معجم الملابس
الجذور
- الحَقَب
الحَقَب: بالتحريك والحِقَاب: شئ تُعلِّق به المرأة الحَلْىَ وتشده في وسطها، والجمع: حُقُب. وقيل: الحِقاب: شئ مُحلَّى تشده المرأة على وسطها. قال الأزهرى: الحِقاب هو البريم؛ إلا أن البريم يكون فيه ألوان من الخيوط تشده المرأة على حقويها. وقيل: الحِقاب: خيط يُشدّ في حقوى الصبى تُدفع به العين [٥]. -------
- المُحقَّق
المُحقَّق: اسم مفعول من الفعل حُقِّق، وهو الثوب الذى عليه وشى على صورة الحقق وهى الأوعية من الخشب؛ كما يُقال: برد مُرَجَّل؛ وقيل الثوب المحقَّق هو المحكم النسج، قال الشاعر: تسرْبَلْ جِلْدَ وَجْهِ أبيك إنّا ... كفيناك المُحقَّقةَ الرِّقَاقا أى الثياب المحكمة النسج [٦]. -------
- الحَقْو
الحَقْو: بالفتح والحِقْو بالكسر: معقد الإزار من الجنب، والحَقْو والحِقْو والحَقْوة والحِقاء، كله: الإزار، كأنه سُمِّى بما يُلاث عليه؛ والجمع: أَحْقٍ وأحقاء، وحِقِيٌّ، وحِقَاء. وروى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ أنه أعطى النساء اللاتى غسَّلن ابنته حين ماتت حَقْوَه، وقال: أشعرنها إياه "، والحقو هنا: الإزار، أشعرنها؛ أى اجعلنه شعارًا لها." قال ابن برى: الأصل في الحقو معقد الإزار، ثم سُمِّى الإزار حقوًا؛ لأنه يُشدّ على الحقو؛ كما تسمى المزادة راوية لأنها على الراوية [١]. -------
- الحَلَبِيَّة
الحَلَبِيَّة: بفتح الحاء واللام وكسر الباء: ضرب من الأقمشة الصوفية أو الحريرية، منسوب إلى مدينة حلب بالشام. -------
- المِحْلَق
المِحْلَق: بكسر الميم وسكون الحاء وفتح اللام كمنبر: الخشن من الأكسية جدَّا كأنه لخشونته يحلق الشعر، والجمع: المحالق. وأنشد الجوهرى: لعمارة بن طارق يصف إبلًا ترد الماء فتشرب: ينفضن بالمشافر الهدالق ... نفضك بالمحاشئ المحالق [٢] -------
- الحُلَّة
الحُلَّة: بالضم والتشديد: إزار ورداء برد أو غيره، ويقال لكل واحد منهما على انفراده حُلَّة، والجمع: حُلَل وحِلَال. وقيل: رداء وقميص وتمامها العمامة. وقيل: لا يزال الثوب الجيد يقال له من الثياب حلة فإذا وقع على الإنسان ذهبت حلته حتى يجمعهن له إمام اثنان أو ثلاثة. وقال أبو عبيد: الحُلل برود اليمن من مواضع مختلفة منها، وبه فُسِّر الحديث: خير الكفن الحلة. وقال غيره: الحُلَل هى الوشى والحبر والخز والقز والقوهى والمروى والحرير. وقيل: الحلة كل ثوب جيد جديد تلبسه غليظ أو رقيق. وقيل: ولا تكون حلة إلا من ثوبين أو من جنس واحد، وسُمِّيت حلة لأن كل واحد من الثوبين يحل على الآخر. وقيل: الحلة ثوب له بطانة، وعند الأعراب من ثلاثة أثواب: القميص والإزار والرداء؛ والجمع: حُلَل وحِلال كقُلَل وقِلال [١]. وفى شرح مقامات الحريرى: الحلّة ثوبان: إزار ورداء، وسُمّيت حُلّة، لأنها تحلّ على لابسها كما يحل الرجل على الأرض [٢]. ولا تُسمَّى حُلّة حتى تكون ثوبين؛ وقد يُسمَّى الأسفل سريالًا، والأعلى ريطة، قالت أعرابية: ومن جمع الحلم والسؤدد فقد أجاد الحُلة ريطتها وسربالها. وأهل الأندلس يقولون لثوب من الوشى حُلّة [٣]. حُلَّة السلطان: هى الحُلَّة التى كان الخليفة العباسى يقوم بإلباسها للسلطان حين المبايعة أو العهد بالسلطنة، وهى عبارة عن حلة خليفية سوداء تشتمل على عمامة مدورة من الحرير الأسود، لها عذبة بطول ذراع، ترسل بين كتفيه، وفرجية من الحرير الأسود واسعة الكمين من فوقها سِيَراء، وهى من أنواع البرود. وأول من لبسها من السلاطين في العصر المملوكى الملك الظاهر بيبرس حين قدم عليه من بغداد الخليفة العباسى المستتصر باللَّه سنة ٦٥٩ هـ [٤]. حُلَّة السهرة: هى حُلّة ذات طراز خاص جرت المراسم القديمة على ضرورة ارتدائها في الحفلات الليلية؛ وهى في الإنجليزية Smokyng [٥] . حُلَّة المَلِك: كانت حُلّة الملك في العصر المملوكى عبارة عن جبة سوداء، وهى رداء عربى، لها طرف مذهب ومزخرف وأكمام واسعة، من تحتها فرجية أو دراعة، وقد تكون سوداء اللون أو بنفسجية، أو خضراء من الجوخ أو الحرير، كان السلطان المملوكى يرتديها للظهور أمام الناس [٦]. -------
- الحلايلى
الحلايلى: في معجم تيمور الكبير: الحلايلى: نوع من القمصان، يُقال: قمصان حلايلى [١]. -------
- الحُلَلِيَّة
الحُلَلِيَّة: بضم الحاء وفتح اللام الأولى وكسر اللام الثانية، يشير هذا اللفظ في مصر إلى نوع من القماش الصوفى الأسمر الداكن، تستعمله النساء في جنوب مصر؛ لا سيما ما وراء أخميم، وهن يسترن به أجسادهن، ويشددن أطرافه العليا بعضها فوق بعض على كل كتف [٢]. -------
- الحمايل
الحمايل: هى عبارة عن كيس لحفظ المصحف يحمله الحجاج وخاصة الأتراك منهم، وهم يؤدون مناسك الحج، وهذا الكيس مصنوع من مخمل قرمزى مطرز بالذهب تطريزًا جميلًا، وقد تكون الحمايل صندوقا مغربيًا (مراكسيًا) أحمر معلقًا بخيوط حريرية حمراء فوق الكتف اليسرى، ويتدلى في الجانب الأيمن. وهذه الحمايل من الداخل مقسمة إلى ثلاثة أقسام: قسم للساعة والبوصلة، وقسم للنقول، وقسم للمصحف وللأقلام والأوراق وغيرها [٣]. -------
- الحَنْبَل
الحَنْبَل: بفتح الحاء وسكون النون وفتح الباء: الثياب المتخذة من الفرو الخَلَق، وحَنبَل الرجل: لبس الحنبل، وهو الفرو الخَلَق. وقيل: الحَنْبل: هو الخُفّ الخَلَق. وقيل: الحَنْبَل: هو الفرو [٤]. -------
- الحنيفى
الحنيفى: الحنيفى: هو ثوب غليظ يتخذ من الكتان [٥]. -------
- المِحْنَك
المِحْنَك: بكسر الميم كمنبر: هو البُرْقع الصفير يغطى العنق والصدر، أو هو خرقة تلبسها المرأة فتغطى رأسها ما قبل منه وما دبر غير وسط رأسها، وقيل: هو خرقة تتقنَّع بها المرأة وتخيط طرفيها تحت حنكها وتخيط معها خرقة على موضع الجبهة؛ لتوقى الخمار من الدهن أو الغبار. والمِحْنَك هو أيضًا البُخْنُق [٦]. -------
- الحِنَّة
الحِنَّة: بالكسر والتشديد: خرقة تلبسها المرأة فتغطى رأسها، قال الأزهرى هو تصحيف؛ صوابه الخبة بالخاء والموحدة [١]. وفى مادة خبب يقول صاحب التاج: والخِبَّة: خرقة طويلة كالعصابة كالخبيبة؛ وهى من الثوب شبه الطرّة، وقال شمر: خبة الثوب طرته، وثوب أخباب وخبَب كعنب: خَلَق متقطِّع، والخِبَّة شبه طية من الثوب مستطيلة [٢]. -------
- الحَنينيّ
الحَنينيّ: نوع من لباس الرأس، منسوب إلى رجل اسمه: حَنين، وقد كان أهل دمياط يقولون للحنينى: حنون وجمعه حوانين. وورد عند ابن نباتة: حنينى لنوع من الملبوس [٣]. وإننا لنجد أن لباس رأس نساء فرنسا وأسبانيا في القرن الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر الميلادى يُعرف باسم: هنين: Hen(n)in يشبه التيجان الفارسية والتركية إلى حد كبير، وهذا اللباس مأخوذ هو واسمه من الشرق. وشاهد ذلك أن الاسم العربى هو: حنينى. وقد بقيت أنواع معينة من هذا اللباس يضعها النساء إلى الآن على رؤوسهن كما هو شأن نساء دروز جبل لبنان والجزائر وتونس [٤]. -------
- الحوايج
الحوايج: كلمة عامية شائعة الاستعمال في مصر، وفصيحها الحاجة وجمعها الحاجات والحوائج، وقد أُسْتُعمل هذا الجمع بلا مفرد، في مصر في القرن التاسع عشر، وأُطلق على الملابس فقط، وقد ورد ذلك عند الجبرتى؛ الحوايج: الملابس [٥]. -------
- الحَوْر
الحَوْر: بفتح فسكون: هو ما تحت الكوْر من العمامة، لأنه رجوع عن تكويرها [٦]. ويقال: حار بعدما كار، لأنه رجوع عن تكويرها، ومنه الحديث الشريف: نعوذ باللَّه من الحور بعد الكور، معناه: النقصان بعد الزيادة، وقيل معناه: من فساد أمورنا بعد صلاحه؛ وأصله من نقض العمامة بعد لفها، مأخوذ من كور العمامة إذا انتقض ليها، وبعضه يقرب من بعض [١]. -------
- الحَوْص
الحَوْص: بفتح الحاء وسكون الواو الخياطة بغير رقعة، ولا يكون ذلك إلا في جلد أو خف بعير. والحَوْص: الخياطة والتضييق بين الشيئين. قال ابن برى: الحوْص الخياطة المتباعدة [٢]. -------
- الحَوَط
الحَوَط: بفتح الحاء والواو: خيط مفتول من لونين أسود وأحمر، يقال له البريم؛ فيه خرزات وهلال من فضة تشده المرأة في وسطها لئلا تصيبها العين، يُسمَّى الهلال الحوط، ويسمّى الخيط به. وقال أبو عمرو: حوِّطوا غلامكم؛ أى ألبسوه الحوط، ومنه التحويطة؛ اسم لما يعلق على الصبى لدفع العين، يمانية [٣]. -------
- الحَوْف
الحَوْف: بفتح فسكون: هو جلد يشق كهيئة الإزار تلبسه الحيّض والصبيان، والجمع أحواف. أو هو أديم أحمر يقدّ أمثال السيور ثم يُجعل على السيور شذر تلبسه الجارية فوق ثيابها، أو جلد يقدّ سيورًا. وقيل: هو الوثر؛ وهو نقبة من أدم تقد سيورًا عرض السير أربع أصابع أو شبر تلبسها الصغيرة قبل إدراكها، وتلبسها أيضًا وهى حائض، حجازية. وهى الرَّهْط، نجدية. وفى حديث عائشة رضى اللَّه عنها: "تزوجنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلىّ الحوف" . قال ابن الأثير: وهى البقيرة، وهو ثوب لا كمين له؛ وأنشد ابن الأعرابى: جاريةٌ ذاتُ هَنٍ كالنَّوْفِ ... مُلَمْلَمٍ تستره بحَوْفِ وأنشد ابن برى لشاعر: جوارٍ يُحلّين اللِّطاط تَزينها ... شرائحُ أحوافٍ من الأَدَم الصِّرْف [٤] -------
- الحَوْك
الحَوْك: بفتح فسكون والحَوَك بالتحريك والحُوُوكة: النسَّاجات، وهى الثياب بأعيانها، تقول: ضروب من الحوْك [١]. -------