معجم الملابس
الجذور
- الشَّرْثة
الشَّرْثة: الشّرْثة بفتح الشين وسكون الراء: النَّعل الخَلَق؛ قال ابن الأعرابى: الشَّرْث: الخَلَق من كل شيء، والشَّرَث بالتحريك: تفتُّق النعل المُطبَّقة؛ قال الراجز: هذا غلامٌ شَرِثُ النقيلةْ ... أشعث لم يُؤدم له بكيلة يخاف أن تمسه الوبيلة -------
- شَرِث النقيلة
شَرِث النقيلة: مُتقطِع النعل [١]. -------
- الشِّرْذِمَة
الشِّرْذِمَة: الشِّرْذِمَة بكسر الشين وسكون الراء وكسر الذال: الثوب الخَلَق المتقطِّع؛ والجمع: شراذم؛ وثياب شراذم: أي أخلاق متقطعة، وثوب شراذم؛ أي قطع؛ وأنشد ابن يرى لراجز: جاء الشتاء وقميصى أخلاقْ ... شراذم يضحك مني التوَّاقْ والتوَّاق هو ابنه [٢]. -------
- الشَّرْشَف
الشَّرْشَف: الشَّرْشَف بفتح فسكون ففتح: كلمة تركية مُعرَّبة؛ وأصلها في التركية: جارشف؛ وهي في الفارسية أيضًا: جادر شب، ومعناها في الفارسية: ستر الليل، ومرادفها: مرط، وملحفة، وملاء. والشرشف: في التركية العثمانية: جارشف أو جارشاف أو جارشب، وفي التركية الحديثة: Carsaf، وهي تعنى في التركية: ملاءة الفراش. وقد انتقلت الكلمة إلى لغة الكتابة العربية وإلى اللهجات العربية العامية بنفس النطق الموجود في التركية، وتُستعمل هذه الكلمة بكثرة في اللهجة العامية بالسعودية، وتعنى نفس المدلول، والكلمة مخففة عن الأصل الفارسى: جادُرشب [٣]. وهي تعنى: ملاءة تُبسط فوق الفراش لتقيه من الوسخ، وتعنى أيضًا: المئزر الذي تلبسه النساء [٤]. -------
- الشَّرِيطة
الشَّرِيطة: الشَّرِيطة بفتح الشين: الضفيرة تنسج من الحرير أو القطن أو نحوهما؛ والجمع: شرائط [٥]. -------
- الشِّرْع
الشِّرْع: الشِّرْع: بكسر الشين وسكون الراء: شراك النعل؛ وفي الحديث: قال رجلٌ: إنى أحبُّ الجمال حتى في شِرْع نَعْلى؛ أي شِراكها؛ تشبيه بالشِّرْع؛ وهو وتر العود؛ لأنه ممتد على وجه النعل كامتداد الوتر على العود [١]. -------
- الشَّرْعَبِيُّ
الشَّرْعَبِيُّ: بفتح الشين وسكون الراء وفتح العين والشَّرْعَبِيَّة: ضرب من البرود؛ وأنشد الأزهرى: كالبستان والشرعبى ذا الأذيال. وهذا تلفيق من بيتين للأعشى في مدح المنذر؛ أحدهما: والبغايا يركضن أكسية الإضر ... يج والشرعبى ذا الأذيال [٢] -------
- المُشرَّف
المُشرَّف: بضم الميم وتشديد الراء: هو الثوب المصبوغ بالشَّرْف؛ والشَّرْف: هو نبت أحمر تُصبغ به الثياب. -------
- الشُّرافى
الشُّرافى: بضم الشين لون من الثياب أبيض [٣]. -------
- التَّشْرِيفة
التَّشْرِيفة: هى الثياب التي كان يلبسها السلاطين والأمراء والقضاة والعلماء في المناسبات. وثياب التشريفة كان معروفًا منذ بدء الإسلام، فقد كان الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- يقابل الناس في جبة من سندس أخضر منسوج فيها ذهب، وذلك قبل أن يحرم لبس الحرير. وقد كان للخليفة الأمين جبة وعمامة مذهبتان يقابل بهما الناس. وكان الفاطميون يلبسون العمائم بطراز الذهب، وكان الخليفة الفاطمى يلبس حُللًا مذهبة في التشريفة، وكان من ضمن التشاريف: الطوق المذهب والعقد الجوهر للوزير. ويوم فتح الخليج ارتدى الخليفة الفاطمى البَدَنة؛ وهي من ذهب كلها وحرير مرقوم. ولباس الخليفة الفاطمى في عيد الأضحى هو اللباس الأحمر، وفي عيد الفطر هو اللباس الأبيض، وركوبه في الأيام المعتادة بالثياب المذهبة من البياض والملون. وكان الأمير طومان باى يرتدى خلعة لم يعهد مثلها؛ وهي ثوب فوقانى حرير أزرق، بوجه أخضر، بطرز يلبغاوى عريض، كان طوله ثلاث أذرع في عرض ذراعين ونصف من الذهب الخالص البندقى. وكانت تشريفة العلماء بمصر تعمل من فرجية عتابى. وكانت بدلة بطرك القبط من ديباج أزرق [١]. -------
- التشريف الأسود
التشريف الأسود: التشريف الأسود هو عمامة سوداء وجُبَّة وطوق ذهب وفرس بمركوب بحلية ذهب ترسل من الخليفة العباسى لمن كان قد غضب عليه؛ دلالة على رضا الخليفة عنه وعودته من المنفى [٢]. -------
- المُشْرَق
المُشْرَق: المُشْرَق بضم فسكون ففتح: هو الثوب الأحمر؛ الذي صُبِغَ بالشَّرْقِىّ؛ والشَّرْقى؛ هو صِبْغ أحمر. وقيل: صُبِغ بالزعفران؛ لأن التشريق هو الصَّبْغ بالزعفران. ومنه حديث عكرمة: رأيت ابنين لسالم عليهما ثياب مُشْرَقة: أي مُحمَّرة [٣]. -------
- الشِّرَاك
الشِّرَاك: الشِّرَاك بكسر الشين: هو سَيْر النَّعْل؛ والجمع شُرُك. وأشرك النعل وشرَّكها: جعل لها شراكًا. وفي الحديث: أنه صلَّى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفئ بقدْر الشِّراك "؛ هو أحد سيور النعل التي تكون على وجهها [٤]." -------
- الشَّرْمُوطة
الشَّرْمُوطة: كلمة عامية مبتذلة تعنى: الثوب البالى الممزَّق، والجمع لها: شراميط؛ ويُقال شرمط الثوب: شقَّه. وهي تحريف للفعل: شرَّط [٥]؛ فَفُكَّ تشديد الراء وقلبت الراء الثانية ميمًا؛ ومثلها: فقَّع التي صارت في العامية: فرقع، وبرَّق التي صارت: برنق. وتُسمَّى هذه الظاهرة في الدراسات اللغوية بظاهرة المخالفة الصوتية. -------
- الشَّرَانِق
الشَّرَانِق: الشَّرَانِق بفتح الشين: هى الثياب المتخرَّقة؛ لا واحد لها. وأنشد: مِنْهُ وأعلى جِلْدهِ شَرَانِقُ [١]. -------
- الشِّسْع
الشِّسْع: الشِّسْع بكسر الشين وسكون السين: أحد سيور النعل؛ وهو الذي يُدْخَل بين الإصبعين، ويُدْخَل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام. وشسع النعل: قِبالها الذي يُشدُّ إلى زمامها؛ والزِّمام: السَّيْر الذي يُعقد فيه الشسع؛ والجمع شُسُوع. وفي الحديث: "إذا انقطع شِسْع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة" . وإنما نُهِى عن المشى في نعل واحدة لئلا تكون إحدى الرِّجلين أرفع من الأخرى؛ ويكون سببًا للعثار، ويُقبح في المنظر ويعاب على فاعله. وشَسِعتْ النعل وقبلت وشركت؛ إذا انقطع ذلك منها؛ ويُقال للرجل المنقطع الشسْع: شاسع؛ وأنشد: من آل أخنس شاسعِ النعلِ [٢]. -------
- المُشطَّب
المُشطَّب: بضم الميم وتشديد الطاء هو: الثوب الذي فيه طرائق، ويقال: ثوب مُشطَّب: فيه طرائق، أي فيه قطع طولية، مشتقة من شطَّب الثوب قطع فيه قطعًا طولية. وقيل: ثوب مُشطَّب فيه خطوط طولية، مأخوذة من شُطَب الشيف؛ وهي الخطوط التي تتراءى في متنه، فشُبِّه الثوب به [٣]. -------
- الشَّاطح
الشَّاطح: اسم فاعل من الفعل: شطح: الثوب الطويل المفرط الطول [٤]. -------
- الشَّطُور
الشَّطُور: الشَّطُور بفتح الشين وضم الطاء: هو الثوب الذي أحد طرفى عرضه أطول من الآخر [٥]. -------
- الشُّطْفَة
الشُّطْفَة: بضم الشين وسكون الطاء: بزنة غُرْفَة: علامة خضراء تُجعل في عمائم الأشراف؛ وهي عامية، وقد وقعت في كلام المولدين كثيرًا ومصنفاتهم [٦]. والشُّطْفة أيضًا: شارة ملكية تحمل كما يُحمل اللواء على رأس أمير الجيش، كما أن بعض أفراد قبيلة العنزة في شبه الجزيرة العربية يربطون حول رؤوسهم منديلًا يسمونه الشطفة [١]. وفي حوران بجنوب سوريا تربط النساء رؤوسهن بقماش "إيشارب" إلى الخلف يسمونه الشُّطْفة [٢]. والشُّطْفة كانت معروفة في العصر المملوكى؛ فيحدثنا Mayer أنه جرت العادة في المواكب الخاصة أن يزين المماليك الخاصكية الرماح بأعلام يُطلق عليها اسم "شطفات" ، وكانت في الغالب تتخذ من الحرير الملون باستثناء اللون الأصفر الذي كان مخصصًا للواء السلطان [٣]. -------