معجم الملابس
الجذور
- الشَّطَوِيَّة
الشَّطَوِيَّة: الشَّطَوِيَّة بفتح الشين والطاء وكسر الواو: ضرب من ثياب الكتان؛ كانت تصنع في شطا؛ وهي قرية بنواحى مصر؛ تُنسب إليها الثياب الشطوية؛ ومنه قول الشاعر: تجلَّل بالشَّطىِّ والحِبَراتِ. يريدُ الشطوىّ [٤]. وجاء في معجم البلدان: الشطوية: ضرب من الثياب الحريرية المنسوبة إلى بلدة شطا بمصر على ثلاثة أميال من دمياط، وبها وبدمياط يُعمل هذا الثوب الرفيع الذي يَبلغ الثوب منه ألف درهم، ولا ذهب فيه [٥]. -------
- الشَّعَار
الشَّعَار: الشَّعَار: بفتح الشين: هو ثياب السواد؛ الذي اتخذته الدولة العباسية شعارًا رسميًا لها؛ وكان عبارة عن: عمامة سوداء، وجبة سوداء؛ مع حزام من شريط مذهب معلَّق به سيف بداوى. وكان اللون الأسود هو شارة الولاء للخلافة العباسية، التي اتخذت هذا اللون شعارًا لها منذ بدء نشأتها. وقد ظل الخلفاء العباسيون يحتفظون به مع استثناءات قليلة حتى نهاية الخلافة العباسية [١]. -------
- الشِّعَار
الشِّعَار: الشِّعار بالكسر: ما ولى شَعَر جَسَد الإنسان دون ما سواه من الثياب؛ والجمع أَشْعِرة وشُعُر؛ وفي المثل: هم الشِّعار دون الدِّثار؛ يصفهم بالمودة والقرب؛ وفي حديث الأنصار: "أنتم الشعار والناس الدِّثار" ؛ أي أنتم الخاصة والبِطانة؛ كما سمَّاهم عيبته وكَرِشه، والدِّثار الثوب الذي فوق الشعار. وفي حديث عائشة رضي اللَّه عنها: "إنه كان لا ينام في شُعُرنا" هى جمع الشِّعار؛ مثل كتاب وكُتُب. وإنما خصتها بالذكر لأنها أقرب إلى ما تنالها النجاسة من الدثار حيث تباشر الجسد [٢]. -------
- الشَّعْرِيَّة
الشَّعْرِيَّة: الشَّعْرِيَّة: بفتح الشين وسكون العين؛ نسبة إلى الشَّعْر، غشاء أسود رقيق يكون على وجه النساء وعلى وجه الأرمد. وأصله أنه يُنسج من الشَّعْر، ثمَّ يُطلق على كل ما شابهه؛ وهي كلمة مُولَّدة؛ قال الشاعر: غطَّى على عينيه شعرية ... تُسْعِرُ في القلب لهيب الغرام كأنه البدر بدا نصفه ... ونصفه الآخر تحت الغمام وقال شاعر آخر: لا تحسبوا شعرية أصبحت ... من رمد في وجهها مرسلة وإنما وجنتها كعبة ... أستارها من فوقها مسبلة [٣] وعند دوزى: الشَّعْرية: نقاب أو برقع تغطى به المرأة وجهها وهو مصنوع من شعر الخيل؛ وكان معروفًا لدى النساء التركيات والمصريات في القرن الماضي. وكانت الشعرية في مصر برقعًا صغيرًا لم يكن ليستر إلا العينين، وكان يلبس فوق النقاب، وهو حجاب أكبر يغطى الوجه. محدثة فيه ثقوبًا لدى موضع العينين، على هيئة شبكة مشغولة من شعر ذيول الخيول الرقيق الناعم أو من وبر البعير [١]. -------
- الشِّفْتِشى
الشِّفْتِشى: الشِّفْتِشى بكسر الشين وسكون الفاء وكسر التاء: كلمة تركية معربة؛ وهي في التركية العثمانية: جفتجى، وفي التركية الحديثة: Ciftci. وتطلق في مصر على الملابس ذات الألوان الزخرفية الزاهية، فيقال: قميص شفتشى، وفستان شفتشى. كما تُطلق أيضًا على بعض المشغولات الفضية والنحاسية التي تُصنع في خان الخليلى بمصر [٢]. ويرادفه في العربية: الشِّفّ؛ وهو الثوب الرقيق الشفَّاف الذي يحكى الجسد تحته [٣]. -------
- الشِّفّ
الشِّفّ: الشِّفّ: بكسر الشين وفتحها: الثوب الرقيق؛ وقيل: الستر الرقيق الذي يُرى ما وراءه؛ وجمعه: شُفوف. وقيل: الشَّفّ: ستر أحمر رقيق من صوفٍ يُسْتَشفُّ ما وراءه، وأنشد الشاعر: زانهنُّ الشُّفُوف ينضخنَ بالمسـ ... ـك وعيشٌ مفانقٌ وحريرُ وفي الحديث: يُؤمر برجلين إلى الجنة، ففُتحت ورُفعت الشفوف؛ هى جمع شَفّ بالكسر والفتح؛ وهو ضرب من الستور. وشفَّ الثوب عن المرأة يشِفُّ شُفُوفًا: وذلك إذا أبدى ما وراءه من خَلْقهِا [٤]. -------
- الشَّفَق
الشَّفَق: الشَّفَق بفتح الشين والفاء: الثوب المصبوغ بالحمرة؛ لأنه يشبه بقية ضوء الشمس وحمرتها في أول الليل. والشَّفَق أيضًا: الثوب الردئ النَّسْج؛ وقيل: ملحفة شَفَق النسيج: رديئة؛ وشفَّق الملحفة: جعلها شفقًا في النَّسْج [١]. -------
- الشَّقَشير
الشَّقَشير: الشقشير بفتح الشين والقاف: كلمة فارسية معربة؛ وأصلها في الفارسية: جاهجور، ومنها التركى: جقشير. ومعناها: السروال الواسع [٢]. وقيل: الشخشير: نوع من السراويل. فارسية [٣]. -------
- الشَّقَا
الشَّقَا: بفتح الشين أُطلقت في مصر في العصر المملوكى على قماش من الصوف مبطن بشَعَر دقيق ناعم [٤]. -------
- الشُّقَّة
الشُّقَّة: الشُّقَّة بضم الشين وتشديد القاف: معروفة من الثياب؛ السبيبة المستطيلة؛ والجمع شقاق وشُقق. وفي حديث عثمان: أنه أرسل إلى امرأة بشُقَيْقة؛ تصغير الشُّقَّة؛ وهي جنس من الثياب؛ وقيل هى نصف ثوب [٥]. وتُطلق الشّقَّة أيضًا على قطعة من قماش الكتان أو شعر الماعز، توضع واحدة منها أو أكثر حول الخيمة أو على بابها لتمييزها عن سائر الخيام، وجمعها شقاق وأشقاق. وورد ذكرها عند القلقشندى في قوله: فإذا قرب السلطان من المنزل تقدمت الزمَّالة؛ وهم الفراشون، ويضربون شقة من الكتان في قلبها جلود يقوم بها عصيٌّ وحبال من القصب في أوتاد وتستدير على كثير من الأخبية وبيوت الشعر الخاصة به وبعياله وأولاده الصغار، تكون هذه الشقة كالمدينة لها أربعة أبواب في كل جهة باب، وهذه الشقة هى المعبَّر عنها في الديار المصرية بالحوش [٦]. وقد يُتعمَّم بالشقة، وقد تتخذ من الحرير الأخضر، فيحدثنا المسعودى في مروج الذهب: أن الخضرية كانوا معممين بشقاق الحرير الأخضر قادمين للموت يطلبون دم عثمان [٧]. -------
- الشُّكْبَان
الشُّكْبَان: الشُّكْبَان بفتح الشين وسكون الكاف: ثوب يعقد طرفاه من وراء الحقوين، والطرفان في الرأس؛ يُحشى فيه الحشيش على الظهر؛ ويُسمى: الحال. ومنه قول أبى سليمان الفقعسى: لما رأيت جفوة الأقاربِ ... تقلِّب الشُّقبان وهو راكبى أنت خليل فالزْمَنَّ جانبى. وإنما قال: وهو راكبى؛ لأنه على ظهره؛ ويُقال له: الرِّفَل؛ وقاله: بالقاف؛ وهما لغتان: شُكْبان وشُقْبان، قال: وسماعى من الإعراب: شُكْبان بالكاف [١]. -------
- الشِّكّ
الشِّكّ: الشِّكُّ بكسر الشين وتشديد الكاف: الحُلَّة تُلْبَس ظهورَ السِّيتين؛ والسِّيَة هى ما عُطف من طرفى القوس [٢]. -------
- المَشْلَح
المَشْلَح: المَشْلَح: بالفتح وتخفيف اللام: عباءة واسعة لا أكمام لها [٣]. والمَشْلَخ بالخاء في شمال سورية يعني كل معطف صوفى، سواء أكان أبيض أو أسود أو مخططًا بخطوط بيض وسمر أو بخطوط بيض وزُرق [٤]. -------
- الشَّلَّاق
الشَّلَّاق: الشَّلَّاق بفتح الشين وتشديد اللام: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: كواله؛ وهي تعنى في الفارسية: كيس كبير منسوج من صوف أو شعر؛ وهو الذى يسميه العامة في مصر: الشوال [٥]. والشَّلَّاق كشدَّاد تعنى في العربية: الثوب المرقَّع؛ الذي يشبه المخلاة أو الشوال؛ وقيل: هو خريطة تجعل فيها كسر الخبز؛ وقد ورد ذكره عند الحريرى في المقامة الثلاثين؛ وهي المقامة الصورية؛ في قوله: "وقد بذل من الصداق شَلّاقًا وعُكازًا وصقاعًا وكرِّازًا، فأنكحوه إنكاح" مثله "[١]." فقد جعل الحريرى صداق هذه المرأة ثوبًا مُرقَّعا تلبسه للكدية، وفرقة بالية لرأسها؛ وعصا تقرع بها الأبواب، وإناء إما أن تجعل فيه ما يَدِقُّ من الصدقة؛ أو تجعل فيه ماء لشربها عند طوافها للكدية [٢]. وأهل الأندلس كانوا يضمون الشين في: الشَّلَّاق؛ والصواب الفتح؛ وفي ذلك يقول ابن هشام اللخمى: أهل الأندلس يقولون: لبس فلان شُلَّاقا؛ والصواب: شَلَّاق بفتح الشين [٣]. وفي التاج: والشَّلَّاق كشدَّاد: شبه مخلاة تكون للفقراء والسُّؤَّال، وهي مُولَّدة [٤]. -------
- الشَّلِيل
الشَّلِيل: الشَّلِيل ككريم: الغلالة التي تُلبس فوق الدرع، وقيل: هى الدرع الصغيرة القصيرة تكون تحت الكبيرة، وقيل: ما تحت الدرع من ثوب أو غيره، وقيل: هى الدرع ما كانت؛ والجمع: الأشلّة [٥]. قال أوس بن حجر: وجئْنَا بها شهباءَ ذاتَ أَشِلَّةٍ ... لها عارِضٌ فيه المَنِيَّةُ تَلْمَعُ والشليل: مسح من صوف أو شَعَر يُجعل على عجز البعير من وراء الرَّحْل، قال جميل: تئح أجيج الرَّحْل لمَّا تحسَّرت ... مناكبها وابْتُزّ عَنْها شلِيلُها -------
- المِشَلُّ
المِشَلُّ: المِشَلُّ بالكسر: ثوب يُغطى به العنق، وقيل هو الثوب المخاط خياطة خفيفة؛ مأخوذ من شللت الثوب؛ إذا خطته خياطة خفيفة [٦]. -------
- الشَّلَنْج
الشَّلَنْج: الشَّلَنْج بفتح الشين واللام وسكون النون: كلمة تركية فارسية معربة، وأصلها في التركية: جلنك بالجيم المشربة، وأصلها في الفارسية جِلِنْكـ [٧]. وهي تعنى: نوع من الحرير المطرز بالذهب تُنسج منه العباءات والأقبية والسراويل، وتعنى أيضًا: حلية للرأس مُرصَّعة بالأحجار الكريمة، ونوع من الشراريب أو الريش كان يكافأ به المحاربون، فيعلق في أغطية رؤوسهم، وتُجمع على: شلنجات. وقد ورد ذكرها عند الجبرتى؛ في قوله: حضر كبير الانجليز الذي بالجيزة، فألبسه الوزير فروة وشلنجًا، وجمعت عنده على: شلنجات؛ في قوله: "ودخلوا مصر، وعلى رؤوسهم تلك الريش المسمَّاة بالشلنجات" [١]. -------
- المِشْمَذ
المِشْمَذ: المِشْمَذ: بالكسر: العمامة؛ كالمشوذ؛ عن الصاغانى [٢]. -------
- التَّشْمِير
التَّشْمِير: مصدر الفعل شمَّر، وهذه اللفظة: وردت عند دوزى تعنى: السترة أو الصاية أو الجاكتة؛ وجمعها: التشامير [٣]. -------
- الشَّمْرِير
الشَّمْرِير: الشَّمْرِير بفتح فسكون: كلمة أسبانية دخلت اللغة الغامية في المغرب؛ وأصلها في الأسبانية brero-Som: وهي تعنى البرنيطة؛ أو الخوذة، أو نوعًا من أغطية الرأس. وهي لدى المغاربة بهذا المعنى [٤]. ويؤكد العلَّامة التازى أن الشمرير معروف لدى المغاربة حتى اليوم، وهم يخصِّصون لباس الشمرير بالنصارى، كما خُصِّص الزُّنّار أيضًا، ويُعرف الغريب في بلاد المغرب بلبس الشمرير. -------