معجم الملابس
الجذور
- البُرْغَالى
البُرْغَالى: مقلوب البُلْغارى، نسبة إلى بلاد البلغار، وهو نوع من الخفاف المصنوعة من جلد الفرس الأسود المبطن بجلد الذئب، كان ذائع الصيت في العصر الوسيط، وما تزال هذه الخفاف حتى أيامنا هذه مستعملة في عدة أقطار من آسيا، خصوصًا في بلاد الفرس، حيث حرَّفوا الكلمة فأصبحت: Bhulkhal والكلمة الأصلية بلغار Bulghar [٣] . وقد وردت كلمة: البرغالى -هكذا- عند الرحَّالة المغربى ابن بطوطة -أثناء وجوده في مدينة القسطنطينية- تعنى الخف المتخذ من جلد الفرس ويكون مبطنًا بجلد ذئب، وذلك في قوله: "وكنت ألبس ثلاث فروات، وسروالين أحدهما مبطن، وفى رجلى خف من صوف، وفوقه خف مبطن بثوب كتان من البرغالى، وهو جلد الفرس مبطن بجلد ذئب" [٤]. -------
- البُرْقُع
البُرْقُع: البُرْقُع بضم الباء والقاف وسكون الراء، والبُرْقَع بضم فسكون ففتح، والبُرقوع والجمع: براقع [٥] وهو حجاب يستر الوجه من جذر الأنف ويشد إلى زينة الرأس أعلى الجبين ومن كل جانب، وهو قطعة من الموصلى أو من نسيج الكتان الأبيض الرقيق، طوله طول الوجه ويتدلى حتى الركبتين، وهذا الخمار لا غنى عنه للمرأة التى تغادر منزلها. وقد يُصنع البرقع من القماش الأسود الغليظ، أو من القماش الأخضر، وقد يزدان ببعض النقود الذهبية أو المعادن النفيسة [١]. والبرقع يغطى وجه المرأة كله إلا عينيها. وهو المصرى أسود اللون مشدود إلى قصبة الأنف ومربوط بمشبك من نحاس مؤلف من ثلاثة أزرار صغيرة منظومة في سلك في طرف رداء أزرق طويل، ينتهى بغطاء يستر الرأس ويتدلى على الجبهة وكان يُصنع من الكريشة أو الحرير الأسود المكرش، وكان يصنع بالمحلة الكبرى ضمن ما يُصنع، وكان بنات البلد يعلقن فيه قصبة من الذهب، أو من الفضة المطلية بالذهب، أو من النحاس كذلك، وهو أيضًا: الوصواص، والصِّقاع، والجُنَّة [٢]. والبرقع أيضًا: هو الستار الذى يُعلَّق أمام باب الكعبة، ممدًا على إطار مرتفع من الخشب، وهو من الديباج الأسود المزركش على طريقة الحزام بنقوش من القرآن في حروف من الذهب، ولكنه أكثر فخامة وزينة، وكان مبطنًا بالحرير الأخضر، وكان وجه البرقع ممتدًا على يمين الإطار، والحرير الأخضر على اليسار. ويحدثنا ابن بطوطة قائلًا: ثم يصعد كبير الشببين وبيده المفتاح الكريم، ومعه السدنة فيمسكون الستر المسبل على باب الكعبة المُسمَّى البرقع، خلال ما يفتح رئيسهم الباب [٣]. ويحدثنا Lane في كتابه: المصريون المحدثون أن العامة في مصر يقولون عن هذا البرقع: برقع ستنا فاطمة، لأن فاطمة شجرة الدرزوج الملك الصالح نجم الدين أيوب كانت أول من أرسل برقعًا من هذا النوع لتغطية باب الكعبة. وكان يخرج البرقع من مصر ضمن المحمل المتوجه إلى مكة لكسوة الكعبة [١]. -------
- البَرَك
البَرَك: كلمة معربة، أصلها في الفارسية: بَرَك بفتح الباء والراء، وتعنى: رداء من وبر الجمل، عباءة من وبر الجمل، سترة ثقيلة يلبسها أهل كيلان [٢]. وقد تُوسع فيه فأصبح في كتب المؤرخين لفظًا اصطلاحيًا يُطلق على أمتعة المسافر أو مهمات الجيش؛ كما عند ابن الأثير في الكامل، وابن طباطبا في الفخرى في الآداب السلطانية. -------
- البِرْكة
البِرْكة: بكسر فسكون، وقيل: بضم الباء أيضًا: جنس من برود اليمن، عن ابن الأعرابى، وأنشد لمالك بن الريب: إنا وجدنا طَرَدَ الهوامل ... بين الرسيسين وبين عاقل والمشى في البِرْكة والمراجل ... خيرًا من التأنان في المسائل وعدة العام وعام قابل ... ملقوحة في بطن نار حائل [٣] -------
- البَرَّكان
البَرَّكان: والبرَّكانىّ: مشددتان وبياء النسب في الأخيرة، والبرنكان كزعفران والبرنكانى بياء النسب: كلمة مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: بَرْكانَه ومعناها: الرقعة. والبرَّكان في العربية تعنى: الكساء الأسود والجمع: برانك. وقيل: هو ثوب منسوج من الحرير الخشن، وقيل: هو من الملابس الشائعة في العصر العباسى، وهو عبارة عن كساء يلف على الجسم فيكون مئزرًا أو رداء لونه أسود، وقيل: هو من غليظ القماش، أو من الصوف العادى. والبدو يتخذونه من الصوف السميك البنى اللون، طوله خمس أو ست أذرع وعرضه ذراعان تقريبًا، وهو زيهم في ألنهار، أما في الليل فهو فرشهم وغطاؤهم. وما زال البرَّكان مستعملًا حتى اليوم في بلاد المغرب العربى، ولكنه يتخذ لديهم من الحرير أو من خيوط القطن الناعمة [١]. -------
- البَزْلَق
البَزْلَق: بفتح الباء وسكون الراء وفتح اللام، والبَرْلَك بالكاف: كلمة معربة، وأصلها في الفارسية: برالك، ومعناها في الفارسية: لامع مصقول، وأطلقت في العربية على نوع من الجلد اللمَّاع يدخل في صناعة النعال ونحوها، وبعضهم يقول: لمِّيع، وجلد قزاز، ويسمَّى الجلد: البَرْلَك [٢]. -------
- البَرِيم
البَرِيم: البَرِيم: بفتح الباء: ثوب فيه قز وكتَّان، وقال الأزهرى: الحقاب هو البريم، إلا أن البريم يكون فيه ألوان من الخيوط تشده المرأة على حقويها. والبَريم: خيطان مختلفان أحمر وأصفر، وكذلك كل شئ فيه لونان مختلطان. والبريم: حبل فيه لونان مُزيَّن بجوهر تشده المرأة على وسطها وعضدها، وقد يعلَّق على الصبى تُدفع به العين. والمُبْرَم من الثياب: المفتول الغزل طاقين، ومنه سمِّى: المُبْرَم، وهو جنس من الثياب. والبُرْمة بالضم شئ تلبسه النساء في أيديهن كالسوار. والبريم الحقاب، وخيط تشده المرأة في حقوها، وإنما جُعل بريمًا لاختلاف ألوانه، وكل لونين مختلفين فهو بريم. والفرق بين الجديل والبريم أن الجديل من لون واحد، والبريم من لونين أو أكثر. وما برح البريم مستعملا في أيامنا هذه لدى البدو، فالرجال والنساء يرتدون منذ الطفولة حزامًا من جلد على أجسامهم العارية، ويتألف هذا الحزام من عدة سيور مبرومة على بعضها بحيث تشكل حبلًا له سمك إصبع، وقد يُزين بقطع من الأشرطة أو بالتمائم والتعاويذ والأحجبة [١]. وفى مصر: يطلق على ما يُشدُّ على حقو الطفل من تميمة وغيره دفعًا للعين: البريم، وهو أيضًا: الحجاب، والنفرة، والعلاق، والعوذة، والتيمة، والهيكل [٢]. -------
- المبرومة
المبرومة: ضرب من حلى الأيدى، وهو الأسورة المبرومة، وجمعها المباريم، وتكون غالبًا من ذهب مفتول طاقين أو ثلاثة كفتل قوى الحبل، وهو مأخوذ من برم الحبل إذا فتله، ولكن العرب يسمون هذا الضرب من الحلى: الدَّاح. قال في التاج: والقَلْد والداح سوار ذو قوى مفتولة، وقال في المستدرك: البُرْمة بالضم: شئ تلبسه المرأة كالسوار في يدها، ومعنى البرم والإبرام: الإحكام. يُقال: أبرم الأمر إذا أحكمه، وهو من المجاز من معنى الفتل، وضد المبروم في اللفة: السحيل، وفسروه: ما كان طاقًا واحدًا [٣]. -------
- البُرُنْجُك
البُرُنْجُك: بضم الباء والراء وسكون النون وضم الجيم: كلمة تركية معربة حديثًا، وهى في العثمانية: برنجك، وفى التركية الحديثة: Buruncuk، وهى تعنى نوعًا من الثياب الحريرية الرقيقة الشفافة يُغطى بها الرأس، ويرادفها في العربية: الشِّف، والإستبرق [٤]. -------
- البُرْنُس
البُرْنُس: كلمة يونانية معربة، أصلها في اليونانية: Birros، وعرفتها الفرنسية من العربية، وهى في الفرنسية: Burnous وهى تعنى: رداء، أو ثوب رأسه ملتصق به، أو رداء رأسه منه، معطف طفل ثوب طويل بقلنسوة، أو غطاء للرأس والعنق [١]. والبُرْنُس في العربية يعنى: قلنسوة طويلة كان الناس يلبسونها في صدر الإسلام، أو هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به دراعة كان أوجبة أو ممطرًا [٢]. والبُرْنس هو ملبوس المغاربة الآن ويسمونه البرنوس، وعند ابن بسام: البرانس كالطراطير. والبُرْنس عند النساء يصنع للبنات، وهو قطعة من ثوب مربعة تثنى وتخاط من جانب واحد، فتكون كطرطور البرنس، وكأنهم سموا البعض باسم الكل، ويُلبس البرنس في الرأس، ويوضع به الشعر، ثم يزمّ بزناق، وفى الغالب يُلبس ليقى الشعر من العين. وفى الصعيد يقال له: البَرْنوس بفتح أوله، وتستعمله النسوة الكبار أيضًا، خصوصًا بنى عدى وما حولها [٣]. ويُجمع على: البرانس، كما عند المسعودى في حديثه عن حاشية المعتضد باللَّه: وقد لبسوا الدراريع من الحرير الأحمر والأصفر، وعلى رؤوسهم البرانس "[٤]." وقد يتخذ البرنس من الخز -كما عند المسعودى-: "وعليه دراعة ديباج، وعلى رأسه برنس خز طويل" [٥]. وقد تُصنع له شقائق وجلاجل؛ يقول المسعودى: "وعلى رأسه برنس طويل بشقائق وجلاجل وحوله الجيوش" [٦]. ويؤكد دوزى أن كلمة البرنس كانت تعنى في الأزمنة القديمة الطاقية، وأما في العصور الحديثة فإنها تشير إلى معطف ضخم له قلنسوة. وما زال المغاربة الآن يرتدون فوق جماع ثيابهم لباسًا يشبه المعطف وهو البرنس الأبيض، يرتديه الملك وكبار رجال الدولة. وقد كان الماليك في مصر يرتدون البرنس فوق ثيابهم. وكذلك كان الأندلسيون يرتدون البرنس وله لوزة مفرغة من خالص التبر مرصعة بالجوهر والياقوت [١]. وفى المعجم الكبير: البرنس: قلنسوة طويلة، وكان النُسَّاك يلبسونها، ورداء ذو كمين يُلبس بعد الاستحمام [٢] والبرنس ما يلتحف به كالبطانية، وكان أهل صقلية ينطقونه: برنوس، على نحو ما ينطق به دول الخليج العربى الآن [٣]. -------
- البَرْنِيْطَة
البَرْنِيْطَة: كلمة إيطالية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الإيطالية: Berrettino مصغَّر Berreto، وهى تعنى القبعة، أو غطاء الرأس الأوروبى، أو لباس الرأس عند الإفرنج. ويرادفها في العربية: القُبَّع، والحشيشة، والقُبَّعة، والقبيع، والطاقية، والقلنسوة، والغفارية، والطرطور، والشمرير. وقد وردت البرنيطة وجمعها: البرانيط عند الجبرتى تحمل مدلولين: - لباس الرأس عند الإفرنج، وذلك في قوله: "وفيهم جماعة لابسون عمائم بيضًا، وجماعة أيضًا ببرانيط" [٤]. - الخوذة من النحاس الأصفر؛ وذلك في قوله: "وعلى رؤوسهم برانيط من النحاس الأصفر" [٥]. وقد كان اليهود في مصر يلبسون الطراطير، والنصارى يلبسون البرانيط، في القرن التاسع عشر. والبرنيطة في الفرنسية: Bonnet، وفى الإنجليزية: Cap، وهى غطاء للرأس من الصوف أو القطن يتخذ في المنزل عادة [١]. -------
- البروكار
البروكار: منسوب إلى بلد بالصين يُدعى بروكار، وهو نسيج مقصَّب بخيوط من الحرير والذهب، وكان يتخذ للخيام يجتمع بداخلها الأمراء والفرسان في الأعياد، وللطنافس في الكنائس، والأعلام والبيارق، وكان الأمراء والفرسان والنبلاء ونساؤهم وبناتهم يظهرون علانية مرتدين ثيابًا من البروكار المذهب (الديباج) الذى كان يلبسه فيما مضى القساوسة وحدهم في الحفلات الدينية. وكان يُصنع في الأصل في الصين، وينتسب اسمه إلى إحدى بلاد الصين، وهى بروكار [٢]. -------
- البِرِيْجَانْدِين
البِرِيْجَانْدِين: بكسر الباء والراء وسكون الياء وفتح الجيم، كلمة أُستعملت في مصر في العصر المملوكى، وأطلقت على قميص مصنوع من الجلد مثبت به حلقات أو رقائق من الزرد أو الصلب. ويحدثنا ماير أن السلطان صلاح الدين الأيوبى كان يرتدى البريجاندين أثناء ركوبه، وكان له ياقة عريضة ولم يكن في استطاعة سكين أن تقطعه، ولا يمكن للنصل أن ينفذ منه ليلحق بالجسد. والبريجاندين المملوكى عبارة عن سترة قصيرة، لا يزيد طولها على سبعين سنتيمترًا مصنوعة من قماش متين جدًا، ولها أكمام طويلة وياقة عريضة؛ وهى مكسوة بالمخمل الأحمر القرمزى المرصع بمسامير نحاسية صغيرة. وفى بداية القرن الخامس عشر كان يطلق على البريجاندين اسم قرقل، وكان يُصنع من صفائح الحديد المغشى بالديباج الأحمر وليس له أكمام. وقد جُمع هذا اللفظ على البريجاندينات [٣]. -------
- البَزَّ
البَزَّ: بفتح الباء: الثياب، وقيل: ضرب من الثياب، وقيل: البز من الثياب أمتعة البزاز، أو متاع البيت من الثياب خاصة ونحوها؛ قال الشاعر: أحسن بيت أهرًا وبزّا ... كأنما لزّ بصخر لزَّا والبَزّ: السلاح يدخل فيه الدرع والمغفر والسيف. والبِزَّة بالكسر: الهيئة والشارة واللبسة، يقال: إنه لذو بزة حسنة؛ أى هيئة ولباس جيد. وفى حديث عمر: لما دنا من الشأم ولقيه الناس قال لأسلم: "إنهم لم يروا على صاحبك بزة قوم غضب اللَّه عليهم" . كأنه أراد هيئة العجم [١] وقد وردت كلمة البَزّ في الأغانى لأبى الفرج تعنى: نسيج دقيق يُنسج من خيوط القطن فقط، تُصنع منه الأبراد والنصافى والدراريع، أو غيرها من الثياب بديعة الألوان [٢]. -------
- البِزْيَون
البِزْيَون: بكسر الباء وسكون الزاى وفتح الياء وسكون الواو كلمة معرَّبة؛ أصلها في الفارسية: بز يون، مركبة من: بز وهو الحرير ويون بمعنى يشبه، والمعنى الكلى: يشبه الحرير، ونُقلت إلى العربية بأوزان عدة: بِزْيَون كجِرْدَحل، وفى إصلاح المنطق: بفتح الباء، وفى الصحاح: مثل عصفور، ومثله في أدب الكاتب. والبزيون يعنى ضربًا من رقيق الديباج؛ وقيل: هو السندس، وقيل: هو بساط رومى [٣]. -------
- البَسْطَوِيَّة
البَسْطَوِيَّة: بفتح فسكون ففتح: قطعة كبيرة من الثوب مطوية على أخناثها [٤]. -------
- البَاسِنة
البَاسِنة: على وزن فَاعِلة: هو كساء مخيط يُجعل فيه الطعام، وقيل: هو جوالق غليظ يتخذ من مشاقة الكتان أغلظ ما يكون، ومنهم من يهزها، والجمع: بآس. وقال ابن برى: البواسن جمع باسنة: سلال الفقاع [١]. -------
- البُشْت
البُشْت: كلمة معربة، أصلها في الفارسية: بُشْت، ومعناها: العباءة الواسعة من نسج غليظ كالصوف، يلبسها الرجال، معروفة في دول الجزيرة العربية، والبشت في بلاد الشام بصفة عامة والقلمون بصفة خاصة: كساء من صوف غليظ لا أكمام له، يرتديه أهل الريف أثناء العمل، واللفظ تحوير لكلمة بشتدار الفارسية، التى تأتى بمعنى كل ملبوس سميك [٢]. وقيل البشت يطلق على نوع من الثياب يستعمل في الريف، وهو كالعباءة إلا أنه قصير ودون الركبة، والبشت غير موجود إلا في الريف يتخذونه من الصوف للتدفئة، ولقصره لا يعوقهم في أشغالهم إذا استعملوه لباسًا لهم. ورد ذكره عند ابن إياس، وعند الجبرتى: بشت جوهر، وفى المنهل الصافى: ويلبس بشتًا [٣]. وفى خطط المقريزى: وعليه بشت صوف عسلى، وفى النجوم الزاهرة: وعبر دمشق على ناقة، وعليه بشت من ملابس العرب بلثام [٤]. وكانت النساء يلبسنه محلى بالجواهر؛ يقول الجبرتى: ومن جملة ما ضاع حزام جوهر وبشت جوهر، وجمعت لفظة البشت عند الجبرتى على البشوت في قوله: وهم لابسون زنوط وبشوت محزمين عليها [٥]. -------
- البَشْتِيْك
البَشْتِيْك: بفتح فسكون فكسر: يُطلق عند الحذَّائين في مصر على وجه النعل؛ أى المركوب قبل أن يخاط بالأسفل. وفى المعرب والدخيل للمدنى: بشتيك -------
- النعل
النعل: ما يربط به، مولد [١]. -------