معجم الملابس
الجذور
- الزِّيّ
الزِّيّ: بالكسر: اللباس والهيئة، وأصله زِوْى، والزِّيُّ: الشارة والهيئة، قال الراجز: ما أنا بالبَصْرة بالبَصْرِيِّ ... ولا شبيهٌ زيُّهِمْ بزيِّى وقرئ قوله تعالى: {هم أحسن أثاثًا وزِيَّا} بالزى والراء؛ قال الفراء: من قرأ وزِيَّا؛ فالزّىُّ الهيئة والمنظر. والعرب تقول: قد زيَّنْتُ الجارية؛ أى زينتها وهيَّأتها، وقال الليث: يُقال تزيّا فلان بزى حسن، ويقال: أقبل بزى العرب، والجمع: أزياء [٢]. -------
- الزَّيْتُونى
الزَّيْتُونى: بفتح الزاى وسكون الياء: نسيج مُوشَّى من القطيفة والستان، يُصنع في تسونونج المدينة الصينية؛ وتسمى: اليوم تسايوان - قشو - فو، وكان اسمها زيتون عند العرب. والزيتونى يُطلق أيضًا على نوع من البراقع [٣]. ومدينة الزيتون ليس بها زيتون ولا بجميع بلاد أهل الصين والهند، ولكنه اسم وضع عليها، وهى مدينة عظيمة كبيرة، تُصنع بها ثياب الكمخا والأطلس، وتُعرف بالنسبة إليها، وتفضل على الثياب الخنساوية والخنبالقية [٤]. -------
- التَّزْييرة
التَّزْييرة: بفتح التاء وسكون الزاى: ثوب نسائى كالبدلة تلبسه النساء حين يتنزهن أو يركبن الحمير، معروف في مصر [٥]. -------
- الزَّيْف
الزَّيْف: بفتح الزاى وسكون الياء: سفيفة تخاط على دائرة الطربوش لترد عنه الوسخ، والعامة تقول: الزاف [٦]. أما الزِّيف بالكسر فهو: حاشية في ذيل الثوب، وذيل الثوب ينسحب على الأرض، وهو: ثنايا التنورة في حضن المرأة الجالسة؛ وهو: منديل لمسح اليد [١]. -------
- الزِّيق
الزِّيق: بكسر الزاى: طرق الثوب، التلبيب، قبة الثوب، وتجمع على أزياق؛ والزِّيق أيضًا: قِدّة من الثوب، والزِّيق: حاشية الثوب، والزِّيق في النسائج: الخط الدقيق المنسوج فيها مخالفًا لونها؛ يقولون: زيق أسود، وزيق أحمر ونحو ذلك؛ أى خطوط ملونة [٢]. -------
- السَّابِريّ
السَّابِريّ: الرقيق من الثياب؛ منسوب إلى بلدة سابور بفارس؛ قال ذو الرُّمَّة: فجاءَتْ بنَسْجِ العنكبوتِ كأنه ... على عَصَويْها سابريٌّ مُشَبْرَقُ وكل رقيق سابرى؛ قال الشاعر: بمنزلةٍ لا يشتكى السِّلَّ أهلُها ... وعيشٍ كمثِلِ السابريّ رقيق وفى حديث حبيب بن أبى ثابت رأيت على ابن عباس ثوبًا سابريّا، استشف ما وراءه. والسابريّة هى أيضًا السابرىّ [١]. والسابرى: هو الرقيق الناعم من كل ثوب، والأصل فيه النسبة إلى: نيسابور وعُرِّب فقيل: سابرى، ومن خصائص نيسابور: الثياب الحفية، والتاختج والراختج والمُصْمت؛ فأما الحُلل والعتابيات والسقلاطونيات فإن بغداد وأصبهان تشاركت فيها [٢]. وقيل: السابرى من الثياب: الرقيق الذى لابسه بين العارى والمكتسى، ثم استعير فقيل لكل من عرض على كل أحد عَرْضا خفيفًا لما يبالغ فيه: عَرَض عرضًا سابريَّا [١]. -------
- الساتان
الساتان: نوع من القماش الحريرى ذى الجودة الفائقة، وهو منسوب إلى مدينة الزيتون مع تحريف في بعض حروفها: Zayton، والكلمة الفرنسية satin ما هى إلا تحريف لـ Zetani: وهو الحرير المنسوب إلى مدينة زيتون الصينية، وكان هذا القماش غالبًا موشى بالذهب، ويحدثنا ابن بطوطة عن مدينة الزيتون بقوله: لما قطعنا البحر كانت أول مدينة وصلنا إليها مدينة الزيتون، وهذه المدينة ليس بها زيتون، ولا بجميع بلاد أهل الصين والهند، ولكنه اسم وضلع عليها، وهى مدينة عظيمة كبيرة تُصنع بها ثياب الكمخا والأطلس، وتعرف بالنسبة إليها، وتفضل على الثياب الخنساوية والخنبالقية [٢]، وشهد ابن بطوطة بنفسه وصول مائة قطمة من هذه الثياب دفعة واحدة مرسلة من ملك الصين هدية إلى بلاط دهلى [٣]. وكلمة زيتونى التى لم تكن أول الأمر سوى نعت مستعمل للدلالة على أطلس (ساتان) زيتون؛ أصبح اسم علم يطلق على قماش حريرى من نوع خاص مهما كان مصدره، وحتى وإن كان تقليدًا للأطلس الناتج من مصانع زيتون نفسها، فقد أطلق أهل قشتالة اسم Setuni، والايطاليون اسم زيتانى Zetani على قماش يستوردونه من الإسكندرية [٤]. -------
- السَّاذَج
السَّاذَج: بفتح السين والذال: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: سَادَه؛ وهى تعنى في الفارسية: بدون لون، أو نقش. وهى في العربية: الثوب الذى لا نقش فيه. وأهل الأندلس يقولون لكل ثوب ليس فيه تزيين: ساجد، والصواب: ساذج بذال معجمة وجيم بعدها. وقد ورد في الشعر العربى هذا اللفظ؛ فمن ذلك قول ابن سناء الملك ساذجة لكنها ... بالحسن قد تزوَّقت [١] وأطلق لفظ: ساده في العامية على ما هو أملس أو عارٍ من غير زيادة أو علامة فارقة بلون أو نقش، تقال للمنسوجات، ولكل ما هو ملوّن غيرها، وقد عُرِّبت هذه الكلمة في فصيح العربية فقالوا: ساذج، وأطلقت على كل شئ بعيد عن التصنُّع، ثم تُوهِّم في صيغتها بناء اسم الفاعل: ساذج، وولدوا منها مصدرًا هو السذاجة، وقد جمعوا ساذج كما جمعوا ساجد؛ فقالوا: سُذَّج؛ كما قالوا: سُجَّد [٢]. -------
- الساكو
الساكو: بفتح السين وضم الكاف: كلمة يونانية: Sagos دخلت اللاتينية: Sagum، ومعناها: معطف قصير كان الرومان والغاليون يلبسونه، وعرفته العربية من الفرنسية وهو السترة يلبسها الرجل فوق ثيابه. ويرادفه في العربية الفصحى: السِّتْرِىّ [٣]. -------
- السَّالُوبيِتْ
السَّالُوبيِتْ: بفتح السين وضم اللام وكسر الباء وسكون التاء: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا؛ وأصلها في الفرنسية: Salopette؛ وهى تعنى في الفرنسية: ثوب يرتديه العامل وقت العمل، مريول للطفل، سروال حماية يلبسه الصيادون [٤]. وأصبحت تعنى في العربية: حلة يلبسها الأطفال فوق ملابسهم وقت اللعب؛ ويرادفها في العربية: المِبْذلة أو الميدعة. -------
- السَّاميت
السَّاميت: كلمة يونانية معرَّبة، وأصلها في اليونانية: Samit، ومعناها: نسيج حريرى تخالطه خيوط ذهبية أو فضية، وهو نوع من القماش الحريرى الثقيل السميك، غالى الثمن، وموطنه الحقيقي بلاد اليونان، وكان يصنع في جزيرة أندروس، وقد أرسلت عينات من هذا النسيج هدية من اليونان الى بلاط امبراطور ألمانيا، وكان يصنع هذا النسيج أيضًا في عكا وبيروت واللاذقية ودمشق والإسكندرية، لأن عرب سوريا ومصر تعلموا من اليونانيين خطوات صناعته [١]. -------
- السِّبّ
السِّبّ: السِّب بالكسر: الخمار والعمامة والسِّتر؛ قال المخبَّل السعدى: وأشهدُ من عوفٍ حلولًا كثيرة ... يحجون سِبَّ الزبرقان المزعفرا يريد عمامته، وكانت سادة العرب تصبغ عمائمها بالزعفران. والسِّبّ: شُقَّة كتان رقيقة؛ والجمع السُّبوب. وفى الحديث: "ليس في السُّبوب زكاة" ؛ وهى الثياب الرقاق؛ الواحد سِبّ بالكسر. -------
- السَّبيبة
السَّبيبة: مثل السِّب، وجمعها سبائب؛ قال الزَّفَيان السَّعدى يصف قفرًا قطعه في الهاجرة وقد نسج السَّراب به سبائب ينيرها ويُسدِّيها ويجيد صفقها: يُنير أو يُسْدى به الخَدَرْنَقُ ... سبائبًا يُجيدها ويَصْفقُ والسبائب واحدها سبيبة؛ وهى الثياب الرِّقاق؛ قال أبو عمرو: ونسجت لوامع الحرور ... سبائبًا كَسَرَق الحرير قال شمر: السبائب متاع كتان يُجاء به من ناحية النيل؛ وهى مشهورة بالكَرْخ عند التجار، ومنها ما يُعمل بمصر وطولها ثمانٍ في ست. وفى حديث عائشة: فعَمَدَت إلى سبيبة من هذه السبائب فحشتها صوفًا ثم أتتنى بها ". وفى الحديث:" دخلتُ على خالد وعليه سبيبة "[١]." -------
- السَّبَّة
السَّبَّة: بفتح السين وتشديد الباء: ثوب أبيض كان يلبسه المعمَّدون من سبت النور المقدس إلى الأحد الجديد؛ أى الأحد الأول بعد الفصح، وتُسمَّى: سَبة الحواريين [٢]. -------
- السِّبْت
السِّبْت: بكسر السين وسكون الباء: جلود البقر المدبوغة بالقرظ تُحذى منه النعال السبت، وكل مدبوغ فهو سِبْت؛ مأخوذ من السَّبت؛ وهو الحَلْق؛ وفى الحديث: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى رجلًا يمشى بين القبور في نعليه؛ فقال: يا صاحب السِّبتين اخلع سِبتيك "." قال الأصمعي: السِّبت الجلد المدبوغ؛ فإن كان عليه شَعَر أو صوف أو وبر فهو مُصْحَب. -------
- السَّبْتية
السَّبْتية: هى السِّبت أيضًا؛ وكل نعل لا شَعَر عليه فهو سبتية؛ والسِّبتية: النعال المدبوغة بالقرظ؛ وسُمِّيت سبتية لأن شعرها قد سُبت عنها؛ أى حُلِق وأزيل بعلاج من الدباغ معلوم عند دبَّاغها؛ وقيل: لأنها انسبتت بالدِّباغ؛ أى لانت [٣]. وعند المسعودى في مروج الذهب: السبتية: ضرب من النعال، مشتقة من سَبَت بمعنى قطع، وسُميت هذه النعال بالسبتية لأنها مقطوعة الشعر [٤]. ويقول ابن هشام اللخمى: فأما النِّعال السِّبْتية فبكسر السين؛ وهى منسوبة إلى السِّبْت وهو الجلد المدبوغ بالقَرَظ، وذهب أبو عبيد إلى أنها منسوبة إلى السَّبْت الذى هو الحَلْق، وإذا كان كذلك فهو من نادر معدول النسب [٥]. -------
- السُّبْجة
السُّبْجة: بالضم: درع عرض بدنه عظمة الذراع، وله كم صغير نحو الشبر تلبسه ربات البيوت. وقيل السُّبْجة هى السَّبيجة: ثوب له جيب ولا كمين له يلبسه الطيَّانون. وقيل: هى مدرعة كمها من غيرها. وقيل: هى غلالة تبتذلها المرأة في بيتها كالبقير، والجمع: سبائج وسباج. وقيل: السُّبْجة والسبيجة: كساء أسود، وقيل: قميص. وفى حديث قَيْلة: "أنها حملت بنت أخيها وعليها سُبَيِّج من صوف" أرادت تصغير: السَّبيج. والسُّبجة والسَّبيج والسَّبيجة الثلاثة بمعنى واحد. وقيل: الثلاثة: فارسى مُعرَّب؛ وأصله في الفارسية: شبىّ؛ ومعناه في الفارسية القميص [١]. ولم أجدها. والموجود في المعاجم الفارسية: شِب: نسيج حريرى غالى الثمن. سبيده: أبيض، أو الثوب الأبيض [٢]. -------
- السَّبْحَة
السَّبْحَة: السَّبْحة بالفتح: الثياب من جلود؛ والجمع: سِباح؛ قال مالك بن خالد الهذلى: وسباح ومناح ومعط ... إذا عاد المسارح كالسِّباح والسِّباح أيضًا: قُمُص للصبيان من جلود؛ وأنشد شمر: كأن زوائد المهرات عنها ... جوارى الهند مرخية السِّباح وكساء مُسبَّح: قوى شديد مُعرَّض [٣]. -------
- السَّبِيخ
السَّبِيخ: السَّبيخ كأمير: المُعرَّض من القطن ليوضع عليه الدواء ويوضع فوق جرح، الواحدة بهاء: سبيخة. والسبيخ أيضًا ما لف من القطن بعد الندف للغزل، وكذلك من الصوف والوبر [٤]. -------
- السَّبَد
السَّبَد: بفتح السين والباء: ثوب يُسدَّ به الحوض المركوّ لئلا يتكدر الماء يُفرش فيه وتسقى الإبل عليه؛ وإياه عنى طفيل الغنوى: تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنه سَبَد بالماء مغسول والسَّبَد أيضًا: الثوب الأسود؛ والجمع أسباد [١]. -------