معجم الملابس
الجذور
- الدُّرْنُوك
الدُّرْنُوك: الدُّرْنُوك كعصفور؛ ضرب من الثياب أو ضرب من البسط ذو خمل قصير كخمل المناديل، وتشبه به فروة البعير والأسد؛ قال رؤبة: جَعْد الدرانيك رَفْل الأجلاد ... كأنه مختضب في أجساد والذى في العباب: ضخم الدرانيك رفل الأجلال. والدُّرنوك يجمع على الدرانيك والدرانك؛ وفى الأخير يقول ذو الرمة: عنبى القرا ضخم العثانين أنبتت ... مناكبه أمثال هدب الدرانك [٦] -------
- الدَّسْت
الدَّسْت: بفتح الدال وسكون السين: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: دست، ومعناها في الفارسية: اليد [١]، ولها في العربية أربعة معانٍ: الثياب، والرياسة، والحيلة، ودست القمار. وقد جمعها الحريرى في قوله: نشدتك اللَّه ألست الذى أعاره الدست، فقلت: لا والذى أجلسك في هذا الدست، ما أنا بصاحب الدست، بل أنت الذى تم عليه الدست [٢]. -------
- الدَّسْت بان
الدَّسْت بان: الدّسْت بان: كلمة معربة، وهى في الفارسية مركبة من: دست؛ أى: يد، ومن بند؛ أى: رباط؛ والمعنى الكلى: رباط اليد، والمراد به القفاز، وقيل: قفاز طويل حديدى يُلبس في الحرب [٣]. وقد وردت هذه الكلمة عند ابن بطوطة في رحلته تعنى: القفَّاز المرصَّع بالجوهر؛ وذلك في قوله: "وعشرة من السيوف أحدها مرصَّع الغمد بالجوهر، ودست بان وهو قفاز مرصَّع بالجوهر" [٤]. -------
- الدَّسْم
الدَّسْم: بفتح الدال وسكون السين: الثياب الوسخة، ويقال: للرجل إذا تدنَّس بمذامّ الأخلاق؛ إنه لدَسِم الثوب، وهو كقولهم: فلان أطلس الثوب وفلان أدسم الثوب ودَنِس الثوب، إذا لم يكن زاكيا [٥]. وسُمِّى الثوب دَسْمًا، لما يكون عليه من الدَّسْم؛ وهو الدهن وغيره. -------
- الدِّشْدَاشة
الدِّشْدَاشة: بالكسر: كلمة فارسية معربة وأصلها في الفارسية: داشن، ومعناها: رداء جديد لم يلبس بعد، من الفعل: دشن دشن بمعنى لبس [٦]. وهذه الكلمة شائعة الاستعمال لدى سكان القبائل والعشائر في العراق، وتُطلق على نوع من الأقمصة المصنوعة من الخام أو من صوف الغنم، والثانى أكثر شيوعًا، ويسمون الدشداشة المصنوعة من صوف الغنم: الزوينى، وكانوا يشدون نطاقًا أو حزامًا على الدشداشة ويضعون فيه خنجرًا أو مكوارًا، وتمتاز الدشداشة بأكمامها الطويلة التى يعقدها البدوى وراء ظهره. وتحتزم المرأة البدوية على دشداشتها بحزام مصنوع من الصوف الملون، والذى يُسمَّى البريم. وتكون الدشداشة مع السروال عنصرين رئيسيين في زى البدو وسكان الأرياف، ويلبس الرجال فوقها العباءة ويُطلق على الدشداشة عند أهل كركوك: يبنكج وتكون عريضة الأردان وتأخذ بالطول بعد الرسغ حتى تصل نهايته إلى الأرض فتلف عند ذلك من فوق الصاية والسترة [١]. -------
- الدَّاشنِ
الدَّاشنِ: بكسر الشين وفتحها: كلمة فارسية معرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: داشن وتعنى في الفارسية: رداء جديد لم يُلبس بعد [٢]. وهى من كلام أهل العراق، وليس من كلام أهل البادية، وهم يعنون به الثوب الجديد الذى لم يُلبس بعد [٣]. -------
- الدَّعْلَج
الدَّعْلَج: بفتح فسكون ففتح: ألوان الثياب، وقيل: ضرب من الجواليق والخُرَجة، وقيل: الجوالق الملآن [٤]. -------
- الدِّفَاء
الدِّفَاء: بالكسر: ما اسُتدفئ به من الثياب من صوف أو غيره. والدِّفء: الشئ الذى يدفئك والجمع أدفاء، قال ثعلبة بن عبيد العدوى: فلما انقضى صر الشتاء وأيأست ... من الصيف أدفاء السخونة في الأرض وقيل: الدفء ما أدفأ من الأصواف والأوبار من الإبل والغنم [٥]. وتشير كلمة الدِّفء والدِّفاء إلى لباس من الصوف أو من الشعر أو من الفرو، يستعمل للوقاية من البرد [١]. -------
- الذفِيئة
الذفِيئة: كخطيئة: ما يُستدفأ به من أى ثوب كان، هذا هو الأصل ثم صار العُرْف الآن إطلاقها على ثوب خاص يُعمل من صوف الغنم، مجُوب الكمين، منفرج القُبُل؛ والجمع: الدَّفائى، والعامة تقول: الدَّفافى [٢]. الدِّفِّية؛ بكسر وتشديد الدال والفاء: تُطلق في مصر على العباءة من الصوف خاصة تكون لأهل الريف؛ وأصلها: دفئية من الدفء. وقد كان أعيان الناس في قُرى مصر يتخذون الدِّفِّية من النسيج الصوفى الملون بالسواد أو بالزرقة الغامقة، وبعضهم كان ينسجها رقيقة. وقد ورد ذكر الدفِّية عند الجبرتى مرارًا [٣]. -------
- الدَّفَنِيّ
الدَّفَنِيّ: الدَّفَنىّ كعَربىّ: ضرب من الثياب المخططة، وأنشد ابن برى للأعشى: الواطئين على صدور نعالهم ... يمشون في الدفنى والأبراد [٤] -------
- الدِّقْرَار
الدِّقْرَار: بكسر الدال وسكون القاف: التُّبَّان؛ وهى سرواله صغير بلا ساق يستر العورة وحدها, وفى حديث عبد خير: قال رأيت على عمّار دقرارة؛ وقال: إنى ممثون؛ والممثون الذى يشتكى مثانته. والدِّقْرارة يُطلق ويراد به السراويل أيضًا، وبه فسر قول أوس: يعْلُون بالقَلَع الهندى هامَهُم ... ويخرجُ الفَسوَ من تحتِ الدَّقارير والدقارير جمع دقرار ودقرارة؛ وهما أيضًا: الدُّقرور والدُّقرورة بالضم فيهما [٥]. -------
- الدِّكَّة
الدِّكَّة: بكسر الدال وفتح وتشديد الكاف: عامية مصرية؛ ومعناها: رباط السراويل، وعربيتها التكة بالتاء؛ ودِكَّة اللباس صوابها: تكة السراويل. ويبدو أن تحويل التاء إلى دال ليس مقصورًا فقط على العامة في مصر؛ وإنما هو حادث في مرحلة زمنية متقدمة [١]. -------
- المِدَكُّ
المِدَكُّ: المِدَكّ كمصك لغة في المتك: لما يُربط به السراويل؛ قال منظور الأسدى: يا حبذا جارية من عك ... تعقد المرط على المِدَكّ [٢] -------
- الدَّكْلَة
الدَّكْلَة: بفتح الدال وسكون الكاف وفتح اللام، لفظة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: دَكْلَه ومعناها: ثوب كتانى [٣]. والدكلة معروفة لدى معظم دول الخليج المربى، وهى تعنى عندهم: المِعطف، أو زى علماء الدين، وقد كان أمراء السعودية والكويت يرتدون هذا الزى. واللفظة مازالت مستعملة حتى اليوم في بلدان الخليج العربى [٤]. -------
- الدَّلَاكْسَان
الدَّلَاكْسَان: الدَّلَاكْسَان: أحذية خفيفة من القماش الحرير الأطلسى والعتَّابى، كان يلبسها الجند في اليمن أيام حكم بنى رسول، وكان شعار دولة اليمن آنذاك: وردة حمراء في راية بيضاء [٥]. -------
- الدَّلَق
الدَّلَق: بفتح الدال واللام: كلمة معربة، وأصلها في الفارسية: دله؛ وهى تعنى دويبة كالسمّور جلدها أبيض، تصنع منه الفراء، ويقال له: قاقم بالتركية [٦]. وأطلقت لفظة الدلق على لباس كان يرتديه العلماء والقضاة والصوفية في مصر في العصر الفاطمى، كان من الصوف غالبًا، متسع الأكمام، وهو شعارهم؛ ولقد كان الدلق للفقير كالمرقعة. وعند القلقشندى: وثياب الخطباء دلق أسود؛ وهو نحو الجبة؛ ويرادفه: المرقَّعة، والفقيرى، والبشت، والطرق، والصقاع [١]. وعند دوزى: الدلق هو لباس الفقراء والدراويش والدجالين من الأولياء؛ وكان القضاة والعلماء يرتدون دلقًا واسعًا لم يكن مشقوقًا بل كانت فتحته من فوق الكتف، ويلبس الخطباء دلقًا مستدير الشكل أسود اللون، وهو اللون الخاص بسلالة العباسيين [٢]. -------
- الدَّمَج
الدَّمَج: محركة: الضفيرة، وكل ضفيرة منها على حيالها تسمى دَمَجًا واحدًا [٣]. -------
- المِدْمَاجة
المِدْمَاجة: بكسر الميم: العمامة؛ لأنها تُدمج؛ أى تُحكم. وقيل لأنها تُلفَّف؛ وأدمجه لفَّه في ثوب؛ وفى الأساس: وجد البرد فتدمج في ثيابه تلفف [٤]. -------
- الدَّمُّور
الدَّمُّور: بفتح الدال وضم الميم مع تشديدها: نوع من النسيج القطنى الغامق، وهو يختلف عن الدبلان الذى هو قماش قطنى أبيض ناصع. ويُسمَّى الدَّمُّور: الدميرى أيضًا [٥]. -------
- الدِّمَاس
الدِّمَاس: بكسر الدال وفتح الميم ككتاب: كساء يطوح على الزقّ، وقيل: الدماس كل ما غطاك من شئ وواراك [٦]. -------