إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من الصّحّاح في اللغة

زها

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

الزَهْوُ: البُسر الملوّن. يقال: إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزَهْوُ. وأهل الحجاز يقولون الزُهْوُ بالضم. وقد زَها النخل زَهْواً، وأَزْهى أيضاً لغةٌ. والزَهْوُ: المنظر الحسن. يقال: زُهِيَ الشيء لعينيك. أبو زيد: زَهِتِ الشاةُ تَزْهُو زَهْواً، إذا أضرعتْ ودنا وِلادُها. والزَهْوُ: الكِبْرُ والفخر. قال الشاعر: كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ متى ما أشأْ غير زَهْوِ الملو وقد زُهِيَ الرجل فهو مَزْهُوٌّ، أي تكبّر. وللعرب أحرف لا يتكلّمون بها إلا على سبيل المفعول به وإن كان بمعنى الفاعل، مثل قولهم: زُهِيَ الرجل، وعُنِيَ بالأمر، ونُتِجَتِ الشاة والناقة وأشباهُها. فإذا أمرت منه قلت: لِتُزْهَ يا رجل. وفيه لغةٌ أخرى حكاها ابن دريد: زَها يَزْهو زَهْواً، أي تكبّر. ومنه قولهم: ما أَزْهاهُ. وليس هذا من زُهِيَ؛ لأنَّ ما لم يسمّ فاعله لا يتعجَّب به. قال الشاعر: وأَزْهى إذا ما مَشى من غرابِ أَلَجُّ لَجاجاً من الخنفساءِ  الأصمعيّ: زَها السرابُ الشيءَ يَزْهاهُ، إذا رفعه، بالألف لا غير. وزَهَتِ الريح، أي هبِّتْ. قال عَبيدُ: ريحُ الشتاء ومَأْلَفُ الجيرانِ ولَنِعْمَ أَيْسارُ الجَزورِ إذا زَهَتْ وزَهَاهُ وازْدَهاهُ: استخفّه وتهاونَ به. قال عُمر بن أبي ربيعة المخزوميّ: وُجوهٌ زهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا فلما تَواقَفْنا وسَلّمْتُ أَقْبَلتْ ومنه قولهم: فلان لا يُزْدَهى بخديعة. وزَهَتِ الإبل زَهْواً، إذا سارت بعد الوِرد ليلةً أو أكثر. حكاها أبو عبيد. قال: وزَهَوْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدّى. وإبلٌ زاهِيَة، إذا كانت لا ترعى الحمض وقولهم: هم زُهاءُ مائةٍ، أي قدر مائة. وحكى بعضهم: الزَهْوُ: الباطل والكذب. وأنشد لابن أحمر: لم يترُك الشَيبُ لي زَهْواً ولا الكِبَرُ ولا تَقولَنَّ زَهْوٌ ما يُخَيِّرُنا وربّما قالوا: زَهَتِ الريحُ الشجرَ تَزْهاهُ، إذا هزَّته. أي تكبّر. ومنه قولهم: ما أَزْهاهُ. وليس هذا من زُهِيَ؛ لأنَّ ما لم يسمّ فاعله لا يتعجَّب به. قال الشاعر: وأَزْهى إذا ما مَشى من غرابِ أَلَجُّ لَجاجاً من الخنفساءِ  الأصمعيّ: زَها السرابُ الشيءَ يَزْهاهُ، إذا رفعه، بالألف لا غير. وزَهَتِ الريح، أي هبِّتْ. قال عَبيدُ: ريحُ الشتاء ومَأْلَفُ الجيرانِ ولَنِعْمَ أَيْسارُ الجَزورِ إذا زَهَتْ وزَهَاهُ وازْدَهاهُ: استخفّه وتهاونَ به. قال عُمر بن أبي ربيعة المخزوميّ: وُجوهٌ زهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا فلما تَواقَفْنا وسَلّمْتُ أَقْبَلتْ ومنه قولهم: فلان لا يُزْدَهى بخديعة. وزَهَتِ الإبل زَهْواً، إذا سارت بعد الوِرد ليلةً أو أكثر. حكاها أبو عبيد. قال: وزَهَوْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدّى. وإبلٌ زاهِيَة، إذا كانت لا ترعى الحمض وقولهم: هم زُهاءُ مائةٍ، أي قدر مائة. وحكى بعضهم: الزَهْوُ: الباطل والكذب. وأنشد لابن أحمر: لم يترُك الشَيبُ لي زَهْواً ولا الكِبَرُ ولا تَقولَنَّ زَهْوٌ ما يُخَيِّرُنا وربّما قالوا: زَهَتِ الريحُ الشجرَ تَزْهاهُ، إذا هزَّته.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور الصّحّاح في اللغة
تبرّعجذر (زها) في الصّحّاح في اللغة | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم