معجم الملابس
الجذور
- الجُنَّة
الجُنَّة: بالضم: خرقة تلبسها المرأة تغطى من رأسها ما قبل ودبر غير وسطه وتغطى الوجه وجنبى الصدر، وحلى الصدر، وفيها عينان مجوَّبتان كعينى البرقع [٤]. -------
- الجَنِينة
الجَنِينة: بفتح فكسر كسفينة: وقيل الجِنّية بالكسر وشد النون على النسبة إلى الجن: مُطَرف مدوّر كالطيلسان تلبسه النساء، وفى التهذيب: ثياب معروفة [٥]. وعند دوزى: الجنينة: هى لباس من حرير على هيئة الطيلسان [٦]. -------
- الجُنِيِلَّة
الجُنِيِلَّة: الجُنِيلَّة: بضم الجيم وكسر النون وتشديد اللام: كلمة إيطالية معرَّبة، وأصلها في الإيطالية: - gon nella وهى ثوب له أزرار من الخلف يزربها على الخاصرتين، يستر نصف المرأة السفلى. ويرادفها في العربية: النُّقبة، والنطاق، والتنورة والنصفية [١]. -------
- الجَهْرَمِيَّة
الجَهْرَمِيَّة: بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الراء: ضرب من الثياب المتخذة من الكتان تنسب إلى بلد بفارس هى: جَهْرَم كجعفر، وقيل: هى ثياب من نحو البُسُط، قال رؤبة: بل بلد مثل الفجاج قتمه ... لا يشترى كتانه وجَهْرَمه جعله اسمًا بإخراج ياء النسب، لأنه قد يُقال للثوب نفسه: جَهْرَم [٢]. -------
- الجُوانتى
الجُوانتى: بضم الجيم المعطشة: كلمة لاتينية دخلت العربية حديثًا عن طريق الإيطالية؛ وهى في الإيطالية: kwanto وفى الأسبانية: kwanti وفى الفرنسية: gant. ومعناها في الكل: ما يُلبس في اليدين ويزرُّ على الساعدين بأزرار تكون له. ويرادفه في العربية: القُفَّاز؛ وهو شئ يُعمل لليدين يُحشى بقطن ويكون له أزرار، تلبسه المرأة اتقاءً للبرد [٣]. -------
- الجَوْب
الجَوْب: الجَوْب عند العرب كالبقيرة، وقيل: الجوب: درع تلبسه المرأة، والجمع أجواب [٤]. -------
- الجُوبْلان
الجُوبْلان: كلمة فرنسية عرفتها العربية حديثًا؛ وهى في الفرنسية ju-blane؛ وجوبلان اسم لمصانع فرنسية اشتهرت بنسج القباطى، وقد أنشئت أول الأمر في باريس سنة ١٤٥٠ م كمصانع للصباغة، ثم استعملت بعد ذلك في نسج القباطى في القرن السابع عشر سنة ١٦٦٢ م وكانت زخارف الجوبلان منسوجة بطريقة القباطى المصرية. والجوبلان هو الذى يُعرف في العامية المصرية اليوم باسم: الدَّبَلان؛ وهو النسيج القطنى الرقيق [١]. -------
- الجوت
الجوت: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية jute، ومعناها: نوع من النسيج، وقد أُطلق القنب على الجوت jute [٢] . -------
- الجوخ
الجوخ: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: جوخا، وهى أيضًا في التركية: جوخه، من الكلمات المشتركة بين الفارسية والتركية، والجُوْخَة واحدة الجوخ، وهو نسيج صفيق من الصوف [٣]، والجوخة: ثوب قصير الكمين والبدن بغير بطانة من تحته ولا غشاء من فوقه، يتخذ من الصوف الثخين. وكانت الجوخة ثيابًا للمغاربة، والإفرنج وأهل الإسكندرية وبعض عوام مصر في القرن الماضى، أما الرؤساء والأكابر والأعيان فلا يكاد يوجد فيهم من يلبسه إلا في وقت المطر، فإذا ارتفع المطر نزع الجوخة. ويرجح دوزى أن تكون هذه الكلمة مأخوذة من الكلمة التركية: جوقة التى تشير إلى الجوخ [٤]. وقد كان في مصر في العهد الفاطمى سوق تسمى سوق الجوخيين؛ وهذه السوق تلى سوق اللجميين؛ وهى معدة لبيع الجوخ المجلوب من بلاد الفرنج لعمل المقاعد والستائر وثياب السروج، وغواشيهم، وقل ما تجد في المصريين من يلبس الجوخ، وإنما يكون من جملة ثياب الأكابر جوخة لا تلبس إلا في يوم المطر [٥]. وقد ورد ذكر الجوخ عند الرحَّالة المغربى ابن بطوطة بمرادفه وهو المَلَف [٦]؛ وعند المقريزى ورد ذكره، وبيَّن عدم لبس المصريين الجوخ في العصر المملوكى ثم إقبالهم عليه [٧]؛ وورد ذكره عند القلقشندى موصوفًا بالبندقى؛ لبيان أنه من مدينة البندقية [٨]. -------
- الجُوذْيَاء
الجُوذْيَاء: بالذال أو بالدال: كلمة آرامية معربة، وأصلها في الآرامية جودى، ومعناها: الكساء قال ابن سيده: هو بالبنطية (الآرامية) أو الفارسية: الكساء، وعرَّبه الأعشى في شعره [١] فقال: وبيداء تحسب آرامها ... رجال إياد بأجيادها أجياد جمع جودياء بالدال وأنشد شمر لأيى زبيد الطائى في صفة الأسد: حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت ... واجتاب من ظله جودىّ سمّور وجودى بالنيطية هى الجودياء؛ أراد جبة سمّور [٢]. وعند دوزى: الجوذياء بالذال: مدرعة من صوف للملاحين [٣]. وعند أدى شير: الجودياء: الكساء، آرامية، ويحتمل أن تكون معربة عن كوازه بالفارسية، ومعناها الفوطة، وتطلق أيضًا على كل ما تغطى به النساء رؤوسهن [٤]. -------
- الجَوْرَب
الجَوْرَب: بفتح فسكون ففتح كجعفر: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: كوربا ومعناها: قبر الرِّجْل. وهو في العربية يعنى: لفافة الرِّجْل، أو هو غشاءان للقدم من صوف يتخذ للدفء، والجمع جواربة [٥]. وعند دوزى: إن الشرقيين يلفون أقدامهم وسيقانهم بخرق صوفية كبيرة، وفوق هذه اللفافات يلبسون خفافهم الواسعة. ويحدثنا ابن بطوطة أن المسلمين كانوا يرتدون الجوارب حين كانوا يطوفون بالكعبة لحماية أقدامهم من الحرارة اللاهبة [٦]. وقد جُمع هذا اللفظ في العربية على: جوارب وجواربة، وكثر استعماله فيها حتى صار كالعربى، وقد اشتق منه الفعل: تجورب، وورد في الشعر القديم: الجورب في قول رجل من بنى تميم: انبذ برملة نبْذ الجورب الخَلَق ... وعش بعيشة عيشًا غير ذى رنق [١] وقد تحوَّر هذا اللفظ وصار في العامية المصرية: الشراب. -------
- الجَوْزَق
الجَوْزَق: بفتح فسكون ففتح كلمة فارسية معربة، أصلها في الفارسية: كُوزَه، ومعناها: القطن، قاله الصغانى في العباب [٢]. -------
- المِجْوَل
المِجْوَل: بكسر الميم كمنبر: ثوب للنساء يثنى ويخاط من أحد شقيه، ويُجعل له جيب تجول فيه المرأة، أو المجول للصغيرة والدرع للمرأة، قال امرؤ القيس: إلى مثلها يرنو الحليم صبابة ... إذا ما اسبكرَّت بين درع ومجول وقال الزمخشرى: هو ثوب تلبسه الفتاة قبل التحذير تجول فيه، وفى حديث عائشة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دخل إليها لبس مجولًا. قال ابن الأعرابى: المجول: الصدرة، وربما سموا الترس مجولا [٣]. وعند دوزى: وكان العرب القدامى يستعملون هذا الثوب في لعبة الميسر، وهو ثوب أبيض [٤]. -------
- الجُونِيَّة
الجُونِيَّة: بضم الجيم: ضرب من البرود منسوبة إلى الجَوْن، وهو من الألوان، يقع على الأسود والأبيض، وقيل: الياء للمبالغة؛ كما يُقال في الأحمر أحمريّ. وقيل: هى منسوبة إلى بنى الجَوْن؛ قبيلة من الأزد. وفى حديث أنس: جئت إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعليه بردة جونية "." وفى حديث عمر: لما قدم الشأم أقبل عليه جمل عليه جلد كبش جُونى؛ قال الخطابى: الكبش الجونى هو الأسود الذى أُشرب حُمرة [١]. -------
- الجَيْئة
الجَيْئة: بفتح فسكون: هى القطعة من الجلد التى يرقَّع بها النعل، وقيل: هى السير الذى يخاط به النعل [٢]. -------
- الجَيْب
الجَيْب: بفتح فسكون: جَيْب القميص والدِّرع والجمع جيوب، وفى التنزيل: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} ، أى على نحورهن، وجِبْت القميص: قوَّرت جيبه، وجيَّبته: جعلت له جيبًا [٣]. والجيب في القميص والدرع: طوقه وما ينفتح على النحر. وتعرف العامة الجيب وجمعه عندهم الجياب والجيوب بما يشق في الثوب متصلًا بكيس صغير توضع فيه الأشياء الخفيفة الحمل [٤]. يقول الشهاب الخفاجى: جيب القميص: طوقه، وأما الجيب الذى توضع فيه الدراهم فمولّد لم تستعمله العرب، صرح به ابن تيمية [٥]. -------
- الجِيْبَة
الجِيْبَة: الجيبة بالجيم المعطشة المكسورة: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا؛ وأصلها في الفرنسية: jupe، وهى تعنى: ثوب تلبسه النساء يغطى النصف الأدنى من الجسم. ويرادفها في العربية الفصحى: النصفية، النّقبة، النطاق، التنورة. -------
- الجِيد
الجِيد: بالكسر: المدرعة الصغيرة [٦]. الجيم: كلمة فارسية معرَّبة، ومعناها هو الديباج، وبه سمَّى أبو عمرو الشيبانى معجمه الجيم [٧]. -------
- الحَبْرَة
الحَبْرَة: بفتح فسكون: ضرب من برود اليمن منمَّر؛ أى مخطط، وهى الحَبْرة والحَبَرة بالتحريك، والجمع: حَبَر وحبرات. وبائعها حبرى لا حبَّار - أما الحبير فهو البرد الموشَّى المخطط، وفى حديث أبى ذر: الحمد للَّه الذى أطعمنا الخمير وألبسنا الحبير. والحبير أيضًا: الثوب الجديد الناعم [١]. وفى شرح مقامات الحريرى: الحبرة ثياب فيها خطوط ورقوم مختلفة، تصنع باليمن، وتتكون الحبرة من نسيجين؛ من الحرير الأسود اللامع، وفى أعلى الحبرة من الداخل يوجد رباط ضيق من الحرير الأسود يربط حول الرأس. وتُطلق الحَبْرة الآن على ثوب نسائى فضفاض يصل إلى القدمين، وله أكمام واسعة، يتخذ من الحرير الأسود تتأزّر به المرأة إذا خرجت ولعله الآن ما يستعمله معظم نساء الهند وغيرهن من خالص الحرير بأنواعه الشفَّافة وألوانه. والحَبْرة وردت عند الجبرتى تعنى: طرح النساء المحلاوى [٢]، وأُطلق الحَبَر في العصر المملوكى على نوع من الحرير تصنع منه الأعلام السلطانية، فيقولون عن العَلَم حَبَر، وقد يصنعون منه سنجقًا؛ أى علمًا أو راية للأولياء والصالحين [١]. والحبير: البُرْد الموشَّى، وقيل الليِّن من اللباس، وكتب معاوية إلى عامل له استبطأه: "ما بعثناك لتأكل خبيرها، وتلبس حبيرها" ، والخبير: الإدام الطيب، والحبير: اللين من اللباس [٢]. ويؤكد Lane في كتابه: المصريون المحدثون: أن حبرة المرأة المتزوجة كانت في مصر في القرن التاسع عشر تتألف من عرض قماش من الحرير الأسود الملمّع، أما الأوانس فيرتدون حبرة من الحرير الأبيض أو حبرة من الشال [٣]. وما زالت الحبرة مستعملة حتى اليوم في معظم الدول العربية كثياب نسائى. ويقول الأستاذ أحمد أمين: والحَبَرة بالتحريك ثوب أسود كانت تأتزر به المرأة في مصر، وكان منه مشجَّر ومقلَّم، وسادة ومخرَّق، وهو يختلف في التفصيل، فمنه ضيق الوسط واسع الذيل، ومنه تفصيل فاضح يظهر حسم المرأة، وقد يخيط بعض النساء على الحبرة شرائط حرير سوداء يسمونها خروقًا [٤]. -------
- الحِبْس
الحِبْس: بكسر الحاء وسكون الباء: نطاق الهودج، والحِبْس: المقرمة، والحِبْس: سوار من فضة يُجعل في وسط القرام، وهو ستر يجمع به ليضئ البيت [٥]. -------