الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- لسس
اللَسُّ: الأكلُ. يقال: لَسَّتِ الدابَّةُ الكلأ تَلُسُّهُ لَسًّا بالضم، إذا نتفته بجَحْفَلَتها. قال زهيرٌ يصف وحشاً: قد اخْضَرَّ من لَسِّ الغَميرِ جَحافِلُهْ ثلاثٌ كأقْواسِ السَراءِ وناشِطٌ وأَلَسَّتِ الأرضُ: طلع أوَّل نباتها، واسم ذلك النبات اللُساسُ بالضم، لأنَّ المال تَلُسَّهُ. قال الراجز: في باقِلِ الرِمْثِ وفي اللُساسِ
- خطف
الخَطْفُ: الاستلابُ. وقد خَطِفَهُ بالكسر يَخْطَفُهُ خَطفاً وهي اللغة الجيدة. وفيه لغة أخرى حكاها الأخفش: خَطَفَ بالفتح يَخْطِفُ، وهي قليلة رديئة لا تكاد تُعْرَف. واخْتَطَفهُ وتَخَطَّفَهُ بمعنىً. والخُطّافُ: طائرٌ. والخُطّافُ: حديدةٌ حَجْناءُ تكون في جانبي البكرة فيها المحور. وكلُّ حديدةٍ جحناءَ خُطّافٌ. ومَخاليبُ السباعِ: خَطاطيفُها. قال الشاعر: رأى الموتَ بالعينين أَسْوَدَ أَحْمَرا إذا عَلِقِتْ قرْناً خَطاطيفُ كَفِّهِ وخاطِفُ ظِلِّهِ: طائرٌ، قال الكميت بن زيد: جعلتُ لهم منها خِباءً مُمَدَّدا ورَيطَةِ فِتيانٍ كخاطِفِ ظِلِّهِ قال ابن سَلَمَةَ: هو طائرٌ يقال له الرَفْرافُ، إذا رأى ظلَّه في الماء أقبل إليه ليَخْطَفَهُ. والخاطِفُ: الذئبُ. وبرقٌ خاطِفٌ لنور الأبصار. ورمى الرميّةَ فَأخْطَفَها، أي أخطأها. وإخْطافُ الحَشا: انطواؤه. يقال: فرسٌ مُخْطَفُ الحَشا، بضم الميم وفتح الطاء، إذا كان لاحِقَ ما خَلْفَ المَحْزِمِ من بَطْنه. والخَطيفَةُ: دقيقٌ يُذَرُّ على اللبن ثم يُطْبَخُ فيُلْعَقُ. قال ابن الأعرابي: هو الجَبولاءُ. وجملٌ خَطيفٌ، أي سريعُ المَرِّ، كأنهُ يَخْتَطِفُ في مشيه عنقَه، أي يجتذب. وتلك السُرعة هي الخَطَفى بالتحريك. الميم وفتح الطاء، إذا كان لاحِقَ ما خَلْفَ المَحْزِمِ من بَطْنه. والخَطيفَةُ: دقيقٌ يُذَرُّ على اللبن ثم يُطْبَخُ فيُلْعَقُ. قال ابن الأعرابي: هو الجَبولاءُ. وجملٌ خَطيفٌ، أي سريعُ المَرِّ، كأنهُ يَخْتَطِفُ في مشيه عنقَه، أي يجتذب. وتلك السُرعة هي الخَطَفى بالتحريك.
- وحش
الوَحْشُ: الوُحوشُ، وهي حيوان البَرِّ، الواحدُ وَحْشِيٌّ. يقال حمارُ وَحْشٍ بالإضافة، وحمارٌ وَحْشِيٌّ. وأرضٌ مَوْحوشَةٌ: ذاتُ وُحوشٍ. والوَحْشِيُّ: الجانبُ الأيمنُ من كلِّ شيء. قال الراعي: وقد ريعَ جانِبُها الأيسرَ فَمالَتْ على شِقِّ وَحْشِيِّها ويقال: ليس من شيءٍ يَفْزَعُ إلاّ مال على جانبه الأيمن، لأن الدابَّة لا تُؤتى من جانبها الأيمن، وإنَّما تؤتى في الاحتلاب والركوب من جانبها الأيسر، فإنَّما خوفُها منه، والخائفُ إنَّما يفرّ من موضع المخافة إلى موضع الأمن. وكان الأصمعي يقول: الوَحْشِيُّ الجانب الأيسر من كل شيء. ووَحْشِيُّ القوسِ: ظهرُها. وإنْسِيُّها: ما أقبلَ عليك منها. وكذلك وَحْشِيُّ اليدِ والرِجلِ وإنْسِيُّهما. والوَحْشَةُ: الخلوةُ والهمُّ. وقد أوْحَشْتُ الرجلَ فاسْتَوْحَشَ. وأرضٌ وَحْشَةٌ وبلدٌ وَحْشٌ بالتسكين، أي قفرٌ. وتَوَحَّشَتِ الأرضُ: صارت وَحْشَةً. وأوْحَشْتُ الأرضَ: وجدتها وَحْشَةً. وأوْحَشَ المنزل أيضاً: صار كذلك وذهب عنه الناس. وأوْحَشَ الرجلُ: جاعَ. وتَوَحَّشَ الرجلُ، أي خلا بطنُه من الجوع. يقال: تَوَحَّشْ للدواء، أي أخْلِ جوفَك من الطعام. وبات فلانٌ وَحْشاً، أي جائعاً. وبتنا أوْحاشاً. وقد أوْحَشْنا منذ ليلتانِ، أي نَفِذَ زادُنا. وقال حُميدٌ يصف ذئباً: ذِراعاً ولم يُصْبح بها وهو خاشِعُ وإنْ باتَ وَحْشاً ليلةً يم يَضِقْ بها ووَحَّشَ الرجلُ، إذا رمى بثوبه وسلاحه مخافةَ أن يُلحَقَ. وفي الحديث: "فوَحَّشوا برماحهم". وقال الشاعر: فذَروا السِلاحَ ووَحَّشوا بالأبْرَقِ وَحْشَةً. وأوْحَشْتُ الأرضَ: وجدتها وَحْشَةً. وأوْحَشَ المنزل أيضاً: صار كذلك وذهب عنه الناس. وأوْحَشَ الرجلُ: جاعَ. وتَوَحَّشَ الرجلُ، أي خلا بطنُه من الجوع. يقال: تَوَحَّشْ للدواء، أي أخْلِ جوفَك من الطعام. وبات فلانٌ وَحْشاً، أي جائعاً. وبتنا أوْحاشاً. وقد أوْحَشْنا منذ ليلتانِ، أي نَفِذَ زادُنا. وقال حُميدٌ يصف ذئباً: ذِراعاً ولم يُصْبح بها وهو خاشِعُ وإنْ باتَ وَحْشاً ليلةً يم يَضِقْ بها ووَحَّشَ الرجلُ، إذا رمى بثوبه وسلاحه مخافةَ أن يُلحَقَ. وفي الحديث: "فوَحَّشوا برماحهم". وقال الشاعر: فذَروا السِلاحَ ووَحَّشوا بالأبْرَقِ
- خمص
خَمَصَ الجرحُ: لغة في حَمَصَ، أي سكن وَرَمُهُ. والأَخْمَصُ: ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض. ورجلٌ خُمْصانٌ وخَميصُ الحَشا، أي ضامرُ البطنِ، والجمع خِماصٌ. وامرأةٌ خَميصةٌ وخُمْصانَةٌ. والخَمْصَةُ: الجوْعَةُ. يقال: ليس للبِطْنَةِ خيرٌ من خَمْصَةٍ تتبعها. والمَخْمَصَةُ: المَجاعَةُ، وهو مصدرٌ مثل المَغْضَبَةُ والمَعْتَبَةُ. وقد خَمَصَهُ الجوع خَمْصاً ومَخْمَصَةً. والخَميصةُ: كساءٌ أسودُ مربّعٌ له عَلَمانِ فإن لم يكن مُعْلَماً فليس بِخَميصَةٍ. قال الأعشى: عليها وجِرْيالَ النَضيرِ الدُلامِصا إذا جُرِّدَتْ يوماً حَسِبْتَ خَميصَةً قال الأصمعي: شَبَّهَ شعرها بالخَميصَةِ، والخَميصَةُ سوداءُ.
- ضمر
الضُمْرُ والضُمُرُ: الهُزال وخفَّة اللحم. وقد ضَمَرَ الفرس بالفتح يَضْمُر ضموراً. وضَمُرَ بالضم: لغة فيه. وأضْمَرْتُهُ أنا وضمَّرْتُهُ تضميرا، فاضطمر هو. واللؤلؤ المُضْطَمِرُ: الذي في وسطه بعض الانضمام. والضَمْرُ: الرجل الهَضيم البطن اللطيفُ الجسم. وناقة ضامرٌ وضامرة. وتضمير الفرس أيضاً: أن تَعلِفه حتَّى يسمن ثم تَرُدَّه إلى القون، وذلك في أربعين يوماً. وهذه المدَّة تسمَّى المضمار. والموضع الذي تُضَمَّرُ فيه الخيل أيضاً: مِضمارٌ. وأضمرت في نفسي شيئاً. والاسم الضمير، والجمع ضمائر. والمُضْمَرُ: الموضعُ، والمفعول. قال الأحوص: سريرة وُدٍّ يوم تُبْلى السرائرُ سَتَبْقَى لها في مُضْمَرِ القلب والحَشا والضِمارُ: ما لا يُرجى من الدَين والوعد، وكلُّ ما لا تكون منه ثِقة. قال الراعي: عطاءً لم يكنْ عِدَةً ضِمارا حَمِدن مَزارَهُ فأصَبْنَ منه منه
- حضن
الحِضْنُ: ما دون الإبط إلى الكشح. وحَضْنا الشيء: جانباه. ونواحي كلِّ شيء أَحْضَانُهُ. والمُحْتَضَنُ أيضاً: الحِضْنُ. قال الأعشى: هضيمُ الحَشا شَخْتَةُ المُحْتَضَنْ عريضةُ بوصٍ إذا أدبرتْ وحِضْنُ الضبع: وِجارُهُ. قال الكميت: لِذي الحبلِ حتّى عالَ أوسٌ عِيالها كما خامرتْ في حِضْنِها أُمُّ عامرٍ وحَضَنَ الطائر بيضه يَحْضُنُهُ، إذا ضمَّه إلى نفسه تحت جناحِه. وكذلك المرأة إذا حَضَنَتْ ولدها. وحاضِنَةُ الصبيّ: التي تقوم عليه في تربيته. وحَضَنْتُهُ عن كذا حَضْناً وحَضانَةً، إذا نَحّيْته عنه واستبددت به دونه. وحَضَنْتُهُ عن حاجته أحْضُنُهُ بالضم، أي حبسْتُه عنها. واحْتَضَنْتُهُ على كذا مثله. واحْتَضَنْتُ الشيء: جعلته في حِضْني. والحَضونُ من الشاء: الشَطورُ، وهي التي أحد طُبْيَيْها أطولُ من الآخر. يقال: شاةٌ حَضونٌ بيِّنة الحِضان بالكسر. ابن السكيت: الحَضَنُ في بعض اللغات: العاجُ. وينشد في ذلك: وأَبْرَزَتْ عن هِجانِ اللونِ كالحَضَنِ أبو زيد أحْضَنْتُ بالرجل: أزريتُ به. الحِضان بالكسر. ابن السكيت: الحَضَنُ في بعض اللغات: العاجُ. وينشد في ذلك: وأَبْرَزَتْ عن هِجانِ اللونِ كالحَضَنِ أبو زيد أحْضَنْتُ بالرجل: أزريتُ به.
- خفق
خَفَقَتِ الرايةُ تَخْفُقُ وتخْفِقُ خَفْقاً وخَفَقاناً، وكذلك القلبُ والسرابُ، إذا اضطربا. ويقال: خَفَقَ البرقُ خَفْقاً، وخَفَقَتِ الريحُ خَفقاناً، وهو حفيفها، أي دويُّ جَريها. وخَفَقَ الرجلُ، أي حرّك رأسه وهو ناعسٌ. وخَفَقَ الأرضَ بنعله. وكلُّ ضربٍ بشيء عريضٍ: خَفْقٌ. يقال: خَفَقَهُ بالسيف يَخْفُقُ وَيَخْفِقُ، إذا ضربه به ضربةً خفيفةً. والمِخْفَقَةُ: الدِرَّةُ التي يُضْرَبُ بها. والمِخْفَقُ: السيفُ العريضُ. ويقال: خَفَقَ الطائرُ، أي طار. وأخفَقَ إذا ضرب بجناحيه. وأَخْفَقَ الرجل بثوبه، أي لَمعَ به. وخَفقَتِ النجومُ خُفوقاً: غابت. وأخْفَقَتْ، إذا تولَّتْ للمغيب. يقال: وَرَدْتُ خُفوقَ النجم، أي وقتَ خُفوقِ الثريا، يجعله ظرفاً وهو مصدرٌ. وأَخْفَقَ الرجلُ، إذا غزا ولم يَغنَم. وأَخْفَقَ الصائدُ، إذا رجع ولم يصطد. وطلب حاجةً فأَخْفَقَ. ورجلٌ خَفَّاقُ القَدمِ، إذا كان صدرُ قدمِه عريضاً. وامرأةٌ خَفَّاقَةُ الحَشا، أي خميصةٌ. والخافقان: أُفقا المشرِقِ والمغْرِبِ. قال ابن السكيت: لأن الليل والنهار يَخفِقانِ فيهما. وفَلاةٌ خَيْفقٌ، أي واسعة يَخْفِقُ فيها السراب. وفرسٌ خَيْفَقٌ، أي سريعة جداً، وكذلك ظليمٌ خَيْفَقٌ. عريضاً. وامرأةٌ خَفَّاقَةُ الحَشا، أي خميصةٌ. والخافقان: أُفقا المشرِقِ والمغْرِبِ. قال ابن السكيت: لأن الليل والنهار يَخفِقانِ فيهما. وفَلاةٌ خَيْفقٌ، أي واسعة يَخْفِقُ فيها السراب. وفرسٌ خَيْفَقٌ، أي سريعة جداً، وكذلك ظليمٌ خَيْفَقٌ.
- قوا
القُوَّةُ: خلاف الضعف. والقُوَّةُ: الطاقة من الحبل، وجمعها قِوًى. ورجل شديد القوى، أي شديدُ أسرِ الخَلْقِ. وأقْوى الرجل، أي نزل القَواءَ . أي فَنيَ زاده. ومنه قوله تعالى: "ومتاعاً للمُقْوين" وأقْوى، إذا كانت دابّته قَوِيَّةً. يقال: فلان قَوِيٌّ مُقْوٍ. فالقَوِيُّ في نفسه، والمُقْوي في دابته. في الشعر، قال أبو عمرو بن العلاء: هو أن تختلف حركات الروي فبعضه مرفوع وبعضه منصوب أو مجرور. وقد أقْوى الشاعر إقْواءً . القفرُ. وكذلك القَوى والقَواءُ، بالمد والقصر. ومنزلٌ قَواءٌ، أي لا أنيس به. قال جرير: ورَبْعاً كجُثمان الحمامة أدْهَما ألا حَيِّيا الرَبعَ القِواءَ وسلِّما يقال: أقْوَتِ الدار وقَوِيَت أيضاً، أي خلتْ. وأقْوى القومٌ: صاروا بالقَواءِ . فلانٌ القَواءَ وبات القَفْرَ، إذا بات جائعاً على غير طُعْمٍ. وقال: محافظةً من أن يقال لئيمُ وإنّي لأختارُ القَوا طاوِيَ الحَشا والقَواءُ بالفتح: الأرض التي لم تُمطَر بين أرضين ممطورتين. وقَوِيَ الضعيف قُوَّةً فهو قَوِيٌّ، وتَقَوَّى مثله. وقَوَّيْتُهُ أنا تَقْوِيَةً. وقاوَيْتُهُ فَقَوَيْتُهُ، أي غلبته. وقَوِيَ المطرُ أيضاً: إذا احتبس. وتقول: اشترى الشركاءُ شيئاً ثمَّ اقْتَوَوْهُ، أي تزايدوا حتَّى بلغَ غاية ثمنه. وقَوْقَيْتُ مثل ضَوْضَيْتُ. والدجاجة تُقَوْقي، أي تصيح قَوْقاةً وقيقاءً. والقيقاءةُ: الأرض الغليظة. فلانٌ القَواءَ وبات القَفْرَ، إذا بات جائعاً على غير طُعْمٍ. وقال: محافظةً من أن يقال لئيمُ وإنّي لأختارُ القَوا طاوِيَ الحَشا والقَواءُ
- سرب
السارب: الذاهب على وجهه في الأرض. قال الشاعر: وتُقَرِّبُ الأحلامُ غيرَ قريبِ أَنّى سَرَبْتِ وكنتِ غيرَ سَروب وسَرَبَ الفحلُ يَسْرُبُ سُروباً، إذا توجه للرَعْي. قال الأخفش التغلبي: ونحن خَلَعْنا قَيدَهُ فهو سارِبُ وكُلُّ أُناسٍ قارَبوا قَيْدَ فَجْلِهِمْ ومنه قوله تعالى: "وَمَنْ هو مُسْتَخْفٍ باللَيلِ وسارِبٌ بالنهارِ"، أي ظاهرٌ. والسَّرْبُ، بالفتح: الإبل وما رَعى من المال، ومنه قولهم: اذْهَبْ فلا أَنْدَهُ سَرْبَكَ، أي لا أَرُدُّ إِبِلِك، تذهبُ حيث شاءَتْ؛ أي لا حاجة لي فيك. وكانوا في الجاهلية يقولون في الطلاق: اذْهَبي فَلا أَنْدَهُ سَرْبَكِ فتُطَلَّقُ بهذه الكلمة. والسَّرْبُ أيضاً: الطريقُ، يقال: خَلّ له سَرْبَهُ. قال ذو الرُمَّة: مِنْ خَلْفِها لاحِقُ الصُقْلَينِ هِمْهيمُ خَلَّى لها سَرْبَ أولاها وَهَيَّجَها وفلان آمَنٌ في سِرْبِه، بالكسر، أي في نفسه. وفلانٌ واسع السِرْبِ، أي رَخِيُّ البالِ. ويقال أيضاً: مَرَّ بي سِرْبٌ من قَطاً وظِباءٍ ووَحْشٍ ونِساءٍ، أي قطيعٌ. وتقول: مَرَّ بي سُرْبَةٌ بالضم، أي قطعةٌ من قَطاً وخيلٍ وحُمُرٍ وظِباءٍ. قال ذو الرمَّة يصف ماءً: أَطافَتْ به من أُمَّهاتِ الجَوازِلِ سِوى ما أصابَ الذِئْبَ منه وسُرْبَةٍ ويقال أيضاً: فلانٌ بعيدُ السُرْبَةِ، أي بعيدُ المذهبِ. قال الشَنفَرى: وبين الحشا هيهاتَ أَنْسَأْتُ سُرْبَتي غَدَوْنا من الوادي الذي بين مِشْعَلٍ والسَّرَبُ، بالتحريك: الماء السائل من المَزادة ونحوِها. قال ذو الرمَّة: كأنّه من كُلى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ ما بالُ عينيكَ منها الماءُ يَنْسَكِبُ قال أبو عبيد: ويروى بكسر الراء. يقال منه سَرِبَتِ المَزادَةُ بالكسر تَسْرَبُ سَرَباً فهي سَرِبَةٌ، إذا سالَتْ. والسَّرَبُ أيضاً: بيتٌ في الأرض. تقول: انْسَرَبَ الوَحْشِيُّ في سَرِبِهِ. وانْسَرَبَ الثَعلب في جُحْرِهِ وتَسَرَّبَ، أي دخَل. وتقول: سَرِّبْ عليَّ الإبِلَ، أيْ أَرْسِلْها قِطعةً قطعةً. ويقال: سَرِّبْ عليه الخيلَ، وهو أن يبعث عليه الخيلَ سُرْبَةً بعد سُرْبَةٍ. وتَسْريبُ الحافِرِ: أَخْذُهُ في الحَفْرِ يَمْنَةً ويَسْرَةً. وتقول أيضاً: سَرَّبْتُ القِرْبَةَ، إذا صَبَبْت فيها الماء لِتَبْتَلَّ عُيونُ الخُرَزِ فتَنْسَدَّ. والمَسْرُبَةُ بضم الراء: الشَعَرُ المُسْتَدِقُّ الذي يَأخُذُ من الصدر إلى السُرَّةِ. قال الذُّهْليُّ: وَعَضَضْتُ من نابي على جِذمِ الآنَ لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتي والمَسْرَبَةُ، بالفتح: واحدة المسارِبِ، وهي المراعي. والسَّرابُ: الذي تراه نِصْفَ النهار كأنه ماءٌ. لها سَرْبَ أولاها وَهَيَّجَها
- ذرع
ذِراعُ اليدِ يذكَّر ويؤنث. والذِراعُ: ذِراعُ الأسدِ، وهما كوكبان نيِّران ينزلهما القمر. والذِراعُ: سَمَةٌ في ذِراعِ البعير. وقولهم: هو منِّي على حَبل الذِراعِ، أي مُعَدٌّ حاضرٌ. والذِراعُ: ما يُذْرَعُ به. ويقال لصدر القناةِ: ذِراعُ العاملِ. والذَراعُ بالفتح: المرأةُ الخفيفة اليدين بالغزْل. وقد ذَرَعَت الثوبَ وغيره ذَرْعاً. وذَرَعَهُ القيءُ، أي سبَقَه وغلبه. وتقول: أبطرتُ فلاناً ذَرْعَهُ، أي كلفته أكثر من طَوقه. ويقال ضِقْتُ بالأمر ذَرْعاً، إذا لم تُطِقْهُ ولم تَقْوَ عليه. وأصلُ الذَرْعِ إنَّما هو بسطُ اليدِ، فكأنَّك تريد: مددت يدي إليه فلم تَنلْه. وربَّما قالوا: ضقتُ به ذِراعاً. قال حُميد بن ثور يصف ذئباً: ذِراعاً ولم يصبح لها وهو خاشِعُ وإنْ بات وَحْشاً ليلةً لم يضق بها وقولهم: اقْصِدْ بذَرْعِكَ، أي اربَعْ على نفسك. وقولهم: الثوبُ سَبْعٌ في ثمانيةٍ، إنما قالوا سَبْعٌ لأن الأذْرُعَ مؤنَّثة. قال سيبويه: الذِراعُ مؤنثة، وجمعها أَذْرُعٌ لا غير. وإنَّما قالوا ثمانية لأنَّ الأشبار مذكِّرَة. والذِراعُ: الزَقُّ الصَغير يُسْلَخُ من قِبَلِ الذِراعِ، والجمع ذَوارِعُ، وهي للشراب. وذَرَّعَهُ تَذْريعاً، أي خَنَقه. والتَذْريعُ في المشي: تحريك الذِراعَيْنِ. ويقال أيضاً للبَشيرِ إذا أومى بيده: قد ذَرَّعَ البشيرُ. وثورٌ مُذَرَّعٌ، إذا كان في أكارِعِهِ لُمَعٌ سودٌ. والذَرَعُ بالتحريك: الطَمَعُ. ومنه قول الراجز: وقد يقود الذَرَعُ الوَحْشِيَّا والذَرَعُ أيضاً: ولد البقَرة الوحشية. تقول منه: أَذْرَعَتِ البقرةُ فهي مُذْرِعٌ. والإذْراعُ أيضاً: كثرةُ الكلام والإفراطُ فيه، وكذلك التَذَرُّعُ. وأرى أصلَه من مَدَّ الذِراعِ، لأنَّ المكثِر قد يفعل ذلك. والتَذَرُّعُ أيضاً: تقدير الشيء بِذِراع اليد. وقال: تَذَرُّعُ خِرْضانٍ بأيدي الشَواطِبِ ترى قِصَدَ المُرَّانِ تُلْقى كأنها والمُذَرِّعُ بكسر الراء مشددة: المطُر الذي يرسَخ في الأرض قدرَ ذِراعٍ. والمُذَرَّعُ: الذي أُمُّه أشرف من أبيه، هذا بفتح الراء. ويقال إنَّما سُمِّيَ مُذَرَّعاً بالرَقْمَتَيْنِ في ذِراعِ البغلِ، لأنَّهما أتياه من ناحية الحمار. والمَذارِعُ: المَزالِفُ، وهي البلاد بين الريف والبَرِّ، الواحدُ مِذْراعٌ. ويقال للنخيل التي تقرب من البيوت: مَذارِعُ. ومَذارِعُ الدابةِ: قوائمُها. قال الأخطل: في يوم ذَبْحٍ وتَشْرِيْقٍ وَتَنْحارِ وبالهَدايا إذا احْمَرَّتْ مَذارِعُها والذَريعَةُ: الوسيلةُ. وقد تَذَرَّعَ فلانٌ بذَريعَةٍ، أي توسَّلَ؛ والجمع الذَرائِعُ، مثل الدريئةِ وهي الناقة التي يستتر بها الرامي للصيد. وفرسٌ ذَريعٌ: واسعُ الخطوِ بيِّن الذَراعَة. وقوائمُ ذَرِعاتُ، أي سريعاتٌ. وقتلٌ ذَريعٌ، أي سريعٌ، يقال: قتلوهم أَذْرَعَ قتلٍ. أي اربَعْ على نفسك. وقولهم: الثوبُ سَبْعٌ في ثمانيةٍ، إنما قالوا سَبْعٌ لأن الأذْرُعَ مؤنَّثة. قال سيبويه: الذِراعُ مؤنثة، وجمعها أَذْرُعٌ لا غير. وإنَّما قالوا ثمانية لأنَّ الأشبار مذكِّرَة. والذِراعُ: الزَقُّ الصَغير يُسْلَخُ من قِبَلِ الذِراعِ، والجمع ذَوارِعُ، وهي للشراب. وذَرَّعَهُ تَذْريعاً، أي خَنَقه. والتَذْريعُ في المشي: تحريك الذِراعَيْنِ. ويقال أيضاً للبَشيرِ إذا أومى بيده: قد ذَرَّعَ البشيرُ. وثورٌ مُذَرَّعٌ، إذا كان في أكارِعِهِ لُمَعٌ سودٌ. والذَرَعُ بالتحريك: الطَمَعُ. ومنه قول الراجز: وقد يقود الذَرَعُ الوَحْشِيَّا والذَرَعُ أيضاً: ولد البقَرة الوحشية. تقول منه: أَذْرَعَتِ البقرةُ فهي مُذْرِعٌ. والإذْراعُ أيضاً: كثرةُ الكلام والإفراطُ فيه، وكذلك التَذَرُّعُ. وأرى أصلَه من مَدَّ الذِراعِ، لأنَّ المكثِر قد يفعل ذلك. والتَذَرُّعُ أيضاً: تقدير الشيء بِذِراع اليد. وقال: تَذَرُّعُ خِرْضانٍ بأيدي الشَواطِبِ ترى قِصَدَ المُرَّانِ تُلْقى كأنها والمُذَرِّعُ بكسر الراء مشددة: المطُر الذي يرسَخ في الأرض قدرَ ذِراعٍ. والمُذَرَّعُ: الذي أُمُّه أشرف من أبيه، هذا بفتح الراء. ويقال إنَّما سُمِّيَ مُذَرَّعاً بالرَقْمَتَيْنِ في ذِراعِ البغلِ، لأنَّهما أتياه من ناحية الحمار. والمَذارِعُ: المَزالِفُ، وهي البلاد بين الريف والبَرِّ، الواحدُ مِذْراعٌ. ويقال للنخيل التي تقرب من البيوت: مَذارِعُ. ومَذارِعُ الدابةِ: قوائمُها. قال الأخطل: في يوم ذَبْحٍ وتَشْرِيْقٍ وَتَنْحارِ وبالهَدايا إذا احْمَرَّتْ مَذارِعُها والذَريعَةُ: الوسيلةُ. وقد تَذَرَّعَ فلانٌ بذَريعَةٍ، أي توسَّلَ؛ والجمع الذَرائِعُ، مثل الدريئةِ وهي الناقة التي يستتر بها الرامي للصيد. وفرسٌ ذَريعٌ: واسعُ الخطوِ بيِّن الذَراعَة. وقوائمُ ذَرِعاتُ، أي سريعاتٌ. وقتلٌ ذَريعٌ، أي سريعٌ، يقال: قتلوهم أَذْرَعَ قتلٍ.
- نسأ
نَسَأْتُ البعيرَ نَسْأً، إذا زجرته وسُقْته. وكذلك نَسَّأْتُهُ تَنْسِئَةً. والمِنْسَأَةُ: العَصا، يهمز ولا يهمز، وقال في الهمز: بمِنْسَأَةٍ قد جَرَّ حَبْلَكَ أَحْبُلُ أَمِنْ أجل حَبْلٍ لا أَباكَ ضربته وقال آخر في ترك الهمز: فقد تباعَدَ عنك اللَهْوُ والغَزَلُ إذا دَبَبْتَ على المِنْساةِ من هَرَمٍ ونَسَأْتُ الشيءَ نَسْأً: أخَّرتُهُ، وكذلك أَنْسَأّتُهُ، فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ بمعنًى. تقول: اسْتَنْسَأْتُهُ الدَيْنَ فأَنْسَأَني. الأصمعيّ: أَنْسَأَهُ الله أجَلَهُ ونَسَأَهُ في أجله بمعنًى. والنُسْأَةُ بالضم: التأخير، مثل: الكُلأَةِ. وكذلك النَسيئَةُ، على فَعيلَةٍ. تقول: نَسَأْتُهُ البيعَ وأَنْسَأْتُهُ، وبِعْتُهُ بِنُسْأَةٍ وبِعْتُهُ بكُلأَةٍ أي بأَخِرَةٍ، وبِعْتُهُ بنَسيئَةٍ أي بأَخِرَةٍ. وقال الأخفش: أَنْسَأْتُهُ الدَيْنَ، إذا جعلته له مؤخَّراً، كأنَّك جعلته له يؤخِّره. ونَسَأْتُ عنه دَيْنَهُ، إذا أخَّرتَهُ نَساءً. قال: وكذلك النَساءُ في العُمُرِ ممدودٌ. ونَسَأْتُ في ظِمْءِ الإبل نَسْأً، إذا زدت في ظمئها يوماً أو يومين أو أكثر من ذلك. ونَسَأْتُها أيضاً عن الحوض، إذا أخَّرتها عنه. ونُسِئَتِ المرأةُ تُنْسَأُ على ما لم يسمّ فاعله، إذا كان عند أوَّل حَبَلها، وذلك حين يتأخًّرُ حيضُها عن وقته فَرُجِيَ أنَّها حُبْلى. وهي امرأةٌ نَسِيء. وقال الأصمعيّ: يقال للمرأة أوَّل ما تَحْمِلُ: قد نَسِئَتْ. وتقول: نَسَأَتِ الماشيةُ نَسْأً، وهو بدء سِمنها حين يَنبتُ وبرَها بعد تساقطه. يقال: جرى النَّسءُ في الدوابِّ. ونَسَأْتُ اللبنَ: خَلَطتُهُ بماءٍ، واسمه النَسْءُ، قال عروة بن الورد العبسيُّ: عُداةُ الله من كَذِبٍ وزورِ سقوني النَسئَ ثم تَكَنَّفوني وقوله تعالى: "إنَّما النَسيءُ زيادَةٌ في الكُفْرِ"، هو فعيلٌ بمعنى مفعول من قولك: نَسَأْتُ الشيءَ، فهو مَنْسوءٌ، إذا أخَّرته، ثم يُحوَّلُ مَنْسوءٌ إلى نَسيءٍ، كما يُحوَّلُ مَقْتولٌ إلى قَتيلٍ. ورجلٌ ناسِئٌ وقومٌ نَسَأَةٌ، مثل: فاسِقٍ وفَسَقَةٍ، وذلك أنَّهم كانوا إذا صدروا عن مِنًى يقوم رجلٌ من كِنانَةَ فيقول: أنا الذي لا يُرَدُّ لي قضاءٌ! فيقولون أَنْسِئنا شهراً، أي أخِّر عنَّا حُرُمَةَ المُحَرَّمِ واجعلها في صَفَرٍ، لأنَّهم كانوا يكرهون أن تتوالى عليهم ثلاثة أشهرٍ لا يُغيرون فيها، لأنَّ معاشَهم كان من الغارةِ؛ فَيُحِلُّ لهم المُحَرَّمَ. وقولهم أَنْسَأْتُ سُرْبَتي، أي أبعدتُ مذهبي. قال الشَنْفَرى: وبين الحَشا هيهات أَنْسَأْتُ سُرْبَتي عَدَونا من الوادي الذي بين مِشْعَلٍ وانْتَسَأْتُ عنه: تأخَّرتُ وتباعدتُ، وكذلك الإبل إذا تباعدتْ في المرعى. قال الشاعر: عَوائِرُ نَبْلٍ كالجَرادِ نُطيرُها إذا انْتَسَئوا فوْتَ الرِّماحِ أتتْهُمُ ويقال: إنَّ لي عنك اَمُنْتَسَأً، أي: مُنْتَأًى وسَعَة. نَساءً. قال: وكذلك النَساءُ في العُمُرِ ممدودٌ. ونَسَأْتُ في ظِمْءِ الإبل نَسْأً، إذا زدت في ظمئها يوماً أو يومين أو أكثر من ذلك. ونَسَأْتُها أيضاً عن الحوض، إذا أخَّرتها عنه. ونُسِئَتِ المرأةُ تُنْسَأُ على ما لم يسمّ فاعله، إذا كان عند أوَّل حَبَلها، وذلك حين يتأخًّرُ حيضُها عن وقته فَرُجِيَ أنَّها حُبْلى. وهي امرأةٌ نَسِيء. وقال الأصمعيّ: يقال للمرأة أوَّل ما تَحْمِلُ: قد نَسِئَتْ. وتقول: نَسَأَتِ الماشيةُ نَسْأً، وهو بدء سِمنها حين يَنبتُ وبرَها بعد تساقطه. يقال: جرى النَّسءُ في الدوابِّ. ونَسَأْتُ اللبنَ: خَلَطتُهُ بماءٍ، واسمه النَسْءُ، قال عروة بن الورد العبسيُّ: عُداةُ الله من كَذِبٍ وزورِ سقوني النَسئَ ثم تَكَنَّفوني وقوله تعالى: "إنَّما النَسيءُ زيادَةٌ في الكُفْرِ"، هو فعيلٌ بمعنى مفعول من قولك: نَسَأْتُ الشيءَ، فهو مَنْسوءٌ، إذا أخَّرته، ثم يُحوَّلُ مَنْسوءٌ إلى نَسيءٍ، كما يُحوَّلُ مَقْتولٌ إلى قَتيلٍ. ورجلٌ ناسِئٌ وقومٌ نَسَأَةٌ، مثل: فاسِقٍ وفَسَقَةٍ، وذلك أنَّهم كانوا إذا صدروا عن مِنًى يقوم رجلٌ من كِنانَةَ فيقول: أنا الذي لا يُرَدُّ لي قضاءٌ! فيقولون أَنْسِئنا شهراً، أي أخِّر عنَّا حُرُمَةَ المُحَرَّمِ واجعلها في صَفَرٍ، لأنَّهم كانوا يكرهون أن تتوالى عليهم ثلاثة أشهرٍ لا يُغيرون فيها، لأنَّ معاشَهم كان من الغارةِ؛ فَيُحِلُّ لهم المُحَرَّمَ. وقولهم أَنْسَأْتُ سُرْبَتي، أي أبعدتُ مذهبي. قال الشَنْفَرى: وبين الحَشا هيهات أَنْسَأْتُ سُرْبَتي عَدَونا من الوادي الذي بين مِشْعَلٍ وانْتَسَأْتُ عنه: تأخَّرتُ وتباعدتُ، وكذلك الإبل إذا تباعدتْ في المرعى. قال الشاعر: عَوائِرُ نَبْلٍ كالجَرادِ نُطيرُها إذا انْتَسَئوا فوْتَ الرِّماحِ أتتْهُمُ ويقال: إنَّ لي عنك اَمُنْتَسَأً، أي: مُنْتَأًى وسَعَة.
- حصص
رجلٌ أَحَصُّ بيِّن الحَصَصِ، أي قليلُ شعرِ الرأسِ. وقد حَصَّتِ البيضةُ رأسَه. قال أبو قيس ابنُ الأسلت: أَطْعَمُ نَوْماً غَيْرَ تَهْجاعِ قد حَصَّتِ البَيْضَةُ رأسي فَما وسَنَةٌ حَصَّاءُ، أي جرداءُ لا خيرَ فيها. قال جرير: مَنْ ساقَهُ السَنَةُ الحَصَّاءُ والذِيبُ. يَأْوي إليكم بلا مَنٍّ ولا جَحَدٍ كأنه أراد أن يقول والضَبُعُ، وهي السنة المجْدِبَةُ، فوضع الذيبَ موضعه لأجل القافية. والحاصَّةُ: الداء الذي يتناثر منه الشعر. وانْحَصَّ شعرهُ انْحِصاصاً، أي تناثر. وطائرٌ أَحَصُّ الجناحِ. والأَحَصَّانِ: العبدُ والحمارُ، لأنَّهُما يماشيان أثمانهما حتَّى يَهرَما فيُنْتَقَص أثمانهما ويموتا. والحِصَّةُ: النصيبُ. وأَحْصَصْتُ الرجلَ، أي أعطيتهُ نصيبَه. وتحاصَّ القومُ يَتَحاصُّونَ، إذا اقتسموا حِصَصاً. وكذلك المُحاصَّةُ. والحُصُّ بالضم: الوَرْسُ، ويقال الزعفرانُ. قال عمرو ين كُلثُوم: إذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا مُشَعْشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها والحُصاصُ بالضم: شدّةُ العَدْوِ وسرعتُه. وقد حَصَّ يَحُصُّ حَصَّاً. إذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا مُشَعْشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها
- حصا
الأصمعي: حَصَأْتُ من الماء: رَويتُ، وأحصأت غيري: أرويته. أبو زيد: حصأ الصبيُّ من اللبنِ: إذا امتلأ بطنه، والجدْيُ: إذا امتلأَتْ إنْفَحَتُهُ. قال: وحَصَأَ بها: حبَق.
- حصي
الحَصاةُ: واحدة الحَصى، وتجمع على حَصَيات، مثل بقرةٍ وبقراتٍ. وحَصاةُ المِسك: قطعةٌ صُلبةٌ توجد في فأرة المسك. وفلان ذو حَصاةٍ، أي ذو عقلٍ ولُبٍّ. قال كعب بن سعدٍ الغَنَويّ: حَصاةٌ على عَوراتِهِ لَدَليلُ وأنَّ لسانَ المرءِ ما لم تكنْ له وأرضٌ مَحْصاةٌ: ذاتُ حَصىً. الشيءَ: عَدَدْتُهُ. وقولهم: نحن أكثر منهم حَصىً، أي عدداً. قال الأعشى يفضّل عامراً على علقمة: وإنَّما العزّةُ لِلكاثِرِ ولستَ بالأكثر منهم حَصىً
- شثث
الشَثُّ: نبتٌ طيّب الريح مرُّ الطعم يُدبَغ به. قال تأبّط شرّاً: كأنَّما حَثْحَثوا حُصّاً قَوادِمُهُ=أو أُمّ خِشْفٍ بذي شَثَّ وطُبَّاقِ قال الأصمعي: هما نَبْتانِ.
- مقل
المُقْلُ: ثَمَرُ الدَوْمِ . شَحْمَةُ العينِ التي تجمعُ البياضَ والسوادَ. والمَقْلُ: النظر. يقال: ما مَقَلَتْهُ عيني منذُ اليوم. ومَقَلْتُهُ: نظرتُ إليه بِمُقْلَتي. ومَقَلَهُ في الماءِ مَقْلاً: غمَسَهُ. والمَقْلَةُ بالفتح: حَصاة القَسْمِ التي تُلقى في الماءِ ليُعْرَفَ قدرُ ما يُسْقى كلُّ واحد منهم، وذلك عند قلَّة الماء في المَفاوِزِ. وقال: قَذْفَكَ المَقْلَةَ وَسْطَ المُعْتَرَكْ قَذَفوا سَيِّدَهُمْ في وَرْطَةٍ ويقال للرجلينِ: هما يتماقلانِ، إذا تَغاطَّا في الماءِ.
- عزا
عَزَوْتُهُ إلى أبيه، وعَزَيْتُهُ لغة، إذا نسبته إليه، فاعْتَزى هو وتَعَزَّى، أي انتمى وانتسب. والاسم العَزاءُ . الفِرقة من الناس، والهاء عوض من الياء. والجمع عِزًى على فِعَلٍ، وعِزونَ وعُزونَ أيضاً بالضم. وقوله تعالى: "عَن اليمينِ وعن الشمالِ عِزينَ". قال الراعي: أَمْسى سَوامُهُمُ عِزينَ فلولا أخَليفَةَ الرحمنِ إنَّ عشيرتي وقال آخر: ضَرَحْنَ حَصاهُ أشتاتاً عِزينا فلمَّا أن أتَيْنَ على أضاخٍ أي جماعاتٍ في تفرقةٍ: قال الأصمعي: يقال في الدار عِزونَ، أي أصناف من الناس.
- ضرح
الضَرْحُ: التَنْحِيةُ. وقد ضَرَحُهُ، أي نحَّاه ودفعه، فهو شيء مُضْطَرَحٌ، أي مَرْمِيٌّ في ناحية. قال الشاعر: ضَرَحْنَ حَصاهُ أشْتاتاً عِزينا فلمَّا أنْ أتَيْنَ على أُضاحٍ وضَرَحْتُ عنِّي شهادةَ القوم، أي جرَّحْتها وألقيتها عنك. الأصمعي: انْضَرَحَ ما بين القوم، مثل انضرج إذا تباعد. واضْرحْهُ عنك، أي أبْعِدْهُ. والضَريحُ: البعيدُ: والضريح الشَقُّ في وسط القبر. واللحْدُ في الجانب. وقد ضَرَحْتُ ضَرْحاً، إذا حفرته. والضروحَ: الفرسُ النفوحُ برِجْلِه. تقول: ضَرَحَتِ الدابَّةُ برجلها، إذا رمحتْ. وفيها ضِراحٌ. وقوسٌ ضَروحٌ، إذا كانت شديدة الدفْع والحفْز للسهم. والمَضْرَحِيُّ: الصقر الطويل الجناح، وربَّما قيل للسيِّد مَضْرَحِيٌّ. قال الشاعر: كأنَّ جَبينَهُ سيفٌ صَنيعُ بأَبْيَضَ من أُمَيَّةَ مَضْرَحِيٍّ
- نعل
النَعْلُ: الحِذاءُ، مؤنَّثَةٌ، وتصغيرها نُعَيْلَةٌ. تقول: نَعَلْتُ وانْتَعَلْتُ، إذا احْتَذَيْتَ. ورجلٌ ناعِلٌ: ذو نَعْلٍ . المثل: "أَطِرِّي فاًنَّكِ ناعِلَةٌ". ويقال لحمار الوحش: ناعِلٌ، لصلابة حافره. خُفِّي ودابَّتي، ولا يقال: نَعَلْتُ . الأرضٌ الغليظةُ، يبرقُ حصاها ولا تُنْبِتُ شيئاً. السيف: ما يكون في أسفل جَفْنِهِ من حديدةٍ أو فضَّة. وقال ذو الرمّة: أجلْ لا وإنْ كانت طِوالاً حَمائِلُهْ إلى مَلِكٍ لا يَنْصُفُ الساقَ نَعْلُهُ والنَعْلُ: العَقَبُ الذي يُلبس ظَهْرَ سيةِ القوس. والإنْعالُ: أن يكون البياضُ في مُؤخَّر الرُسْغِ ممَّا يلي الحافِرَ على الأشْعَرِ، لا يَعْدوه ولا يستدير. يقال: فرسٌ مُنَعَّلُ يدِ كذا ورِجْلِ كذا، فإذا جاوز الأشاعِرَ وبعض الأرساغِ واستدارَ فهو التَخْديم. ووَدِيَّةٌ مُنْعَلَةٌ، إذا قُلِعَتْ من أُمِّها بكَرَبِها. وبعض الأرساغِ واستدارَ فهو التَخْديم. ووَدِيَّةٌ مُنْعَلَةٌ، إذا قُلِعَتْ من أُمِّها بكَرَبِها.
- طمر
الطُمورُ: شبه الوُثوبِ في السماء. وقد طَمَرَ الفرسُ والأخْيلُ يَطْمِرُ في طَيَرانه. وقال أبو كبير يصف رجلاً: فَزِعاً لوقْعتها طُمورَ الأَخْيَل وإذا قذفتَ له الحصاةَ رأيتَه وطَمارِ: المكان المرتفع. قال الأصمعي يقال انصبَّ عليه من طَمارِ. قال الشاعر: وآخرَ يَهوي من طَمارِ قَتيل إلى بطلٍ قد عَفَّر السيفُ وجهَه وكان ابن زيادٍ أمر برمْي مسلم بن عَقيل من سطحٍ عال. والطِمْرُ: الثوْبُ الخَلَقُ. والجمع الأَطْمارُ. والمِطْمَرُ: الزِيج الذي يكون مع البنَّائين. والطومارُ: أحد الطواميرِ. والأمور المُطَمِّراتُ: المهلِكات. والمطمورَةُ: حُفرة يُطْمَرُ فيها الطعام، أي يُخبأ. وقد طَمَرْتُها، أي ملأتها. والطامِر: البرغوث. ويقال للرجل: طامِرُ ابن طامِرٍ، إذا لم يُدْرَ من هو. وفرس طِمِرٌّ، بتشديد الراء، وهو المستعدُّ للوثبِ والعدوِ. وقال أبو عبيدة: المُشَمَّرُ الخَلْق. المُشَمَّرُ الخَلْق.