معجم الملابس
الجذور
- الإسْقِلَاطُون
الإسْقِلَاطُون: سقلاطون: كلمة رومية تُطلق على بلد بالروم تنسب إليه الثياب السقلاطونية، وقد تسمى الثياب بنفسها سقلاطونًا. وقيل: الإسقلاطون أو السقلاطون: نوع من المنسوجات الحريرية المطرزة بخيوط الذهب، اشتهرت في الأصل في بلاد اليونان فنسبت إلى سقلاطون، ومن اليونان انتقل إلى البلاد الإِسلامية، ومنها الإسكندرية [٣]. -------
- الإِسْكَنْدَرِانِيّ
الإِسْكَنْدَرِانِيّ: هو نوع من الثياب المتخذة من القماش الخفيف، صنع في مدينة الإسكندرية، ولذلك نسب إليها، وكان هذا النوع من الثياب يتخذ من المنسوجات الحريرية الخفيفة التي كانت تُعمل لملابس الطبقة الميسورة من أهلها من كلا الجنسين [٤]. والجلَّابية الإسكندرانى: ثوب واسع كالعباءة إلا أنه غير مشقوق من أمام [٥]. -------
- الإِسْكِيم
الإِسْكِيم: كلمة يونانية معربة، وهى تعنى ثوب الراهب، من اصطلاح المسيحيين [٦]. وقيل: الإسكيم: يونانى Schema ومعناه شكل ورسم وثوب وزى ولبسه [١]. وقد كان الإسكيم هو الرداء الخارجى للراهب في مصر الإِسلامية وهو عبارة عن رداء قصير من الكتان تمر فوقه خيوط صوفية مجدولة تتزل من أعلى العنق وتتدلى على جانبى الرقبة وتصل إلى الكتفين وتحيط بأسفل الإبطين بحيث يعقد طرفاها وتترك الأيدى طليقة. ويتصل بالإسكيم قلنسوة أو غطاء للرأس من الوبر، رُسمت عليه بعض الصلبان، وأخيرًا يشد الراهب وسطه بمنطق من الجلد، كما كان الراهب يمسك بيده عكازًا, ولا يرتدى الألوان المصبوغة [٢]. -------
- الأُشْتِيك
الأُشْتِيك: تطلقه العامة في مصر على قطعة مربعة تحت الإبط من الثوب، وعرييته: النُّفاجة، واللَّبنة، والبنيقة، والدخريص، والسَّبجة، والسُّعَيدة، والينفقة [٣]. -------
- الإِشْكَرْلَاط
الإِشْكَرْلَاط: من الأسبانية Escar-Lata بمعنى قرمزى [٤]، هو نوع من الجرح، لونه قرمزى، قيل عن أحد أمراء المماليك إنه كان لباسه أحمر اللون، وعليه فرو سنجاب وفيه بكلة ذهب [٥]. وكان هذا النوع من الجوخ معروفًا عند الأندلسيين، ويحدثنا المقرى أن أهل شرق الأندلس كانوا يتشبهون في زيهم بالنصارى المجاورين لهم فيتخذون أقبيتهم من الإشكرلاط مثل النصارى؛ وذلك في قوله: "وكثيرًا ما يتزيَّا سلاطينهم وأجنادهم بزى النصارى المجاورين لهم، فسلاحهم كسلاحهم، وأقبيتهم من الإشكرلاط وغيره كأقبيتهم، وكذلك أعلامهم وسروجهم" [٦]. -------
- الأُصْدَة
الأُصْدَة: الأُصدَة والأُصَيْدة والمؤصَّد والمؤصَّدة: قميص صغير يُلبس تحت الثوب، قال الشاعر: ومُرْهَقٍ سأل إمتاعًا بأُصْدته ... لم يستعن وحوامى الموت تغشاه وقيل: هو صدار تلبسه الجارية فإذا أدركت دُرِّعت، وأنشد ابن الأعرابي لكثير عزة: وقد درَّعوها وهى ذات مُؤصَّد ... مَجُوبٍ ولما تلْبَسِ الدِّرْع ريدُها وقيل: الأُصْدة: ثوب لا كمين له تلبسه العروس والجارية الصغيرة. ويبدو أن هذه الكلمة لم تكن مستعملة إلا في العهود الإِسلامية الأولى، وذلك لأن علماء أجلاء من العرب لم يكونوا يعرفون على وجه الدقة أي نوع من الملابس تدل عليه هذه الكلمة. فنحن نقرأ لدى ابن فارس في مجمل اللغة: الأُصْدة قميص صغير يلبسه الصبيان، ونقرأ كذلك لدى الجوهرى: الأُصدة بالضم قميص صغير يُلبس تحت الثوب، وتلبسه أيضًا صغار الجوارى. ونقرأ لدى الفيروزابادى: الأُصْدة بالضم قميص قصير صغير للصغيرة، أو يُلبس تحت الثوب، كالأُصَيّدة والمؤصَّدة، ويقول التبريزى في شرح الحماسة: فأما الأُصْدة فهي ثوب لم تتم خياطته، وقيل هي البعثرة، وقيل بل هي الصدرة [١]. -------
- الأُصْطُبَّة
الأُصْطُبَّة: بضم الهمزة سكون الصاد وضم الطاء وتشديد الباء. الكَتْان؛ وفي الحديث: رأيت أبا هريرة وعليه إزار فيه عَلَقٌ، وقد خيَّطه بالأُصْطَبة، قال ابن الأثير: هي مشاقة الكتان؛ والعَلَق: الخَرْق [٢]. -------
- الأصْطُوفة
الأصْطُوفة: ضرب من الثياب المصرية، التي كانت معروفة في القرن التاسع عشر، وقد ورد ذكرها في تاريخ الجبرتى بالسين: بالات أسطوفة، وفي الطراز المذهَّب: الأصطبة [٣]. -------
- الأَصْفَهَانِيَّة
الأَصْفَهَانِيَّة: هي ضرب من المنسوجات الحريرية، نسبة إلى مدينة أصفهان الفارسية، ويقال لها أيضًا الأصبهانية. وكانت مدينة ألمرية بالأندلس من أشهر المدن إنتاجًا لهذا النوع من المنسوجات، ويحدثتا المقرى أنه كان في ألمرية لنسج طُرُز الحرير ثمانمائة نَوْل، وللحلل النفيسة والديباج الفاخر ألف نول، وللأسقلاطون كذلك، وللثياب الجرجانية كذلك، وللأصفهانية مثل ذلك [١]. -------
- الإِضْرِيج
الإِضْرِيج: بكسر فسكون فكسر: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية اسْرِنْج. وهي تعنى في العربية: الخز الأحمر، قال اللحيانى: وأكسية الإضريج فوق المشاجب. وقيل: هو الخز الأصفر, لأن التضرُّج يكون بصبغ أحمر أو أصفر. وقيل: هو كساء يتخذ من جيد المرعزّى، أو هو ضرب من الأكسية أصفر اللون، ولا يكون الإضريج إلا من الخز [٢]. -------
- الأَطْلَس
الأَطْلَس: الأطلس بفتح فسكون ففتح على وزن أفعل: الثوب الخَلَق، وقيل: الثوب الأسود الوسخ؛ قال ذو الرُّمَّة: مُقَزَّعٌ أطلسُ الأَطمارِ ليْسَ له ... إلا الضِّراءُ وإلا صَيْدُها نَشَبُ وذئب أطلس: في لونه غُبْرة إلى السواد؛ وكل ما كان على لونه فهو أطلس؛ والأنثى طَلْساء. ورجل أطلس الثياب: وسخها؛ وفي الحديث: تأتى رجالًا طُلْسًا، أي مغبرَّة الألوان؛ جمع أطلس، وفلان عليه ثوب أطلس إذا رُمِى بقبيح؛ وأنشد أبو عبيد: ولستُ بأطْلَسِ الثوبين يُصْبِى ... حليلَته إذا هَدَأَ النِّيام [١] أما الأطلس الذي بمعنى الحرير فارسى مُعرَّب، وأصله في الفارسية: أطلس. انظر: أطلس في هذا المعجم. -------
- الأفرنجى
الأفرنجى: كلمة عامية شاع استعمالها في مصر في القرن التاسع عشر وما زالت حتى اليوم؛ وهي منسوبة إلى الإفرنج؛ وهم الأوروبيون، وهي تعنى اللبس الأوربى المتمثل في البدلة، فيقولون: فلان لبس الأفرنجى؛ أي البذلة. والأفرنجى ضد البلدى؛ والبلدى هو الجلبية والطاقية، أو الجلابية والطربوش [٢]. -------
- الأَفْسَر
الأَفْسَر: كلمة فارسية مُعرَّبة، تعنى: الإكليل، التاج، مخفف، افسار [٣]. -------
- الأُقْرُوف
الأُقْرُوف: هو قبعة مستطيلة مخروطة الشكل، مرصَّعة بالجوهر، وفي أعلاها ريش، يرتديها نساء الباعة والسوقة في تركيا، وتكون الواحدة منهم في العربة والخيل تجرها، وبين يديها الثلاث والأربع من الجوارى يرفعن أذيالها، وعلى رأسها البغطاق، وهو الأقروف [٤]. وهذا اللفظ عند دوزى يُسمَّى: الأخروق وهو يعني ضربًا من ضروب تيجان الرأس المستعملة في المغرب، المعمولة من الذهب المرصعة بالأحجار الكريمة، التي يستعملها النساء أغطية لرؤوسهن وتحليا بها, ولعلها نفس الزينات الرأسية التي تحمل في أقطار الشرق الأخرى اسم: التاج [٥]. وقد سألت العلَّامة المغربى د. عبد الهادي التازى عن الأخروق، فقال: لا وجود لهذه الكلمة، وإنما الكلمة المعروفة في المفرب هي الأقروف. -------
- الأكات
الأكات: لفظ معرّب، في التركية ikat نسيج من الحرير المركَّب، زخارفه محصورة في أشرطة ضيقة، وقيل هو حرير مطبوع من صناعة مدينة الرى [١]. -------
- الأُكْل
الأُكْل: في اللسان: ثوب ذو أُكْلٍ: قوى صفيق كثير الغزل، وقال أعرابي: أريد ثوبًا له أُكل؛ أي نَفْسٌ وقوة [٢]. وفي التاج: الأُكْل: صفاقة الثوب وقوته، وهو من المجاز [٣]. -------
- الإِكْليْل
الإِكْليْل: هو شبه عصابة مُزيَّنة بالجوهر، والجمع أكالليل على القياس، ويُسمَّى التاج إكليلًا، وكلَّله أي ألبسه الإكليل. وفي حديث عائشة: تصفه عليه الصلاة والسلام: "دخل تبرق أكاليل وجهه" وهو على وجه الاستعارة، وقيل: أرادت نواحى وجهه وما أحاط به إلى الجبين [٤]. -------
- الأَلَاجَة
الأَلَاجَة: لفظ مُعرَّب في التركية ألاجه، يعني الشئ الملون بألوان كثيرة، ونوع من الحرير الملون كان يصنع في جهات مختلفة من الأناضول والشام [٥]، وعند الجبرتى: فيباع الثوب الواحد من القماش الشامى المسمَّى بالألاجة الذي كانت قيمته في السابق. . "[٦] وجمعت عنده على: الألاجات [٧]." والألاجة في التركية مركبة من ألا ومعناها موشَّى أو مبرقش، وألاجه تصغير لكلمة ألا، وهي بمعنى منقَّط أو مخطط بألوان براقة [٨]. وقد تطلق الألاجة على: غطاء طاولة، أو سرير من قصاصات الحرير تخاط مع بعض [١]. -------
- أَلدِوَان
أَلدِوَان: لفظة مُعرَّبة، وهي في العثمانية: الدوان، الديوان، وفي التركية الحديثة: Eldiven وهي تعنى القُفَّاز، وتستعمل هذه الكلمة في حلب خاصة [٢]. -------
- الإلطماق
الإلطماق: كلمة مُعرَّبة، أصلها في التركية: توماك، وهي تعنى نوعًا من الأحذية صفراء فاقعة الصفرة، أو برتقالية، أو ذات ألوان أخرى، والقليل منها أسود اللون أو أبيض. وقد كانت هذه الكلمة معروفة لدى عرب الأندلس: الطوماق، وما زالت هذه الكلمة معروفة حتى اليوم في الجزائر [٣]. -------