الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- فلت
يقال: كان ذلك الأمر فلتة، أي فجأة، إذا لم يكن عن تردُّد ولا تدبُّر. والفَلْتَةُ: آخر ليلة من كل شهر، ويقال هي آخر يومٍ من الشهر الذي بعدَه الشهر الحرام. وأفْلَتَ الشيءُ وتَفَلَّتَ وأنْفَلَتَ بمعنًى. وأفْلَتَهُ غيره. افْتَلَتَ الكلامَ، أي ارتَجلَه. وافْتُلِتَ فلانٌ، على ما لا يسمّ فاعله، أي مات فجأة. وافْتُلِتَتْ نفسُه أيضاً. وفرسٌ فَلَتانٌ، أي نشيطٌ حديد الفؤاد مثل الصلَتانِ. وكساء فَلوتٌ: لا ينضمّ طرَفاه على لابسه، من صغره.
- بغت
البَغْتُ: أن يَفجَأَكَ الشيء. وقال: وأعظمَ شيءٍ حين يَفْجَؤُكَ البَغْتُ ولكنّهمْ بانوا ولم أدرِ بَغْتَةً تقول: بَغَتَهُ، أي فاجأهُ. ولقيته بَغْتَةً، أي فجأة. والمُباغَتَةُ: المفاجأة. ويقال: لستُ آمَنُ بَغَتاتِ العدو، أي فَجآتِه.
- خفت
خَفَتَ الصوتُ خُفوتاً: سكن. ولهذا قيل للميت خَفَتَ، إذا انقطع كلامُه وسكتَ؛ فهو خافِتٌ. وخَفَتَ خُفاتاً، أي مات فجأةً. والمُخافَتة والتَخافُت: إسرارُ المنطق. والخَفْتُ مثله. قال الشاعر: وشَتَّانَ بين الجهرِ والمَنْطِقِ الخَفْتِ أُخاطِب جهراً إذْ لَهُنَّ تَخافُتٌ
- كبس
كَبَسْتُ النهرَ والبئرَ كَبْساً: طممتُها بالتراب. واسم ذلك التراب كِبْسٌ بالكسر. وربَّما قالوا كَبَسَ رأسَه، أي أدخله في ثيابه. ويقال رجلٌ أكْبَسُ بيِّن الكَبَسِ، للذي أقبلتْ هامتُه وأدبرتْ جبهتُه. والكُباسُ بالضم: العظيم الرأس. والكِباسَةُ بالكسر: العِذْقُ. وهو من التمر بمنزلة العُنقود من العنب. والكَبيسُ: ضربٌ من التمر. والسنة الكَبيسَةُ: التي يُسْتَرَقُ منها يوم، وذلك في كلِّ أربع سنين. والكابوسُ: ما يقع على الإنسان بالليل. ويقال: هو مقدِّمة الصَرْعِ. وكَبَسوا دارَ فلان: أغاروا عليها فجأة.
- نقب
النقبُ: الطريق في الجبل، وكذلك المَنْقَبُ والمَنْقَبَةُ. ونقَبَ الجدارَ نَقْباً، واسم تلك النَقْبَةِ نَقْبٌ أيضاً. ونَقَبَ البَيْطارُ سُرَّةِ الدابَّة ليخرج منها ماء أصفر، وتلك الحديدة مِنْقَبٌ. والمكان مَنْقَبٌ بالفتح. والناقبة: قَرْحَةٌ تخرج بالجنب تهجم على الجوف. والنُقْبَةُ بالضم: أوَّل ما يبدو من الجَرَبِ قِطعاً متفرِّقة؛ وجمعها نُقْبٌ. قال دريد بن الصمة: يضعَ الهِناءَ مواضع النُقْبِ مُتَبَذِّلاً تبدو محاسنُه والنُقْبَةُ أيضاً: اللون والوجه. قال ذو الرمّة يصف ثوراً: كأنَّه حين يَعْلو عاقِراً لَهَبُ ولاحَ أَزْهَرُ مشهورٌ بنُقْبَتِهِ والنُقبة أيضاً: ثوبٌ كالإزار يُجعل له حُجْزَةٌ مخيطَة، من غير نَيْفَقٍ، ويشدُّ كما يشدُّ السراويل. تقول منه: نَقَبْتُ الثوبَ نَقْباً، أي جعلته نُقْبَةً. ونَقِبَ البعير بالكسر، إذا رقَّت أخفافه. وأنقَبَ الرجلُ، إذا نَقِبَ بعيره. ونَقِبَ الخُفُّ الملبوس، أي تَخَرَّقَ. والمَنْقَبَةُ: ضد المَثْلَبَةِ. والنقيب، العَريف، وهو شاهد القوم وضمينهم؛ والجمع النقباء. وقد نَقَبَ على قومه يَنْقُبُ نِقابَةً. قال الفراء: إذا أردتَ أنَّه لم يكن نقيباً ففعل قلت: نَقُبَ بالضم، نَقابَةً بالفتح. قال سيبويه: النِقابَةُ بالكسر الاسم، وبالفتح المصدر، مثل الوِلاية والوَلاية. أبو عبيد: النَقيبة: النفس. يقال: فلانٌ ميمون النَقيبة، إذا كان مُبارك النفس. قال ابن السكيت: إذا كان ميمونَ الأمر ينجح فيما يحاول ويظفَرُ. وقال ثعلب: إذا كان ميمون المَشورة. وكلبٌ نَقيبٌ: نُقِبَتْ غَلْصَمَتُهُ ليضعف صوته، يفعله اللئيم لئلا يسمع صوتَه الأضيافُ. والنقاب: نِقاب المرأة. وقد انْتَقَبَتْ. وإنَّها لحَسَنَةُ النِقْبَة. وناقَبْتُ فلاناً، إذا لقيته فجأةً. ولقيتُهُ نِقاباً. ووَرَدْتُ الماء نِقاباً، إذا هجمتَ عليه من غير طلَب. والنِقابُ أيضاً: الرجل العَلاَّمة. قال أوس ابن حَجَر: نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائبِ كَريمٌ جَوادٌ أخو مَأْقِطٍ ونَقَّبوا في البلاد: ساروا فيها طلباً للمَهْرَبِ. الرجلُ، إذا نَقِبَ بعيره. ونَقِبَ الخُفُّ الملبوس، أي تَخَرَّقَ. والمَنْقَبَةُ: ضد المَثْلَبَةِ. والنقيب، العَريف، وهو شاهد القوم وضمينهم؛ والجمع النقباء. وقد نَقَبَ على قومه يَنْقُبُ نِقابَةً. قال الفراء: إذا أردتَ أنَّه لم يكن نقيباً ففعل قلت: نَقُبَ بالضم، نَقابَةً بالفتح. قال سيبويه: النِقابَةُ بالكسر الاسم، وبالفتح المصدر، مثل الوِلاية والوَلاية. أبو عبيد: النَقيبة: النفس. يقال: فلانٌ ميمون النَقيبة، إذا كان مُبارك النفس. قال ابن السكيت: إذا كان ميمونَ الأمر ينجح فيما يحاول ويظفَرُ. وقال ثعلب: إذا كان ميمون المَشورة. وكلبٌ نَقيبٌ: نُقِبَتْ غَلْصَمَتُهُ ليضعف صوته، يفعله اللئيم لئلا يسمع صوتَه الأضيافُ. والنقاب: نِقاب المرأة. وقد انْتَقَبَتْ. وإنَّها لحَسَنَةُ النِقْبَة. وناقَبْتُ فلاناً، إذا لقيته فجأةً. ولقيتُهُ نِقاباً. ووَرَدْتُ الماء نِقاباً، إذا هجمتَ عليه من غير طلَب. والنِقابُ أيضاً: الرجل العَلاَّمة. قال أوس ابن حَجَر: نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائبِ كَريمٌ جَوادٌ أخو مَأْقِطٍ ونَقَّبوا في البلاد: ساروا فيها طلباً للمَهْرَبِ.
- فرر
فَرَّ يَفِرُّ فِراراً: هرب. وأفَرَّهُ غيره. والفَرورُ من النساء: النَوَارُ. ورجلٌ فَرٌّ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث. وفَرَرْتُ الفرس أفُرُّهُ بالضم فَرًّا، إذا نظرت إلى أسنانه، قال الحجَّاج: فُرِرْتُ عن ذكاء. وفَرَرْتُ عن الأمر: بحثت عنه. وأفَرَّتِ الإبل للإثناع بالألف، إذا ذهبت رواضعُها وطلع غيرها. وتفارُّوا، أي تهاربوا. وافْتَرَّ فلانٌ ضاحكاً، أي أبدى أسنانه. وفُرَّهُ الحَرِّ بالضم: أوَّله، ويقال شِدَّته. وحكى الكسائي أُفُرَّةُ الحَرِّ وأَفُرَّةُ الحَرِّ بضم الهمزة وفتحها، والفاء مضمومة فيهما. وفرسٌ مِفَرٌّ بكسر الميم: يصلح للفِرار عليه. والمَفَرُّ: الفِرارُ . قوله تعالى: "أين المَفَرُّ". والمَفِرُّ بكسر الفاء: الموضع. والفَريرُ: ولد البقرة الوحشية، وكذلك الفُرارُ . إنه جمع فَريرٍ. ويقال أيضاً: إن الجواد عينه فُرارُهُ، وقد يُفتح، أي يغنيك شخصه ومنظره عن أن تختبره وأن تَفُرَّ أسنانه. ومنظره عن أن تختبره وأن تَفُرَّ أسنانه.
- فرأ
الفَرَأُ: الحمار الوحشيُّ، وفي المثل: كلُّ الصيد في جوف الفَرإ، والجمع فِراءٌ.
- فرا
الفَرْوُ: الذي يلبس، والجمع الفِراءُ . الفَرْوَ: لبسته. والفَرْوَةُ: جلدة الرأس. والفَرْوَةُ: إبدال الثروة، وهي الغِنى. والفَرْوَةُ: قطعة نباتٍ مجتمعة يابسة.
- فره
الفارِهُ: الحاذِقُ بالشيء. وقد فَرُهَ بالضم يَفْرُهُ فهو فارِهٌ، وهو نادرٌ مثل حامِضٍ، وقياسه فَريهٌ وحَميضٌ. ويقال للبرذون والبغل والحمار: فارِهٌ بيِّن الفُروهَةِ والفَراهَةِ والفراهِيَةِ، وبراذينٌ فُرْهَةٌ وفُرْهٌ أيضاً. ولا يقال للفرس فارِهٌ، ولكن رائعٌ وجَوَادٌ. وأفْرَهَتِ الناقةُ فهي مُفْرِهٌ ومُفْرِهَةٌ، إذا كانت تُنتج الفُرْهَ. ومُفَرِّهَةٌ أيضاً. وفَرِهَ بالكسر: أشِرَ وبطِرَ. وقوله تعالى: "وتَنْحِتونَ من الجبالِ بُيوتاً فَرِهينَ" فمن قرأه: "فارِهينَ" فهو من فَرُهَ بالضم.
- شقذ
الشَقْذانُ: الذي لا يكاد ينام، ولا يكون إلاَّ عَيوناً يصيب الناس بالعين. تقول منه: شَقِذَ الرجلُ يَشْقَذُ شَقَذاً، فهو شَقِذٌ وشَقْذانٌ بالتحريك. وشَقِذَ أيضاً بمعنى ذَهب وبَعُد. يقال: أَشْقَذَهُ فَشَقِذَ، أي طرده فذهب. وأنشد الأصمعيُّ للمحاربِيّ: فصِرْتُ كأنَّني فَرّأٌ مُتارُ لقد غضبوا عَلَيَّ وأَشْقَذوني ابن الأعرابي: ما به شَقَذٌ ولا نَقَذٌ، أي ما به حَراكٌ. وفلانُ يُشاقِذُني، أي يعاديني. والشِقْذُ: ولدُ الحرباءِ، وجمعه شِقْذانٌ. والشَقْذاءُ: العُقابُ الشديدةُ الجوعِ.
- وفر
الوَفْرُ: المالُ الكثير. والوَفْرَةُ: الشعرُ إلى شحمة الأذُنِ، ثم الجُمَّةِ، ثم اللِمَّةِ، وهي التي ألَمَّتْ بالمنكبين. والمَوْفورُ: الشيء التام. ووَفَرْتُ الشيءَ وَفْراً . الشيءُ بنفسه وُفوراً. وقولهم: توفَرُ وتُحْمَدُ، من قولك وفَرْتُهُ عِرْضَهُ وماله. قال الفراء: إذا عُرِضَ عليك الشيء فلك أن تقول توفَرُ وتُحْمَدُ ولا تقل توثَرُ. يضرب هذا المثل للرجل تعطيه الشيءَ فيردُّه عليك غير تَسَخُّطٍ. وهذه أرضٌ في نبتها وَفْرٌ ووَفْرَةٌ، وفِرَةٌ أيضاً، أي وَفورٌ لم يُرْعَ. الأرضُ التي لم يُنقص من نبتها شيء. ويقال: مزادةٌ وَفْراءُ، للتي لم يُنتقص من أديمها شيء. وسِقاءٌ أوْفَرُ. ووَفَّرَ عليه حقَّه تَوْفيراً. واسْتَوْفَرَهُ، أي استوفاه. وتَوَفَّرَ عليه، أي رعى حُرُماتِهِ. ويقال: هم مُتوافِرونَ، أي هم كثير.
- رأى
الرُؤْبَةُ بالعين تتعدَّى إلى مفعول واحد وبمعنى العلم تتعدى إلى مفعولين. يقال: رأى زيداً عالِماً. ورَأَى رَأْياً ورُؤْيَةً وراءَةً، مثل راعَةٍ. والرَأْيُ معروف، وجمعه أرْآءٌ وآراءٌ أيضاً مقلوب، ورَئيٌّ على فَعيلٍ. ويقال أيضاً: به رَئِيٌّ من الجن، أي مَسٌّ. ويقال: رأى في الفقه رَأْياً. وقد تركت العربُ الهمزَ في مستقبله لكثرته في كلامهم، وربّما احتاجت إليه فهمزَتْه، كما قال الشاعر: ومن يَتَمَلَّ العَيْشَ يَرْءَ ويسمعُ وقال سُراقة البارقيّ: كلانا عالِمٌ بالتُرَّهاتِ أري عَيْنَيَّ ما لم تَرْأَياهُ وربَّما جاء ماضيه بلا همز. قال اسماعيل ابن بشّار: رَدَّ في الضَرْعِ ما قَرى في الحِلابِ صاحِ هل رَيْتَ أو سمعتِ بَراعٍ ويروى: في العِلابِ. وكذلك قالوا في أَرَأَيْتَ وأَرْأَيْتَكَ: أَرَيْتَ وأَرَيْتَكَ بلا همز. قال أبو الأسود: أتاني فقال اتَّخِذْني خليلا أَرَيْتَ امْرَأً كنتُ لم أَبْلُهُ وقال آخر: أتمنعُني على لَيْلى البُكاءَ أَرَيْتَكَ إنْ منعتَ كلامَ لَيْلى وإذا أمرت منه على الأصل قلت: ارْءَ، وعلى الحذف: رَأْ. وقولهم: على وجهه رَأْوَةُ الحمق، إذا عرفت الحمق فيه قبل أن تُخْبِرَهُ. وأَرَيْتُهُ الشيء فرآهُ، وأصله أَرْأَيْتُهُ. وارْتَآهُ: افْتَعَلَ من الرأي والتدبير. وأَرْأَتِ الشاةُ: إذا عظُم ضرعُها قبل وِلادها، فهي مُرْئٍ. وفلانٌ مُراءٍ وقومٌ مُراءُونَ، والاسم الرِياءُ يقال: فعلَ ذلك رِياءً وسُمعةً. ويقال أيضاً: قومٌ رِئاءٌ، أي يقابل بعضُهم بعضاً. وكذلك بيوتهم رِئاءٌ. وتَراءى الجمعان: رأى بعضُهم بعضاً. وتقول: فلان يتراءى، أي ينظُر إلى وجهه في المرآة أو في السيف. وتَراءَى له شيءٌ من الجن، وللاثنين تَراءَيا، وللجمع: تَراءَوْا. وقال أبو زيد: بعَيْنِ ما أَرَيَنَّكَ، أي اعْجَلْ وكنْ كأنِّي أنظرُ إليك. وتقول من الرئاء: يُسْتَرْأَى فلانٌ، كما تقول يُسْتَحْمَقُ ويُسْتَعْقَلُ. والرِئَةُ: السَحْرُ، مهموزة، وتجمع على رِئِينَ، والهاء عوض من الياء. تقول منه: رَأَيْتُهُ، أي أصبت رئته. والَترِيَّةُ: الشيء الخَفِيُّ اليسير من الصُفْرة والكُدرة تراها المرأةُ بعد الاغتسال من الحيض. وقوله تعالى: "هم أحْسَنُ أثاثاً ورِئْياً" مَنْ همزه جعله من المنظر من رأَيْتُ، وهو ما رأته العين من حالٍ حسنةٍ وكُسوةٍ ظاهرةٍ سنيَّةٍ. وأنشد أبو عبيدةَ لمحمد بنُ نُمير الثَقَفيّ: بِذي الرِئْي الجميلِ من الأثاثِ أشَاقَتْكَ الظعائنُ يوم بانوا وتقول للمرأة: أنتِ تَرَيْنَ، وللجماعة: أنتنّ تَرَيْنَ. وتقول: أنتِ تَرَيْنَني، وإن شئت أدغمت وقلت تَرِينِّي بتشديد النون، كما تقول تَضْرِبنِّي. والمِرْآةُ بكسر الميم: التي يُنظَر فيها. وثلاث مَراءٍ، والكثير مَرايا. قال أبو زيد: رَأْيْتُ الرجل تَرْئِيَةً، إذا أمسكت له المرآةَ لينظر فيها. والمَرْآةُ على مَفْعَلةٍ: المنظر الحسن. يقال: امرأة حسنة المَرْآةِ والمَرْأى، كما يقال حسنة المَنْظَرةِ والمَنْظَرِ. وفلانٌ حسنٌ في مَرْآةِ العين، أي في المنظر. وفي المثل: تخبر عن مجهوله مَرْآتُهُ، أي ظاهِرُهُ يدلّ على باطِنه. والرُواءُ بالضم: حُسن المنظر. ويقال: راءَى فلانٌ الناسَ يُرائِيهِمْ مُراءاةً، ورايأَهُمْ مُرايأَةً على القلب بمعنىً. ورأى في منامه رُؤْيا، على فُعْلى، بلا تنوين. وجمع الرُؤْيا رُؤى بالتنوين. وفلانٌ منّي بمَرأىً ومسمعٍ، أي حيث أراه وأسمع قولَه. أَرَأَيْتَ وأَرْأَيْتَكَ: أَرَيْتَ وأَرَيْتَكَ بلا همز. قال أبو الأسود: أتاني فقال اتَّخِذْني خليلا أَرَيْتَ امْرَأً كنتُ لم أَبْلُهُ وقال آخر: أتمنعُني على لَيْلى البُكاءَ أَرَيْتَكَ إنْ منعتَ كلامَ لَيْلى وإذا أمرت منه على الأصل قلت: ارْءَ، وعلى الحذف: رَأْ. وقولهم: على وجهه رَأْوَةُ الحمق، إذا عرفت الحمق فيه قبل أن تُخْبِرَهُ. وأَرَيْتُهُ الشيء فرآهُ، وأصله أَرْأَيْتُهُ. وارْتَآهُ: افْتَعَلَ من الرأي والتدبير. وأَرْأَتِ الشاةُ: إذا عظُم ضرعُها قبل وِلادها، فهي مُرْئٍ. وفلانٌ مُراءٍ وقومٌ مُراءُونَ، والاسم الرِياءُ يقال: فعلَ ذلك رِياءً وسُمعةً. ويقال أيضاً: قومٌ رِئاءٌ، أي يقابل بعضُهم بعضاً. وكذلك بيوتهم رِئاءٌ. وتَراءى الجمعان: رأى بعضُهم بعضاً. وتقول: فلان يتراءى، أي ينظُر إلى وجهه في المرآة أو في السيف. وتَراءَى له شيءٌ من الجن، وللاثنين تَراءَيا، وللجمع: تَراءَوْا. وقال أبو زيد: بعَيْنِ ما أَرَيَنَّكَ، أي اعْجَلْ وكنْ كأنِّي أنظرُ إليك. وتقول من الرئاء: يُسْتَرْأَى فلانٌ، كما تقول يُسْتَحْمَقُ ويُسْتَعْقَلُ. والرِئَةُ: السَحْرُ، مهموزة، وتجمع على رِئِينَ، والهاء عوض من الياء. تقول منه: رَأَيْتُهُ، أي أصبت رئته. والَترِيَّةُ: الشيء الخَفِيُّ اليسير من الصُفْرة والكُدرة تراها المرأةُ بعد الاغتسال من الحيض. وقوله تعالى: "هم أحْسَنُ أثاثاً ورِئْياً" مَنْ همزه جعله من المنظر من رأَيْتُ، وهو ما رأته العين من حالٍ حسنةٍ وكُسوةٍ ظاهرةٍ سنيَّةٍ. وأنشد أبو عبيدةَ لمحمد بنُ نُمير الثَقَفيّ: بِذي الرِئْي الجميلِ من الأثاثِ أشَاقَتْكَ الظعائنُ يوم بانوا وتقول للمرأة: أنتِ تَرَيْنَ، وللجماعة: أنتنّ تَرَيْنَ. وتقول: أنتِ تَرَيْنَني، وإن شئت أدغمت وقلت تَرِينِّي بتشديد النون، كما تقول تَضْرِبنِّي. والمِرْآةُ بكسر الميم: التي يُنظَر فيها. وثلاث مَراءٍ، والكثير مَرايا. قال أبو زيد: رَأْيْتُ الرجل تَرْئِيَةً، إذا أمسكت له المرآةَ لينظر فيها. والمَرْآةُ على مَفْعَلةٍ: المنظر الحسن. يقال: امرأة حسنة المَرْآةِ والمَرْأى، كما يقال حسنة المَنْظَرةِ والمَنْظَرِ. وفلانٌ حسنٌ في مَرْآةِ العين، أي في المنظر. وفي المثل: تخبر عن مجهوله مَرْآتُهُ، أي ظاهِرُهُ يدلّ على باطِنه. والرُواءُ بالضم: حُسن المنظر. ويقال: راءَى فلانٌ الناسَ يُرائِيهِمْ مُراءاةً، ورايأَهُمْ مُرايأَةً على القلب بمعنىً. ورأى في منامه رُؤْيا، على فُعْلى، بلا تنوين. وجمع الرُؤْيا رُؤى بالتنوين. وفلانٌ منّي بمَرأىً ومسمعٍ، أي حيث أراه وأسمع قولَه.
- فسا
فَسا فَسْواً، والاسم الفُساءُ بالمدّ. وتفاسَتِ الخنفساء، إذا أخرجت استها لذلك. وفي المثل: أفحش من فاسيةٍ، وهي الخنفساء . الكثير الفَسْوِ.
- فسأ
تَفَسَّأَ الثوب، إذا تقطَّع وبلي. وفَسَّأْتُهُ أنا تَفْسِئَةً وتفسيئاً: مَدَدْتُهُ حتَّى تَفَزَّرَ.
- ظرب
الظَرِبُ، بكسر الراء: واحد الظِرابِ، وهي الروابي الصغار. والأَظْرابُ: أسْناخُ الأسنان. قال عامر ابن الطفيل: بادٍ نواجِذُهُ عن الأظرابِ ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةَ سابحٍ والظَرِبان: دُوَيْبّةٌ كالهرّة مُنْتِنَةُ الريح. وفي المثل: فَسا بينَنا الظَرِبانُ، وذلك إذا تقاطع القوم. قال الشاعر: ضربت كَثيراً مَضْرِبَ الظَرِبانِ ألا أبلغا قيساً وخِنْدَفَ أنّني يعني كثير بن شِهاب. وكذلك الظِربى على وزن فِعْلى، وهو جمعٌ مثل حِجْلى جمع حَجَلٍ. قال الفرزدق: إلى الطِمِّ من مَوج البحار الخَضارِم وما جَعَل الظِرْبى القِصارَ أنوفُها وربما جُمع على ظَرابِيَّ. وقال: تَفاسى وتستنشِي بآنُفِها الطخْمُ وهل أنتمُ إلا ظَرابِيُّ مَذْحِجٍ ورجل ظُرُبٌّ: القصير اللَحيمُ.
- فشا
فَشا الخبر يَفْشو فُشُوًّا، أي ذاع. غيره. وتَفَشَّى الشيء، أي اتَّسع. والفَواشي: كلُّ شيءٍ منتشرٍ من المال، مثل الغنم السائمة والإبل وغيرها. وفي الحديث: ضُمُّوا فَواشِيَكُمْ حتَّى تذهب فَحْمة العِشاء".
- فشأ
تَفَشَّأَ الشيء تَفَشُّؤًا: انتشر. أبو زيد: تَفَشَّأَ بالقوم المرضُ، إذا انتشر فيهم.
- عرر
الأمويّ: العَرّ، بالفتح: الجَرَب. تقول منه: عَرَّتِ الإبل تَعِرُّ، فهي عَارَّةٌ. وحكى أبو عبيد: جمل أَعَرُّ وعَارٌّ، أي جَرِبٌ. والعُرُّ بالضم: قروح مثل القوباء تخرج بالإبل متفرِّقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل الماء الأصفر. فتكوى الصحاح لئلا تُعديها المِراض. تقول منه: عرَّتِ الإبل، فهي مَعرورَةٌ. قال النابغة: كذي العُرِّ يُكوى غيرُه وهو راتعُ فحَّملتَني ذنبَ امرئٍ وتركتَه ويقال: به عُرَّةٌ، وهو ما اعْتَراه من الجنون. قال امرؤ القيس: به عُرَّاةٌ أو طائفٌ غيرُ مُعْقِبِ ويَخْضِدُ في الآريِّ حتَّى كأنما والعُرَّةُ أيضاً: البَعر والسِرْجينُ وسَلح الطَيْر. تقول: منه أعَرَّتِ الدار. وعَرَّ الطَيْرُ يَعُرُّ عَرَّةً: سلح. وفلان عُرَّةٌ وعَارورٌ وعَارورةٌ، أي قَذِر. وهو يّعُرُّ قومه، أي يدخل عليهم مكروهاً يلطخهم به. والمَعَرَّةُ: الإثم. ويقال: اسْتَعَرَّهُمُ الجربُ، أي فشا فيهم. والعَرارُ: بهار البرّ، وهو نبت طيِّب الريح، الواحدة عَرارَةٌ. قال الشاعر: فما بعدَ العشيَّة من عَرارِ تمتَّعْ من شميمِ عرار نجدٍ والعَرارَةُ بالفتح: سوء الخُلق. ويقال: هو في عَرارَةِ خيرٍ، أي في أصل خير. وقال الأصمعيُّ: العَرارَةُ: الشدَّة. وأنشد للأخطل: والعزُّ عند تكامُل الأحْسابِ إن العَرارَةَ والنُبوحَ لدارمٍ وعارَّ الظليم يُعارُّ عِراراً، وهو صوته. وبعضهم يقول: عرَّ الظليم يَعِرُّ عِراراً. وتَعارَّ الرجل من الليل: إذا هبَّ من نومه مع صوت. وعَرَّ أرضه يَعُرُّها، أي سمَّدها. والتَعْريرُ مثله. ونخلةٌ مِعْرارٌ، أي مِحْشافٌ. الفراء: عَرَرْتُ بك حاجتي، أي أنزلتُها. وعَرَّهُ بِشَرٍّ، أي لَطَخه به، فهو مَعْرورٌ. وعَرَّهُ، أي ساءه. قال العجّاج: نُصْحاً ولا عَرَّكَ إلا عَرَّني والعَريرُ في الحديث: الغريب. وبعيثر أعَرُّ بيِّن العَرَرِ: الذي لا سنام له. تقول منه: أعَرَّ الله البعير. والمُعْتَرُّ: الذي يتعرَّض للمَسْألة ولا يَسأل. أي يدخل عليهم مكروهاً يلطخهم به. والمَعَرَّةُ: الإثم. ويقال: اسْتَعَرَّهُمُ الجربُ، أي فشا فيهم. والعَرارُ: بهار البرّ، وهو نبت طيِّب الريح، الواحدة عَرارَةٌ. قال الشاعر: فما بعدَ العشيَّة من عَرارِ تمتَّعْ من شميمِ عرار نجدٍ والعَرارَةُ بالفتح: سوء الخُلق. ويقال: هو في عَرارَةِ خيرٍ، أي في أصل خير. وقال الأصمعيُّ: العَرارَةُ: الشدَّة. وأنشد للأخطل: والعزُّ عند تكامُل الأحْسابِ إن العَرارَةَ والنُبوحَ لدارمٍ وعارَّ الظليم يُعارُّ عِراراً، وهو صوته. وبعضهم يقول: عرَّ الظليم يَعِرُّ عِراراً. وتَعارَّ الرجل من الليل: إذا هبَّ من نومه مع صوت. وعَرَّ أرضه يَعُرُّها، أي سمَّدها. والتَعْريرُ مثله. ونخلةٌ مِعْرارٌ، أي مِحْشافٌ. الفراء: عَرَرْتُ بك حاجتي، أي أنزلتُها. وعَرَّهُ بِشَرٍّ، أي لَطَخه به، فهو مَعْرورٌ. وعَرَّهُ، أي ساءه. قال العجّاج: نُصْحاً ولا عَرَّكَ إلا عَرَّني والعَريرُ في الحديث: الغريب. وبعيثر أعَرُّ بيِّن العَرَرِ: الذي لا سنام له. تقول منه: أعَرَّ الله البعير. والمُعْتَرُّ: الذي يتعرَّض للمَسْألة ولا يَسأل.
- فصا
يقال: تَفَصَّى الإنسان، إذا تخلَّص من المضيق والبليَّة. والاسم الفَصْيَةُ بالتسكين. ويقال: ما كدت أتَفَصَّى من فلان، أي ما كدت أتخلَّص منه. من الديون، إذا خرجت منها وتخلَّصت. وفَصى اللحم عن العظم، وفَصَّيْتُهُ منه تَفْصِيَةً، إذا خلَّصتُهُ منه. ابن السكيت: قد أفْصى عنك الحَرُّ، أي خرج. ولا تقول: أفْصى عنك البرد. وأفْصى المطر، أي أقلع.
- فضا
الفَضاءُ: الساحةُ وما اتَّسع من الأرض. يقال: أفْضَيْتُ، إذا خرجت إلى الفَضاء . إلى فلان بسِرِّي. وأفْضى الرجل إلى امرأته: باشَرَها وجامعها. إذا جعل مسلكَيْها واحداً. الشَريمُ. وأفْضى بيده إلى الأرض، إذا مسَّها بباطن راحته في سجوده. مقصورٌ: الشيء المختلط. يقال: طعام فَضاً، أي فَوْضى مختلطٌ. وأمرهم فَضاً بينهم، أي لا أميرَ عليهم.