معجم الملابس
الجذور
- البُقْجَة
البُقْجَة: بضم الباء وسكون القاف وفتح الجيم، كلمة تركية مُعرَّبة، وهى في العثمانية بوغجه، مصغَّر بوغ من المصدر بوغمق، وفى التركية الحديثة: Bohca [٣] . قال عنها الخفاجى: مولد مبتذل معرَّب [٤]، وهى قطعة من القماش على شكل صُرَّة توضع فيها الملابس، وتجمع على بُقَج. ويرادفها في العربية: المِثْبر، والمِثْبرة، والتخت، والسفط، والصوان، والصيان [٥]. ووردت في كتب التاريخ, ففى خطط المقريزى: بقجة قماش [٦]، وفى المنهل الصافى: بقشة [٧]، وفى رحلة ابن بطوطة: البقشة وهى شبه السبنية، والسبنية هى البقشة التى توضع فيها الثياب [١]. وعند الجبرتى: وأحضروا له بقجة بداخلها خلعة سمّور عظيمة فلبسها [٢]. -------
- البَقِير
البَقِير: بفتح الباء بُرد يُشق فيلبس بلا كمين ولا جيب، كالبقيرة، وقيل: هو الإتب، وقال الأصمعى: البقيرة أن يؤخذ بُرد فيشق ثم تلقيه المرأة في عنقها من غير كمين ولا جيب، والإتب: قميص لا كمين له تلبسه النساء، قال الأعشى: كتميُّل النشوان ير ... فل في البقير وفى الإزار [٣] وقد كان البقير أو البقيرة معروفًا في مصر في القرن الماضى، وكان عبارة عن ثوب لا كمين له، يلبسه الصبيان، ويُلبَّس للموتى [٤]. -------
- البَقْيار
البَقْيار: كلمة فارسية مُعرَّبة، وهى تعنى نوعًا من العمائم الكبار يلبسها الوزراء والقضاة وأصحاب القلم [٥]. ويحدثنا النويرى عن القاضى جمال الدين المصرى قاضى قضاة دمشق، أنه كان يتعاطى الشراب فأراد الملك المعظّم تحقيق ذلك عيانًا، فاستدعاه وهو في مجلس الشراب، فحضر إليه فلما رآه قام إليه وناوله هنابا مملوءًا خمرًا، فولى القاضى جمال الدين ورجع فغاب هنية، ثم عاد وقد خلع ثياب القضاء: الطرحة والبقيار والفوقانية، ولبس قباء وتعمم بتخفيفة وحمل منديلًا، ودخل على الملك في زى الندماء [٦]. -------
- البُقْطُرِيَّة
البُقْطُرِيَّة: بضم الباء وسكون القاف وضم الطاء وكسر الراء وتشديد الياء: هى القبطرية حدث لها قلب مكانى، وهى ثياب بيضاء واسعة تتخذ من الكتان، قال الشاعر: كأن لون القهز في خصورها ... والقبطرى البيض في تأزيرها وقال الجوهرى: القبطرية بالضم: ضرب من الثياب؛ قال ابن الرقاع: كأن زرور القبطرلة علقت ... بنادكها منه بجذع مقوَّم [١] -------
- البُكْلَة
البُكْلَة: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Bou-cle ومعناها: مشبَك، مِعْقَص للشعر، وهى تعنى عند العامة في مصر عروة تربط طرفى الثوب فتجمعه على البدن، وتقوم مقام الأزرار [٢]. -------
- البِكْلَة
البِكْلَة: بكسر الباء وسكون الكاف لفظة عربية تعنى: الهيئة والزى، وأيضًا: الحال والخِلْقة، حكاه ثعلب، وأنشد: لستُ إذًا لِزَعْبَلَه إنْ لم أغيَّر بِكْلَتى إنْ لم أُسَاوَ بالطُّوَلْ [٣] -------
- البَلْدَكِين
البَلْدَكِين: هو نوع من النسيج المتخذ من الحرير، وغالبًا ما يكون هذا النسيج البديع مزخرفًا بأشكال الحيوانات والطيور وبخيوط من الفضة والذهب، وكان يُصنَّع في مدينة بغداد، ويُعرف في العالم العربى بالبغدادى، وحُرِّف هذا الاسم وصار يُعرف في اللغات الأوربية: بلداكين Baldachin [٤] . -------
- البلَّرين
البلَّرين: كلمة لاتينية معرَّبة، ومعناها في الأصل سائح، ثم استعملت لما يلبسه السائح من ثوب، والبلرين عند عامة أهل الشام: كساء مشقوق المقدم لا كمين له تضعه المرأة على كتفيها. ويرادفه في العربية الفصحى: الإتب وهو ثوب أو برد يشق في وسطه فتلبسه المرأة في عنقها من غير جيب ولا كمين [٥]. -------
- البَلَاس
البَلَاس: بفتح الباء واللام كسحاب: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في -------
- الفارسية
الفارسية: المِظلة أو الشمسية. ومعناها في العربية: الوقاية تحت المقنعة؛ أو العصابة، أو القلنسوة بلا أصداع [١]. نفهم مما سبق أن السِّيدارة نوع من أغطية الرأس يكون تحت العمامة أو تحت المقنعة أو تحت العصابة. -------
- البُلُوش
البُلُوش: في معجم تيمور الكبير: بُلُوش -بضم الباء واللام- هى القطيفة كثيرة الوبر [٢]. -------
- البُلّوط
البُلّوط: بضم الباء وتشديد اللام، والمؤنث: البُلُّوطة والجمع: البُلَاليط بضم الباء أيضًا: تنورة نسائية، وقيل: ثوب رجالى فضفاض. ويرجِّح دوزى أن تكون تحريفًا لكلمة: ملَّوطة، لأن العرب طالما أبدلوا حرف الميم باء؛ فيقولون: منفسج بدلًا من بنفسج [٣]. -------
- البُلْغة
البُلْغة: لفظة عامية حضارية تُطلق في بلاد المغرب على نعال مغربية صفراء معروفة، وتُجمع في المغرب على: بلاغى، وهى صيغة جمع عامية؛ لأن فُعْلة في الفصحى لا يكون جمعها على وزن فعالى. والبُلغة معروفة في مصر، فقد وردت عند الجبرتى في صيغة الجمع: البُلَغ، وهى تعنى عنده: النعالات القديمة، وهى الصُّرَم والبُلَغ [٤]. يقول أحمد أمين: والبُلْغة حذاء من جلد أصفر واسع يلبسه بعض الرجال خصوصًا معلمى الصنائع؛ كالبنَّاء الكبير، والمبيض الكبير, وخصوصًا المغاربة أيضًا، ويظهر أن أصلها من فاس في المغرب، لأنهم كانوا ينادون عليها في مصر: البلغة الفاسى، وقد كان في القاهرة مكان يُسمَّى التربيعة تباع فيه البضاعات المغربية من البُلغ والبطاطين والحرامات ونحو ذلك [١]. وعند دوزى في "المستدرك على المعاجم العربية" : البَلغة بفتح الباء هى النعل المتخذة من الحلفاء، وهى التى يسميها أهل الأندلس ومن صاقبهم من أهل العدوة بالبلغة. وقد ورد ذكرها في مطلع قصيدة لابن عبد الملك يمدح فيها المأمون أبا العلاء بن منصور من بنى عبد المؤمن: لتبليغها المضطر تدعى ببلغة ... وإن قست بالتشبيه شبهتها نعلا وكلمة بلغة ما تزال مستعملة في المغرب وفى مصر، ولكنها في المغرب بفتح الباء، وفى مصر بالضم. وقد أكد لى العلامة المغربى عبد الهادى التازى أن البلغة تتخذ في المغرب دائمًا من الجلود الصفراء، ولما احتل الأسبان مدينة العرائش المغربية غيَّر المغاربة ألوان بلغهم الى اللون الأسود، ثم لما استرجعوا المدينة عادوا مرة أخرى إلى البلغ الصفراء. ومن خلال البيت السابق يمكن القول إنها من الكلمة العربية: البُلغة -بضم الباء- وكل ما يتبلَّغ به الرجل يُسمَّى: بُلغة، فالكلمة -كما قال صاحب التاج- مصرية مولَّدة [٢]، هذا وقد استعمل كثير من المؤلفين كلمة البُلْغة عنوانًا لكتبهم، فهذا الفيروزابادى يضع كتاب. البُلغة في تاريح أئمة اللغة، وهذا القنَّوجى يضع كتاب: البُلغة في أصول اللغة. -------
- البُلَلَة
البُلَلَة: بضم الباء وفتح اللامين كهُمَزَة: الزىّ والهيئة، يقال: إنه لحسن البللة، عن ابن عباد؛ قال: وكيف بللتك وبلولتك مضمومتين؛ أى كيف حالك [٣]. -------
- البلُوزَة
البلُوزَة: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Blouse، ومعناها في لغتها قميص خارجى فضفاض ترتديه النساء والأولاد، أو ثوب تتقى به الأوساخ وهى في العربية الحديثة تعنى: ثوب نسوى يستر النصف الأعلى من الجسم، ويرادفه من العربية: الصدرية. -------
- البُلُوفَر
البُلُوفَر: كلمة إنجليزية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الإنجليزية Pull-over وهى تعنى نوعًا من الثياب يتخذ من الصوف عادة ولا كمين له، ويرادفه في العربية: الصدار. -------
- البَلْيُوَال
البَلْيُوَال: كلمة لاتينية شاع استعمالها لدى عرب الأندلس، وأصلها في اللاتينية: Bliaud، وقد عرفها الأندلسيون عن طريق الكلمة الأسبانية: Bliaut ومعناها: سروال كان الرجال والنساء يلبسونه في القرون الوسطى، وقيل: البليوال: ثوب يتخذ من الديباج، أبيض اللون، يصنع في بلاد الروم، لعلها من اللفظة الأسبانية: Pluvial والتى تعنى: ذو المطر. وقد ورد ذكر هذه الكلمة عند المقرى في نفح الطيب، في قوله: "فأتى محمد بن القاسم بن طُمْلُس بالملك أردون وأصحابه، وعالى لبوسه ثوب ديباجى رومى أبيض، وبَلْيُوَال من جنسه وفى لونه، وعلى رأسه قلنسوة رومية منظومة بجوهر" [١]. -------
- البَنْد
البَنْد: كلمة مُعربَّة، وأصلها في الفارسية: بند وقد دخلت العربية بعدة معانٍ: الراية أو العلم، شريط من القطن المصبوغ يشد على الوسط بدلًا من الأحزمة (المناطق) ، ويكون بحلق نحاس وأبزيم جلد يعلقون فيه أشياء كثيرة، منها: ملعقة من الخشب كبيرة، وسكين كبيرة، ومناديل لمسح اليد في حجم الفوطة، والجمع بنود. والبنود أيضًا هى الضفائر المتخذة من الصوف الأحمر أو من القطن، يقولون: جوز بنود في كل واحد ضفائر ثلاث أو أربع، والغالب أن الفتاة البكر تلبس البنود البيض، ويرادفها في العربية: العقص، والضفر، والجديلة، والقطاين [١]. -------
- البنْدُقِي
البنْدُقِي: بالضم: ثوب كتان رفيع، منسوب إلى أرض البندقية، وهى إحدى المدن الكبيرة في إيطاليا, وكانت لها علاقات تجارية بمصر والشام في العصر المملوكى، وكانت البندقية ترسل إلى مصر ستائر حريرية، ومناديل من الحرير المقصَّب بالذهب. والبُنْدقي: نسيج كتانى أبيض جميل مصنوع في ريمس إحدي مدن البندقية، وقد كان الجنود المصريون يلبسون معطفًا من الجوخ، يسمى جوخ البندقية، وكان البندقيون يصدرون إلى مصر كتان ريمس الذى كان نساء مصر يحببن ارتداءه [٢]. -------
- البُنْدُكَة
البُنْدُكَة: بضم فسكون فضم: بنيقة القميص؛ وأنشد الجوهرى لعدى بن الرقاع: كأن زرور القبطرية علقت ... بنادكها منه بجذع مقوَّم وقال اللحيانى: البنادك عرا القميص [٣]. -------