معجم الملابس
الجذور
- الآخِنيُّ
الآخِنيُّ: بالمد وكسر الخاء هي الثياب المخططة عند العرب؛ وقيل: هي أكسية سود لينة يلبسها النصارى؛ وشاهد ذلك قول البَعيث: فكرَّ علينا ثُمَّ ظلَّ يجرُّها ... كما جرَّ ثوبَ الآخنى المُقَدِّسُ وقال أبو خِراش: كأنَّ المُلاء المَحضَ خَلفَ كُراعِهِ ... إذا ما تمطَّى الآخني ُّ المُخَدَّمُ وقيل: الآخِنِيُّ ثوب ردئ يتخذ من الكتان [١]. -------
- الآفراك
الآفراك: بالمد وسكون الفاء البربرية، بمعنى السياج مصطلح اتَّخذ في مرَّاكش منذ عهد الموحدين للدلالة على سياج من القماش يفصل فسطاط السلطان وحاشيته عن بقية المعسكر، وهي تدل على معنى الكلمة الفارسية: سراجه أو سرا برده، والتي تعرف في العربية بالسرادق [٢]. وقد وردت هذه الكلمة في رحلة ابن بطوطة مرادفة للسراجة؛ وذلك في قوله: "وضربوا ثلاث قباب متصلًا بعضها ببعض، إحداها من الحرير الملون عجيبة، والثنتان من الكتان،" وأداروا عليها سراجة، وهي المسماة عندنا أفراج "[١]." -------
- الإبْرَيْسَم
الإبْرَيْسَم: بكسر الهمزة وسكون الباء وفتح الراء والسين وكسر الياء بينهما لفظ معرَّب، وأصله في الفارسية: أبريشم، وهو يعني: الثياب المتخذة من الحرير، وقد خصَّه بعضهم بالحرير الخام قبل أن يُتخذ ثوبًا. قال ذو الرُّمَّة يصف فلاةً: ومَهْمَةٍ دَوِّيِّةِ مثكالِ ... تقسَّمت أعلامُها في الآلِ كأنما اعتمَّت ذُرا الجبالِ ... بالقزِّ والإِبْرَيْسَمِ الهَلْهَالِ [٢] والإبريسميات: ثياب تتخذ من القطن أو الحرير، كانت تنتجها دور الطراز في بغداد وتصدر إلى الخارج، مما حدا بأحد الأمراء البويهيين المعروف باسم صمصام الدولة في القرن الرابع الهجري أن يضع ضريبة العشر على ما تنتجه مصانع بغداد من هذه الثياب [٣]. -------
- الإِبْزِيم
الإِبْزِيم: بكسر الهمزة وسكون الباء وكسر الزاى فارسى مُعرَّب، وقيل هو عربي من البَزْم بمعنى القطع، وهو عبارة عن عروة معدنية في أحد طرفيها لسان توصل بالجزام ونحوه، لتثبيت طرفه الآخر على الوسط، وكان يعني قديمًا: الحلقة التي لها لسان يدخل في الخَرْق في أسفل المِحْمَل ثم تعض عليها حلقتها، والحلقة جميعًا، والجمع: أبازيم. قال الراجز: لولا الأبازيمُ وأنَّ المِنْسَجَا ... نَاهَى عن الذِّئْبةِ أنْ تُفَرَّجَا [٤] والأبزيم أو الأبزين في لسان العامة في مصر اسم لآلة من نحاس أو حديد مستطيلة، وفي وسطها لسان رفيع، تستعمل في السروج، أو براذع الحمير، وقد استعمل في العصر الحاضر استعمالات كثيرة، فوضعوه لحزام الجلد، وفي البنطلونات، وعلى وجه أحذية النساء [١]. -------
- أبو دثِار
أبو دثِار: هو الكِلَّة التي يُتوقَّى بها من البعوض، وهي على صورة بيت يُخاط من ثوب رقيق يستشف ما وراءه، ولا يجد البعوض متخللًا فيه؛ قال الشاعر: لنعم البيتُ بيتُ أبي دثار ... إذا ما خاف بعض القوم بعضا [٢] -------
- أبو قلمون
أبو قلمون: كلمة مُعرَّبة، مشتقة من اللفظ اليونانى: kamlion أي الحرباء؛ التي يُضرب بها المثل في تغير ألوانها. وأبو قلمون نسيج معين له بريق خاص، ثم حجر كريم، ثم طائر، ثم حيوان رخو. واللفظة وردت عند الجاحظ على أنها: نسيج رومى نفيس. وعند الثعالبي: أبو قلمون في الثياب كأبى براقش في الطير، فإن أبا قلمون يتلون وأبا براقش يتخيل، وأبو قلمون كنية لثياب إبريسم وكتان تنسج بالروم ومصر، يضرب بها المثل، يقال: أكثر تلونًا من أبي قلمون، كما قال الشاعر: أنا أبو قلمون ... في كل لون أكونْ وقال أبو بكر الخوارزمى في أبي بكر طاهر الكِرْوانى الكاتب: واللَّهِ لا فارقت كفى قفاه ولم ... ينسج أبو قلمون في نواحيه [٣] -------
- الإتْبُ
الإتْبُ: بالكسر أو بالفتح، والمئتبة كمِكْنسة بكسر الميم: بُرد أو ثوب يؤخذ ويشق في وسطه فتلبسه المرأة، أي تلقيه في عنقها من غير جيب ولا كمين، وقال الجوهرى: الإتب: -------
- البقيرة، والإتب
البقيرة، والإتب: درع المرأة، وقيل الإتب: ما قصر من الثياب فنصَّف الساق؛ أي بلغ إلى نصفه، وهو سراويل بلا رجلين، أو هو قميص بلا كمين، وفي حديث النخعى أن جارية زنت فجلدها خمسين، وعليها إتب لها وإزار. وقيل: الإتب غير الإزار لا رباط له كالتكة وليس على خياطة السراويل، ولكنه قميص غير مخيط الجانبين، والجمع: آتاب وإتاب وأُتوب وآتُب كأَفْلُس. والمئتب: المِشْمَل وزنًا ومعنى [١]. ونستنتج مما سبق أن الإتب والمئتبة يتخذان من قطعة قماش مخططة، تشق من وسطها، وتدخل المرأة رأسها من الفتحة المعدة لهذا الغرض، وهذا الثوب لا كمين له، وغير مفتوح من جهة الصدر. ويبدو أن بساطة هذا الثوب تشير إلى أنه كان يُرتدى في العهود الإِسلامية الأولى، وما زال النساء -حتى يومنا هذا- يرتدينه في شبه الجزيرة العربية [٢]. وهو رداء يشتمل به. -------
- الإِتْك
الإِتْك: لفظة معربة، وهي في العثمانية: اتك، وفي التركية الحديثة Etek: وتعنى: ذيل الثوب، ويستعمل هذه الكلمة بكثرة خياطو ملابس السيدات، فيقال: إتك الفستان واسع أو ضيق أو عريض [٣]. وقد وردت هذه اللفظة كثيرًا عند الجبرتى، منها قوله: "وكذلك أرباب العكاكيز، فيطلعون إلى القلعة، ويمشون أمام الباشا من باب السراية إلى جامع الناصر بن قلاوون، فيصلون العيد، ويرجعون كذلك، ثم يقبلون إتكه ويهنئونه" [٤]. وقوله: "وانخضع مراد بيك في تلك الليلة للباشا جدّا، وقبَّل إتكه وركبتيه" [١]. -------
- الأثاث
الأثاث: الأثاث: ما كان من لباس، أو حشو لفراش، أو دثار، واحدته: أثاثة. واشتقه ابن دريد من الشئ المؤثَّث، أي الموثَّر، وفي التنزيل العزيز: {أَثَاثًا وَرِئْيًا} [٢]. -------
- الأَذْرَبِيُّ
الأَذْرَبِيُّ: منسوب إلى أذربيجان، هو كساء يُتخذ من الصوف، والقياس أذرى بيغر باء، وقد قال ابن الأثير في حديث أبي بكر رضي اللَّه عنه: "لتألمنّ النوم على الصوف الأذربى كما يألم أحدكم النوم على حَسَك السعدان" [٣]. -------
- الأُذُن
الأُذُن: أُذُن النَّعل: ما أطاف منها بالقِبال، وأذَّنْتُها: جعلتُ لها أذنًا [٤]. -------
- الأُرْجُوَان
الأُرْجُوَان: لفظ مُعرَّب، وهو بالفارسية: أرغون، وهو شجر له نور أحمر أحسن ما يكون، وكل نور يشبهه فهو أرجوان، والأرجوان الثوب الأحمر، ويقال: ثوب أرجوان، وقطيفة أرجوان، والأكثر في كلام العرب إضافة الثوب والقطيفة إلى الأرجوان [٥]. قال عمرو بن كلثوم: كأنَّ ثيابَنا منا ومنهم ... خُضِبْنَ بأُرْجُوَانٍ أو طُلِيْنَا [٦] ويقال إن أصل الأرجوان حيوان في جوف صدفة، اكتشفه الفَينيقيون، فصبغوا بدمه الأثواب الحريرية، وأطلقوا الأرجوان على الثوب نفسه [٧]. وعلى نوع من الأقمشة الحريرية المقصبة بخيوط من الحرير والذهب [٨]. وكان أهل الأندلس يطلقون لفظة الأرجوان على الصوف الأحمر خاصة [١]. -------
- الإِرَاض
الإِرَاض: يُطلق على بساط ضخم من صوف أو وبر، وأَرَض الرجلُ: أقام على الإراض، وفي حديث أم معبد: فشربوا حتى آرضوا. وسُمِّى البساط إراضًا لأنه يلي الأرض [٢]. -------
- الأَرْمَك
الأَرْمَك: لفظ مُعرَّب، وأصله في الفارسية: أرمك؛ ويعنى الصوف، القماش الصوفى، القبعة المتخذة من الصوف، وقد يطلق على ثوب قطنى رمادى اللون، وقيل: الأرمك هو الكتَّان أو التيل [٣]. وقد ذكره الرحَّالة ابن بطوطة في معرض حديثه عن هدايا سلطان جاوة له؛ فقد أخرج له ثلاثة أثواب من الأرمك، أحدها أبيض [٤]. والأرمك يعني عنده: نوعًا من الثياب الرقيقة المتخذة من الكتان. -------
- الأرْمِنيّ
الأرْمِنيّ: نسيج من خالص الحرير، اشتهرت بصناعته مدينة أرمينية فنُسب إليها. والمعروف أيضًا عن هذه المدينة أنها اشتهرت بإنتاج الروائع في مجال حياكة البسط والسجاجيد ذات التكوينات اللونية والهندسية النادرة الصنع [٥]. الأَرْنَبَانِيّ - المَرْنَبَانِيّ: هو كساء بلون الأرنب، ويُقال: كساء مُؤرْنَب إذا خلط بغزله وبر الأرنب، وقد ورد ذكره في أشعار العرب؛ تقول ليلى الأخيلية تصف قطاة تدلت على فراخها وهي حص الرؤوس لا ريش لها: تدلَّت على حص الرؤوس كأنها ... كرات غلام في كساءٍ مُؤَرْنَبِ وقيل: الأرنبانى هو الخز الأدكن الشديد الدكنة [١]. الأَرَنْدَج - اليَرَنْدَج: هو لفظ مُعرَّب، وأصله في الفارسية: رنده، ومعناه في الفارسية: السواد وهو أيضا الجلد الأسود يُعمل منه الخفاف، قال العجَّاج: كأنه مُسَرْوَلٌ أرندجا. وقال الشمَّاخ: ودَوِّيَّةٍ قَفْرٍ تمشِّى نعامُها ... كمشى النصارى في خفاف اليَرَنْدَجِ وقال الأعشى: عليه ديابوذٌ تسربل تحته ... أَرَنْدَجُ إسكافٍ يُخالط عِظْلَما [٢] وقيل: اليرندج: هو السواد يسوَّد به الخف، وهو الذي يُسمَّى الدارش، أو هو الزاج يسوَّد به [٣]. -------
- الإزار
الإزار: في اللسان: الإزار: الملحفة، والجمع: آزرة وأُزُر وأُزْر، والإزارة: الإزار؛ قال الأعشى: كتمايُلِ النشوانِ يَرْ ... فُلُ في البَقِيَرة والإزاره والإزْر والمِئْزر والمِئْزرة: الإزار، وفي حديث الاعتكاف: كان إذا دخل العشر الأواخر أيقظ أهله وشدَّ المئزر. وقيل: الإزار كل ما واراك وسترك، وحُكى عن ابن الأعرابي: رأيت السَّرَويَّ يمشي في داره عريانًا، فقلت له: عريانا؟ فقال: دارى إزارى [٤]. والإزار استعمل في العصور الإِسلامية الأولى يعني ثوبًا بصورة عامة مهما كان شكل هذا الثوب، ثم استعمل حتى يومنا هذا للدلالة على الغطاء الكبير أو الرداء الواسع الذي تلتف به نساء الشرق [٥]. وفي عيون الأثر: أن الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- ترك بين مخلفاته: إزارًا طوله خمسة أشبار، وقد حرَّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على المؤمنين ارتداء التبابين أو السراويلات خلال أيام الحج، وأمر بالتعويض عنها بالإزار، ولكنه قال: من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل. ويُروى عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: إنها ستفتح عليكم أرض المعجم وستجدون فيها بيوتًا يقال لها الحمامات، فلا يدخلها الرجال إلا بإزار [١]. وإزار الليل: الجلباب أو هو الثوب السابغ الذي يشتمل به النائم فيغطى جسده كلّه [٢]. وأهل الأندلس يطلقون الإزار على الملحفة الخشنة من الكتان خاصة، والإزار عند المشارقة إنما هو كل ما أؤتزر به. كما أن أهل الأندلس يقولون الَيزَار والمَيْزَر للإزار والمئزر، وذلك بقلب الهمزة ياء تخفيفًا [٣]. -------
- الأزْنِيكيَّة
الأزْنِيكيَّة: منسوبة إلى إزنيك بالكسر مدينة بالروم، وإليها نسبت المماطر الأزنيكية الجيدة [٤]. وهي نوع من الثياب الجيدة التي يحتمى بها من المطر أو المماطر الجيدة. قال عنها ياقوت الحموى: أزنيك بالفتح ثم السكون وكسر النون وياء ساكنة وكاف: مدينة على ساحل بحر القسطنطينية، والمماطر الأزنيكية هي الغاية في الجودة [٥]. -------
- الإستبرق
الإستبرق: كلمة معرَّبة، أصلها في الفارسية: استبره، ثم عُرِّب بالقاف بدل الهاء، ومعناها في لغتها: الغليظ مطلقًا. وخُصّ بغليظ الديباج. وقيل: الإستبرق: هو ديباج صفيق غليظ حسن يُعمل بالذهب، وبه فسر قوله تعالى: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ} . وقال ابن دريد: هو ثياب حرير صفاق نحو الديباج، وقال ابن الأثير: هو ما غلظ من الحرير والإبرسيم [٦]. -------
- الأُسْدى
الأُسْدى: -بفتح الهمزة وضمها- ضرب من الثياب، وورد ذكره في شعر الحطيئة يصف قفرًا: مُسْتَهْلِكُ الوِرْدِ كالأَسْدِىِّ قد جَعَلتْ ... أيدى المَطيّ به عادِيِّةً رُغُبا قال ابن برى: صوابه الأُسْدِى -بضم الهمزة- ضرب من الثياب، ووهم من جعله في فصل: أسد، وصوابه أن يُذكر في فصل: سدى [١]. وقيل: الأَسْدِيّ: ضرب من الجوخ [٢]. -------