الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- نكى
نَكَيْنُ في العدوِّ نِكايةً، إذا قتلتَ فيهم وجَرحت. قال أبو النجم: نَنْكي العِدا ونُكْرِمُ الأَضْيافا
- حنذم
الحِنْذِمانُ: الجماعةُ، ويقال الطائفة. قال الشاعر: إذا خِنْذِمانُ الكُوم طابَتْ وِطابُها وإنّا لَزَوَّارونَ بالمِقْنَبِ العِدا
- غبس
الغبس بالفتح: لونٌ كلون الرماد، وهو بياضٌ فيه كدرةٌ، يقال: ذئبٌ أغْبَسُ . الأغبَسُ من الخيل، هو الذي تدعوه الأعاجم: سَمَنْدْ. وقولهم: لا آتيك ما غَبا غُبَيْسٌ، يراد به الدهر.
- غبا
الغَبْيَةُ: المطرة ليست بالكثيرة، وهي فوق البَغْشَةِ. يقال: أغْبَتِ السماء إغباءً فهي مُغْبيَةٌ. قال الراجز: وغَبَياتٌ بينهنَّ وَبْلُ وربَّما شبّه بها الجري الذي يجيء بعد الجري الأوَّل. وقال أبو عبيد: الغَيْبَةِ كالزَبْيَةِ في السير. وتقول: غَبيتُ عن الشيء وغَبَيْتُهُ أيضاً، أغْبى غَباوَةً، إذا لم تَفطِن له. وغَبِيَ عليَّ الشيء كذلك، إذا لم تعرفه. وفلان غَبِيٌّ على فَعيلٍ، إذا كان قليل الفِطنة، وهو من الواو. وتغَابى: تغافل.
- عرب
العرب: جيل من الناس، والنسبة إليهم عَرَبيّ بيِّن العروبة، وهم أهل الأمصار. والأعراب منهم سُكّانُ البادية خاصَّة. وجاء في الشعر الفصيح: الأعاريب. والنسبة إلى الأعراب أعرابيٌّ، لأنه لا واحد له. وليس الأعراب جمعاً لعرب، كما كانَ الأنباط جمعاً لنَبَطٍ، وإنما العرب اسم جنسٍ. والعرب العاربة هم الخُلَّصُ منهم، وأخِذ من لفظه فأُكدَّ به، كقوله ليل لائل. وربما قالوا: العرب العَرْباء. وتعرَّب، أي تشبَّه بالعرب. وتعرَّبَ بعد هِجْرَتِهِ، أي صار أعرابيّاً. والعرب المستعربة هلم الذين ليسوا بخُلَّصٍ، وكذلك المتعرِّبة. والعربية: هي هذه اللغة. والعَرَبَ والعُرب واحد، مثل العَجَم والعُجم. والعُرَيب: تصغير العرب. وعَرُبَ لسانه بالضم عُروبَة، أي صار عربياً. وأعرَبَ كلامه، إذا لم يلحن في الإعراب. وأعرب بحجَّتِهِ، أي أفصح بها ولم يتّق أحدا. قال الكميت: تأوَّلها منا تَقيٌّ ومُعرِب وجَدنا لكم في آل حاميمَ آية يعني المِفصحَ بالتفصيل، والساكتَ عنه للتَقيّة . الحديث: "الثيِّب تعرب عن نفسها" أي تُفصِح. والمُعرِب: الذي له خيلٌ عِراب. وقال الكسائي: المُعْرِبُ من الخيل: الذي ليس فيه عرقٌ هجين، والأنثى مُعْرِبة. وأعرب الرجل، أي وُلِدَ له ولدٌ عربيُّ اللون. والإبل العِراب والخيل العراب: خلاف البَخاتي والبراذين. وأعربَ الرجل: تكلَّم بالفُحش، والاسم العِرابة. وأعربَ سقيُ القومِ، إذا كانَ مرَّة غِبَّا ومرة خِمْساً ثم قام على وجهٍ واحد. وعرَّبَ عليه فِعلَه، أي قبَّح. وفي الحديث: "عَرِّبوا عليه" أي ردُّوا عليه بالإنكار. وعَرَّبَ مَنطِقَه، أي هذَّبه من اللحن. وعرَّبت عن القوم، أي تكلَّمت عنهم. والتعريب: قطع سَعَفِ النخل، وهو التشذيب. وتعريب الاسم الأعجميِّ: أن تتفوَّه به العربُ على مِنهاجها، تقول: عَرَّبته العربُ وأعربته أيضاً. والعَرَبَةُ بالتحريك: النهر الشديد الجِرْيَةِ. والعَرَبَةُ أيضاً: النفس: قال الشاعر ابن ميّادة: نفحتَني نفحة طابت لها العَربُ لما أتيتُكَ أرجو فضل نائلكم والعَرَب أيضاً: فساد المَعِدة. يقال عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ بالكسر، فهي عَرِبَةٌ. وعَرِبَ أيضاً الجرحُ: نُكِسَ وغُفِرَ. وما بالدار عَريبٌ: أي ما بها أحد. والعَروبُ من النساء: المتحبِّبة إلى زوجها، والجمع عُرُبٌ. ومنه قوله تعالى: "عُرُباً أتراباً" ويوم العَروبةِ: يوم الجمعة، وهو من أسمائهم القديمة. والعِرْبُ، بالكسر: يَبيسُ البُهْمى. الكميت: تأوَّلها منا تَقيٌّ ومُعرِب وجَدنا لكم في آل حاميمَ آية يعني المِفصحَ بالتفصيل، والساكتَ عنه للتَقيّة . الحديث: "الثيِّب تعرب عن نفسها" أي تُفصِح. والمُعرِب: الذي له خيلٌ عِراب. وقال الكسائي: المُعْرِبُ من الخيل: الذي ليس فيه عرقٌ هجين، والأنثى مُعْرِبة. وأعرب الرجل، أي وُلِدَ له ولدٌ عربيُّ اللون. والإبل العِراب والخيل العراب: خلاف البَخاتي والبراذين. وأعربَ الرجل: تكلَّم بالفُحش، والاسم العِرابة. وأعربَ سقيُ القومِ، إذا كانَ مرَّة غِبَّا ومرة خِمْساً ثم قام على وجهٍ واحد. وعرَّبَ عليه فِعلَه، أي قبَّح. وفي الحديث: "عَرِّبوا عليه" أي ردُّوا عليه بالإنكار. وعَرَّبَ مَنطِقَه، أي هذَّبه من اللحن. وعرَّبت عن القوم، أي تكلَّمت عنهم. والتعريب: قطع سَعَفِ النخل، وهو التشذيب. وتعريب الاسم الأعجميِّ: أن تتفوَّه به العربُ على مِنهاجها، تقول: عَرَّبته العربُ وأعربته أيضاً. والعَرَبَةُ بالتحريك: النهر الشديد الجِرْيَةِ. والعَرَبَةُ أيضاً: النفس: قال الشاعر ابن ميّادة: نفحتَني نفحة طابت لها العَربُ لما أتيتُكَ أرجو فضل نائلكم والعَرَب أيضاً: فساد المَعِدة. يقال عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ بالكسر، فهي عَرِبَةٌ. وعَرِبَ أيضاً الجرحُ: نُكِسَ وغُفِرَ. وما بالدار عَريبٌ: أي ما بها أحد. والعَروبُ من النساء: المتحبِّبة إلى زوجها، والجمع عُرُبٌ. ومنه قوله تعالى: "عُرُباً أتراباً" ويوم العَروبةِ: يوم الجمعة، وهو من أسمائهم القديمة. والعِرْبُ، بالكسر: يَبيسُ البُهْمى.
- غرق
غَرِقَ في الماء غَرَقاً، فهو غَرِقٌ وغارِقٌ أيضاً. وأغْرَقَهُ غيره وغَرَّقَهُ، فهو مُغَرَّقٌ وغَريقٌ. ولجامٌ مُغَرَّقٌ بالفضّة، أي محلّى . القتلُ. وأغْرَقَ النازع في القوس، أي استوفى مدَّها. والاستْغراقُ: الاسْتيعابُ. واغْتَرَقَ الفرسُ الخيلَ، إذا خالطها ثم سبقها. واغْتِراقُ النفَس: استيعابه في الزفير. واغْرَوْرَقَتْ عيناه: دمعتا. والغُرْقَةُ بالضم، مثل الشُربة من اللبن وغيره والجمع غُرَقٌ.
- غرقأ
الغِرْقِئُ: قشر البيض الذي تحت القَيضِ.
- شرب
شَرِبَ الماءَ وغيره شُرْباً وشَرْباً وشِرْباً. وقرئ: "فَشارِبونَ شَُِرْبَ الهِيمِ" بالوجوه الثلاثة. قال أبو عبيدة: الشَرْبُ بالفتح مصدرٌ، وبالخفض والرفع اسمانِ من شَرِبت. والتَشْرابُ: الشُرْبُ. والشَرْبَةُ من الماء: ما يُشْرَبُ مرة. والشَرْبَةُ أيضاً: المَرَّةُ الواحدة من الشرب. والشِرْبُ بالكسر: الحظُّ من الماء. وفي المثل: آخِرها أقلَّها شِرْباً. وأصله في سَقْي الإبل، لأنّ آخرها يَرِدُ وقد نزِفَ الحوضُ. والشَرْبُ: جمع شاربٍ، ثم يجمع الشَرْبُ على شُروبٍ. وقال الأعشى: بَ بين الحرير وبين الكَتَنْ هو الواهبُ المُسْمِعاتِ الشُرو والمِشْرَبَةُ بالكسر: إناء يُشْرَبُ فيه. والمَشْرَبَةُ بالفتح: الغُرْفَةُ، وكذلك المَشْرُبَةُ والمشارب: العَلالِيَ. والشِرِّيبُ: المُولَعُ بالشراب، مثل الخِميرِ. والمَشْرَبَةُ، كالمَشْرَعَةِ، وفي الحديث: "ملعون من أحاط على مَشْرَبَةٍ". والمَشْرَبُ: الوجهُ الذي يُشْرَبُ منه، ويكون موضعاً ويكون مصدراً. أبو عبيدة: يقال ماءٌ مشروبٌ وشَريب للذي بينا لمِلح والعَذْبِ. والشَريبَةُ من الغنم: التي تُصْدِرُها إذا رَوِيَتْ فَتَتْبَعُها الغَنَمْ. وشَريبُكَ: الذي يُشارِبُكَ ويورد إبلَه مع إبلك. وتقول: شَرَّبَ مالي وأكَّله، أي أطعمه الناسَ. و: ظل مالي يُؤَكَّلُ ويُشَرَّبُ، أي يرعى كيف شاء. وشَرَّبْتُ القِرْبَةَ، أي جَعَلْتُ فيها وهي جديدةٌ طِيناً وماءً، ليطيبَ طعمها. والشَرَبَةُ، بالتحريك: حَوض يُتَّخَذُ حول النخلة تَتَرَوَّى منه، والجمع شَرَبٌ وشَرَباتٌ. قال زهير: على الجُذوعِ يَخَفْنَ الغَمَّ والغَرَقا يَخْرُجْنَ من شَرَباتٍ ماؤُها طَحِلٌ والشوارب: مجاري الماء في الحَلأْقِ. وحِمارٌ صَخِبَ الشَوارب من هذا، أي شديد النَهيق. وقد طَرَّ شاربُ الغلام، وهما شاربان، والجمع شوارب. أبو عبيد: أَشْرَبْتُ الإبل حتَّى شَرِبَتْ. وتقول: أَشْرَبْتَني ما لم أشربْ، أي ادَّعَيْتَ عليَّ ما لم أفعل. والإشراب: لونٌ قد أِشْرِبَ من لون آخَر. يقال أُشْرِبَ الأبيضُ حمرةً، أي عَلاهُ ذلك. وفيه شُرْبَةٌ من حُمْرَةٍ، أي إشْرابٌ. ويقال أيضاً عنده شُرْبَةٌ من ماءٍ، أي مقدار الرِيِّ، ومثله الحُسْوَةُ والغُرْفة واللُقمة. وأُشْرِبَ في قلبه حُبَّهُ، أي خالطَه، ومنه قوله تبارك وتعالى: "وَأُشْرِبوا في قلوبهم العِجْلَ" أراد حُبَّ العِجْلِ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. والشاربةُ: القومُ على ضفة النهْر ولهم ماؤه. ورجلٌ أُكَلَةٌ شُرَبَةٌ: كثير الأكل والشُرْبِ. وتَشَرَّبَ الثوبُ العَرَقَ، أي نَشِفَهُ. واشْرَأَبَّ للشيء اشرئباباً: مَدَّ عُنُقَهُ لينظر. والشُرَأْبيبَةُ، بضم الشين: اسمٌ من اشرأبَّ، كالقُشَعْريرَةِ من اقشعرَّ. ويقال: ما زال فلان على شَرَبَّةٍ واحدة، أي على أمر واحد. عبيدة: يقال ماءٌ مشروبٌ وشَريب للذي بينا لمِلح والعَذْبِ. والشَريبَةُ من الغنم: التي تُصْدِرُها إذا رَوِيَتْ فَتَتْبَعُها الغَنَمْ. وشَريبُكَ: الذي يُشارِبُكَ ويورد إبلَه مع إبلك. وتقول: شَرَّبَ مالي وأكَّله، أي أطعمه الناسَ. و: ظل مالي يُؤَكَّلُ ويُشَرَّبُ، أي يرعى كيف شاء. وشَرَّبْتُ القِرْبَةَ، أي جَعَلْتُ فيها وهي جديدةٌ طِيناً وماءً، ليطيبَ طعمها. والشَرَبَةُ، بالتحريك: حَوض يُتَّخَذُ حول النخلة تَتَرَوَّى منه، والجمع شَرَبٌ وشَرَباتٌ. قال زهير: على الجُذوعِ يَخَفْنَ الغَمَّ والغَرَقا يَخْرُجْنَ من شَرَباتٍ ماؤُها طَحِلٌ والشوارب: مجاري الماء في الحَلأْقِ. وحِمارٌ صَخِبَ الشَوارب من هذا، أي شديد النَهيق. وقد طَرَّ شاربُ الغلام، وهما شاربان، والجمع شوارب. أبو عبيد: أَشْرَبْتُ الإبل حتَّى شَرِبَتْ. وتقول: أَشْرَبْتَني ما لم أشربْ، أي ادَّعَيْتَ عليَّ ما لم أفعل. والإشراب: لونٌ قد أِشْرِبَ من لون آخَر. يقال أُشْرِبَ الأبيضُ حمرةً، أي عَلاهُ ذلك. وفيه شُرْبَةٌ من حُمْرَةٍ، أي إشْرابٌ. ويقال أيضاً عنده شُرْبَةٌ من ماءٍ، أي مقدار الرِيِّ، ومثله الحُسْوَةُ والغُرْفة واللُقمة. وأُشْرِبَ في قلبه حُبَّهُ، أي خالطَه، ومنه قوله تبارك وتعالى: "وَأُشْرِبوا في قلوبهم العِجْلَ" أراد حُبَّ العِجْلِ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. والشاربةُ: القومُ على ضفة النهْر ولهم ماؤه. ورجلٌ أُكَلَةٌ شُرَبَةٌ: كثير الأكل والشُرْبِ. وتَشَرَّبَ الثوبُ العَرَقَ، أي نَشِفَهُ. واشْرَأَبَّ للشيء اشرئباباً: مَدَّ عُنُقَهُ لينظر. والشُرَأْبيبَةُ، بضم الشين: اسمٌ من اشرأبَّ، كالقُشَعْريرَةِ من اقشعرَّ. ويقال: ما زال فلان على شَرَبَّةٍ واحدة، أي على أمر واحد.
- فأفأ
رجل فَأفاءٌ على فَعلالٍ، وفيه فَأفَأةٌ، وهو الذي يتردد في الفاء إذا تكلَّم.
- لفف
لَفَفْتُ الشيء لَفًّا ولَفَّفْتُهُ، شدِّد للمبالغة. ولَفَّهُ حَقَّهُ، أي مَنَعَه. وتَلَفَّفَ في ثوبه والتَفَّ بثوبه. والتِفافُ النبتِ: كثرتُه. والشيءُ المُلَفَّفُ في البِجادِ: وطْبُ اللبن، في قول الشاعر: أو الشيءِ المُلَفَّفِ في البِجادِ بِخُبْزٍ أو بسَمْنٍ أو بتَمْرٍ واللِفافَةُ: ما يُلَفُّ على الرِجْل وغيرها، والجمع اللفائِف . جاءوا ومن لَفَّ لَفّهُمْ، أي ومن عُدَّ فيهم وتأشّب إليهم. واللَفيفُ: ما اجتمع من الناس من قبائلَ شتَّى. يقال: جاءوا بلَفِّهِمْ ولَفيفِهِمْ، أي وأخلاطهم. وقوله تعالى: "جئنا بكم لَفيفاً" أي مجتمعين مختلطين. وطعامٌ لَفيفٌ، إذا كان مخلوطاً من جِنْسين فصاعداً. وفلانٌ لفيفُ فلانٍ، أي صديقه. وبابٌ من العربيّة يقال له اللَفيفُ، لاجتماع الحرفين المعتلّين في ثُلاثيِّة، نحو ذَوي وحَيِيَ. الأشجار يَلْتَفُّ بعضها ببعض، ومنه قوله تعالى: "وجَنَّاتٍ ألْفافا"، واحدها لِفٌّ بالكسر. ومنه قولهم: كنّا لِفا، أي مجتمعين في موضع واحد. ورجلٌ ألَفُّ بيِّن اللَّفَفِ، أي عَيٌّ بطيء الكلام، إذا تكلَّمَ ملأ لسانهُ فَمَه. والألَفُّ أيضاً: الرجل الثقيل البطيء. وامرأةٌ لَفَّاءُ: ضخمة الفَخِذين مكتَنِزة، وفَخِذان لَفَّاوانِ. قال الشاعر: وفي المِرْطِ لَفّاوانِ رِدْفُهُما عَبْلُ تَساهَمَ ثَوْباها ففي الدِرْعِ رَأدَةٌ قوله تَساهَمَ، أي تقارع. ويقال ألَفَّ الطائرُ رأسه تحت جناحيه. وفي أرض بني فلانٍ تَلافيفُ من عشب، أي نباتٌ مُلْتَفٌّ. قال الأصمعي: الألَفُّ: الموضعُ المُلْتَفُّ الكثير الأهل. وأنشد لساعدَة بن جؤيَّة الهذَلي: ضَيْقٍ ألَفَّ وَصَدَّهُنَّ الأخْشَبُ ومقامهنَّ إذا حُبِسْنَ بمَأزِمٍ الأشجار يَلْتَفُّ بعضها ببعض، ومنه قوله تعالى: "وجَنَّاتٍ ألْفافا"، واحدها لِفٌّ بالكسر. ومنه قولهم: كنّا لِفا، أي مجتمعين في موضع واحد. ورجلٌ ألَفُّ بيِّن اللَّفَفِ، أي عَيٌّ بطيء الكلام، إذا تكلَّمَ ملأ لسانهُ فَمَه. والألَفُّ أيضاً: الرجل الثقيل البطيء. وامرأةٌ لَفَّاءُ: ضخمة الفَخِذين مكتَنِزة، وفَخِذان لَفَّاوانِ. قال الشاعر: وفي المِرْطِ لَفّاوانِ رِدْفُهُما عَبْلُ تَساهَمَ ثَوْباها ففي الدِرْعِ رَأدَةٌ قوله تَساهَمَ، أي تقارع. ويقال ألَفَّ الطائرُ رأسه تحت جناحيه. وفي أرض بني فلانٍ تَلافيفُ من عشب، أي نباتٌ مُلْتَفٌّ. قال الأصمعي: الألَفُّ: الموضعُ المُلْتَفُّ الكثير الأهل. وأنشد لساعدَة بن جؤيَّة الهذَلي: ضَيْقٍ ألَفَّ وَصَدَّهُنَّ الأخْشَبُ ومقامهنَّ إذا حُبِسْنَ بمَأزِمٍ
- فتأ
أبو زيد: ما أفْتَأتُ أذكرُه، وما فَتِئْتُ أذكُره، وما فَتَأتُ أذكره، بالكسر والنصب، أي ما زلت أذكره وما برحت أذكره، لا يُتَكلَّم به إلا مع الجَحَدِ . تعالى: "تالله تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يوسفَ" أي ما تفتأ.
- فتى
الفَتى: الشابُّ. والفتاةُ: الشابَّة. وقد فَتِيَ بالكسر يَفْتى فتًى، فهو فتِيُّ السنّ بيِّن الفتاءِ. وقد ولد له في فتاءِ سنِّه أولاد. والأفْتاءُ من الدوابّ: خِلاف المسانّ، واحدها فَتِيٌّ. ويقال: لفلان بنتٌ تَفَتَّتْ، أي تشبَّهت بالفتياتِ، وهي أصغرهنّ. وفُتِّيَت الجاريةُ تَفْتِيَةً، إذا خدِّرت وسترت ومُنعت اللعب مع الصبيان. والفَتى: السخيّ الكريمُ. يقال: هو فَتًى بيِّن الفتوّةِ. وقد تَفَتَّى وتَفاتى، والجمع فِتْيانٌ وفِتْيَةٌ وفُتُوٌّ وفُتِيٌّ. ويقال: لا أفعله ما اختلف الفَتَيانِ، يعني الليل والنهار، كما يقال: ما اختلف الأجدَّان والجديدان. واستفْتَيْتُ الفقيه في مسألةٍ فأفْتاني. والاسم الفُتْيا والفَتْوى. وتَفاتَوْا إلى الفقيه، إذا ارتفعوا إليه في الفُتْيا.
- شخب
الشُخْبُ بالضم: ما امتد من اللبن حين يُحْلَبُ. وفي المثل: شُخْبٌ في الإناء وشُخْبٌ في الأرض، أي يصيب مَرَّةً ويخطئ أخرى. والشَخْبُ، بالفتح: المصدر. تقول: شَخَبَ اللبن يَشْخَبُ ويَشْخُبُ. ومنه قول الكميت: ولم يَكُ في النُكْد المَقاليتِ مَشْخَبُ ووَحْوَحَ في حِضْنِ الفتاة ضَجيعُها والأُشْخوبُ: صوت الدِرَّةِ؛ يقال إنَّها لأُشْخوبُ الأَحاليلِ. وقولهم: عروقه تنشخب دماً، أي تتفجر.
- حسن
الحُسْنُ: نقيض القُبح؛ والجمع مَحاسِنُ على غير قياس، كأنه جمع مَحْسَنٍ . حَسُنَ الشيء، وإن شئتَ خفَّفت الضمة فقلت حَسْنَ الشيءُ. ويقال رجلٌ حَسَنٌ بَسَنٌ، وبَسَنٌ إتباعٌ له. وامرأةٌ حَسَنَةٌ . امرأةٌ حَسْناءُ ولم يقولوا رجلٌ أَحْسَنُ . القمر. الشيء تَحْسِيناً: زيّنته. إليه وبه. وهو يُحْسِنُ الشيء، أي يعمله. يعدُّه حَسَناً . خلاف السيِّئة. والمَحاسِنُ: خلاف المساوي. خلاف اليُوأى. والحُسَّانُ بالضم، أَحْسَنُ من الحَسَنِ والأنثى حُسَّانَةٌ. قال الشماخ: يا ظَبْيَةً عُطُلاً حُسَّانَةَ الجيدِ دارُ الفَتاة التي كنا نقول لها ويقال: إنِّي أُحاسِنُ بك الناس. وهذا طعامٌ مَحْسَنَةٌ للجسم، بالفتح.
- بور
البورُ: الرجلُ الفاسدُ الهالكُ الذي لا خير فيه. وامرأةٌ بورٌ، أيضاً حكاه أبو عبيدة. وقومٌ بورٌ: هَلكى. قال الله تعالى: "وكنتم قَوْماً بوراً"، وهو جمع بائِرٍ. وقد بارَ فلانٌ أي هلك. وأبارَهُ الله: أهلكه. ورجلٌ حائرٌ بائِرٌ، إذا لم يتَّجه لشيء. وهو إتْباعٌ لحائرٍ. وبارَهُ يَبورُهُ، أي جرَّبه واختبره، والابْتيارُ مثله. قال الكميت: ةِ إِمَّا ابْتِهاراً وإمَّا ابتِيارا قَبيحٌ بمثليَ نَعْتُ الفَتا يقول: إمَّا بُهتاناً وإما اختباراً بالصدق لاستخراج ما عندها. وبَرْتُ الناقةَ أَبورُهَا بَوراً بالفتح، وهو أن تَعرِضَها على الفحل تنظر أَلاقِحٌ هي أمْ لا، لأنَّها إذا كانت لاقِحاً بالتْ في وجه الفحل إذا تشمَّمَها. ويقال أيضاً: بارَ الفحلُ الناقةَ وابْتارَها، إذا تشمَّمها ليعرف لِقاحها من حِيالِها. ومنه قولهم: بُرْ لي ما عند فلانٍ، أي اعْلَمْهُ وامْتَحِنْ لي ما في نفسه. والبَوارُ: الهلاكُ. وحكى الأحمر: نزلَتْ بَوارِ على الكُفّار مثل قَطامِ. وأنشد: إن التَظالُمَ في الصَديقِ بَوارِ وبارِ المتاعُ: كَسَدَ. وبارَ عملُه: بَطلَ . قوله تعالى: "ومَكْرُ أُولَئِكَ هو يَبورُ". والبارياءُ والبورياءُ: التي من القصب. وقال الأصمعي: البورياءُ بالفارسية، وهو بالعربية بارِيٌّ وبوريٌّ. قولهم: بُرْ لي ما عند فلانٍ، أي اعْلَمْهُ وامْتَحِنْ لي ما في نفسه. والبَوارُ: الهلاكُ. وحكى الأحمر: نزلَتْ بَوارِ على الكُفّار مثل قَطامِ. وأنشد: إن التَظالُمَ في الصَديقِ بَوارِ وبارِ المتاعُ: كَسَدَ. وبارَ عملُه: بَطلَ . قوله تعالى: "ومَكْرُ أُولَئِكَ هو يَبورُ". والبارياءُ والبورياءُ: التي من القصب. وقال الأصمعي: البورياءُ بالفارسية، وهو بالعربية بارِيٌّ وبوريٌّ.
- فثأ
فَثَأتُ القِدرَ: سكَّنتُ غلينانها بالماء. قال الجعدي: ونَفْثَؤها عنَّا إذا حَمْيُها غلا تفورُ علينا قِدرُهُمْ فنُديمُها وفَثَأتُ الرجل: إذا كسرته عنك بقول أو غيره وسكَّنتَ غضبه، وفثِئَ هو: انكسر غضبه. وعَدا حتَّى أفْثَأَ، أي أعيا وانْبَهَرَ. وأفْثَأَ الحَرُّ، أي سكن وفتر. ومن أمثالهم في اليسير من البِرِّ قولهم: إنَّ الرثيثَةَ تفْثَأ الغضب، وأصله أن رجلاً كان غضب على قوم، وكان مع غضبه جائِعاً، فسقَوْهُ رثيئةً فسَكَنَ غَضبُهُ وكفَّ عنهم. وفَثَأتُ رأي الرجل، إذا رددتهُ.
- فجج
الفَجُّ: الطريق الواسع بين الجبلين، والجمع فِجاج . ما بين رِجليَّ أفُجُّهما فَجًّا، إذا فتحت. يقال: هو يمشي مُفاجًّا، وقد تَفاجَّ. وقوس فجَّاءُ . بيِّنة الفَجَج، إذا بان وترُها عن كبِدها. ورجلٌ أفَجُّ بيِّن الفَجَجِ؛ وهو أقبح من الفَحَج. وفَجَجْتُ القوس أفُجُّها، إذا رفعتَ وترها عن كبدها، مثل فَجَوْتُها. وأفَجَّت النعامة: رمت بصومها. ابن الأعرابي: أفَجّ الرجل، أي أسرع. ويقال أيضاً: حافِرٌ مُفِجٌّ، أي مقَبَّبٌ؛ وهو محمود. والفِجُّ بالكسر: البِطيخ الشاميّ الذي تسمِّيه الفرس: الهنديّ. وكل شيءٍ من البِطيخ والفواكه لم ينضَج فهو فِجٌّ.
- فجا
الفَجْوَةُ: الفُرْجَةُ والمتَّسع بين الشيئين. تقول منه: تفاجى الشيء، أي صار له فُجْوَةٌ. وفَجْوَةُ الدار: ساحتها. تباعُدُ ما بين عُرقوبَي البعير. وقوسٌ فَجْواءُ، إذا بان وترها عن كبدها. وفَجَوْتُها أنا فَجْواً، إذا رفعت وترَها عن كبدها. وفَجِيَتْ هي بالكسر تَفْجى فجاً.
- فجأ
فاجأه الأمرُ مفاجأةً وفِجاءً، وكذلك فجِئه الأمرُ وفجأهُ الأمر، بالكسر والنصب، فُجاءَةً.
- فلط
أفْلَطَني الرجلُ إفْلاطاً، مثل أفلتَني. والفِلاط: الفَجأةُ، لغةٌ لهُذَيْلٍ. يقال: لقيت فُلاناً فَلَطاً وفِلاطاً، أي فجأةً. ويقال تكلّم فلان فِلاطاً فأحسَنَ، إذا فاجأ بالكلام الحسَنِ.