جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ب - ز - س
أهملت، وكذلك حالهما مع الشين إلّا في قولهم: شَزَبَ الدابّةُ شزوباً، إذا ضَمَرَ، وهو دابّة شازِبٌ. والشَّنْزَب: الصلب الشديد من الدوابّ خاصةً، النون فيه زائدة. وكذلك حالها مع الصاد والضاد والطاء والظاء، إلّا في قولهم شَصَبَ، إذا يَبِسَ. والشَصائب: الشدائد، الواحد شَصِيبة.
- ب - ش - ص
الشصَب والشَّصْب: اليُبْس. شَصِبَ يَشْصَب شَصباً. والشَصَب: الضُّر، ومنه اشتقاق الشصائب. يقال: أصابتهم شَصائْب الدهر، أي شدائده. وشَصَبْتُ الشاةَ، إذا سلختها. قال الشاعر: لحا الله قوماً شَوَوْا جارَهم ... ولا الشاةُ بالدّرهمين الشَّصبْ وقالوا: الشَّصِب هاهنا: المسلوخ. والشَّبَص: الخشونة وتداخُل شوك الشجر بعضِه في بعض يقال: تشبص الشجر وشبَّص، إذا دخل بعضه في بعض لغة يمانية.
- ب - س - ش
مع الصاد والضاد إلاّ في قولهم: شَصَبَ وشاصِب والشَّصائب: الشدائد، الواحدة شَصيبة. ويقال: شَصَبْتُ الشاةَ، إذا سلختها. قال الشاعر: لحا الله قوماً شَوَوْا جارَهم ... والشَّاةُ بالدِّرهمين الشَّصِبْ هكذا يُروى هذا البيت، والشِّعر: ولا الشّاة بالدرهمين الشَّصِبْ. وشَصبَ، إذا يَبِسَ.
- ب - ش - ط
بَطَشَ يبطُش بَطْشاً، وهو الأخذ الشديد. وفي التنزيل " ولقد أنذَزهم بَطْشَتنا فتمارَوا بالنذرِ " . ورجل شديد البطش. وقد سمّت العرب بِطاشاً ومُباطشاً. والشَّطْب: شَطْب النخل، وهو الجَريد الرطْب. والشَّواطب: اللواتي يشقّقن الشَّطْبَ ويتخذن منه الحُصُر قال الشاعر: ترى قِصَدَ المُرّانِ فيها كأنها ... تذَرُّع خِرْصانٍ بأيدي الشَّواطبِ الخِرْصان: جمع خُرْص، وهي في غير هذا الموضع الرماح، وهي هاهنا: الشَّطب. والشَّطيبة: القطعة من السَّنام إذا كانت مستطيلة، والجمع الشَّطائب. وجارية شَطْبَة إذا كانت غضة. وفرس شَطْبة: سبطة اللحَم. ورجل شاطب المحل، أي بعيد شاط، مثل شاطِن سواء. وسيف مشطَّب: فيه شُطوب، أي طرائق. وشَطِب: اسم جبل معروف. قال الشاعر: كأنَ أقرابَه لمّا عَلا شَطِباً ... أقرابُ أبْلَقَ ينفي الخيلَ رَمّاحِ والطُّبْش: لغة في الطمْش، وهم الناس. يقولون: ما في الطَّمْش مثله ولا في الطبْش. لمّا عَلا شَطِباً ... أقرابُ أبْلَقَ ينفي الخيلَ رَمّاحِ والطُّبْش: لغة في الطمْش، وهم الناس. يقولون: ما في الطَّمْش مثله ولا في الطبْش.
- ب - ش - ع
وقد قالوا: رجل شبعانُ وامرأة شَبْعى. وقالوا: شابع، في الشعر، في معنى شبعان، ولا يجوز في الكلام. ورجل متشبِّع بما ليس عنده. وأشبعت الثوبَ صِبغاً. وامرأة شَبْعَى الخَلخال والسِّوار، إذا ملأتهما مِن سِمَن. والشعْب: الافتراق، والشَّعب: الاجتماع، وليس من الأضداد، إنما هي لغة لقوم. ويقال: شَعَبْت الإناء أشعَبه شَعْباً، إذا لأمته. والمِشغب: المِثقب الذي يشعب به. وشغبت الشيءَ تشعيباً، إذا فرقته. وتشعَّب القوم، إذا تفرقوا. وتشعَّبت الشجرةُ، إذا تفرّقت أغصانُها. وشُعَب الغصن وما أشبهه: أطرافه المتفرقة. والظَّبي الأشعب: الذي تباعد طَرفا قرنيه، والأنثى شَعْباء. وشَعوب: اسم من أسماء المنيّة. لا تدخلها الألف واللام. قال عَبيد بن الأبرص: أرض تَوارَثَها شَعوب ... فكل من حَلَّها مَحروبُ أي توارثتها المنيّة. والشعْب: الحي العظيم من الناس نحو حِمير وقُضاعة وجُرْهُم ومن أشبههم، والجمع الشعوب. وفي التنزيل: " شعوباً وقبائلَ " . القبيلة دون الشَّعب. قال الشاعر: رأيت سُعوداً من شعوب كثيرة ... فلم أرَ سَعْداً مثلَ سَعْد بن مالكِ والشَّعْب: الفَجّ في الجبل يتّسع ويضيق. والشعِيب: المَزادة الصغيرة. قال الشاعر: ما بال عينك كالشعيب العَيَّنِ وبعض أعراض الشجون الشُّجَّنِ دار كرَقْمَ الكاتب المرقِّنِ وشُعَبَى: موضع مقصور، وهو أحد ما جاء على فُعَلى مقصوراً. وشُعيب: اسم عربي يمكن أن يكون تصغير شِعْب أو تصغير أشْعَب، كما قالوا في تصغير أسود سُويد وما أشبهه. وهذا باب يسمّيه النحويون ترخيم التصغير. وقد سُمِّي شَعبان لتشعّبهم فيه، أي تفرّقهم في طلب المياه. وبنو شَعبان: بطن من حِمير منهم الشَعْبي الفقيه، وهو عامر بن شَراحيل أبو عمرو. وقد سمَت العرب شُعْبَة وأشْعَب. وأشعبَ الرجلُ، إذا هلك. وأنشد: وإذا رأيتَ المرء يَشْعَبُ أمرَه ... شَعْبَ العَصا وَيلج في العصيانِ وأشعبَ مالُ الرجل، إذا هلك. والعَبْش: الغباوة، ومنه قيل: رجل به غُبْشة، عربي صحيح. والعُشب: معروف مكان مُعْشِب وعَشيب وعاشِب، وجمع عُشب أعشاب. ... فكل من حَلَّها مَحروبُ أي توارثتها المنيّة. والشعْب: الحي العظيم من الناس نحو حِمير وقُضاعة وجُرْهُم ومن أشبههم، والجمع الشعوب. وفي التنزيل: " شعوباً وقبائلَ " . القبيلة دون الشَّعب. قال الشاعر: رأيت سُعوداً من شعوب كثيرة ... فلم أرَ سَعْداً مثلَ سَعْد بن مالكِ والشَّعْب: الفَجّ في الجبل يتّسع ويضيق. والشعِيب: المَزادة الصغيرة. قال الشاعر: ما بال عينك كالشعيب العَيَّنِ وبعض أعراض الشجون الشُّجَّنِ دار كرَقْمَ الكاتب المرقِّنِ وشُعَبَى: موضع مقصور، وهو أحد ما جاء على فُعَلى مقصوراً. وشُعيب: اسم عربي يمكن أن يكون تصغير شِعْب أو تصغير أشْعَب، كما قالوا في تصغير أسود سُويد وما أشبهه. وهذا باب يسمّيه النحويون ترخيم التصغير. وقد سُمِّي شَعبان لتشعّبهم فيه، أي تفرّقهم في طلب المياه. وبنو شَعبان: بطن من حِمير منهم الشَعْبي الفقيه، وهو عامر بن شَراحيل أبو عمرو. وقد سمَت العرب شُعْبَة وأشْعَب. وأشعبَ الرجلُ، إذا هلك. وأنشد: وإذا رأيتَ المرء يَشْعَبُ أمرَه ... شَعْبَ العَصا وَيلج في العصيانِ وأشعبَ مالُ الرجل، إذا هلك. والعَبْش: الغباوة، ومنه قيل: رجل به غُبْشة، عربي صحيح. والعُشب: معروف مكان مُعْشِب وعَشيب وعاشِب، وجمع عُشب أعشاب.
- ج - ف - ف
ومن معكوسه: فَج، والجمع فِجاج، وهو الطريق الواسع في الجبل، أوسع من الشِّعب. وفَج الرجلُ رجليه، إذا باعد بينهما، وكذلك الدابّة. ويقال أيضاً: أفَجَّ فهو مفج، إذا عدا عدواً شديداً. وقوس فَجّاءُ، إذا ارتفعت سِيَتُها، فبانَ وتَرها عن عِجْسِها. يقال: عُجْسُها وعِجْسُها وعَجْسُها، ثلاث لغات، وهو المَقْبِض.
- ب - ش - ق
البَقْش، وليس من كلام العرب الصحيح. وشَبقَ الرجلُ شَبَقاً، لشهوة النِّكاح. والشَّقْب: صَدْع في الجبل ضيق، وربما مشى فيه الرجل منحرفاً، والجمع شقوب وشِقاب وشِقَبَة. وقال أبو مالك: الشِّنْقاب طائر، ولم يجىء به غيره، فإن كان هذا صحيحاً فإن اشتقاقه من الشِّقْب، والنون والألف زائدتان. والقَشْب من قولهم: ثوب قشيب، أي جديد. والقِشْبَة: الخسيس من الناس لغة يمانية. ويقال: فلان قِشْبَة من القِشَب، أي سِفْلة. وسَمٌّ مقشب، وهي أخلاط تُخلط للنّسر فيأكلها فيموت ليؤخذ ريشه. وزعم بعض أهل اللغة أن القِشبة ولد القرد، ولا أدري ما صحته. والباشِق: معروف، وهو هذا الطائر المعروف. وكذلك الشَّقَبان، أحسبه نبطياً معرَّباً.
- ب - ص - ل
البَصَل: عربي معروف، وقد جاء في التنزيل والشعر الفصيح. قال الشاعر: فخمةً ذَفراءَ تُرْتَى بالعُرَى ... قُرْدُمانيًّا وتَرْكا كالبَصَلْ تُرْتَى: تُشَمَر. والقُرْدُماني: الدروع، فارسي معرَّب. والتَّرْك: البَيْض، شُبِّه بقَيْض بَيْض النعام إذا خرج ما فيه وتُرك في الأدْحي. ويقال: بَلأصَ في وزن بَلْعَصَ، إذا عدا من فزع. وترى هذا في باب الهمز إن شاء اللهّ. والصُلْب: ضدّ اللين. وصُلْب الإنسان: معروف. وبنو تميم يسمون الصُّلْب الصَّلَب. قال: ما زِلتُ يومَ البَيْنِ ألْوي صَلَبي والرأسَ حتى صرتُ مثل الأغْلَبِ والصَّليب: الوَدَك، وبه سمِّي المصلوب لأنه نُصب حتى سال وَدَكُه. قال الشاعر يصف طريقاً: بها جِيَف الحَسْرَى فأما عظامُها ... فبِيض وأما جِلدُها فصَليبُ أي باقي الوَدَك. ويقال: اصطلب الرجلُ، إذا أغلى العظامَ ليستخرج ما فيها من الصليب. وبعير مصلوب، إذا كان مِيسَمُه صَليباً. والصلَبة جمع الصُلْب من الأرض، وهو غِلَظ لا يبلغ أن يكون حَزْناً. ويقال: أخذته الحُمى بصالبٍ وحُمَّى، صالب، وبنافض وحمى، نافض، والأول أفصح. والصَّليب: أربعة أنجم معروفة تسمَّى الصليب تتبع النَّسر الطائر. واللّصْب: شَق في الجبل أضيق من اللِّهْب وأوسع من الشقْب. ولَصِبَ السيف يلصَب لَصَباً، إذا نَشِبَ في جفنه فلم يخرج. ولصِبَ جلد الرجل على عظمه، إذا يبس. ويقال: اصطلب الرجلُ، إذا أغلى العظامَ ليستخرج ما فيها من الصليب. وبعير مصلوب، إذا كان مِيسَمُه صَليباً. والصلَبة جمع الصُلْب من الأرض، وهو غِلَظ لا يبلغ أن يكون حَزْناً. ويقال: أخذته الحُمى بصالبٍ وحُمَّى، صالب، وبنافض وحمى، نافض، والأول أفصح. والصَّليب: أربعة أنجم معروفة تسمَّى الصليب تتبع النَّسر الطائر. واللّصْب: شَق في الجبل أضيق من اللِّهْب وأوسع من الشقْب. ولَصِبَ السيف يلصَب لَصَباً، إذا نَشِبَ في جفنه فلم يخرج. ولصِبَ جلد الرجل على عظمه، إذا يبس.
- ب - ش - ه
بَهَشَ إلي الرجلُ وبَهَشتُ إليه، إذا تهيّأت للبكاء وتهيّأ له. قال أبو زيد: وهو مثل التهانف. وقال أبو حاتم: هو أن يتهيّأ للبكاء أو للضحك جميعاً. قال أبو زيد: هو للبكاء وحده. ويقال: بَهَشْتُ إلى الشيء بيدي، إذا مددتها إليه لتناوله. قال عمرو بن مَعْدِ يكَرِب: أرأيت إن بَهَشَتْ إليكَ يدي ... بمهنَّدٍ يهتزُّ في العَظْمِ هل يَمنعنَّكَ إن هَمَمْتُ به ... عبداك من نَهْدٍ ومن جَرْم والشَّبَه والشّبيه والشِّبه واحد. والشَبَهان: ضرب من الشجر يقال إنه الثُّمام. والشهاب من النار، والجمع شُهُب. والشُّهْبة: لون من شيات الخيل. وسنة شَهباء: مُمْحِلة. وكانت العرب تسمّي بني المنذر: الملوكَ الأشاهِب، لجمالهم. وقد سمَّت العرب شِهاباً وأشْهَبَ وشَهْبان. وهَبَشْتُ الشيءَ أهبِشه هَبْشاً، إذا جمعته. وكذلك اهتبشتُ اهتباشاً، والاسم الهباشة. قال الراجز: أولاكَ حَبَّشْتُ لهم تحبيشي كسبي وما هَبَّشْت من تهبيشي وقد سمَّت العرب هُباشاً وهابِشاً. العرب شِهاباً وأشْهَبَ وشَهْبان. وهَبَشْتُ الشيءَ أهبِشه هَبْشاً، إذا جمعته. وكذلك اهتبشتُ اهتباشاً، والاسم الهباشة. قال الراجز: أولاكَ حَبَّشْتُ لهم تحبيشي كسبي وما هَبَّشْت من تهبيشي وقد سمَّت العرب هُباشاً وهابِشاً.
- ب - م - ه
البَهْم: معروف، ويُجمع على بِهام أيضاً، وهي صغار الضَّأن والمَعَز جميعاً. وربما خُصَّ الضأن بذلك. ورجل بُهْمَة: شجاع لا يُدرى من أين يؤتى، والجمع بُهَم. قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل: غَدَرَ ابنُ جُرْمُوز بِفارس بُهْمَةٍ ... عند اللقاء وكان غيرَ معرِّدِ يقال عرَّد، إذا عدا مِن فزعٍ، وبه سمِّيت العَرّادة. والإبهام: معروف، والجمع أباهِم وأباهيم. وأبهمت الباب، إذا أغلقته، فهو مُبْهَم. والفرس البهيم: الخالص من كل بياض، من أي لون كان إلاّ الشًّهْبة.
- ب - ش - و - ا - ي
الأبْش: مثل الهَبْش؛ أبَشَه وهَبَشَه، إذا جمعه. والشَّبا: جمع شَباة، وشَباة كل شيء: حدّه. وبعض أهل اليمن يسمّون الطُّحلب شَباً. وأوباش الناس: أخلاطهم، واختلفوا في الواحد فقالوا: وَبْش ووَبَش، ولم يعرف الأصمعي لها واحداً. والشَّبْوَة: العقرب الصغيرة، والجميع شَبَوات. قال الراجز: قد بَكَرَتْ شَبْوَةُ تزبئرُّ تكسو اسْتَها لحْماً وتقمطِرُّ ويقال للجارية الجريئة الخبيثة: شَبْوة أيضاً. والبَوْش: الجمع الكثير. قال يونس: لا يقال بوش إلا أن يكونوا من قبائل شتّى فإذا كانوا من أب واحد لم يُسمّوا بَوْشاً. وبِيشَة: موضع. وبَيْش: موضع أيضاً. والشّيْب: معروف؛ شاب يشيب شَيْباً فهو أشْيَب، وقالوا شائب في الشِّعر. وشِيبا السّوط: السَّيْرانِ في رأسه. وشَيْبان: اسم اشتقاقه من الشيب. وشَيبان ومِلْحان: شهرا قِماح، وهما أشدّ الشتاء برداً، وهما اللذان يقول من لا يُعمل على قوله من العامّة: كانون وكانون، وإنما هما عند طلوع الهَرّارَين قلب العقرب والنَّسر الواقع، وإنما سُمّيا بذلك لبياض الصّقيع على الأرض. قال الأخطل: مُلْحَ المُتون كأنّما ألبستَها ... بالماء إذ يَبِسَ النّضيحُ جِلالا وشِيب: جبل معروف. وباتت فلانة بليلة شَيْباء، إذا غلبها زوجها؛ وبليلة حُرّة، إذا غلبت زوجَها. قال الشاعر: شُمُسٌ موانعُ كلِّ ليلةِ حُرّةٍ ... يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحش المِغْيارِ وشُبْتُ الشيءَ بالشيء أشوبه شَوْباً فهو مَشوب، إذا خلطته. وأشَبْتُ الرجلَ آشِبه وَشْباً، إذا اتّهمته بشيء أو قرفتَه به. وأنشد للهُذلي، هو أبو ذؤيب: ويأشِبني فيها الذين يَلونَها ... ولو عَلِموا لم يأشِبوني بطائلِ أي لم يظنّوه بي. وغَيلٌ أشِبٌ: ملتفّ الشجر كثير الشوك والدَّغَل. وفلان في عِيصٍ أشِبٍ، إذا كان في عزّ وامتناع. وأُشابة الناس: أخلاطهم، والجمع أُشابات وأشائب. قال أبو كبير الهُذلي: سُجَراءَ نفسي غيرَ جمع أُشابةٍ ... حُشُدٍ ولا هُلْكِ المفارش عُزّلِ وأوباش الناس مثل أوباشهم سواء. وشَيْبان: اسم اشتقاقه من الشيب. وشَيبان ومِلْحان: شهرا قِماح، وهما أشدّ الشتاء برداً، وهما اللذان يقول من لا يُعمل على قوله من العامّة: كانون وكانون، وإنما هما عند طلوع الهَرّارَين قلب العقرب والنَّسر الواقع، وإنما سُمّيا بذلك لبياض الصّقيع على الأرض. قال الأخطل: مُلْحَ المُتون كأنّما ألبستَها ... بالماء إذ يَبِسَ النّضيحُ جِلالا وشِيب: جبل معروف. وباتت فلانة بليلة شَيْباء، إذا غلبها زوجها؛ وبليلة حُرّة، إذا غلبت زوجَها. قال الشاعر: شُمُسٌ موانعُ كلِّ ليلةِ حُرّةٍ ... يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحش المِغْيارِ وشُبْتُ الشيءَ بالشيء أشوبه شَوْباً فهو مَشوب، إذا خلطته. وأشَبْتُ الرجلَ آشِبه وَشْباً، إذا اتّهمته بشيء أو قرفتَه به. وأنشد للهُذلي، هو أبو ذؤيب: ويأشِبني فيها الذين يَلونَها ... ولو عَلِموا لم يأشِبوني بطائلِ أي لم يظنّوه بي. وغَيلٌ أشِبٌ: ملتفّ الشجر كثير الشوك والدَّغَل. وفلان في عِيصٍ أشِبٍ، إذا كان في عزّ وامتناع. وأُشابة الناس: أخلاطهم، والجمع أُشابات وأشائب. قال أبو كبير الهُذلي: سُجَراءَ نفسي غيرَ جمع أُشابةٍ ... حُشُدٍ ولا هُلْكِ المفارش عُزّلِ وأوباش الناس مثل أوباشهم سواء.
- د - ش - ه
دُهِشَ الرجلُ فهو مدهوش، وشُدِهَ فهو مشدوه بمعنى، والاسم من هذا الشُّداهُ ومن ذلك الدَّهَشُ. والشُّهْد: العسل الذي لم يُصَفَّ، وقد قيل شَهْد أيضاً، والضمّ أعلى. والشَّهْد: جمع شاهد، كما قالوا: صاحب وصَحْب، وراكب ورَكْب. وشهِدَ الرجلُ يشهَد شهادةً فهو شاهد وشهيد. والأشهاد: جمع شَهْد، مثل صحْب وأصحاب. والرجل شاهد وشهيد، وقد جمعوا شهيداً على شُهَداء. ويقال: فلانة شاهدي، مثل الذكر سواء. والمَشْهَد: الموضع الذي يشاهد فيه القومُ القومَ، أي يحضر بعضهم بعضاً. والشاهد: خلاف الغائب. ويقال: أشهدَ الرجلُ، إذا أمذى؛ ذكر ذلك يونس عن رؤبة. والشّهيد في سبيل الله: معروف. وشُهود الناقة: آثار مواضع مَنْتَجِها من دم أو سَلًى. قال الهذلي: فجاءت بمثل السّابريِّ تعجّبوا ... له والثّرى ما جفَّ عنه شُهودُها سَلًى. قال الهذلي: فجاءت بمثل السّابريِّ تعجّبوا ... له والثّرى ما جفَّ عنه شُهودُها
- ق - ل - ن
لقِنَ الرجلُ الشيءَ يلقَنه لَقَناً، إذا فهمه. ولقّنتُه تلقيناً، إذا فهّمته. وغلام لَقِنٌ: سريع الفهم، والاسم اللَّقانة. والنقل: مصدر نقلتُ الشيءَ أنقُله نَقْلاً، إذا حوّلته من موضع الى موضع آخر. قال أوس بن حجَر: نقلناهمُ نَقْلَ الكلابِ جِراءها ... الى سَنَةٍ جِرذانُها لم تَحَلَّمِ وتناقل القومُ الكلامَ بينهم، إذا تنازعوا، والاسم النَّقَل. قال لبيد: ولقد يعلم صَحبي كُلُّهم ... بعِدانِ السيف صبري ونَقَلْ يعني مناقلة الخصوم. والنّواقل، واحدتها ناقلة، وهي قبيلة تنتقل من قوم الى قوم. ورجل نَقيل في بني فلان، أي ليس منهم. والمَنْقَلَة: المَنزل؛ يقال: بيننا وبين موضع كذا وكذا مَنْقَلَة أو مَنْقَلَتان. والنَّقَل: المجادلة؛ قال يونس: النَّقَل: ما يبقى من هَدْم البيت أو الحصن. والنَّقْل: الذي يُنتقل به على الشراب، لا يقال الى بفتح النون. وأرض مَنْقَلَة: ذات نَقَل، أي حجارة. والمَنْقَلَة والنَّقْلَة، والجمع نِقال، الخُفّ الخَلَق أو النعل الخَلَقَة. والنِّقال: ما أخلقَ من النِّعال. قال الراجز: تربّعتُ أرْعَلَ كالنِّقالِ ومُظْلِماً ليس على دَمالِ والنَّقْلَة، والجمع نِقال: نصل عريض قصير. وقال أيضاً: والنِّقال: نِصال من نِصال السِّهام، الواحدة نَقْلَة؛ لغة يمانية. والمنقِّلة: ضرب من الشِّجاج، وهي التي ينقَّل منها العظم. وأرض ذات نِقال: ذات حجارة. وناقلَ الفرسُ مناقلةً ونقالاً، إذا جرى كأنه يتّقي، وذلك لا يكون إلا في أرض ذات حجارة. قال جرير: طافي الخَبارِ مُناقِلِ الأجرالِ الخَبار: الأرض التي فيها جِحَرَة الضِّباب واليرابيع؛ والأجرال: جمع جَرِلة، وهي أرض تركبها حجارة، ويقال لها الجراول. يونس: النَّقَل: ما يبقى من هَدْم البيت أو الحصن. والنَّقْل: الذي يُنتقل به على الشراب، لا يقال الى بفتح النون. وأرض مَنْقَلَة: ذات نَقَل، أي حجارة. والمَنْقَلَة والنَّقْلَة، والجمع نِقال، الخُفّ الخَلَق أو النعل الخَلَقَة. والنِّقال: ما أخلقَ من النِّعال. قال الراجز: تربّعتُ أرْعَلَ كالنِّقالِ ومُظْلِماً ليس على دَمالِ والنَّقْلَة، والجمع نِقال: نصل عريض قصير. وقال أيضاً: والنِّقال: نِصال من نِصال السِّهام، الواحدة نَقْلَة؛ لغة يمانية. والمنقِّلة: ضرب من الشِّجاج، وهي التي ينقَّل منها العظم. وأرض ذات نِقال: ذات حجارة. وناقلَ الفرسُ مناقلةً ونقالاً، إذا جرى كأنه يتّقي، وذلك لا يكون إلا في أرض ذات حجارة. قال جرير: طافي الخَبارِ مُناقِلِ الأجرالِ الخَبار: الأرض التي فيها جِحَرَة الضِّباب واليرابيع؛ والأجرال: جمع جَرِلة، وهي أرض تركبها حجارة، ويقال لها الجراول.
- ب - ت - ل
بَتَلْتُ الشيءَ أبْتُلُه وأبْتِلُه بَتْلاً، إذا قطعته. قال الشاعر: كأن لها في الأرض نِسْياً تَقُصهُ ... على أمَها وإن تُكَلمْكَ تَبْلِتِ تَبْلِت، أي تنقطع فلا تطيق الكلام إذا تحدَّثتْ وتكلَّمتْ، ولكنها جاءت بالمعنى في كلمة واحدة. قال الراجزْ: وصاحب صاحبْتُهُ زَمِيتِ ... مُقَرْطِسً في قوله بَلِيتِ ليس على الزّادِ بمُسْتَمِيتِ والنِّسْي: ما يُنسى من شيء. يقول: إذا مَشت نظرت إلى الأرض كأنّها تطلب شيئاً سقط منها. وعلى أمَها، أي على قصدها وطريقها، أي تقطِّع كلامَها رويداً رويداً، وهو مقلوب من البَتْل. وحَلَفَ على يمينٍ بتَةً بَتْلَةً، أي قَطَعَها قَطْعاً. وسُمِّيت مريم عليها السلام البَتُولَ لانقطاعها عن الناس. والراهب المتبتِّل: المنقطع عن الناس. وفي التنزيل: " وتَبَتَّلْ إليه تَبْتيلاً " ، أي انقطِعْ إليه انقطاعاً، هكذا يقول أبو عُبيدة، واللُه أعلم. وانبتلتِ الفَسِيلةُ عن أمها، إذا انقطعت عنها، فالنَّخلة مُبْتِلَة والفَسِيلة بَتِيلة. قال الشاعر: ذلك ما دِينُك إذ جنِّبَت ... أحمالُها كالبُكُرِ المُبْتِل ما: لَغْو، أي ذلك دأبُك. ويُروى: أجمالُها بالجيم، شبَّه الجمال بالنخل المنبتِل، وهو الذي يتفرق عنها فسيلُها. والبُكر: جمع بَكُور، وهي النخلة التي تَعْجَل ثمرتُها. وبَتِيل اليمامة: جبل منقطع عن الجبال. والتَّبْل: الوَغْم في القلب. يقال: تَبَلَتْ فلانة فلاناً، إذا هيَّمته كأنها أصابت قلبَه بتَبْلٍ. وتَبالة: موضع معروف. والتّابِل: الأبزار، والجمع التَوابل. ولَتَبَ في سَبَلَة الناقة، إذا نَحَرَها، يَلْتِب لَتْباً وهو لاتِب. قال: وأحسب أن بني لتْب بطن من العرب، منهم ابن اللُّتْبِية من الأزد له صُحبة. ولَتَبَ بالمكان، إذا أقام به. ولَتَبَ الجُلَّ عن الدّابة، إذا تركه أياماً وألْتَبه. الناس. وفي التنزيل: " وتَبَتَّلْ إليه تَبْتيلاً " ، أي انقطِعْ إليه انقطاعاً، هكذا يقول أبو عُبيدة، واللُه أعلم. وانبتلتِ الفَسِيلةُ عن أمها، إذا انقطعت عنها، فالنَّخلة مُبْتِلَة والفَسِيلة بَتِيلة. قال الشاعر: ذلك ما دِينُك إذ جنِّبَت ... أحمالُها كالبُكُرِ المُبْتِل ما: لَغْو، أي ذلك دأبُك. ويُروى: أجمالُها بالجيم، شبَّه الجمال بالنخل المنبتِل، وهو الذي يتفرق عنها فسيلُها. والبُكر: جمع بَكُور، وهي النخلة التي تَعْجَل ثمرتُها. وبَتِيل اليمامة: جبل منقطع عن الجبال. والتَّبْل: الوَغْم في القلب. يقال: تَبَلَتْ فلانة فلاناً، إذا هيَّمته كأنها أصابت قلبَه بتَبْلٍ. وتَبالة: موضع معروف. والتّابِل: الأبزار، والجمع التَوابل. ولَتَبَ في سَبَلَة الناقة، إذا نَحَرَها، يَلْتِب لَتْباً وهو لاتِب. قال: وأحسب أن بني لتْب بطن من العرب، منهم ابن اللُّتْبِية من الأزد له صُحبة. ولَتَبَ بالمكان، إذا أقام به. ولَتَبَ الجُلَّ عن الدّابة، إذا تركه أياماً وألْتَبه.
- ب - خ - ص
البخص: لحم العين. يقال: بَخَصَ عينَه، إذا أصاب بَخَصَتَها. وبَخَصُ القدم: لحم أخْمَصِها. والخَبْص: خلطك الشيءَ بالشيء. وبه سُمِّي الخَبيص، إن شاء اللّه. يقال: خَبَصْتُ الدقيقَ وغيره بالماء، إذا خلطته. والخِصاب: نخل الدَقل بلغة أهل نجد. والخِصْب: ضد الجَدْب، مكان مُخْصِب وخَصيب. والخَصيب: لقب رجل من العرب. ورجل خَصيب الجَناب، إذا كان واسع الرَّحْل. والصبَخَة: لغة في السَّبَخَة، والسين أعلى. والصَّخَب: اختلاط الأصوات، يقال: سمعت اصطخابَ الطير، أي اختلاط أصواتها. ورجل صُخب وامرأة صخُبَّة، إذا كانا شديدي الصَّخَب. ويقال: حمار صَخِب الشَّوارب، أي يردد نُهاقَه في شواربه، والشَّوارب: مجاري الماء في الحلق. قال أبو ذؤيب الهُذلي: صَخِبُ الشوارب لا يزال كأنه ... عَبدٌ لآل أبي رَبيعةَ مُسْبَعُ وللمُسْبَع مواضع: المسْبَع: الذي قد أهمل حتى صار كأنه سَبُع. والمُسْبَع: الذي قد وقع السَّبُعُ في غنمه. والمُسْبَع: الدَّعيّ. قال الراجزْ: إنّ تميماً لم يُراضِع مُسْبَعا ... ولم تَلِده أمُه مقنَّعا ... عَبدٌ لآل أبي رَبيعةَ مُسْبَعُ وللمُسْبَع مواضع: المسْبَع: الذي قد أهمل حتى صار كأنه سَبُع. والمُسْبَع: الذي قد وقع السَّبُعُ في غنمه. والمُسْبَع: الدَّعيّ. قال الراجزْ: إنّ تميماً لم يُراضِع مُسْبَعا ... ولم تَلِده أمُه مقنَّعا
- ث - ه - ه
استُعمل من معكوسه: الهَثُّ ثم أميتَ وألحق بالرِباعي في الهَثهثة، وهو اختلاط الصوت في الحرب أو في صَخب. قال الراجز: وهَثْهَثُوا فكَثُرَ الهَثْهاتُ قال أبو حاتم: أصل الهَثّ خَلْطُ الشيء بعضه ببعض.
- د - ش - غ
دَغْش: اسم رجل. قال الشاعر: حواملُ من نخل ابنِ دَغْشٍ مكفَّفُ أي قد جُمعت أعذاقُه أي ضُمَّ بعضُها الى بعض. قال الشاعر: وكُفَّ بأجذالِ والدّغْش من قولهم: تداغش القومُ، إذا اختلطوا في حرب أو صخَب وما أشبه ذلك، وكذلك الدّغْوَشَة. وأحسب أن العرب قد سمّت دَغْوَشاً. ولغة يمانية: دَغَشَ عليهم، أي هجم عليهم.
- ش - و - ه
الشَّوَه من قولهم: رجل أشْوَهُ: قبيح، وامرأة شوهاء: قبيحة، والجمع شُوه. وقال بعض أهل اللغة: يقال: فرس شَوْهاءُ: واسعة الأشداق، وأنشدوا: فهي شَوْهاءُ كالجُوالق فُوها ... مستجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكيمُ والشّهوة من قولهم: شَهيتُ الشيءَ واشتهيتُه. ورجل شَهْوانُ: كثير الشَّهَوات. والهَوْش: القوم المجتمعون في حرب أو صخب؛ وهم متهاوشون، أي مختلطون. وجاءوا بالهَوْش والبَوْش، إذا جاءوا بالجمع الكثير، وبذلك سُمّي ما يُنتهب في الغارة هَواشاً. وفي الحديث: " من أصاب مالاً من تَهاوُشٍ أذهبه الله في نهابِرَ " ، أي في هلاك؛ وأصحاب الحديث يقولون: نَهاوِشَ، بالنون، وهو خطأ.
- ر - غ - م
وتغمّرتُ من الماء وغيره، إذا شربت منه دون الرِّيّ، ومنه سُمّي القَعْب الصغير غُمَراً. قال أعشى باهلة: تغْنِيه حُزَّة فِلْذ إن ألَمَّ بها ... من الشِّواء ويروي شرْبَه الغُمَرُ وفي حديث النبي صلى اللهّ عليه وآله وسلم: " هَلُمُّوا غُمَري " . ودخلت في غُمار الناس وخُمارهم، أي جماعتهم. وغَمْر: اسم موضع. وغُمَيْر: اسم موضع أيضاً. وقد سمّت العرب غَمْراً وغُمَيْراً وغامراً. وقالوا: فرس غَمْر البديهة، إذا كان جواداً، تشبيهاً بالرجل الغَمْر. والغُرْم: كل شيء غَرِمْتَه من مال وغيره، غَرِمَ يغرم غُرْماً وغَرامةً. قال الشاعر:: دارَ ابن عمك بِعْتَها ... تَقضي بها عنك الغَرامَهْ إذهبْ بها إذْهَبْ بها ... طوِّقْتَها طَوْقَ الحمامَهْ والمتداينان كل واحد منهما غَريم صاحبه. قال الشاعر: يَصوعُ عنوقَها أحوَى زَنيم ... له ظاء كما صَخِبَ الغَريمُ يصف تيساً، والطاء: صوت التيس، وهو في هذا الموضع صاحب الدَّين. قال أبو بكر: الظّاء والظّأب واحد، وهو الصوت. وقال الآخر: ويَمْطُلُ دَيني وهو أقدَرُ مالكٍ ... ألا إنّ ذا التَّمطال شَرُّ غَريم فهذا عليه الدَين. وفلان مُغْرَم بفلانة، إذا اشتدّ حبُّه لها، وأصل ذلك من الغرام وهو الهلاكُ. وكذلك فُسر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ: " إنّ عذابَها كان غَراماً " ، أي هلاكاً. والمَرْغ: اللعاب. وأنشد: تَشْفِينَها بالنَّفْثِ أو بالمَرْغ وتقول العرب: " أحمَقُ لا يَجْأى مَرْغَه " أي لا يحبس لعابَه. وتمرّغ في التراب تمرُّغا، إذا تقلّب فيه، وكذلك تمرّغ الفرسُ والحمارُ تمرُّغاً، وموضع تَمَرُّغِه: المَراغة. وبنو مَراغة: بطين من العرب. فأما قول الفرزدق لجرير: يا ابنَ المَراغة، فإنما يعيره ببني كُليب لأنهم أصحاب حَمير. والأمْرَغ: موضع. والمَغْرَة: طين أحمرُ، وهو المِشْق، والجأب مهموز. وثوب ممغَّر: مصبوغ بالمغْرَة. وفرس أمْغَرُ والأنثى مَغْراءُ، وهي شُقرة فيها كدرة. والمَمْغَرَة: الأرض التي يخرج منها المَغْرَة. وماغِرة: اسم موضع. ومَغْران: اسم رجل. وناقة ممْغِر ومُنْغِر، إذا حُلبت فخالط لبنَها دم، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِمْغار ومِنْغار. واللبن مَغير، إذا خالطه الدم. غَريم صاحبه. قال الشاعر: يَصوعُ عنوقَها أحوَى زَنيم ... له ظاء كما صَخِبَ الغَريمُ يصف تيساً، والطاء: صوت التيس، وهو في هذا الموضع صاحب الدَّين. قال أبو بكر: الظّاء والظّأب واحد، وهو الصوت. وقال الآخر: ويَمْطُلُ دَيني وهو أقدَرُ مالكٍ ... ألا إنّ ذا التَّمطال شَرُّ غَريم فهذا عليه الدَين. وفلان مُغْرَم بفلانة، إذا اشتدّ حبُّه لها، وأصل ذلك من الغرام وهو الهلاكُ. وكذلك فُسر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ: " إنّ عذابَها كان غَراماً " ، أي هلاكاً. والمَرْغ: اللعاب. وأنشد: تَشْفِينَها بالنَّفْثِ أو بالمَرْغ وتقول العرب: " أحمَقُ لا يَجْأى مَرْغَه " أي لا يحبس لعابَه. وتمرّغ في التراب تمرُّغا، إذا تقلّب فيه، وكذلك تمرّغ الفرسُ والحمارُ تمرُّغاً، وموضع تَمَرُّغِه: المَراغة. وبنو مَراغة: بطين من العرب. فأما قول الفرزدق لجرير: يا ابنَ المَراغة، فإنما يعيره ببني كُليب لأنهم أصحاب حَمير. والأمْرَغ: موضع. والمَغْرَة: طين أحمرُ، وهو المِشْق، والجأب مهموز. وثوب ممغَّر: مصبوغ بالمغْرَة. وفرس أمْغَرُ والأنثى مَغْراءُ، وهي شُقرة فيها كدرة. والمَمْغَرَة: الأرض التي يخرج منها المَغْرَة. وماغِرة: اسم موضع. ومَغْران: اسم رجل. وناقة ممْغِر ومُنْغِر، إذا حُلبت فخالط لبنَها دم، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِمْغار ومِنْغار. واللبن مَغير، إذا خالطه الدم.
- ب - ر - ص
عَزَبَتْ وباكَرَها الشَتِيُّ بدِيمةٍ ... وَطْفاءَ تملأها إلى أصبارِها والصَّرْب والضَرَب: الصَّمْغ، يقال: تركته على مثال مَقْلَع الصربة. ويُنشد هذا البيت: أرض من الجَو والسُّلطان نائية ... والأطْيَبان بها الطُّرثوثُ والصَّرَبً وربما رُوي الضرَب بالضاد، وهو اللبن الغليظ الخاثر، ومن روى الضَرب بالصاد أراد الصَّمغ. ويقال: صرَبَ الصبي ليسمن، إذا احتبس نَجْوُه لينعقد الشَّحم في بطنه، فهو صَرْب. والصَرَب أيضاً: لبن يُحلب على لبن حتى يَخْثرَ. ويقال: اصرأب الشيء، إذا املاسَّ. ومن روى بيتَ امرىء القيس: كأنَّ سراته لدى البيت قائماً ... مَداكُ عَروس أو صَرابةُ حنظل أراد الملوسة والصفاء. ومن روى: أو صراية، أراد نقيعَ ماء الحنظل وهو أحمر صافٍ.