معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الاستهواء
الاختطاف. وفي حديث يحيى بن جعدة (رضى الله عنه) : «أنّ رجلا استهوته الجنّ» اختطفته وذهبت. انظر: «المغني ص ٥٥٦» .
- الاستهلاك
لغة: هلاك الشيء وإفناؤه، واستهلك المال: أنفقه وأنفذه. اصطلاحا: كما يفهم من عبارة بعض الفقهاء. وهو تصيير الشيء هالكا أو كالهالك كالثوب البالي أو اختلاطه بغيره بصورة لا يمكن إفراده بالتصرف كاستهلاك السّمن في الخبز. انظر: «أساس البلاغة (هلك) ص ٧٠٠، والمغرب ص ٥٠٤، والموسوعة الفقهية ٤/ ١٢٩» .
- الاستهلال
لغة: مصدر استهل، واستهل الهلال: ظهر، واستهلال الصبي: أن يرفع صوته بالبكاء عند ولادته، والإهلال: رفع الصوت بقول: (لا إله إلّا الله) ، وأهلّ المحرم بالحجّ: رفع صوته بالتلبية. انظر: «أساس البلاغة (هلل) ص ٧٠٠، وطلبة الطلبة ص ٨٨، والموسوعة الفقهية ٤/ ١٣٠» .
- استواء
لغة: من معانيه في اللغة: المماثلة والاعتدال. وقد استعمله الفقهاء: بمعنى اللغة مطلقا بمعنى المماثلة، كما في قولهم: إذا استوى اثنان في الدرجة والأدلاء استويا في الميزان، وبمعنى الاعتدال كقولهم في الصلاة: إذا رفع المصلى رأسه من الركوع استوى قائما. واستعملوه مقيدا بالوقت، فقالوا: وقت الاستواء: أى استواء الشمس قاصدين وقت قيام الشمس في كبد السماء، لأنها قبل ذلك مائلة غير مستقيمة. اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ. [سورة الأعراف، الآية ٥٤] ، قال ابن حجر: هو من المتشابه الذي يفوّض علمه إلى الله تعالى، ووقع تفسيره في الأصل. انظر: «الموسوعة الفقهية ٤/ ١٣٦، وفتح البارى/ م ١٤٣» .
- استياك
لغة: مصدر استاك. واستاك: نظّف فمه وأسنانه بالسّواك، ومثله تسوك. ويقال: ساك فمه بالعود يسوكه سوكا إذا دلكه، ولفظ السواك يطلق ويراد به الفعل، ويطلق ويراد به العود الذي يستاك به، ويسمّى أيضا: المسواك، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن ذلك. انظر: «الموسوعة الفقهية ٤/ ١٣٧» . الاستيثاق: الإحكام والتوثيق، يقال: عقد وثيق، وواثقه: عاهده. قال كعب بن زهير: ليوفوا بما كانوا عليه تواثقوا ... بخيف منى والله راء وسامع «أساس البلاغة (وثق) ص ٦٦٥، وطلبة الطلبة ص ٢٨٨» .
- الاستيجار
المؤاجرة: تمليك منافع مقدرة بمال، والاستيجار: تملّك ذلك، وقد آجرته الدّار شهرا بكذا. واستأجرها هو منّى بكذا، وأجرته إجارة من حدّ دخل: أى جعلت له أجرا. انظر: «طلبة الطلبة ص ٢٦١» .
- الاستيداع
الإيداع والاستيداع بمعنى، ويقال: أودعه: قبل وديعته. قال ذلك في «ديوان الأدب» ، وقال: هذا الحرف من الأضداد. انظر: «طلبة الطلبة ص ٢١٧» .
- الاستيعاب
لغة: الشمول والاستقصاء والاستئصال في كل شيء، يقال في الأنف أوعب جدعه: إذا قطعه كله ولم يبق منه شيئا. اصطلاحا: والفقهاء يستعملون الاستيعاب بهذا المعنى، فيقولون: استيعاب العضو بالمسح أو الغسل ويعنون شمول المسح أو الغسل كل جزء من أجزاء العضو. انظر: «الموسوعة الفقهية ٤/ ١٤٤» .
- الاستيفاء
تقول: وفّيته فتوفّي واستوفى. - الاستيفاء: مصدر استوفى، وهو أخذ المستحق حقه كاملا، وقد يكون برضى من عليه الحق، وقد يكون بغير رضاه، كما قد يكون بناء على حكم قضائي، وقد يكون من غير قضاء، فهو أعم من الظفر بالحق، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذا المعنى. انظر: «طلبة الطلبة ص ٢٤٨، والموسوعة الفقهية ٤/ ١٤٦، ٢٩/ ١٥٦» .
- الاستيفاز
من استوفز بمعنى احتفز. ومعنى ذلك الاستعجال، وهو أن يجلس وهو يريد تعجيل القيام، وبات يتوفز: يتقلب في فراشه. قال الشاعر يخاطب الموت: وهذا الخلق منك على وفاز ... وأرجلهم جميعا في الركاب انظر: «أساس البلاغة (وفز) ص ٦٨٤، وطلبة الطلبة ص ٨٣» . الاستيلاء: لغة: وضع اليد على الشيء والغلبة عليه والتمكن منه، ويختلف عن الظفر بالحق من حيث أنه يختص بالأعيان المادية، والظفر يقع على الحقوق، سواء أكان محلها عينا أم لا، كما يختلف عنه أيضا من حيث إنه قد يكون بحق، وقد لا يكون بحق، بينما الظفر لا يكون إلّا بحق. والاستيلاء: هو القهر والغلبة، ولو حكما في أخذ الشيء من حرزه ووضع اليد عليه، فهو يختلف أيضا عن مطلق الإحراز وأخفى منه. انظر: «الدستور لأحمد بكرى ١/ ١١١، والموسوعة الفقهية ٢/ ١١٤، ٤/ ١٥٧» .
- الاستيلاد
لغة: مصدر استولد الرجل المرأة إذا أحبلها سواء أكانت حرة أم أمة- طلب الولد. الحنفية: طلب الولد مطلقا، فإن الاستفعال طلب الفعل.
- الاستيناس
- كالإيناس- قال الله تعالى:. حَتّاى تَسْتَأْنِسُوا. [سورة النور، الآية ٢٧] : أي تنظروا هل هاهنا أحد؟ انظر: «طلبة الطلبة ص ٣٢٤» .
- الأسحم
هو الأسود، وفي حديث الملاعنة: «إن جاءت به أسحم أحتم» [البخاري (اعتصام/ ٥) ] . وحديث أبى ذر (رضى الله عنه) : «وعنده امرأة سحماء» . [النهاية (٢/ ٣٤٨) ] : أي سوداء. انظر: «النهاية ٢/ ٣٤٨، وطلبة الطلبة ص ٢٧٦» .
- الإسدال
لغة: إرخاء الثوب وإرساله من غير ضم جانبيه باليدين. والإسدال المنهي عنه في الصلاة: هو أن يلقى طرف الرداء من الجانبين، ولا يرد أحد طرفيه على الكتف الأخرى ولا يضم الطرفين بيده «الموسوعة الفقهية ٥/ ١٠٩» .
- الأَسر
الشافعية: الشّدّ بالقيد، وسمّى كل مأخوذ مقيّد أسيرا وإن لم يكن مشدودا بذلك ويتجوز به فيقال: أنا أسير نعمتك. الحنابلة: المصدر من حدّ ضرب، وقوله تعالى: نَحْنُ خَلَقْنااهُمْ وَشَدَدْناا أَسْرَهُمْ. [سورة الإنسان، الآية ٢٨] ، قيل: أوثقنا مناصلهم. - الأسر: هو الشدّ بالإسار، والإسار: ما يشد به، وقد يطلق الأسر على الأخذ ذاته، والسبي: هو الأسر أيضا، ولكن يغلب إطلاق السبي على أخذ النساء والذراري، والأسر والسبي مرحلة متقدمة على الاسترقاق في الجملة، وقد يتبعها استرقاق أو لا يتبعها إذ قد يؤخذ المحارب، ثمَّ يمن عليه أو يفدي أو يقتل ولا يسترق. انظر: «التوقيف ص ٦١، وطلبة الطلبة ص ١٩٤، والموسوعة الفقهية ٣/ ٢٩٧» .
- الإِسرار
لغة: الإخفاء، ومنه قوله تعالى: وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْوااجِهِ حَدِيثاً [سورة التحريم، الآية ٣] . وأسررت الشيء: أخفيته. اصطلاحا: فيأتي الإسرار بالمعاني التالية: (أ) أن يسمع نفسه دون غيره، وأدناه ما كان بحركة اللّسان وهذا المعنى يستعمله الفقهاء في أقوال الصلاة والأذكار. (ب) أن يسمع غيره على سبيل المناجاة مع الكتمان عن الآخرين، وهذا المعنى يرد في السّر وإنشائه، ويرجع إليه في مصطلح (إنشاء السر) . (ج) أن يخفى فعله عمن سواه، وهذا المعنى يرد في أداء العبادات كالصلاة والزكاة ونحوها. - وقد يأتي بمعنى الإظهار أيضا كما قال بعضهم في تفسير قوله تعالى:. وَأَسَرُّوا النَّداامَةَ. [سورة يونس، الآية ٥٤] أي: أظهروها، فهو من الأضداد. انظر: «الموسوعة الفقهية ٤/ ١٦٩، ٢/ ٢٨٧» .
- الإسراع
مصدر أسرع، والسرعة: اسم منه، وهي نقيض البطء، والفرق بين الإسراع والتعجيل كما قال العسكري: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة، ونقيضها مذموم وهو الإبطاء، والعجلة: التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة ونقيضها محمود، وهو الأناة، فأما قوله تعالى:. وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى [سورة طه، الآية ٨٤] ، فإن ذلك بمعنى أسرعت. انظر: «الموسوعة الفقهية ٢٢/ ١٢١» .
- الإسراف
لغة: مجاوزة القصد، يقال: أسرف في ماله: أي أنفق من غير اعتدال ووضع المال في غير موضعه، وأسرف في الكلام وفي القتل: أفرط، وأما السرف الذي نهى الله تعالى عنه فهو ما أنفق في غير طاعة الله- قليلا كان أو كثيرا. - وهو أيضا: التبذير، والإغفال، والخطأ، وقال إياس ابن معاوية: ما جاوزت به أمر الله فهو سرف وإسراف. وفي معنى التبذير: قال الشافعي (رضى الله عنه) : التبذير إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير، وهذا قول الجمهور. وقال السدى:. وَلاا تُسْرِفُوا. [سورة الأعراف، الآية ٣١] : أى ولا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء، فالتوسعة غير الإسراف، لأن التوسعة محمودة لعدم تجاوز الحد الشرعي في قدر الإنفاق. وعرفه بعض العلماء: هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. وقد يقال تارة اعتبارا بالكمية، وتارة بالكيفية ولهذا قال سفيان: ما أنفق في غير طاعة سرف وإن قلّ، ذكره الراغب، وقال الحراني: الإسراف: الإبعاد في مجاوزة الحدّ. وقيل: بذّر المال تبذيرا: أى أسرف في إنفاقه.- الإسراف: هو ما زيد بعد تيقن الواجب أو المطلوب وهو مكروه بخلاف الإسباغ، ومثله إطالة الغرّة تكون بالزيادة على المحدود وفوق الواجب في الوضوء، فهي إسباغ وزيادة. - وخص بعضهم استعمال الإسراف بالنفقة والأكل. يقول الجرجاني في «التعريفات» : الإسراف: تجاوز الحدّ في النفقة، وقيل: أن يأكل الرجل ما يحل له أو يأكل ما يحل له فوق الاعتدال ومقدار الحاجة. وقيل: الإسراف: تجاوز الكمية، فهو جهل بمقادير الحقوق، والسرف: مجاوزة الحد بفعل الكبائر، ومنه قوله تعالى:. رَبَّنَا اغْفِرْ لَناا ذُنُوبَناا وَإِسْراافَناا فِي أَمْرِناا. [سورة آل عمران، الآية ١٣٧] انظر: «التعريفات ص ١٨، والتوقيف ص ٦١، وطلبة الطلبة ص ٣٠٩، والموسوعة الفقهية ٣/ ١٤٩، ١٤/ ١٦٥، ١٧٧» .
- الأسرة
أسره الإنسان: عشيرته ورهطه الأدنون، مأخوذ من الأسر، وهو القوة، سمّوا بذلك، لأنه يتقوى بهم، والأسرة: عشيرة الرجل، وأهل بيته، وقال أبو جعفر النحاس: الأسرة: أقارب الرجل من قبل أبيه. انظر: «الموسوعة الفقهية ٢/ ٢٢٣» .
- الأَسرى
جمع أسير، ويجمع أيضا على أسارى، وأسارى، والأسير: لغة، مأخوذ من الإسار، وهو القيد، لأنهم كانوا يشدونه بالقيد فسمّى كل أخيذ أسيرا، وإن لم يشد به، وكل محبوس في قيد أو سجن أسير، قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعاامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً [سورة الإنسان، الآية ٨] . الأسير: المسجون. اصطلاحا: عرف الماوردي الأسرى: بأنهم الرجال المقاتلون من الكفار إذا ظفر المسلمون بهم أحياء، وهو تعريف أغلى، لاختصاصه بأسرى الحربيين عند القتال، لأنه بتتبع استعمالات الفقهاء لهذا اللفظ يتبين أنهم يطلقونه على كل من يظفر بهم من المقاتلين ومن في حكمهم، ويؤخذون أثناء الحرب أو في نهايتها أو من غير حرب فعلية ما دام العداء قائما والحرب محتملة. انظر: «أساس البلاغة (أسر) ص ١٦، والمفردات ص ١٧، ١٨، والموسوعة الفقهية ٤/ ١٩٥» .