معجم الملابس
الجذور
- الزِّغْبَر
الزِّغْبَر: الزِّغْبَر بالكسر: هو زئبر الثوب الجديد؛ وهو ما علاه من الزغب والخَمْل كالذى يكون في القطيفة والخز [٣]. -------
- الزَّغْفَل
الزَّغْفَل: الزَّغْفَل بفتح فسكون ففتح: زئبر الثوب الجديد؛ وهو ما علاه من الزغب والخمل؛ كالذى يكون على القطيفة والخز؛ وكل ما يظهر من درز الثوب. قال جميل بن مرثد المَعْنيُّ: ذاك الكساء ذو عليه الزغفل أراد الذى عليه الزغفل؛ وهو زئبره [٤]. -------
- الزَّوْقَلِيَّة
الزَّوْقَلِيَّة: بفتح فسكون ففتح: هى العمامة التى أُسْدِل طرفاها من ناحيتى الرأس؛ وقيل: هى العمامة التى تخرج الشعر من تحتها. وزَوْقَل فلان عمامته: أرخى طرفيها من ناحية رأسه [٥]. -------
- الزُّلْحَم
الزُّلْحَم: بضم فسكون ففتح: عند دوزى رداء فضفاض هفهاف معمول من الصوف الأزرق أو الأبيض، وهو يتدلى حتى القدمين، وقد زود بقبع كبوشى لوقاية الرأس، وهو مقفل من منتصف الصدر، ومن يرتديه يتحتم عليه أن يدخل رأسه من الفتحة العليا، وهو يغطى من لابسه الذراع، وهو أوسع من البرنس، وقد يُلبس بدله، وقد يتخذ من الجوخ الأسود الغليظ أو الأزرق. وهذا الرداء معروف في مُرَّاكش، ويرتديه أيضًا البربر [١]. يقول العلَّامة التازى: الزّلحم خطأ والصواب: السَّلْهام، وقد نقل دوزى الكلمة من نطق فرنسى فحرَّف السين أبى الزاى والهاء إلى الحاء، والسَّلهام معروف لدى المغاربة الآن وهو عبارة عن برنس أو رداء فضفاض له قبّ، وهو مشقوق من الأمام شقين يرتديه العلماء والوزراء وغيرهم من الطبقة العليا في الحفلات الرسمية، وعند الدخول على الملك يُجنَّح الشق الأيمن من هذا الثوب، أى يُلقى على الكتف كدليل استعداد واحترام. -------
- الزَّيْلَع
الزَّيْلَع: بفتح فسكون ففتح: ضرب من الوَدَع صغار، وقيل: خرز معروف تلبسه النساء [٢]. الزُّمْط أو الزُّنْط: الزُّمْط بالميم أو الزُّنْط بالنون: قلنسوة حمراء، لها خصلات؛ أى شراريب طويلة مسدلة بطول الإصبع، وملفوف من حولها شال؛ كان لباس الرأس للطبقات الدنيا في مصر في العصر المملوكى؛ وقد حُرِّم على الفلاحين ارتداؤه مرتين؛ يحدثنا ابن إياس أن المماليك ركبوا وطافوا بشوارع القاهرة وضربوا كل خصى أو خادم يضع على رأسه زمطا أحمر [٣]. ولكن بعد مضى وقت قصير أصبح طابعًا مميزًا للزى العسكرى الشركسى، ويحدثنا ابن أياس أن محمد بن قايتباى كان يرتديه وهو بعد لم يزل مملوكا صغيرًا بالمدرسة الحربية [٤]. وأحيانًا كان لزامًا على أحد الأمراء أن يرتدى زمطًا قديمًا علامة على أنه مغضوب عليه كعقاب له. وفى وقت من الأوقات لم يكن يُسمح لغير المسلم أن يلبس مثل هذه القبعة "الزمط" الحمراء حتى ولو كان مملوكًا [٥]. -------
- الزنط
الزنط: ضرب من الكساء كالبشت؛ وعند الجبرتى: يتضح ذلك من قوله: "والطربوش مقلوب على قفاه مثل" حزمة البراطيش؛ وهم لابسون زنوط وبشوت محزمين عليها "[١] ويقول دوزى: الزنط وجمعه زُنُوط: طربوش معروف في مصر [٢]." وقيل: الزُّمْط أو الزُّنْط شبه معطف طويل مسدود من الإمام بطاقية تغطى الرأس، كان الفلاحون في مصر زمن المماليك يلبسونه فوق الرداء، وغالبًا ما كان يُتخذ من الصوف السميك الخشن [٣]. ومازال الجنود في مصر يرتدون هذا الثوب، وهو عبارة عن معطف مفتوح الإمام يغلق بـ "سوستة" متصل به غطاء للرأس، يتخذ من القطن، وقد يكون مبطنًا، يرتديه الجنود في الشتاء فوق ملابسهم للتدفئة. -------
- الزَّمْك
الزَّمْك: بفتح فسكون: هو الثوب الذى يكون على قدر الجسم ليس فيه زيادة عنه في السعة، وهو من كلام العامة. وزمَّك الثوب: ضيَّقه بحيث يملأ اللابس فلا يبقى منه فراغ [٤]. -------
- الزُّمَالَة
الزُّمَالَة: بضم الزاى: قطعة نسيج لونها أزرق غامق مصقولة بصقال صمغى لا يثبت عليه الرمل، وهذه القطعة من النسيج التى عرضها خمسة عشر سنتيمترًا تُسمَّى زُمالة وتلف على الجبهة، وبعد عدة جولات ينزلونها على الأنف والفم لحمايتهما من الرمل والربح، وهى من ملابس السفر تشبه النقاب الذى يغطى الوجه. أما العمامة السوداء التى يعتمرها اليهود في الجزائر تُسمَّى زُمَلة أو زُمَالة [٥]. -------
- الزِّمام
الزِّمام: بكسر الزاى، زمام النعل: ما يُشدُّ به الشِّسع، تقول: زممت النعل. وروى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان لنعله قِبالان، أى زمامان؛ والقِبال: زمام النعل؛ وهو السير الذى يكون بين الإصبعين [١]. والزَّمَّامة: رباط سراويل المرأة في أعلى ساقها، وقد يُستعمل لرباط الكيس ونحوه، وكلاهما من اصطلاح العامة [٢]. -------
- الزُّنْجُب
الزُّنْجُب: بضم الزاى وسكون النون وضم الجيم: كبُرْقُع: ثوب تلبسه المرأة تحت ثيابها إذا حاضت [٣]. وعند أدى شير: الزُّنْجُب والزُّنْجُبان: المنطقة تعريب: زِنْجف الفارسية [٤]. -------
- الزُّنْجُبة
الزُّنْجُبة: بضم فسكون فضم: العِظامة التى تعظِّم بها المرأة عجيزتها، كالزُّبْنُجة [٥]. وقد حدث في الكلمة قلب مكانى. -------
- المُزنَّد
المُزنَّد: المزند كمُعظم: الثوب الضيق القليل العرض القصيف. يُقال: ثوب مُزنَّد: قليل العَرْض. ويقال أيضًا: ثوب مُزنَّد؛ أى: مُضيَّق [٦]. -------
- الزَّنْدَنِيجِيّ
الزَّنْدَنِيجِيّ: بفتح الزاى وسكون النون وفتح الدال: ضرب من الثياب المنسوبة إلى زندنة؛ وهى بلدة في بخارى تُصنع فيها الثياب [٧]. وعند أدى شير: الزَّنْدَبِيجي بالباء: فارسى معرب عن: زَنْد بيجى، وهو كل قماش متين منسوج من غزل غليظ خشن لتبطين الثياب، وقيل نسبة إلى زَنْد قرية ببخارى تعمل بها الثياب [٨]. -------
- الزُّنَّار
الزُّنَّار: بضم الزاى وتشديد النون والزُّنَّارة: ما على وسط المجوسى والنصرانى؛ وفى التهذيب: ما يلبسه الذمِّى يشده على وسطه، والزنِّيْر لغة فيه. قال بعض الأغفال: تَحْزِمُ فوقَ الثوبِ بالزُّنَّيْر ... تَقْسِم اسْتيَّا لها بنيْر [٩] وتزنَّر النصرانى شدَّ الزُّنَّار على وسطه [١]. ويقول الشريف الجرجانيّ في التعريفات: الزُّنَّار هو خيط غليظ بقدر الأصبع من الإبريسم يُشدُّ على الوسط، وهو غير الكستيج [٢]. وهذا التعريف يوافق اصطلاح رهبان الإفرنج الذين يتمنطقون ببند من الحرير يرخون الطرف الواحد منه إلى قرب الأرض؛ وهناك مثل متداول يقول: الذمي إذا عطس ينقطع زُنّاره؛ وذلك لأن الزنار يضغط على أحشائه. والزنانيرى نسبة إلى الجمع، فجمع الزُّنَّار: الزنانير، وهو صانع الزنانير؛ وهو في الغالب نسائج ملونة من الحرير تُصنع لأجل التمنطق بها فقط [٣]. وعند دوزى: تشير كلمة الزُّنار في أسبانيا إلى مئزر غليظ يلبسه الفلاحون؛ استنادًا إلى نص ورد في الإحاطة لابن الخطيب [٤]. والزُّنَّار منطقة أو حزام يلبسه الرهبان في مصر في أوساطهم، وقد ورد ذكره في شعر الشريف العقيلى؛ وهو يتغزل بفتى من رهبان الدير: غدا من الدير إلى الدار ... من حسنه عارٍ من العارِ فقلت لما افتنَّ في مشيه ... أعيذه بالخالق البارى ما أحسن الزنار في خصره ... يا لك من خَصْرٍ وزُنَّارِ طوبى لأهل النار إن كان ذا ... يكون يوم البعث في النارِ [٥] -------
- الزُّنَّارى
الزُّنَّارى: بضم الزاى وتشديد النون: نوع من الأجلال -المفرد جل- يكون مفتوحًا فوق صدر الحصان ومسدولًا على الكفل بحيث لا يرى الذيل، وكان الزُّنَّارى يُعطى بدل الكنبوش لمن عظمت مقدرته ومقامه عند السلطان؛ ويصنع من الأطلس الأحمر أو من الجوخ. ورد ذكره عند القلقشندى؛ وعبارته: ويكون عوض كنبوشه زنارى أطلس أحمر [١]. وعند دوزى: الزُّنَّارى: هو في مصر جل الفرس؛ وهو غطاء من الجوخ مفتوح من الصدر ويلتف حول جسم الحصان بحيث لا يرى ذيله [٢]. -------
- الزِّنَاق
الزِّنَاق: بكسر الزاى وفتح النون: سفيفة تشد تحت الحنك إلى الرأس، لتحفظ ما على الرأس من غطاء، والزِّنَاق: المخنقة من الحُلى، وزناق البرنيطة: شريط البرنيطة الذى يمر تحت الحنك [٣]. -------
- الزَّوْج
الزَّوْج: بفتح فسكون: النَّمَط؛ أى البِساط الدى يُفِرش؛ وقيل: الزوج: الدِّيباج؛ قال لبيد: من كلِّ محفوفٍ يُظِلُّ عِصيَّه ... زَوْجٌ عَلْيه كِلَّةٌ وقِرامُها وقال بعضهم: الزوْج هنا النمط يطرح على الهودج، ويُشْبِه أن يكون سُمِّى بذلك لاشتماله على ما تحته اشتمال الرَّجُل على المرأة؛ وهذا ليس بقوى [٤]. -------
- المِزْوَد
المِزْوَد: بكسر الميم وسكون الزاى وفتح الواو كمنبر: جلد التيس يتخذ زقَّا، وغالبًا ما يكون مِخدَّة للقرويين، وهو أيضًا جلد الماعز يحفظ فيه التجار سحيق الذهب، وهو أيضًا جراب الراعى، وهو أيضًا: جلد الماعز أو الغنم المدبوغ والمصبوغ بالأحمر يحمله المسافر على ظهره وفيه زاده [٥]. -------
- الزِّيُر
الزِّيُر: الزِّيُر بكسر الزاي وضم الياء: الكَتَّان؛ قال الحطيئة: وإنْ غَضِبت خِلْتَ بالمِشْرِفَيْن ... سَبايخَ قُطْنٍ وزُيرًا نُسالا والجمع: أزوار [٦]. -------
- الزُّونِيَّة
الزُّونِيَّة: بضم الزاى وسكون الواو وكسر النون: الحزام، أو المِنْطَقة يُنتطق بها [١]. -------