معجم الملابس
الجذور
- الشَّبِيع
الشَّبِيع: الشَّبيع من الثياب بفتح فكسر: الكثير الغَزْل؛ الكثير الصِّبْغ؛ يُقال: ثوب شبيع الغزل؛ أي كثيره، وثياب شُبُع. وأشبع الثوب: روَّاه صِبْغًا. وحبلٌ شبيع الثَّلَّة: متينها، وثَلَّته: صوفه وشعره ووبره؛ والجمع شُبُع، وكذلك الثوب [١]. -------
- الشَّبِيكة
الشَّبِيكة: الشَّبِيكة بفتح فكسر: هى النسيج المُشبَّك؛ كلمة مُولَّدة [٢]. وسُمّى بذلك لأنه يشبه الشبكة؛ أي شبكة الصائد. -------
- الشِّبَام
الشِّبَام: الشِّبَام والشِّبَامان بكسر الشين؛ خيطان في البُرقع تشدُّه المرأة بهما في قفاها. قال ابن الأعرابى: يقال لرأس البرقع: الصوقعة، ولكفِّ عين البرقع: الضِّرْس، ولخيطه الشِّبامان [٣]. وفي القاموس المحيط: وشِبام ككتاب: خيطان في البرقع تشده المرأة بهما إلى قفاها؛ وهو الثِّياب بالكسر؛ ففيه: والثِّبات شبام البرقع. -------
- الشَّتْن
الشَّتْن: الشَّتْن بفتح الشين وسكون التاء: الثوب اللين، الرقيق النسج؛ والجمع: شُتُون؛ وهي هُذَلِيَّة؛ وأنشد: نسجت بها الزُّوَع الشَتُون سبائبًا ... لم يطوها كفُّ البيَنْط المَجْفَلِ والزُّوَع: العنكبوت. والشَّتُون بفتح الشين: الناسج، والشاتن والشَّتون: الناسج، يقال: شتن الشاتن ثوبه: أي نسجه [٤]. -------
- المُشَجَّر
المُشَجَّر: المُشجَّر بضم الميم وتشديد الجيم: ما كان فيه صورة الشجر من الثياب، يُقال: ثوب مُشجَّر؛ فيه صورة الشجر [٥]. والمُشَجَّر ما كان على صنعة الشجر؛ وديباج مشجَّر منقوش بهيئة الشجر [٦]. -------
- المُشَخْلَع
المُشَخْلَع: بضم الميم وفتح الشين واللام: نوع من البراقع، تغطى به المرأة وجهها، كان معروفًا في مصر في القرن التاسع عشر، وهو مخروق خروقًا واسعة أو ضيقة مرتبة على أشكال هندسية، من مثلث أو مربع أو مخمس، وغير ذلك [١]. -------
- الشَّدُّ
الشَّدُّ: بفتح الشين وتشديد الدال هو حزام يتخذ من القطن البعلبكى الرقيق؛ يحتزم به الأمراء والسلاطين؛ كان معروفًا في مصر في العصر المملوكى؛ يقول Mayer في الملابس المملوكية: وكان قانصوة الغورى محبَّا لحياة البذخ؛ فقد نبذ الحزام المعروف بـ "الشدّ" المتخذ من القطن البعلبكى؛ ولبس مكانه حزامًا: "حياصة" من الذهب الخالص [٢]. والشدُّ عند العامة في مصر: شال من الحرير أو من القطن يعتمُّ به أو يتمنطق. والشَّدَّة: عند العامة: الحِذَاء؛ لأنه يُشدُّ في الرجل [٣] وعند دوزى: الشَّدُّ: قطعة قماش من القطن الرقيق التي يلف بها الرأس؛ والتي تستعمل لتأليف العمامة. وتشير كلمة الشدّ أيضًا إلى العمامة؛ وتشير كذلك إلى قطعة من الموصلي، أو من قماش أبيض رقيق يسطح ويرفق فيتخذ منه الناس عدة لفات فنية تسوى فوق العرقية الحمراء. والشدّ أيضًا تعنى: قطعة قماش تلف بها الرقبة، وقاية لها من البرد أو الحر أثناء السفر [٤]. -------
- المِشَدُّ
المِشَدُّ: المِشَدُّ: بالكسر: نطاق تشد به المرأة نفسها [٥]. والمِشَدُّ أيضًا: تكويرة رأس شبيهة بالعمامة. -------
- المشدَّة
المشدَّة: بكسر الميم: تشير إلى طرحة مشدودة حول رقبة الحصان [٦]. -------
- الشَّذَب
الشَّذَب: الشَّذَب بفتح الشين والذال: متاع البيت، من القماش وغيره [٧]. -------
- الشَّوْذَر
الشَّوْذَر: الشَّوْذَر بفتح فسكون ففتح: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية؛ جادر، وهي تعنى في الفارسية: الخيمة، المظلة، الملاءة للنسوة، البُرْقُع، الرداء، السماط، الغطاء [١]. والشَّوْذَر في العربية هو الإتْب؛ وهو بُرْد يُشقُّ ثُمَّ تلقيه المرأة في عُنُقها من غير كمين ولا جَنْب؛ ومنه قول الشاعر: مُنْضَرِجٌ عن جانبيه الشَّوْذَرُ. وقيل: هو الإزار، وقيل: هو الملحفة. وقال الليث: الشوذر ثوب تجتابه المرأة والجاربة إلى طَرَف عَضُدهِا [٢]. وفي المعرَّب: الشوذر: الملحفة؛ فارسية معربة؛ وهو الإزار، وكل ما التحف به فهو شاذر؛ وقد تكلمت به العرب قديمًا: عُجَيِّز لطعاء دردبيس ... أتتك في شوذرها تميسُ أحسن منها منظرًا إبليس [٣] والأرجح أن يكون العرب قد أخذوها مرة ثانية عن الترك في صورة: شادر؛ فهي في التركية بمعنى الخيمة فقط؛ ويطلقها المصريون على الخيمة وعلى المحل التجارى الفسيح، والجمع شوادر؛ وفي تاريخ الجبرتى: "أرسل الباشا فجمع الأخشاب التي وجدها ببولاق في الشوادر والحواصل والوكائل" ٤/ ١١ [٤]. وعند دوزى: هذا اللباس: الشوذر يماثل كل المماثلة من حيث الهيئة، الرداء الواسع؛ أو خمار المرأة؛ وهو ما نسميه بالملحفة؛ وهو مستعمل في العراق وفي فارس. ويصف أحد الرحال الشوذر بأنه إزار هائل من التيل الأبيض، وهو غاية في الرقة والنعومة، ولكن نصفه يعصب جبين المرأة حتى عينيها، ويدور فوق الرأس، ويصل إلى أخمصيها، أما النصف الآخر فيعصب وجه المرأة، تحت العينين، ويُربط بدبوس على الجهة اليسرى من الرأس، ويُسبل حتى يصل إلى نعليها، ويغطى حتى يديها اللتين تمسك بهما جانبى هذا الشراع؛ بحيث أن المرأة تختفى فيه بتمامها حاشا عينيها [١]. -------
- الشَّرْب
الشَّرْب: الشَّرْب بفتح فسكون: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: شَرْب، ومعناها: نسيج من الكتان المصري [٢]، والشرب في العربية: نوع من القماش الشفَّاف تدخله خيوط حريرية أو مذهبة، وقيل هو نوع مخصوص من الحرير المزركش، وكان منه ما يُصنع في دبيق المصرية؛ ولذلك وُصف بها؛ فيُقال: الشرب الدبيقى [٣]. وقيل: الشرب نوع من الحرير اشتهر كثير من مدن مصر بإنتاجه، وقيل: هو نسيج رقيق كان ينتج في دمياط وتنيس، وقد جمع على: الشُّرُوب. ومنه نسيج رقيق من الكتان [٤]. وقد ورد ذكره عند الرحالة ابن جُبير في حديثه عن أمير مكة بقوله: وهو رافل في حلة ذهب كأنها الجمر المتقد، يسحب أذياله، وعلى رأسه شرب رقيق سحابى اللون، قد علا كورها على رأسه كأنها سحابة مركومة، وهي مصفحة بالذهب؛ وتحت الحلة خلعتان من الدبيقى المُرسَّم البديع الصنعة "[٥]." -------
- الشَّرَاب
الشَّرَاب: بفتح الشين وبضمِّها كلمة شائعة في الاستعمال العامى في مصر؛ وتعنى عندهم: ما يُلبس في الرِّجْل، أو لفافة الرجل من صوف أو قطن. والكلمة تحريف للكلمة الفارسية المعرَّبة: الجورب؛ وأصلها في الفارسية: كَوْرَب؛ ومعناها في الفارسية: قبر الرِّجْل ثم نقلت إلى العربية في صورة جورب، وجمعت على جوارب وجواربة، وأشتق منها الفعل: تجورب. ثمَّ صارت في العامية المصرية: الشراب [١]. -------
- الشَّرْبيَّة
الشَّرْبيَّة: بفتح الشين وسكون الراء: عند دوزى: الشَّرْبيَّة: عصابة تشدها النساء في المغرب حول الرأس [٢]. والمرجح أنها منسوبة إلى الشَّرْب، وهو النسيج الحريرى الرقيق؛ لأنها كانت تُتخذ منه. -------
- الشَّرَّابة
الشَّرَّابة: الشَّرَّابة بفتح الشين وتشديد الراء: هى مجموعة من الخيوط الحريرية المضمومة، التي يُعلَّق طرفها الواحد بالطربوش وغيره؛ ويتدلى الآخر من أعلى الطربوش أو غيره، وهي تُعرف عند العراقيين بالبسكولة. ورُبما سُمِّيت بالشَّرَّابة؛ لأنها مأخوذة من: الشَّرْب؛ وهو النسيج الحريرى الرقيق، والجمع شراريب [٣]. وللشرَّابة أيضًا مدلول خاص ورد عند القلقشندى؛ فقد كان بلوح البريد ثقب معلق به شرابة من حرير أصفر ذات بندين يجعلها البريدى في عنقه بإدخاله رأسه بين البندين، ويصير اللوح أمامه وتحت ثيابه. والشرَّابة من خلفه من فوق ثيابه، فكل من رأى تلك الشرابة خلف ظهره علم أنَّه من رجال البريد؛ وعلى ذلك تذعن له أرباب مراكز البريد بتسليم خيل البريد؛ ولا يزال كذلك حتى يذهب ويعود فيعيد ذلك اللوح إلى ديوان الإنشاء [٤]. -------
- شَرْبة العَباءة
شَرْبة العَباءة: عند العامة: نقش بين كتفيها، والنقش الذي على صدرها يُقال له جبراس [٥]. -------
- الشَّرْبَش
الشَّرْبَش: الشَّرْبَش بفتح فسكون فضم: كجعفر: هو هدب الثوب، وجمعه شرابيش؛ وهو مولَّد [٦]. -------
- الشَّرْبُوش
الشَّرْبُوش: الشَّرْبوش بفتح فسكون -------
- فضم
فضم: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: سربوش، مركبة من: سر ومعناه: رأس، ومن بوش ومعناه: غطاء؛ والمعنى الكلى: غطاء الرأس [١] والشربوش في العربية: قلنسوة طويلة أعجمية، وتُلبس بدل العمامة، وكانت شارة للأمراء، فلا يلبسها رجال العلم كالقضاة والكُتَّاب وغيرهم. وكان الشربوش يُلْبس عادة مع الخلع السلطانية؛ وفي ذلك يقول المقريزى: وأما الخلع فإن السلطان كان إذا أمَّر أحدًا من الأتراك ألبسه الشربوش؛ وهو شيء يشبه التاج كأنه شكل مثلث، يُجعل على الرأس بغير عمامة "[٢]." وقد أُلغى استعمال الشربوش بمصر زمن المماليك البرجية. وقد اشتق منه؛ فقيل: المُشَرْبَش؛ أي الذي يلبس الشربوش [٣]. وقد كان هناك سوق في مصر لبيع الشربوش تعرف بسوق الشرابشيين. وورد في رحلة ابن بطوطة أنه كانت هناك مدرسة في دمشق تُعرف بمدرسة المالكية المعروفة بالشرابشية [٤]. -------
- الشَّرْبِيل
الشَّرْبِيل: عند دوزى: الشَّرْبِيل: كلمة أسبانية دخلت العربية العامية في المغرب العربي؛ وأصلها في الأسبانية: Servilla، وهي تشير في المغرب إلى مداس مصنوع من الجلد المُرَّاكشى [٥]. ويؤكد العلامة التازى أن الشربيل معروف عندهم في المغرب حتى اليوم، ويكون دائمًا مقُصَّبا، وتلبسه النساء المغربيات للزينة عند خروجهن. -------