معجم الملابس
الجذور
- البِجَاد
البِجَاد: ككتاب كساء مخطط من أكسية الأعراب، وقيل: إذا غُزل الصوف يسرة ونسج بالصيصة فهو بجاد، والجمعى: بُجُد، ويُقال للشقة من البُجُد قليج وجمعه قُلُج، ومنه عبد اللَّه بن عفيف بن سحيم الصحابي من المهاجرين السابقين وعده بعض المؤرخين من أهل الصُّفَّة، ولقبه ذو البجادين [١]، قال ابن سيده: أراء كان يلبس كساءين في سفره مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل سماه رسول اللَّه بذلك لأنه حين أراد المصير إليه قطعت أمه بجادًا لها قطعتين، فارتدى بإحداهما واتزر بالأخرى [٢]. والبجاد كساء مخطط فيه سواد وبياض يصنع من وبر الإبل وصوف الغنم. وقد ورد ذكره عند ابن بطوطة في معرض حديثه عن المدينة المنورة: "ورجعت أجعل بجادى على الأرض وأمشى عليه حتى بلغت الرراق" [٣]. -------
- البُخْطَاق
البُخْطَاق: بضم الباء وسككون الخاء: كلمة فارسية معرية، وأصلها في الفارسية: بُغْتاق، وهي تعنى: التاج الصغير، أو غطاء الرأس [٤]. وقد كان البخطاق معروفًا عند الأتراك قى القرن الثامن الهجري, وكانت بنات الملوك يرتدينه؛ وهو عبارة عن تاج صغير مرصَّع بالجواهر, وفي أعلاه ريش الطواويس. ويحدثنا ابن بطوطة عن بنات الملوك في تركيا بقوله: وعلى رأسها البغطاق -بالغين-، وهو أقروف مرصع بالجوهر وفي أعلاه ريش "[٥]." وفي موضع آخر يقول: "وعلى رأس الخاتون البغطاق، وهو مثل التاج الصيغر مكلل بالجواهر، وبأعلاها" ريش الطواويس "[١]." -------
- البُخْنُق
البُخْنُق: بضم الباء وسكون الخاء وضم النون: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: بَخْيَه، وتطلق على خرقة تتقنَّع بها الجارية، وقيل: هي ما رُفع على الرأس من البرقع، والعامة تستعملها في خرقة توضع تحت الحنك كالمِقْنعة [٢]. وفي التاج: البخنق كجندب وعصفر: خرقة تتقنع بها الجارية فتشد طرفيها تحت حنكها لتقى الخمار من الدهن والدهن من الغبار، وقال ابن سيده: البخنق خرقة تلبسها المرأة فتغطى رأسها ما قبل منه وما دبر غير وسط رأسها وبعضهم يسميه المِحْنك، وقال اللحيانى: البخنق هو أن تخاط خرقة مع الدرع فيصير كأنه ترس فتجعله المرأة على رأسها، وقال الليث: البخنق: البرقع يغشى العنق والصدر، وكذلك البرنس الصغير, وأنشد لذى الرُّمَّة: عليه من الظلماء جلّ وبخنق. وقال ابن دريد: البخنق برقع صغير أو مقنعة صغيرة [٣]. ويبدو أن البخنق في عهد المقريزى كان يدل على نفس الشئ الذي نسميه الآن طاقية، كما كان في مصر -في عهده- سوق تسمَّى: سوق البخانقيين جمع بُخْنُق، كما تشير كلمة البخنق في العربية إلى خرقة توضع على رؤوس الأطفال لتقيهم من البرد، يقول المتنبي: يقتل العاجز الجبان وقد يعـ ... ـجز عن قطع بخنق المولود كما تشير الكلمة إلى خمار صغير للمرأة، كأنه برقع أو برنس، ولكن من حجم صغير [٤]. -------
- البِدْرِية
البِدْرِية: عند دوزى: بكسر فسكون فكسر: صدرية مطرزة بغير ردنين، وهي معروفة عند أهل طرابلس الغرب [١]. -------
- البَدَن
البَدَن: بفتح الباء والدال: شبه درع إلا أنه قصير قدر ما يكون على الجسد فقط، قصير الكمين، وقيل: هي الدرع عامة، وفي حديث مسح الخفين: فأخرج يده من تحت بدنه، استعار البدن ها هنا للجبة الصغيرة تشبيها بالدرع، ويحتمل أن يريد من أسفل بدن الجبة، ويشهد له ما جاء في الرواية الأخرى: فأخرج يده من تحت البدن [٢]. وفي حديث على لما خطب فاطمة، قيل: ما عندك؟ قال: فرسى وبدنى، والجمع أبدان [٣]. وكلمة البدن تشير عند ابن بطوطة إلى ثوب قصير معدوم الردنين، وهو غاية في القصر ولا أردان له، ولا يرتديه الرجالى إِلا في الشتاء، وهو مصنوع من خام الهند المخطط، يلبسونه بدون حزام يقول ابن بطوطة: وأهل مكة لهم ظرف ونظافة في الملابس، وأكثر لباسهم البياض، فترى ثيابهم أبدانًا ناصعة ساطعة. ويبدو أن هذا اللباس لم يتجاوز حدود شبه الجزيرة العربية [٤]. أما البَدَنة -بالتأنيث- فكانت معروفة في مصر في العهد الفاطمى، وكانت عبارة عن: ثوب من حرير مرقوم بالذهب، لا يدخل فيه من الغزل -سداة ولحمة- غير أوقيتين، ويُنسج باقيه بالذهب بصناعة محكمة لا تحوج إِلى تفصيل ولا خياطة. وكانت تبلغ قيمته -في العصر الفاطمى- ألف دينار. وكان يُصنع للخليفة الفاطمى يلبسه يوم ركوبه لفتح الخليج ولا يلبسه في غير ذلك اليوم [٥]. -------
- البَذاذة
البَذاذة: الثياب الرثَّة، وبذَّ فلان بِذاذة وبُذوذة ساءت حاله ورثَّت هيئته، وفي الحديث: البذاذة من الإيمان, هي رثاثة الهيئة، قال الكسائي: هو أن يكون الرجل متقهلًا رث الهيئة، يقال منها: رجل باذ الهيئة وبذها رثها، قال ابن الأثير: أى رث اللبسة، أراد التواضع في اللباس وترك التبجح به [١]. البِذْلَة - المِبْذَلة: البِذْلة بكسر الباء وسكون الذال، والمِبْذَلة بكسر الميم: ما يُلبس ويُمتهن ولا يُصان من الثياب، وهي أيضًا: المِيدعة والمِعوزة بكسر الميم فيهما، وهي الثياب والخُلْقان، والمِبذل والمِبذلة: الثوب الخَلَق، والتبذُّل: ترك التصاوُن. والتبذُّل: ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع [٢]. وفي التاج: وقول العامة: البدلة بالفتح وإهمال الدال للثياب الجدد خطأ من وجوه ثلاثة؛ والصواب بكسر الموحدة وإعجام الذال وأنه اسم للثياب الخلق فتأمل ذلك، وقد تجمع البذلة على بِذَل كعنب [٣]. وقيل: البدلة -بالدال-: مُحرَّفة عن بذلة بالذال المعجمة، وهي ما يبتذل من الثياب، مأخوذة من البدل لأنها تكون بدل أخرى، ويرادفها في العربية الحُلّة، والحُلّة إزار ورداء ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين، وقد يسمى الأسفل سريالًا والأعلى ريطة، وفي فقه اللغة للثعالبى: لا يقال للثوب حلة إلا إذا كان من ثوبين اثنين من جنس واحد. ويبدو أن تحويل الذال إلى دال في الاستعمال وتحويل مدلول الكلمة من الثوب الخَلَق إلى الحُلَّة الجديدة جاء في مرحلة متقدمة، فقد وردت لفظة البدلة بالدال عند المسعودي (ت ٣٤٦ هـ) في مروج الذهب في قوله: مائة بدلة ديباج مموجة بالذهب [٤]. وفي موضع آخر يقول: وألبستها أم جعفر البدلة الأموية [٥]. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدى (ت ٧٦٤ هـ) : ويقولون لبست بدلة من ثيابى، والصواب: بذلة بالذال المعجمة وكسر الباء [١]. وما زالت حتى اليوم كلمة البدلة تعنى: الثياب الجدد كما كان عند العامة في مصر منذ القرن الثانى عشر الهجرى زمن الزبيدى. والبدلة أصبحت تطلق في مصر الآن على ثوب للرجال يتخذ للخروج، ويتألف في الغالب من ثلاث قطع: السترة والصدار والبنطلون، هذا في الشتاء، وفى الصيف من قطعتين: السترة والبنطلون [٢]. -------
- البُذْم
البُذْم: بضم الباء وسكون الذال: الثوب الكثير الغزل الصفيق، وكل ثوب قوى النسج متين، يُسمَّى: البُذْم [٣]. -------
- البِرْبِيطَاء
البِرْبِيطَاء: بكسر فسكون فكسر كلمة مُعرَّبة، أصلها في الفارسية: بَرْيَند، ومعناها الصدرية، وهى ثياب يلبسها الأطفال والنساء على صدورهم [٤]. وفى التاج: البِرْبيْطَياء: ثياب، وقيل موضع يُنسب إليه الوشى، وبه فُسِّر قول ابن مقبل: خزامى وسعدان كأن رياضها ... مُهِدْنَ بذى البربيطياء المهذَّب [٥] -------
- المُبَرَّج
المُبَرَّج: هو الثوب الذى فيه صور البروج، وقيل: المبرَّج: المعيَّن من الحلل؛ وفى التهذيب: المُبَرَّح: الثوب الذى صُوِّر فيه تصاوير كبروج السور، قال العجاج: قد لبسنا وشيه المُبرَّجا. وقال أيضا: كأن سورًا فوقها مُبَرَّجًا. شبه سنامها ببرج السور [٦]. -------
- البُرْجُد
البُرْجُد: بضم الباء وسكون الراء وضم الجيم: كساء من صوف أحمر، قاله أبو عمرو، وقيل هو كساء غليظ، وقيل: كساء مخطط ضخم يصلح للخباء وغيره [١]. وقد ورد ذكره في شعر طرفة بن العبد في البيت الثامن من معلقته: أمونٌ كألواح الإرانِ نصأتُها ... على لاحبٍ كأنه ظهرُ برجدِ حيث يشبه طرفة الطريق التى ارتادها بالطرف النهائى من برجد كأنه ظهر برجد [٢]. والخلاصة أن البرجد كساء فيه خطوط غليظ يتخذ من الوبر أو الكتان. -------
- البَرْده
البَرْده: بضم الباء وسكون الراء: كلمة معربة؛ وأصلها في الفارسية: يرده تعنى: الستر، أو الحجاب، أو النقاب، أو قماش مصور يعلق على الجدران، وهى كذلك في عامية العراقيين، وقد حرفت في لغة أهل الشام إلى "براديه" بالباء وجمعها البرادى [٣]. -------
- البُرْدَة
البُرْدَة: قطعة من الصوف كانت تستعمل منذ العصر الجاهلى، تتخذ عباءة بالنهار وغطاء بالليل، واشتهرت بصفة خاصة بردة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- التى وهبها كعب بن زهير مكافأة له على قصيدته التى مدحه بها، وقد اشترى معاوية هذه البردة من ابن كعب، واحتفظ بها خلفاء بنى العباس ضمن نفائسهم إلى أن احتل المغول مدينة بغداد، فأمر هولاكو بإحراقها، ويُقال إن بردة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- الحقيقية لم تحرق ولا تزال موجودة بالأستانة [٤]. والبردة جمعها برود، وبرود اليمن يقال له: وشى اليمن وعَصْب اليمن، ويضرب به المثل في الحسن، وتشبه به الرياض والألفاظ؛ كما قال البحترى: جئناك نحمل ألفاظًا مديحة ... كأنما وشيها من يمْنة اليمن [٥] والبردة من لباس النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان الخليفة يلبسها في المواكب، وهى شملة مخططة، أو هى كساء أسود مربع فيه صفرة، أو هى قطعة طويلة من القماش الصوفى السميك يستعمله الناس لإكساء أجسامهم في النهار، وغطاء أثناء الليل، ولونها أسمر أو رمادى [١]. والبردة في صعيد مصر: كساء، وهو ملاءة كبيرة تلتف بها المرأة وتلتفع بها على كتفيها، ثم تثنى طرفها، فتلف بها رأسها ووجهها وتشبكها بدبوس على الكتف [٢]. وكان أسعد أبو كرب الحميرى أول من كسا الكعبة الأنطاع والبرود؛ وفى ذلك يقول بعض حمير: وكسونا البيت الذى عظم ... اللَّه مُلاءً مُقصَّبا وبرودا [٣]. والذى يؤكد وجود بردة الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- زمن الأمويين، أن المسعودى يورد بيتين للوليد بن يزيد بن عبد الملك يقول فيهما: طال ليلى وبِتُّ أُسْقى السُّلافة ... وأتانى نعىُّ من بالرُّصافة وأتانى ببردة وقضيب ... وأتانى بخاتم للخلافة [٤] ومن هذين البيتين نعرف أن من لوازم الخلافة: البردة والقضيب والخاتم ولما قُتل مروان بن محمد آخر الأمويين، كان خادمه قد دفن ميراث النبوة في قرية بوصير بمصر، فتتبعه العباسيون وأمروه أن يخرج ميراث النبوة فإذا البرد والقضيب والمِخْصر قد دفنها مروان لئلا تصير الخلافة إلى بنى هاشم، فوجّه بها عامر بن إسماعيل إلى عبد اللَّه بن على، فوجه بها عبد اللَّه إلى أبى العباس السفاح، فتداولت ذلك خلفاء بنى العباس إلى أيام المقتدر، فيقال إن البرد كان عليه في يوم مقتله، ولست أدرى أكل ذلك باق مع المتقى للَّه إلى هذا الوقت؛ وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة في نزوله الرقّة أم قد ضُيِّع ذلك [١]. وفى الصحيح عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة ببردة منسوجة، قال أتدرون ما البردة: كساء مخطط، وقيل كساء مربع أسود، فقيل: نعم هى الشملة منسوج في حاشيتها، فقالت: يا رسول اللَّه إنى نسجت هذه بيدى فجئت أكسوكها، فأخذها النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- [٢]. والبردة -كما وصفها Lane في ترجمته لكتاب ألف ليلة وليلة: هى قطعة طولية من القماش الصوفى السميك، الذى يستعمله الناس لإكساء أجسامهم به خلال النهار والمتخذ كذلك غطاء أثناء الليل، أما لون هذا القماش فأسمر، أو رمادى، ويبدو أن هذا النسيج كان في العهود القديمة مخططا على الدوام. وكان هذا اللباس مستعملًا في الأندلس، ولقد اشتق الأسبان من كلمة: برد صفة هى Burdo التى سموا بها نسيجًا غليظًا، كما سموا بها رداء غليظًا. ويبدو أن البرد كان معروفًا كثيرًا لدى فلاحى مصر في الأزمنة الغابرة، وكانوا يرتدونه فوق قميص واسع فضفاض. وقد كانت طائفة من سكان دمياط قد مهرت على وجه الخصوص في حياكة الأقمشة المنقوشة بألوان مختلفة، والتى تصنع منها البرود. كما كانت اليمن -بصورة خاصة- مشهورة بحياكة الأقمشة التى كانت تصنع منها البرود [٣]. -------
- البِرْس
البِرْس: بكسر الباء وسكون الراء: القطن، قال الشاعر: ترمى اللَّغامَ على هاماتها قَزَعًا ... كالبِرْس طيَّره ضَرْبُ الكرابيلِ وقيل: هو مندف القطن، أو هو قطن البردى خاصة، قاله الليث وأنشد: كنديف البرس فوق الجُماح [١]. -------
- البَرَشْتق
البَرَشْتق: بفتح الباء والراء وسكون الشين وفتح التاء لفظ تركى معرب، وهو التركية: برشته، ومعناه البُرْقُع، أو حجاب الستر، يقولون: فلان خرق البرشتق؛ أى خلع برقع الحياء [٢]. -------
- البُرْشُم
البُرْشُم: بضم الباء وسكون الراء وضم الشين كلمة معرية، وأصلها في الفارسية: برشامه، ومعناها: البُرْقُع [٣]. والبُرْشُم كقنفذ: البُرْقُع عن ثعلب، وأنشد: غداة تجلو واضحا مُوَشَّما ... عَذْبًا لها تجرى عليه البُرْشُما [٤] -------
- البَرَطة
البَرَطة: بفتح الباء والراء كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: برتاو، وتطلق على كل ما يُلبس على الرأس [٥]. -------
- البُرْطَاسِيِة
البُرْطَاسِيِة: بضم فسكون ففتح: نوع من الأردية الجلدية المتخدة من جلد الثعالب، يُنسب إلى مدينة بُرْطاس التركية [٦]. وهي نوعان: أسود، وأحمر، والحُمْر أخفض ثمنا من السود، ويلبس السود منها ملوك العرب والعجم، وتتنافس في لبسه، وهو أغلى عندهم من السمّور والفنك، وتتخذ الملوك منه القلانس والخفاف والدواويج، ويتعذر في الملوك من ليس له خفان ودواج مبطن من هذه الثعالب البرطاسية السود [٧]. -------
- البَرْطُوشَة
البَرْطُوشَة: كلمة عامية، تعنى: النعل القديم، وتجمع على: براطيش، وقد وردت عند الجبرتى في قوله: "والطربوش مقلوب على قفاه مثل حزمة البراطيش، وهم لابسون زنوط وبشوت محزمين عليها" [٨]. -------
- البُرْطُل
البُرْطُل: بضم الباء أو فتحها وسكون الراء وضم الطاء وتخفيف اللام، وقد تشدد اللام: البرطلّ، كلمة آرامية معرَّبة، مركبة من: بَرْ ومعناها: ابن، ومن: طُلّ ومعناها: الظلّ، لأن الآراميين يجعلون الظاء العربية طاء في الآرامية، والمعنى الكلى: ابن الظل، والبرطل في العربية تعنى المظلة الصيفية، والقلنسوة الكبيرة [١]. ولقد كان لباس الرأس عند اليهود في مصر يسمى البرطل. وهى القلنسوة. -------
- البَرْطَلَة
البَرْطَلَة: بفتح فسكون ففتح، كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: بَرْتَله، وهى نوع من أغطية الرأس التترية يُلبس تحت الشال [٢]. -------