معجم الملابس
الجذور
- السَّكْب
السَّكْب: بفتح فسكون: ضرب من الثياب رقيق مصنوع من الحرير، كأنه غبار من رقته؛ أو كأنه سَكْب ماءٍ من الرقة. -------
- السَّكْبة
السَّكْبة: بفتح فسكون؛ الخرقة التى تَقوَّر للرأس كالشَّبكَة [٥]. وكانت النساء في مصر في القرن الماضى تستعمل شبكة سوداء من حرير على رؤوسهن [٦]. -------
- السلَّارى
السلَّارى: بفتح السين وتشديد اللام: هو قباء بلا أكمام، أو بأكمام قصيرة جدًا، استحدثه الأمير سلَّار نائب السلطنة في عصر محمد بن قلاوون وبيبرس الجاشنكير، وهذا القباء الذى يطلق عليه اسم: سَلَّارى أو سلَّارية يطابق معطفًا عُرف من قبل بالبغلطاق أو البغلوطاق. والسَلّارى يُعد أحد الأردية الفوقانية ذات الأكمام الضيقة، وكان يُلبس تحت الفرجية. وكان السَلَّارى يتخذ من ألوان مختلفة ومن خامات متنوعة، مثل القطن البعلبكى، ومن فراء السنجاب الرمادى، ومن الأطلس ذى الخيوط المعدنية، وكان يُحلَّى أحيانًا بزخارف غنية فخمة، وأحيانًا أخرى كانت تنثر عليه اللآلئ والأحجار الكريمة [١]. -------
- السَّلَب
السَّلَب: السَّلَب بالتحريك: كل شئ على الإنسان يرتديه أو يحمله فهو سَلَب، والسَّلَب: ما يُسْلَب؛ وفى الحديث: "من قتل قتيلًا فله سَلَبه" ؛ أى ثيابه وسلاحه وعُدّته، والجمع أسلاب [٢]. -------
- السَّلَبة
السَّلَبة: السَّلَبة: بالتحريك: ثوب أسود تلبسه المرأة في المآتم، وتغطى به المُحدُّ رأسها. إعلانًا للحداد؛ والجمع: السِّلاب والسُّلُب. ومنه قول لبيد: يَخْمِشْنَ حُرَّ أوجهٍ صِحاح ... في السُّلُب السود وفى الأمساح وفى الحديث عن أسماء بنت عُمَيس أنها قالت لما أصيب جعفر أمرنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "تسلَّبى ثلاثًا ثم اصنعى بعد ما شئت" ؛ تسلَّبى أى البسى ثياب الحداد السود، وغطِّى به رأسك، وفى حديث أم سلمة: "أنها بكت على حمزة ثلاثة أيام وتسلَّبت" [٣]. -------
- السَّلْطة
السَّلْطة: بفتح السين وسكون اللام: عبارة عن جبة ترتديها النساء في مصر فوق سائر الثياب؛ فوق القميص والشنتيان والحزام عند الخروج، وتكون أحيانًا مزركشة [٤]. وقيل: السَّلْطة عند العامة رداء قصير إلى وسط الإنسان أو سترة فوقانية للرجال والنساء [١]. ويشرح Lane هذه الكلمة بقوله: السَّلطة هى سُتْرة تُصنع عادة من الجوخ أو من القطيفة؛ وهى مطرزة على طراز تطريز الجبة، وإن النساء في القاهرة يرتدينها في غالب الأحيان بدل الجبة [٢]. -------
- السُّلْفَة
السُّلْفَة: بضم السين وسكون اللام: هى جلد رقيق يُجعل بطانة للخفاف؛ وربما كان هذا الجلد أحمر أو أصفر [٣]. -------
- السَّلِيفة
السَّلِيفة: السَّلِيفة كفضيلة: نوع من الزينة أو إكليل للرأس يشبه العَذَبة، وتستعمله النساء في مراكش [٤]. والسَّليفة ربما رجعت إلى الكلمة العربية السَّلَف، وهو الأخذ، كما تسلف المرأة الباروكة لشعرها. -------
- المَسْلَكة
المَسْلَكة: المَسْلَكة كمَقْعدة: طُرَّة تشق من ناحية الثوب، سميت به لامتدادها. والسِّلْكة بالكسر: الخيط الذى يخاط به الثوب، والجمع: سِلْك بحذف الهاء [٥]. -------
- السُّلُك
السُّلُك: بضم السين واللام هو غطاء للرأس ملون بالأسود أو الأحمر، يضعه العرب، ويثبتون السُّلُك بالعقال، وهو يشبه الشاش [٦]. -------
- المُسَلْسَل
المُسَلْسَل: بضم الميم وفتح السين وسكون اللام: هو الثوب الرقيق الردئ النسج؛ وقال اللحيانى: تسلسل الثوب وتخلخل ... إذا لُبس حتى رقَّ فهو مُتَسَلْسِل وثوب مُلَسْلَسَ: فيه وشى مُخطَّط، وبعضهم يقول: مُسَلْسَل، كأنه مقلوب [٧]. -------
- السَّلْهَم
السَّلْهَم: -بفتح السين وسكون اللام وفتح الهاء: البُرْنس الأبيض الخشن عند مولَّدى المغرب؛ والجمع له: السلاهم. قال أحدهم: ويدر لاح من تحت السلاهم ... يقول لكل قلب قد سلاهم لئن حسنت ملابسه عليه ... فقد حسنت على الورد الكمائم [١] -------
- السِّلْهَام
السِّلْهَام: بالكسر: نوع من اللباس كالبرنس يستعمله الأندلسيون؛ وهو عامى مبتذل، والجمع سلاهم "[٢] وأنشد صاحب التاج بيتًا من البيتين الواردين في شفاء الغليل." -------
- المُسَمْئَل
المُسَمْئَل: المُسَمْئَل بضم الميم وفتح السين وسكون الميم وفتح الهمزة: هو الثوب البالى [٣]. -------
- السَّمُور
السَّمُور: السَّمُور بفتح السين وتشديد الميم: ضرب من الفراء يتخذ من حيوان برى يشبه السَّنُّور يتخذ من جلده فراء ثمينة؛ تتميز بلينها، وخفتها، وإدفائها، وحسنها [٤]. ويقول الجاحظ: وخير السَّمُّور الصينى، ثم الخزرى -نسبة إلى بحر الخرز وما كان حوله من البلاد- الشديد البياض مع شدة السواد الطويل الشعر [٥]. -------
- السِّمْط
السِّمْط: بالكسر: الثوب الذى ليست له بطانة طيلسان، أو الثوب المتخذ من القطن، وكل ثوب لا يُبطَّن فهو سِمْط، وُبقال: سراويل أسماط؛ أى غير محشوة. -------
- السَّمِيط
السَّمِيط: بالفتح هو النعل الجديدة التى تكون طاقًا واحدًا، ولا رقعة فيها، وليست بمخصوفة، والجمع أسماط. وفى حديث أبى سليط: رأيت للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نعل أسماط، هو جمع سميط، وشاهد: سميط قول الأسود بن يعفُر: فأَبْلِغْ بنى سَعْدِ بنِ عَجْلٍ بأننا ... حَذَوناهُمُ نَعْلَ المثال سميطا وشاهد الأسماط قول ليلى الأخيلية: شُمُّ العرانين أسْمَاطٌ نِعَالُهُمُ ... بيض السرابيل لم يعْلَقْ بها الغَمَرُ [١] -------
- السَّمَل
السَّمَل: السَّمَل محركة: الخَلَق من الثياب؛ والجمع: أسمال، وفى حديث عائشة رضى اللَّه عنها "ولنا سَمَل قطيفة" ؛ وفى حديث قَيْلَة: أنها رأت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وعليه أسمال مُلَيَّتَين "هى جمع سَمَل، والمُلَيَّة تصغير المُلاءة وهى الإزار." قال ابن الأعرابى: الأسمال باللام والأسمان بالنون واحد؛ وهى الأُزُر الخُلْقان [٢]. -------
- السَّمَنْدلى
السَّمَنْدلى: بفتح السين والميم وسكون النون وفتح الدال: هو ضرب من الفراء المتخذ من نوع من الدواب، يُدعى السَّمَنْدل؛ وهو: دابة دون الثعلب خلنجية اللون حمراء العينين ذات ذنب طويل، ينسج من وبرها مناديل، فارسيته سَمَنْدر، وفيه لغات كثيرة: سمندر وسميدر وسمندول وسامندر. وفى البرهان القاطع: سَمَنْدَر على وزن قلندر: دابة قدر الفارة تتكوّن في النار وحين خروجها منها تهلك، وقيل: إنها تخرج بعض الأحيان من النار جائلةً فتصاد، ويُعمل من جلدها عراقيات ومناديل وما شاكل ذلك، ولما تستوسخ تلقى في النار فتتنظَّف كأنها قد غسلت بالصابون، وذهب قوم إلى أنها تشبه الوزغ، ويصنع من جلدها المظلات ومن وبرها ثياب يلبسونها في الأيام الحارة فلا يؤثر فيهم الحر، وقال قوم إن السمندر دابة تشبه الطيور، وقيل هى نوع من الحيوانات شبيه بالضفادع ذو جسم طويل وذنب طويل [٣]. -------
- المِسْمَاة
المِسْمَاة: المِسْمَاة بالكسر: الجورب من الصوف يلبسه الصيَّاد ليقيه حر الرمضاء إذا أراد أن يتربَّص الظِّباء نصف النهار، فتخرج من أكنستها، ويلدُّها حتى تقف فيأخذها. والاستماء: أن يتجورب الصائد لصيد الظِّباء، وذلك في الحر. والسُّمَاة الصيَّادون المتجوربون، واحدهم سامٍ. وأنشد ثعلب: وليس بها ريحٌ ولكنْ وديقةٌ ... قليلٌ بها السامى يُهِلُّ ويَنْقَعُ [١] -------