معجم الملابس
الجذور
- البَشْتِين
البَشْتِين: بفتح الباء وسكون الشين: كلمة مُعرَّبة، ووأصلها في الفارسية: يشته، ومعناها في الفارسية: الخرقة [٢]. والبشتين معروف في العراق ويطلق على: حزام يكون من قماش ملفوف على الوسط بطريقة فنية وعلى مرات عديدة، ويكون طوله في الغالب أربع أذرع. والبشتين: نطاق يتمنطق به الرجال والنساء الأكراد [٣]. -------
- البشخاتة
البشخاتة: كلمة فارسية معرَّبة، مركبة من: بشه ومعناها البعوض، ومن: خانه ومعناها البيت، والمعنى الكلى: بيت البعوض، وهى الناموسية تقى صاحبها من الناموس والبعوض وسائر الهوام [٤]. -------
- البَشِع
البَشِع: بفتح الباء وكسر الشين: الخَشِن من الثياب، ولباس بشع: خَشِن عن ابن الأعرابى، وهو مجاز [٥]. -------
- البِشْكِير
البِشْكِير: بكسر فسكوت فكسر كلمة فارسية دخلت التركية والعربية، وأصلها في الفارسية: بيش كير، مركبة من: بيش بمعنى أمام، وكير بمعنى حافظ، والمعنى الكلى: حافظ الأمام، ويرادفه من العربى الإزار أو المئزر، ففى اللسان: الإزار: الملحفة ويؤنث كالمئزر والإِزْر والإزارة. والبشكير شاع استعماله على ألسنة الناس في الوطن العريى منذ بداية المزج الثقافى خاصة في بلاد الشام، ولا يزال كذلك حتى يومنا هذا، وهو يعنى الآن: مُلاءة طويلة يلقيها المصطفون للطعام على رُكبهم لئلا يصيب الدسم ثيابهم، وهى من لغة العامة في الشام، أما البشكير في مصر يعنى: فوطة كبيرة للحمَّام، والجمع: بشاكير [٦]. -------
- البَشْمَق
البَشْمَق: بفتح فسكون ففتح: كلمة تركية مُعرَّبة، تعنى: الحذاء، النعل، البُلْغة، وهى في العثمانية: بَشْماق، وفى التركية الحديثة: Basmak، والبشماقجى: حارس الأحذية في المساجد وغيرها، والحذَّاء، والبشمقدار: خازن الأحذية السلطانية [١]، وكانت هناك وظيفة في مصر في العصر المملوكى هى وظيفة البشمقدار، وكانت مهمته أن يحمل نعل السلطان أو الأمير [٢]. ويطلق اسم: "باشماق شريف" على نعل من آثار النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ورد ذكرها في القرن الرابع الهجرى، وكانت في حوزة السلطان الأشرف (ت ٦٣٥ هـ) ، وقد وصفها الأشرف في كتابه: فتح المتعال في وصف النعال. ومصطلح: "باشما قلق" أطلق أيام الحكم العثمانى في القرنين السادس عشر والسابع عشر على إيرادات الإقطاعات المخصصة لحريم السلطان لشراء حاجياتهم الشخصية، وخاصة ملابسهن ونعالهن [٣]. وقد كان البشمق يُطلق في مصر في القرن التاسع عشر على خف تلبسه السيدات أو الفقهاء [٤]. -------
- البَشْنوقة
البَشْنوقة: بفتح فسكون: عند عامة أهل الشام ومصر تطلق على خرقة تتقنع بها المرأة وتشدها تحت حنكها لتقى خمارها من دهن الشعر، وهى في العربية الفصحى: البخنق. وقد ذكرها صاحب التاج في مستدرك: بشق، فقال: البشنقة هى البخنقة [٥]. وعامة الشاميين يطلقون البخنق على العقد يكون من الخرز يوضع حول العنق أو يرسل على الصدر، وليس لهذا المعنى أصل في اللغة [٦]. -------
- البُصْر
البُصْر: بضم فسكون: القطن، ومنه: البصيرة لشقة من القطن. والبَصْر بفتح فسكون: أن تضم حاشيتا أديمين يخاطان كما يخاط حاشيتا الثوب، ويقال: رأيت عليه بصيرة؛ أى شقة ملفقة، وفى الصحاح: والبَصْر أن يضم أديم إلى أديم فيخرزان كما يخاط حاشيتا الثوب فتوضع إحداهما فوق الأخرى، وهو خلاف خياطة الثوب قبل أن يكف. والبصيرة: الترس اللامع، وقيل ما استطال منه، وكل ما لبس من السلاح فهو بصائر السلاح، والبصيرة: الدرع، وكل ما لبس جُنة: بصيرة، وقال: حملوا بصائرَهم على أكتافِهم ... وبصيرتى يعدو بها عتدٌ وَأىَ [١] والبصيرة: شقة من القطن، ويقال: رأيت عليه بصيرة: شقة ملفقة. والبَصَر: أن يضم أديم إلى أديم فيخرزان كما يخاط حاشيتا الثوب فتوضع إحداهما فوق الأخرى، وهو خلاف خياطة الثوب قبل أن يكف. والبَصَر: القطن، ومنه البصيرة لشقة من القطن. والمُبْصِر كمحسن: الوسط من الثوب. ويقال: ثوب جيد البصر؛ أى قوى [٢]. -------
- البُصْم
البُصْم: الثوب الغليظ، وكل ثوب كثيف كثير الغزل فهو البُصْم [٣]. -------
- البِطِرْشِيل
البِطِرْشِيل: بكسر فكسر فسكون فكسر: كلمة يونانية مُعرَّبة، وأصلها في اليونانية: Epitrachelion، وهى مركبة من: Epi أى فوق، ومن Trachelion أى عنق، والمعنى الكلى: فوق العنق، وأطلق هذا على شقة طويلة من حرير مطرَّزة يجعلها الكاهن في عنقه عند مباشرته خدمة الأسرار المقدسة [٤]. والبطرشيل أوو البدرشيل رداء يوضع حول العنق وينسدل على الصدر والظهر، كان يلبسه رجال الكنيسة القبطية في مصر [٥]. -------
- البَطِسْتَة
البَطِسْتَة: كلمة أوربية معرَّبة، سُمِّيت باسم مخترعها: Patiste، وتطلق على نوع من الثياب يُلبس، وهي الباتيسقة، وهى البفتة الدبلان، وفى مدن مصر يعبرون عن الشكنيطة بالبطستة المنقوشة، وبقيت الشكنيطة مستعملة في الأرياف. والبطستة يرادفها في العربية: البندقى، وهى ثياب مصنوعة من الكتان الرفيع [١]. -------
- البَطِيط
البَطِيط: بفتح الباء هو رأس الخف يُلْبس، بلغة أهل العواق، والبطيط عند العامة: خف مقطوع، قدم بلا ساق، قال أبو حزام العكلى: بلى زودا تفشغ في العواصى ... سأفطس منه لا فحوى البطيط [٢] -------
- البِطاقة
البِطاقة: بكسر الباء: الرقعة الصغيرة تكون فنى الثوب، وفى حديث عبد اللَّه: يؤتى برجل يوم القيامة فتخرج له تسعة وتسعون سجلًا فيها خطاياه وتخرج له بطاقة فيها شهادة أن لا إله إلا اللَّه فترجح بها. وقال الجوهرى: هى الرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب التى فيها رقم ثمنه [٣]. البِطَان: بكسر ففتح: الحزام الذى يلى البطن، والجمع أبطنة وبُطُن. والبطان: حزام القتب الذى يُجعل تحت بطن البعير [٤]. وعند دوزى: البَطان بفتح الباء، والجمع: البَطانات تشير عند الأسبان إلى حذاء قروى معمول من الخشب، أو من جلد الثور المدبوغ، وهو يُشد إلى الأقدام بخيوط غليظة، ويوجد تحت الجلد قطع من الجلد. وبواسطة هذه الأحذية يستطاع المشى على الثلج دون تعرض لخطر. والملاحظ أن الكلمة العربية بطان وجمعها بطائن تعنى قاربًا صغيرًا، فيبدو أن الأسبان سمّوا بها هذا النوع من الأحذية، لأنها كانت تشبه القارب المسطح [١]. -------
- البِطَانة
البِطَانة: بكسر الباء من الثوب خلاف ظِهارته، وقد بطَّن الثوب تَبطينًا وأبطنه: جعل له بِطانة، ولحاف مبطَّن، والجمع: بطائن. قال اللَّه تعالى: {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [٢]. -------
- المُبطَّنة
المُبطَّنة: بضم الميم وتشديد وفتح الطاء: الثوب له بطانة، وقد ورد عند الجاحظ في قوله: "وأصحاب السلطان ومن دخل الدار على مراتب: فمنهم من يلبس المبطَّنة، ومنهم من يلبس الدُّرَّاعة" [٣]. وقيل: المبطَّنة: ضرب من الأردية يُلبس فوق الثياب، له بطانة قوية وثخينه [٤]. ويحدثنا المسعودى عن مصر وجوها: "ثم من عيوبها اختلاف هوائها، لأنهم في يوم واحد يغيرون ملابسهم مرارًا كثيرة، فيلبسون القُمُص مرة، والمُبطَّنات أخرى، والحشو مرة، وذلك لاختلاف جواهر الساعات بها" [٥]. -------
- البطَّانِيَّة
البطَّانِيَّة: لفظة عامية تستعمل في مصر للدلالة على الملحفة تتخذ من الصوف، يتُلفف بها. ويرادفها في العربية الفصحى: الدثار، والمنامة، والخملة. ففى القاموس: الدثار: كل ما كان من الثياب فوق الشعار، وقد تدثَّر أى تلفف في الدثار؛ ومنه قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} . والمنامة: ثوب يُنام، فيه، وهو القطيفة؛ قال الكميت: عليه المنامة ذات الفضول ... من القهز والقرطف المخمل والخملة: ثوب مُخْمل من صوف كالكساء له خمل؛ وهو غزل قد نُسج، وأفضلت له فضول [٦]. -------
- البِظْمَاج
البِظْمَاج: بكسر الباء وسكون الظاء المعجمة: ما كان أحد طرفيه مخملًا من الثياب، أو ما كان وسطه مخملًا وطرفاه منيَّران [١]. -------
- البعلبكى
البعلبكى: منسوب إلى مدينة بعلبك، وهو ضرب من الأقمشة القطنية البيضاء المشهورة بالجودة والحسن. ويبدو أن الأقمشة القطنية البعلبكية كانت تستعمل لتكفين الموتى، لأننا نطالع لدى ابن إياس بصدد الطاعون المشهور الذى حاق بمصر عام ٨٣٣ هـ: وتزايد الموت حتى صاروا لا يجدون النعوش ويحملون الأموات على الأبواب وما أشبه ذلك، وصار البعلبكى والبطائن لا توجد وارتفع سعرها جدًا. ونجد لدى ابن بطوطة: "ويُصنع ببعلبك الثياب المنسوبة إليها من الإحرام وغيره" [٢]. وكلمة بعلبكى تعنى أيضًا الأقمشة الحريرية، لأننا نقرأ في كتاب ألف ليلة وليلة: قلع الخليفة من عليه ثوبين سكندرى وبعلبكى من حرير [٣]. -------
- البغدادى
البغدادى: منسوب إلى مدينة بغداد وهو قماش حريرى غالى الثمن، مزيَّن عادة بالصور، وموشَّى غالبًا بالذهب، وغالبًا ما يكون هذا النسيج البديع مزخرفًا بأشكال الحيوانات والطيور وبخيوط من الفضة والذهب، ونظرًا لارتفاع ثمنه اقتصر استعماله على الكسوات السلطانية، والهدايا الثمينة. وفى أواخر العصور الوسطى كان يصنع منه نوع مخلوط بالحرير ومواد أقل قيمة كالقطن؛ وهو منسوب إلى مدينة بغداد، حيث كان هذا القماش يُصنع بها في البداية، وبعد ذلك صُنع هذا النوع في إقليم الأهواز وفى دمشق وقبرص. وبعد أن غزا هولاكو بغداد فرض الغازى على أهل المدينة جزية يُدفع جزء منها أقمشة من هذا النوع. وهذا النوع من القماش هو الذى يُعرف لدى الغربيين باسم بلداكين Baldachin [١] . -------
- البَغَلُطَاق
البَغَلُطَاق: أو البَغَلُوطَاق: كلمة فارسية مُعرَّبة، مركبة من: بَغَل بمعنى: إبط أو صدر، وطاق بمعنى: ثياب، والمعنى الكلى: ثوب بدون أكمام أو بأكمام قصيرة، يغطى الصدر فقط، يُلبس تحت الفرجية، وكان يُصنع من القطن البعلبكى الأبيض أو من جلد السنجاب أو من الحرير اللامع، وكثيرًا ما يزين بالجواهر الثمينة، بل كان بعضها ينسج ويطعم كله بالأحجار الكريمة. وهو نفس اللباس الذى كان يُدعى في مصر قباسلارى، وكان شائع الاستعمال رفيع الشهرة أثناء حكم الملك الناصر محمد وكان قد رفع قدره الأمير سلار فسمى باسمه. ويبدو أن البغلطاق لم يكن مستعملًا إلا في مصر [٢]. -------
- البَفْتَة
البَفْتَة: بفتح الباء وسكون الفاء وفتح التاء: كلمة معربة، وأصلها في الفارسية: بافْتهِ: منسوج، مجدول، مضفور، سجاد، ثوب، نوع من الثياب القطنية، نسيج من صوف المرعز "الماعز التركى" [٣]. والبفتة عند أهل مصر: نسيج رفيع من القطن أبيض. وأما السوريون فيقولون: التفتة: وهى عندهم تعنى: النسيج المتخذ من الحرير [٤]. والتفتة: نسيج من حرير أو كتان شفاف أو قطن أبيض، وتصنع منه بعض الثياب كالشال والقلنسوة التى تحت العمامة. وكانت لهذا النسيج أسواق في طوس وسمرقند، وفى أواخر العصور الوسطى انتشر هذا القماش أكثر فأكثر في الغرب وربما كانت قبرص هى الوسيط في تصدير هذه السلعة إلى الغرب. وهذا اللفظ: التفتة يرادفه في العربية الفصحى: السَّكْب [١]. وأما البفتة فيرادفه من العربية الفصحى: السَّحْل، ففى القاموس: السَّحْل: الثوب الأبيض من الكرسف (القطن) ، وفى المخصص: السَّحْل الثوب من القطن. والبفتة نوع من المنسوجات القطنية، وهو الكرياس، وتوصف البفتة بالهندى، فيقال: بفتة هندى للدلالة على الجودة، والبفتة أنواع: الدبلان، والعبك، أو غزال الطور، والولاية [٢]. -------