معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- دهن (Sebum)
دهن دهن : Sebum سائل دهني القوام يفرز من الغدد الدهنية والذي يحمي الجلد من الجفاف عندما يمتزج بالعرق.
- دهنيات (Fats)
دهنيات دهنيات : Fats هي مركبات يدخل في تركيبها الأساسي الأوكسيجين والهيدروجين والكريون.
- دوار (Vertigo)
دوار دوار : Vertigo هو الشعور بدوخة مع رؤية الأشياء المحيطة كلما تدور أو تتصاعد أو تتهابط، وعجز عن حفظ توازن الجسم، قد يؤدي إلى السقوط على الأرض، ويقترن أحياناً بغثيان وقيء، وأسبابه كثيرة منها: متابعة النظر إلى عدة مرئيات سريعة الحركة، والتغيرات الفجائية في موضع الجسم، والنظر من علو شاهق إلى أسفل، ودوران البحر ومختلف أنواع التسمم، وأمراض المخ وإصاباته، وبعض الأمراض كالسلسلات، والإفراط في تعاطي الخمور، وكثرة التدخين، وبعض أمراض العين، وفقر الدم، وبعض الأمراض النفسية، ومرض "مينيير" الذي يحدث نتيجة تلف العصب الدماغي الثامن وهو العصب السمعي، وهذا ما يحدث بسبب أورام الدماغ أو توسع الشرايين الدماغية مسببة التهاب هذا العصب ومن ثم تلفه عند مروره من القناة العظمية للأذن الداخلية نتيجة ورم أو كسر في العظام، كما أن هناك أمراضاً تؤثر على العصب السمعي في داخل المخ، أو التمدد الدموي داخل المخ أو التخثر الدموي، الزهري، شلل الأطفال، ويتوقف العلاج على السبب.
- دوالي (Varicose Veins)
دوالي دوالي : Varicose Veins هو أشهر الأمراض التي تصيب الأوردة في أجزاء متعددة من الجسم ناتج عن ضعف في جدار الوريد، وعدم كفاءة في الصمامات الموجودة في داخله، والتي تتحكم في سير الدم في الاتجاه الصحيح، بالإضافة إلى الاستعداد الخلقي والوراثي لهذا المرض، وينتج عن ذلك تمدد والتواء وضعف في جدار، وغالباً ما يصيب أرجل السيدات. وفي حالة إصابة صمامات الأوردة بالضعف وعدم القدرة على مقاومة ضغط الدم المسلط عليها من الأعلى، فإن الدم في هذه الحالة يعود إلى الوراء ويتجمع في الأجزاء السفلية من الجسم (وخاصة في الأطراف السفلى) مسببا ضغطاً على جدران هذه الأوردة، فتمتد وتكتنس وتبرز بوضوح بلون أزرق مغمض.
- دودة إسكارس (Ascaris)
دودة إسكارس دودة إسكارس : Ascaris هي دودة خيطية دقيقة الطرفين تعيش في الأمعاء، يكون ذيل الذكر ملتفاً، وتكثر إصابة الأطفال بهذا الديدان، ويندر وجودها بعد سن الطفولة، وتتناقص الإصابة بها بالتدريج مع تقدم العمر، وتكون بيضة الإسكارس مغلفة بغشاء جنيني يحيط به جدار سميك، وتخرج البويضات مع البراز، ويتكون بداخلها الجنين الكامل الذي يخرج من قشرة البيضة الممزقة، وهو داخل المعي الإثني عشري، وتعبر البويضات جدار الأمعاء عن طريق الأوعية اللمفاوية ومنها تذهب إلى الأوعية البابية، ثم إلى الكبد، ثم تذهب إلى البرونش، أو إلى البطين الأيمن للقلب، وتنتهي إلى الرئة، وتخترق البويضات الرئة حتى تصل إلى القصبة الهوائية، ومنها إلى المرئ، ثم الأمعاء، وهناك تنمو إلى ديدان الإسكارس. وتنقسم أعراض الإصابة بالإسكارس إلى دورين: دور الغزو، وأهم أعراضه في الرئة فيصاب المريض بالحمى والشرى (الأرتيكاريا)، والتهاب القصبات الهوائية، والسعال وآلام العضلات، ودور الديدان في الأمعاء، وأهم أعراضه الآم في البطن وانتفاخ وأعراض عصبية تشنجية عند الأطفال تزول بالعلاج، وقد تتكرر عدة ديدان مسببة انسداداً في الأمعاء، وربما تهاجر الدودة من الأمعاء إلى المعدة ثم تصل إلى الحنجرة، أو تقفز الزائدة الدودية وتخترقها مسببة وفاة الطفل. وتتواجد بويضات الإسكارس في التربة وفي القمامة وفي الخضروات والفواكه التي تسمّد بالفضلات، وتكون الوقاية من الإسكارس باتباع أساليب النظافة التامة، وتجنب الأطعمة الملوثة، ومن السهل علاج الإصابة بالإسكارس.
- دودة الاكسيوورس (Oxyurids oxyure)
دودة الاكسيوورس دودة الاكسيوورس : Oxyuyrts oxyure هي دودة خطيرة تسمى "الدودة الدبوسية" لأن ذيلها مدبب مثل الدبوس، وهي منتشرة في الأطفال، وتسبب الحكة في الشرج حيث تضع بيضاً مكتمل النمو الجنيني قادراً على العدوى المباشرة، ولذلك فهي تتزايد في الأطفال بسرعة، لأن الطفل يهرش أثناء النوم، فيأخذ البويضات العالقة بأصابعه، وتحك أظافره ويدخلها، فتحدث العدوى ثانية، وهكذا. وتساعد طبيعة البيض هذه على انتشار هذا الطفيلي بالمخالطة، ويعرف أحياناً بطفيلي العائلة. وأهم الأعراض التي تنتج عن ذلك اضطراب عصبي، وحكة في الشرج. لمنع تلك العدوى ينبغي تنظيف الغرف واحواش المنازل، وعلى الملابس الملوثة وكيها جيداً، حتى تقتل البويضات بالحرارة، ويلزم لعلاج الأعراض تحت إشراف الطبيب، وكذلك يباشر الوالدين الذي من واجبهما الاهتمام بنظافة أطفالهم ومتابعة نظافة ملابسهم، ومنع الطفل المصاب من الحكه في الشرج.
- دودة الأنكلستوما (Ankylostoma)
دودة الأنكلستوما دودة الأنكلستوما : Aneylostoma ankylotoma أن كلمة أنكلستوما هي لفظة إنكليزية تعطي معنى (الملفوفة) في اللغة العربية. دودة الأنكلستوما هي دودة شرطيبة، تنتشر في جميع أنحاء المعمورة، باستثناء المناطق الباردة المناخ، وكانت هذه الدودة منتشرة بين عمال المناجم في أوروبا، وقد أطلق على هذه الدودة بالعربية (الدودة الشصية)، لأنها معقوفة مثل الشص (السنارة). والجزء الأمامي لهذه الدودة أميل إلى البياض والخلفي إلى اللون الأحمر لامتلائه بالدم الذي تمتصه تلك الدودة من جدار الأمعاء. وهناك نوع من هذه الدودة يسمى أنكلستوما ديورينيل (الملفوفة العفجية) وهي كثيرة الانتشار في أجزاء كثيرة من العالم. وكذلك يوجد نوع آخر من تلك الدودة وهي التي يطلق عليها الأنكلستوما الأمريكية (الملفوفة الأمريكية) وهي منتشرة في أجزاء معينة من العالم. وتتشابه تلك الأنواع في الأعراض والعلامات المرضية ودورة الحياة فيها، ولكنها تختلف في الشكل فقط وبعض الأجزاء العلوية منها فقط. وتضع إناث هذه الدودة عدداً كبيراً من البويضات التي تقذف بعد خروجها مع البراز في تربة رطبة يتخللها الهواء وتظللها الأشجار، وتتطور يرقاتها في التربة، فتتحول إلى يرقة معدية تخترق جلد الإنسان، وتصل عن طريق الدم إلى الرئة، وتصعد للقصبة الهوائية، عابرة المرئ، فالمعدة لتصل إلى الاثني عشري ثم الأمعاء الدقيقة. وتسبب هذه الدودة فقر الدم المنتشر في العديد من بقاع العالم كاريلياف إيطاليا وفرنسا وبلجيكا، ولكن بنسب صغيرة ولكنها تكثر في المناطق الحارة، وبين العمال تحديداً. وتبدأ علامات المرض بادئة حين دخول اليرقات في الجلد، فيظهر في أماكن دخولها حكة وحويصلات، وبعد مدة تتراوح ما بين ستة أسابيع والشهرين، يدخل المرض في طوره الثاني، فيكابد المريض آلاماً معوية شديدة تسكن بعد تناول الطعام، ويصير اللسان قذراً، ورائحة النفس كريهة، والإمساك غدياً، معتقباً في بعض الأحيان مع الإسهال، وينحرف الشهية نحو الرغبة في ابتلاع الجير، وتهبط القوة، ويمكن إثبات وجود مقادير صغيرة منها في الدم الأسود الذي يخرج مع البراز، وقد يصل فقر الدم الأنكلستومي إلى حد خطير، حيث تتنقص كريات الدم الحمراء نقصاً هائلاً، وينخفض خضاب الدم (الهيموغلوبين). ويكافح هذا المرض بتحسين البيئة، واستعمال المرافق الصحية، منعاً للتبرز في التربة، ونشر الثقافة الصحية التي ترفع المستوى الفكري والوعي الصحي لدى المواطن العادي، وبالعلاج الحديد المتوفر، كلها من شأنها شفاء المريض المصاب بتلك الدودة أو منع وصولها إليه.
- دودة كبدية (Liver fluke)
دودة كبدية دودة كبدية : Liver fluke هي دودة من نوع تريبيا ترده من جنس فاشيولا، تصيب الإنسان في النادر، وإذا أصابته فإنها تصيبه نادراً، ولكنها لا تنمو فيه إلى دودة كاملة لكنها منتشرة في الأغنام غالباً، وبدرجة كبيرة مما يؤدي بالنتيجة إلى خسارة اقتصادية باهظة. وهذه الدودة تشبه ورقة الشجرة، والمضيف الوسيط قوقعه تعيش في المياه العذبة، وتخرج من هذه القوقعه اليرقة المتذنة، فتلتصق على النباتات وتقرر حولها كيساً للوقاية من العوامل الجوية. وعندما تتغذى الأغنام على تلك النباتات، تصاب بالعدوى بتلك المكيسات التي تشق طريقها إلى الكبد، وفي المسالك الصفراوية، ثم تكبر إلى ديدان كبدية.
- دودة وحيدة (Toente tenie)
دودة وحيدة دودة وحيدة : Toente tenie يطلق هذا الاسم على نوعين من الشريطيات (تينيا ساجيناتيا)، و(تينيا سوليم)، والأولى تصيب الإنسان من تناول لحم البقر النيئ، أو غير المطبوخ طبخاً جيداً، وبالإمكان رؤية أكياس الديدان في اللحم بالعين المجردة. يبلغ طول الكيس من 1 – 6 ملم، بينما يبلغ طول الدودة من 4 – 10 أمتار مكونة من ألف إلى ألفي أسلة (قطعة)، ولا يوجد على رأس تلك الدودة أشواك خطافية، كخفية الدود. وأعراض المرض في الدودة الأولى هو فقر الدم المعتدل، وأعراض هضمية وعصبية، وإمساك يتلوه بإسهال، وحَرقة في الشرج في بعض الأحيان. أما أعراض المرض في الدودة الثانية فشكلها يتميز بوجود تاج من الأشواك على رأسها، وأن أكياسها توجد في لحم الخنزير، وعن طريقه تتم عدوى الإنسان، وتعتبر هذه الدودة من أخطر الشريطيات، لأن الإنسان يصاب بها كمضيف أولي وكمضيف ثان أي أن البيوضات تفقس فيه وتعديه بالأكياس، كما يحدث في الخنزير، وكذلك قد تصيب تلك الأكياس الدماغ فتسبب الصرع والجنون، ولأن تربية الخنازير منتشرة في نيوزيلاندا فإن أمراض الدماغ تكثر هناك، وأكياسها قد تصيب العين فتسبب تلفها.
- دورة دموية (Blood Circulation)
دورة دموية دورة دموية : Blood Circulation وهي عبارة عن دوران الدم من القلب إلى خلايا الجسم من أجل إيصال الأوكسجين والعناصر الغذائية، وعودة الدم من خلايا الجسم إلى القلب الذي يقوم بضخه إلى الرئتين من أجل أكسدته ثم عودته إلى القلب ثانية ولا يستفيد القلب من هذه الدورة في تغذية ذاته. وتقسم هذه الدورة إلى قسمين متكاملين يشكلان معاً نظاماً دورياً مغلقاً هما: • الدورة الدموية الكبرى (الدورة النظامية) (Systemic Circulation). • الدورة الدموية الصغرى (الدورة الرئوية) (Pulmonary Circulation). دورة دموية صغرى (دورة رئوية) : Pulmonary Circulation هي الدورة التي يقوم البطين الأيمن بضخ الدم المختزل (المحمل بثاني أوكسيد الكاربون) إلى الشريان الرئوي عبر الصمام الرئوي الهلالي، ويتفرع الشريان الرئوي إلى فرعين يتجه أحدهما إلى الرئة اليمنى ويتجه الآخر إلى الرئة اليسرى، ثم يتفرع إلى فروع أصغر فأصغر حتى يصل إلى الشعيرات الرئوية، ويجري الدم في هذه الفروع حتى يصل إلى الشعيرات الرئوية، حيث يتم طرح ثاني أوكسيد الكاربون في الحويصلات الرئوية، ويحمل الأوكسجين بدلاً عنه، فيصبح بذلك دماً مؤكسداً، ذو لون أحمر قانٍ، ثم يعود الدم فيجلب إلى الأوردة الرئوية، ومنها إلى الأذين الأيسر فالبطين الأيسر لكي يقوم القلب بضخه إلى خلايا الجسم حيث تبدأ الدورة الدموية الكبرى. دورة دموية كبرى (دورة نظامية) : Systemic Circulation هي الدورة التي فيها يضخ بطن القلب الأيسر الدم المؤكسد إلى الشريان الأبهر عبر الصمام الأبهرى الهلالي، ثم يفرغ الشريان الأبهر الدم في الشرايين المتفرعة منه إلى أجزاء الجسم، ويجري الدم في هذه الشرايين ثم إلى الشريينات حتى يصل إلى الشعيرات الدموية الطرفية. ويقوم الدم خلال مسيرته في الجسم بإيصال الأوكسجين والمواد المغذية إلى جميع خلايا الجسم، ويأخذ منها ثاني أوكسيد الكاربون وفضلات الأستقلاب ثم يتابع جريانه في الشعيرات الوريدية، فالأوردة الطرفية الصغيرة ثم الأوردة وبعدها في الأوردة الكبيرة مثل الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي حيث يصبان في الأذين الأيمن فالبطين الأيمن. دورة دموية مغذية تاجية : Coronary Circulation وتسمى أيضاً بالدورة الإكليلية وهي الدورة التي تورد العضلة القلبية ذاتها بالدم لكي تؤمن لها الأوكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لها لإنتاج الطاقة من أجل القيام بوظيفتها كمضخة للدم بكفاءة، وهي أقصر الدورات الدموية في الجسم، إذ لا تستغرق أكثر من ثماني ثوان فقط. والدورة الدموية التاجية هي أضعف نقطة في جسم الإنسان، إذ أن حوالي ثلث الناس يموتون بسبب الإصابة بأمراض الدورة الدموية التاجية، لأن الشرايين التاجية هي أكثر الشرايين قابلية للإصابة بالتصلب، كما أن القيام بالتمارين الرياضية والأعمال الشاقة يضاعف عمل القلب بمقدار (10–15 مرة)، بينما لا يتمكن القلب من تزويد نفسه بالدم أكثر من (5–6 مرات). والشرايين التاجية ليست نهايات شرايين، ولا يوجد بينها اتصال ولذلك لا يوجد فيها نظام (الدعم) (Conpleance)، ويجري الدم في هذه الشعيرات الدموية حيث يقوم بتزويد الألياف العضلية القلبية بالغذاء والأوكسجين، بينما تقوم هذه الألياف بطرح فضلات الاستقلاب وثاني أوكسيد الكاربون، وبعدها يعود الدم المختزل في الأوردة التاجية التي تفتح مباشرة في مجاري القلب بنسبة 40%، وفي القناة الوريدية التاجية التي تفتح في الأذين الأيمن بالقرب من العقدة الأذينية – البطينية بنسبة 60%.
- دورة شهرية (Cycle Menstrual)
دورة شهرية دورة شهرية : Cycle Menstrual هي تغيرات تحدث في بطانة الرحم عند المرأة أثناء السنوات التي يمكن الإنجاب فيها وتؤدي إلى نزول الطمث (الحيض)، أو تسمح بإتمام عملية تلقيح.
- دي أن أي (DNA)
دي أن أي دي أن أي DNA: هو المكون الرئيسي للصبغيات و(الـ دي أن أي) هو الذي يحمل المعلومات الوراثية، وهو يتكون من جزيئات سكر وفوسفات وقاعدة نيتروجينية.
- ديزنترى أميبية (Dysentery Amebic)
ديزنترى أميبية ديزنترى أميبية Dysentery Amebic: هو طفلي يسبب التهاب في الأمعاء مع وجود قرحة في القولون وذلك بسبب الإصابة بالأميبا، ومن الممكن أن تصيب الكبد وبعض الأعضاء الأخرى. وينتقل هذا النوع من الطفيليات للإنسان عن طريق المياه أو الطعام الملوث.
- ديسيبل (Decible)
ديسيبل الديسيبل Decible: هو وحدة قياس شدة الصوت وهو يساوي 1 : 10 من البل.
- ديالة الدم (Hemodialysis)
ديالة الدم ديالة الدم Hemodialysis: هي عملية طبية ويتم في هذه العملية تصفية الدم لإزالة المواد الصلبة من الدم خارج الجسم من خلال مروره بجهاز خاص (جهاز ديالة أو غسيل) لتنقية الشوائب من الدم مثل السمميات والألوبية التي تتم طبيعياً في الكلية السليمة، وبالتالي يعيد له حالته الطبيعية، لذلك يلجأ لهذه العملية الاصطناعية في حالات الفشل الكلوي.
- ذبابة (Fly)
ذبابة ذبابة Fly: اسم يطلق على كثير من الحشرات المجنحة، ولكنه بمعناه الصحيح يقتصر على حشرات رئة ذات الجناحين التي تشمل الذباب المنزلي والبعوض التي لها زوج واحد من الأجنحة. أما الآخر فمتحور إلى زوج من التراكيب الصولجانية يعرف بيدوسي التوازن وكثير من أنواع الذباب ضار ينقل المرض أو يصيب الحاصلات، وبعضه يتطفل على الحشرات الضارة.
- ذبابة تسي تسي (Tse-tse Fly)
ذبابة تسي تسي ذبابة تسي تسي Tse-tse Fly: اسم لأربع من ذباب جلوسينا، حجمه أكبر قليلاً من حجم الذبابة المنزلية يوجد في غرب أفريقيا ووسطها حيث تنقل مرض النوم للإنسان وأمراضاً أخرى للحيوانات البرية. وتتغذى بالدم، ولها أجزاء فاقية ماصة، وتفضل الأماكن الرطبة الظليلة بقربة من مجاري الماء. والذبابة تامة النمو يضرب لونها إلى السواد وتنجذب إليه ولذا ينصح بارتداء ملابس بيضاء ناصعة في الأماكن الموبوءة، التي ينبغي رشها بمسحوق د.د.ت. ويعتبر ذبوع ذبابة تسي تسي عقبة في سبيل انتشار الحضارة في مناطق شاسعة من أفريقيا الوسطى.
- ذبابة منزلية (House Fly)
ذبابة منزلية ذبابة منزلية House Fly: الاسم العلمي (ميسكادومسكا) وتوجد في معظم بلاد العالم، وهي أكثر أنواع الذباب انتشاراً بالمنازل، وأشدها خطراً على الإنسان، لأنها تترددها على المواد البرازية والفضلات العضوية الأخرى، تنقل إلى الإنسان، أما عن طريق شعر جسمها أو الوسادات اللزجة الموجودة بأقدامها، أو عن طريق قناتها الهضمية، بكتيرية وحيوانات أولية من مسببّات الأمراض (كالتيفوئيد والكوليرا والدوستاريا) وتتولد الذبابة في روت الحيوانات ولا سيما الخيل وغيرها من المواد العضوية المتحللة، وتكثر في فصلي الربيع والخريف. واليرقات بيض اللون، لدودية الشكل، تفرز الذبابة مادة تبين بها الغذاء الصلب قبل تناوله، تقاوم باستعمال المبيدات الحديثة رشا أو تعفيراً، ويجمع القمامة والروث والتخلص منها بطريقة علمية صحيحة.
- ذبحة صدرية (Angina Pectoris)
ذبحة صدرية ذبحة صدرية (خناق الصدر) Angina Pectoris: هي عبارة عن ألم صدري حاد ومفاجئ يحدث بسبب وجود تضييق جزئي أو انسداد في الشريان التاجي، أو بسبب حدوث تشنج في هذا الشريان ينتج عنه نقص في التروية الدموية للعضلة القلبية. وتسمى هذه الحالة أيضاً (الخناق الصدري) ويطلق عليها كذلك تسميات طبية أخرى مثل مرض القلب المتعلق بقلة التروية الدموية الموضعية (Ischemic Heart Disease IHD)، وهذه التسمية تصف الحالة بمعنى أدق من حيث المسببات، كما تسمى أيضاً باسم قصور الشريان التاجي (Coronary Artery Insufficiency). ويشعر الإنسان المصاب بالذبحة الصدرية بانضغاط صدره وضيق في تنفسه، وغالباً ما يمتد الألم للرقبة، الفك، الذراع، الظهر أو الأسنان، كما يشتكو من عسر في الهضم، حرقان في القلب، ضعف عام، شد عضلي وقصر التنفس. ويصاب بنوباتها عند بذل مجهود كبير، أو عند التعرض لضغوط نفسية، أو بعد تناول وجبة دسمة، وتستمر النوبة من (1 – 15) دقيقة، ويتم علاجها بالراحة ووضع قرص من النيتروجلسيرين (Nitroglycerin) تحت اللسان، يساعد هذا القرص.
- ذيل خنجري (Xyphoid Process)
ذيل خنجري ذيل خنجري (ناتئ سيفي) Xyphoid Process: وهو النهاية السفلى لعظم القص، وهو عبارة عن غضروفه مستطيلة مسطحة تستقر نهايتها السفلى وقد تتعظم بتقدم العمر. تتصل بالذيل الخنجري من الأمام العضلتان البطنيتان المستقميتان (Rectus Abdomen Muscle)، كما يتصل النسيج الليفي الواقع بين العضلتين والمسمي بالخط الأبيض (Linea Alba) بالنهاية السفلى المدببة للذيل الخنجري. أما السطح الخلفي للذيل الخنجري فيفصل به جزء من عضلة الحجاب الحاجز (Diaphragm).