معجم الملابس
الجذور
- السِّرْبَال
السِّرْبَال: السِّرْبَال بكسر السين وسكون الراء: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ أصلها في الفارسية: سَرْ بال؛ مركبة من: سَرْ، ومعناها: فوق، ومن: بال؛ ومعناها: القامة؛ والمعنى الكلى: فوق القامة؛ أو ما يستر الجزء العلوى من الجسم [٣]. وقد خصصت العزب السروال بالواو لما يستر الجزء السفلى من الجسم؛ وخصصت السِّربال بالباء لما يستر الجزء العلوى من الجسم؛ ولا خلاف على أنهم جمعوا السربال على السرابيل؛ وأعطوه دلالتين: القميص الذى يُلبس من قطن أو صوف أو خز أو غيره؛ والقميص الذى يلبسه المحارب؛ وهو الدرع؛ وقد وردت الدلالتان في آية واحدة في القرآن الكريم؛ هى قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [٤]. فالسرابيل الأولى هى القمصان؛ والثانية هى الدروع. وقد اشتق العرب من الكلمة أفعالًا ومشتقات؛ منها: سَرْبل، وتسربل؛ ومتسربل. . . إلخ. وقد تعممت دلالة السربال في نصوص كثيرة؛ وصارت تعنى: كُلّ ما لُبس، وفى حديث عثمان رضى اللَّه عنه: "لا أخلع سربالًا سربلنيه اللَّه تعالى" ؛ والسربال: القميص، وكنى به عن الخلافة [١]. وتشير كلمة السربال عند دوزى الى قباء أبيض يرتديه الجنود والحوذيون لوقاية ملابسهم من الأدران [٢]. -------
- المِسْرَد
المِسْرَد: بكسر الميم كمنبر هى: النعل المخصوفة اللسان؛ والجمع: المسارد. وسرد الشئ سَرْدًا وسرَّده وأسرده: ثقبه، والسِّراد والمِسْرَد: المثقب، والسَّرْد: الخرْز في الأديم، والسِّراد والمِسْرَد: المِخْصَف وما يخرز به، والخَرْز مسرود ومُسرَّد، وقيل: سرَّدها نسجها، وهو تداخل الحلق بعضها في بعض [٣]. -------
- السَّرْسَر
السَّرْسَر: بفتح فسكون ففتح: نوع من الأقمشة الثمينة كانت تُعمل منها أثواب السلاطين والولاة في العصر العثمانى؛ والجمع: السراسر [٤]. والمرجَّح أنها مأخوذة من السرسرة؛ وهى هلهلة الثوب؛ يقال: تسرسر الثوب: تهلهل. أو من الصرصرة بالصاد؛ وهى صوت الثوب وهو جديد. -------
- السَّرَقة
السَّرَقة: بفتح السين والراء: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: سَرَهْ؛ وهى تعنى في الفارسية: الجرير، الجيِّد. والسَّرَقة في العربية: الشُّقَّة من الحرير الأبيض، وقيل: الحرير بأسره. وفى الحديث: "في سَرَقة من حرير" . وقال الزَّفَيَان: والبيض في أيمانهم تألُّقُ ... وذُبَّلٌ فيها شَبًا مُذَلَّقُ يطيرُ فوقَ رؤوسهِنَّ السَّرَقُ [٥]. -------
- السِّرْمة
السِّرْمة: بكسر السين وسكون الراء: كلمة تركية معربة؛ وأصلها في العثمانية: صيرمه، وفى التركية الحديثة: Sirma. وهى تعنى: قصب من فضة أو من ذهب يستعمل لتطريز الملابس [٦]. -------
- السَّرْمُوزَة
السَّرْمُوزَة: بفتح السين وسكون الراء وضم الميم وفتح الزاى: كلمة فارسية معربة؛ وأصلها في الفارسية: سَرْمُوزه؛ مركبة من: سَرْ بمعنى: فوق، ومن مُوزَه بمعنى الخف؛ والمعنى الكلى: نوع من الأحذية يُلبس فوق الخف، أو الخف الواسع يلبس فوق الخف. وفيه لغات: السرموزة، والسرموجة، والسرموز، والجرموق، والسرموج، وهى نعل معروفة؛ قال الأزهرى: مماطل رجل شكت ... ترددى إليه وكان لى سرموزه ... قطعتها عليه [١] وعند القلقشندى: وفى الطشت خاناه يكون ما يلبسه السلطان من الكلوتة والأقبية وسائر الثياب والخف والسرموزة وغير ذلك [٢]. ويحدثنا ماير أن المصريين في العصر المملوكى كانوا يلبسون فوق الأخفاف حذاء قصيرًا يطلق عليه اسم: سرموزة، وهو نوع من الأحذية القصيرة التى تسمى "نعل" ، تُخلع عند دخول المنزل، وكانت تُباع في سوق خاصة في القاهرة يطلق عليها سوق الأخفافيين، أنشئت بعد سنة ٧٨٠ هـ بقليل [٣]. ثم صارت السرموزة تُطلق على صندل أو شبشب تلبسه النساء فوق أخفافهن [٤]. وقد تحرفت الكلمة في مصر في القرن التاسع عشر وأصبحت تُسمَّى: الصَّرْمة بالصاد أو السَّرْمة بالسين وصارت تعنى النعال القديمة البالية، وجُمعت عند الجبرتى على الصُّرَم. -------
- السَّرْمُوطَة
السَّرْمُوطَة: السَّرْمُوطة تعنى عند عامة أهل الشام ما يُلفُّ فيه الطفل، وفصيحها: القعموط؛ وهو خرقة طويلة يُلفُّ فيها الصبى وجمعها: قعاميط؛ وأيضًا: القماط بمعناه؛ وهو خرقة يُشدُّ بها الطفل في المهد [١]. -------
- السِّرْوَال
السِّرْوَال: السِّرْوَال: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: شَلْوار؛ ومعناه: لباس يستر العورة إلى أسفل الجسم [٢]. واختلف في تذكيره وتأنيثه؛ ولم يعرف الأصمعي فيه إلا التأنيث؛ وشاهد تأنيثه قول قيس بن عُبادة: أَدَرْتُ لكيما يعرفُ الناسُ أنها ... سراويل قيس والوفود شهود وألا يقولوا غاب قيس وهذه ... سراويل عاديٍّ نَمَتْه ثمود واختلف أيضًا في جمعه وإفراده؛ فهناك من اعتبر: السراويل مفردة وجمعها: السراويلات، وهناك من اعتبر: السراويل جمعًا؛ ومفردها سروال وسِرْوالة بكسر السين أو فتحها. واستدلَّ على ذلك بقول الشاعر: عليه من اللؤم سِرْوالة ... فليس يِرقُّ لمستعطفٍ وقد وردت لفظة السراويل في نصوص كثيرة؛ ففى حديث أبى هريرة: أنه كره السراويل المُخَرْفَجة "قال أبو عبيد: هى الواسعة الطويلة؛ لأنها تكشف العورة [٣]." وفى الحديث أن امرأة سقطت من على حمار، فأعرض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بوجهه عنها، فقالوا: إنها متسرولة، فقال عليه الصلاة والسلام: "اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى -ثلاثًا-، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم، وحضوا بها نساءكم إذا خرجن" [٤]. والسراوين بالنون لغة في السراويل؛ Persian English Dic.P.٦٦٩,Jeffery,P.١٦٨ والشروال بالشين المعجمة لغة وعليها اصطلاح العامة؛ غير أنهم يخصونها بما يُشدُّ فوق الثياب [١]. وعند دوزى: والسراويل كانت شائعة الاستعمال في الأندلس، وفى المغرب كذلك يُستعمل هذا اللباس؛ فقد كانت النساء المغربيات يرتدين عند خروجهن تلك السراويل الكتانية البيضاء؛ وهى تتدلى حتى تصل إلى مواضع أقدامهن. ولقد كان الرجال في مدينة فاس يرتدى كل واحد منهم سروالًا من القنب يتدلى حتى كعبى قدميه؛ وهو ضيق للغاية من أسفله. وفى طرابلس الشرق يرتدى الرجال والنساء على السواء سراويل القطن الواسعة الفضفاضة البيضاء؛ وهى تتدلى حتى كعب القدم، ومحكمة الضيق من أسفل، ومتسعة من أعلى. وفى مصر كان السروال أيضًا واسعًا فضفاضًا، وهو يتدلى حتى الركبتين، وقد يصنع من الجوخ [٢]. -------
- السَّعْدُونِيَّة
السَّعْدُونِيَّة: بفتح فسكون فضم: كلمة شائعة الاستعمال في كثير من مناطق العراق، وهى تعنى عندهم: عباءة واسعة مفتوحة الإمام، وهى مزينة بخطوط عريضة؛ أبيض أو أسود أو قهوائى فاتح، وفى بعض الأحيان تكون ذات ألوان زرقاء وبيضاء، وتُصنع هذه العباءة في الغالب من الصوف، ويرتديها الرجال فوق الزَّبُون [٣]. وربما كانت منسوبة إلى رجل أو إلى مفطقة في العراق بهذا الاسم. -------
- السَّعْدِيَّة
السَّعْدِيَّة: السَّعْدِيَّة بفتح السين وسكون العين: ضرب من برود اليمن؛ منسوب إلى اليمن السعيد [٤]. وهو أيضًا السعيدِيّ؛ والسَّعيدىّ: ضرب من ثياب اليمن ليس فيه تنقيط؛ ورد في شعر ابن وكيع التنيسى المصرى؛ في قوله: تتركُ مُبيَّض الثيابِ أرقطا ... تحكى السعيدىَّ لك المُنقَّطا [١] -------
- السَّعْدَانة
السَّعْدَانة: السَّعْدَانة بفتح السين وسكون العين: عِقْدة الشِّسْع مما يلى الأرض والقبال مثل الزِّمام بين الإصبع الوسطى والتى تليها [٢]. -------
- السَّعِيدة
السَّعِيدة: السَّعِيدة: هى الدِّخْرِيص؛ والدِّخْرِيص: ما يوصل به بدن الثوب ليتسع؛ والمقصود ببدن الثوب ما يقع على الظهر والبطن دون الكمين والجانبين [٣]. -------
- السَّفِيح
السَّفِيح: السَّفيح بالفتح: الكساء الغليظ [٤]. -------
- السِّفْسَارى
السِّفْسَارى: بكسر السين وسكون الفاء: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: بسا، وهى بلد بفارس، منبه الثياب الفساسرية، منسوبة إليه على غير قياس، قال أبو بكر الزبيدى في كتابه: الواضح: قالوا في الثوب المنسوب إلى فسا: فساسيرى؛ والرجل: فسوى [٥]. وعند ابن هشام اللخمى: وأهل الأندلس يقولون: كساء سَفْسَارِيٌّ، والصواب: فساسارى منسوب إلى بلد من بلاد فارس؛ يقال له: فَسَّا. فإن نسبت الرجل إليه قلت: فَسَويٌّ وإن نسبت الثياب قلت: فَسَاسَوىّ وفساساريٌّ، ليفرقوا بين نسبة الثياب ونسبة الرجال، وهذا كقولهم: ثوب مروىّ، ورجل مَرْوَزِىّ، وثوب قُبْطى بضم القاف، ورجل قِبْطى بكسر القاف على غير قياس للفرق [٦]. وقد ورد ذكر هذا النوع من الثياب في صبح الأعشى، ولكنه لم يصفه [٧]. -------
- السَّفْع
السَّفْع: بفتح السين وسكون الفاء: الثوب المصبوغ؛ والجمع سُفوع؛ ومنه قول الطِّرمَّاح: كما بلَّ مَتْنى طُفْيةٍ نَصْح عائطٍ ... يُزيِّنها كِنٌّ لها وسُفُوع السُّفوع في البيت هى الثياب؛ وأكثر ما يُقال ذلك في الثياب المصبوغة [١]. -------
- السُّفَّة
السُّفَّة: بضم السين وتشديد الفاء: شئ من القرامل؛ أى الضفائر تضعه المرأة على رأسها وفى شعرها ليطول؛ وأصله من سفِّ الخوص ونسجه [٢]. -------
- السَّفِيفة
السَّفِيفة: السَّفيِفة كفضيلة: بِطان عريضٌ يُشدُّ به الرَّحْل، والسفيف: حزام الرَّحْل والهودج [٣]. -------
- السَّوْقَعة
السَّوْقَعة: السَّوْقَعة بفتح السين وسكون الواو وفتح القاف: من العمامة والرداء والخمار: الموضع الذى يلى الرأس؛ وهو أسرعه وسخًا [٤]. -------
- السِّقْلاطُون
السِّقْلاطُون: السِّقْلَاطُون بكسر السين وسكون القاف: كلمة يونانية معربة؛ وأصلها في اليونانية: Siglaton وقيل: Siklat نسبة إلى بلد من بلاد الروم عرفت عند العرب باسم: السقلاطون أو الإسقلاطون. والسقلاطون نوع من الملابس الحريرية الفاخرة الملونة بالألوان القرمزية وغيرها؛ المنسوجة بخيوط الذهب، وكان يُصبغ غالبًا بلون أزرق داكن في بلاد الشرق، ويصبغه الغربيون بلون أحمر فاقع. وكانت مراكز صناعته بغداد وتبريز، وكان النساجون العرب في ألمرية بالأندلس ينسجون هذا القماش، ومع ذلك فالثابت أن بلاد فارس كانت تزود الغرب بكميات منه. ويحدثنا المقرى -صاحب نفح الطيب- أنه كان في ألمرية لنسج طرز الحرير ثمانمائة نَوْل، وللحلل النفيسة والديباج الفاخر ألف نول، وللإسقلاطون كذلك، وللثياب الجرجانية كذلك. وفى معرض حديث ياقوت الحموى عن تبريز يقول: ويُعمل فيها من الثياب العبائى والسقلاطون والخطائى والأطلس والنسج ما يُحمل إلى سائر البلاد شرقًا وغريًا. ولكن اشتهرت به في الأصل بلاد اليونان؛ ومن اليونان انتقل إلى البلاد الإسلامية [١]. -------
- السَّقْمان
السَّقْمان: بفتح السين وسكون القاف: نوع من النعال، ذكره ابن إياس في حديثه عن زى المماليك، وجمعه سقمانات [٢]. ويحدثنا ماير في كتابه: الملابس المملوكية: أنه كان من المعتاد ارتداء حذاء فوق الخف يُطلق عليه اسم: سقمان Suqman [٣] وكان بمثابة خف ثانٍ. وهذا القول يرجح أن يكون اللفظ من أصل تركى؛ ومعناه: حذاء يُلبس فوق الخف [٤]. -------