جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ف - م - و
الفُوم: الزرع أو الحنطة، والله أعلم. وأزد السَّراة يسمّون السُّنْبُل فُوماً؛ هكذا قال أبو عُبيدة في كتاب المجاز. وأنشد: وقال ربيئُهم لمّا أتانا ... بكفِّه فُومةٌ أو فُومتانِ ويُروى: وليُّهم. قال أبو بكر: هكذا لغته؛ بكفِّه، مخفَّفة الهاء غير مشبعة.
- ت - د - ق
القَتَد: خَشَب الرًّحل، والجمع أقتاد وقتود. قال الراجز: كأنّ أقتادي وجِلْبَ الكور على سَراةِ رائحٍ ممطورِ والقَتاد: شجر ذو شوك، معروف. واقتدى فلان بفلان، إذا سلك سبيلَه. وقتائدة: ثنية معروفة أو موضع. قال الشاعر: حتى إذا أسلكوهمٍ في قُتائدةٍ ... شَلاّ كما تَطْرُد الجَمّالةُ الشُّرُدا
- ب - ش - ك
وذو الرمحين أشباكَ ... من القوَّة والحَزْمِ والشَّبَكة: الأرض الكثيرة الجِحَرَة. والشُّبّاك: الدروع. وأنشد: على كل جَرْداءِ السَّراة وسابح ... ذواتِ بشُبّاك الحديد زَوافرِ ذوات مضاف إلى زوافر، والزوافر من الاحتمال والقوة يقال: جادَ ما ازْدفَرَ حِمْلَه، أي نهض به. أي ذوات زوافر بالدروع. وكَشَب: جبل معروف. والكَبْش: معروف. وكَبْش الكتيبة: رئيسها. وقد سمَّت العرب كَبْشَة وكُبَيْشة. والشُّكْب: لغة في الشُّكْم، وهو العطاء.
- ض - ع - ع
ومن معكوسه: عَضَّ يَعَضُّ عَضاً وعَضيضاً. والعِضاض مصدر المُعَاضَّة؛ تَعاضّا عِضاضاً. والعُضّ: عَلَف الأمصار، نحو الخَبَط والنَّوى وما أشبهه. قال الشاعر - هو الأعشى: من سَراة الهِجان صَلَبَها العُضُّ ... ورِعْيُ الحِمَى وطُولُ الحِيال والعضّ: الرَّجل المنْكَر الداهية. قال الشاعر: أحاديث عن أنباء عادٍ وجرْهُم ... يُثَوِّرُها العِضّانِ زَيْد ودَغْفَلُ ويُروى: أحاديث من عاد وجُرْهُمَ جَمَّة. زيد بن الكَيِّس النمَري، ودَغْفَل بن حَنظلة أحد بني شَيْبان.
- ث - م - ن
الثمَن: معروف. وأثمنَ الشيءُ فهو ثمين ومُثْمِن، إذا كثر ثمنُه. وثمانٍ من العدد: معروف. ويُجمع الثَّمَن أثْمُناً وأثماناً. ويُروى بيت زهير: من لا يُذاب له شحمُ النَّصيب إذا ... زارَ الشتاءُ، وعَزَّتْ أثْمُنُ البُدْنِ جمَع ثَمَن. ومن روى " أثْمَنُ البُدْن " أراد الثمينة منها، أي أكثرها ثَمَناً. والثَّمين والثُّمْن: الجزء من ثمانية أجزاء من أيّ مال كان، قَلّ أو كَثُرَ. قال الشاعر: ومِثْلُ سَراةِ قومك لن يُجارُوا ... إلى رُبْع الرِّهان ولا الثَّمينِ ورجل أَمثَنُ وامرأة مَثْناءُ، إذا كانا لا يطيقان حبس البَوْل. ومَثِنَ الرجلُ فهو أَمثَنُ، إذا أُصيبت مَثانتُه. وللثاء والميم مواضع تراها إن شاء الله.
- ر - س - ع
وسألت أبا عثمان عن اشتقاق العِرس فقال: تفاؤلاً، من قولهم: عَرِسَ الصبيُ بأمه، إذا ألِفَها. وعَرِسَ الرجلُ يعرَس عَرَساً، إذا بَعِلَ بالشيء كالفَزع منه؛ يقال: بَعِلَ بالشيء وبَقِرَ به وعَرِسَ به وخَرِقَ به وذَئِبَ، كلّه واحد، إذا تحيّر فيه. والزوجان: عِرْسان. قال الراجز: أنْجَبُ عِرْسٍ جُبِلا وعِرْسِ ويقال: عَرِسَ به، مثل سَدِكَ به. والتّعريس: النزول بالليل؛ يقال: عَرّس الرجلُ بالمكان تعريساً، إذا نزله ليلاً ثم ارتحل عنه. قال الراجز: قال أبو ليلى بقَوٍّ عَرِّسوا مهلاً أبا ليلى سُراها أكْيَسُ والعُرَيْساء: موضع، زعموا. وابن عِرْس: سَبُع معروف. وعِرّيسة الأسد: الموضع الذي يألفه ويأوي إليه. قال الشاعر: يا طَيِّءَ السّهْلِ والأجبالِ موعدُكم ... كطالب الصّيد في عِرّيسة الأسَدِ عِرّيسة الأسَدِ
- ر - ض - ن
النَّضْر: الذهب، وبه سُمّي الرجل نَضْراً. والنضْر بن كِنانة: أبو قريش خاصّة، فمن لم يَلده النضْرُ فليس من قريش. ونُضارة كل شيء: خالصه. والنَّضارة: الجمال، بفتح النون. ورجل نَضير بَيِّنُ النضارة. والأنْضُر: الذهب أيضاً. قال الشاعر: وبياضُ وجهٍ لم تَحُلْ أسرارُه ... مثلُ الوذيلة أو كشَنْفِ الأنْضُر الوَذيلة: السبيكة من الذهب أو الفضّة. وبنو النضير: حي من يهود خيبر قد دخلوا في العرب، وهم على نسبهم إلى هارون بن عِمران أخي موسى بن عِمران عليهما السلام. قال الشاعر: ألا يا سَعْدُ سَعْدَ بني مُعاذٍ ... لِما لَقِيَتْ قُرْيَظَةُ والنضيرُ وهانَ على سراة بني لُؤي ... حَريقٌ بالبُوَيرة مستطيرُ والنضار: ضرب من الشجر، وهو الذي يسمَّى الخَلَنْج. والنُّضار أيضاً: الذهب، مثل النَّضْر. وهو الذي يسمَّى الخَلَنْج. والنُّضار أيضاً: الذهب، مثل النَّضْر.
- س - ط - و - ا - ي
الطاس الذي يُشرب به: معروف. والطَّسَأ مقصور، يُهمز ولا يهمز، طَسِىء يطسَأ طَسَأً، وهو ثِقَل يعتريَ الإنسان من أكل الدَّسَم وغيره، فهو طاسىء وطاسٍ كما ترى. وسَطا الفرسُ، إذا علا الحِجْرَ. وسَطا الرجل يسطو سَطْواً، إذا عاقب. وساط الشيءَ يَسوطه سَوْطاً، إذا خلطه، ومنه اشتقاق السَّوْط. وتطوّست المرأةُ، إذا تزيّنت، ومنه اشتقاق الطاووس. وقد مضى جميع ما فيها في الثلاثي الصحيح.
- د - ع - ن
الدّعْن: لغة رديئة، وهو سَعَف يُضَمّ بعضُه الى بعض ويُرمل بالشّريط ويُبسط عليه التمر. والدّنَع: الذلّ، له موضعان؛ يقال: دَنِعَ الرجلُ يدنَع دَنَعاً، إذا ذلّ. قال الحارث بن حِلِّزَة: فله هنالك لا عليه إذا ... دَنَعَتْ أنوفُ القوم للتَّعْسِ ويقال: فلان من دَنَع بني فلان، إذا كان من رُذالهم؛ مأخوذ من دَنَعِ البعيرِ، وهو ما يطرحه الجازر منه. وعَدَنَ الرجلُ بالمكان يعدِن ويعدُن عَدْناً وعُدوناً فهو عادن، إذا أقام به، ومنه اشتقاق المَعْدِن. وعَدَن أبْيَنَ نُسب الى أبْيَنَ، وهو رجل من حِمير، لأنه عَدَنَ بها أي أقام بها. وجنة عَدْنٍ، أي دار مُقام، والله أعلام. والعَنَد: ميلك عن الشيء: عَنَدَ يعنِد ويعنُد عَنَداً وعنوداً. وطريق عاند، أي مائل. وعِنْدَ: كلمة يُتكلّم بها، توجب المِلْكَ أو الظرف؛ تقول: عند فلان مالٌ، ولي عند فلان مالٌ. وعِرْقٌ عاندٌ، إذا كان لا يرقأ من الدّم. وناقة عَنود، والجمع عُنُد وعُنَّد، إذا تنكّبتِ الطريقَ من قوّتها ونشاطها. قال الراجز: إذا رَكبْتُ فاجعلوني وَسَطا إني كبير لا أُطيق العُنّدا فجمع بين الطاء والدال في القافية. وعاند الرجلُ الرجلَ معاندةً وعِناداً، إذا خالفه. وعاند الرجلُ الرجلَ، إذا عارضه في سير أو طريق. ومن أمثالهم: " كل شيء يحبّ وَلَدَه، حتى الحُبَارى وتطير عَنَدَه " ، أي تعارضه. ورجل عَنيد، إذا خالف الحق، ففصلوا بين العَنيد والعَنود. ويعنُد عَنَداً وعنوداً. وطريق عاند، أي مائل. وعِنْدَ: كلمة يُتكلّم بها، توجب المِلْكَ أو الظرف؛ تقول: عند فلان مالٌ، ولي عند فلان مالٌ. وعِرْقٌ عاندٌ، إذا كان لا يرقأ من الدّم. وناقة عَنود، والجمع عُنُد وعُنَّد، إذا تنكّبتِ الطريقَ من قوّتها ونشاطها. قال الراجز: إذا رَكبْتُ فاجعلوني وَسَطا إني كبير لا أُطيق العُنّدا فجمع بين الطاء والدال في القافية. وعاند الرجلُ الرجلَ معاندةً وعِناداً، إذا خالفه. وعاند الرجلُ الرجلَ، إذا عارضه في سير أو طريق. ومن أمثالهم: " كل شيء يحبّ وَلَدَه، حتى الحُبَارى وتطير عَنَدَه " ، أي تعارضه. ورجل عَنيد، إذا خالف الحق، ففصلوا بين العَنيد والعَنود.
- أ - م - م
فأخِذْنَ أبكاراً وهنّ بأمةٍ. يريد أنهن سُبين قبل أن يُخْتَنّ فجعل ذلك عيباً. والأمّ: معروفة، وقد سمَت العرب في بعض اللغات الأم إما في معنى أمّ، وللنحويين فيه كلام ليس هذا موضعه. وأمُّ الكتاب: سورة الحمد لأنه يُبتدأ بها في كل صلاة؛ هكذا يقول أبو عبيدة. وأمُّ القُرَىْ: مكّة، سُمّيت بذلك لأنها توسطت الأرض زعموا، والله أعلم. وأمُّ النجوم: المَجَرَّة؛ هكذا جاءت في شعر ذي الرُّمَّة، لأنها مجتمع النجوم، قال أبو عثمان الأشْنانْداني: سمعت الأخفش يقول: كل شيء انضمّت إليه أشياءُ فهو أمّ. وأمُ الرأس: الجِلدة التي تجمع الدماغ، وبذلك سُمَي رئيس القوم أمُّا لهم. قال الشنفرى يعني تأبط شراً: وأمِّ عيال قد شهدت تَقوتهم ... إذا أحْتَرَتْهمْ أوْتَحَتْ وأقلتِ الحَتْر: الإعطاء قليلاً، والحَتْر أيضاً: الضيق، وهو مأخوذ من الحَتار وهو موضع انضمام السرج، وذلك أنه كان يَقوت عليهم الزاد في غزوهم لئلا ينفد، يعني تأبّط شراًّ، وكان رئيسَهم إذا غَزَوا. يقال: أحْتَرَه، إذا أعطاه عطاءً نزراً قليلاً شيئاً بعد شيء. وسمَيت السماءُ: أم النجوم، لأنها تجمع النجوم؛ قال قوم: يريد المجرة. قال ذو الرمة: وشُعْثٍ يَشُجُّونَ الفَلا في رؤوسِهِ ... إذا حَوَّلت، أمُّ النجوم الشوابِكُ والأمَة لها مواضع، فالأمة: القَرْنُ من الناس من قوله: " أمَّةً وَسَطاً " ، وقوله: " إن إبراهيمَ كانَ أمّةً " ، أي إماماً. والأمةُ: الإمام. والأمَّةُ: قامة الإنسان. والأمَةُ: الطول. والأمَّةُ: المِلة، " وإنً هذه أمَتُكُمْ أمَّة واحدةً " . وأمُّ مَثْوَى الرجل: صاحبةُ منزله الذي ينزله. وفي الحديث: أن رجلًا قيل له: متى عهدك بالنساء؟ قال: البارحة، وقيل له: بمن؟ قال: بأم مثواي. فقيل له: هلكتَ، أو ما علمت أن الله قد حرمَ الزِّنا. فقال: والله ما علمت. وأحسب أن في الحديث أنه جيء به إلى عمرَ، نضّر الله وجهه، فقال: استحلفوه بين القبر والمِنْبَر أو عند القبر أنه ما علم فإن حلفَ فخلُّوا سبيله. وقال الراجز: وأمُّ مثواي تدَرّي لِمّتي ... وتغْمِزُ القَنْفاءَ ذاتَ الفَرْوَةِ أصل القَنَف لصوق الأذنين بالرأس وارتفاعهما. ويعني بالقَنْفاء في هذا الموضع: الحَشَفَة من الذَّكَر. تدرّي، أي تسرّح. ذات الفروة: الشَعر الذي على العانة، وهو هاهنا الفَيْشَة. وأنشد في " تُدرّي " : وقد أشهد الخيلَ المغيرةَ بالضُّحى ... وأنتَ تُدَرّي في البيوت وتُفْرَقُ وسُمّي " مَفروقاً " بهذا. وتُفْرَق: يُجعل له فَرْق. وأخبرَنا أبو حاتم عن أبي عبيدة في قوله تعالى: " وإنه في أمّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعلي حكيم " ؛ قال: اللوح المحفوظ. وأم أوعال: هضبة معروفة وأنشد: خلَى الذناباتِ شِمالاً كَثَباً ... وأمَ أوعال كَهَا أو أقْرَبا وأمُّ خِنَوَر: الضَبُع. عيال قد شهدت تَقوتهم ... إذا أحْتَرَتْهمْ أوْتَحَتْ وأقلتِ الحَتْر: الإعطاء قليلاً، والحَتْر أيضاً: الضيق، وهو مأخوذ من الحَتار وهو موضع انضمام السرج، وذلك أنه كان يَقوت عليهم الزاد في غزوهم لئلا ينفد، يعني تأبّط شراًّ، وكان رئيسَهم إذا غَزَوا. يقال: أحْتَرَه، إذا أعطاه عطاءً نزراً قليلاً شيئاً بعد شيء. وسمَيت السماءُ: أم النجوم، لأنها تجمع النجوم؛ قال قوم: يريد المجرة. قال ذو الرمة: وشُعْثٍ يَشُجُّونَ الفَلا في رؤوسِهِ ... إذا حَوَّلت، أمُّ النجوم الشوابِكُ والأمَة لها مواضع، فالأمة: القَرْنُ من الناس من قوله: " أمَّةً وَسَطاً " ، وقوله: " إن إبراهيمَ كانَ أمّةً " ، أي إماماً. والأمةُ: الإمام. والأمَّةُ: قامة الإنسان. والأمَةُ: الطول. والأمَّةُ: المِلة، " وإنً هذه أمَتُكُمْ أمَّة واحدةً " . وأمُّ مَثْوَى الرجل: صاحبةُ منزله الذي ينزله. وفي الحديث: أن رجلًا قيل له: متى عهدك بالنساء؟ قال: البارحة، وقيل له: بمن؟ قال: بأم مثواي. فقيل له: هلكتَ، أو ما علمت أن الله قد حرمَ الزِّنا. فقال: والله ما علمت. وأحسب أن في الحديث أنه جيء به إلى عمرَ، نضّر الله وجهه، فقال: استحلفوه بين القبر والمِنْبَر أو عند القبر أنه ما علم فإن حلفَ فخلُّوا سبيله. وقال الراجز: وأمُّ مثواي تدَرّي لِمّتي ... وتغْمِزُ القَنْفاءَ ذاتَ الفَرْوَةِ أصل القَنَف لصوق الأذنين بالرأس وارتفاعهما. ويعني بالقَنْفاء في هذا الموضع: الحَشَفَة من الذَّكَر. تدرّي، أي تسرّح. ذات الفروة: الشَعر الذي على العانة، وهو هاهنا الفَيْشَة. وأنشد في " تُدرّي " : وقد أشهد الخيلَ المغيرةَ بالضُّحى ... وأنتَ تُدَرّي في البيوت وتُفْرَقُ وسُمّي " مَفروقاً " بهذا. وتُفْرَق: يُجعل له فَرْق. وأخبرَنا أبو حاتم عن أبي عبيدة في قوله تعالى: " وإنه في أمّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعلي حكيم " ؛ قال: اللوح المحفوظ. وأم أوعال: هضبة معروفة وأنشد: خلَى الذناباتِ شِمالاً كَثَباً ... وأمَ أوعال كَهَا أو أقْرَبا وأمُّ خِنَوَر: الضَبُع.
- ب - ظ - ب - ظ
استُعمل من معكوسه: الظَّبْظاب، وهو من قولهم رجل ليس به ظَبْظاب، أي ليس به داء. وسألت أبا حاتم عن الظّبْظاب فلم يعرف فيه حجة جاهليةً إلا أنّه قال: فيه بيت لبشّار وليس بحجَّة، وأنشد: بنَيَتي ليس بها ظَبْظاب وقال بعد ذلك: هو صحيح؛ وأنشدني لرؤبة: كأن بي سِلّا وما بي ظَبظابْ ... بي والبِلى أنْكَر تِيكَ الأوصابْ
- س - ل - و
السُّلُوّ: مصدر سَلَوْتُ أسلو سُلُوّاً وسَلْواً. وسقيتَني عنكَ سَلْوَةً، أي أبصرتُ منك ما سلوتُ به عنك. قال الشاعر: سقَوني سَلْوَةً فسلوتُ عنها ... سقى الله المنيّةَ من سقاني والسُّلْوانة: خَرَزة يزعمون أنهم إذا صبّوا عليها الماء فسُقي الرجل منها سَلا. قال الراجز: لو أشربُ السُّلْوانَ ما سَلِيتُ ما بي غِنًى عنكَ وإن غَنيتُ ويقال: أُعطي فلانٌ سُؤلَه، مهموز وغير مهموز. والوَلْس: الخيانة، ومنه قولهم: لا يُدالِس ولا يُوالِس. فأما الأُلاس والأَلْس فذهاب العقل؛ رجل مألوس، إذا كان كذلك. ولُسْتُ الشيءَ في فمي ألوسه لَوْساً، إذا أدرته بلسانك في فيك.
- ذ - ل - ه
ذَهِلَ عن الشيء يذهَل ذَهْلاً، وذَهَلَ أيضاً يذهَل، إذا سلا عنه ونسيه، فهو ذاهل. ويمكن أن يكون منه اشتقاق ذُهْل، وقال قوم: بل اشتقاق ذُهْل من قولهم: مرَّ ذُهْلٌ من الليل وذَهْلٌ من الليل، أي قطعة عظيمة نحو الثلث أو النصف، ولم يجئ به غيرُ أبي مالك، وما أدري ما صحّته. وقد سمّت العرب ذُهْلاً وذُهَيْلاً وذُهْلان وذاهِلاً، وهو أبو قبيلة من العرب. والذُّهْلان: حَيّان بن ربيعة. والذاهل عن الشيء: السالي عنه الناسي له. والهَذْل: الاضطراب، وقد أُميت هذا الفعل، وأصله: هَذِلَ يهذَل هَذَلاً وهَذَلاناً، ومنه اشتقاق هُذيل وهو اسم أبي قبيلة من العرب. والهَوْذَلة: الاضطراب، الواو زائدة، ومن هذا أصله. قال الراجز: إذ لا يزال قائلٌ أبِنْ أبِنْ هَوْذَلةَ المِشآةِ عن ضَرْس اللَّبِنْ الشعر لابن ميّادة، قال: كان يحفر فأضجره قولهم أبِنْ؛ المشآة؛ زَبيل من أدم يُنقل به الطين من الآبار إذا حفرت؛ واللَّبِن أراد به الحجارة التي تُطوى بها البئر فسمّاها لَبِناً تشبيهاً باللَّبِن الذي يُبْنى به؛ والضَّرْس: التضريس. ويقال: هَوْذَلَ الرجلُ ببوله، إذا أخرجه يهتزّ. ومن هذا أصله. قال الراجز: إذ لا يزال قائلٌ أبِنْ أبِنْ هَوْذَلةَ المِشآةِ عن ضَرْس اللَّبِنْ الشعر لابن ميّادة، قال: كان يحفر فأضجره قولهم أبِنْ؛ المشآة؛ زَبيل من أدم يُنقل به الطين من الآبار إذا حفرت؛ واللَّبِن أراد به الحجارة التي تُطوى بها البئر فسمّاها لَبِناً تشبيهاً باللَّبِن الذي يُبْنى به؛ والضَّرْس: التضريس. ويقال: هَوْذَلَ الرجلُ ببوله، إذا أخرجه يهتزّ.
- ش - أ - ش - أ
شَأشَأتُ بالغنم، إذا قلت لها: تُشُؤْ تُشُؤْ، كأنه دعاها لتأكل أو تشرب.
- س - ش - و - ا - ي
الشَّأْس: الموضع الغليظ من الأرض، يُهمز ولا يُهمز. وبه سُمِّي الرجل شَأساً .
- ش - ق - و
الشِّقْوَة من الشَّقاء، والشَّقاء يُمد ويُقصر، لغتان فصيحتان. والقُوش: رجل قُوش، وهو القليل اللحم من الرجال الضئيل الجسم؛ ذكر أبو حاتم أنه فارسي معرَّب، إنما هو كُوجَك، أي صغير. قال الراجز: غَثّاً ضعيفَ حيلة النّطيشِ في جسمِ شَخْتِ المنكبين قُوشِ والشّوق: معروف؛ شاقني الشيءُ يَشوقني شَوْقاً، فأنا مَشوق والشيء شائق. ورجل أشْوَقُ: طويل، وليس بثَبْت. والقَشْو: مصدر قَشَوْتُ الشيءَ أقشوه قَشْواً، إذا قشرته، فهو مَقْشوّ. والقَشْوَة: شبيه بالرَّبْعَة من خُوص تجعل فيها المرأة طِيبها ودُهنها، والجمع قِشاء، ممدود. والوَشْق من قولهم: وَشَقْتُ اللحمَ أشِقُه وَشْقاً، إذا شرّحته ويبّسته في الشمس، وهي الوَشيقة. وفي الحديث: " كانت تأكل القديدَ وتوشِّق الوَشيقةَ " . وواشِق: اسم كلب من هذا اشتقاقه من وَشَقْتُ اللحمَ، إذا شققته. والوَقْش من قولهم: وجدتُ في بطني وَقْشاً، وهي حركة من ريح أو غيرها. وأُقَيْش: تصغير وَقْش. وبنو أُقَيْش: حيّ من العرب. وقد سمّت العرب وَقْشاً ووَقَشاً ووُقَيْشاً وأُقَيْشاً. . وواشِق: اسم كلب من هذا اشتقاقه من وَشَقْتُ اللحمَ، إذا شققته. والوَقْش من قولهم: وجدتُ في بطني وَقْشاً، وهي حركة من ريح أو غيرها. وأُقَيْش: تصغير وَقْش. وبنو أُقَيْش: حيّ من العرب. وقد سمّت العرب وَقْشاً ووَقَشاً ووُقَيْشاً وأُقَيْشاً.
- ج - ن - ن
جنَّ الرَّجلُ جُنونَاً. وجُنّ النبتُ، إذا غَلُظ واكتهل، والجِنُّ: خلاف الإنس. وجِن الشباب: حدّته ونشاطه. ويقال: فلان في جِنّ شبابه، أي في أوله. وقال حسان: إنَّ شرْخَ الشبابِ والشَعَرَ الأسْ ... وَدَ ما لم يُعاصَ كان جُنونا وجِنُّ الليل: اختلاط ظلامه. قال الشاعر - هو المتنخل: حتى يجيءَ وجنُّ الليل يُوغِلُهُ ... والشوكُ في وَضَح الرجلين مركوزُ ويقال: جُنون الليل، وجَنانُ الليل. قال الشاعر - دريد بن الصمَّة الجُشَميّ: فلولا جُنونُ الليل أدرك رَكْضُنا ... بذي الرِّمث والأرْطى عِياضَ بنَ ناشبِ ويقال: جنَّه الليل وأجنه وجنَّ عليه، إذا سَتَرَه وغطّاه، في معنى واحد. وكل شيء استتر عنك فقد جنّ عنك. ويقال: جَنان الرجل، وبه سُمّيت الجِن. وكان أهل الجاهلية يسمّون الملائكة: جِنَّةً لاستتارهم عن العيون. والجِنُ والجِنَّة واحد. والجنَّة: ما واراك من السلاح. والجَنة: الأرض ذات الشجر والنخل. ولا تسمَى جَنَّةً حتّى يُجنها الشجرُ، أي يسترها، هكذا قال أبو عبيدة. وسمِّي التًّرْسً مِجَنًّا لستره صاحبَه. وسمَي القبرُ جَنَناً من هذا. والطفل ما دام في بطن أمه فهو جَنين. والجَنين: المدفون. قال الشاعر في جَنين القبر - هو عمرو ابن كلثوم التغلبي: ولا شَمْطاءَ لم يَتْرُك شَقاها ... لها من تسعةٍ إلاّ جَنينا أي مدفوناً؛ أي قد ماتوا كلُّهم. قال: ومنه كلام ابن الحنفيّة " رحِمكُ الله مِن مُجَنٍّ في جَنَنٍ ومدْرَج في كَفَنٍ " ؛ يقوله للحسن رحمة الله عليه. وجَنان الناس: معظمهم. قال الشاعر: جَنانُ المسلمين أوَدُّ مَسُّا ... وإنْ جاوَرتُ أسْلَمَ أو غِفارا وربما سمِّيت الروح جَناناً لأن الجسم يُجِنُها؛ هكذا قال بعضهم. ومن معكوسه: نَجَ الجُرْحُ يَنج نَجُّا، إذا رشحَ منه القيحُ أو غسَق به. وزعموا أن غَسّاق من هذا اشتُق. يقال: غسَق الليلُ يغسِق، وغسَق الجرحُ يغسَق. قال الشاعر: فَإن تَكُ قُرْحَة خَبُثت ونجَّت ... فإن الله يَشفي مَن يشاءُ الجِن. وكان أهل الجاهلية يسمّون الملائكة: جِنَّةً لاستتارهم عن العيون. والجِنُ والجِنَّة واحد. والجنَّة: ما واراك من السلاح. والجَنة: الأرض ذات الشجر والنخل. ولا تسمَى جَنَّةً حتّى يُجنها الشجرُ، أي يسترها، هكذا قال أبو عبيدة. وسمِّي التًّرْسً مِجَنًّا لستره صاحبَه. وسمَي القبرُ جَنَناً من هذا. والطفل ما دام في بطن أمه فهو جَنين. والجَنين: المدفون. قال الشاعر في جَنين القبر - هو عمرو ابن كلثوم التغلبي: ولا شَمْطاءَ لم يَتْرُك شَقاها ... لها من تسعةٍ إلاّ جَنينا أي مدفوناً؛ أي قد ماتوا كلُّهم. قال: ومنه كلام ابن الحنفيّة " رحِمكُ الله مِن مُجَنٍّ في جَنَنٍ ومدْرَج في كَفَنٍ " ؛ يقوله للحسن رحمة الله عليه. وجَنان الناس: معظمهم. قال الشاعر: جَنانُ المسلمين أوَدُّ مَسُّا ... وإنْ جاوَرتُ أسْلَمَ أو غِفارا وربما سمِّيت الروح جَناناً لأن الجسم يُجِنُها؛ هكذا قال بعضهم. ومن معكوسه: نَجَ الجُرْحُ يَنج نَجُّا، إذا رشحَ منه القيحُ أو غسَق به. وزعموا أن غَسّاق من هذا اشتُق. يقال: غسَق الليلُ يغسِق، وغسَق الجرحُ يغسَق. قال الشاعر: فَإن تَكُ قُرْحَة خَبُثت ونجَّت ... فإن الله يَشفي مَن يشاءُ
- ش - ك - ه
شاكَهَ الشيءُ الشيءَ مشاكهةً وشِكاهاً، إذا شابهه.
- ب - ذ - ك
والكذّابان: مُسيلمة الحنفي والأسْوَد العَنْسي. وكذلك يقال: كَذَبَ عليك كذا وكذا، في معنى الإغراء، أي عليك به، وقال يونس: مر أعرابي برجل يعلف شاةً فقال: كَذَبَ عليك البِزْرُ والنوَى. وشكا عمرو بن مَعْدِيكَرِب إلى عمر ابن الخطاب رضي اللهّ عنه المَعَصَ فقال: " كَذَبَ عليك العَسَلُ " . والمَعَص: أن تشتكيَ العَصَبَ من كثرة المشي. والعَسَل أن تمشيَ مشياً سريعاً شبيهاً بالعَدْو، وهو من مشي الذئب يقال: عَسلَ الذئبُ يَعْسِل عَسَلاً وعَسَلاناً. قال الشاعر: وذُبيانيّة أوْصَت بَنيها ... بأن كَذَبَ القَراطفُ والقُروفُ وقال: عَسَلانَ الذئبِ أمسى قارِباً ... بَرَدَ الليلُ عليه فنَسَلْ
- ت - ص - م
الصتْم: الصلب الشديد. حَجَر صَتْم: أملس. والصَّتَم: التامّ. قال الشاعر: فكُلاًّ أراهم أصبحوا يَعقِلونهم ... عُلالةَ أَلْفٍ بعد أَلفٍ مصتَّم أي ألف تامّ. والصَّتيمة: الصخرة الصًّلبة. والصَّمْت: معروف صَمَتَ يصمت صَمْتاً، إذا سكت. وأصمتُّه أنا إصماتاً، إذا أسكتُّه. ويقال: أخذه الصُّمات، إذا سكت فلم يتكلَّم. وصمَّت الرجلُ تصميتاً، إذا شكا فأشكيتَه. قال الراجز: إنك لا تشكو إلى مصمِّتِ فآصْبِرْ على الحِمْل الثقيل أو مُتِ ويقال: تركتُه بصحراءِ إِصمِتَ، أي بحيث لا يُدرى. ويقال: له من المال صامت وناطق، فالصامت: ما كان من العين والوَرِق، والناطق: ما كان من الماشية. والمَصْت: مثل المَصد سواء، مَصَتَ الرجلُ المرأةَ ومَصَدَها، إذا جامعها.