معجم الملابس
الجذور
- الدِّمَقْس
الدِّمَقْس: بكسر الدال وفتح الميم وسكون القاف: كهِزَبْر كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: دَمْسِه؛ وهى تعنى في الفارسية: الحرير الأبيض [١]. والدِّمَقْس في العربية يُطلق على القز الأبيض وما يجرى مجراه في البياض والنعومة؛ وقد تكلمت به العرب قديمًا؛ قال امرؤ القيس: فظل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهُدّاب الدِّمقس المفتَّل [٢] وثوب مدمقس: منسوج بالحرير [٣]. وقيل: الدمقس تعريب Damaskos اليونانى أى دمشقى، ويراد به نسيج حرير أبيض مخطط كان ينسج قديمًا في دمشق ويُنسب إليها ويُحمل إلى بلاد اليونان وغيرها للتجارة، وهو قماش ثقيل، به رسوم محيكة في بدن القماش نفسه. وكان يصنع أيضًا في فارس ويزد والإسكندرية. وقد انتقل هذا اللفظ إلى كثير من اللغات الأوربية؛ فهو damas بالفرنسية، وهو damask بالإنجليزية، وهو damasco بالإيطالية [٤]. -------
- الدِّمِيْرِىّ
الدِّمِيْرِىّ: بكسر الدال والميم: ضرب من الأقمصة معروف في العراق يُرتدى فوق الزبون أو الصاية ويتميز بأردانه الطويلة، ويكون مفتوحًا من الجانبين، وتُسمَّى هاتان الفتحتان بالجاكات، وفى الغالب تزين أردان الدميرى بوحدات كثيرة من الزخارف النباتية والهندسية، ويكون قماش الدميرى الشتوى غالبًا من صوف ناعم جدًا، أما الصيفى فيكون من الحرير الطبيعى (الشعرى) . وقد يكون الدميرى في بعض الأحيان ذا أكمام قصيرة ويتخذ من قماش أسود ويُحلّى بوحدات زخرفية جميلة الألوان على هذا القماش الأسود [٥]. -------
- الدُّمْية
الدُّمْية: بضم الدال وسكون الميم: الثياب التى بها تصاوير، والجمع: الدُّمَى؛ قال الشاعر: والبيض يرفلن في الدُّمَى ... والرَّيْط والمُذْهَبِ المصون والدُّمْيَة في اللغة: الصورة المنقَّشة العاج، وكل ما بُولغ في صنعته وتحسينه فهو الدّمى جمع دُمْية وفى صفته -صلى اللَّه عليه وسلم-: كأن عنقه عنق دُمْية؛ الدمية: الصورة المصوَّرة لأنها يُتأنق في صنعتها ويبالغ في تحسينها. وكل ثوب جميل الصنعة فيه نقوش وصور فهو الدُّمية [١]. -------
- المُدَمَّى
المُدَمَّى: اسم مفعول من الفعل دُمِّى: الثوب الشديد الحمرة الذى يشبه الدم. ويُطلق أيضًا على النسيج الأحمر، وقيل: الأصفر. والمُدمَّى: الشديد الشقرة، وكل ثوب في لونه سواد وحمرة فهو مُدمّى، وكل أحمر شديد الحمرة فهو أيضًا مُدمَّى [٢]. -------
- الدَّنْدُوشى
الدَّنْدُوشى: بفتح الدال وسكون النون وضم الدال: كلمة شاع استعمالها في مصر في العصر العثمانى، ومعناها: الطربوش الذى كان زره؛ أى عذبته تحيط به وتغطيه؛ أى هُدَّاب مفتول من الحرير الأسود، وكانوا يرصعونه بالقرص المجوهر للنساء، ويسمونه عسكر السلطان في الإسكندرية على الخصوص [٣]. -------
- الدُّوَاج
الدُّوَاج: بضم الدال وفتح الواو: كلمة معربة، أصلها في الفارسية: دَوَاج، والعامة تقول: دُوَّاج بتشديد الواو؛ ومعناها في الفارسية: ملاءة، ثوب واسع يغطى الجسد كله، غطاء، لحاف [٤]. وهو في العربية يعنى اللحاف الذى يُلْبس [٥]، يغطى الجسد كله؛ وجُمع على دواويج؛ ويحدثنا المسعودى أن المأمون في مرضه الذى مات فيه كان يصيح: البرد، البرد، فغطِّى باللُّحف والدواويج وهو يرتعد كالسعفة [١]. وما زال الدواج معروفًا بالعراق حتى يومنا هذا ومعناه لديهم قطعة من النسيج الغليظ تكون غطاء للرأس [٢]. -------
- الدَّاح
الدَّاح: والدَّاحة: الثوب الموشَّى المنقوش، يُقال: فلان يلبس الداح؛ أى الموشّى والمنقوش من الثياب. وفى الأساس: جاء فلان وعليه داحة [٣]. -------
- المُدوَّرة
المُدوَّرة: اسم مفعول من الفعل دُوِّر، وهى تعنى عند أهل الإسكندرية: المنديل الذى يُعصب على الرأس؛ أى يُغطى به؛ وهو كذلك: المدار [٤]. ويبدو أن الكلمة مأخوذة من الدَّوْر، الذى هو واحد أدوار العمامة، فقد تكون العمامة أدوارًا؛ والواحد منها دَوْر. وكل ما دار بالرأس وأحاط به فهو الدَّوْر [٥]. -------
- المُدَارة
المُدَارة: بالضم: إزار مُوشَّى كأن فيها دارات وشى، والجمع للمدارة: المدارات؛ ومنه قول الراجز: وذو مُداراتٍ علىّ خُضْر [٦]. -------
- الدائرة
الدائرة: تشير هذه الكلمة عند دوزى إلى رداء أزرق يرتديه الخطيب فوق ثيابه، وهى مستعملة في المغرب العربى [٧]. وبخصوص كلمة الدائرة التى ذكرها دوزى يقرر العلامة المغربى التازى أن الخطيب في المغرب لا يصعد المنبر إلا في الثياب البيضاء، والكلمة غير معروفة اليوم بهذا المعنى الوارد عند دوزى عند أهل المغرب. -------
- الدَّوْرَق
الدَّوْرَق: بفتح فسكون ففتح، كجوهر: قلانس طوال كان يلبسها الزهاد والمتنسكون؛ وقيل لكل من كان يتنسك: دَوْرقى. وجمع الدَّوْرَق: الدوارق؛ ويبدو أن هذه القلانس كانت تشبه الدوارق في شكلها وحجمها. ومن مشاهير الدورقية: يعقوب بن إبراهيم الدورقى، أخذ عنه الأئمة الستة [١]. -------
- المِدَاس
المِدَاس: بكسر الميم، ككتاب: النعل الذى يُلْبس في الرِّجْل، وفتح الميم فيه غير مناسب؛ لأن الميم زائدة؛ وعلى وزن مِفْعَل؛ ويكون على ذلك اسمًا للآلة. وفى المصباح: وأما المداس الذى ينتعله الإنسان فإن صحَّ سماعه فقياسه كسر الميم لأنه آلة والا فالكسر أيضًا حملًا على النظائر الغالبة من العربية؛ ويجمع على أمدسة مثل سلاح وأسلحة [٢]. والعامة تجمعه على مداسات [٣]. ويبدو أن فتح الميم في: المداس جاء في مرحلة متقدمة؛ ففى القاموس المحيط: والجُمْجُم للمَداس مُعرَّب [٤]. هكذا بفتح الميم. وعند دوزى: المداس هو الصندل المزركش الجميل المنظر البارع الصنعة، يلبسه الرجال والنساء على حد سواء [٥]. -------
- الدُّوْشَك
الدُّوْشَك: بضم الدال وسكون الواو وفتح الشين لفظ فارسى - تركى وأصله في اللغتين: دون شك ومعناه: بساط، حشية، لحاف، وقد دخل المنطقة العربية في العهد العثمانى ولا زال إلى اليوم من الدارج على الألسنة عند العوام في شمال سورية؛ ويطلقونه على: الطُّرَّاحة، أو الفراش [٦]. -------
- الدِّوَاق
الدِّوَاق: بكسر الدال وفتح الواو: قطعة من الشفِّ منسوجة بخيوط الفضة، توضع على وجه العروس ليلة البناء، فإذا دخل العريس عليها رفعها عن وجهها، وتكون في العادة من الرأس وتسبل إلى أسفل، وكأنها من: زوَّق قلبوا الزاى دالًا لتوهم أنها ذال [١]. -------
- الدُّوان
الدُّوان: بضم الدال وفتح الواو كلمة تركية معربة، وأصلها في العثمانية: ألدون، ألديوان، وفى التركية الحديثة: Eldiven وهى تعنى: القفَّار، ويرادفها من العربية القُفَّاز، وهو شئ يُعمل لليدين يُحشى بقطن تلبسه المرأة للبرد، وله أزرار على الساعدين كالذى يلبسه حامل البازى [٢]. وكلمة الدوان شائعة الاستعمال في بلاد الشام عامة وحلب خاصة. -------
- الدِّيْبَاج
الدِّيْبَاج: بكسر الدال: كلمة فارسية معرَّبة؛ أصلها في الفهلوية: ديباك، وصارت في الفارسية الحديثة: ديباه - ديبا بالكسرة المجهورة، وهى تعنى في الفارسية: ثوب حريرى، وكلمة ديباه مكونة من مقطعين: ديو ومعناه: جن، وياف ومعناه: نسيج، والمعنى الكلى: نسيج الجن. وقد تكلمت به العرب، قال مالك بن نُوَيْرة: ولا ثيابٌ من الدِّيباج تلبسها ... هى الجياد وما في النفس من دَبَب وجمع عند العرب على: ديابيج، ودبابيج [٣]. والدِّيْباج ثوب سداه ولحمته إبريسم؛ أى حرير [٤]. وكل ضرب من المنسوج ملون ألوانًا يُسمَّى الديباج [٥]. وكانت أشهر البلاد إنتاجًا للديباج قديمًا الأهواز، ومما ينسب إلى الأهواز من النفائس ديباج تُسْتُر، وخز السوس؛ قال كُشاجم وهو يصف الروض: كأن الذى دبَّجت تُسْتُر ... وطرَّزت السوس فيه نُشِرْ [١] والمُدبِّج: اسم مفعول اشتق من الديباج، وهو الطيلسان الذى زُيِّنت أطرافه بالديباج، وهو الحرير، وروى عن إبراهيم النخعى أنه كان له طيلسان مُدبَّج [٢]. -------
- الدَّيْبُوذ
الدَّيْبُوذ: بفتح الدال وسكون الياء: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: دو بوده، ومعناها: قماش مخطط، قماش ذو خطوط من لونين، والجمع: ديابوذ، وديابيذ. والديبوذ يعنى في العربية: الثوب الذى ينسج على نيرين؛ وهو الثوب الفاخر المتين النسج؛ وقد تكلمت به العرب قديمًا؛ قال الأعشى: عليه ديابوذ تسربل تحته ... أَرَنْدج إسكافٍ يخالط عِظْلِما وقال الشَّماخ: كأنها وابن أيام تؤنبه ... من قُرَّة العين مجتابًا ديابوذ [٣] -------
- الدِّينِيَّة
الدِّينِيَّة: كأنها منسوبة إلى الدِّين، قال الشريشى في شرح مقامات الحريرى؛ المقامة التاسعة: الدِّيْنِيَّة: هى قلنسوة محددة الطرف يلبسها القضاة والأكابر، وليست من كلام العرب، وإنما هى من الألفاظ المستعملة في العراق، وقد استعملها شعراؤهم؛ قال ابن لَنْكك: نفسى تقيك أبا الهندام يا أملى ... إنى بكل الذى ترضاه لى راضى ما كان أيرى فقيها إذ ظفرت به ... فكيف ألبسته دينية القاضى وقال الصابى: وفوقه دينية ... تذهب طورًا وتجى وقد وقعت في مقامات الحريرى ورسمت: دَنينة كسفينة، ففى المقامة التاسعة؛ وهى الإسكندرانية يقول: "فضحك القاضى حتى هوت دنينته، وذوت سكينته" [١]. وقد رجَّح الفيروزآبادى في القاموس المحيط أن تكون الكلمة منسوبة إلى الدَّنّ وتابعه الزبيدى في التاج؛ والدَّنُّ دورق طويل الرقبة، متسع أسفله؛ وهى في القاموس والتاج: الدَّنَّيَّة: بالتشديد في الدال والنون والياء، دَنّيّة القاضى قلنسوته شُبهت بالدَّنّ [٢]. وعند دوزى: الدِّنِّية: بكسر الدال طاقية القاضى؛ وسُمِّيت كذلك لأن لها شكل الدَّنّ؛ أى شكل برميل كبير للخمر، وهى طويلة سوداء، لها عذبات صُفر تتدلى على الصدر [٣]. -------
- الذُّؤابة
الذُّؤابة: بضم الذال ذؤابة النعل: ما أصاب الأرض من المُرْسَل على القدم لتحركه، والمتعلِّق من القِبال، والجمع ذوائب. والذؤابة: الجلدة المعلقة على آخر الرَّحل؛ وهى العَذَبة [١]. والذؤابة هى ما يسترسل من أطراف العمامة علي الكتفين، ويحدثنا ما ير في كتابه: الملابس المملوكية أن القضاة والعلماء في العصر المملوكى كانوا يرتدون العمائم الكبار، وكان لبعضهم أطراف عمائم أى "ذوائب" تسترسل بين الكتفين حتى تبلغ قربوس سروجهم [٢]. -------
- الذِّبْذبِ
الذِّبْذبِ: الذِّبْذبِ بالكسر: هُدْب الثوب وأطرافه، والجمع: ذباذب، وفى حديث جابر: كان علىَّ بُرْدة لها ذباذب؛ أى أهداب وأطراف، واحدها: ذِبْذبِ بالكسر؛ سُمِّيت بذلك لأنها تتحرك على لابسها إذا مشى [٣]. -------