إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)

دورة دموية (Blood Circulation)

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

دورة دموية دورة دموية : Blood Circulation وهي عبارة عن دوران الدم من القلب إلى خلايا الجسم من أجل إيصال الأوكسجين والعناصر الغذائية، وعودة الدم من خلايا الجسم إلى القلب الذي يقوم بضخه إلى الرئتين من أجل أكسدته ثم عودته إلى القلب ثانية ولا يستفيد القلب من هذه الدورة في تغذية ذاته. وتقسم هذه الدورة إلى قسمين متكاملين يشكلان معاً نظاماً دورياً مغلقاً هما: • الدورة الدموية الكبرى (الدورة النظامية) (Systemic Circulation). • الدورة الدموية الصغرى (الدورة الرئوية) (Pulmonary Circulation). دورة دموية صغرى (دورة رئوية) : Pulmonary Circulation هي الدورة التي يقوم البطين الأيمن بضخ الدم المختزل (المحمل بثاني أوكسيد الكاربون) إلى الشريان الرئوي عبر الصمام الرئوي الهلالي، ويتفرع الشريان الرئوي إلى فرعين يتجه أحدهما إلى الرئة اليمنى ويتجه الآخر إلى الرئة اليسرى، ثم يتفرع إلى فروع أصغر فأصغر حتى يصل إلى الشعيرات الرئوية، ويجري الدم في هذه الفروع حتى يصل إلى الشعيرات الرئوية، حيث يتم طرح ثاني أوكسيد الكاربون في الحويصلات الرئوية، ويحمل الأوكسجين بدلاً عنه، فيصبح بذلك دماً مؤكسداً، ذو لون أحمر قانٍ، ثم يعود الدم فيجلب إلى الأوردة الرئوية، ومنها إلى الأذين الأيسر فالبطين الأيسر لكي يقوم القلب بضخه إلى خلايا الجسم حيث تبدأ الدورة الدموية الكبرى. دورة دموية كبرى (دورة نظامية) : Systemic Circulation هي الدورة التي فيها يضخ بطن القلب الأيسر الدم المؤكسد إلى الشريان الأبهر عبر الصمام الأبهرى الهلالي، ثم يفرغ الشريان الأبهر الدم في الشرايين المتفرعة منه إلى أجزاء الجسم، ويجري الدم في هذه الشرايين ثم إلى الشريينات حتى يصل إلى الشعيرات الدموية الطرفية. ويقوم الدم خلال مسيرته في الجسم بإيصال الأوكسجين والمواد المغذية إلى جميع خلايا الجسم، ويأخذ منها ثاني أوكسيد الكاربون وفضلات الأستقلاب ثم يتابع جريانه في الشعيرات الوريدية، فالأوردة الطرفية الصغيرة ثم الأوردة وبعدها في الأوردة الكبيرة مثل الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي حيث يصبان في الأذين الأيمن فالبطين الأيمن. دورة دموية مغذية تاجية : Coronary Circulation وتسمى أيضاً بالدورة الإكليلية وهي الدورة التي تورد العضلة القلبية ذاتها بالدم لكي تؤمن لها الأوكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لها لإنتاج الطاقة من أجل القيام بوظيفتها كمضخة للدم بكفاءة، وهي أقصر الدورات الدموية في الجسم، إذ لا تستغرق أكثر من ثماني ثوان فقط. والدورة الدموية التاجية هي أضعف نقطة في جسم الإنسان، إذ أن حوالي ثلث الناس يموتون بسبب الإصابة بأمراض الدورة الدموية التاجية، لأن الشرايين التاجية هي أكثر الشرايين قابلية للإصابة بالتصلب، كما أن القيام بالتمارين الرياضية والأعمال الشاقة يضاعف عمل القلب بمقدار (10–15 مرة)، بينما لا يتمكن القلب من تزويد نفسه بالدم أكثر من (5–6 مرات). والشرايين التاجية ليست نهايات شرايين، ولا يوجد بينها اتصال ولذلك لا يوجد فيها نظام (الدعم) (Conpleance)، ويجري الدم في هذه الشعيرات الدموية حيث يقوم بتزويد الألياف العضلية القلبية بالغذاء والأوكسجين، بينما تقوم هذه الألياف بطرح فضلات الاستقلاب وثاني أوكسيد الكاربون، وبعدها يعود الدم المختزل في الأوردة التاجية التي تفتح مباشرة في مجاري القلب بنسبة 40%، وفي القناة الوريدية التاجية التي تفتح في الأذين الأيمن بالقرب من العقدة الأذينية – البطينية بنسبة 60%.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
تبرّع