معجم الملابس
الجذور
- المِئْلَاة
المِئْلَاة: على وزن المعلاة: خرقة تمسكها المرأة عند النوح، والجمع: المآلى، قال لبيد يصف سحابًا كأنّ مُصفَّحات في ذُراه ... وأنواحًا عليهن المآل والمئلاة أيضًا خرقة الحائض، وفي حديث عمرو بن العاص: إنى واللَّه ما تأبَّطتنى الإماء ولا حملتنى البغايا في غُبرَّات المآلى ". فنفى عن نفسه الجمع بين سُبَّتين: أن يكون لزانية، وأن يكون محمولًا في بقية حيضة." وعَذَب النوائح هي المآلى، وهي المعاذب أيضًا، واحدتها مَعْذبة، ويُقال لخرقة النائحة: عَذَبة ومعوز [٤]. -------
- الأنْبِجَانى
الأنْبِجَانى: منسوب إلى موضع اسمه: أنبجان، وهو كساء يُتَّخذ من الصوف له خَمْل ولا عَلَم له، وهي من أدون الثياب الغليظة، وقال ابن سيده: كساء مَنْبَجانى منسوب إلى مدينة مَنْبج على غير قياس؛ لأنها مكسورة الباء، ففتحت في النسب [٥]. وفي الحديث "ائتونى بأنبجانية أبي جهم" ، وإنما بعث الخميصة إلى أبي جهم، لأنه كان أهدى للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- الخميصة ذات الأعلام، فلما شغلته في الصلاة, قال: ردُّوها عليه وائتونى بأنبجانيته. الأنتارى أو الأنطارى: كلمة مُعرَّبة، أصلها في التركية: انتارى، تُطلق على نوع من الثياب كالسترة القصيرة، يعلو قليلًا وسط الجسم، وهو يشبه تمام الشبه اليلك الذي اقتطع منه الجزء الأسفل، ويتخذ من قماش مخطط الألوان، منسوج من الحرير أو من القطن أو من الموصلي المنقوش، أو المحوك من خيوط ملونة، وأحيانًا يكون أبيض خالص البياض، وله ردنان طويلان، وقد فصل على هيئة تسمح له بأن يزرر من الجهة الإمامية ابتداء من الصدر وانتهاء بنهايته. وكان هذا النوع من الثياب معروفًا في شبه الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر، وكان سكان القاهرة من الطبقة العليا ومن الطبقة المتوسطة يرتدون الأنتارى، وكانوا قد استعاروه من الأتراك، وكانوا يلبسونه فوق القميص والشكشير (الجقشير) [١]. -------
- الأَنْدَرْوَرْد
الأَنْدَرْوَرْد: بفتح فسكون ففتح فسكون ففتح فسكون، كلمة فارسية معرية، مركبة من: اندر أي داخل، ومن وَرْ أي ذو [٢]، والأندروردية هي نوع من السراويل مشمَّر فوق التُّبَّان يغطى الركبة، والتُّبَّان بوزن رُمَّان: سراويل صغير يستر العورة المغلظة. وفي حديث على: أنه أقبل وعليه أندروردية، قيل: هي فوق التبان ودون السراويل، تغطى الركبة، منسوبة إلى صانع أو مكان. وروى عن أم الدرداء أنها قالت: زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيًا وعليه كساء وأندراورد، يعني سراويل مشمَّرة. وروى ابن سعد في الطبقات أن سلمان الفارسي كان أميرًا على المدائن، وكان يخرج إلى الناس في أندراورد وعباءة. الأُهْبَة: هو لباس رسمى بالسلاح الكامل كان معروفًا في العصر العباسى، يخلعه الخلفاء والملوك على القادة والأمراء [١]. -------
- الأُوْيَه
الأُوْيَه: كلمة تركية مُعرَّبة، في العثمانية: أويا، وفي التركية الحديثة: Oya، وهي من المصدر أويمق بمعنى أن يحضر، والأوية: زخارف حريرية أو كتانية تنسجها النساء على حواشى ملابسهن، ولا تطلق الأوية إلا على الطراز القديم المشغول باليد، فإن كانت الزخارف صناعية مجلوبة من أوربا فهي الدانتلا. ويُقال في بعض العاميات العربية: "منديل بأويه" أي منديل تزين أطرافه بالدانتيل [٢]. وقد ورد ذكرها عند الجبرتى في قوله: "فرأيت قماشًا على هيئة الأوية على عمود قائم، وهو ملون أحمر وأبيض وأزرق على مثال دائرة الغربال" [٣]. -------
- الإِيْشَارْب
الإِيْشَارْب: كلمة دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Echarpe وهي تعنى غطاء للرأس والعنق خاص بالنساء، وشاح، عَلَّاقة، حمَّالة، خمار، لفاع [٤]، ويرادفه في العربية: الخمار. -------
- الأَيْصُر
الأَيْصُر: بفتح الهمزة وسكون الياء وضم الصاد؛ ويُنطق: بفتح الصاد أيضًا: كساء فيه حشيش، ولا يُسمَّى الكساء أيصرًا حين لا يكون فيه الحشيش. وقيل: الأياصر: الأكسية التي تُمْلأ من الكلأ وتُشدُّ، واحدها: أيصر والإِصَار: كساء يُحشُّ فيه [٥]. -------
- البابوج
البابوج: كلمة معربة؛ أصلها في الفارسية: (با) بالباء المشرية: الرِّجْل و (بوش) تعنى: لباس أو غطاء، والمعنى الكلى: نوع من اللباس، والجمع: بوابيج، وقد ورد هذا الجمع عند الجبرتى [١]. وفي المنهل الصافى: وكان يلبس البابوج الذي تلبسه الصوفية، ويقابله في العربية الخف والران [٢]. وقيل البابوج لفظة تركية معرية تعنى الخف، ويبدو أنها من الألفاظ المشتركة بين التركية والفارسية [٣]. وآخر من لبس البابوج في دمشق من العلماء الشيخ بدر الدين الحسنى [٤]. والبابوج حذاء مريح مصنوع من الحرير المزركش بالذهب والألماس تتزين به النساء [٥]. والبابوج يعني عند أهل البدو: نوعًا من الخفاف المصنوعة من الجلد المراكشى الأصفر، له آذان وزوائد وثقوب تمكن من ربطها بالأرجل. والبوابيج في بلاد المغرب تختلف عن البوابيج التي يستعملها البدو، وذلك بعدم وجود آذان وزوائد وثقوب فيها. وفي كتاب وصف مصر: كانت البوابيج تُلبس قديمًا من قبل الرجال، أيام الحملة الفرنسية، وكانوا إذا دخلوا شقة مفروشة بالسجاجيد خلعوا بوابيجهم تأدبا واحتشامًا. ويقول Lane في كتابه: المصريون المحدثون: إن النساء القاهريات كن يلبسن البوابيج في بيوتهن حين لا يدرجن على السجاجيد، وبوابيجهن هذه مدببة كثيرًا ومصنوعة من الجلد المراكشى الأصفر [١]. ويحدثنا كلوت بك أن البابوج كان معروفًا في مصر في القرن التاسع عشر، وهو عبارة عن حذاء من الجلد الأصفر طرفه دقيق ملتوى إلى أعلى تلبسه النساء عند الخروج يضعن أرجلهن وسوقهن داخله [٢]. -------
- البَاج
البَاج: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: باها، وهي تعنى التّبَّان، والتُّبَّان بالضم والتشديد: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة فقط، يكون للملاحين [٣]. -------
- الباذهنج
الباذهنج: كلمة معرَّبة، أصلها في الفارسية: باذ آهنج، مركبة من: باذ بمعنى: ساحب، ومن: آهنج بمعنى: الهواء، والمعنى الكلى: ساحب الهواء، أو مدخله، نافذة، أو فتحة للتهوية [٤]. وقد وردت هذه الكلمة عند ابن بطوطة في رحلته تعنى: نوعًا من الخيام يُفتح أعلاه لدخول الضوء والهواء؛ وذلك في قوله: "وبعث إليّ ببيت يُسمَّى عندهم الخرقة، وهو عصا من الخشب تجمع شبه القبة وتجعل عليها اللبود، ويُفتح أعلاه لدخول الضوء والريح" مثل البادهنج، ويسد متى احتيج إلى سده "[١]." ووردت عند الأعشى تعنى: الفتحة في كُمِّ الجبة، وذلك في قوله: "وقد ذكر في مسالك الأبصار أن أكابرهم كانوا يجعلون في أكمامهم باذاهنجات مفتوحة، وقد صار ذلك الآن مقصورًا على ما يلبسونه من التشاريف" [٢]. -------
- البَارْدِسِى
البَارْدِسِى: كلمة فرنسية معرَّبة، وأصلها في الفرنسية: bardece وهي مركبة من كلمتين: بار ومعناها: من، ودِسِى ومعناها: فوق، والمعنى الكلى: من فوق، أي الثوب الذي يُلبس فوق الثياب. والباردِسِى في العربية الحديثة: ما يتدثر به فوق الثياب، مما نصَّف الساق من دُراعة أوجبة صوفية مختلفة اللون ذات كمين. ويرادفه في العربية الفصحى: الدثار، وهو ما فوق الشعار من الثياب، قال الجوهرى: الدثار بالكسر كل ما كان من الثياب فوق الشعار [٣]. -------
- البَارُوة
البَارُوة: كلمة أسبانية استعملها عرب الأندلس؛ وأصلها في الأسبانية: Al-pargate وتعنى نوعًا من الأحذية المصنوعة من الحبال أو من القنب، ويرجح دييكو أوريا أن الكلمة مشتقة من العربية، وقد جُمعت كلمة الباروة على الباروات، واستعملها الموريسكيون (المتنصرون) كثيرًا [٤]. -------
- الباروكة
الباروكة: كلمة فرنسية معربة، دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: perruque، وتعنى في الفرنسية: الشعر المستعار، ولما دخلت العربية اتسعت دلالتها فصارت تعنى: كل غطاء من الشعر يوضع فوق الرأس للزينة، كما يستخدم في التمثيل، وفي مناسبات أخرى. -------
- البَازْيَكَنْد
البَازْيَكَنْد: لفظة معربة، وأصلها في الفارسية: باز بكند، وهي تعنى: كساء يلقى على الكتف، وقد وردت عند الجاحظ في قوله: "فمنهم من يلبس المبطَّنة، ومنهم من يلبس الدُّرَّاعة، ومنهم من يلبس القَبَاء، ومنهم من يلبس البازبكند، ويعلِّق الخنجر" [١]. -------
- البَاغِزِيَّة
البَاغِزِيَّة: ضرب من الثياب المتخذة من الخز، أو ثياب كالحرير [٢]. -------
- البافتَّة
البافتَّة: كلمة دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Bavette، وهي تعنى: ثوبًا يُلبس فوق سائر ملابس الأطفال ليقيها وقت الطعام، ويرادفها في العربية: المريلة أو الميدعة. -------
- البالطو
البالطو: كلمة معربة، وأصلها في الفرنسية: Manteau ومعناها: المعطف، وفي الإِنجليزية: Mantua ثوب فضفاض [٣]، ويرادفها من العربية: المِلْحف، ففي القاموس: المِلْحف واللحاف: ما يلتحف به، واللباس فوق سائر الثياب، ودثار البرد ونحوه، وقد وضع له بعضهم كلمة: المعطف، وشاع استعمالها. وبالطو المطر: يرادفه في العربية: المِمْطَر والمِمْطَرة، وهما ثوب صوف يتوقى به من المطر، قال البحترى يطلب ممطرًا: إن السحاب أخاك جاد بمثل ما ... جادت يداك لو أنه لم يضرر أشكو نداه إلى نداك فأشكنى ... من صوب عارضه المطين بممطر [٤] -------
- البايكة
البايكة: لفظ عامى يُطلق على ما توضع فيه تكة السراويل، ويرادفه من الفصيح: الحُجْزة، وحُجْزة السراويل: التي فيها التكة. وقد يحدث لها. قلب مكانى في بعض مناطق الريف المصري، فيقال: باكية [١]. -------
- البِبْش
البِبْش: كلمة تركية مُعرَّبة، ومعناها: الخف الخارجى، يُصنع من جلد ذى لون ليمونى على أحدث طراز، اشتهرت بصنعه مدينة استانبول [٢]. -------
- البَبَطَيْر
البَبَطَيْر: كلمة أسبانية شاع استعمالها لدى عرب الأندلس، ومعناها المريلة أو الملعبة، وقد ورد ذكرها عند ابن هشام اللخمى في قوله: أهل الأندلس يقولون للخرقة التي تُجعل في عنق الصبي لتصون ثيابه من اللعاب: بَبَطَيْر، وإنما تقول لها العرب: البُخْنُق [٣]. -------
- البَتّ
البَتّ: كلمة مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: بت، وهو: كساء غليظ مهلهل مربَّع أخضر من وبر وصوف، وجمعه: أَبُتّ وبِتات، وقيل هو ضرب من الطيالسة يسمَّى الساج مربع غليظ أخضر، والجمع بتوت، وقال الجوهرى: البت الطيلسان من خز ونحوه، وهو الشال، وفي اللسان: من كان ذا بت فإذا بتى ... مقيِّظ مصيِّف مُشَتِّى تخذته من نعجات ست والبتّى: الذي يعمله، أو يبيعه، والبتَّات مثله، وفي حديث دار الندوة وتشاورهم في أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل عليه بتّ؛ أي كساء غليظ مربّع، وقيل: طيلسان من خز. وفي حديث عليٍّ عليه السلام: أنَّ طائفة جاءت إليه، فقال لقنبر: بتِّتْهم، أي أعطهم البتوت، وفي حديث الحسن، عليه السلام: أين الذين طرحوا الخزوز والحبرات، ولبسوا البتوت والنَّمِرات [٤]؟ -------