معجم الملابس
الجذور
- الرُّقْعَة
الرُّقْعَة: بضم الراء وسكون القاف وفتح العين: ما رُقع به، وجمعها: رُقَع ورقاع؛ وَرَقع الثوبَ والأديمَ بالرِّقاع: ألحم خَرْقه، وترقيع الثوب: أن ترقِّعه في مواضع، وكل ما سددت من خلة فقد رَقَعته ورقَّعته، والرُّقْعة: الخرقة، وما يُرقَّع به الثوب [٤]. والمُرقَّعة: لباس الصوفية؛ لما بها من الرُّقع [٥]. ففى رحلة ابن بطوطة يقول: "منهم الشيخ الصالح العابد الزاهد قبولة من الهندى من كبار الصالحين، لباسه مُرقَّعة وقلنسوة لبد" [٦]. وهذا النوع من اللباس المرقَّع ترتديه النساء أيضًا؛ ففى ألف ليلة وليلة، ولبست مرقعة ووضعت على رأسها إزارًا عسليًا [٧]. -------
- الرَّقْم
الرَّقْم: الرَّقْم بفتح فسكون: ضرب مُخطَّط من الوشى، وقيل: من الخز؛ يُقال: خزٌّ رقم؛ كما يُقال: بُرْد وشى. وفى الحديث: أتى فاطمة عليه الصلاة والسلام فوجد على بابها سِترًا مُوَشَّى، فقال: ما لنا والدنيا والرَّقْم؟ يريد النقش والوشى. ورقَّم الثوب: خطّطه؛ قال حميد: فرُحْنَ وقد زايلن كلَّ صنيعة ... لهُنّ وباشرْن السديل المُرقَّما وقيل: الرقْم: ضرب من البرود؛ عن الجوهرى؛ وأنشد لأبى خِراش: لعَمرِى لقَد مُلِّكتِ أمْرَكِ حِقْبةً ... زمانًا فهلَّا مِسْتِ في العَقْمِ والرَّقْمِ [١] -------
- المركوب
المركوب: اسم مفعول من الفعل رُكب كلمة مستعملة على ألسنة العامة في مصر؛ وهى تعنى: نوع من النعال المكشوفة الخالية من الرباط، تتخذ من الجلد الأحمر أو الأصفر؛ كان المصريون يرتدونه في القرن الماضى. وكان اللون الأصفر في المركوب لا يُسمح به إلا للمسلمين، أما المسيحيون فلا يُسمح لهم إلا باللون الأحمر [٢]. ويؤكد Lane أن المراكيب في مصر كانت تُصنع من الجلد المغربى الأحمر السميك؛ وهى مدبية وأنوفها شامخة إلى العلاء، وكان بعض تجار مصر يلبسون المركوب فوق المزد "الخف" الأصفر [٣]. -------
- الرِّكامة
الرِّكامة: بكسر الراء: هى طراز مُخرَّق تتطرز به أطراف الثياب للنساء، ويُرجَّح أن تكون تحريفًا للرَّقْم؛ وهو نقش الثوب [٤]. -------
- الأَرْمَد
الأَرْمَد: على وزن أفعل: الثوب الأغبر الوَسِخ الذى فيه كدورة؛ مأخوذ من الرماد، والجمع: رُمْد [٥]. -------
- المَرْنَبَة
المَرْنَبَة: بفتح الميم وسكون الرء وفتح النون: القطيفة ذات الخَمْل؛ عن أبى عمرو [٦]. والمرجَّح أنها من وبر الأرنب؛ ففى اللسان أيضًا: وكساء مرنبانى: لونه لون الأرنب، ومؤرنب ومُرْنَب: خُلط في غزله وبر الأرنب. وقيل: المؤرنب كالمرنبانيّ، قالت ليلى الأخيلية تصف قطاة تدلَّت على فراخها: تدلَّت على حُصِّ الرؤوس كأنها ... كُراتُ غُلامٍ من كِساءٍ مؤرنب [١] -------
- الرَّنْك
الرَّنْك: بفتح الراء وسكون النون: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: رنكـ، ومعناها: الشارة، العلامة، اللون [٢]. والرنك كلمة شاع استعمالها في مصر في العصر المملوكى، وأطلقت على شارة السلطان أو الأمير ينقشها على ممتلكاته ومقتنياته، أو يتخذها بعض موظفى البلاط المملوكلى بحكم وظائفهم مثل رنك الكأس للساقى، ورنك البقجة للجمدا، وهو الذى يتولى إلباس السلطان ثيابه، والجمع لها: رُنُوكَ [٣]. -------
- الرَّهَب
الرَّهَب: الرَّهَب بالتحريك وقيل: الرُّهْب بضم فسكون: الكُمّ؛ يُقال: وضعت الشئ في رُهبى، أى في كُمِّى. قال ابن الأعرابى: أرهب الرجلُ إذا أطال رَهَبَه؛ أى كُمَّه، قال أبو عمرو: يُقال لِكُمِّ القميص: القُنُّ، والرُّدْن، والرَّهَب، والخِلاف [٤]. -------
- الرَّهْط
الرَّهْط: بفتح الراء وسكون الهاء، ويكون بفتح الهاء أيضًا: جِلْد طائفى، قَدْر ما بين الركبة والسرّة يشقق سيورًا؛ عرض السير أربع أصابع أو شبر، تلبسه الجارية الصغيرة قبل أن تدرك، والنساء الحُيّض، وهى لغة نجدية؛ والجمع: رهاط، وأرهطة. والرَّهْط قد يكون من جلود أو من صوف، أما الحوْف فلا يكون إلا من جلود. وأنشد الهذلى قائلًا: بضرب في الجماجم ذى فُروغ ... وطعْنٍ مثل تعطيط الرِّهاط وقيل: الرِّهاط واحد، وهو أديم يُقطع كقدر ما بين الحُجْزة إلى الركبة، ثم يُشقق كأمثال الشُّرُك، تلبسه الجارية بنت السبعة، والجمع أرهطة، وقيل: هو ثوب تلبسه غلمان الأعراب، أطباقٌ بعضها فوق بعض أمثال المراويح. وأنشد أبو المُثلَّم الهُذَلى: متى ما أشأ غيرَ زهوِ الملو ... ك أجعلك رَفطًا على حُيَّض [١] -------
- الرَّهْو
الرَّهْو: الرَّهْو: بفتح الراء وسكون الهاء: الثوب الرقيق، عن ابن الأعرابى، وأنشد لأبى عطاء: وما ضرَّ أثوابى سوادى وتحته ... قميص من القوهى رَهْوٌ بنائقه وخمار رهو: رقيق، وقيل: هو الذى يلى الرأس، وهو أسرعه وسخأ. والرَّهْو المَهْو والرَّخْف كل ذلك سواء في الدلالة على المعنى [٢]. -------
- الرُّوب
الرُّوب: الرُّوب: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا. وأصلها في الفرنسية: Robe؛ وهى تعنى نوعًا من الثياب يشبه العباءة يرتديه المحامى عند المرافعة، والأستاذ الجامعى في المحافل الرسمية، وأيضًا: ثوب يتخذ للنوم كالمنامة، يكون من القطن أو الحرير [٣]. -------
- الرَّاحَةَ
الرَّاحَةَ: راحة الثوب: طيُّه [٤]. -------
- الرُّوَيْزِيّ
الرُّوَيْزِيّ: بضم ففتح فسكون، تصغير الرّيّ: ثوب أسود من ثياب البادية، منسوب إلى مدينة الرَّى ومُصغَّر؛ يضرب به المثل في شدة السواد؛ ومنه قول ذى الرُّمَة: وليلٍ كأثناء الرُّوَيْزِيِّ جُبْتُه. أراد بالرويزى ثوبًا أخضر من ثيابهم شبه سواد الليل به [٥]. -------
- المِرْيَلَة
المِرْيَلَة: المِرْيَلة بكسر فسكون ففتح: فوطة تُلُفُّ حول عنق الصبي لوقاية ثوبه من اللعاب، وهى لفظة محدثة. وهى اسم آلة على وزن مِفْعلة؛ بكسر الميم، والعامة تفتح الميم، والقياس كسره؛ وهى مشتقة من: الرُّوُال بالضم وهو اللُّعاب [١]. ورال الصبى يريل؛ إذا سال رياله؛ أى لعابه. وهو للكبير: ميثرة، أو ميدعة؛ لأنها تقى ما تحتها من الثياب، وقد ارتأى بعضهم تسميتها: مَلْعَبة؛ ففى القاموس: والملعبة كمحسنة ثوب بلا كم يلعب به الصبى [٢]. -------
- الرُّوْمَال
الرُّوْمَال: بضم فسكون ففتح، كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: رو مال، مركبة من: رو ومعناها: وجه، ومن: مال وهى لاحقة، مثل دستمال أى المنديل، ورومال معناها: الفوطة أو المنديل، أو المنشفة. والرومال في لهجة أهل الخليج العربى تعنى عصابة يشد بها الرأس بسبب الألم أو أثناء الصلاة [٣]. -------
- الرِّيش
الرِّيش: بكسر الراء: اللباس الفاخر؛ مستعار من الريش الذى هو كسوة وزينة الطائر. ويقال: وإنه لحسن الريش؛ أى الثياب، ويكون الريش للطائر كالثياب للإنسان استعير للثياب؛ قال اللَّه تعالى: {لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا} . -------
- الرِّياش
الرِّياش: بكسر الراء ككتاب: اللباس الحسن الفاخر كالرِّيش. وقيل: الريش: الزينة، والرِّياش: كل اللباس، وقيل: الرِّياش جمع ريش كِلهْب ولِهَاب. وفى شرح مقامات الحريرى للشريشى: الرِّياش: ثياب على وزن فِعال، من الريش، لأنها تكسو البدن، كما يكسو الريش الطائر [٤]. -------
- المُريَّش
المُريَّش: اسم مفعول من رُيِّش، كمُعظَّم: البرد الموشى، الذى خطوط وشيه على أشكال الريش [٥]. -------
- الرَّيْطَة
الرَّيْطَة: الرَّئطة بفتح فسكون: المُلاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفقين، كلها نسج واحد، وقيل: -------
- الرَّيْطة
الرَّيْطة: هى كل ثوب أبيض لين دقيق؛ والجمع لها: رَيْط ورياط. قال الشاعر: لا مَهلَ حتى تلْحقِى بعَنْسِ ... أهلِ الرَّياط البيض والقَلَنْسى والرائطة كالرَّيْطة، وفى حديث ابن عمرو -رضي اللَّه عنه-: "أُتى برائطة يتمندل بها بعد الطعام فطرحها" . وفى حديث حذيفة: ابتاعوا لى ريطتين نقيتين، وفى رواية: أنه أُتى بكفنه ريطتين، فقال: "الحى أحوج إلى الجديد من الميت" . وفى حديث أبى سعيد في ذكر الموت: "ومع كل واحد منهم رَيْطة من رياط الجنة" [١]. وتطلق الريطة أيضًا على خرقة من الصوف تلف الرأس؛ ففى إحدى مقامات الحريرى: "فإذا شيخ عارى الجلدة، وقد اعتم بريطة" ؛ وفى أحد الأبيات لدى النويرى؛ يقول: إذا التثموا بالرِّيَط خِلْتَ وجوهَهم ... أزاهَر تبدو من فتوق الكمائم [٢] -------