الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- دهرس
الدَهاريِسُ: الدواهي، حكاه أبو عبيد.
- حكى
حَكَيْتُ عنه الكلام حِكايَةً، وحَكَوْت لغةٌ حَكاها أبو عبيدة. فِعْلَهُ وحاكَيْتُهُ، إذا فعلتَ مثل فِعْلِهِ وهيئتِهِ. والمُحَاكاةُ: المشابَهَةُ. يقال: فلان يَحْكي الشمسَ حُسْناً ويُحاكيها، بمعنىً. العُقْدَةَ: لغةٌ في أَحْكَأْتُها، إذا قوّيتَها وشَدَدْتَها. قال عديّ بن زيد: فوق من أَحْكى بِصُلْبٍ وإزارْ أَجْلِ أنَّ الله قد فَضَّلَكُمْ ويروى: فوق من أَحْكأَ صُلْباً بإزارْ. ويروى: فوق ما أَحْكيأي فوقَ ما أقول، من الحِكاية.
- بقبق
البقبقة: حكاية صوت. يقال: بقبق الكوز.
- دقدق
الدَقْدَقَةُ: حكاية أصواتِ حوافر الدوابّ، مثل الطَّقْطَقَةُ.
- عطعط
العطْعَطَةُ: حكايةُ صوتٌ. يقال: عَطْعَطَ القومُ: إذا قالوا عيط عيط.
- غطغط
الغَطْغَطَةُ: حكاية صوتٍ يقارب الغُطاطِ. والمُغَطْغِطَةُ: القِدر الشديدة الغليان.
- كدكد
الكَدْكَدَةُ: حكايةُ صوتِ شيءٍ يُضرب على شيءٍ صلب. والكَدْكَدَةُ: العَدْوُ البطيء.
- تغتغ
التَغْتَغَةُ: حكاية صوتٍ. يقال: سمعتُ لهذا الحَلْي تَغْتَغَةً، إذا أصاب بعضهُ بعضاً فسمعتَ صوته.
- حلل
حَلَلْتُ العُقدة أَحُلُّهَا حَلاًّ وحُلولاً ومَحَلاًّ . أيضاً: المكان الذي تَحُلُّهُ. وحَلَلْتُ القومَ وحَلَلْتُ بهم بمعنىً. والحَلُّ: دُهْنُ السِمسم. والحِلُّ بالكسر: الحلالُ، وهو ضدُّ الحرام. ورجلٌ حِلٌّ من الإحرام، أي حَلالٌ. يقال: أنت حِلٌّ، وأنت حِرْمٌ. والحِلُّ أيضاً: ما جاوز الحَرَمَ. ويقال أيضاً: حِلاًّ، أي اسْتَثنِ. ويا حالِفُ اذكرْ حِلاًّ . حِلَّةٌ، أي نُزولٌ وفيهم كثرةٌ. قال الشاعر: قِبابٌ وَحَيٌّ حِلَّة وقبائلُ لقد كان في شَيْبانَ لو كنتَ عالِماً وكذلك حيٌّ حِلالٌ. قال زهير: إذا طرَقتْ إحدى الليالي بمعظمِ لِحَيٍّ حِلالٍ يَعْصِمُ الناسَ أمرَهم والحِلَّةُ أيضاً: مصدر قولك حَلَّ الْهَدْيُ. ويقال أيضاً: هو في حِلَّةِ صدقٍ، أي بمَحَلَّة صدقٍ. والمَحَلَّةُ: منزِلُ القومِ. ومكانٌ مِحْلالٌ، أي يَحُلُّ به الناس كثيراً. وقوله تعالى: "حتى يبلغ الهَدْيُ مَحِلهُ" هو الموضع الذي يُنْحَرُ فيه. ومَحِلُّ الدينِ أيضاً: أَجَلُه. قال أبو عبيد: الحُلَلُ: بُرودُ اليمن. والحُلَّةُ: إزارٌ ورداءٌ، لا تسمَّى حُلَّةً حتّى تكون ثوبين. والحَليلُ: الزوجُ. والحَليْلَةُ: الزوجةُ. ويقال أيضاً: هذا حَليلُهُ وهذه حَليلَتُهُ، لمن يُحالُّهُ في دارٍ واحدة. وقال: حَليلَتَهُ إذا هدأ النيامُ ولستُ بأطلسِ الثَوبين يُصْبي يعني جارتَه. والإحْليلُ: مخرجُ البول، ومخرجُ اللبن من الضرع والثَدْي. وحَلَّ لكا لشيءُ يَحِلُّ حِلاًّ وحَلالاً، وهو حِلٌّ بِلٌّ أي طِلْقُ. وحَلَّ المُحْرِمُ يَحِلُّ حَلالاً، وأَحَلَّ بمعنىً. وحَلَّ الهديُ يَحِلُّ حِلَّةً وحُلولاً، أي بلغَ الموضعَ الذي يَحِلُّ فيه نَحْرُهُ. وحَلَّ العذابُ يَحِلُّ بالكسر، أي وَجب ويَحُلّ بالضم، أي نزل. وقرئ بهما قوله تعالى: "فَيَحِلُّ عليكم غَضَبي". وأمَّا قوله تعالى: "أو تَحُلُّ قريباً من دارِهِم" فبالضم، أي تنزِل. وحَلَّ الدَيْنُ يَحِلُّ حُلولاً. وحَلَّتِ المرأةُ، أي خرجتْ من عِدَّتِها. وأَحْلَلْتُهُ، أي أنزلته. قال أبو يوسف: المُحِلَّتانِ: القِدْرُ والرحى. قال: فإذا قيل المُحِلاَّتُ فهي القِدْرُ، والرحى، والدلو، والشَفرة، والفأس، والقدّاحة، والقربةُ. أي مَن كان عنده هذه الأدواتُ حَلَّ حيث شاء، وإلا فلا بدَّ له من أن يجاورَ الناس ليستعير منهم بعضَ الأشياء. وأَحْلَلْتُ له الشيء، أي جعلتُه له حَلالاً؛ يقال أَحْلَلْتُ المرأةَ زوجها. وأَحَلَّ المُحْرمُ: لغة في حَلَّ. وأَحَلَّ، أي خرج إلى الحِلِّ، أو من ميثاقٍ كان عليه. وأَحْلَلْنا، أي دخَلْنا في شهور الحِلِّ. وأَحْرَمْنا، أي دخلنا في شهور الحُرُمِ. وأَحَلَّتِ الشاة، إذا نزل اللبنُ في ضرعها من غير نِتاجٍ والمُحَلِّلُ في السَبْقِ: الداخلُ بين المتراهِنَين إن سَبق أخَذ، وإن سُبِقَ لم يَغرَم. والمُحَلِّلُ في النكاح، هو الذي يتزوَّج المطلّقة ثلاثاً حتَّى تحل للزَوج الأول. وأَحَلَّ بنفسه، أي استوجَبَ العقوبة. ومكانٌ مُحَلَّلٌ، إذا أكثر الناس به الحُلولَ. واحْتَلَّ، أي نزل. وتَحَلَّلَ في يمينه، أي استثنى. واسْتَحَلَّ الشيءَ، أي عدَّه حَلالاً . ضدُّ التحريمِ. تقول: حَلَّلْتُهُ تَحْليلاً وتَحِلَّةً، كما تقول غَرَّرَ تغْريراً وتَغِرَّةً. وقولهم: ما فعلتُه إلاَّ تَحِلّةَ القَسَمِ، أي لم أفعَلْ إلا بقَدْرِ ما حَلَّلْتُ به يميني ولم أبالغ. وفي الحديث: "لا يموتُ للمؤمن ثلاثة أولادٍ فتمسَّه النار إلا تَحِلَّةَ القسم" أي قدْر ما يبرُّ الله تعالى قَسَمَهُ فيه بقوله تعالى: "وإنْ منكُمْ إلاَّ وارِدُها كان على رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيَّا"، ثم قيل لكلِّ شيء لم يُبالَغْ فيه تَحْليلٌ. يقال: ضربته تَحْليلاً. قال الفراء: الحَلَلُ في البعير: ضَعْفٌ في عرقوبه، فهو أَحَلُّ بَيِّنُ الحَلَلِ. فإن كان في الركبة فهو الطَرَقُ. والأَحَلُّ: الذي في رِجْله استرخاءٌ، وهو مذمومٌ في كلِّ شيءٍ إلاّ في الذئب. مِحْلالٌ، أي يَحُلُّ به الناس كثيراً. وقوله تعالى: "حتى يبلغ الهَدْيُ مَحِلهُ" هو الموضع الذي يُنْحَرُ فيه. ومَحِلُّ الدينِ أيضاً: أَجَلُه. قال أبو عبيد: الحُلَلُ: بُرودُ اليمن. والحُلَّةُ: إزارٌ ورداءٌ، لا تسمَّى حُلَّةً حتّى تكون ثوبين. والحَليلُ: الزوجُ. والحَليْلَةُ: الزوجةُ. ويقال أيضاً: هذا حَليلُهُ وهذه حَليلَتُهُ، لمن يُحالُّهُ في دارٍ واحدة. وقال: حَليلَتَهُ إذا هدأ النيامُ ولستُ بأطلسِ الثَوبين يُصْبي يعني جارتَه. والإحْليلُ: مخرجُ البول، ومخرجُ اللبن من الضرع والثَدْي. وحَلَّ لكا لشيءُ يَحِلُّ حِلاًّ وحَلالاً، وهو حِلٌّ بِلٌّ أي طِلْقُ. وحَلَّ المُحْرِمُ يَحِلُّ حَلالاً، وأَحَلَّ بمعنىً. وحَلَّ الهديُ يَحِلُّ حِلَّةً وحُلولاً، أي بلغَ الموضعَ الذي يَحِلُّ فيه نَحْرُهُ. وحَلَّ العذابُ يَحِلُّ بالكسر، أي وَجب ويَحُلّ بالضم، أي نزل. وقرئ بهما قوله تعالى: "فَيَحِلُّ عليكم غَضَبي". وأمَّا قوله تعالى: "أو تَحُلُّ قريباً من دارِهِم" فبالضم، أي تنزِل. وحَلَّ الدَيْنُ يَحِلُّ حُلولاً. وحَلَّتِ المرأةُ، أي خرجتْ من عِدَّتِها. وأَحْلَلْتُهُ، أي أنزلته. قال أبو يوسف: المُحِلَّتانِ: القِدْرُ والرحى. قال: فإذا قيل المُحِلاَّتُ فهي القِدْرُ، والرحى، والدلو، والشَفرة، والفأس، والقدّاحة، والقربةُ. أي مَن كان عنده هذه الأدواتُ حَلَّ حيث شاء، وإلا فلا بدَّ له من أن يجاورَ الناس ليستعير منهم بعضَ الأشياء. وأَحْلَلْتُ له الشيء، أي جعلتُه له حَلالاً؛ يقال أَحْلَلْتُ المرأةَ زوجها. وأَحَلَّ المُحْرمُ: لغة في حَلَّ. وأَحَلَّ، أي خرج إلى الحِلِّ، أو من ميثاقٍ كان عليه. وأَحْلَلْنا، أي دخَلْنا في شهور الحِلِّ. وأَحْرَمْنا، أي دخلنا في شهور الحُرُمِ. وأَحَلَّتِ الشاة، إذا نزل اللبنُ في ضرعها من غير نِتاجٍ والمُحَلِّلُ في السَبْقِ: الداخلُ بين المتراهِنَين إن سَبق أخَذ، وإن سُبِقَ لم يَغرَم. والمُحَلِّلُ في النكاح، هو الذي يتزوَّج المطلّقة ثلاثاً حتَّى تحل للزَوج الأول. وأَحَلَّ بنفسه، أي استوجَبَ العقوبة. ومكانٌ مُحَلَّلٌ، إذا أكثر الناس به الحُلولَ. واحْتَلَّ، أي نزل. وتَحَلَّلَ في يمينه، أي استثنى. واسْتَحَلَّ الشيءَ، أي عدَّه حَلالاً . ضدُّ التحريمِ. تقول: حَلَّلْتُهُ تَحْليلاً وتَحِلَّةً، كما تقول غَرَّرَ تغْريراً وتَغِرَّةً. وقولهم: ما فعلتُه إلاَّ تَحِلّةَ القَسَمِ، أي لم أفعَلْ إلا بقَدْرِ ما حَلَّلْتُ به يميني ولم أبالغ. وفي الحديث: "لا يموتُ للمؤمن ثلاثة أولادٍ فتمسَّه النار إلا تَحِلَّةَ القسم" أي قدْر ما يبرُّ الله تعالى قَسَمَهُ فيه بقوله تعالى: "وإنْ منكُمْ إلاَّ وارِدُها كان على رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيَّا"، ثم قيل لكلِّ شيء لم يُبالَغْ فيه تَحْليلٌ. يقال: ضربته تَحْليلاً. قال الفراء: الحَلَلُ في البعير: ضَعْفٌ في عرقوبه، فهو أَحَلُّ بَيِّنُ الحَلَلِ. فإن كان في الركبة فهو الطَرَقُ. والأَحَلُّ: الذي في رِجْله استرخاءٌ، وهو مذمومٌ في كلِّ شيءٍ إلاّ في الذئب.
- حلأ
ابن السكيت: حَلأْتُ له حَلواءًا، على فَعولٍ، إذا حَكَكْتُ له حجراً على حجر، ثم جعلت الحُكاكَةَ على كَفِّكَ، وصَدَّأْتَ به المِرْآةَ، ثمَّ كَحَلْتَه بها. والحُلاءَةُ بالضم على فُعالَة، مثل الحَلْواءِ. والحُلاءَةُ أيضاً: قِشْرَةُ الجلد التي يَقْشُرُها الدبَّاغُ مما يلي اللحم، تقول حَلأْتُ الجلد، إذا قَشَرْتَهُ. وفي المثل: حَلأَتْ حالِثَةٌ عن كوعِها، لأن المرأة الصَّنَاعَ، ربما استعجلتْ فقشرت كوعها. والتِّحْلءُ بالكسر: ما أفسده السِّكين من الجلد إذا قُشِرَ، تقول منه: حَلئَ الأَديمُ حَلأً بالتحريك، إذا صار فيه التِّحْليُّ. والحَلأُ أيضاً: العُقْبُولُ. وقد حَلِئَتْ شَفَتي، أي: بَثُرَتْ. أبو زيد: حَلأْتُه بالسوط حَلأً، إذا جلدته به، وحَلأْتُه بالسيف: ضربته به، وحَلأْتُه مائة دِرهم، إذا أعطيته. وحلأْتُ الإِبِل عن الماء تحْلِئَةً وتحليئاً، إذا طَرَدْتَها عنه، ومنعتها أن تَرِدَهُ. تحْلِئَةً وتحليئاً، إذا طَرَدْتَها عنه، ومنعتها أن تَرِدَهُ.
- حلا
الحُلْوُ: نقيضُ المُرِّ. يقال: حَلا الشيءُ يَحْلُو حَلاوَةً . مثله. واَحْلَيْتُ الشيء: جعلته حُلْواً. يقال: ما أَمَرَّ وما أحْلى، إذا لم يقل شيئاً. وأَحْلَيْتُهُ، إذا وجدتَه حُلْواً. وحالَيْتُهُ، أي طايَبْتُهُ. قال المرّار الفقعسيّ: ومُرٌّ إذا ما رامَ ذو إحْنَةٍ هَضْمي فإني إذا حُليتُ حُلْوٌ مَذَاقَتي والحُلْوى: نقيض المُرَّى. يقال: خُذِ الحُلْوى واعْطِهِ المُرَّى. قال امرأةٌ في بناتها: صغراهنّ مراهُنَّ. وتَحالَتِ المرأةُ، إذا أظهرتْ حلاوةً وعُجْباً. وحَلَوْتُ فلاناً على كذا مالاً، فأنا أَحْلوهُ حَلْواً وحُلْواناً، إذا وهبتَ له شيئاً على شيء يفعلُه لك غير الأُجْرَةِ. قال علقمة بن عَبَدة: يُبَلّغُ عنِّ الشِعْرَ إذ مات قائِلُهْ أَلا رَجُلٌ أَحْلوهُ رَحلي وناقتي والحُلْوانُ أيضاً: أن يأخذ الرجلُ من مَهر ابنته لنفسه. وكانت العرب تُعَيَّرُ به. قالت امرأة: لا يأْخُذُ الحُلْوانَ من بنَاتِنا واسْتِحْلاءُ من الحَلاوَةِ، كما يقال اسْتَجادَهُ من الجَوْدَةِ. والحَلْوا: التي تؤكل، تُمَدُّ وتقصر. قال الكميت: تَعْتَزُّ حَلْواءها شَدائدُها من رَيْبِ دَهْرٍ أرى حَوادِثَهُ والحُلاوى، على فُعالى بالضم، أي على وَسط القفا، وكذلك على حُلاوى القفا وحَلاواءِ القفا، إذا فتحْتَ مددْتَ، وإذا ضممْتَ قصرْتَ. والحَلْيُ: حَلْيُ المرأة، وجمعه حُليٌّ. وحِلْيَةُ السيفِ جمعُها جِلّى، مثل لِحْيَةٍ ولِحىً، وربَّما ضُمَّ. والحَِليُّ على فعِيلٍ: يبيسُ النَصيِّ، والجمع أَحْلِيَةٌ. وحَلَيْتُ المرأة أَحْلِيَها حَلْياً وحَلَوْتُها، إذا جعلتَ لها حُلِيَّاً. ويقال: حَلِيَ فلانٌ بِعَيْني بالكسر وفي عيني، وبصدري وفي صدري، يَحْلى حَلاوَةً، إذا أعجبَك. قال الراجز: تَحْلى به العينُ إذا ما تَجْهَرُهْ وهذا من المقلوب، والمعنى: يَحْلى بالعين. وكذلك حَلا فلانٌ بعيني وفي عيني يَحْلُو حَلاوَةً. قال الأصمعيّ: حلِيَ في عيني بالكسر، وحَلا في فمي بالفتح. ويقال أيضاً: حَلِيَتِ المرأةُ: أي صارت ذاتَ حُليٍّ، فهي حَلِيَّةٌ وحالِيَةٌ ونسوةٌ حَوالٍ. وحَلَّيْتُها تَحْلِيَةً، ومنه سيفٌ مُحَلَّى. وحَلَّيْتُ الرجل تَحْلِيَةً أيضاً، أي وصفت حِلْيَتَهُ. وحَلَّيْتُ الشيء في عين صاحبه. وحَلَّيْتُ الطعام: جعلتُه حُلْواً. وتَحَلّى بالحَلْي، أي تزيَّنَ به. وقولهم: لم يَحْلَ منه بطائِلٍ، أي لم يستفد منه كبير فائدة. ولا يتكلَّمُ به إلاّ مع الجَحْدِ. يأخذ الرجلُ من مَهر ابنته لنفسه. وكانت العرب تُعَيَّرُ به. قالت امرأة: لا يأْخُذُ الحُلْوانَ من بنَاتِنا واسْتِحْلاءُ
- حسل
قال أبو زيد: يقال لفرخ الضبّ حين يخرج من بيضته حِسْلٌ، والجمع حُسولٌ. ويُكْنى الضبٌّ أبا الحِسْلِ. وقولهم في المثل: لا آتيك سِنَّ الحِسْل أي أبداً؛ لأنَّ سنّها لا تسقط أبداً حتى تموت. والحَسِيلُ: ولدُ البقرةِ، لا واحد له من لفظه. والأنثى حَسِيلَةٌ. والحُسالَةُ، مثل الحُثالَة. والمَحْسولُ مثل المَخْسولِ، وهو المرذول، وقد حَسَلَهُ، أي رَذَلَهُ. وحُسِلَ به، أي أُخِسَّ حظُه. وفلانٌ يُحَسِّلُ بنفسه، أي يقصِّر ويركب بها الدناءةَ. والحَسيلَةُ: حَشَفُ النخل الذي لم يكن حَلاَ بُشره، فيُيَبَّسُ ويودَنُ باللبن أو بالماء، ويُمْرَسُ له تمرٌ حتّى يحلِّيَه فيؤكل لقماً.
- أرب
الإِرْبُ: العُضْوُ. يقال: السُّجودُ على سَبْعَةِ آرابٍ وأَرْآب أيضاً. ورَجُلٌ مُسْتَأرَبٌ بفتح الراء، أي مَدْيونٌ، كأنّ الدَيْنَ أخَذَ بآرابِهِ. قال الشاعر: مُسْتَأْرَبٍ عَضَّهُ السُّلْطَانُ مَديونُ وَالإِرْبُ أيضاً: الدَهاء، وهو من العَقْل. يقال: هو ذو إرْبٍ. وقد أَرُبَ يَأْرُبُ إرَباً، وأَرابَةً أيضاً. وفلان يؤارِبُ صاحِبَهُ، إذا داهاهُ, والأّريبُ: العاقِلُ. والأِرْبُ أيضاً: الحاجَةُ، وفيه لُغات: إرْبٌ وإرْبَةٌ، وأَرَبٌ، وَمَأرَبَةٌ. وفي المثل: "مَأْرَبَةٌ لا حَفاوَةٌ"، تقول منه: أَرِبَ الرجلُ بالكسر يَأْرَبُ أَرَباً. وقوله تعالى: "غَيْرِ أولي الإِرْبَةِ من الرِجالِ"، قال سعيدُ بن جُبَيْر: هو الْمَعْتوهُ. وأَرِبَ الدَهْرُ أيضاً، إذا اشتد. ويقال: أيضاً: أَرِبَ الرجلُ، إذا تساقَطَتْ أَعْضاؤُهُ. ويقال أَرِبْتَ من يَدَيْكَ، أي: سَقَطَتْ آرابُكَ من اليدين خاصَّةً. وأرِبَ بالشيءِ أيضاً: دَرِبَ به وصار بصيراً فيه، فهو أَرِبٌ. وقال الشاعر أبو العِيالِ: ءِ وهو بِلَفِّهِمْ أَرِبُ يَلُفُّ طَوائِفَ الأعْدا والأّرْبَةُ بالضم: العُقْدَةُ. وَتَأْريبُ العُقْدَةِ: إحْكامُها، يقالك أرِّبْ عُقْدَتَكَ، وهي التي لا تَنْحَلُّ حتى تُحَلَّ حَلاً . الشيءِ أيضاً: تَوْفيرُهُ. وكل مُوَفَّرٍ مُؤَرَّب. يقال: أَعْطاهُ عُضواً مُؤَرَّباً، أي: تامّاً لم يكسر. الأصمعي: التأَرُّب: التشَدُّدُ في الشيء. يقال: تَأَرَّبْتُ في حاجتي، وتَأرَّبَ فلان عَلَيَّ، أي تَأبَّى وتَشَدَّدَ, وآرَبْتُ على الفومِ، أي فُزْتُ عليهم وفَلَحْتُ. ومنه قول لبيد: وَنَفْس الفَتى رَهْنٌ بقَمْرَةِ مُؤرِبِ والأُرَبى: الداهية، بضم الهمزة. وصار بصيراً فيه، فهو أَرِبٌ. وقال الشاعر أبو العِيالِ: ءِ وهو بِلَفِّهِمْ أَرِبُ يَلُفُّ طَوائِفَ الأعْدا والأّرْبَةُ بالضم: العُقْدَةُ. وَتَأْريبُ العُقْدَةِ: إحْكامُها، يقالك أرِّبْ عُقْدَتَكَ، وهي التي لا تَنْحَلُّ حتى تُحَلَّ حَلاً . الشيءِ أيضاً: تَوْفيرُهُ. وكل مُوَفَّرٍ مُؤَرَّب. يقال: أَعْطاهُ عُضواً مُؤَرَّباً، أي: تامّاً لم يكسر. الأصمعي: التأَرُّب: التشَدُّدُ في الشيء. يقال: تَأَرَّبْتُ في حاجتي، وتَأرَّبَ فلان عَلَيَّ، أي تَأبَّى وتَشَدَّدَ, وآرَبْتُ على الفومِ، أي فُزْتُ عليهم وفَلَحْتُ. ومنه قول لبيد: وَنَفْس الفَتى رَهْنٌ بقَمْرَةِ مُؤرِبِ والأُرَبى: الداهية، بضم الهمزة.
- طآ
الطَآة: الحمأة. وما بالدار طوئيٌّ، أي أحدٌ.
- طوأ
الطاءة: الإبعاد في المرعى، يقال: فرسٌ بعيدُ الطاءةِ. والطاءة أيضاً: الحَمْأَةُ.
- ضوط
الضَويطَةُ: العجينُ المسترخي من كَثرة الماء. قال الكلابيّ: الضَويطَةُ: الحمأةُ والطينُ يكون في أصل الحَوْض.
- ثأط
الثَأْطَةُ: الحَمْأَةُ، والجمع ثَأْطٌ. وفي المثل: ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بماء، يضربُ للرجل يشتد مُوقُهُ وحمقُه، لأنَّ الثَأْطَةَ إذا أصابها الماءُ ازداد فساداً ورطوبةً.
- حمى
حَمَيْتُهُ حِمايَةٌ، إذا دفعت عنه. وهذا شيء حِمىً، أي محظورٌ لا يُقْرَبُ. وأحْمَيْتُ المكان: جعلتُه حِمىً. وفي الحديث: "لا حِمى إلاّ لله ورسوله". وسمع الكسائي في تثنية الحِمى حِمَوانِ، قال: والوجه حِمَيانٍ. المرأة: أمُّ زوجها، لا لغةَ فيها غير هذه. وكلُّ شيء م نقِبَلِ الزوج مثل الأب والأخ فهم الأَحْماءُ، واحدهم حَمَا . أربع لغات: حَماً مثل قَفاً، وحَمو مثل أبو، وحَمٌ مثل أبٍ،وحَمْءٌ ساكنة الميم مهموزة، عن الفراء. وأنشد: تِئْذَنْ فإني حَمْوُّها وجارُها وأصل حَمٍ حَمْوٌ بالتحريك، لأنَّ جمعه أَحْماءٌ . عضَلة الساق. قال الأًمعيّ: وفي ساق الفرس حَماتانِ، وهما اللحمتان اللتان في عُرْضِ الساق تُرَيانِ كالعَصَبَتَيْنِ من ظاهِرٍ وباطنٍ. والجمع حَمَواتٌ. والحامي: الفحلُ من الإبل الذي طال مُكثه عندهم. ومنه قوله تعالى: "ولا وَصيلَةٍ ولا حامٍ". قال الفراء: إذا لَقِحَ وَلَدُ ولَدَهِ فقد حَمَى ظهرَه، فلا يُرْكَبُ ولا يُجَزُّ له وبرٌ ولا يُمْنَعُ من مرعى. والحامِيَتانِ: ما عن يمين السُنْبُكِ وشِماله. وفلان حامي الحقيقة، مثل حامي الذِمار؛ والجمع حُماةٌ وحامِيَةٌ. وفلان حامي الحُمَيَّا، أي يَحْمي حَوْزَتَهُ وما وِليَهُ. قال العجاج: حامي الحُمَيَّا مَرِسُ الضَريرِ وحُمَةُ العقرب: سَمُّهَا وضَرُّهَا، وأصله حُمَوٌ أو حُمَيٌ، والهاء عوض. وأما حُمَّةُ الحَرِّ، وهي مُعظَمه، فبالتشديد. وحُمَيَّا الكأس: أوّل سَورتها. وحُمُوَّةُ الألأم: سَورَته. وينشد: أشكو إليكم حُمُوَّةَ الألَمِ ما خِلْتُني زِلْتُ بعدكم ضَمِناً وحَمَيْتُ المريضَ الطعامَ حِمْيَةً وحِمْوَةً. واحْتَمَيْتُ من الطعام احْتِماءً. وحَمَيْتُ عن كذا حَمِيَّةً بالتشديد ومَحْمِيَةً، إذا أَنِفْتَ منه وداخَلَك عارٌ وأنفَةٌ أن تفعله. يقال: فلانٌ أحْمى أَنْفاً وأَمْنَعَ ذِماراً من فلان. وحامَيْتُ عنه مُحاماةً وحِماءً. يقال: الضَرُوسُ تُحامي عن ولدها. وحامَيْتُ على ضيفي، إذا احتفلتَ له. قال الشاعر: من لحمِ مُنْفِيَةٍ ومن أكبادِ حامَوْا على أضيافهم فَشَوَوْا لهمْ وحَمِيَ النهارُ بالكسر، وحمِيَ التَنُّورُ، حَمْياً فيهما، أي اشتدّ حَرُّهُ. وحكى الكسائي: اشتد حَمْيُ الشمس وحَمْوها بمعنىً. وحَميتُ عليه بالكسر: غضبتُ. والأمويّ يَهمِزه. ويقال: حِماءٌ لك بالمدّ، في معنى فِداءٌ لك. وأَحْمَيْتُ الحديدَ في النار فهو مُحْمىً، ولا يقال حَمَيْتُهُ. وتَحاماهُ الناس، أي توفَّوْه واجتنبوه. ظاهِرٍ وباطنٍ. والجمع حَمَواتٌ. والحامي: الفحلُ من الإبل الذي طال مُكثه عندهم. ومنه قوله تعالى: "ولا وَصيلَةٍ ولا حامٍ". قال الفراء: إذا لَقِحَ وَلَدُ ولَدَهِ فقد حَمَى ظهرَه، فلا يُرْكَبُ ولا يُجَزُّ له وبرٌ ولا يُمْنَعُ من مرعى. والحامِيَتانِ: ما عن يمين السُنْبُكِ وشِماله. وفلان حامي الحقيقة، مثل حامي الذِمار؛ والجمع حُماةٌ وحامِيَةٌ. وفلان حامي الحُمَيَّا، أي يَحْمي حَوْزَتَهُ وما وِليَهُ. قال العجاج: حامي الحُمَيَّا مَرِسُ الضَريرِ وحُمَةُ العقرب: سَمُّهَا وضَرُّهَا، وأصله حُمَوٌ أو حُمَيٌ، والهاء عوض. وأما حُمَّةُ الحَرِّ، وهي مُعظَمه، فبالتشديد. وحُمَيَّا الكأس: أوّل سَورتها. وحُمُوَّةُ الألأم: سَورَته. وينشد: أشكو إليكم حُمُوَّةَ الألَمِ ما خِلْتُني زِلْتُ بعدكم ضَمِناً وحَمَيْتُ المريضَ الطعامَ حِمْيَةً وحِمْوَةً. واحْتَمَيْتُ من الطعام احْتِماءً. وحَمَيْتُ عن كذا حَمِيَّةً بالتشديد ومَحْمِيَةً، إذا أَنِفْتَ منه وداخَلَك عارٌ وأنفَةٌ أن تفعله. يقال: فلانٌ أحْمى أَنْفاً وأَمْنَعَ ذِماراً من فلان. وحامَيْتُ عنه مُحاماةً وحِماءً. يقال: الضَرُوسُ تُحامي عن ولدها. وحامَيْتُ على ضيفي، إذا احتفلتَ له. قال الشاعر: من لحمِ مُنْفِيَةٍ ومن أكبادِ حامَوْا على أضيافهم فَشَوَوْا لهمْ وحَمِيَ النهارُ بالكسر، وحمِيَ التَنُّورُ، حَمْياً فيهما، أي اشتدّ حَرُّهُ. وحكى الكسائي: اشتد حَمْيُ الشمس وحَمْوها بمعنىً. وحَميتُ عليه بالكسر: غضبتُ. والأمويّ يَهمِزه. ويقال: حِماءٌ لك بالمدّ، في معنى فِداءٌ لك. وأَحْمَيْتُ الحديدَ في النار فهو مُحْمىً، ولا يقال حَمَيْتُهُ. وتَحاماهُ الناس، أي توفَّوْه واجتنبوه.
- طثر
الطَثْرَةَ: الحمأة، والماء الغليظ. والطَثْرَةُ: خُثورة اللبن التي تعلو رأسَه. يقال: خُذ طَثْرَةَ سِقائك. والطاثِرُ: اللبن الخاثر. وقد طَثَرَ اللبن، وطَثَّرَ تَطثيراً. والطَثْرَةُ: سعة العيش، يقال: إنَّهم لذَذُو طَثْرَةٍ. والطَيْثارُ: البعوض والأسَد.
- لطس
المِلْطَسُ والمِلْطاسُ: حجرٌ ضخمٌ يدقَّ به النَوى، مثل المِلْدَمِ والمِلْدامِ، والجمع المَلاطِسُ. أبو عمرو: اللَطْسُ: الدقُّ والوطءُ الشديد. قال حاتم: أُتْرَكْ أُلاطِسُ حَمْأَةَ الحَفْرِ وسُقيتُ بالماء النَميرِ ولَمْ قال أبو عبيدة: معنى أُلاطِسُ أتلطَّخ بها.