معجم الملابس
الجذور
- السِّيْقَان
السِّيْقَان: السِّيقاق جمع ساق؛ وهى تعنى: السروال الواسع بإفراط؛ وقد تسللت هذه الكلمة إلى الأسبانية في صورة: ساهون Cahon. ويعتقد دوزى أن الكلمة الأسبانية: ساهون Cahon ليست إلا تحريفًا للكلمة العربية سيقان [٥]. -------
- ساق الموزة
ساق الموزة: ساق الموزة: تركيب شاع استعماله في مصر في العصر المملوكى يُطلق على جوارب طويلة تكسو الرجل والساق [٦]. -------
- السَّوْمَل
السَّوْمَل: السَّوْمَل بفتح فسكون ففتح: الكساء الخَلَق، عن الزجاجى [٧]. -------
- السَّوِيَّة
السَّوِيَّة: السَّوِيَّة: بفتح فكسر فتشديد كساء محشو بثمام ونحوه؛ والثمام هو العُشْب النجيلى الجاف، والسَّوِيَّة كالبرذعة، قال الشاعر: ازجر حمارك لا تنزع سويَّته إذن يُردَّ وقيد العير مكروب والجمع لها: سوايا والسَّوِيَّة أيضًا: الكساء الذى يُجعل على ظهر الإبل إلا أنه كالحلقة لأجل السنام؛ ويُسمَّى أيضًا الحويَّة [١]. -------
- السِّويتر
السِّويتر: السويتر: كلمة إنجليزية دخلت العربية حديثًا؛ وأصلها في الإنجليزية: Sweater، وهى تعنى في الإنجليزية: السترة؛ أو كنزة صوفية غليظة [٢]. وصارت تعنى في العربية: كساء صوفى ذو كمين؛ ويرادفها في العربية: السترة؛ أو الصدار. -------
- السَّيْب
السَّيْب: السَّيْب بفتح فسكون: خِلْعة من الدروع كان السلاطين من بنى عثمان ينعمون بها على الأمراء والقادة العسكريين ممن يقومون بخدمات متميزة [٣]. والكلمة في المعجم تعنى: العطاء؛ وفى حديث الاستسقاء: واجعله سَيْبا نافعًا؛ أى عطاءً [٤]. ومنه قول المتنبى: ومن الخير بطؤُ سيبك عنى ... أسرع السُّحْب في المسير الجهام [٥] -------
- السَّيْح
السَّيْح: السَّيْح بفتح فسكون: المِسْح المُخطَّط يُستتر به ويُفترش، وقيل: السَّيْح: العباءة المخططة. وقيل: هو ضرب من البرود؛ وجمعه سُيوح، وأنشد ابن الأعرابى: وإنِّى وإنْ تُنْكَر سُيوحُ عباءتى ... شِفاء الدَّقَى يا بِكْرَ أُمِّ تميم ويُقال: عباءة مُسيَّحة؛ أى مُخطَّطة؛ قال الطِّرمِّاحُ: مِنَ الهَوْذ كَدْراءُ السَّراةِ ولَوْنُها ... خَصِيفٌ كلوْنِ الحَيْقُطانِ المُسَيَّحِ [٦] والمُسيَّح: هو المخطط من البرود [٧]. -------
- السَّيْر
السَّيْر: السَّيْر: ما يُقدُّ من الجلد، والسَّيْر: ما قُدَّ من الأديم طولا، والسَّيْر: الشِّراك. وجمعه: أسيار وسُيور وسُيُورة [١]. والمُسيَّر؛ اسم مفعول؛ وهو ثوب فيه خطوط كالسيور [٢]. -------
- السِّيْراء
السِّيْراء: السِّيْراء بكسر السين، ويجوز في الياء الفتح والتسكين: ضرب من البرود يخالطها حرير، قال الشمَّاخ: فقال إزارٌ شَرْعبىٌّ وأربعٌ ... من السِّيَراء أو أواق نواجِزُ وقيل: هى ثوب فيه خطوط تُعمل من القز كالسيور. وقيل: هى ثياب من ثياب اليمن؛ وقيل: الذهب الخالص. وقيل: هى بُرْد فيه خطوط صُفْر؛ قال النابغة: صفراء كالسِّيرَاء أُكْمِلَ خَلْقُها ... كالغصن في غُلَوَائه المتأوِّدِ وفى الحديث: "أَهْدَى إليه أُكَيْدرُ دومة حُلَّة سِيراءَ" قال ابن الأثير: هى نوع من البرود يخالطه حرير كالسُّيور؛ مأخوذة من السَّيْر؛ وهو القدّ. وفى الحديث: "أعطى عليَّا بُرْدًا سيراء، وقال: اجعله خُمُرًا" . وفى حديث عمر: إن أحد عُمَّاله وفد إليه وعليه حلَّة مُسيَّرة "؛ أى فيها خطوط من إبريسم كالسُّيور [٣]." -------
- المُسيَّف
المُسيَّف: الثوب المُسيَّف عند العامة ما فيه خطوط مستطيلة كأنها السيوف [٤]. -------
- الشَّاذَكُونَة
الشَّاذَكُونَة: الشَّاذَكُونة بالذال أو بالدال وبالفتح فيهما: كلمة فارسية معربة؛ أصلها في الفارسية: شادكونه، وهي تعنى في الفارسية: حشية، جبة أو قباء قطنى، متكأ [١]. وقد نُقلت إلى العربية وصارت تعنى في العربية: ثياب غلاظ مضرَّبة تُعمل باليمن؛ وإلى بيعها نُسب أبو أيوب الحافظ، لأن أباه كان يبيعها ويتجر بها [٢]. -------
- الشَّاش
الشَّاش: الشاش: اسم ولاية في تركستان مشهورة بنسيجها وتُسمَّى أيضًا: جاج، وسُمِّيت فيما بعد: سمرقند الشاش [٣]. والشاش: ضرب من النسيج القطنى الأبيض، الذي يتميز برقته وجودته، يُلفَّ على الرأس؛ وبعد اللَّف يُسمَّى عمامة؛ وهو مولد؛ منقول من اللغة الهندية؛ منسوب إلى بلدة: شاش. والشاش أيضًا قماش يوضع للجروح أو على العمائم، وتجمع على شاشات، وقد تُطلق على قماش الحطة واستعمل أيضًا كنوع من زينة الحريم يوضع على الرأس ويزخرف بالذهب واللؤلؤ، وقد شاع استعماله في القرن الثامن الهجرى وبولغ كثيرًا بالإنفاق عليه [١]. وقد ورد ذكر الشاش كثيرًا في صبح الأعشى؛ كما ورد في كثير من أشعار المولَّدين؛ قال الشهاب الحجازى عفا اللَّه عنه: يا سيدًا أنعشنى فضله ... ببعث شاش أي إنعاش فقهنى جودك في المدح إذ ... أخذت ذا الفقه عن الشاشى وقال النواجى: أهديت لي منك شاشًا لا أزال أرى ... به لك المنة العظمى على رأسى [٢] -------
- الشاشية
الشاشية: لباس على هيئة العمامة يلف عليه الشاش تلبسه العامة في المدن الشامية، والجمع لها: الشواشى، ويُقال: هى الطربوش الذي يلف عليه الشاش ليصبح عمامة [٣]. وقد ورد ذكر الشاشية وجمعها الشواشى عند ابن بطوطة، في قوله: "بلغ السلطان أن الشيخ الحيدرى دعا للقاضى جلال وأعطاه شاشيته من رأسه" [٤]. وفي تونس اليوم سوق خاصة لإنتاج الشواشى. والشَّاشِيَّة أيضًا هى الطاقية التي توضع على الرأس، والتي تلف حولها قطعة قماش لتتكون العمامة على هذا المنوال. والشاشية منسوبة إلى الشاش؛ وهو النسيج الحريرى أو القطنى الذي كان يُصنع في بلدة شاش بالهند، والجمع: الشواشى. ونصادف هذا اللفظ أول ما نصادف عند ابن بطوطة؛ في قوله: "فقامت" العامة إلى هذا الفقيه وضربوه بالأيدى والنعال ضربًا كثيرًا حتى سقطت عمامته؛ وظهر على رأسه شاشية حرير فأنكروا عليه لباسها "[١]." وقد تُطلق الشاشية على غطاء من أغطية الرأس يُتخذ من الذهب، وذلك في قول ابن بطوطة: "وعلى رأسه شاشية ذهب مشدودة بعصابة ذهب" [٢]. وقوله: "وكل واحد منهم تكون على رأسه شاشية ذهب" [٣]. وقد تتخذ الشواشى من الحرير الأبيض المرصَّع بأنواع الجوهر؛ وذلك في قول ابن بطوطة: "وعشر خلع من ثياب السلطان مزركش، وعشر شواش من لباسه إحداهما مرصعة بالجوهر" [٤]، وقوله: "وعلى رؤوسهم الشواشى المرصعة" [٥] وقوله: "وعلى رؤوسهم الشواشى البيض" [٦]. والشاشية في المغرب العربي طاقية من الصوف الأحمر مرتفعة قليلًا، والمتخذة من أرجوان طليطلة تلبس بدل القبعات. والشاشية في مصر قطعة من الشاش الموصلي تُلفُّ حول الطاقية أو الطربوش لتكوِّن العمامة. وقد تُطلق الشاشية في مصر على طاقية من الصوف الأحمر ملفوفة بالقطن الأبيض؛ وبذلك تكون الشاشية مرادفة للعمامة [٧]. -------
- الشَّال
الشَّال: الشَّال: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: شال؛ ومعناه في الفارسية: حزام صوفى. وقد انتقل إلى العربية وصار يعني: رداء يوضع على الكتفين يتخذ من الصوف أو القطن؛ أو مطرف يُنسج من الوبر. وما زال لفظ الشال مستعملًا في بلاد الشام ومصر بمعنى: الحزام المتخذ من الصوف. وقد انتقل اللفظ إلى الفرنسية: chale والانجليزية: shawl عن طريق العربية [١]. والشال في مصر هو قطعة طويلة من الشاش الموصلي أو من النسيج الصوفى الذي يطوى ويلف عدة لفات حول الطربوش، وقد يتخذ الأثرياء هذا الشال من الكشمير، وهو على أنواع كثيرة: منها الشال الكشميرى نسبة إلى كشمير، ويستعمل الشال الكشميرى في مناسبات عديدة؛ مثل لفّ خشبة الميت، وتغطية العروس عند دخولها إلى بيت زوجها، وقد يلبسه بعض العلماء للتدفئة في الشتاء. وقد كان الأمراء والأغنياء يحتفظون بصندوق مملوء بهذه الشيلان للإهداء منها في المناسبات. وهناك شيلان أخرى غير كشميرية، منها شال من نسيج رفيع يُتعمم به، وشال من قطن أو صوف تلفه المرأة على رأسها أو تضعه على كتفها في الشتاء، وقد يلبسه الرجال في الريف [٢]. والشال لدى بدو الجزيرة العربية طرحة من الحرير الأسود، تبلغ مساحتها مترين مريعين؛ تضعها المرأة البدوية على رأسها عند الخروج؛ وهذه الطرح كانت تصنع في دمشق [٣]. -------
- الشَّامى
الشَّامى: منسوب إلى الشام: قميص من الحرير مخطط ترتديه النساء؛ معروف في الشام ومصر؛ وهو مصنوع في سوريا؛ ولذا نُسب إلى الشام؛ وقد كان الناس قديمًا يقولون: قميص شامى؛ ولكن غبرت أزمان فغبر معها اسم قميص وظل اسم: شامى باقيًا ليعرب عن القميص الحريرى المخطَّط [٤]. -------
- الشان باف
الشان باف: الشان باف؛ كلمة فارسية دخلت العربية في رحلة ابن بطوطة، وهي مركبة من: شانه: ومعناها، قماش؛ ومن: باف ومعناها: منسوج، والمعنى الكلى: نوع من النسيج الغليظ [١]. وقد وردت هذه اللفظة عند ابن بطوطة تعنى: القماش من النسيج الخشن؛ وذلك في قوله: "ومائة ثوب من الثياب المعروفة بالصلاحية، ومائة ثوب من الشيرين باف، ومائة ثوب من الشان باف" [٢]. -------
- الشَّاية
الشَّاية: الشاية: هى ثوب قصير بلا كمين تلبسه الأطفال فوق ملابسهم؛ ويرادفه من المُعرَّب القرطق [٣]. والشاية وجمعها الشايات كانت معروفة لدى عرب الأندلس؛ استعاروها -كما يقول دوزى- من الكلمة الأسبانية سايو أوسايا التي هى مشتقة بدورها من الكلمة اللاتينية Sagum. وتشير كلمة سايو في الأسبانية إلى عباءة واسعة لا أزرار لها، ويرتديها القرويون الأسبان. أما كلمة سايا فهي تنورة امرأة ونحن نقرأ في الإحاطة لابن الخطيب: عاينته يوم دخوله وعليه شاية ملف مضلعة أكتافها مخرقة "[٤]." وإننى أجد في المعجم الفارسي الكبير كلمة: ساى تعنى: نوع من القماش النفيس [٥]، فهل يمكن أن تكون كلمة: شاية مأخوذة من هذه الكلمة الفارسية؛ وخاصة إذا علمنا أن هناك في اللغة العراقية الدارجة كلمة صاية؛ والتي تعنى: السترة أو الجاكتة. -------
- المُشَبَّح
المُشَبَّح: المُشَبَّح كمعظَّم: الكساء القوى الشديد [٦]. -------
- الشُّبَارِق
الشُّبَارِق: الشُّبَارِق بضم الشين وفتح الباء وكسر الراء: كلمة فارسية مُعرّبة؛ قيل أصلها في الفارسية: بيشباره، ومن معانيها: القطعة من الثوب، قال اللحيانى: ثوبٌ شَبارِق، وشمارق، ومُشَبْرق، ومُشَمْرق: إذا تمزَّق [١]. وفي شفاء الغليل: شبارق بمعنى مُقطَّع، مُعرَّب؛ يُقال: ثوب شبارق؛ ويُقال لحم شبارق، وجمعه شباريق، والشبارقات ألوانه؛ ومنه قول العامة: شَبْرقَة [٢]. وشبرق الثوبَ: قطَّعه ومزَّقه؛ ومنه قول امرئ القيس: فأدركنْهُ يأخذن بالساق والنَّسا ... كما شَبْرقَ الوِلْدانُ ثوبَ المُقدَّس والمُشَبْرق من الثياب: الرقيق الردئ النسج، ويُقال للثوب من الكتَّان مثل السبنية: مُشَبْرق. وثوب مشبرق: أُفسد نسجًا وسخافةً، وصار الثوب شباريق؛ أي قطعًا؛ وأنشد الليث لذى الرُّمَّة: فجاءت كنَسْج العنكبوت كأنَّه ... على عصويها سابريٌّ مُشَبْرقُ قال ابن برى؛ ومنه قول الأسود بن يَعْفُر: لهوْتُ بسريال الشباب مُلاوةً ... فأصبح سربال الشباب شَبارقًا [٣] -------
- الشِّبْشِب
الشِّبْشِب: الشِّبْشِب بكسر الشين وسكون الباء وكسر الشين الثانية: كلمة تركية مُعرَّبة؛ وهي تعنى: نوعًا من النعال المكشوفة للاستعمال المنزلى. ويرادفها من العربية الكَوْث الذي يُلْبس في الرِّجْل؛ أو القفش وهو الخف القصير [٤]. -------