الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- أبق
أَبَقَ العبدُ يَأْبِقُ ويأْبُقُ إباقاً، أي هرب. وتَأَبَّقَ: استتر، ويقال احتبس. ومنه قول الأعشى: ولكنْ أَتاهُ الموتُ لا يَتَأَبَّقُ والأبَقُ: القِنَّب ومنه قول زهير: قد أُحْكِمَتْ حَكَماتِ القِدِّ والأَبقا القائِدَ الخيلِ منكوباً دَوابِرُها
- وسن
الوَسَنُ: النُعاسُ، والسِنَةُ مثله. وقد وَسِنَ الرجلُ يَوْسَنُ، فهو وَسْنانٌ. واسْتَوْسَنَ مثله. واوْسِنْ يا رَجُلُ لَيْلَتَكَ، والألف ألف وصلٍ. وتقول: ما له هَمٌّ ولا وَسَنٌ إلا ذاك. ووَسِنَ الرجلُ أيضاً فهو وَسِنٌ، أي غُشِيَ عليه من نَتْنِ ريح البئر، مثل أَسِنَ. وأوْسَنَتْهُ البئر. وهي ركيَّةٌ مُوسِنَةٌ. وقولهم: تَوَسَّنَها، أي أتاها وهي نائمة، يريدون به إتيان الفحل الناقة. وامرأةٌ مِيسانٌ، بكسر الميم، كأنَّ بها سِنَةٌ من رَزانتها.
- سخر
سَخِرْت منه أَسْخَرُ سَخَراً بالتحريك، ومَسْخَراً وسُخْراً بالضم. قال أعشى باهِلَةَ: من عَلْوَُِ لا عَجَبٌ مِنْهُ ولا سَخَرُ إنّي أَتَتْني لِسانٌ لا أُسَرُّ بها والتأنيث للكلمة، وكان قد أتاه خبرُ مقتلِ أخيه المنتشِر. وحكى أبو زيد: سَخِرْتُ به، وهو أردأ اللغتين. والاسم السُخْرِيَةُ والسُخْرِيُّ والسِخْرِيُّ، وقرئ بهما قوله تعالى: "ليتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيَّا"، و"سِخْرِيَّا". وسَخَّرَهُ تسخيراً: كَلَّفَهُ عَمَلاً بلا أُجْرَة، وكذلك تَسَخَّرَهُ. والتَسْخيرُ: التَذْليلُ. سَواخِرُ، إذا أَطاعَتْ وطابَتْ لها الريح. وفلانٌ سُخْرَةٌ: يُتَسَخَّرُ في العملِ. يقال خادمة سُخْرَةٌ. ورجلٌ سُخْرَةٌ أيضاً: يُسْخَرُ منه. وسُخَرَةٌ بفتح الخاء: يَسخَرُ من الناس.
- خلل
الخَلُّ معروفٌ. والخَلُّ: طريق في الرمل، يذكر ويؤنث. يقال حَيَّةُ خَلٍّ، كما يقال أفعى صَرِيمَةٍ. والخَلُّ: الرجلُ النحيفُ المُخْتَلُّ الجسم. والخَلُّ: الثَوبُ البالي. قال أبو عبيد: ما فلان بخَلٍّ ولا خَمْرٍ، أي لا خيرَ فيه ولا شرَّ. والخَلَّةُ: الخَصْلَةُ. والخَلَّةُ: الحاجةُ والفقرُ. والخَلَّةُ: ابْنُ مُخاضٍ. ويقال للميت: اللهم اسْدُدْ خَلَّتَهُ، أي الثُمْلَةَ التي ترك. والخَلَّةُ: الخمْرُ الحامضةُ. والخُلَّةُ بالضم: ما حَلا من النبت. يقال: الخُلَّةُ خُبز الإبل والحَمْضُ فاكهتها، ويقال لحمها. وإذا نسبت إليها قلتَ بعيرٌ خُلِّيٌّ وإبلٌ خُلِّيَّةٌ. قال: وأرضٌ مُخِلَّةٌ: كثيرة الخَلّةِ ليس بها حَمْضٌ. والخُلَّةُ: الخليل، يستوي فيه المذكَّر والمؤنث. وقد جمع على خِلالٍ، مثل قُلَّةٍ وقِلالٍ. والخِلَّةُ بالكسر: واحدة خِلَلِ السيوف، وهي بطائنُ كانت تُغَشَّى بها أجفانُ السيوف منقوشةٌ بالذهب وغيره. وهي أيضاً سيورٌ تُلْبَسُ ظهورَ سِيَتي القوس. والخِلَّةُ أيضاً: ما يبقى بين الأسنان. والخِلُّ: الوُدُّ والصديقُ. والخَلَلُ بالتحريك: الفُرجةُ بين الشيئين؛ والجمع الخِلالُ. والخَلَلُ أيضاً: فسادٌ في الأمر. والخِلالُ: العود الذي يُتَخَلَّلُ به، وما يُخَلُّ به الثوبُ أيضاً؛ والجمع الأَخِلَّةُ. والخِلالُ أيضاً: المُخَالَّةُ والمصَادَقةُ، ومنه قول امرئ القيس: ولستُ بمَقْليِّ الخِلالِ ولا قالي والخَلالُ، بالفتح: البلحُ. والخَليلُ: الصديقُ، والأنثى خَليلةٌ. والخَليلُ: الفقيرُ المُخْتَلُّ الحالِ. قال زُهير: يقول لا غائبٌ مالي ولا حَرِمُ وإنْ أتاه خَليلٌ يوم مَسْغَبَةٍ والخُلالَةُ بالضم: ما يقع من التَخَلُّلِ. يقال: فلان يأكلُ خُلالَتَهُ وخَلَلَهُ وخُلَلَهُ، أي ما يخرجه من بين أسنانه إذا تَخَلَّلَ. وهو مَثَلٌ. والخُلالَةُ والخَلالَةُ والخِلالَةُ: الصداقةُ والمودّةُ وقال: خِلالَتُهُ كأبي مَرْحَبِ وكيف تُواصِلُ من أَصْبَحَتْ وأبو مرحب: كُنيةُ الظلِّ، ويقال هو كنيةُ عُرقوبٍ الذي قيل فيه: مواعيدُ عرقوبٍ. قال الكسائي: خَلَّ لحمُه يَخِلُّ خَلاًّ وخُلولاً، أي قلّ ونَحُف. وذكر اللِحيانيّ في نوادره: عَمَّ فلان في دعائه وخَلَّ وخَلَّلَ، أي خصَّ. ومنه قول الشاعر: أَبْلِغْ كِلاباً وخَلِّلْ في سَراتِهِمْ وخَلَلْتُ لسان الفصيل أَخُلُّهُ، إذا شققتَه لئلاّ يرتضع ولا يقدِر على المصّ. وفصيلٌ مَخْلولٌ، أي مهزولٌ. وفي الحديث: "أن مُصَدِّقاً أتاه بفصيلٍ مَخْلولٍ". ويقال: أصله أنَّهم كانوا يخُلَّونَ الفصيل لئلاّ يرتضع فيُهْزَلُ لذلك. والخَلُّ: خَلَّك الكساءَ على نفسك بالخِلالِ. وقال: وأنتَ تخلُّهُ بالخَلأِّ خَلاَّ سأَلتُكَ إذْ خِباؤُكَ فوق تَلٍّ وخَلَّ الرجلُ: افتقرَ وذهب مالُه. وكذلك أُخِلُّ به. يقال: ما أَخَلَّكَ إلى هذا، أي ما أحوجَكَ. وأَخْلَلْتُ الإبل، أي رعيتها في الخُلَّةِ. وأَخَلَّتِ النخلةُ، إذا أساءت الحملَ، حكاه أبو عبيد. وأنا أظنُّه من الخَلالِ، كما يقال أبلحَ النخلُ وأرطبَ. وأَخَلَّ الرجل بمركزه، أي تَرَكه. واخْتَلَّ إلى الشيء، أي احتاجَ إليه. ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه: عليكمْ بالعِلم فإنّ أحدكم لا يَدري متى يُخْتَلُّ إليه أي متى يَحتاج الناس إلى ما عنده. واخْتَلَّ جسمُه، أي هُزِلَ. واخْتَلَّهُ بسهمٍ، أي انتظمه. وتَخَلَّلَ بالخِلالِ بعد الأكل. وتَخَلَّلَ الشيء، أي نفَذ. وتَخَلَّلَ المطر، إذا خصَّ ولم يكن عامّاً. وتَخَلَّلْتُ القومَ، إذا دخلتَ بين خَلَلِهِمْ وخِلالِهِمْ. والتَخْليلُ: اتخاذ الخَلِّ، وتَخْليلُ اللحيةِ والأصابِع في الوضوء. وفإذا فعل ذلك قال: تَخَلَّلْتُ. والخَلُّ: عِرْقٌ في العنق. السيوف منقوشةٌ بالذهب وغيره. وهي أيضاً سيورٌ تُلْبَسُ ظهورَ سِيَتي القوس. والخِلَّةُ أيضاً: ما يبقى بين الأسنان. والخِلُّ: الوُدُّ والصديقُ. والخَلَلُ بالتحريك: الفُرجةُ بين الشيئين؛ والجمع الخِلالُ. والخَلَلُ أيضاً: فسادٌ في الأمر. والخِلالُ: العود الذي يُتَخَلَّلُ به، وما يُخَلُّ به الثوبُ أيضاً؛ والجمع الأَخِلَّةُ. والخِلالُ أيضاً: المُخَالَّةُ والمصَادَقةُ، ومنه قول امرئ القيس: ولستُ بمَقْليِّ الخِلالِ ولا قالي والخَلالُ، بالفتح: البلحُ. والخَليلُ: الصديقُ، والأنثى خَليلةٌ. والخَليلُ: الفقيرُ المُخْتَلُّ الحالِ. قال زُهير: يقول لا غائبٌ مالي ولا حَرِمُ وإنْ أتاه خَليلٌ يوم مَسْغَبَةٍ والخُلالَةُ بالضم: ما يقع من التَخَلُّلِ. يقال: فلان يأكلُ خُلالَتَهُ وخَلَلَهُ وخُلَلَهُ، أي ما يخرجه من بين أسنانه إذا تَخَلَّلَ. وهو مَثَلٌ. والخُلالَةُ والخَلالَةُ والخِلالَةُ: الصداقةُ والمودّةُ وقال: خِلالَتُهُ كأبي مَرْحَبِ وكيف تُواصِلُ من أَصْبَحَتْ وأبو مرحب: كُنيةُ الظلِّ، ويقال هو كنيةُ عُرقوبٍ الذي قيل فيه: مواعيدُ عرقوبٍ. قال الكسائي: خَلَّ لحمُه يَخِلُّ خَلاًّ وخُلولاً، أي قلّ ونَحُف. وذكر اللِحيانيّ في نوادره: عَمَّ فلان في دعائه وخَلَّ وخَلَّلَ، أي خصَّ. ومنه قول الشاعر: أَبْلِغْ كِلاباً وخَلِّلْ في سَراتِهِمْ وخَلَلْتُ لسان الفصيل أَخُلُّهُ، إذا شققتَه لئلاّ يرتضع ولا يقدِر على المصّ. وفصيلٌ مَخْلولٌ، أي مهزولٌ. وفي الحديث: "أن مُصَدِّقاً أتاه بفصيلٍ مَخْلولٍ". ويقال: أصله أنَّهم كانوا يخُلَّونَ الفصيل لئلاّ يرتضع فيُهْزَلُ لذلك. والخَلُّ: خَلَّك الكساءَ على نفسك بالخِلالِ. وقال: وأنتَ تخلُّهُ بالخَلأِّ خَلاَّ سأَلتُكَ إذْ خِباؤُكَ فوق تَلٍّ وخَلَّ الرجلُ: افتقرَ وذهب مالُه. وكذلك أُخِلُّ به. يقال: ما أَخَلَّكَ إلى هذا، أي ما أحوجَكَ. وأَخْلَلْتُ الإبل، أي رعيتها في الخُلَّةِ. وأَخَلَّتِ النخلةُ، إذا أساءت الحملَ، حكاه أبو عبيد. وأنا أظنُّه من الخَلالِ، كما يقال أبلحَ النخلُ وأرطبَ. وأَخَلَّ الرجل بمركزه، أي تَرَكه. واخْتَلَّ إلى الشيء، أي احتاجَ إليه. ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه: عليكمْ بالعِلم فإنّ أحدكم لا يَدري متى يُخْتَلُّ إليه أي متى يَحتاج الناس إلى ما عنده. واخْتَلَّ جسمُه، أي هُزِلَ. واخْتَلَّهُ بسهمٍ، أي انتظمه. وتَخَلَّلَ بالخِلالِ بعد الأكل. وتَخَلَّلَ الشيء، أي نفَذ. وتَخَلَّلَ المطر، إذا خصَّ ولم يكن عامّاً. وتَخَلَّلْتُ القومَ، إذا دخلتَ بين خَلَلِهِمْ وخِلالِهِمْ. والتَخْليلُ: اتخاذ الخَلِّ، وتَخْليلُ اللحيةِ والأصابِع في الوضوء. وفإذا فعل ذلك قال: تَخَلَّلْتُ. والخَلُّ: عِرْقٌ في العنق.
- جرم
الجُرْمُ: الذَنْبُ، والجريمةُ مثله. تقول منه: جَرَمَ وأَجْرَمَ واجْتَرَمَ بمعنىً. والجَرْمُ: الحَرُّ، فارسيٌّ معرّبٌ. والجرومُ من البلادِ: خلاف الصُرود. والجَرْمُ: القطعُ. وقد جَرَمَ النخلَ واجْتَرَمَهُ، أي صَرَمَهُ فهو جارِمٌ. وقومٌ جُرَّمٌ وجُرَّامٌ. وهذا زمن الجِرامِ والجَرامِ. وجَرَمْتُ صوفَ الشاة، أي جَزَزْتُهُ. وقد جَرَمْتُ منه، إذا أخذتَ منه، مثل جَلَمْتُ. والجِرْمُ بالكسر: الجسدُ. والجِرْمُ: اللون. والجِرْمُ: الصوتُ. والجِرْمَةُ: القومُ الذين يَجْتَرِمونَ النخل، أي يَصرِمون. وجَرَمَ يَجْرِمُ، أي كَتَب. وفلانٌ جَريمَةُ أَهْلِهِ، أي كاسِبُهُمْ. وقوله تعالى: "ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنآنُ قَوْمٍ" أي لا يَحْملنّكم، ويقال: لا يكسبنّكم. والجُرامَةُ بالضم: ما سَقَطَ من التمر إذا جُرِمَ. والجَريمُ: التمرُ المصروم. وحكى أبو عمرو: الجَرامُ بالفتح. والجَريمُ: النوى. قال: وهو أيضاً التمر اليابس. وأتا الجِرامُ بالكسر، فهو جمع جَريمٍ. ويقال: جِلَّةٌ جَريمٌ، أي عظام الأَجْرامِ. والجِلَّةُ: الإِبلُ المَسَانُّ. وحَوْلٌ مَجَرَّمٌ وسنةٌ مُجَرَّمَةٌ، أي تامَّةٌ. وتَجَرَّمَتِ السنونَ، أي انقضَتْ. وتَجَرَّمَ الليل: ذهَبَ. وقول لبيد: دِمَنٌ تَجَرَّمَ بعد عَهْدِ أَنيسِها أي تَكَمَّلَ. وتَجَرَّمَ عَليَّ فلان، أي ادَّعى ذنباً لم أفعله. قال الشاعر: وإن لا تَجِدْ ذَنْباً عَلَيَّ تَجَرّمِ تَعُدُّ عَلَيَّ الذَنْبَ إنْ ظَفِرَتْ به وقولهم: لا جَرَمَ، قال الفرّاء: هي كلمةٌ كانت في الأصل بمنزلة لا بدّ ولا محالة، فجرت على ذلك وكثُرت حتَّى تحوّلت إلى معنى القَسَمِ، وصارت بمنزلة حقاً، فلذلك يجاب عنه باللام، كما يجاب بها عن القَسَم. ألا تراهم يقولن لا جَرَمَ لآتِيَنَّكَ. المَسَانُّ. وحَوْلٌ مَجَرَّمٌ وسنةٌ مُجَرَّمَةٌ، أي تامَّةٌ. وتَجَرَّمَتِ السنونَ، أي انقضَتْ. وتَجَرَّمَ الليل: ذهَبَ. وقول لبيد: دِمَنٌ تَجَرَّمَ بعد عَهْدِ أَنيسِها أي تَكَمَّلَ. وتَجَرَّمَ عَليَّ فلان، أي ادَّعى ذنباً لم أفعله. قال الشاعر: وإن لا تَجِدْ ذَنْباً عَلَيَّ تَجَرّمِ تَعُدُّ عَلَيَّ الذَنْبَ إنْ ظَفِرَتْ به وقولهم: لا جَرَمَ، قال الفرّاء: هي كلمةٌ كانت في الأصل بمنزلة لا بدّ ولا محالة، فجرت على ذلك وكثُرت حتَّى تحوّلت إلى معنى القَسَمِ، وصارت بمنزلة حقاً، فلذلك يجاب عنه باللام، كما يجاب بها عن القَسَم. ألا تراهم يقولن لا جَرَمَ لآتِيَنَّكَ.
- أثا
أَثا بِهِ يَأْثُوبه ويَأْثي أيضاً إثاوَةً وإثايَةً، أي وشى به.
- كتب
الكتاب معروف، والجمع كُتُبٌ وكُتْبٌ. وقد كتبْتُ كَتْباً وكِتاباً وكِتابَةً. والكتاب: الفَرْضُ والحُكْمُ والقَدَر. قال الجعديّ: عنكمْ وهل أمنعنَّ الله ما فَعَلا يا ابنة عَمِّي كتابُ الله أخرجَني قال ابن الأعرابي: الكاتب عندهم: العالِم. قال الله تعالى: "أمْ عندهم الغيْبُ فهم يَكتُبونَ". والكَتْبُ: الجمع، تقول منه: كتبْتُ البغلَة، إذا جمعتَ بين شُفريها بحَلْقةٍ أو سيرٍ، أكْتِبُ وأكْتُبُ كَتْباً. وكَتَبْت القِربة أيضاً كَتْباً، إذا خرزْتها، فهي كَتيبٌ. والكُتْبَةُ بالضم: الخُرْزَةُ. قال ذو الرمّة: مُشَلْشَلُ ضَيَّعَتْهُ بينها الكُتَبُ وَفْراءَ غَرْفِيَّةٍ أثْأى خوارزَها والكُتَّابُ: الكَتَبَةُ. والكُتَّابُ أيضاً والمَكْتَبُ واحد، والجمع الكتاتيب. والكُتَّابُ أيضاً: سهمٌ صغير مُدوَّر الرأس يتعلَّم به الصبيُّ الرمْي. والكتيبة: الجيش، تقول منه: كَتَّبَ فلانٌ الكتائب تكتيباً، أي عبَّاها كتيبةً كتيبةً. وتَكَتَّبَت الخيلُ، أي تجمَّعت. قال أبو زيد: كَتَّبْتُ الناقة تكتيباً، إذا صَرَرْتَها. وتقول: أكْتِبْني هذه القصيدة، أي أملِها عليّ. وأكْتَبْتُ القِربةَ أيضاً: شددتها بالوِكاء؛ وكذلك كَتَبْتُها كَتْباً، فهي مُكْتَبٌ وكَتيبٌ. واكْتَتَبْتُ الكتابَ، أي كَتَبْتُه. ومنه قوله تعالى: "اكْتَتَبَها فهيَ تُمْلى عَلَيه". وتقول أيضاً: اكتتب الرجلُ، إذا كَتَبَ نفسه في ديوان السلطان. والمُكْتِبُ: الذي يعلِّم الكتابة. قال الحسن: كان الحجَّاج مُكْتِباً بالطائف، يعني معلِّماً. واستكتبه الشيءَ، أي سأله أن يكتبه له. والمكاتبة والتكاتب بمعنًى. والمُكاتَبُ: العبد يُكاتَب على نفسه بثمنه، فإذا سعى وأَدَّاه عَتَقَ. عبَّاها كتيبةً كتيبةً. وتَكَتَّبَت الخيلُ، أي تجمَّعت. قال أبو زيد: كَتَّبْتُ الناقة تكتيباً، إذا صَرَرْتَها. وتقول: أكْتِبْني هذه القصيدة، أي أملِها عليّ. وأكْتَبْتُ القِربةَ أيضاً: شددتها بالوِكاء؛ وكذلك كَتَبْتُها كَتْباً، فهي مُكْتَبٌ وكَتيبٌ. واكْتَتَبْتُ الكتابَ، أي كَتَبْتُه. ومنه قوله تعالى: "اكْتَتَبَها فهيَ تُمْلى عَلَيه". وتقول أيضاً: اكتتب الرجلُ، إذا كَتَبَ نفسه في ديوان السلطان. والمُكْتِبُ: الذي يعلِّم الكتابة. قال الحسن: كان الحجَّاج مُكْتِباً بالطائف، يعني معلِّماً. واستكتبه الشيءَ، أي سأله أن يكتبه له. والمكاتبة والتكاتب بمعنًى. والمُكاتَبُ: العبد يُكاتَب على نفسه بثمنه، فإذا سعى وأَدَّاه عَتَقَ.
- أجج
الأجيج: تَلَهُّب النار. وقد أجَّتْ تَؤُجَّ أجيجاً. فَتَأجَّجتْ وائتجَّتْ أيضاً. المضي، عن أبي عمرو. وأنشد لأبي ذُؤيب يصف برقا: أَغَرُّ كمصباح اليهودِ أَجوجُ وأجَّ الظليم يؤج أجّاً، أي عدا وله حفيف في عَدْوه. قال الشاعر: تؤج كما أجَّ الظليمُ المُنَفَّرُ وقولهم: القوم في أجَّةٍ، أي في اختلاط. والأَجَّةُ: شدة الحر وتوهُّجه؛ والجمع إجاج، تقول منه: ائتج النهار ائتجاجا. وماءٌ أُجاجٌ، أي مِلْحٌ مرّ. وقد أجَّ الماءُ يؤُجُّ أُجوجاً.
- جأي
جَأَى عليه جَأْياً، أي عضّ. والجُؤْوَةُ لونٌ من ألوان الخيل والإِبل، وهي حُمْرَةٌ تضرب إلى السواد. ويقال: فرسٌ أَجْأَى، والأنثى جَأْواءُ. وقد جَئيَ الفرسُ يَجْأَى. وكتيبةٌ جَأْواءُ بيِّنة الجَأَى، وهي التي يعلُوها لونُ السَواد لكثرة الدُروع. وقولهم: أحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ أي لا يَحبس لُعابَهُ. وسِقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً، أي لا يمسكه. والجِئاوَةُ: وعاءُ القِدْرِ، أو شيءٌ توضع عليه من جلدٍ أو خَصَفَةٍ، وجمعها جئاءٌ. الأصمعي. وكان أبو عمرو يقول: الجِياءُ والجِواءُ، يعني بذلك الوِعاءَ أيضاً. والأحمر مثله. وفي حديث عليٍّ عليه السلام: لأَنْ أَطّليَ بِجِواءِ قِدْرٍ أحبُّ إليَّ من أن أَطَّليَ بالزعفران.
- عرق
العَرَقُ: الذي يرشَح. وقد عَرِقَ. ورجلٌ عُرَقَةٌ، إذا كانَ كثيرَ العَرَق. وقولهم: ما أكثرَ عَرَقَ إبلِه، أي نتاجَها. والعَرَقُ: السَطْر من الخيل والطَير وكلِّ مصطفٍّ. قال طُفيلٌ يصف فرساً: سيدٌ تَمَطَّرَ جُنْحَ الليلِ مَبْلولُ كأنَّه بَعْدَ ما صَدَّرْنَ من عَرَقٍ والعَرَقُ: السفيفةُ المنسوجةُ من الخوص وغيره قبل أن يُجعَلَ منه الزَبيلُ؛ ومنه قيل للزبيل عَرَقٌ. وعَرَقُ الخِلالِ: ما يرشَحُ لك الرجل به، أي يعطيك للمودَّة. قال الشاعر يصف سيفاً: وما أُعطيتُهُ عَرَقَ الخِلالِ سأجعلُه مكانَ النونِ منِّي يقول: أخذتُ هذا السيف عَنوةً، ولم أعطه للمودة. قال الأصمعي: يقال: لقيت من فلانٍ عَرَقَ القِربةِ، ومعناه الشدّةُ، ولا أدري ما أصله. وقال غيره: العَرَقُ إنَّما هو للرجُل لا للقِربة. قال: وأصله أن القِرَبَ إنما تحملها الإماءُ الزوافرُ ومن لا مُعين له. وربما افتقر الرجل الكريمُ واحتاج إلى حَمْلها بنفسه فيَعْرَقُ لما يلحقه من المشقةِ والحياءِ من الناس. فيقال: تجشمتُ لك عَرَقَ القربةِ. ويقال: جرى الفرس عَرَقاً أو عَرَقَيْنِ: أي طِلْقاً أو طِلْقين. ولبنٌ عَرِقٌ بكسر الراء، وهو الذي يُجْعَلُ في سقاءٍ ويُشَدُّ على البعير ليس بينَه وبين جنب البعير وقايةٌ، فإذا أصابَه عَرَقُ البعير أفسدَ طعمَه وتغيَّرتْ رائحته. والعُروقُ: نباتٌ أصفر يُصْبَغُ به. والعُروقُ: عُروقُ الشجر، الواحد عِرْقٌ. وفي الحديث: من أحيا أرضاً ميّتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. والعِرْقُ الظالمُ: أن يجيء الرجلُ إلى أرضٍ قد أحياها غيرُه فيغرِسَ فيها أو يزرَع ليستوجبَ به الأرض. ويقال أيضاً: في الشراب عِرْقٌ من الماء ليس بالكثير. والعَرْقُ بالفتح: مصدر قولك عَرَقْتُ العظم أعْرُقهُ بالضم عَرْقاً ومَعْرَقاً، إذا أكلت ما عليه من اللحم. وقال: إليه فإني عارِقٌ كُلَّ مَعْرَقِ أكُفُّ لساني عن صديقي فإنْ أُجَأْ والعَرْقُ أيضاً: العظمُ الذي أُخذَ عنه اللحمُ، والجمع عُراقٌ بالضم. ورجلٌ مَعْروقُ العظامِ ومُعْتَرَقٌ، أي قليلُ اللحم. وتَعَرَّقْتُ العظمَ، مثل عَرَقْتُهُ. وقال أبو زيد: إذا كانَ الجلد في أسفل السقاء مَثْنيًّا ثم خُرِزَ عليه فهو العِراقُ، والجمع عُرُقٌ. وإذا سُوِّيَ ثم خُرِزَ عليه غير مُثَنًّى فهو الطِباب. وقال الأصمعي: العِراقُ: الطِبابَةُ، وهي الجلدةُ التي تغطَّى بها عيونُ الخُرَز. وأعْرَقَ الرجلُ، أي صار عَريقاً، وهو الذي له عِرْقٌ في الكَرَم، وكذلك الفرس، وفلان معْرِقٌ. يقال ذلك في اللؤم والكرم جميعاً. وقد أعْرَقَ فيه أعمامُه وأخوالُه. ويقال: إن امرأً ليس بينه وبين آدم أبٌ حيٌّ لمُعْرَقٌ له في الموت، كما يقال لَمُعْرَقٌ له في الكرم، أي له عِرْقٌ في ذلك، يموت لا محالة. وأعْرَقَ الشجرُ والنباتُ، إذا امتدتْ عُروقهُ في الأرض. وعَرَقَ فلانٌ في الأرض يَعْرِق عُروقاً، أي ذهب. وأعْرَقْتُ الشراب فهو مُعْرَقٌ، أي فيه عِرْقٌ من الماء ليس بالكثير. وعَرَّقْتُ الشراب تَعْريقاً، إذا مزجتَه من غير أن تبالغَ فيه. ومنه طلاءٌ مُعَرَّقٌ. ويقال أيضاُ رجلٌ مُعَرَّقُ الخَدَّيْنِ، إذا كانَ قليلَ لحمِ الخدّين. ويقال: عَرِّقْ في الإناء، أي اجعل فيه دون الملءِ. وعَرَّقْتُ في الدَلو، إذا استقيتَ فيها دون الملء. قال الراجز: ألا ترى حَبارَ مَن يَسْقيها لا تملأ الدَلْوَ وعَرِّقْ فيها وعَرْقُوَةُ الدَلوِ بفتح العين. والعَرْقوتانِ: الخشبتان اللتان تُعَرضان على الدلو كالصَليب؛ والجمع العَراقيُّ. وتقول: عَرْقَيْتُ الدلوَ عَرْقاةً، إذا شددتَهما عليها. والعَرْقوتانِ أيضاً، هما الخشبتان اللتان تَضُمان ما بين واسِطِ الرحلِ والمؤخرة. والعَرَقَةُ: الطُرَّةُ تُنسَج جوانبَ الفسطاط، وكذلك الخشبة التي توضع معترضةً بين سافيَ الحائط. والعَرَقاتُ: النُسوعُ. والعَرَقَةُ: واحدة العَرَقِ، وهو السَطر من الخيل والطَير ونحوه. وذاتُ العَراقيِّ: الداهيةُ. قال عوف بن الأحوص: وقَتْلِ سَراتِنا ذاتَ العَراقي لَقيتُمْ من تَدَرُّئِكُمْ علينا يقال: هي مأخوذة من عَراقي الإكامِ، وهي التي غَلُظَتْ جدًّا لا تُرْتَقى إلا بمشقّة. لا للقِربة. قال: وأصله أن القِرَبَ إنما تحملها الإماءُ الزوافرُ ومن لا مُعين له. وربما افتقر الرجل الكريمُ واحتاج إلى حَمْلها بنفسه فيَعْرَقُ لما يلحقه من المشقةِ والحياءِ من الناس. فيقال: تجشمتُ لك عَرَقَ القربةِ. ويقال: جرى الفرس عَرَقاً أو عَرَقَيْنِ: أي طِلْقاً أو طِلْقين. ولبنٌ عَرِقٌ بكسر الراء، وهو الذي يُجْعَلُ في سقاءٍ ويُشَدُّ على البعير ليس بينَه وبين جنب البعير وقايةٌ، فإذا أصابَه عَرَقُ البعير أفسدَ طعمَه وتغيَّرتْ رائحته. والعُروقُ: نباتٌ أصفر يُصْبَغُ به. والعُروقُ: عُروقُ الشجر، الواحد عِرْقٌ. وفي الحديث: من أحيا أرضاً ميّتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. والعِرْقُ الظالمُ: أن يجيء الرجلُ إلى أرضٍ قد أحياها غيرُه فيغرِسَ فيها أو يزرَع ليستوجبَ به الأرض. ويقال أيضاً: في الشراب عِرْقٌ من الماء ليس بالكثير. والعَرْقُ بالفتح: مصدر قولك عَرَقْتُ العظم أعْرُقهُ بالضم عَرْقاً ومَعْرَقاً، إذا أكلت ما عليه من اللحم. وقال: إليه فإني عارِقٌ كُلَّ مَعْرَقِ أكُفُّ لساني عن صديقي فإنْ أُجَأْ والعَرْقُ أيضاً: العظمُ الذي أُخذَ عنه اللحمُ، والجمع عُراقٌ بالضم. ورجلٌ مَعْروقُ العظامِ ومُعْتَرَقٌ، أي قليلُ اللحم. وتَعَرَّقْتُ العظمَ، مثل عَرَقْتُهُ. وقال أبو زيد: إذا كانَ الجلد في أسفل السقاء مَثْنيًّا ثم خُرِزَ عليه فهو العِراقُ، والجمع عُرُقٌ. وإذا سُوِّيَ ثم خُرِزَ عليه غير مُثَنًّى فهو الطِباب. وقال الأصمعي: العِراقُ: الطِبابَةُ، وهي الجلدةُ التي تغطَّى بها عيونُ الخُرَز. وأعْرَقَ الرجلُ، أي صار عَريقاً، وهو الذي له عِرْقٌ في الكَرَم، وكذلك الفرس، وفلان معْرِقٌ. يقال ذلك في اللؤم والكرم جميعاً. وقد أعْرَقَ فيه أعمامُه وأخوالُه. ويقال: إن امرأً ليس بينه وبين آدم أبٌ حيٌّ لمُعْرَقٌ له في الموت، كما يقال لَمُعْرَقٌ له في الكرم، أي له عِرْقٌ في ذلك، يموت لا محالة. وأعْرَقَ الشجرُ والنباتُ، إذا امتدتْ عُروقهُ في الأرض. وعَرَقَ فلانٌ في الأرض يَعْرِق عُروقاً، أي ذهب. وأعْرَقْتُ الشراب فهو مُعْرَقٌ، أي فيه عِرْقٌ من الماء ليس بالكثير. وعَرَّقْتُ الشراب تَعْريقاً، إذا مزجتَه من غير أن تبالغَ فيه. ومنه طلاءٌ مُعَرَّقٌ. ويقال أيضاُ رجلٌ مُعَرَّقُ الخَدَّيْنِ، إذا كانَ قليلَ لحمِ الخدّين. ويقال: عَرِّقْ في الإناء، أي اجعل فيه دون الملءِ. وعَرَّقْتُ في الدَلو، إذا استقيتَ فيها دون الملء. قال الراجز: ألا ترى حَبارَ مَن يَسْقيها لا تملأ الدَلْوَ وعَرِّقْ فيها وعَرْقُوَةُ الدَلوِ بفتح العين. والعَرْقوتانِ: الخشبتان اللتان تُعَرضان على الدلو كالصَليب؛ والجمع العَراقيُّ. وتقول: عَرْقَيْتُ الدلوَ عَرْقاةً، إذا شددتَهما عليها. والعَرْقوتانِ أيضاً، هما الخشبتان اللتان تَضُمان ما بين واسِطِ الرحلِ والمؤخرة. والعَرَقَةُ: الطُرَّةُ تُنسَج جوانبَ الفسطاط، وكذلك الخشبة التي توضع معترضةً بين سافيَ الحائط. والعَرَقاتُ: النُسوعُ. والعَرَقَةُ: واحدة العَرَقِ، وهو السَطر من الخيل والطَير ونحوه. وذاتُ العَراقيِّ: الداهيةُ. قال عوف بن الأحوص: وقَتْلِ سَراتِنا ذاتَ العَراقي لَقيتُمْ من تَدَرُّئِكُمْ علينا يقال: هي مأخوذة من عَراقي الإكامِ، وهي التي غَلُظَتْ جدًّا لا تُرْتَقى إلا بمشقّة.
- أشا
الأَشاءُ، بالفتح والمدّ: صغار النخل، الواحدة أَشاءةٌ، والهمزة فيه منقلبةٌ من الياء، لأنّ تصغيرها أُشَيٌّ. قال الشاعر: وادي أُشَيٍّ وفِتْيانٌ به هُضُمُ وحَبَّذا حين تُمْسي الريحُ باردةً وقد ائْتَشى العظمُ، إذا بَرِئَ من كسرٍ كان به.
- رهط
رَهْطُ الرجلِ: قومُه وقبيلتُه. يقال هم رَهْطٌ دِنْيَةٌ. والرَهْطُ: ما دون العَشرة من الرجال، لا تكون فيهم امرأة. قال الله تعالى: "وكانَ في المَدينَةِ تسعةُ رِهْطٍ" فجمع، وليس لهم واحد من لفظهم مثل ذَوْدٍ. والجمع أَرْهُطٌ وأَرْهاطٌ وأَراهِطٌ، كأنّه جَمْعُ أَرْهُطٍ، وأَراهيطُ. والرَهْطُ: جلدٌ قدرُ ما بين السُرَّة إلى الركبة. تلبسه الحائض. قال الشاعر: كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ متى ما أَشَأْ غيرَ زَهْوِ المُلو وحكى النَضر بن شُمَيل: الرِهاطُ: جلودٌ تُشَقَّقُ سيوراً، واحدها رَهْطٌ. وأنشد للمتنخِّل الهُذَليّ: وطعنٍ مثلَ تَعْطيطِ الرِهاطِ بَضَرْبٍ في الجماجم ذي فُروغٍ وكانوا في الجاهلية يطوفون عُراةً والنساءُ في أَرْهاطٍ. والراهِطاءُ، هي إحْدى جِحَرَةِ اليربوعِ التي يَخرج منها الترابَ ويجمعه. وكذلك الرُهَطَةُ. الترابَ ويجمعه. وكذلك الرُهَطَةُ.
- زها
الزَهْوُ: البُسر الملوّن. يقال: إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزَهْوُ. وأهل الحجاز يقولون الزُهْوُ بالضم. وقد زَها النخل زَهْواً، وأَزْهى أيضاً لغةٌ. والزَهْوُ: المنظر الحسن. يقال: زُهِيَ الشيء لعينيك. أبو زيد: زَهِتِ الشاةُ تَزْهُو زَهْواً، إذا أضرعتْ ودنا وِلادُها. والزَهْوُ: الكِبْرُ والفخر. قال الشاعر: كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ متى ما أشأْ غير زَهْوِ الملو وقد زُهِيَ الرجل فهو مَزْهُوٌّ، أي تكبّر. وللعرب أحرف لا يتكلّمون بها إلا على سبيل المفعول به وإن كان بمعنى الفاعل، مثل قولهم: زُهِيَ الرجل، وعُنِيَ بالأمر، ونُتِجَتِ الشاة والناقة وأشباهُها. فإذا أمرت منه قلت: لِتُزْهَ يا رجل. وفيه لغةٌ أخرى حكاها ابن دريد: زَها يَزْهو زَهْواً، أي تكبّر. ومنه قولهم: ما أَزْهاهُ. وليس هذا من زُهِيَ؛ لأنَّ ما لم يسمّ فاعله لا يتعجَّب به. قال الشاعر: وأَزْهى إذا ما مَشى من غرابِ أَلَجُّ لَجاجاً من الخنفساءِ الأصمعيّ: زَها السرابُ الشيءَ يَزْهاهُ، إذا رفعه، بالألف لا غير. وزَهَتِ الريح، أي هبِّتْ. قال عَبيدُ: ريحُ الشتاء ومَأْلَفُ الجيرانِ ولَنِعْمَ أَيْسارُ الجَزورِ إذا زَهَتْ وزَهَاهُ وازْدَهاهُ: استخفّه وتهاونَ به. قال عُمر بن أبي ربيعة المخزوميّ: وُجوهٌ زهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا فلما تَواقَفْنا وسَلّمْتُ أَقْبَلتْ ومنه قولهم: فلان لا يُزْدَهى بخديعة. وزَهَتِ الإبل زَهْواً، إذا سارت بعد الوِرد ليلةً أو أكثر. حكاها أبو عبيد. قال: وزَهَوْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدّى. وإبلٌ زاهِيَة، إذا كانت لا ترعى الحمض وقولهم: هم زُهاءُ مائةٍ، أي قدر مائة. وحكى بعضهم: الزَهْوُ: الباطل والكذب. وأنشد لابن أحمر: لم يترُك الشَيبُ لي زَهْواً ولا الكِبَرُ ولا تَقولَنَّ زَهْوٌ ما يُخَيِّرُنا وربّما قالوا: زَهَتِ الريحُ الشجرَ تَزْهاهُ، إذا هزَّته. أي تكبّر. ومنه قولهم: ما أَزْهاهُ. وليس هذا من زُهِيَ؛ لأنَّ ما لم يسمّ فاعله لا يتعجَّب به. قال الشاعر: وأَزْهى إذا ما مَشى من غرابِ أَلَجُّ لَجاجاً من الخنفساءِ الأصمعيّ: زَها السرابُ الشيءَ يَزْهاهُ، إذا رفعه، بالألف لا غير. وزَهَتِ الريح، أي هبِّتْ. قال عَبيدُ: ريحُ الشتاء ومَأْلَفُ الجيرانِ ولَنِعْمَ أَيْسارُ الجَزورِ إذا زَهَتْ وزَهَاهُ وازْدَهاهُ: استخفّه وتهاونَ به. قال عُمر بن أبي ربيعة المخزوميّ: وُجوهٌ زهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا فلما تَواقَفْنا وسَلّمْتُ أَقْبَلتْ ومنه قولهم: فلان لا يُزْدَهى بخديعة. وزَهَتِ الإبل زَهْواً، إذا سارت بعد الوِرد ليلةً أو أكثر. حكاها أبو عبيد. قال: وزَهَوْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدّى. وإبلٌ زاهِيَة، إذا كانت لا ترعى الحمض وقولهم: هم زُهاءُ مائةٍ، أي قدر مائة. وحكى بعضهم: الزَهْوُ: الباطل والكذب. وأنشد لابن أحمر: لم يترُك الشَيبُ لي زَهْواً ولا الكِبَرُ ولا تَقولَنَّ زَهْوٌ ما يُخَيِّرُنا وربّما قالوا: زَهَتِ الريحُ الشجرَ تَزْهاهُ، إذا هزَّته.
- أتل
أَتَلَ الرجلُ يَأْتِلُ أَتلاناً، إذا مشى وقاربَ خَطْوَهُ كأنّه غضبانُ، وأنشد الفرّاء: أَسأْتُ وإلاَّ أنت غَضْبانُ تَأْتِلُ أَرانَي لا آتيكَ إلاَّ كَأَنَّما
- طلس
الطلسُ: المحو. وقد طَلَسْتُ الكتاب طَلْساً فَتَطَلَّسَ . الخَلَقُ، وكذلك الطِلْسُ بالكسر. والجمع أطْلاسٌ. يقال: رجلٌ أطْلَسُ الثوب. قال ذو الرمّة: إلا الضِراءَ وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأطْمارِ ليس له وذئبٌ أطْلسُ، وهو الذي في لونه غُبرةٌ إلى السواد. وكلُّ ما كانَ على لونه فهو أطْلَسُ . بفتح اللام: واحد الطَيالِسةِ، والهاء في الجمع للعجمة، لأنَّه فارسيٌّ معرب.
- يعر
اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الجديُ يربط في الزُبيَةِ للأسد. قال الشاعر: مُقيماً بأملاحٍ كما رُبِطَ اليَعْرُ أسائِلُ عنهم كلَّما جاء راكِبٌ وفي المثل: "هو أذلّ من اليَعْرِ. ويَعَرَتِ العنزُ تَيْعِرُ بالكسر، يُعاراً بالضم، أي صاحتْ. واليَعورُ: الشاة التي تبول على حالبها وتَيْعَرُ، وتفسدُ اللبن. واليَعارَةُ بالفتح: أن يحمل على الناقة الفحلُ معارضةً يُقادُ إليها، إن اشتهت ضربها وإلا فلا، وذلك لكرمها.
- سلى
السَلا مقصورٌ: الجلدة الرقيقة التي يكون فيه الولَد من المواشي إنْ نزعت عن وجه الفصيل ساعةَ يولَد، وإلاّ قتلتْه. وكذلك إن انقطع السَلاَ في البطن. فإذا خرج السَلا سَلِمَتِ الناقة وسَلِمَ الولد، وإن انقطع في بطنها هلكتْ وهلك الولد. ويقال: ناقةٌ سَلْياءُ، إذا انقطع سَلاها . الناقة أُسَلِّيْها تَسْلِيَةً، إذا نزعت سَلاها، فهي سَلْياءُ. وفي المثل: وقَع القومُ في سَلا جملٍ، أي في أمرٍ صعبٍ. والجمع لا يكون له سَلاً وإنّما يكون للناقة. ويقال أيضاً: انقطع السَلا في البطن، إذا ذهَبت الحيلة، كما يقال: بلغ السكّين العظم.
- هذذ
الهَذُّ: الإسراع في القطعِ وفي القراءة. يقال: هو يَهُذُّ القرآنَ هَذًّا ويَهُذُّ الحديث هَذًّا، أي يسرده. وسكِّينٌ هَذوذٌ: قطَّاعٌ. قال الأصمعيّ: تقول للناس إذا أردتَ أن يكفُّوا عن الشيء: هَجاجَيْكَ وهذاذَيْكَ، على تقدير الاثنين. قال عبدُ بني الحَسْحاس: هَذَاذَيْكَ حتَّى ليس للبُرْدِ لابِسُ إذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ مثله تزعم النساء أنَّه إذا شقَّ عند البِضاع شيئاً من ثوبِ صاحبه دام الوُدُّ بينهما، وإلا تَهاجرا. واهْتَذَذْتُ الشيءَ: اقتطعته بسرعةٍ. وقال الشاعر: قد اهْتَذَّ عَرْشَيْهِ الحُسامُ المُذَكَّرُ وعبدُ يَغوثٍ تَحْجِلُ الطيرُ حولَه
- يتم
اليَتيمُ جمعه أيْتامٌ ويَتامى. وقد يَتِمَ الصبيّ بالكسر يَيْتَمُ يُتْماً ويَتْماً، بالتسكين فيهما. واليُتْمُ في الناس من قبل الأب، وفي البهائم من قبل الأم. يقال: أَيْتَمَتِ المرأةُ فهي موتِمٌ، أي صار أولادها أيْتاماً. وكلُّ شيءٍ مفردٍ يعزُّ نظيره فهو يَتيمٌ، يقال دُرَّةٌ يَتيمةٌ. ويَتَّمَهُمْ الله تَيْتيماً: جعلهم أيْتاماً. وقال الفِنْدُ الزِمَّانِيُّ: وتَيْتيمٌ وإرْنانُ بضربٍ فبه تأييمٌ ويقال: في سيره يَتَمٌ بالتحريك، أي إبطاءٌ. وقال الشاعر عمرو بن شأس: تَيَمَّمَ خِمْساً ليس في سيره يَتَمُ وإلا فسيري مثلما سارَ راكِبٌ
- رتم
الرَتيمَةُ: خيطٌ يُشدُّ في الإصبع لتستذكر به الحاجة. وكذلك الرَتَمَةُ. تقول منه: أَرْتَمْتُ الرجلَ إرْتاماً. قال الشاعر: فليس بِمُغْنٍ عنك عقدُ الرَتائِمِ إذا لم تكن حاجاتُنا في نفوسكمْ والرَتَمَة بالتحري: ضربٌ من الشجر، والجمع رَتَمٌ. وكان الرجل إذا أراد سفراً عَمَدَ إلى شجرة فشدّ غُصنين منها فإنْ رَجَعَ ووجدَهما على حالهما قال إنَّ أهله لم تَخُنْه، وإلاَّ فقد خانَتْه. وقال الراجز: كثرةُ ما توصي وتَعْقادُ الرَتَمْ هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليومَ إنْ هَمَّتْ بهم ورَتَمْتُ الشيء رَتْماً: كسرته. يقال: رَتَمَ أنفَه، بالتاء والثاء جميعاً. والرَتْمُ أيضاً: المَرْتومُ. وقال أوس بن حجر: مَكانَ النبِيِّ من الكاثِبِ لأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصى وما رَتَمَ فلان بكلمةٍ، أي ما تكلَّمَ بها. تكلَّمَ بها.