الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- وأل
الموْئِلُ: الملجأُ، وكذلك المَوْأَلَةُ. وقد وَأَلَ إليه يئِلُ وَأْلاً ووءولاً، أي لَجَأ. وَواءَلَ، أي طلب النجاة . الدِمنةُ والسِرجين. الأصمعي: يقال: أوْأَلَتِ الماشيةُ في الكلأ، أي أثرت فيه بأبوالِها وأبْعارِها. واسْتَوْأَلَتِ الإبل، اجتمعت. والأولُ نقيض الآخرِ، وأصله أوْأَلُ والجمع الأوائلُ والأوالي أيضاً. وتقول: هذا أوَّلُ بيِّن الأوَّليَّةِ. قال الشاعر: على حُسودِ الأعادي مائحٌ قُثَمُ ماحَ البلادَ لنا في أوَّلِيَّتِنا وقول ذي الرمّة: تُعَدُّ إذا عُدَّ القديمُ ولا ذِكْرُ وما فخرُ من ليستْ له أوَّلِيَّةٌ يعني مفاخر آبائه. وتقول في المؤنث: هي الأولى، والجمع الأوَّلُ مثل أُخْرَى وأُخَرَ. وكذلك الجماعة الرِجالُ من حيثُ التأنيث. قال الشاعر: عَوْدَ عَلَى عَوْدٍ لأقْوامٍ أُوَلْ يعني ناقةً مُسِنَّةً على طريقٍ قديمٍ. وإن شئت قلت الأوَّلونَ. قديمٍ. وإن شئت قلت الأوَّلونَ.
- سمط
السِمْطُ: الخَيطُ ما دام فيه الخرزُ، وإلاَّ فهو سِلْكٌ. قال طَرَفة: مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدِ والسِمْطُ: واحد السُموطِ، وهي السيور التي تعلَّق من السرج. وسمَّطْتُ الشيءَ: علقته على السُموطِ تَسْميطاً. والمُسَمَّطُ من الشِعر: ما قُفِّيَ أرباعُ بيوتِه وسُمِّطَ في قافية مخالفةٍ. يقال قصيدةٌ مُسَمَّطَةٌ وسِمْطِيَّةٌ. وقولهم: خذْ حكمَك مُسَمَّطاً، أي مجوّزاً نافذاً. والمُسَمَّطُ: المرسَلُ الذي لا يُرَدُّ. والسِماطانِ من النخل والناس: الجانبان. يقال: مشى بين يدي السِماطَيْنِ. وسَمَطتُ الجَدْيَ أَسْمِطُهُ وأَسْمُطُهُ سَمْطاً، إذا نظَّفته من الشَعَرِ بالماء الحارّ لتشويَه، فهو سَميطٌ ومسموطٌ. والسَميطُ من النعل: الطاقُ الواحدُ لا رقعةَ فيها. يقال: نعلٌ أَسْماطٌ، إذا كانت غير مخصوفةٍ. وسراوِيلٌ أَسْماطٌ، أي غير محشوَّةٍ. ومنه قيل للرجل الخفيف الحال: سِمْطٌ وسَميطٌ. والسَميطُ: الآجرُّ القائم بعضُه فوقَ بعض. الأصمعي: السامِطُ: اللبنُ إذا ذهبَ عنه حلاوةُ الحليب ولم يتغيَّر طعمُه. وقد سَمَطَ اللبن يَسْمُطُ سُموطاً. الخفيف الحال: سِمْطٌ وسَميطٌ. والسَميطُ: الآجرُّ القائم بعضُه فوقَ بعض. الأصمعي: السامِطُ: اللبنُ إذا ذهبَ عنه حلاوةُ الحليب ولم يتغيَّر طعمُه. وقد سَمَطَ اللبن يَسْمُطُ سُموطاً.
- طغا
طَغا يَطْغى ويَطْغو طُغْياناً، أي جاوَز الحدّ. وكلُّ مجاوزٍ حدَّه في العِصيان فهو طاغٍ. يَطْغى مثله. وأطْغاهُ المال، أي جعلَه طاغِياً. وطَغا البحر: هاجت أمواجُه. وطَغا الدمُ: تبيَّغَ. وطغا السيل، إذا جاء بماءٍ كثير. أعلى الجبل. وكل مكانٍ مرتفع طَغْوَةٌ. أبو زيد: الطَغْيَةُ من كلِّ شيء: نبذة منه. وأنشد لأسامة الهذلي: وطُغْيا مع اللهَقِ الناشِطِ وإلاّ النَعامَ وحَفَّانَهُ قال الأصمعي: طُغْيا بالضم. وقال ثعلب: طَغْيا بالفتح، وهو الصغير من بقر الوحش والطُغْوانُ والطُغْيانُ بمعنًى. والطَغْوى بالفتح مثله. والطاغِيَةُ ملك الروم. والطاغِيةُ: الصاعقةُ. وقوله تعالى: "فأمَّا ثَمْودُ فأُهْلِكوا بالطاغِيَة" يعني صيحةَ العذاب. والطاغوتُ: الكاهن والشيطان، وكلُّ رأسٍ في الضلالة؛ قد يكون واحداً، قال الله تعالى: "يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوتِ وقد أُمِروا أن يكفُروا به" وقد يكون جميعاً، قال الله تعالى: "أولياؤهمُ الطاغوتُ يُخرِجونَهُمْ". "يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوتِ وقد أُمِروا أن يكفُروا به" وقد يكون جميعاً، قال الله تعالى: "أولياؤهمُ الطاغوتُ يُخرِجونَهُمْ".
- لهق
اللَهَقُ بالتحريك: الأبيض. وكذلك اللَهاقُ. واللَهاقُ: الثور الأبيض. وقال: لهاقٍ تَلأْلُؤُهُ كالهِلالِ واللَهَقُ مقصورٌ منه. وأنشد الأصمعيّ لأسامة الهذَلي: وطُغْيا مع اللَهَقِ الناشِطِ وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ ولَهَقَ الشيءُ لَهْقاً، أي ابيضّ. وكذلك لَهِقَ بالكسر لَهَقاً، فهو لَهِقٌ، ولَهَقٌ، إذا كان شديد البياض، مثل يَقِقٍ ويَقَقٍ، وقال القطامي يصف إبلاً: لَهِقاً كَشاكِلَةِ الحِصانِ الأبْلَقِ وإذا شَفَنَّ إلى الطريقِ رأَيْنَهُ قال الفراء: اللَهْوَقَةُ: كلُّ ما لم يُبالغ فيه من كلامٍ أو عمل. تقول: قد لَهْوَقَ كذا، وقد تَلَهْوَقَ فيه. وقال أبو الغوث: اللَهْوَقَةُ: أن تتحسَّن بالشيء وأن تُظهر شيئاً باطنُك على خلافه، نحو أن يُظهر الرجل من السخاء ما ليسَ عليه سجيَّتُه. قال الكميت يمدح مَخْلَدَ بن يزيد ابن المهلَّب: عندي بلا صَلَفٍ ولا بتَلَهْوُقِ أجْزيهُمُ يَدَ مَخْلَدٍ وجَزاؤُها مَخْلَدَ بن يزيد ابن المهلَّب: عندي بلا صَلَفٍ ولا بتَلَهْوُقِ أجْزيهُمُ يَدَ مَخْلَدٍ وجَزاؤُها
- حوج
الحاجَةُ معروفة، والجمع حاجٌ وحاجاتٌ وحِوَجٌ، وحَوائجُ على غير قياس، كأنهم جمعوا حائِجَةً. وكان الأصمعي يُنْكِرُهُ ويقول: هو مُوَلَّدٌ. وإنما أنكره لخروجه عن القياس، وإلاّ فهو كثيرٌ في كلام العرب. وينشد: حوائجه من اللَيل الطويلِ نهارُ المرءِ أَمْثَلُ حينَ يقضي والحَوْجاءُ: الحاجة. يقال: ما في صدري به حَوْجاء ولا لوجاء، ولا شكٌّ ولا مِرْيَةٌ بمعنىً واحد. قال قيس بن رفاعة: كما يُقَوِّمُ قِدْحَ النَبْعَةِ الباري أقيمُ نخوَتَهُ إنْ كان ذا عِوَجٍ قال ابن السكيت: كلمته فما ردَّ عليَّ حَوْجاءَ ولا لوجاءَ. وهذا كقولهم: فما ردَّ عليّ سَوْداءَ ولا بيضاء، أي كلمةً قبيحة ولا حَسَنَةً. وحاجَ يَحوج حَوْجاً، أي احتاج. قال الكُميت بن معروف: وحُجْتُ فلم أكْدُدْكُمْ بالأصابع غنيتُ فلم أَرْدُدْكُمُ عِندَ بُغْيَةٍ وأحْوَجَه إليه غيرُه. وأحْوَجَ أيضاً بمعنى احْتاجَ. والحَاجُ: ضرب من الشَوك. والحاجُ: جمع حاجة. قال الشاعر: كذاك الحاجُ تُرْضَعُ باللِبانِ وأُرْضِعُ حاجَةً بلِبانِ أُخرى وحُجْتُ فلم أكْدُدْكُمْ بالأصابع غنيتُ فلم أَرْدُدْكُمُ عِندَ بُغْيَةٍ
- ضرا
عِرْقٌ ضَرِيٌّ: لا يكاد ينقطع دمُه. وقد ضَرا يَضْرو ضَرْواً فهو ضارٍ أيضاً، إذا بدل منه الدم. والضِرْوُ بالكسر: صمغ شجرةٍ تدعى الكَمْكامَ، يجلب من اليمن. والضِرْوُ أيضاً: الضاري من أولاد الكلاب، والأنثى ضِرْوَةٌ، والجمع أضْرٍ وضِراء. قال ذو الرمّة: إلا الضِراءَ وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ مُقَزَّعٌ أطلسُ الأطمار ليس له وقد ضَرِيَ الكلب بالصيد يَضْرَى ضَراوَةً، أي تعوَّد. وكلبٌ ضارٍ وكلبةٌ ضارِيةٌ. صاحبُه، أي درَّبه وعوَّده. به أيضاً، أي أغراه. وكذلك التَضْرِيَةُ. قال زهير: وتَضْرى إذا ضَرَّيْتُمُوها فتَضْرَمِ وقد ضَريتُ بذلك الأمر أضْرى ضَراوَةً . الرجل اضْريراءً: انتفخ بطنُه من الطعام واتَّخَمَ. بالفتح: الشجر الملتفّ في الوادي. يقال: توارى الصيدُ منِّي في ضَراءِ . يمشي الضَراء، إذا مشى مستخفياً فيما يوارى من الشجر. ويقال للرجل إذا خَتَلَ صاحبه: هو يمشي له الضَراءَ ويدبُّ له الخَمَر. قال بشر: بشهْباءَ لا يمشي الضَراءَ رَقيبها عَطفْنا لهم عَطْفَ الضروسِ من المَلا واسْتَضْرَيْتُ للصيد، إذا ختلْته من حيث لا يعلم. الوادي. يقال: توارى الصيدُ منِّي في ضَراءِ . يمشي الضَراء، إذا مشى مستخفياً فيما يوارى من الشجر. ويقال للرجل إذا خَتَلَ صاحبه: هو يمشي له الضَراءَ ويدبُّ له الخَمَر. قال بشر: بشهْباءَ لا يمشي الضَراءَ رَقيبها عَطفْنا لهم عَطْفَ الضروسِ من المَلا واسْتَضْرَيْتُ للصيد، إذا ختلْته من حيث لا يعلم.
- وتر
الوِتْرُ بالكسر: الفَرد. والوَتْرُ بالفتح: الذَحْلُ، هذه لغة أهل العالية. فأمَّا لغة أهل الحجاز فبالضدِّ منهم. وأمَّا تميم فبالكسر فيهما. والوَترُ بالتحريك: واحد أوْتار القوس. والوَتَرَةُ: العِرقُ الذي في باطن الكَمَرة، وهو جُلَيْدَةٌ. ووَتَرةُ الأنف: حجاب ما بين المَنخِرَيْنِ، وكذلك الوَتيرَةُ. وَوَتَرَةُ كلِّ شيء: حِتارُهُ. والوتيرَةُ: الطريقة. يقال: ما زال على وَتيرَةٍ واحدة. والوَتيرَةُ أيضاً: الفترَةُ: يقال: ما في عمله وَتيرةٌ. وسيرٌ ليست فيه وَتيرَةٌ، أي فتورٌ. والوَتيرَةُ من الأرض: الطريقة. والمَوْتورُ: الذي قُتل له قتيل فلم يُدرك بدمِهِ. تقول منه: وَتَرَهُ يَتِرُهُ وَتْراً وَتِرَةً. وكذلك وتَرَهُ حقَّه، أي نقصه. وقوله تعالى: "ولنْ يَتِرَكُمْ أعمالَكُمْ"، أي لن يتنقَّصكم في أعمالكم. والوَتيرَةُ: حلْقةٌ من عَقَبٍ يُتعلَّم فيها الطعنُ، وهي الدريئة أيضاً. وأوْتَرَهُ، أي أفَدَّهُ. يقال: أوْتَرَ صلاته. وأوْتَرَ قوسه ووَتَّرَها، بمعنًى. وفي المثل: إنْباضٌ بغير تَوْتِيرٍ. والمُواتَرَةُ: المتابعةُ. ولا تكون المُواتَرَةُ بين الأشياء إلا إذا وقعت بينهما فَترةٌ، وإلاَّ فهي مُداركةٌ ومواصلةٌ. ومُواتَرَةُ الصوم: أن تصوم يوماً وتفطِر يوماً أو يومين، وتأتي به وِتْراً وِتْراً، ولا يراد به المواصلة، لأنَّ أصله من الوِتْرِ. وكذلك واتَرْتُ الكتب فَتَواتَرَرْ، أي جاءت بعضها في إثر بعض وِتْراً وِتْراً، من غير أن تنقطع. وناقةٌ مُواتِرَةٌ: تضع إحدى ركبتيها أوَّلاً في البروك ثم تضع الأخرى، ولا تضعهما معاً فيُشقُّ على الراكب. وتَتْرى أصلها وَتْرى من الوِتْرِ، وهو الفرد. قال الله تعالى: "ثمَّ أرسلْنا رُسُلَنا تَتْرى"، أي واحداً بعد واحد. أوْتَرَ صلاته. وأوْتَرَ قوسه ووَتَّرَها، بمعنًى. وفي المثل: إنْباضٌ بغير تَوْتِيرٍ. والمُواتَرَةُ: المتابعةُ. ولا تكون المُواتَرَةُ بين الأشياء إلا إذا وقعت بينهما فَترةٌ، وإلاَّ فهي مُداركةٌ ومواصلةٌ. ومُواتَرَةُ الصوم: أن تصوم يوماً وتفطِر يوماً أو يومين، وتأتي به وِتْراً وِتْراً، ولا يراد به المواصلة، لأنَّ أصله من الوِتْرِ. وكذلك واتَرْتُ الكتب فَتَواتَرَرْ، أي جاءت بعضها في إثر بعض وِتْراً وِتْراً، من غير أن تنقطع. وناقةٌ مُواتِرَةٌ: تضع إحدى ركبتيها أوَّلاً في البروك ثم تضع الأخرى، ولا تضعهما معاً فيُشقُّ على الراكب. وتَتْرى أصلها وَتْرى من الوِتْرِ، وهو الفرد. قال الله تعالى: "ثمَّ أرسلْنا رُسُلَنا تَتْرى"، أي واحداً بعد واحد.
- كون
"كانَ" إذا جعلته عبارةً عمَّا مضى من الزمان احتاج إلى خبر، لأنَّه دلَّ على الزمان فقط. تقول: كان زيدٌ عالماً. وإذا جعلته عبارةً عن حدوث الشيء ووقوعه: استغنى عن الخبر، لأنَّه دلَّ على معنًى وزمانٍ. تقول: كانَ الأمرُ، وأنا أعرفه مذْ كانَ، أي مذْ خُلِقَ. قال الشاعر: إذا كانَ يومٌ ذو كواكبَ أشْهَبُ فِدًى لبَني ذُهْلٍ بن شَيْبانَ ناقَتي وقد تقع زائدة للتوكيد، كقولك: زيدٌ كانَ منطلقاً، ومعناه زيدٌ منطلقٌ. قال الله تعالى: "وكان الله غفوراً رحيماً". وقال الهذليّ: أُشَمِّرُ حتَّى يَنْصُفَ الساقَ مِئْزَري وكنتُ إذا جاري دَعا لِمَضوفَةٍ وإنَّما يخبر عن حاله، وليس يُخبر بكُنْتُ عمَّا مضى من فعله. وتقول: كانَ كَوْناً وكَيْنونَةً أيضاً. وقولهم: لم يَكُ، وأصله يَكونُ. وأنشد: إذا لم تَكُ الحاجاتِ من هِمَّة الفتى=فليس بمُغْنٍ عنك عَقْدُ الرَتائِمِ وتقول: جاءوني لا يكون زيداً، تعني الاستثناء، كأنَّك قلت: لا يكون الآتي زيداً. وكَوَّنَهُ فَتَكَوَّنَ: أحْدَثَهُ فحَدَثَ. والكِيانَةُ: الكَفالة. وكنتُ على فلان أكونُ كَوْتاً، أي تكفَّلت به. واكْتَنْتُ به اكْتِياناً مِثله. وتقول: كُنْتُكَ، وكنتُ إيَّاكَ، كما تقول: ظننتُكَ زيداً وظننت زيداً إيَّاكَ، تضع المنفصل موضع المتَّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنَّهما منفصلان في الأصل، لأنَّهما مبتدأ وخبر. قال الأسود الدؤلي: أخوها غَذَتْهُ أمُّه بلِبانِها وإلاّ يَكُنْها أو تَكُنْهُ فإنَّه يعني الزبيب. والكَوْنُ: واحد الأكوانِ. والاسْتِكانَةُ: الخضوع. والمكانَةُ: المنزلة. وفلانٌ مَكينٌ عند فلان بيِّن المَكانَةِ. والمَكانُ والمَكانَةُ: الموضع. قال الله تعالى: "ولو نَشاءُ لمسَخْناهُم على مَكانَتِهِمْ". ولمَّا كثُر لزوم الميم تُوُهِّمَتْ أصليَّةً فقيل تمَكَّنْ كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنْ. أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخَ كنْتِيٌّ؛ كأنَّه نُسِب إلى قوله: كنتُ في شبابي كذا وكذا. قال: وشرُّ خصالِ المرء كنْتٌ وعاجِنُ فأصبحتُ كنْتِيًّا وأصبحتُ عاجِناً كَوْناً وكَيْنونَةً أيضاً. وقولهم: لم يَكُ، وأصله يَكونُ. وأنشد: إذا لم تَكُ الحاجاتِ من هِمَّة الفتى=فليس بمُغْنٍ عنك عَقْدُ الرَتائِمِ وتقول: جاءوني لا يكون زيداً، تعني الاستثناء، كأنَّك قلت: لا يكون الآتي زيداً. وكَوَّنَهُ فَتَكَوَّنَ: أحْدَثَهُ فحَدَثَ. والكِيانَةُ: الكَفالة. وكنتُ على فلان أكونُ كَوْتاً، أي تكفَّلت به. واكْتَنْتُ به اكْتِياناً مِثله. وتقول: كُنْتُكَ، وكنتُ إيَّاكَ، كما تقول: ظننتُكَ زيداً وظننت زيداً إيَّاكَ، تضع المنفصل موضع المتَّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنَّهما منفصلان في الأصل، لأنَّهما مبتدأ وخبر. قال الأسود الدؤلي: أخوها غَذَتْهُ أمُّه بلِبانِها وإلاّ يَكُنْها أو تَكُنْهُ فإنَّه يعني الزبيب. والكَوْنُ: واحد الأكوانِ. والاسْتِكانَةُ: الخضوع. والمكانَةُ: المنزلة. وفلانٌ مَكينٌ عند فلان بيِّن المَكانَةِ. والمَكانُ والمَكانَةُ: الموضع. قال الله تعالى: "ولو نَشاءُ لمسَخْناهُم على مَكانَتِهِمْ". ولمَّا كثُر لزوم الميم تُوُهِّمَتْ أصليَّةً فقيل تمَكَّنْ كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنْ. أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخَ كنْتِيٌّ؛ كأنَّه نُسِب إلى قوله: كنتُ في شبابي كذا وكذا. قال: وشرُّ خصالِ المرء كنْتٌ وعاجِنُ فأصبحتُ كنْتِيًّا وأصبحتُ عاجِناً
- يقن
اليَقينُ: العلم وزوالُ الشك. يقال منه: يَقِنْتُ الأمر يَقْناً، وأيْقَنْتُ، واسْتَيْقَنْتُ، وتَيَقَّنْتُ، كلُّه، بمعنًى. وأنا على يَقين منه. وإنَّما صارت الياء واواً في قولك موقِنٌ للضمة قبلها. وإذا صغّرته رددتَه إلى الأصل وقلت مُيَيْقِنٌ. وربَّما عبَّروا عن الظنّ باليَقينِ، وباليَقينِ عن الظنّ.
- طيب
الطَيِّب: خلاف الخبيث. وطاب الشيءُ يطيب طيبَة وتَطيابا. قال علقمة: كأنَّ تَطيابَها في الأنف مشمومُ يَحْمِلنٍ أترُجَّةً نَضْخُ العبير بها وأطابه غيره وطيَّبه أيضاً. وجده طيِّباً. أيضاً: الاستنجاء. وقولهم: ما أطيبه، وما أيطبه، مقلوب عنه. وفعلتُ ذلك بطيبةِ نفسي، إذا لم يُكرِهك عليه أحد. وتقول: ما به من الطيبِ، ولا تقل من الطيبة. وأطعَمَنا فلانٌ من أطَايب الجزور: جمع أطيب؛ ولا تقل من مطايب الجزور. ما يُتَطَيَّب به. الأكل والجماع. أي مازحه. الطَيِّب والطيب، يقالان جميعاً. الخمر. وتمرٌ بالمدينة يقال له عِذْقُ ابن طابٍ، ورُطَبُ ابن طابٍ. وعِذقُ ابن طابٍ، وعِذق ابن زيدٍ: ضَرْبان من التمر. وشيء طيَّابٌ بالضم: أي طيَّب جداً. وتقول: هذا شرابٌ مَطْيَبَةٌ للنفس، أي تطيب النفوس إذا شَرِبَته. وطوبى: فُعْلى من الطيب، قلبوا الياء واواً للضمة قبلها. وتقول: طوبى لك، وطوباك بالإضافة. وسَبْيٌ طِيبَةٌ، بكسر الطاء وفتح الياء: صحيحُ السِباءِ، لم يكن عن غَدر ولا نقض عهد. وقولهم: طبتُ به نفساً، أي طابتْ نفسي به. أي طيَّب جداً. وتقول: هذا شرابٌ مَطْيَبَةٌ للنفس، أي تطيب النفوس إذا شَرِبَته. وطوبى: فُعْلى من الطيب، قلبوا الياء واواً للضمة قبلها. وتقول: طوبى لك، وطوباك بالإضافة. وسَبْيٌ طِيبَةٌ، بكسر الطاء وفتح الياء: صحيحُ السِباءِ، لم يكن عن غَدر ولا نقض عهد. وقولهم: طبتُ به نفساً، أي طابتْ نفسي به.
- ردف
الرَدْفُ: المُرْتَدَفُ، وهو الذي يركب خلف الراكب. وأَرْدَفْتُهُ أنا، إذا أركَبته معك، وذلك الموضع الذي يركبه رِدافٌ. وكلُّ شيء تبِعَ شيئاً فهو رِدْفَهُ. وهذا أمرٌ ليس له رِدْفٌ، أي ليس له تَبِعَةٌ. والرِدْفُ في الشعر: حرف ساكن من حروف المد واللين يقع قبل حرف الرويّ ليس بينهما شيء، فإن كان ألفاً لم يَجْزْ معها غيرها، وإن كان واواً جاز معها الياء. والرِدْفانِ: الليلُ والنهارُ. والردافَةُ: الاسمُ من إرْدافِ الملوك في الجاهلية. والرِدافَةُ: أن يجلس الملك ويجلس الردْفُ عن يمينه، فإذا شرب الملك شرب الرِدْفُ قبل الناس، وإذا غزا الملك قعد الرِدْفُ في موضعه وكان خليفَته على الناس حتّى ينصرف، وإذا عادت كتيبةُ الملك أخذ الرِدْفُ المِرباع. والرِدْفُ: الكَفَلُ والعَجُزُ. والرَديفُ: نجمٌ قريبٌ من النسر الواقِع. والرَديفُ: النجمُ الذي يَنُوء من المشرق إذا غاب رقيبُه في المغرب. ورَدِفَهُ بالكسر، أي تَبِعَهُ يقال: كان نزل بهم أمرٌ فَردِفَ لهم آخرُ أعظمُ منه. قال تعالى: "تَتْبَعُها الرَّادِفَةُ". والرَوادِفُ: رواكيبُ النخلة. والرُدافى: الحُداةُ والأعوانُ؛ لأنّه إذا أعيا أحدهم خَلَفَه الآخر. وأَرْدَفَهُ أمرٌ: لغةٌ في رَدِفَه. وأَرْدَفَتِ النجومُ، أي توالَتْ. ومُرادَفَةُ الجرادِ: ركوبُ الذكر الأنثى والثالث عليهما. ويقال: هذه دابة لا تُرادِفُ، أي لا تحمل رَديفاً. والارْتدافُ: الاستدبارُ. يقال: أتينا فلاناً فارْتَدَفْناهُ، أي أخذناه من ورائه أخذاً. واسْترْدَفَهُ: أي سأله أن يردفه والترادف التتابعُ. قال الأصمعي: تعاونوا عليه وتَرادَفوا، بمعنىً. المِرباع. والرِدْفُ: الكَفَلُ والعَجُزُ. والرَديفُ: نجمٌ قريبٌ من النسر الواقِع. والرَديفُ: النجمُ الذي يَنُوء من المشرق إذا غاب رقيبُه في المغرب. ورَدِفَهُ بالكسر، أي تَبِعَهُ يقال: كان نزل بهم أمرٌ فَردِفَ لهم آخرُ أعظمُ منه. قال تعالى: "تَتْبَعُها الرَّادِفَةُ". والرَوادِفُ: رواكيبُ النخلة. والرُدافى: الحُداةُ والأعوانُ؛ لأنّه إذا أعيا أحدهم خَلَفَه الآخر. وأَرْدَفَهُ أمرٌ: لغةٌ في رَدِفَه. وأَرْدَفَتِ النجومُ، أي توالَتْ. ومُرادَفَةُ الجرادِ: ركوبُ الذكر الأنثى والثالث عليهما. ويقال: هذه دابة لا تُرادِفُ، أي لا تحمل رَديفاً. والارْتدافُ: الاستدبارُ. يقال: أتينا فلاناً فارْتَدَفْناهُ، أي أخذناه من ورائه أخذاً. واسْترْدَفَهُ: أي سأله أن يردفه والترادف التتابعُ. قال الأصمعي: تعاونوا عليه وتَرادَفوا، بمعنىً.
- شرع
الشَريعَةُ: مَشْرَعَةُ الماءِ، وهو موردُ الشاربةِ. والشَريعَةُ: ما شَرَعَ الله لعباده من الدين. وقد شَرَعَ لهم يَشْرَعُ شَرْعاً، أي سَنَّ. والشارِعُ: الطَريقُ الأعظمُ. لامنزلُ، إذا كان بابُه على طريقٍ نافذ. وشَرَعْتُ الإهابَ، إذا سلخْتَه. وقال يعقوب: إذا شققتَ ما بين الرجلين ثم سلختَه وشَرَعْتُ في هذا الأمر شُروعاً، أي خُضْتُ. وشَرَعَتِ الدوابُّ في الماء تَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً، إذا دَخَلَتْ، وهي إبلٌ شُروعٌ وشُرَّعٌ، وشَرَعْتُها أنا وفي المثل: أهونُ السَقْي التَشْريعُ. ويقال: شَرْعُكَ هذا، أي حَسْبُكَ. وفي المثل: شَرْعُكَ ما بَلَّغَكَ المَحَلَّ، يُضْرَبُ في التَبَلُّغِ باليسير. ومرت برجلٍ شَرْعِكَ من رجلٍ، أي حَسْبِكَ. والمعنى أنَّه من النحو الذي تَشْرَعُ فيه وتطلُبه. يستوي فيه الواحد والمؤنَّث والجمع. والشِرْعَةُ: الشَريعَةُ، ومنه قوله تعالى: "لِكُلٍّ جَعَلْنا منكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً". ويقال أيضاً: هذه شِرْعَةُ هذه، أي مِثلُها، وهذا شِرْعُ هذا، وهما شِرْعانِ أي مِثْلانِ. والشِرْعَةُ أيضاً: الوَتَرُ، والجمع شِرْعٌ وشِرَعٌ، وشِراعٌ جمع الجمع، عن أبي عبيد. والشِراعُ أيضاً: شِراعُ السفينةِ. وربَّما قالوا للبعير إذا رفع عنقَه: قد رفع شِراعَهُ. ورمحٌ شِراعِيٌّ، أي طويلٌ، وهو منسوبٌ. وأَشْرَعَتُ باباً إلى الطريق، أي فتحتُ. وأَشْرَعْتُ الرمحَ قِبَلَهُ، أي سدَّدته، فشَرَعَ هو. ورماحٌ شُرَّعٌ. وحينانٌ شُرَّعٌ، أي شارِعاتٌ من غمرة الماء إلى الجُدِّ. تعالى: "لِكُلٍّ جَعَلْنا منكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً". ويقال أيضاً: هذه شِرْعَةُ هذه، أي مِثلُها، وهذا شِرْعُ هذا، وهما شِرْعانِ أي مِثْلانِ. والشِرْعَةُ أيضاً: الوَتَرُ، والجمع شِرْعٌ وشِرَعٌ، وشِراعٌ جمع الجمع، عن أبي عبيد. والشِراعُ أيضاً: شِراعُ السفينةِ. وربَّما قالوا للبعير إذا رفع عنقَه: قد رفع شِراعَهُ. ورمحٌ شِراعِيٌّ، أي طويلٌ، وهو منسوبٌ. وأَشْرَعَتُ باباً إلى الطريق، أي فتحتُ. وأَشْرَعْتُ الرمحَ قِبَلَهُ، أي سدَّدته، فشَرَعَ هو. ورماحٌ شُرَّعٌ. وحينانٌ شُرَّعٌ، أي شارِعاتٌ من غمرة الماء إلى الجُدِّ.
- لبب
ابن السكيت: ألَبَّ بالمكان، أي أقام به ولزِمه. وقال الخليل: لَبَّ لغة فيه. قال الفراء: ومنه قولهم لَبَّيْكَ، أي أنا مقيم على طاعتك. ونُصب على المصدر كقولك حمداً لله وشكراً. وكان حقُّه أن يقال لَبًّا. وثُنِّيَ على معنى التأكيد، أي إلباباً بك بعد إلبابٍ. قال الخليل: هو من قولهم: دارُ فلان تَلُبُّ داري، أي تُحاذيها، أي أنا مواجهك بما تحبُّ، إجابة لك. واللبُّ: العقل، والجمع الألباب، وقد جمع على أَلُبٍّ. قال أبو طالب: فلبي إليه مُشْرِفُ الأَلُبِّ وربَّما أظهروا التضعيف في ضرورة الشعر. كما قال الكميت: نوازِعُ من قلبي ظِماءٌ وأَلْبُبُ إليكمْ ذَوي آلِ النبيِّ تطلَّعَتْ ويقال بنات أَلْبُبٍ: عروقٌ في القلب يكون منها الرِقَّة. وقيل لأعرابيَّة تعاتب ابناً لها: مالَكِ لا تَدعينَ عليه? قالت: تَأْبى له بناتُ أَلْبُبي. وقال المبرّد في قول الشاعر: قد عَلِمَتْ منه بَناتُ أَلْبَبِه يريد بناتِ أَعْقَلِ هذا الحيّ. فإنْ جمعتَ أَلْبُباً قلت أَلابِبُ، والتصغير أُلَيْبِبٌ. العاقل، والجمع أَلِبَّاءُ. وقد لَبِبْتَ يا رجل بالكسر تَلَبُّ لَبابَةً، أي صرت ذا لُبٍّ. وحكى يونس بن حبيب: لَبُبَتْ بالضم. ولُبُّ النخل: قلبها. وخالص كلِّ شيء لُبُّهُ. ولُبُّ الجَوْزِ واللوز ونحوِهما: ما في جوفه؛ والجمع اللُبوب. تقول منه: ألَبَّ الزرع، مثل أحبَّ، إذا دخل فيه الأكلُ. ولَبَّبَ الحَبُّ تلبيباً، أي صار له لُبٌّ. ثوبٌ كالبَقيرة. ولبَّبْتُ الرجلَ تلبيباً، إذا جمعتَ ثيابه عند صدره ونحرِه في الخصومة ثم جررته. والحَسَبُ اللبابُ: الخالص؛ ومنه سمِّيت المرأة لُبابَةَ. واللَبَّةُ: المَنْحَرُ، والجمع اللَباتُ، وكذلك اللَبَبُ، وهو موضع القلادة من الصدر من كلِّ شيء، والجمع الألباب. واللَبَبُ أيضاً: ما يشدُّ على صدر الدابَّة والناقة يمنع الرَحْل من الاستِئخار. تقول منه: أَلْبَبْتُ الدابَّةَ فهو مُلْبَبٌ. وقياسه مُلَب. كما يقال: مُحَبٌّ من أحببته. ومنه قولهم: فلان في لَبَبٍ رَخِيّ، إذا كان في حال واسعة. قال الأحمر: اللَّبَبُ: ما استرقَّ من الرمل. قال ذو الرمّة: كأنَّا ظَبْيَةٌ أفضى بها لَبَبُ برَّاقَةُ الجيدِ واللَّبَّاتِ واضِحة ورجلٌ لَبٌّ، أي لازمٌ للأمر؛ يقال: رجلٌ لَبٌّ طَبٌّ. وأنشد أبو عمرو: لَبًّا بأعجاز المَطِيِّ لا حِقا وامرأة لَبَّةٌ، قال أبو عبيد: أي قريبة من الناس لطيفة. ورجلٌ لبيب مثل لَبٍّ. قال المُضَرِّبُ ابن كعبٍ: حرامٌ وإنِّي بعد ذاكَ لبيبُ فقلتُ لها فِيئي إليكِ فإنَّني أي مع ذاك مقيم. وقال بعضهم أراد ملب من اللبية . لباً. : ضربت لَبَّتَه. وتَلَبَّبَ الرجل، أي تَحَزَّمَ وتشمَّر. في القلب يكون منها الرِقَّة. وقيل لأعرابيَّة تعاتب ابناً لها: مالَكِ لا تَدعينَ عليه? قالت: تَأْبى له بناتُ أَلْبُبي. وقال المبرّد في قول الشاعر: قد عَلِمَتْ منه بَناتُ أَلْبَبِه يريد بناتِ أَعْقَلِ هذا الحيّ. فإنْ جمعتَ أَلْبُباً قلت أَلابِبُ، والتصغير أُلَيْبِبٌ. العاقل، والجمع أَلِبَّاءُ. وقد لَبِبْتَ يا رجل بالكسر تَلَبُّ لَبابَةً، أي صرت ذا لُبٍّ. وحكى يونس بن حبيب: لَبُبَتْ بالضم. ولُبُّ النخل: قلبها. وخالص كلِّ شيء لُبُّهُ. ولُبُّ الجَوْزِ واللوز ونحوِهما: ما في جوفه؛ والجمع اللُبوب. تقول منه: ألَبَّ الزرع، مثل أحبَّ، إذا دخل فيه الأكلُ. ولَبَّبَ الحَبُّ تلبيباً، أي صار له لُبٌّ. ثوبٌ كالبَقيرة. ولبَّبْتُ الرجلَ تلبيباً، إذا جمعتَ ثيابه عند صدره ونحرِه في الخصومة ثم جررته. والحَسَبُ اللبابُ: الخالص؛ ومنه سمِّيت المرأة لُبابَةَ. واللَبَّةُ: المَنْحَرُ، والجمع اللَباتُ، وكذلك اللَبَبُ، وهو موضع القلادة من الصدر من كلِّ شيء، والجمع الألباب. واللَبَبُ أيضاً: ما يشدُّ على صدر الدابَّة والناقة يمنع الرَحْل من الاستِئخار. تقول منه: أَلْبَبْتُ الدابَّةَ فهو مُلْبَبٌ. وقياسه مُلَب. كما يقال: مُحَبٌّ من أحببته. ومنه قولهم: فلان في لَبَبٍ رَخِيّ، إذا كان في حال واسعة. قال الأحمر: اللَّبَبُ: ما استرقَّ من الرمل. قال ذو الرمّة: كأنَّا ظَبْيَةٌ أفضى بها لَبَبُ برَّاقَةُ الجيدِ واللَّبَّاتِ واضِحة ورجلٌ لَبٌّ، أي لازمٌ للأمر؛ يقال: رجلٌ لَبٌّ طَبٌّ. وأنشد أبو عمرو: لَبًّا بأعجاز المَطِيِّ لا حِقا وامرأة لَبَّةٌ، قال أبو عبيد: أي قريبة من الناس لطيفة. ورجلٌ لبيب مثل لَبٍّ. قال المُضَرِّبُ ابن كعبٍ: حرامٌ وإنِّي بعد ذاكَ لبيبُ فقلتُ لها فِيئي إليكِ فإنَّني أي مع ذاك مقيم. وقال بعضهم أراد ملب من اللبية . لباً. : ضربت لَبَّتَه. وتَلَبَّبَ الرجل، أي تَحَزَّمَ وتشمَّر.
- بتت
البتُّ: الطَّيْلَسانُ من خَزِّ ونحوه. والجمع البُتُوتُ. والبَتِّيُّ: الذي يعمله أو يبيعه. مثله. والبَتُّ: القطع. تقول بَتَّهُ يَبُتُّهُ وَيَبِتُّهُ. وبَتَّتَهُ تَبْتيتاً، شدّد للمبالغة. الانقِطاعُ. ورجل مُنْبَتٌّ، أي مُنْقَطَعٌ به. ويقال لا أَفْعَلُهُ بَتَّةً ولا أفعله البَتَّةَ، لكل أمْرٍ لا رَجْعَةَ فيه، ونصبه على المصدر. وسَكْرانُ لا يَيُتُّ، قال الأصمعيّ: لا يقطع أمراً. قال: ولا يقال يُبِتُّ. وقال الفرّاء: هما لُغَتان، يقال أَبْتَتُّ عليه القضاءَ وبَتَتُّهُ، أي قَطْعَتُهُ. وقولهم: تَصَدَّق فلان صَدَقَةً بَتاتاً . بَتَّةٌ بَتْلَةٌ، أي انقطعت من صاحبها وبانَتْهُ. وكذلك طَلَّقَها ثلاثاً بَتَّةً. ويقال للأحمق والمَهْزولِ: هو باتٌ. الزاد والجِهاز. والجمع أَبِتَّةٌ. أبو عبيد: البَتاتُ: متاع البيت. وفي الحديث "لا يُحْظَرُ عليكم النبات، ولا يؤخذ منكم عُشْرُ البَتاتِ . على بَتاتِ أمرٍ، إذا أشرف عليه. وتقول: طَحَنْتُ بالرحى بَتَّا، إذا ابتدأْتَ الإدارة عن يسارك. وقال: ولو نُعْطى المغازِلَ ما عَيينا ونَطْحَن بالرحى شَزْراً وَبَتَّاً البَتاتِ . على بَتاتِ أمرٍ، إذا أشرف عليه. وتقول: طَحَنْتُ بالرحى بَتَّا، إذا ابتدأْتَ الإدارة عن يسارك. وقال: ولو نُعْطى المغازِلَ ما عَيينا ونَطْحَن بالرحى شَزْراً وَبَتَّاً
- بتا
بَتا بالمكان بَتْواً: أقام به. وبَتَأَ بُتُوءاً، أفصحُ.
- بثا
البَثاء: الأرض السهلة.
- بدأ
بدأتُ الشيء بَدْءاً: ابتدأت به، وبدأت الشيء: فعلته ابتداءً. وبدأ الله الخلق وأبدأهم، بمعنىً. وتقول: فعل ذلك عَوْداً وبَدْءاً، وفي عوده وبدئه، وفي عودته وبَدْأته. ويقال: رَجَعَ عَوْدُه على بَدْئه، إذا رجع في الطريق الذي جاء منه. وفلان ما يُبْدِئ وما يعيد، أي ما يتكلم ببادئة ولا عائدة. والبدء: السيد الأول في السيادة، والثِّنيان: الذي يليه في السُّؤْدُد. قال الشاعر: وبَدؤهم إن أتانا كان ثِنيانا ثُنياننا إن أتاهم كان بدأَهمُ والبَدء والبَدأة: النصيب من الجَزُور والجمع أبداء وبُدُوء، قال طَرَفة بن العبد: أغْلَتِ الشَّتْوَةُ أبداءَ الجُزرْ وهمُ أيسار لقمانَ إذا والبَدِئُ: الأمر البديع. وقد أَبْدأَ الرجُلُ إذا جاء به. قال عَبِيد: فلا بدئ ولا عجيب والبدْء والبديءُ: البئر التي حُفِرت في الإسلام وليست بعادِيَّة. وفي الحديث: "حريم البئر البديءِ خمس وعشرون ذراعاً". والبدء والبديءُ أيضاً: الأول. ومنه قولهم: أفعله بادي بدْء على فَعْل. وبادي بديءٍ على فعيل أي أول شيء. ويقال أيضاً: فعله بَدْأةَ ذي بَدْء، وبَدْأةَ ذي بَدْأة، أي أول أول. وقولهم: لك البدء والبَدْأة والبَدأة أيضاً بالمد: أي لك أن تبدأ قبل غيرك في الرمي أو غيره. وقد بُدِئَ الرجل يُبدأ بدءاً فهو مبدوء، إذا أخذه الجُدَريّ أو الحصْبة. قال الكميت: مما يصافح من لهيب سُهامِها فكأنما بُدِئت ظواهر جِلدِه بدئ ولا عجيب
- بدا
بَدا الأمر بُدُوَّاً، مثل قعد قُعوداً، أي ظَهَرَ. وأَبْدَيْتُهُ: أَظْهَرْتُهُ. وقرئ قوله تعالى: "هم أَراذِلُنا باديَ الرأي" أي في ظاهر الرأي. وبَدا القومُ بَدْواً، أي خرجوا إلى باديتهم. وبَدا له في هذا الأمر بَداءٌ، ممدودٌ، أي نشأ له فيه رأي. وهو ذو بَدَواتٍ. والبَدْوُ: الباديةُ، والنسبة إليه بَدَويٌّ. وفي الحديث: "مَنْ بَدا جَفا" أي من نزلَ البادية صار فيه جَفاء الأعراب. والبَداوَةُ: الإقامةُ بالبادية، يفتح ويكسر، وهو خلاف الحَضارة. والنسبة إليها بَداويٌّ. والمَبْدَى: خلاف المَحْضَر. وبادى فلانٌ بالعداوة، أي جاهَرَ بها. وتَبادَوا بالعداوة، أي تجاهروا بها. وتَبَدَّى الرجل: أقام بالبادية. وتَبادى: تشبّه بأهل البادية. ويقال: أَبْدَيْتَ في منطقك، أي جُرْتَ، مثل أَعْدَيْتَ. ومنه قولهم: السلطان ذو عَدَوانٍ وذو بَدَوانٍ، بالتحريك فيهما. وأهل المدينة يقولون: بَدينا بمعنى بَدأْنا. قال عبد الله بن رَواحة الأنصاريّ: وحبّذا رَبَّاً وحُبَّ دينا وحبّذا رَبَّاً وحُبَّ دينا وتقول: أفعل ذاك بادِئَ بَدْءٍ، وباديَ بَديٍّ، أي أوّلاً. بَدأْنا. قال عبد الله بن رَواحة الأنصاريّ: وحبّذا رَبَّاً وحُبَّ دينا وحبّذا رَبَّاً وحُبَّ دينا وتقول: أفعل ذاك بادِئَ بَدْءٍ، وباديَ بَديٍّ، أي أوّلاً.
- حتل
يقال: ما أجد منه حُنْتَالاً، أي بُدَّاً . أبو زيد: مالي عنه حُنْتَأْلٌ، أي بُدٌّ.
- بذد
بَذَّهُ يَبَذَُهُ بَذَّاً، أي غلبه وفاقه. وحالُ فلانٍ بَذَّةٌ، أي سيِّئةٌ. وقد بَذِذْتَ بَعدي بالكسر، فأنت باذُّ الهيئةِ، وبَذُّ الهيئةِ، أي رَثُّها، بيِّن البّذاذَةِ والبُذوذَةِ.