معجم الملابس
الجذور
- الحَال
الحَال: الكساء الذى يُحتشُّ فيه. وتحوَّل فلان كساءه: جعل فيه شيئًا ثم حمله على ظهره، والاسم: الحال، والحال أيضًا: الشئ يحمله الرجل على ظهره ما كان. والحال: الكارة "الثياب" التى يحملها الرجل على ظهره [٢]. -------
- الحَوِيَّة
الحَوِيَّة: بفتح فكسر فتشديد: كساء محشو حول سنام البعير، وهو السوية، ومنه قول عمير بن وهب الجمحى يوم بدر: رأيت الحوايا عليها المنايا، والحوية لا تكون إلا للجمال، والسوية قد تكون لغيرها. وقال ابن الأعرابى: العرب تقول المنايا على الحوايا؛ أى قد تأتى المنية الشجاع؛ وهو على سرجه. وفى حديث صفية: كانت تحوى وراءه بعباءة أو كساء. قال ابن الأثير: التحوية أن تدير كساء حول سنام البعير ثم تركبه، والاسم الحويّة [٣]. -------
- الحِياصة
الحِياصة: بالكسر: سير طويل يُشدُّ به حزام الدابة، وقيل: هى سير في الحزام [٤]. وقد استعملت الحياصة في كل ما يشد به الإنسان حقوه، وهى لغة شامية [٥]. والجمع لها: حوائص. والحياصة حزام كان يتقلده العسكريون في العصرين الأيوبى والمملوكى، أو نطاق يشد به الوسط، كان يتخذ إما من الذهب وإما من الفضة المطلية بالذهب [٦]. ولقد كانت الحياصة يُلبسها الملك للأمراء عندما يخلع عليهم: الخلع والتشاريف، وهى تختلف بحسب اختلاف الرتب، فمنها ما يكون من ذهب مرصَّع بالفصوص، ومنها ما ليس كذلك [١]. وقد عدَّها العلامة أحمد تيمور من الكلمات العامية، وفصيحها: المنطقة [٢]. والحقيقة أنها عربية فصيحة وردت في اللسان والتاج. ويؤكد دوزى أن الحياصة كانت دائمًا من الذهب أو من الفضة فقط، ولم تكن أبدًا من الجلد أو من قماش من الأقمشة. ويورد دوزى ما قاله المقريزى عن الحياصة؛ فقد كانت في مصر سوق تسمى سوق الحوائصيين؛ تباع فيها الحوائص؛ وهى التى كانت تعرف بالمنطقة في القديم. وكانت الحياصة تستعمل أيضًا لدى النساء، ففى ألف ليلة وليلة: وفى وسطها حياصة مرصعة بأنواع الجواهر [٣]. -------
- الحِيضَة
الحِيضَة: بالكسر: الخرقة التى تستثفر بها المرأة؛ أى تتخذ خرقة عريضة بين فخذيها وتشدها في حزامها وقت حيضها، وفى الحديث: أنه أمر المستحاضة أن تستثفر. وقالت عائشة رضى اللَّه عنها: ليتنى حِيضَة ملقاة [٤] -------
- الحِيفَة
الحِيفَة: بالكسر: الخرقة التى يُرقَّع بها ذيل القميص من الخلف، ويُقال للخرقة التى يُرقَّع بها ذيل القميص من الأمام: كيِفة بالكسر [٥]. -------
- الحَيْك
الحَيْك: بفتح فسكون أو الحائك: ثوب نسائى معروف لدى المغاربة يشبه الإزار، واسع فضفاض، يتخذ من الصوف السميك، أبيض اللون، وقد ينسج من الصوف والحرير، ترتديه النساء المغربيات لدى خروجهن من منازلهن. وقد يكون الحيْك شبه قطعة من الجوخ طولها نحو ثلاثين شبرًا وعرضها خمسة عشر شبرًا، والنساء يتلففن به ويعلقن أحد أطرافه على الصدر ببعض الأبازيم أو الدبابيس الكبيرة المعمولة من الفضة المذهبة، وهن يطرحن جماع هذا الإزار على الأكتاف والرأس. أما الجانب الآخر، وهو الطرف التحتانى فإنهن يسترن به الذراع اليمنى. وعلى هذه الطريقة يختفين اختفاء تامًا بحيث إن أزواجهن أنفسهم لا يستطيعون معرفتهن [١]. وأهل المغرب يحسنون تفصيله وارتداءه بهيئات مختلفة. والحيْك ثياب للرجال أيضًا، يرتديه المغربى أثناء النهار ويستعمله كغطاء بالليل، ويلبسه الرجال فوق القفطان، وهو يشتمل على قطعة من القماش الصوفى الأبيض، يبلغ طوله عادة سبع أذرع، ويصل عرضه إلى ثلاث أذرع. والجميع يلتفون بهذا الإزار ابتداء بالملك، وانتهاء بأهون مغربى، ويكون ارتداؤه على هيئات مختلفة؛ أكثرها شيوعًا هو وضعه على الرأس وطرح نهايتيه على الكتف اليسرى [٢]. وقد كان العلماء والمشايخ في المغرب يلبسون الحايك إلى عهد قريب، ويجعلون فوقه البُرْنس، وربما خصّوه باسم: الكساء، ومازال حتى الآن يلبسه الملك المغربى ويجعل فوقه البرنس (البرنوس) في الاحتفالات الرسمية؛ كصلاة العيدين والجمعة. والحيك -كما وصفه العلامة المغربى التازى يشبه العباءة في مصر، وفى الفترة الأخيرة فرَّق المغاربة بين الحايك والكساء، فخُصَّت النساء بالحايك، وخُصّ الرجال بالكساء. -------
- الخَاجِيَّة
الخَاجِيَّة: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: خاكى، ومعناها: ترابى، أرض، وقد أستعملت هذه الكلمة في العراق، وأطلقوها على عباءة مهلهلة خفيفة يرتديها الرجال في فصل الصيف، يرجَّح أن تكون رمادية بلون التراب [١]. -------
- الخاكى
الخاكى: كلمة مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: خاكى، ومعناها: ترابى، أرض [٢]. وأُطلق في العربية على نوع من القماش أرمد اللون مصفرّه، يُجلب من الهند، سمّوه بذلك لأنه يشبه التراب في لونه، وهو القماش الذى يرتديه العساكر، وهو المعروف في مصر باسم الكاكى [٣]. -------
- الخام
الخام: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: خام، وتعنى: الجِلْد الذى لم يدبغ، أو لم يبالغ في دبغه، أو الثوب الذى لم يُقْصر. والخام: الكرباس الذى لم يُغسل؛ والكرباس: الثوب الغليظ من القطن [٤]. والخام أيضًا هو الثوب السادة أو القماش السادة الذى لم يصبغ بعد [١]. وقد يُطلق على الثوب ذى اللون الواحد: الخام؛ ففى خطط المقريزى: ثياب الكتان من الخام الأزرق [٢]. -------
- الخَانْقِينيّ
الخَانْقِينيّ: منسوب إلى مدينة خانقين بالعراق، ويُطلق على ثوب جيد النسج يُتخذ من القطن [٣]. -------
- الخُبّ
الخُبّ: بضم الخاء وتشديد الباء: الخِرْقة تُخرجها من الثوب فتعصب بها يدك. وقيل: الخُبّ: الخرقة الطويلة مثل العصابة. -------
- الخِبَّة
الخِبَّة: بالكسر من الثوب شبه الطرّة، وقيل شبه طية من الثوب مستطيلة، وقيل: خرقة طويلة كالعصابة تلبسها المرأة فتغطى رأسها. -------
- الخبيبة
الخبيبة: بفتح الخاء القطعة من الثوب، وقيل هى العصابة، وهى الصوف الثنى، وهو أفضل من العقيقة، وهى صوف الجذع وأبقى وأكثر [٤]. -------
- الخُبْنَة
الخُبْنَة: بضم فسكون: ما عُطف من الثوب كى يتقلص ويقصر كما يُفعل بثوب الصبى. والخُبْنة: ثبان الرجل، وهو ذُلْذُل ثوبه المرفوع، يقال: رفع في خبنته شيئًا، ومنه حديث عمر: إذا مرّ أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ خُبْنة. قال ابن الأثير: الخُبْنة والحُبْكة في حُجْزَة السراويل والثبنة في الإزار. وقال ابن الأعرابى: أخبن الرجل خبأ في خبنة سراويله مما يلى الصلب شيئًا، وأثبن إذا خبأ في ثبنته مما يلى البطن [٥]. -------
- المُختَّم
المُختَّم: بضم الميم مع فتح وتشديد التاء: ضرب من الأقمشة المصنوعة من الحرير والصوف [٦]. ويقال: فرس مختَّم إذا كان في شعره بياض خفى كاللُّمع، ومنه الثوب المختم الذى يجمع بين الحمرة والبياض. وجاء فلان مُتختِّما؛ أى متعممًا، ويقال: ما أحسن تختُّمه! [١]. -------
- المُخثَّمة
المُخثَّمة: بضم وفتح وتشديد: النعال العريضة بلا رأس، وفى الأساس: احْذِ لى نعلًا فلسِّن أعلاها، وخثِّم صدرها، وخصَّر وسطها، ونعل مُخثَّمة مُعرَّضة [٢]. -------
- الخَجِل
الخَجِل: بفتح فكسر: الثوب الواسع الطويل، وثوب خَجِل: فضفاض. قال أبو حنيفة: ثوب خَجِل يعتقل لابسه فيتلبَّد فيه، وقيل الخَجِل: الثوب الخَلَق [٣]. -------
- الخِدَف
الخِدَف: بكسر الخاء وفتح الدال كعنب: خرق القميص قبل أن يؤلف، واحدتها: خِذفة بالكسر، وهى الكِسف أيضًا. والخِدْفة القطعة من الشئ، وخدفت الثوب قطعته [٤]. -------
- الخَدَمة
الخَدَمة: بالتحريك: الخَلْخَال، وجمعه خِدَام. وفى حديث سلمان: أنه كان على حمار وعليه سراويل وخَدَمَتَاه تذبذبان، أراد بَخَدمَتيه ساقيه لأنهما موضع الخَدمتين وهما الخلخالان، وقيل: أراد بهما مخرج الرِّجلين من السراويل [٥]. -------
- الخَذْرَفة
الخَذْرَفة: بفتح فسكون ففتح: القطعة من الثوب، وتخذرف الثوب: تخرَّق [٦]. -------