معجم الملابس
الجذور
- المِحْبَس
المِحْبَس: بكسر فسكون ففتح: المِقْرمة يعنى الستر، وقد حبس الفراش بالمحبس؛ وهى المقرمة التى تبسط على وجه الفراش للنوم [١]. وقد كان العرب قديمًا يسمون كل ثوب يطرح على ظهر الفراش للنوم عليه حِبسًا أو مِحْبسًا، وهو ما يُعرف عند أهل مصر حديثًا بالملاءة أو المفرش. وأهل الشام يسمون الخاتم الذى يُصاغ من غير فص بالمحبس، لأنه يحبس الإصبع؛ بمعنى يحيط بها كما يحيط نطاق الهودج به [٢]. -------
- الحُبْكَة
الحُبْكَة: بضم فسكون: الحُجْزة، ومنها أحد الاحتباك بالباء؛ وهو شد الإزار، وحكى عن ابن المبارك قال: جعلت سواكى في حبكتى؛ أى في حجزتى، وقيل: الحُبْكة أن ترخى من أثناء حجزتك من بين يديك لتحمل فيه الشئ ما كان. وتحبكت المرأة بنطاقها؛ أى إذا تنطقت؛ وذلك إذا شدته في وسطها. والحُبْكة أيضًا: الحبل يشد به على الوسط [٣]. -------
- الحِبْوَة
الحِبْوَة: بكسر الحاء وسكون الباء وفتح الواو، وقيل أيضًا: بضم الحاء: الحُبْوَة: الثوب الذى يُحتبى به؛ أى يُشتمل به، والجمع: حِبًى بكسر الأول، وحُبًى بالضم، قال الفرزدق: وما حُلَّ من جهلٍ حَبَى حُلَمائنا ... ولا قائلُ المعروف فينا يُعَنَّفُ [٤] -------
- الحَوْتَكِيَّة
الحَوْتَكِيَّة: بفتح الحاء وسكون الواو وفتح التاء: عمامة يتعمم بها الأعراب، يسمونها بهذا الاسم، مضافة إلى رجل يسمى: حوتكًا؛ كان يتعمم بهذه العِمَّة، وفى حديث أنس: جئت إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وعليه خميصة حوتكية. وفى حديث العرباض: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخرج في الصُّفَّة وعليه الحوتكية" [٥]. -------
- الحَتْو
الحَتْو: بفتح فسكون: كَفّة الثوب، وقيل: حاشيته. وطُرَّته، قال الليث: الحتو كَفُّك هُدْب الكساء ملزقًا به، وقال الجوهرى: حتوْتُ هُدْب الكِساء حتْوًا إذا كففته مُلْزقًا به [١]. -------
- الحَتْيَة
الحَتْيَة: بفتح فسكون ففتح: هى أهداب مفتولة في طرف العَذَبة، بلغة أهل اليمن. وأحتأت الثوب إذا فتلته فتل الأكسية، أو إذا أحكمته، أو إذا خطته الخياطة الثانية [٢]. -------
- الحِجَاب
الحِجَاب: بكسر الحاء: السِّتْر، وامرأة محجوبة: قد سُتِرتْ بسِتْرٍ، والحجاب: اسم ما احتجب به، وكل ما حال بين شيئين: حجاب، والجمع: حُجُب لا غير، ومنه قوله تعالى: {وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} [٣]. والحجاب هو الذى فُرِض أولًا على زوجات الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم توسع فيه من بعد حتى شمل جميع النساء المسلمات الأحرار. وتخصصت دلالته حتى صار يعنى ما يستر المرأة ويغطى رأسها ووجهها ما عدا العينين؛ وقد غرف بعدة أسماء منها: اللثام، والقناع، والبرقع. ويدل الشعر الجاهلى على أن سنة الحجاب كانت معروفة قبل الإسلام، وكان يشار إليه بأسماء منها: النصيف، والستر، والسجف [٤]. والحجاب للمرأة العربية يختلف من مكان إلى آخر، فمنه ما يوضع تحت العينين مباشرة وفى أعلى الأنف، بينما غطاء الرأس يوضع بالقرب من الحاجبين، ومنه ما يكون في منتصف الأنف، والبعض يضعنه على أعلى الأنف، أما غطاء الرأس فهو في منتصف الجبهة، ويوضع في مؤخرة الرأس "دبوس" من الماس أو اللؤلؤ، حيث يثبت الغطاء في الشعر. -------
- الحَجَر
الحَجَر: بالفتح، والحَجِر بالكسر: الثوب والحُضْن، وحَجَر الثوب: طرفه المتقدم من الأمام؛ وحِجْر الإنسان وحَجْره: ما بين يديه من ثوبه، ومتاعه. ونشأ فلان في حَجْر فلان وحِجْره؛ أى حفظه وسِتْره [١]. وفى العامية المصرية الحِجْر بالكسر فقط: طرف الثوب السفلى من الأمام، ومنه قولهم: وضع الطعام في حِجْره. -------
- المِحْجَر والمَحْجَر
المِحْجَر والمَحْجَر: بكسر الميم وفتحها عمامة الرجل إذا اعتم بها. ومَحْجِر العين هو ما يظهر من نقاب المرأة وعمامة الرجل إذا اعتمَّ [٢]. -------
- الحُجْزَة
الحُجْزَة: بضم فسكون: معقد الإزار من الإنسان، وقيل: الحُجْزة حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار، والحُجْزة من السراويل: موضع التكة؛ والجمع: حُجَز كغرف وحجزات. ومنه الحديث: "وأنا آخذ بحُجَزكم" . وأصل الحُجْزَة موضع شد الإزار، ثم قيل للإزار حُجزة للمجاورة، واحتجز فلان بالإزار: شدَّه على وسطه. الحِجَاز بالكسر: ما يُشدّ به الوسط لتشمير الثوب. قال أبو مالك: يُقال لكل شئٍ يشدُّ به الرَّجُل وسطه ليشمِّر به ثيابه حجاز، والاحتجاز بالثوب: أن يُدرجه الإنسان فيشدُّ به وسطه، ومنه أُخذت الحُجْزَة [٣]. -------
- الحَجَلة
الحَجَلة: بالتحريك: ساتر كالقبة يزين بالثياب والستور للعروس، وقيل: هى ستر يُضرب للعروس في جوف البيت؛ والجمع: حَجَل بحذف الهاء، وحِجال بالكسر. قال الفرزدق: يا رُبَّ بيضاءَ أَلُوفٍ للحَجَلْ ... تسألُ عن جيش ربيعٍ ما فعل [٤] -------
- الحِدَاد
الحِدَاد: الحِدَاد بكسر ففتح: ثياب المأتم السود عند المشارقة، وهى ثياب بيض عند أهل الأندلس [٥]. والحِدَاد أن تلبس المرأة ثيابًا سوداء حدادًا أو حزنًا على أقاربها أو زوجها، أو لبس الرجل ثوبًا أزرق وعمامة زرقاء حزنًا على زوجته إلى أن يتزوج [١]. وقد كانت المرأة المغربية البربرية المعتدة تلبس البياض وحذائين من لون ناصع [٢]. -------
- الحِدْوَة
الحِدْوَة: كلمة عامية شاع استعمالها في مصر في العصر المملوكى، وأُطلقت على حذاء يُصنع من الجلد بمقدار القدم من أسفل، وله سيور من الجلد تلف فوق القدم، كان يلبسه الفلاح المصرى زمن المماليك أثناء عمله في الحقل [٣]. والحِدْوَدة فصيحها الحِدَأة -بالهمزة- ومعناها: الرِّجْل لأنها تحدو الأيدى؛ أى تتلوها، ثم قلبت الهمزة واوًا للسهولة. والتخفيف. -------
- الحِذْفَة
الحِذْفَة: بكسر فسكون: القطعة من الثوب؛ وحُذَافة الأديم: ما رُمى منه، وحَذَف الشئ: قطعه من طرفه [٤]. -------
- الحَذَل
الحَذَل: بالتحريك والحُذال والحُذالة بالضم: مستدار ذيل القميص، والحُذْل: حاشية الإزار والقميص، وفى الحديث: من دخل حائطًا فليأكل منه غير آخذ في حَذْله شيئًا "." والحُذْل بالضم والفتح: حُجْزة الإزار والقميص، وطرفه، وفى حديث عمر: هَلُمِّى حَذْلك؛ أى ذيلك، فصبَّ فيه المال. والحِذْل والحُذْل بكسر الحاء وضمها وسكون الذال فيهما: حُجْزَة السراويل. قال ثعلب: حُجْزَته وحُذْلَته وحُزّته وحُبْكته واحد [٥]. -------
- الحِذَاء
الحِذَاء: بكسر الحاء ككتاب: النَّعْل، والحذَّاء ككتَّان: صانع النعال، ومنه المثل: ومن يك حذَّاء تجدُ نعلاه. والحِذَاء مصدر تحوَّل إلى اسم، وأصله من: حذا النعل حذوًا وحِذاء ككتاب: قدّها وقطعها؛ ويقال: هو جيد الحذاء؛ أى جيد القدّ [١]. -------
- الحِرْج
الحِرْج: بكسر فسكون: الثياب التى تُبْسَط على حَبْل لتجفّ، وجمعها: حِرَاج. والحِرْج: القلادة توضع في العنق [٢]. -------
- الحرير
الحرير: واحدته الحريرة؛ وهى ثياب تتخذ من إبريسم [٣]. ومرادف الحرير: القزّ، والإبريسم، والديباج، والسندس، والإستبَرق، وقد وردت كلمة الحرير في القرآن الكريم ثلاث مرات: سورة الحج آية ٣٣، وسورة فاطر آية ٢٣، وسورة الإنسان آية ١٣، ومعناها: لباس أهل الجنة، وثمة أحاديث كثيرة وردت تحرِّم الحرير على الرجال وتسمح به للنساء، وهو نوعان: طبيعى يتخذ من خيوط دود القزّ، وصناعى يتخذ من ألياف صناعية، وقد كانت فارس والشام من أهم البلاد التى كانت تصنع الحرير في العصور الوسطى [٤]. -------
- الحَرَقَانِيَّة
الحَرَقَانِيَّة: بالتحريك: العمامة السوداء، يُرخى طرفها على الكتف، وسُمِّيت بذلك لأنها على لون ما أحرقته النار، كأنها منسوبة بزيادة الألف والنون إلى الحرق؛ أى النار. وفى الحديث: أنه دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء حرقانية قد أرخى طرفها على كتفيه [٥]. -------
- الحِرَام
الحِرَام: بكسر الحاء: هو نوع من الثياب المتخذة من القطن أو الصوف يُتدثر به، وهو في العامية المصرية يُسمَّى: الشال. والحِرام الصوف يسمَّى في تونس: اللَّفَّة، ويقال له في المغرب الآن: الحائك [٦]. والحِرام أيضًا أحد ثوبى الإحرام اللذين يلبسهما المُحْرِم بالحج والعمرة، ثم عمَّ لكل ما يكون مثله سواء في ذلك ألبسه المُحْرِم أم لم يلبسه، ومنه الكساء الذى عُرف زمن الاتراك العثمانيين باسم البطانية. وأصل الحِرام في العربية الفصحى: ثوب الإحرام ثم حُذف المضاف بكثرة الاستعمال، وسُهِّلت الهمزة، وأعطيت حركتها لما بعدها، وهو الحاء فقالوا الحِرام [١]. -------