الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- نسر
النَسْرُ: طائرٌ. وجمع القلَّة أَنْسُرٌ، والكثير: نسورُ. ويقال: النَسْرُ لا مخلب له، وإنَّما له ظفرٌ كظفر الدجاجةِ والغرابِ والرَخَمَةِ. والنَسْرُ أيضاً: لحمةٌ يابسة في بطن الحافر، كأنَّها نواةٌ أو حَصاة. وفي النجوم النَسْر الطائر، والنسْرُ الواقع. والنَسْرُ: نتف البازي اللحمَ بمِنْسَرِهِ. وقد نَسَرَهُ يَنْسِرُهُ نَسْراً. والمِنْسَرُ لسباع الطير، بمنزلة المنقار لغيرها. والمِنْسَرُ أيضاً: قطعة من الجيش تمرُّ أمام الجيش الكبير. قال لبيد يرثي قتلى هَوازن: بذي لَجَبٍ كالطَّوْدِ ليس بمِنْسَرِ سَمالَهَمُ ابنُ الجَعْدِ حتَّى أصابَهمْ والمَنْسِرُ: لغةٌ فيه. واسْتَنْسَرَ البغاث، إذا صار كالنسْرِ. وفي المثل: "إنَّ البغاثَ بأرضنا يَسْتَنْسِرُ"، أي أنَّ الضعيف يصير قويًّا. والناسورُ بالسين والصاد جميعاً: عِلَّةٌ تحدث في مآقي العين، يَسْقي فلا ينقطع. وقد يحدث أيضاً في حوالي المَقعَدة وفي اللِثَة. وهو معرَّب. والناسورُ: العِرْقُ الغَيِرُ الذي لا ينقطع. المَقعَدة وفي اللِثَة. وهو معرَّب. والناسورُ: العِرْقُ الغَيِرُ الذي لا ينقطع.
- صمم
صِمامُ القارورةِ: سِدادُها. يقال: صَمَمْتُ القارورة، أي سددتها. القارورة، أي جعلتُ لها صِماماً. وحجرٌ أَصَمُّ: صُلْبٌ مُصْمَتٌ. والصَمَّاءُ: الداهيةُ. وفتنةٌ صَمَّاءُ: شديدةٌ. ورجلٌ أَصَمُّ بيّن الصَمَمِ فيهنّ. وكان أهل الجاهلية يسمُّون رجباً شهرَ الله الأصَمّ. قال الخليل: إنَّما سمِّي بذلك لأنّه كان لا يُسْمَع فيه صوت مستغيث، ولاحركةُ قتال، ولا قعقعةُ سلاح؛ لأنَّه من الأشهُر الحُرُمِ. ويقال للداهية: صَمَّي صَمامِ، وهي الداهية، أي زِيدي. ويقولون: صَمِّي ابنة الجبل. ويقال: صَمامِ صَمامِ، أي تصامُّوا في السكوت. بالعصا، أي ضربَه بها. بِحَجَرٍ. صداه، أي هلَك. قال أبو عبيد: واشتمال الصَمَّاءِ: أن تجلِّلَ جسدَك بثوبك، نحو شِمْلة الأعراب بأكسيتهم، وهو أن يردّ الكساءَ من قِبَلِ يمينه على يده اليسرى وعاتقِه الأيسر، ثم يردَّه ثانيةً من خلْفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيُغطّيهما جميعاً. والصِمُّ بالكسر: اسم من أسماء الأسد والداهية. والصِّمَةُ: الرجلُ الشُجاعُ، والذَكَر من الحيّات، وجمعه صِمَمٌ. الشيءِ: خالصه. يقال: هو في صَميمِ قومه. الحَرِّ وصَميمُ البرد: أشدُّه. والصَمّاءُ من الأرض: الغليظة. في السير وغيره، أي مضى. قال حميد: وناء بسَلْمى نوأةً ثم صَمَّما وحَصْحَصَ في صُمِّ الصَفا ثَفِناتِهِ وصَمَّمَ، أي عضَّ ونَيَّبَ فلم يُرسِلْ ما عضّ. السيفُ، إذا مضى في العظم وقطَعه. فأمَّا إذا أصاب المَفصِل وقطعه يقال طبّق. قال الشاعر يصف سيفاً: يُصَمِّمُ أحياناً وحيناً يُطَبِّقُ وأَصَمَّهُ الله سبحانه فصَمَّ. أيضاً بمعنى صَمَّ. قال الكميت: تُسائلُ ما أَصَمَّ عن السؤالِ يقول: تُسائِلُ شيئاً قد صَمَّ عن السؤال. وجدته أَصَمَّ. وتَصامَّ: أرى من نفسه أنّه أَصَمُّ وليس به. وقولهم: صَمَّتْ حصاةٌ بدَمِ أي إنَّ الدماء كثُرتْ حتَّى لو ألقِيتْ حصاةٌ لم يُسمعْ لها وقع، لأنها لا تقع على الأرض. وهذا المعنى أراد امرؤ القيس بقوله: صَمِّي ابنةَ الجبلِ ويقال أراد الصدى. على يده اليسرى وعاتقِه الأيسر، ثم يردَّه ثانيةً من خلْفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيُغطّيهما جميعاً. والصِمُّ بالكسر: اسم من أسماء الأسد والداهية. والصِّمَةُ: الرجلُ الشُجاعُ، والذَكَر من الحيّات، وجمعه صِمَمٌ. الشيءِ: خالصه. يقال: هو في صَميمِ قومه. الحَرِّ وصَميمُ البرد: أشدُّه. والصَمّاءُ من الأرض: الغليظة. في السير وغيره، أي مضى. قال حميد: وناء بسَلْمى نوأةً ثم صَمَّما وحَصْحَصَ في صُمِّ الصَفا ثَفِناتِهِ وصَمَّمَ،
- جمر
الجَمْرُ: جمع جَمْرَةٍ من النار. ألفُ فارس. يقال جَمْرَةٌ كالجَمْرَةِ . قبيلٍ انضمُّوا فصاروا يداً واحدةً ولم يحالِفوا غيرهم فهم جَمْرَةٌ . واحدةُ جَمَراتِ المناسك، وهي ثلاث جَمَراتٍ يُرْمَينَ بالجِمارِ. الحصاة. واحدة المَجامِرِ، وكذلك المِجْمَرُ والمُجْمَرُ. فبالكسر اسم الشيء الذي يُجعل فيه الجَمْرُ، وبالضم الذي هُيِّئَ له الجَمْرُ. يقال: أَجْمَرْتُ مُجْمَراً . شَحْمُ النخل. النخلَةَ: قطعت جُمَّارَهَا. والتَجْميرُ أيضاً: رَمْي الجِمارِ. وتَجْميرُ الجيش: أن تحبسَهم في أرض العدوّ ولا تُقفِلَهم من الثَغْر. هُمْ، أي تَحَبَّسُوا. ومنه التَجميرُ في الشَعَر. يقال: جَمَّرَتِ المرأةُ شعرها، إذا جمعته وعَقَدَتْه في قفاها ولم تُرْسِلْه. البعيرُ: أسرع في سَيره. القومُ على الشيء: اجتمعوا عليه. وهذا جَميرُ القوم، أي مجتمعهم. وابنا جَميرٍ: الليلُ والنهار، سمِّيا بذلك للاجتماع كما سميا ابنا سَميرٍ لأنَّه يُسمَر فيهما. وأمَّا ابنُ جَميرٍ فالليلُ المظلم. قال الشاعر: وإن كانَ بدراً ظلمة ابن جَميرِ نهارهُم ظمآنُ ضاحٍ وليلُهمْ والاستِجمارُ: الاستنجاء بالأحجار. وحافرٌ مِجْمَرٌ، أي صلب. في قفاها ولم تُرْسِلْه. البعيرُ: أسرع في سَيره. القومُ على الشيء: اجتمعوا عليه. وهذا جَميرُ القوم، أي مجتمعهم. وابنا جَميرٍ: الليلُ والنهار، سمِّيا بذلك للاجتماع كما سميا ابنا سَميرٍ لأنَّه يُسمَر فيهما. وأمَّا ابنُ جَميرٍ فالليلُ المظلم. قال الشاعر: وإن كانَ بدراً ظلمة ابن جَميرِ نهارهُم ظمآنُ ضاحٍ وليلُهمْ والاستِجمارُ: الاستنجاء بالأحجار. وحافرٌ مِجْمَرٌ، أي صلب.
- بنن
أبَنّ بالمكان: أقام به. والبَنَّةُ: رائحةٌ، طيّبة كانت أو منتنةً. والجمع بِنانٌ. وكِناسٌ مُبِنٌّ، أي ذو بَنَّةٍ، وهي رائحة بعر الظباء إذا رعت الزهَر. والبَنانَةُ: واحدة البَنانِ، وهي أطراف الأصابع. وجمع القلة بَناناتٌ. بني بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زَفَّها. وبَنَّى قُصوراً، شُدِّدَ للكثرة. وابْتَنى داراً وبَنى بمعنىً. والبنيانُ: الحائطُ. وقوسٌ بانِيَةٌ، بَنَتْ على وَتَرِها، إذا لَصِقَتْ به حتَّى يكاد ينقطع. والبَنِيَّةُ على فَعيلَةٍٍ: الكعبةُ. يقال: لا وربِّ هذه البَنِيَّةِ ما كان كذا وكذا. والبُنى بالضم مقصورٌ مثل البِنى. يقال: بُنْيَةٌ وبُنىً، وبِنْيَةٌ وبِنىً بكسر الباء مقصور. وفلان صحيح البِنْيَةِ، أي الفِطرة. والمِبْنَاةُ: النِطْعُ. والابْنُ أصله بَنَوٌ، والذاهبُ منه واوٌ كما ذهب من أبٍ وأخٍ؛ لأنَّكَ تقول في مؤنثه بنتٌ وأختٌ، ولم نر هذه الهاءَ تلحق مؤنّثاً إلاّ ومذكّره محذوف الواو. ويقال ابْنٌ بَيِّنُ البُنُوَّةِ. والتصغير بُنَيٌّ. قال الفراء: يا بُنَيِّ ويا بُنَيَّ لغتان، مثل يا أَبَتِ ويا أَبَتَ. وتصغير أبْناء أُبَيْناءٌ، وإن شئت أُبَيْنونَ. والنسبة إلى ابْنٍ بَنَويٌّ، وبعضهم يقول ابْنِيٌّ. ويقال: رأيت بناتَكَ بالفتح، ويجرونه مجرى التاء الأصلية. وبُنَيَّاتُ الطريق هي الطُرُقُ الصِغار تتشعّب من الجادَّةِ، وهي التُرَّهاتُ. والبناتُ: التماثيل الصغار التي تلعب بها الجواري. وفي حديث عائشة: كنت ألعبُ مع الجواري بالبَناتِ. وبنتُ الأرض: الحصاةُ. وابنُ الأرض: ضربٌ من البقْل. وتقول: هذه ابْنَةُ فلانٍ وبنتُ فلانٍ، بتاء ثابتة في الوقف والوصل. والجمع بنَاتٌ لا غير. تقول: هذا ابْنُمٌ ومررتٌ بابْنِمٍ ورأيتُ ابْنماً، تتبع النونُ الميمَ في الإعراب، والألف مكسورةٌ على كلِّ حال. قال حسّان: فأَكْرِمْ بنا خالاً وأَكْرِمْ بنا ابْنما ولَدْنا بَني العنقاء وابْنَيْ مُحرِّقٍ وتَبَنَّيْتُ فلاناً، إذا اتّخذتَه ابْناً. مؤنثه بنتٌ وأختٌ، ولم نر هذه الهاءَ تلحق مؤنّثاً إلاّ ومذكّره محذوف الواو. ويقال ابْنٌ بَيِّنُ البُنُوَّةِ. والتصغير بُنَيٌّ. قال الفراء: يا بُنَيِّ ويا بُنَيَّ لغتان، مثل يا أَبَتِ ويا أَبَتَ. وتصغير أبْناء أُبَيْناءٌ، وإن شئت أُبَيْنونَ. والنسبة إلى ابْنٍ بَنَويٌّ، وبعضهم يقول ابْنِيٌّ. ويقال: رأيت بناتَكَ بالفتح، ويجرونه مجرى التاء الأصلية. وبُنَيَّاتُ الطريق هي الطُرُقُ الصِغار تتشعّب من الجادَّةِ، وهي التُرَّهاتُ. والبناتُ: التماثيل الصغار التي تلعب بها الجواري. وفي حديث عائشة: كنت ألعبُ مع الجواري بالبَناتِ. وبنتُ الأرض: الحصاةُ. وابنُ الأرض: ضربٌ من البقْل. وتقول: هذه ابْنَةُ فلانٍ وبنتُ فلانٍ، بتاء ثابتة في الوقف والوصل. والجمع بنَاتٌ لا غير. تقول: هذا ابْنُمٌ ومررتٌ بابْنِمٍ ورأيتُ ابْنماً، تتبع النونُ الميمَ في الإعراب، والألف مكسورةٌ على كلِّ حال. قال حسّان: فأَكْرِمْ بنا خالاً وأَكْرِمْ بنا ابْنما ولَدْنا بَني العنقاء وابْنَيْ مُحرِّقٍ وتَبَنَّيْتُ فلاناً، إذا اتّخذتَه ابْناً.
- عجم
العَجْمُ: أصل الذَنَبِ، مثل العَجْبِ، وهو العُصْعُصْ. أيضاً: صغار الإبل، نحو بنات اللَبونِ إلى الجَذَعِ، يستوي فيه الذكر والأنثى، والجمع العُجومُ. بالتحريك: النوى وكلُّ ما كانَ في جوفِ مأكولٍ، كالزبيب وما أشبهه. قال أبو ذؤيب يصف مَتْلَفاً، وهو المفازة: كأنّه عَجَمٌ بالبيدِ مَرْضوخُ مُسْتَوْقَدٌ في حصاهُ الشمس تَصْهَرُهُ الواحدة عَجَمَةٌ. يقال: ليس لهذا الرمّان عَجَمٌ . خلاف العَرَبِ، الواحد عَجَمِيٌّ . بالضم: خلاف العُرْبِ. وفي لسانه عُجْمَةٌ . الرمل أيضاً: آخره. بالتحريك أيضاً: النخلةُ تنبُت من النواة. الصُخور الصِلابُ. والإبلُ العَجَمُ: التي تَعْجُمُ العِضاه والقتادَ والشَوكَ، فتجزأ بذلك من الحَمْض. البهيمةُ. وفي الحديث: جُرحُ العَجْماءِ جُبارٌ. وإنَّما سمّيت عَجْماءَ لأنَّها لا تتكلَّم. فكلُّ من لا يقدر على الكلام أصلاً فهو أعْجَمُ ومُسْتَعْجِمٌ . أيضاً: الذي لا يُفصح ولا يُبين كلامَه، وإن كانَ من العرب. والمرأة عَجْماءُ . أيضاً: الذي في لسانه عُجْمَةٌ وإن أفصح بالعَجَمِيَّةِ . أعْجمانِ وقومٌ أعْجَمونَ وأعاجِمُ. قال الله تعالى: "ولو نزَّلْنا على بَعْضِ الأعْجَمينَ"، ثمَّ ينسب إليه فيقال لسانٌ أعْجَمِيٌّ، وكتابٌ أعْجَميٌّ . من الموج: الذي لا يتنفّس، أي لا ينضَح الماء ولا يُسمع له صوت. وصلاة النهار عَجْماءُ، لأنّه لا يُجهر فيها بالقراءة. العضُّ. وقد عَجَمْتُ العودَ أعْجُمُهُ بالضم، إذا عضضته لتعلمَ صلابتَه من خَوَره. والعَواجِمُ: الأسنان. عودَه، أي بلوتُ أمره وخبرتُ حاله. وقال: وكَفَّاكَ إلا نائلاً حين تُسْألُ أبى عودُكَ المَعْجومُ إلاَّ صلابةً ورجلٌ صُلْبُ المَعْجَمِ، إذا كانَ عزيز النفس. وناقةٌ ذات مَعْجَمَةٍ، أي ذات سِمَنٍ وقوّةِ وبقيّةٍ على السَير. وما عَجَمَتْكَ عيني منذُ كذا، أي ما أخذَتْك. ورأيت فلاناً فجعلَتْ عيني تَعْجُمُهُ كأنَّها تعرفه. والثورُ يَعْجُمُ قرنَه، إذا ضرب به الشجرةَ يبلُوه. السيفِ: هَزُّهُ للتجرِبة. النَقْطُ بالسواد، مثل التاء على نقطتان. يقال: أعْجَمْتُ الحرف. والتَعْجيمُ مثله، ولا تقل عَجَمْتُ . الكتابَ: خلاف قولك أعْرَبْتُهُ. وبابٌ مُعْجَمٌ، أي مُقْفلٌ به. عليه الكلام: استبهم. الحديث: جُرحُ العَجْماءِ جُبارٌ. وإنَّما سمّيت عَجْماءَ لأنَّها لا تتكلَّم. فكلُّ من لا يقدر على الكلام أصلاً فهو أعْجَمُ ومُسْتَعْجِمٌ . أيضاً: الذي لا يُفصح ولا يُبين كلامَه، وإن كانَ من العرب. والمرأة عَجْماءُ . أيضاً: الذي في لسانه عُجْمَةٌ وإن أفصح بالعَجَمِيَّةِ . أعْجمانِ وقومٌ أعْجَمونَ وأعاجِمُ. قال الله تعالى: "ولو نزَّلْنا على بَعْضِ الأعْجَمينَ"، ثمَّ ينسب إليه فيقال لسانٌ أعْجَمِيٌّ، وكتابٌ أعْجَميٌّ . من الموج: الذي لا يتنفّس، أي لا ينضَح الماء ولا يُسمع له صوت. وصلاة النهار عَجْماءُ، لأنّه لا يُجهر فيها بالقراءة. العضُّ. وقد عَجَمْتُ العودَ أعْجُمُهُ بالضم، إذا عضضته لتعلمَ صلابتَه من خَوَره. والعَواجِمُ: الأسنان. عودَه، أي بلوتُ أمره وخبرتُ حاله. وقال: وكَفَّاكَ إلا نائلاً حين تُسْألُ أبى عودُكَ المَعْجومُ إلاَّ صلابةً ورجلٌ صُلْبُ المَعْجَمِ، إذا كانَ عزيز النفس. وناقةٌ ذات مَعْجَمَةٍ، أي ذات سِمَنٍ وقوّةِ وبقيّةٍ على السَير. وما عَجَمَتْكَ عيني منذُ كذا، أي ما أخذَتْك. ورأيت فلاناً فجعلَتْ عيني تَعْجُمُهُ كأنَّها تعرفه. والثورُ يَعْجُمُ قرنَه، إذا ضرب به الشجرةَ يبلُوه. السيفِ: هَزُّهُ للتجرِبة. النَقْطُ بالسواد، مثل التاء على نقطتان. يقال: أعْجَمْتُ الحرف. والتَعْجيمُ مثله، ولا تقل عَجَمْتُ . الكتابَ: خلاف قولك أعْرَبْتُهُ. وبابٌ مُعْجَمٌ، أي مُقْفلٌ به. عليه الكلام: استبهم.
- حضض
حَضَّهُ على القتال حَضَّاً، أي حَثَّهُ. وحَضّضَهُ، أي حَرَّضَهُ. والاسم الحِضِّيضي. والتَّحاضُّ: التحاثُّ. والمُحاضَّةُ: أن يحثَّ كلُّ واحد منهما صاحبَه. وقرئ: "ولا تُحاضُّونَ على طَعامِ المِسْكينِ". والحُضُّ بالضم: الاسمُ. والحَضيضُ: القرارُ من الأرض عند مُنقَطع الجبلِ. وكتب يزيد بن المهلّب إلى الحجاج: إنَّا لَقينا العدوَّ ففعلنا واضطررناهم إلى عُرْعُرَةِ الجبل ونحنُ بِحَضيضِه. وفي الحديث أنَّهُ أُهْديَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هديّةٌ فلمْ يجدْ شيئاً يضعهُ عليه، فقال: "ضعه بالحَضيضِ، فإنّما أنا عبدٌ آكل كما يأكل العبدُ" يعني بالأرض. قال الأصمعيُّ: الحُضِّيُّ بضم الحاء: الحجرُ الذي تجده بِحَضيضِ الجبلِ. وهو منسوبٌ كالسُهْلِيِّ والدُهْريِّ. والحُضُضُوالحُضَض، بضم الضاد الأولى وفتحها: دواءٌ معروفٌ، وهو صمغٌ مُرٌّ كالصَبرِ.
- حضأ
حَضَأْتُ النار: سَعَّرْتها، يُهْمَز ولا يهمز. والعود الذي تحرك به النار: مِحْضأٌ، على مِفْعَلٍ، وإذا لم يهمز، فالعود مِحْضاءٌ على مِفْعالٍ.
- حضا
حَضَوْتُ النار، أي سَعَّرْتُها. على مِفْعالٍ: عودٌ تحرِّك به النار. فإذا همزت فهو مِحْضَأٌ على مِفْعَل.
- حطأ
حَطأْتُ به الأرض حَطْأ: صَرَعْتُه. وحَطأَ بِسَلْحِهِ: رمى به. وحطأ بها: حَبَقَ. وحَطَأَها: باضعه. وحطأه، إذا ضرب ظهره بيده مبسوطة. قال ابن عباس: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقفاي فحطأني حَطْأَةً، وقال: اذهب فادْعُ لي فلاناً. وحَطَأَتِ القِدْرُ بِزَبَدِها، أي: رَمَتْهُ. أبو زيد: الحَطؤءُ على فَعِيل: الرُذال من الرجال، يقال حَطِيءٌ نَطِيءٌ، إتْباعٌ له. والحُطَيْئَة: الرجل القصير. قال ثعلب: وسُمِّيَ الحُطَيْئَةُ لدمامته.
- فطأ
أبو زيد: فَطَأَهُ: ضربه على ظهره، مثل حطَأَهُ. وفطَأَها، جامعها. وفَطَأَ به الأرضَ: صرعه. وفطَأَ بسلحِهِ: رمى به، وربَّما جاء بالثاء. وفطَأَ بها: حَبَقَ. وفطَأْتُ الشيء: شدخته. والفُطْأةُ، الفُسْطَةُ. رجلٌ أفطَأُ بيِّن الفَطَاءِ . البعير، إذا تضامن ظهره خِلقةً.
- حبط
حَبِطَ عملُهُ حَبْطاً بالتسكين، وحُبوطاً: بطَلَ ثوابه. وأَحْبَطَهُ الله تعالى. والإحْباطُ: أن يذْهبَ ماءُ الرَكِيَّةِ فلا يعودَ كما كان. ويقال أيضاً: حَبِطَ الجُرحُ حَبَطاً بالتحريك، يعودَ كما كان. ويقال أيضاً: حَبِطَ الجُرحُ حَبَطاً بالتحريك، أي عَرِبَ ونُكِسَ. والحَبَطُ أيضاً: أن تأكل الماشيةُ فتُكْثِرَ حتَّى تنتفخ لذلك بطونُها ولا يخرج عنها ما فيها. يقال: حَبِطَتِ الشاةُ بالكسر. وفي الحديث "إنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الربيعُ ما يَقتُل حَبَطاً أو يُلِمُّ".
- لمم
لَمَّ الله شَعَثه، أي أصلح وجمع ما تفرَّقَ من أموره. ومنه قولهم: إنَّ داركم لَمومَةٌ، أي تَلُمُّ الناسَ وترُبُّهم وتجمعهم. وقال المِرناف الطائي فدكيُّ بن أعْبُدَ يمدح علقمةَ بن سيف: لَمَّ الهَدِيِّ إلى الكريم الماجِدِ وأَحَبَّني حُبَّ الصبيِّ ولَمَّني والإلْمامُ: النزول. وقد ألَمَّ به، أي نَزَل به. وغلامٌ مُلِمٌّ، أي قارب البلوغ. وفي الحديث: "وإنَّ مما يُنبت الربيعُ ما يقتل حَبَطاً أو يُلِمُّ" أي يَقرُب من ذلك. وألَمَّ الرجل من اللَمَمِ، وهو صغار الذنوب. وقال: وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألَمَّا ويقال: هو مقاربة المعصية من غير مواقعة. وقال الأخفش: اللَمَمُ: المتقارب من الذنوب. واللَمَمُ أيضاً: طرفٌ من الجنون. ورجلٌ مَلْمومٌ، أي به لَمَمٌ. ويقال أيضاً: أصابت فلاناً من الجنّ لَمَّةٌ، وهو المسّ والشيء القليل. وقال: إلا كَلَمَّةِ حالِمٍ بخَيالِ فإذا وذلك يا كُبَيْشَةُ لم يكن والمُلِمَّةُ: النازلةُ من نوازل الدنيا. والعينُ اللامَّةُ: التي تصيب بسوء. يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ. وأمَّا قوله: أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ فهو الدهر، ويقال الشدَّة. وأنشد الفراء: يُدِلْنَنا اللَمَّةَ من لَمَّاتِها واللِمَّةُ بالكسر: الشعرُ يجاوز شَحمة الأذن، والجمع لِمَمٌ ولِمامٌ. قال ابن مفرّغ: في وُجوهٍ مع اللِمامِ الجِعادِ شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابقِ منهم ويقال أيضاً: فلان يزورنا لِماماً، أي في الأحايين. وصخرةٌ مَلْمومَةٌ ومُلَمْلَمَةٌ، أي مستديرة صلبة. وقوله تعالى: "وتأكُلونَ التُراثَ أكْلاً لَمَّا أي نصيبَه ونصيبَ صاحبه. ويقال لَمَمْتُهُ أجمعَ حتَّى أتيت على آخره. وأمَّا قوله تعالى: "وإنْ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم" بالتشديد. قال الفراء: أصله لَمَمَّا فلمَّا كثرت فيه الميمات حذفت منها واحدة. وقرأ الزُهريّ: لمًّا بالتنوين، أي جميعاً. أن يكون أصله لمَنْ مَنْ فحذفت منها إحدى الميمات. لَمَّةٌ، وهو المسّ والشيء القليل. وقال: إلا كَلَمَّةِ حالِمٍ بخَيالِ فإذا وذلك يا كُبَيْشَةُ لم يكن والمُلِمَّةُ: النازلةُ من نوازل الدنيا. والعينُ اللامَّةُ: التي تصيب بسوء. يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ. وأمَّا قوله: أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ فهو الدهر، ويقال الشدَّة. وأنشد الفراء: يُدِلْنَنا اللَمَّةَ من لَمَّاتِها واللِمَّةُ بالكسر: الشعرُ يجاوز شَحمة الأذن، والجمع لِمَمٌ ولِمامٌ. قال ابن مفرّغ: في وُجوهٍ مع اللِمامِ الجِعادِ شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابقِ منهم ويقال أيضاً: فلان يزورنا لِماماً، أي في الأحايين. وصخرةٌ مَلْمومَةٌ ومُلَمْلَمَةٌ، أي مستديرة صلبة. وقوله تعالى: "وتأكُلونَ التُراثَ أكْلاً لَمَّا أي نصيبَه ونصيبَ صاحبه. ويقال لَمَمْتُهُ أجمعَ حتَّى أتيت على آخره. وأمَّا قوله تعالى: "وإنْ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم" بالتشديد. قال الفراء: أصله لَمَمَّا فلمَّا كثرت فيه الميمات حذفت منها واحدة. وقرأ الزُهريّ: لمًّا بالتنوين، أي جميعاً. أن يكون أصله لمَنْ مَنْ فحذفت منها إحدى الميمات.
- حظا
حَظِيَتِ المرأةُ عند زوجها حِظْوَةً وحُظْوَةً، وحِظَةً أيضاً. وهي حَظِيَّتي وإحدى حَظايايَ . حَظيٌّ، إذا كان ذا حُظْوَةٍ ومنزلةٍ. وقد حَظيَ عند الأمير واحْتَظى به بمعنىً. وأَحْظَيْتُهُ لى فلانٍ، أي فضَّلْتُهُ عليه. والحَظْوَةُ بالفتح: سهمٌ صغيرٌ قَدْرُ ذراعٍ. وإذا لم يكن فيه نصلٌ فهو حُظَيَّةٌ بالتصغير. وفي المثل: إحدى حُظَيَّاتِ لقمان، وهو لُقمان بن عرف بالشَرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ. وجمعُ الحَظْوَةِ حَظَواتٌ وحِظاءٌ بالمد.
- هنأ
هَنُؤَ الطعامُ يَهْنُؤُ هَناءةً، أي صار هَنيئاً. وكذلك هَنيءَ الطعامُ مثل فَقِهَ وفَقُهَ. عن الأخفش، قال: وهَنَأَني الطعامُ يَهْنِئُني ويَهْنَؤُني، ولا نظير له في المهموز، هَنْأً وهِنْأً. وتقول: هَنِئْتُ الطعامَ، أي تَهَنَّأْتُ به، و "كلوهُ فهو هَنيئاً مَريئاً"، وكلُّ أمرٍ يأتيك من غير تَعَبٍ فهو هَنيءٌ. ولك المَهْنَأُ. أبو زيد: هَنِئَتِ الماشيةُ، إذا أصابت حظًّا من البقلِ من غير أن تشبعَ منه. قال: وهَنَأْتُ البعيرَ أَهْنُؤُهُ، إذا طليته بالهِناءِ، وهو القَطِرانُ. وإبلٌ مَهْنوءةٌ. وهَنَأْتُ الرجل أهْنَؤُهُ، وأهْنِئُه أيضاً، إذا أعطيتَهُ، والاسم الهِنءُ، وهو العطاءُ. وهَنَأْتُهُ شهراً أهنؤُه، أي عُلْتُهُ. قال الأصمعيّ: لِتَهْنِئَ، بالكسر، أي: لتُمْرِئَ. والتهنِئَةُ: خلاف التعزيةِ. وتقول: هَنَّأْتُهُ بالوِلايةِ تهنِئَةً وتَهْنيئاً.
- حفف
قال الأصمعي: الحَفَّةُ: المنوالُ، وهو الخشبة التي يُلفّ عليها الحائكُ الثوب. قال: والذي يقال له الحَفُّ هو المِنْسَجُ. قال أبو سعيد: الحَفَّةُ: المِنوالُ ولا يقال له حَفٌّ، وإنما الحَفُّ المِنْسَجُ. فِراخُ النَعامِ، الواحدة حَفّانَةٌ، الذكر والأنثى فيه سواء. أيضاً: الخَدَمُ. وإناءٌ حَفَّانٌ: بلغ الكيلُ حفافَيْهِ . المرأة وجهها من الشعر تَحُفَّهُ حَفَّاً وحفافاً، واحْتَفّتْ أيضاً. قال الأصمعي: الحَفَفُ: عيشُ سوءٍ وقلّةُ مالٍ. يقال: ما رُئِي عليهم حَفَفٌ ولا ضَفَفٌ، أي أثرُ عَوَزٍ. والاحْتِفافُ: أكلُ جميع ما في القدر. والمِحَفَّةُ، بالكسر: مَرْكَبٌ من مراكب النساء كالهودج، إلا أنها لا تُقَبَّبُ كما تُقَبَّبُ الهوادج. وحَفُّوا حوله يَحُفَّوَ حَفَّاً، أي أطافوا به واستداروا. وقال الله تعالى: "وتَرى الملائكةَ حافِّينَ مِنْ حَوْلِ العَرش". وحَفَّهُ بالشيء يَحُفَّهُ كما يُحَفُّ الهودجُ بالثياب. وكذلك التَحْفيفُ. ويقال: مَنْ حَفَّنَا أو رَفَّنَا فليقتصدْ، أي من خَدَمنا أو تعطّف علينا وحاطنا. وما لفلان حافٌّ ولا رافٌّ، وذهَبَ من كان يَحُفُّهُ وَيَرُفُّهُ. وحَفَّتْهُمُ الحاجةُ تَحُفُّهُمْ، إذا كانوا محاويجَ. وهم قومٌ مَحْفوفونَ. وحَفَّ رأسهُ يَحفُّ بالكسر حُفوفاً، أي بَعُدَ عهده بالدُّهْنِ. قال الكميت يصف وتداً: يُطيلُ الحُفوفَ فلا يَقْمَلُ وأَشْعَثَ في الدار ذي لِمَّةٍ وأَحْفَفْتُهُ أنا. وحَفَّ الفرسُ أيضاً يَحِفُّ حَفيفاً، وأَحْفَفْتُهُ أنا، إذا حملتَه على أن يكون له حَفيفٌ، وهو دويُّ جَرْيِهِ. وكذلك حَفيفُ جناح الطائر. وحَفَّ شاربَه ورأسَه يَحُفُّ حَفَّاً، أي أَحْفاهُ . الشيءِ: جانِباه. ويقال: بقي من شَعره حِفافٌ، وذلك إذ صَلِع فبقيتْ من شعره طُرَّةٌ حولَ رأسه؛ والجمع أَحِفَّةٌ. أي أطافوا به واستداروا. وقال الله تعالى: "وتَرى الملائكةَ حافِّينَ مِنْ حَوْلِ العَرش". وحَفَّهُ بالشيء يَحُفَّهُ كما يُحَفُّ الهودجُ بالثياب. وكذلك التَحْفيفُ. ويقال: مَنْ حَفَّنَا أو رَفَّنَا فليقتصدْ، أي من خَدَمنا أو تعطّف علينا وحاطنا. وما لفلان حافٌّ ولا رافٌّ، وذهَبَ من كان يَحُفُّهُ وَيَرُفُّهُ. وحَفَّتْهُمُ الحاجةُ تَحُفُّهُمْ، إذا كانوا محاويجَ. وهم قومٌ مَحْفوفونَ. وحَفَّ رأسهُ يَحفُّ بالكسر حُفوفاً، أي بَعُدَ عهده بالدُّهْنِ. قال الكميت يصف وتداً: يُطيلُ الحُفوفَ فلا يَقْمَلُ وأَشْعَثَ في الدار ذي لِمَّةٍ وأَحْفَفْتُهُ أنا. وحَفَّ الفرسُ أيضاً يَحِفُّ حَفيفاً، وأَحْفَفْتُهُ أنا، إذا حملتَه على أن يكون له حَفيفٌ، وهو دويُّ جَرْيِهِ. وكذلك حَفيفُ جناح الطائر. وحَفَّ شاربَه ورأسَه يَحُفُّ حَفَّاً، أي أَحْفاهُ . الشيءِ: جانِباه. ويقال: بقي من شَعره حِفافٌ، وذلك إذ صَلِع فبقيتْ من شعره طُرَّةٌ حولَ رأسه؛ والجمع أَحِفَّةٌ.
- حفأ
الحَفأُ: أصل البَرْديِّ الأبيضُ الرطْبُ وهو يُؤْكل.
- حفا
قال الكسائي: رجلٌ حافٍ بيّن الحِفْوَةِ والحِفْيَةِ والحِفايَةِ والحِفاءِ بالمد. وقد حَفِيَ يَحْفى حَفاءً، وهو أن يمشي بلا خُف ولا نعلٍ. فأمَّا الذي حَفِيَ من كثرة المشْي، أي رَقَّتْ قدمه أو حافره، فإنه حَفٍ بيّن الحَفى مقصورٌ. وأَحْفاهُ غيره. والحَفاوَةُ بالفتح: المبالغة في السؤال عن الرجل والعنايةِ في أمره. وفي المثل: مَأْرُبَةٌ لا حَفاوَةٌ. تقول منه: حَفِيتُ به بالكسر حَفاوَةً وتَحَفَّيتُ به، أي بالغتُ في إكرامه وإلطافه. وحَفيَ الفرسُ: انْسَحَجَ حافره. وأَحْفَى الرجلُ، أي حَفِيَتْ دابّته. والحَفيُّ أيضاً: المستقصي في السؤال. قال الأعشى: حَفِيٍّ عن الأعشى به حيث أَصْعَدا فإنْ تسألي عنِّي فيا رُبَّ سائلٍ قال الأصمعيّ: حَفَوْتُ الرجلَ من كلِّ خير أَحْفوهُ حَفْواً، إذا منعْتَه من كلِّ خير. وحَفيتُ إليه بالوصيّة، أي بالغتُ. والإحفاء: الاستقصاءُ في الكلام والمنازعةُ. ومنه قول الحارث بن حلِّزة اليكشريّ: نَ علينا في قِيلِهِمْ إحْفاءُ أنَّ إخواننا الأُراقِمَ يَغْلُو وأَحْفى شاربَه، أي استقصى في أخذه وأَلْزَقَ جَزَّهُ. أبو زيد: حافَيْتُ الرجلَ: مارَيْتُهُ ونازعتُه في الكلام. من كلِّ خير. وحَفيتُ إليه بالوصيّة، أي بالغتُ. والإحفاء: الاستقصاءُ في الكلام والمنازعةُ. ومنه قول الحارث بن حلِّزة اليكشريّ: نَ علينا في قِيلِهِمْ إحْفاءُ أنَّ إخواننا الأُراقِمَ يَغْلُو وأَحْفى شاربَه، أي استقصى في أخذه وأَلْزَقَ جَزَّهُ. أبو زيد: حافَيْتُ الرجلَ: مارَيْتُهُ ونازعتُه في الكلام.
- غدف
الغُدافُ: غراب القيظ، والجمع غِدْفانٌ. وربَّما سمُّوا النسر الكثير الريش غُدافاً، وكذلك الشعر الأسود الطويل، والجناح الأسود. قال الكميت يصف الظليم وبيضه: ذاتِ الفضولِ من الإشفاقِ والحَدَبِ يكسوه وَحْفاً غُدافاً من قَطِيفَتِهِ وأغْدَفَتِ المرأة قناعها، أي أرسلته على وجهها. قال عنترة: طبٌّ بأخْذِ الفارس المُسْتَلْئِمِ إن تُغْدِفي دوني القناعَ فإنَّني وأغْدف الليل، أي أرخى سدوله. وأغْدَفَ الصيادُ الشبكةَ على الصيد. وفي الحديث: "إنَّ قلب المؤمن أشدُّ ارتكاضاً من الذَنْبِ يصيبه، من العصفور حين يُغْدَفُ به".
- حكا
أحْكَأتُ العقدة وأحكيتها، أي شددتها، قال عَديُّ بن زيد يصف جارية: فوق من أحْكَأَ صُلْباً بِإِزارِ أَجْلَ أَنَّ الله قدْ فَضَّلَكُمْ هذه رواية أبي زيد، ويروى: فوق من أَحْكَى بصُلْبٍ وإزار، أي بحَسَبٍ وعِفَّةٍ.
- تختخ
التَخْتَخَةُ: حكايةُ صوتٍ.