معجم الملابس
الجذور
- السَّابغِ
السَّابغِ: والسَّابِغة من الثياب: الذى طال إلى الأرض واتسع، والسابغة: الدرع الواسعة؛ ومنه قوله تعالى: {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} ؛ أى دروعًا سابغة تجرها في الأرض أو على كعبيك طولًا وسعة. وقد أسبغ فلان ثوبه: أى أوسعه. وأنشد شمر لعبد اللَّه بن الزبير الأسدى: وسابغةٍ تُغشى البنان كأنها ... أضاة بضحضاح من الماء ظاهر [٢] -------
- السَّبَل
السَّبَل: والسَّبَلة بالتحريك: الثياب المُسْبَلة؛ وقيل: إنها أغلظ ما يكون من الثياب تتخذ من مشاقة الكَتَّان؛ ومنه حديث الحسن: دخلت على الحجَّاج وعليه ثياب سَبَلة [٣]. -------
- السَّبْلة
السَّبْلة: السَّبْلة بفتح السين وسكون الباء: كساء واسع هفهاف، مصنوع من حرير، يكون عادة قرنفلى اللون، وقد يكون ذا لون وردى، أو بلون البنفسج، تلبسه النساء في مصر عند الخروج من البيت، فوق أثوابهن الأخرى. وهذا الثوب يتدلى حتى الأرض، ويغطى جميع الملابس التى ترتديها المرأة في البيت. والسَّبْلة مشتقة من الفعل: أسبل؛ الذى بمعنى: طال واتسع [٤]. -------
- الأَسْبَان
الأَسْبَان: جمع لا واحد له، وقد يكون واحده: سَبَن: المقانع الرقاق الصغيرة؛ التى تتقنَّع بها المرأة [٥]. -------
- السَّبَنْجُونة
السَّبَنْجُونة: بفتح السين والباء وسكون النون وضم الجيم: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: آسمان كلون: ومعناها: لون السماء مركبة من: آسمان؛ ومعناه: السماء، ومن: كون؛ ومعناه: اللون. وقد دخلت العربية؛ وصارت تعنى: الفروة المتخذة من جلد الثعالب؛ وروى أن الحسن بن على كانت له سبنجونة من جلود الثعالب؛ كان إذا صلَّى لم يلبسها. والسَّبنجونة: لباس مصنوع من جلد الثعالب؛ عرفه العرب منذ بداية العصر الإسلامى [١]. -------
- السَّبَنِيَّة
السَّبَنِيَّة: بفتح السين والباء وكسر النون: ضرب من الثياب تُتخذ من مُشاقة الكتان؛ أغلظ ما يكون؛ منسوبة إلى موضع بناحية المغرب؛ يُقال له: سَبَن. ومنهم من يهمزها؛ فيقول: السبنيئة. وفى حديث أبى بردة في تفسير الثياب: القَسِّية قال: فلما رأيت السَّبَنى عرفت أنها هى [٢]. وقيل: السبنية منسوبة إلى قرية: سَبَن محركة وهى بلدة ببغداد؛ والسبنية: أُزُر سود للنساء؛ وهى السبانى المتخذة من الحرير مقانع لهن مزوقة فيها أمثال الأترج؛ ومنه أُخذ الأترج السبانى للملاحف المطرَّزة. وقيل السَّبَنية هى القَسِّية؛ والقَسِّية ئياب من كتان مخلوط بالحرير؛ كانت تجلب من القس بلد بمصر؛ وقيل منسوبة إلى القس وهو الصقيع لنصوع بياضها [٣]. وقد وردت السبنية عند ابن بطوطة والأعشى تحمل معنى آخر هو البقجة التى تجمع فيها الثياب؛ يقول ابن بطوطة: "فألقى أحد الغلامين بين يديه لُقشة وهى شبه السبنية، وأخرج منها ثياب حرير وحُقَّا فيه جوهر وحلى" [٤]؛ ويقول أيضًا: "ثم جاء أحد ببقشة، والبقشة هى السبنية، فأخذها النائب بيده، وأخرج من البقشة ثلاث فوط" [٥]. والسبنية التى تعنى البقشة لغة مغربية، ويؤكد العلامة التازى أن السَّبنية ليست نسبة إلى موضع يُدعى سَبَن بالمغرب، لأنه لا يوجد موضع في المغرب يعرف بهذا الاسم، ولذا يرجح التازى أن السَّبنية منسوبة إلى قرية سَبَن ببغداد، ففى معجم البلدان لياقوت: السبنية: ضرب من الثياب يتخذ من الكتان أغلظ ما يكون، والأسبان المقانع الرقاق، وإلى سبنة يُنسب أحمد بن إسماعيل السبنى [١]. -------
- السُّتْرَة
السُّتْرَة: بضم السين وسكون التاء: ما استترت به من شئٍ كائنًا ما كان؛ وهو أيضًا السِّتار والسِّتارة؛ والجمع: الستائر [٢]. والسِّتْرة عند العامة في الشام رداء قصير يلبس فوق الثياب، وفصيحتها في العربية: السِّتْرِيُّ [٣]. وفى نصوص كثيرة وردت كلمة السُّتْرة بالضم تعنى الرداء الذى يغطى الجسم كله؛ ومن ذلك ما ورد عند ماير: وكان السلطان يرتدى عمامة، وسترة، وأخفافًا سوداء برقبة طويلة "[٤] فالعمامة ثياب الرأس، والسترة ثياب البدن، والأخفاف ثياب القدم." -------
- المسْتَقة
المسْتَقة: بضم الميم وكسرها وسكون السين وبضم التاء وفتحها: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: مُشْتَه؛ ومعناها: الفروة. وقد دخلت العربية؛ وصار معناها: الثوب المتخذ من الفراء، طويل الكُمّ؛ وجمعها: المساتق. وقد أنشد ابن برى: إذَا لَبِسَتْ مَسَاتِقَها غَنِيٌّ ... فيا ويحَ المساتق ما لقينا [٥] -------
- السِّجاف
السِّجاف: بكسر السين ككتاب: ما يُركَّب على حواشى الثوب من زينة وألوان ونقوش؛ والجمع: سُجُف [٦]. -------
- السِّجِلَّاط
السِّجِلَّاط: بكسر السين والجيم وتشديد اللام: كلمة رومية دخلت العربية؛ وأصلها في الرومية Sigllats سِجِلّاطس؛ ومعناها: ضرب من الثياب؛ وقيل: هى ثياب صوف، وقيل: هى النمط يُغطَّى به الهودج، ويكون من صوف. وقيل: هى ثياب مَوْشِيَّة كأن وشيها خاتم؛ قال حُمَيد بن ثور: تَخيَّرنَ إما أرجوانًا مُهذَّبا ... وإما سِجِلَّاط العراق المُختَّما وقيل: هو كساء خز كحلى اللون، ويُقال له: سِجِلَّاطى؛ وفى الحديث: "أهدى له طيلسان من سجلاطى" أى كحلى أو فستقى. وقيل: السِّجلَّاط: ضرب من ثياب الكتان [١]. والمرجح أنه هو السقلاطون؛ أو الإسقلاطون المنسوب إلى بلد رومى؛ هو: سقلاطون. -------
- السَّحْق
السَّحْق: بفتح السين وسكون الحاء: الثوب الخَلَق البالى الذى انسحق ولان وبَعُد من الانتفاع به؛ قال مُزرِّد: وما زودونى غيرَ سَحْق عمامة ... وخمس مِئ منها قَسِىٌّ وزائف وجمعه: سُحوق؛ قال الفرزدق: فإنك إن تهجو تميمًا وترتشى ... بتأبين قيْسٍ أو سُحوق العمائم وانسحق الثوب: إذا سقط زئبره؛ وهو جديد. وفى حديث عمر رضى اللَّه عنه أنه قال: من زافت عليه دراهمه فليأت بها السوق وليشتر بها ثوب سَحْقٍ، ولا يُحالف الناس أنها جياد "[٢]." -------
- السَّحْل
السَّحْل: بفتح السين وسكون الحاء ثوب أبيض رقيق يتخذ من القطن؛ ولا يكون إلا من قطن؛ والجمع: أسحال وسُحول وسُحُل. قال المتنخِّل الهُذلى: كالسُّحُل البيض جَلا لونَها ... سَحُّ نِجاءِ الحَمَل الأَسْوَل قال الجوهرى: السَّحْل الثوب الأبيض من الكُرْسُف من ثياب اليمن، قال المُسيِّب بن عَلَس يذكر ظُعُنًا: ولقد أرى ظُعُنا أُبيِّنها ... تُحَدى كأنَّ زُهَاءها الأَثْلُ في الآل يخفضها ويرفعها ... ريعٌ يلوح كأنه سَحْلُ شبه الطريق بثوب أبيض. -------
- السَّحُول
السَّحُول: بالفتح هو أيضًا السَّحْل؛ ثوب أبيض رقيق من القطن؛ وفى الحديث كُفِّن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثلاثة أثواب سَحولية كُرْسُف؛ ليس فيها قميص ولا عمامة ". يُروَى بفتح السين وضمها، فالفتح منسوب الى السَّحول؛ وهو القصَّار؛ لأنه يسحلها؛ أى يغسلها، أو إلى سَحول قرية باليمين تُصنع فيها هذه الثياب. وأما الضم فهو جمع: سَحْل؛ وفيه شذوذ لأنه نُسب الى الجمع؛ وقيل: إن اسم القرية بالضم أيضًا: سُحول." -------
- السَّحِيل
السَّحِيل: هو الثوب الذى لا يُبرم غزله؛ أى لا يُفتل طاقتين؛ ومنه قول زهير: يمينًا لَنِعم السيدان وُجِدتما ... على كل حال من سَحيل ومُبَرم وقيل: السحيل الغزل الذى لم يُبرم بعد، أو الخيط غير مفتول؛ وضده: المُبْرَم؛ وهو المفتول الغزل طاقين [١]. -------
- السَّخِيف
السَّخِيف: بفتح السين: هو الثوب الرقيق النسج؛ بيِّن السخافة [٢]. -------
- التَّسَاخيِن
التَّسَاخيِن: بفتح التاء والسين: الخِفاف؛ لا واحد لها من لفظها مثل النساء، وقيل: الواحد تَسْخان وتَسْخَن، وفى الحديث: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث سريَّةً فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين "، والمشاوذ: العمائم، والتساخين: الخِفَاف [٣]." -------
- السِّيدارة
السِّيدارة: بكسر السين وسكون الياء وفتح الدال. كلمة فارسية مُعرَّبة؛ أصلها في الفارسية: سِتَاره، ومعناها في -------
- السُّدُوس
السُّدُوس: السُّدُوس بالضم: الطيلسان الأخضر؛ ويُقال لكل ثوب أخضر سُدوس وسَدوس بالضم والفتح؛ وهو منسوب إلى رجل يُسمى سُدوس؛ ومنه قول يزيد بن حذَّاق العبدىّ: وداويتهُا حتى شَتَتْ حبشيَّةً ... كأنَّ عليها سُنْدُسًا وسُدُوسَا [٢] -------
- السِّدَافة
السِّدَافة: السَّدَافة بالكسر: الحجاب والستر والقناع، مأخوذة من السُّدْفة؛ وهى الظُّلْمة؛ وأسدفت المرأة القناع إذا أرسلته، وفى حديث أم سلمة: أنها قالت لعائشة لمّا أرادت الخروج إلى البصرة: تركْتِ عُهَيْدَى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ووجَّهْتِ سدافته "." أرادت بالسِّدافة: الحجاب والسِّتْر؛ وأرادت بتوجيهها؛ كشفها [٣]. -------
- السَّرَاقُوج
السَّرَاقُوج: السَّراقوج: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: سراغوش؛ وتعنى في الفارسية: غطاء للضفائر، ضفائر مستعارة ومزينة وتجدل وتلقى على الظهر بطريقة معينة [٤]. وقد دخل هذا اللفظ العربية في العصر المملوكى؛ وهو عبارة عن قلنسوة لها شكل مخروطى طويل بحافة مقلوبة إلى أعلى؛ وهذا النوع من لباس الرأس كان خاصًا بالعسكريين، فقد لبسه بركة خان نفسه؛ وكان يمثل إلى حد كبير جزءًا من الزى التترى المميز. وقد اختفى السراقوج من عالم الموضة في خلال عصر المماليك البحرية، ثم بعد مضى قرن من الزمان عاد إلى الظهور في عصر المماليك الشراكسة كلباس رأس للسيدات [١]. وتحرَّفت الكلمة بعض الشئ فصارت: السراقوش؛ وأصبحت تعنى: لباس رأس للمرأة مصنوع من حرير. وفى شهر رجب سنة ٨٧٦ هـ، أذاع السلطان قايتباى أمرًا في القاهرة يوجب على كل امرأة أن تمتنع عن ارتداء السراقوش [٢]. -------