَرَ فيضمها. وقوله تعالى: "إنَّ علينا جمعه وقُرْآنَه" أي قراءته. قال ابن عبَّاس: فإذا بيَّنَّاه لك بالقراءة فاعمل بما بيَّنَّاهُ لك. وفلان قرأ عليك السلام وأقراك السلامَ، بمعنًى. وأقرأه القرآن فهو مُقْرِئٌ، وجمع القارئ قَرَأةٌ. والقُرَّاءُ: الرجل المتنسِّك، وقد تَقَرَّأَ، أي تنسَّكَ، والجمع القُرَّاءونَ. قال الفراء: أنشدني أبو صَدَقَةَ الدُّبيريّ: بالحسنِ قَلْب المُسلمِ القُرَّاءِ بيضاءُ تصطاد الغَوِيَّ وتَسْتَبي وقد يكون القُرَّاءُ جمعاً لقارئ. القِرْأةُ: الوباء.
- قرا
القَرْوُ: قدحٌ من خشب. والقَرْوُ: ميلَغُ الكلب. والقَرْوَةُ: أسفل النخلة يُنْقَرُ فينبَذ فيه. والقَرْوُ والقَروَةُ: أن يعظم جلد البيضتين لريحٍ فيه أو ماء، أو لنزول الأمعاء. والرجل قَرْوانِيٌّ. والقَروُ: حوض طويل مثل النهر تَرِدُهُ الإبل. ويقال: تركت الأرض قَرْواً واحداً، إذا طبَّقها المطر. ورأيت القوم على قَروٍ واحدٍ، أي على طريقةٍ واحدة. والقَرا: الظهر. والقَرْيةُ معروفة، والجمع القُرى على غير قياس والنسبة إليها قَرَوِيٌّ. والقَرْيَتَيْنِ في قوله تعالى: "على رجلٌ من القَرْيَتَيْنِ عظيمٌ": مكَّة والطائف. والقَرِيُّ: مجرى الماء في الروض، والجمع أقَرِيَةٌ وقُرْيانٌ. والقَرِيَّةُ: خشبات فيها فُرَضٌ يُجعل فيها رأس عمود البيت. والمِقْرى: إناءٌ يُقْرى فيه الضيف. والجَفْنَةُ مِقْراةٌ. والمِقْراةُ: المسيل، وهو الموضع الذي يجتمع فيه ماء المطر من كلِّ جانب. أبو عبيد: القارِيَةُ هذا الطائر القصيرُ الرجلِ الطويلُ المنقارِ الأخضرُ الظهر، تحبُّه الأعراب وتتيمَّن به، ويشبِّهون الرجل السخيَّ به. وهي مخفَّفة. قال الشاعر: سباياكم وأُبْتُمْ بالعَناقِ أمن ترجيع قارِيَةٍ تركتم والجمع القَواري. الأصمعيّ: يقال الناس قَواري الله في الأرض، أي شهداء الله، أُخِذ من أنَّهم يَقْرونَ الناسَ، أي يتبعونهم فينظرون إلى أعمالهم. قال: والقارِيَةُ من السِنان: أعلاه وحدُّه، وكذلك حدُّ السيف ونحوه. وقَرَوْتُ البلادَ قَرواً، وقَرَيْتُها، واقْتَرَيْتُها، واستقريتها، إذا تتبَّعتها تخرج من أرضٍ إلى أرض. وجاءني كلُّ قارٍ وبادٍ، أي الذي ينزل القريةَ والبادية. وأَقَرَيْتُ الجلَّ على ظهر الفرس، أي ألزمتُهُ إيَّاه. وقَرَيْتُ الصيفَ قِرًى، وقَراءً: أحسنت إليه. وتقول: تَقَرَّيْتُ المياه، أي تتبَّعتها. وقَرَيْتُ الماء في الحوض، أي جمعت. واسم ذلك الماء قِرًى. وكذلك ما قُرِيَ به الضَيْف. والبعيرُ يَقْري العَلَفَ في شدقِهِ، أي يجمعه. وناقةٌ قَرْواءُ: طويلة السنام. والقَيْرَوانُ: القافِلة، فارسيّ معرَّب. هذا الطائر القصيرُ الرجلِ الطويلُ المنقارِ الأخضرُ الظهر، تحبُّه الأعراب وتتيمَّن به، ويشبِّهون الرجل السخيَّ به. وهي مخفَّفة. قال الشاعر: سباياكم وأُبْتُمْ بالعَناقِ أمن ترجيع قارِيَةٍ تركتم والجمع القَواري. الأصمعيّ: يقال الناس قَواري الله في الأرض، أي شهداء الله، أُخِذ من أنَّهم يَقْرونَ الناسَ، أي يتبعونهم فينظرون إلى أعمالهم. قال: والقارِيَةُ من السِنان: أعلاه وحدُّه، وكذلك حدُّ السيف ونحوه. وقَرَوْتُ البلادَ قَرواً، وقَرَيْتُها، واقْتَرَيْتُها، واستقريتها، إذا تتبَّعتها تخرج من أرضٍ إلى أرض. وجاءني كلُّ قارٍ وبادٍ، أي الذي ينزل القريةَ والبادية. وأَقَرَيْتُ الجلَّ على ظهر الفرس، أي ألزمتُهُ إيَّاه. وقَرَيْتُ الصيفَ قِرًى، وقَراءً: أحسنت إليه. وتقول: تَقَرَّيْتُ المياه، أي تتبَّعتها. وقَرَيْتُ الماء في الحوض، أي جمعت. واسم ذلك الماء قِرًى. وكذلك ما قُرِيَ به الضَيْف. والبعيرُ يَقْري العَلَفَ في شدقِهِ، أي يجمعه. وناقةٌ قَرْواءُ: طويلة السنام. والقَيْرَوانُ: القافِلة، فارسيّ معرَّب.
- أجد
ناقَقٌ أُجُدٌ، إذا كانت قوية موثَّقة الخلق. وآجَدَها الله فهي موجَدَةُ القَرا، أي موثَّقَةُ الظهر. لله الذي آجَدَني بعد ضعف، أي قَوَّاني.
- ندد
نَدَّ البعيرُ يَنِدُّ نَدًّا ونِداداً ونُدوداً: نَفَرَ وذهبَ على وجهه شارداً. ومنه قرأ بعضهم: "يَوْمَ التَنادِّ". والنَدُّ: التلُّ المرتفع في السماء. والنَدُّ من الطِيبِ ليس بعربي. والنِدُّ بالكسر: المِثلُ والنظير، وكذلك النَديدُ والنَديدَةُ . نَدَّدَ به، أي شهره وسمَّع به.
- كسف
الكِسْفَةُ: القطعة من الشيء. يقال: أعطني كِسْفَةً من ثوبك؛ والجمع كِسْفٌ وكِسَفٌ. ويقال: الكِسْفُ والكِسْفَةُ واحدٌ. وقال الأخفش: من قرأ: "كِسْفاً من السماء" جعله واحداً. ومن قرأ: "كِسَفاً" جعله جميعاً. والكَسْفُ بالفتح: مصدر كَسَفْتُ البعير، إذا قطعت عرقوبَه. وكذلك كَسَفْتُ الثوب، إذا قطعته. والتَكْسيفُ: التقطيعُ. وكَسَفَتِ الشمسُ تَكْسِفُ كُسوفاً. وكَسَفَها الله كَسْفاً، يتعدَّى ولا يتعدَّى. قال الشاعر: تبكي عليك نجومَ الليلِ والقَمَرا الشمسُ طالِعةً ليست بكاسفةٍ أي ليست تَكْسِفُ ضوءَ النجوم مع طلوعها لقلَّة ضوئها وبكائها عليك. وكذلك كَسَفَ القمرُ، إلاَّ أنَّ الأجود فيه أن يقال خَسَفَ القمر. وكُسِفَتْ حال الرجل، أي ساءتْ. ورجلٌ كاسِفُ البالِ: سيِّء الحال. وكاسِفُ الوجه؛ أي عابس. وفي المثل: "أَكَسْفاً وإمْساكاً" أي أَعُبوساً مع بخلٍ.
- وقر
الوَقْرُ بالفتح: الثِقْلُ في الأذن. بالكسر: الحِمْلُ. يقال: جاء يحمل وِقْرَهُ. وقد أَوْقَرَ بغيرَه. وأكثر ما يستعمل الوِقْرُ في حِمْلِ البغلِ والحمارِ، والوَسْقُ في حملِ البعيرِ. وهذه امرأةٌ موقَرَةٌ، إذا حملت حَمْلاً ثقيلاً. وأَوْقَرَتِ النخلةُ، أي كثُر حملها. يقال: نخلةٌ موقِرَةٌ وموقِرٌ، وموقَرَةٌ. والجمع مَواقِرٌ. وقد وَقِرَتْ أذنُه بالكسر تَوْقَرُ وَقراً، أي صَمَّتْ. وقياس مصدره التحريك، إلا أنَّه جاء بالتسكين. ووَقَرَ الله أذنَه يَقِرُها وَقْراً. يقال: اللهم قِرْ أُذْنَهُ، ووقرت أذنه على ما لم يسمَّ فاعله، فهو موقورٌ. ووَقَرْتُ العظمَ أَقِرُهُ وَقْراً: صدعته. قال الأعشى: بسَراتِنا ووَقَرْتَ في العَظْمِ يا دَهْرُ قد أكْثرتَ فَجْعَتَنا والوَقْرَةُ: أن يصيب الحافرَ حجرٌ أو غيره فينكُبه. تقول منه: وَقِرَتِ الدابة بالكسر، وأوْقَرَها الله، عن الكسائي، مثل رَهِصَتْ وأَرْهَصَها الله. يقال في الصبر على المصيبة: كانت وَقْرةً في صخرةٍ، يعني ثُلْمَةً وهَزْمَةً، أي أنَّه احتمل المصيبة ولم تؤثِّر فيه إلا مثل تلك الهَزْمة في الصخرة. والوَقارُ: الحلمُ والرَزانةُ. وقد وَقَرَ الرجل يَقِرُ وَقاراً وقِرَةً، إذا ثبت، فهو وَقورٌ. قال الراجز: ثَبْتٌ إذا ما صيحَ بالقومِ وَقَرْ والتَوقيرُ: التعظيمُ والترزينُ أيضاً. وقوله تعالى: "مالكمْ لا تَرْجعونَ للهِ وَقاراً"، أي لا تخافون لله عظمةً. ورجلٌ مُوَقَّرٌ، أي مُجَرَّبٌ. والوَقيرة: نُقْرَةٌ في الجبل عظيمة. وقولهم: فقيرٌ وَقيرٌ، إتباعٌ له. ويقال: معناه أنَّه أوْقَرَهُ الدَينُ، أي أثقله. والوَقيرُ: الغنمُ. منه: وَقِرَتِ الدابة بالكسر، وأوْقَرَها الله، عن الكسائي، مثل رَهِصَتْ وأَرْهَصَها الله. يقال في الصبر على المصيبة: كانت وَقْرةً في صخرةٍ، يعني ثُلْمَةً وهَزْمَةً، أي أنَّه احتمل المصيبة ولم تؤثِّر فيه إلا مثل تلك الهَزْمة في الصخرة. والوَقارُ: الحلمُ والرَزانةُ. وقد وَقَرَ الرجل يَقِرُ وَقاراً وقِرَةً، إذا ثبت، فهو وَقورٌ. قال الراجز: ثَبْتٌ إذا ما صيحَ بالقومِ وَقَرْ والتَوقيرُ: التعظيمُ والترزينُ أيضاً. وقوله تعالى: "مالكمْ لا تَرْجعونَ للهِ وَقاراً"، أي لا تخافون لله عظمةً. ورجلٌ مُوَقَّرٌ، أي مُجَرَّبٌ. والوَقيرة: نُقْرَةٌ في الجبل عظيمة. وقولهم: فقيرٌ وَقيرٌ، إتباعٌ له. ويقال: معناه أنَّه أوْقَرَهُ الدَينُ، أي أثقله. والوَقيرُ: الغنمُ.
- حضب
الحِضْبُ بالكسر: صوت القَوسِ، والجمع أحضاب. والحِضْبُ أيضاً: الذكر من الحيَّاتِ. والحَضَبُ لغة في الحَصَبِ. ومنه قرأ ابن عباس: "حَضَبُ جَهَنَّم". قال الفراء: يريد الحَصَبَ. والمِحْضَبُ: المِسْعَرُ. قال الأعشى: لتجعَلَ قومَكَ شَتَّى شُعوبا فلا تَكُ في حَرْبِنا مِحْضَباً
- فعل
الفَعْلُ بالفتح: مصدرُ فَعَلَ يَفْعَلُ. وقرأ بعضهم: "وأوحينا إليهم فَعْلَ الخيراتِ" والفِعْلُ بالكسر الاسمُ، والجمع الفِعالُ. والفَعالُ بالفتح: الكَرَمُ. وقال هُدْبة: إذا القومُ هَشُّوا للفَعالِ تَقَنَّعا ضَروبا بلَحْيَيْهِ على عَظْمِ زَوْرِهِ والفعالُ أيضاً، مصدرٌ. وكانت منه فَعْلَةٌ حَسَنَةٌ أو قبيحةٌ. وافْتَعَلَ كذباً وزوراً، أي اختلَقَ. وفَعَلْتُ الشيءَ فانْفَعَلَ، كقولك: كسرته فانكسر.
- أصد
الأُصْدَةُ بالضم: قميصٌ يُلبَسُ تحت الثوب. قال الشاعر: لم يَسْتَعِنْ وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ ومُرْهَقٍ سالَ إمْتاعاً بأُصْدَتِهِ وتَلبسه أيضاً صغار الجواري. تقول: أَصَّدَتْهُ تَأصيداً. قال كثير: مَجوبٍ ولمَّا يلْبَسِ الدِرْعَ ريدُها وقد دَرَّعُوها وَهْيَ ذاتُ مؤَصَّدٍ والأَصيدَةُ كالحظيرة لغة في الوصيدة. وآصَدْتُ البابَ: لغةٌ في أوصدْته، إذا أغلقَته. ومنه قرأ أبو عمرو: "إنها عليهم مُؤْصَدَةٌ" بالهمز.
- تيم
تَيَّمَهُ الحُبُّ، أي عَبَّدَهُ وذلَّلَهث، فهو مُتَيَّمٌ. ويقال أيضاً: تامَتْهُ فلانةُ. قال لقيط بن زُرارَةَ: إحدى نساءِ بني ذُهْلِ بن شَيْبانا تامتْ فؤادَكَ لو يَحْزُنْكَ ما صَنَعَتْ والتيمَةُ بالكسر: الشاة التي يحلبها الرجلُ في منزله وليست بسائمة. وفي الحديث: "التيمَةُ لأهلها". تقول منه: أتَّامَ الرجلُ يَتَّامُ اتِّياماً، إذا ذبح تيمَتَهُ. قال الحطيئة: ولكنْ يضمَنون لها قِراها فما تَتَّامُ جارة آلِ لأْيٍ والتَيْماءُ: الفلاةُ.
- ستر
السِتْرُ: واحد السُتور والأستار. ما يُسْتَرُ به كائناً ما كان. وكذلك السِتارة، والجمع السَتائر. بالفتح: مصدر سَتَرْتُ الشيءَ أَسْتُرُهُ، إذا عطَّيْتَه، فاستتر هو. أي تَغَطَّى. وجارِيَةٌ مُسَتَّرَةٌ، أي مُخَدَّرَةٌ. وقوله تعالى: "حِجاباً مَسْتوراً"، أي حجاباً على حِجابٍ، والأوّل مَسْتورٌ بالثاني، يُزادُ بذلك كثافة الحجاب لأنَّه جَعَل على قلوبهم أكِنَّةً وفي آذانهم وَقْراً. ويقال: هو مفعول جاء في لفظ الفاعل، كقوله تعالى: "إنَّه كانَ وَعْدُهُ مأتِيَّا"، أي آتياً. ورَجُلٌ مَسْتُورٌ وسَتيرٌ، أي عَفيف، والجارية سَتيرَةٌ. والإسْتارُ بكسر الهَمْزَةِ في العدد: أربعة. والإسْتارُ أيضاً وزن أربعة مثاقيل ونصف، والجمع الأساتيرُ.
- قبص
القَبْص: التناول بأطراف الأصابع. ومنه قرأ الحسن: "فَقَبَصْتُ قَبْصَةً من أثَرِ الرَسول". والقَبَصُ، بالتحريك: وجعٌ يصيب الكبد عن أكل التمر على الريق ثمَّ يشرب عليه الماء. تقول منه: قَبِصَ الرجل، بالكسر. والقَبَصُ أيضاً: الخفَّة والنشاط. وقد قَبِص الرجل فهو قَبِص. والقَبَصُ أيضاً: مصدر قولك هامةٌ قَبْصاءٌ، أي ضخمة مرتفعة. والقِبْص بالكسر: العدد الكثير من الناس. قال الكميت: لكم قِبْصُهُ من بين أثْرى وأَفْتَرا لكم مسجِدا الله المَزورانِ والحَصى والمَقْبص: الحبل الذي يمدُّ بين يدي الخيل في الحَلبة. والقَبيصَةُ: ما تناولته بأطراف أصابعك.
- خصم
الخَصْمُ معروف، يستوي فيه الجمع والمؤنَّث، لأنَّه في الأصل مصدر. ومن العرب من يثنِّيه ويجمعه فيقول: خَصْمانِ وخَصومٌ. والخَصيمُ أيضاً: الخَصْمُ، والجمع خُصَماءُ . مُخاصَمَةً وخِصاماً، والاسم الخُصومَةُ. وخاصَمْتُ فلاناً فَخَصَمْتُهُ أَخْصِمُهُ بالكسر، ولا يقال بالضم، وهو شاذٌّ. ومنه قرأ حمزة "تأخُذُهم وهم يَخْصِمون . بكسر الصاد: الشديد الخُصومَةِ. بالضم: جانِبُ العِدْلُ وزاويتُه. يقال للمتاع إذا وقَعَ في جانب الوعاء من خُرْجٍ أو جُوالقٍ أو عَيٍبةٍ: قد وقع في خُصْمِ الوعاء، وفي زاوية الوعاء. كلِّ شيء: جانِبُهُ وناحيته. وأَخْصامُ العين: ما ضُمَّتْ عليه الأشفار. واخْتَصَمَ القوم وتَخاصَموا، بمعنىً. والسيفُ يخْتَصِمُ جَفْنَه، إذا أكَله من حدّته.
- زمل
الأزْمَلُ: الصوتُ. ويقال: أخذتُ الشيء بأَزْمَلِهِ، أي كلِّه ويقال: عِيالاتٌ أَزْمَلَةٌ، أي كثيرة. أبو عمرو: الأُزْمولَةُ بالضم: المصوِّت من الوعول وغيرها. وقال يصف وَعِلاً مسِنَّاً: على تُراثِ أبيه يتبع القُذَفا عَوْداً أَحَمَّ القَرا أُزْمولَةً وَقِلا ويقال: هو إزْمَوْلٌ وإزْمَوْلَةٌ. والزُمَّلُ، والزُمَّيْلُ، والزُمَّالُ بمعنىً، وهو الجبانُ الضعيف. قال أُحَيْحَةُ: من الفتيان زُمَّيْلٌ كسولُ فَلا وَأَبيكَ ما يُغْني غَنائي والزُمَّيْلَةُ: الضعيفةُ. والزامِلَةُ: بعيرٌ يَستظهِر به الرجل، يحمل متاعه وطعامَه عليه. والمُزامَلَةُ: المعادَلةُ على البعير. وزَمَّلَهُ في ثوبه، أي لفَّه. وتَزَمَّلَ بثيابه، أي تدثَّر. وازْدَمَلَهُ، أي احتمله. والزَميلُ: الرديف.
- قرض
قَرَضْتُ الشيءَ أقْرِضُهُ بالكسر قَرْضاً: قطعته. يقال: جاء فلان وقد قَرَضَ رباطه. والفأرةُ تَقْرِضُ الثوب. والقَرْضُ أيضاً: قول الشعر خاصَّةً يقال: قَرَضْتُ الشعر أقْرِضه، إذا قلته، والشِعرُ قَريضٌ. والقَريضُ أيضاً: ما يرُدُّهُ البعير من جِرَّتِهِ. وكذلك المَقْروضُ. والقُراضَةُ: ما سقط بالقَرْضِ. ومنه قُراضَةُ الذهب. والمِقْراضُ: واحد المقاريضِ. وقَرَضَ فلانٌ، أي مات. وانْقَرَضَ القومُ، دَرَجوا ولم يبقَ منهم أحدٌ. وقوله تعالى: "وإذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذات الشمالِ"، قال أبو عبيدة: أي تخلِّفهم شمالاً وتجاوزهم وتَقْطعهم وتتركهم عن شمالها. ويقول الرجل لصاحبه: هل مررت بمكان كذا وكذا? فيقول المسئول: قَرَضْتُهُ ذاتَ اليمين ليلاً. والقَرْضُ: ما تعطيه من المال لتُقْضاهُ. والقِرْضُ: لغةٌ فيه. واستقرَضْتُ من فلان، أي طلبت منه القَرْضَ فأقْرَضَني. واقْتَرَضْتُ منه: أي أخذت منه القَرْضَ. والقَرْضُ أيضاً: ما سَلَّفْتُ من إحسان ومن إساءة؛ وهو على التشبيه. وقال الله تعالى: "وأَقْرِضوا الله قَرْضاً حَسَنا". وقَرَضْتُهُ قَرْضاً، وقارَضْتُهُ، أي جازيته. والتَقْريضُ مثل التقريظِ. يقال: فلان يُقرِّضُ صاحبَه، إذا مدحه أو ذمَّه. وهما يتقارَضانِ الخير والشرّ. قال الشاعر: يَتَقارَضانِ ولا أخا للمُقْتِرِ إنَّ الغَنيَّ أخو الغَنيِّ وإنَّما والمُقارَضَةُ: المضاربةُ. وقد قارَضْتُ فلاناً قِراضاً، أي دفعت إليه مالاً يتَّجِرُ فيه. ويكون الربحُ بينكما على ما تشترطان والوضيعةُ على المال. وابنُ مُقْرَضٍ: دُوَيْبَّةٌ يقال لها بالفارسية: دَلهْ. وهو قتَّال الحمامِ. أيضاً: ما سَلَّفْتُ من إحسان ومن إساءة؛ وهو على التشبيه. وقال الله تعالى: "وأَقْرِضوا الله قَرْضاً حَسَنا". وقَرَضْتُهُ قَرْضاً، وقارَضْتُهُ، أي جازيته. والتَقْريضُ مثل التقريظِ. يقال: فلان يُقرِّضُ صاحبَه، إذا مدحه أو ذمَّه. وهما يتقارَضانِ الخير والشرّ. قال الشاعر: يَتَقارَضانِ ولا أخا للمُقْتِرِ إنَّ الغَنيَّ أخو الغَنيِّ وإنَّما والمُقارَضَةُ: المضاربةُ. وقد قارَضْتُ فلاناً قِراضاً، أي دفعت إليه مالاً يتَّجِرُ فيه. ويكون الربحُ بينكما على ما تشترطان والوضيعةُ على المال. وابنُ مُقْرَضٍ: دُوَيْبَّةٌ يقال لها بالفارسية: دَلهْ. وهو قتَّال الحمامِ.