معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- حوض كلوي (Renal Pelvis)
حوض كلوي حوض كلوي : Renal Pelvis وهو الجزء الذي يجتمع فيه الإدرار بعد إكمال تكوينه في الطبقتين المخروتين ويتصل به الحالـب عند منطقة السرة، وتنصب فيه الأنابيب الجامعة عند قمم الأهرام.
- حويصلات غراف (Graafian Follicles)
حويصلات غراف حويصلات غراف : Graafian Follicles هي حويصلات أو أكياس يتم نضجها بانتظام واستمرار في المبيض، وتكون هذه الأكياس مملوءة بسائل قليل مع خلايا ذات ترتيب خاص وتحتوي كل حويصلة على بويضة واحدة بدرجات متباينة من النضوج، وبعد أربعة أسابيع يتم نضج الحويصلة في المبيض الأيمن مثلاً، وبعد أربعة أسابيع أخرى تنضج حويصلة أخرى في المبيض الأيسر، وهكذا بالتتابع. ويبلغ حجم الحويصلة الناضجة منها بحجم ثمرة الكرز الصغيرة ثم تنفجر هذه الحويصلة عند نضوجها تحت ضغط السائل المتوتر في داخلها، الذي يسيل حاملاً معه البويضة فتلتقطها قناة البيض لتنقلها إلى داخل تجويف الرحم خلال هجرة تستغرق حوالي ثلاثة أيام.
- حويصلة (Cyst)
حويصلة حويصلة Cyst : هي كيس مغلق أو تجويف مملوء بسائل أو مواد دقيقة الحجم وصلبة.
- حويصلة هوائية (Pulmonary Alveoli)
حويصلة هوائية حويصلة هوائية : Pulmonary Alveoli تنتهي كل قناة حويصلية بالحويصلات الرئوية الهوائية، والحويصلة الرئوية الواحدة عبارة عن جيب مبطن بخلايا طلائية مسطحة، تحيطها من الخارج شعيرات دموية، ويتم تبادل الغازات عبر جدران هذه الشعيرات الدموية والخلايا الطلائية، وبين الهواء الحويصلي والدم.
- حويصلة منوية (Seminal Vesicle)
حويصلة منوية حويصلة منوية : Seminal Vesicle عددهما اثنان في جسم الذكر، واحدة على كل ناحية، تقعان بين المثانة من الأمام والمستقيم من الخلف، وتتسلم كل حويصلة منهما الحيوانات المنوية من القناة الناقلة للمني الموافقة لها على نفس الجهة وتخزنها لحين الحاجة إلى قذفها. تتكون الحويصلة المنوية من قناة ملتفة على نفسها مكوِّنة عُضوًا هرمي الشكل قاعدته متجهة إلى الأعلى وتحتوي هذه القناة على جيوب كثيرة يحيط بها نسيج ليفي، وينتهي طرفها السفلي بقناة ضيقة هي قناة الحويصلة المنوية، وهذه القناة تقع في الحالب قرب اتصاله بالمثانة البولية، وتقوم الحويصلة المنوية بإفراز سائل لزج مكوَّن من مواد بروتينية تكون الجزء الأكبر من السائل المنوي، ويعتبر هذا السائل ضروريًا لحياة الحيوانات المنوية وكذلك وسطًا مناسبًا لتنشيط حركتها، وهذا الإفراز يدخل إلى الحالب مع إفرازات القناة الناقلة للمني (Seminal duct).
- حيض (Menses Menstruation)
حيض حيض أو (طمث) : Menses Menstruation تقرر عدد المرأة التناسلية بويضة واحدة في الشهر، ويحدث هذا التبويض بانتظام في كل 28 يوماً من حياة المرأة البالغة الصحيحة الجسم، ثم تنطلق بويضة مصحوبة بكمية من سائل دموي من المهبل على دفعات يسيرة ويستمر في العادة من (3 - 6) أيام وتسمى هذه الدورة الشهرية بالحيض أو الطمث. وللدورة الشهرية مراحل أربعة: ففي الأسبوع الأول الذي يلي الحيض تنضج بويضة في أحد المبيضين، وفي الأسبوع الثاني وعلى الأغلب في اليوم الحادي عشر والثاني عشر من الدورة الشهرية تنطلق البويضة من المبيض وأغلب النساء لا يشعرن بانطلاقها بينما يلاحظ بعضهن نوبات خفيفة ترافِق هذا الانطلاق تتباين فيما بين الدورتين. وفي الأسبوع الثالث تسير البويضة في المسالك التناسلية للمرأة بانتظار مصيرها، فإما أن تُلقحها وتُنزل إلى الرحم فتكون جنيناً، وإما أن تُقذف إلى الخارج يصحبها سيلان ثم الحيض. وتنضج البويضة بعد حدوث تغيّرات في المبيض، إذ تتميع حواف البويضة مشكلة الحويصلة، وتنقص الأوعية الدموية المحيطة بها خلاصة الذي هو عبارة عن هرمون المبيض. وبعد انطلاق البويضة يقوم المبيض بإفراز هرمون آخر يسري في الدم ليُعلم الرحم بأن بويضة ناضجة في طريقها إليه، فتتوسع أوعيته الدموية وتغتزر، ويبدو غشاء الرحم المخاطي عديمًا ذو لون أحمر قاني، ويزداد سماكه وتكثر الغدد الموجودة فيه ثم تفرز سائلاً مغذياً، فإذا نزلت إليه البويضة ملقحة وجدت فيه المكان الملائم للانقسام والنمو، لتتحول إلى جنين، أما إذا لم تكن هذه البويضة ملقّحة فإنها تذوي وتموت، وتطرح إلى الخارج مع غشاء الرحم المخاطي والسائل المغذي الذي يسيل جارِفاً معه البويضة والدم، عن طريق المهبل، عبر فتحة المهبل. ويكون الحيض في المرأة الطبيعية الصحيحة الجسم منتظماً، ويحدث عادة كل 28 يوماً تقريباً، وقد يتأخر أو يتقدم أياماً قليلة قد تكون يومين أو يومين أو ثلاثة أيام، وفي بعض الأحيان يتأخر شهراً أو يعود في الشهر المُقبِل، أو قد يتأخر بسبب تبدل البيئة والحالة النفسية (ويبدأ ظهور الحيض عند ما تصل الفتاة إلى سن البلوغ ما بين (11 - 14) سنة، ويستمر الحيض حتى بلوغ المرأة سن اليأس (45 - 50 سنة)). والدم الذي ينزل في الحيض عبارة عن سائل دموي دقيق، ممزوج بمواد مخاطية، وهو ذو لونٍ قاتم ولا يشبه الدم الشرياني ولا يحتقر (أي إنه لا يصبح بشكل عِلاقَاتٍ كبيرة). ويستمر سيلان دم الحيض العادي ثلاثة أيام وقد تصل إلى خمسة أيام وأحياناً سبعة، ويكون مقدار دم الحيض السائل في معظم النساء لا يتجاوز عن (50 غراماً). إن الفترة بين وقوع الحيضين هي أربعة أسابيع تبدأ من اليوم الأول لنزول الدم حتى عودته للنزول الثاني، وبعض النساء يَحدُث لهن الحيض كل (26 - 27) يوماً وبعضهن كل (31 - 33) يوماً كما تختلف هذه المدة في المرأة الواحدة بين شهر وآخر، ويلعب العامل الوراثي دَوْراً كبيراً في تحديد هذه المدة. وتتأثر الأعضاء التناسلية بالحيض حيث يتضخم حجمها أثناء الحيض وتحمر أغشية الفرج المخاطية، ويَزرَق لون المهبل بسبب احتقانِه بالدم، ويرافق ذلك شعور المرأة بارتخاء الرحم وثِقَله، بالإضافة إلى حدوث آلام وثقل في أسفل البطن مع الشعور بوجود ضغط على الرحم وعلى المثانة، كذلك الشعور بآلام وتعب في أعلى الفخذين. وينقبض الرحم عند نزول دم الحيض تقلصات خفيفة لكي يتخلص من السوائل الموجودة فيه، فيرافق تلك التقلصات آلاماً خفيفة، وأحياناً تشتد هذه الآلام.
- حيوان منوي (Sperm)
حيوان منوي حيوان منوي : Sperm هو الخلية التناسلية للرجل وتفرز عن طريق الخصيتين ويكون الإفراز له بالملابين، ولكن إذا قل العدد عن العشرين ألفاً يعتبر الرجل عقيماً، وهذه الخلية الصغيرة ذات شكل خاص اكتشفت من قبل العالم هام (Ham) في عام 1677، وتتألف من رأس وعُنق وذنب، ويظهر الرأس بشكل بيضوي إذا نظر إليه من الأمام وشكل كمثري إذا نظر إليه من الجانب، وهو مغطى من الأمام بلسة ذات قوام متين يسهل من دخول الحيوان المنوي في البويضة واختراق أغشيتها. أما الذنب، فهو طويل بالنسبة إلى حجم الحيوان المنوي نفسه وهو أداة حركة الحيوان وسيره. فيواسطة حركاته المتوالية يندفع الحيوان المنوي لجميع الاتجاهات، وتسير هذه الخلايا المتناهية في الصغر في اتجاه المهبل، فتخب إلى داخله، حيث تسير الحيوانات المنوية بسرعة 3 ملمترات في الدقيقة الواحدة وتتسابق فيما بينها باتجاه عكس التيار، ويمتلك الحيوان المنوي خاصية السير ضد هذا التيار الشعري، ثم يجتمع أحد الحيوانات المنوية بالبويضة بعد مضي (6 – 5 ساعات) من القذف حيث يندفع رأسه نحو البويضة ويلج فيها ويتحدا معها ليكونا الكائن الحي الجديد. ولا تتم جميع الحيوانات المنوية رحلتها إلى البويضة إذ يموت بعضها بسبب حموضة أو التهاب الطرق التناسلية الأنثوية ويختلخل البعض الآخر بسبب ضعفه بينما يتمكّن البعض الآخر من التخلص من الحواجز والعراقيل وينفذ من فوهة الرحم حتى يصل أقوى هذه النطف وأسرعها إلى البيضة فيلقحها. وتختلف مدة حياة الحيوان المنوي داخل أعضاء الأنثى التناسلية حسب قوة الشخص وإفراطه بالجماع وباختلاف الوسط الجنسي للمرأة نفسها، وقد أثبتت التجارب أن الحيوان المنوي يفقد نشاطه وقدرته على الإخصاب – رغم بقائه حياً – بعد ثلاثة أيام من قذفه، ويحتوي رأس الحيوان المنوي على الكروموسومات والجينات التي تحمل الصفات الوراثية للطفل.
- ختان (Circumcision)
ختان ختان : Circumcision هو عملية قطع جزء من قلفة القضيب، وهي تدبير صحي عظيم ويُوقي صاحبها الكثير من الأمراض والاختلاطات. ويحقق الختان الفوائد التالية: 1- يتم التخلص من الإفرازات الدهنية الشحمية التي تتراكم تحت القلفة والإحالة دون حدوث التقيّح والالتهابات. 2- يولد بعض الأطفال ولديهم قلفة ذات فوهة ضيقة، ويسبب لهم هذا الضيق خلال في طفولتهم وصعوبة في التبول، وآلاماً شديدة في حالات التهيج، حيث تخرج الحشفة خارج القلفة في بداية مراحل التهيج الجنسي، ثم تتضخم الحشفة وتحبس فيها الدماء الواردة إليها بسبب ضيق فوهة الدائرة وتُسمى هذه الحالة (تضيّق القلفة الخلقي)، التي تظهر بإحمرار الحشفة وتورمها وتميل إلى الزرقة وقد تُصاب بالخُرّاج إذا لم يسارع الطبيب بالتداخل الجراحي. 3- يقلل الختان من إمكانية الإصابة بالأمراض التناسلية الزهرية لأن القلفة تُهيِّئ وسطاً مناسباً لنمو جراثيم الزهري. 4- يجنب الختان الإصابة بسلس البول الليلي إذ إن الكثير من الأطفال يتبولون ليلاً في فراشهم بسبب انعكاس عصبي مصدره القلفة المتخرِّشة. 5- يخفف الختان من استعمال العادة السرية لأن وجود القلفة ووجود إفرازاتها يثير الأعصاب التناسلية الموجودة حول قاعدة الحشفة وتسبب الحكّة، مما يزيد من إثارة العضو التناسلي الذكري. 6- للختان تأثير قوي غير مباشر على القوة الجنسية؛ فالأشخاص المحتوَنون تكون عندهم مدة الجماع أطول قبل القذف من الأشخاص غير المحتونين.
- خُراج (Abscess)
خُراج خُراج : Abscess هو تجمع الصديد في أي مكان في الجسم.
- خزعة جلدية (Biopsy)
خزعة جلدية خزعة جلدية : Biopsy يجري هذا الفحص في الحالات التي لن يتمكن الطبيب فيها من وضع تشخيص أكيد عن طريق الفحص السريري، كما في التفريق بين الأورام الجلدية وتجرى بعد إجراء التخدير الموضعي، وأخذ قطعة من آفة فعّالة تحتوي على جزء مريض وجزء سليم من الجلد المجاور.
- خصوبة (Fertility)
خصوبة خصوبة : Fertility هي القدرة على الحمل وإنجاب الأطفال، كما يمكن تعريفها بأنها القدرة على الحمل بشكل طبيعي عن طريق الاتصال الجنسي، ومن ثم تحقق وصول الحيوان المنوي إلى المهبل، وانتقاله إلى الرحم عن طريق قناة فالوب ثم التقائه بالبويضة.
- خصية (Teste)
خصية خصية : Teste هما غدتان نستاليتان ذكريتان داخليتان، تقعان خارج الجسم بين الفخذين داخل كيس جلدي يسمى كيس الصفن (Scrotum)، حيث تستقر الخصية فيه وتكون معلقة بواسطة الحبل المنوي (Spermatic Cord)، وتكون الخصية اليمنى أعلى قليلاً من الخصية اليسرى كما أن الخصية اليسرى تكون أكبر قليلاً من اليمنى وأكثر فعالية، وذلك لأن نصيبها من الدم أكثر. والخصية هي غدة ذات شكل بيضوي ومفرطحة قليلاً من الجانبين، ولها سطحان، وحشي وأنسي، وحرفان أمامي وخلفي، وطرفان علوي وسفلي، وفرجة من أعلى والخلف والوحشية حيث تتصل بالبربخ. ويبلغ طول الخصية حوالي 5 سم، وعرضها 2.5 سم، وسمكها 3 سم، ووزنها 20 غم، وتحاط بالنحالة الجلدية، كما تحاط بمحفظة ليفية بيضاء تعرف بالغشاء الأبيض (Tunica albuginea) يخترقها نسيج الخصية ويقسمها إلى عدة فصوص وتنتني إلى الداخل مكوِّنة الجِزَم الخصيي، وتوجد بين هذه الفصوص قنوات دقيقة ملتوية مغطاة ببطحاء طلائي ووظيفتها تكوين الحيوانات المنوية تدعى بالقنوات المنوية (Seminiferous Tubules)، وعددها (840) قناة، طول كل واحدة منها (50 سم – 70 سم). وتقوم الخلايا المبطنة لجدران القنوات المنوية بتكوين الحيوانات المنوية (Sperms)، وتفتح هذه القنوات في شبكة من الأوعية المنوية في الجُزُم الخصيي، ثم تتجمع الأوعية المنوية معاً في الطرف العلوي من الخصية مكوِّنة ما يقرب من (15 – 20) قناة صغيرة صادرة في الخصية، ثم تجتمع هذه القنوات الصغيرة مرة أخرى في قناة واحدة كبيرة متعرجة مشكلة ما يسمى برأس البربخ (Epididimis)، لتنتهي بالوعاء المنوي الناقل الأسهر (Seminal duct)، ويمتد الأسهر مع الأوعية الدموية للخصية داخل غلاف مشترك واحد مكوِّناً الحبل المنوي (Spermatic Cord) الذي يمر خلال القناة المغبنية (Inguinal Canal). وتوجد بين القنوات المنوية خلايا بينية خاصة تدعى الخلايا البينية (Interstitial Cells)، التي يقوم بتنبيهها الهرمون المنبه للخصية والجسم الأصفر (Luteinizing Hormone (L.H.)) الذي يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية ويسمى بالهرمون المنبه للخلايا البينية (Interstitial Cells Stimulating Hormone (ICSH))، حيث تقوم هذه الخلايا المنبهة بإفراز هرمون التستوسترون (Testosteron) وهو الهرمون المسؤول عن ظهور الصفات الجنسية الثانوية في الذكر. ويغذي الخصية شريان الخصية المتفرع من شريان الأبهر البطني ووريد الخصية، وأوعية لمفاوية، ومجموعة من الأعصاب السمبثاوية والباراسمبثاوية. وتكون الخصية في الأدوار الجنينية أمام الجدار الخلفي للبطن خارج الغشاء البريتوني (Peritoneum)، ثم تنزل من جوف البطن تدريجاً خلال القناة المغبنية لتستقر داخل كيس الصفن، وتصحب معها في هذه الهجرة غلافاً من غشاء البريتون، وأوعيتها الدموية والليمفاوية وأعصابها المرافقة للوعاء المنوي مكوِّنة الحبل المنوي. وتقوم الخصية بدورين رئيسيين الأول داخلي، إذ تعتبر الخصية إحدى الغدد الصماء، وهي مسؤولة عن إنتاج الهرمونات الذكرية المسماة بالأندروجينات (Androgens)، التي تسبب ظهور ما يسمى بالمميزات الجنسية الثانوية (Secondary sexual characters). والدور الثاني هو إنتاج الخلايا الذكرية الناضجة - الحيوانات المنوية - (Sperms)، مع بعض الإفرازات من أنابيب الخصية وأنابيب البربخ.
- خطأ بيئاً، الخطأ الإحصائي الثاني (Beta error)
خطأ بيئاً، الخطأ الإحصائي الثاني خطأ بيئاً، الخطأ الإحصائي الثاني : Beta error في علم الإحصاء، هو خطأ في عملية اختبار شيء ما عندما تكون نتيجة الاختبار خاطئة وهي في الأصل صحيحة، وهو ما يسمى اصطلاحاً الخطأ السالب false negative.
- خفقان القلب (Palpitation)
خفقان القلب خفقان القلب : Palpitation هو خفقان القلب بقوة، وليس له مخاطر عندما يحدث للشخص السليم عندما يقوم بأعمال تتطلب جهداً غير عادي، ولكنه قد يسبب بعض الإزعاج فقط، أما إذا حدث هذا الخفقان بصورة مستمرة وفي حالات الراحة التي لا يتم بها بذل أي مجهود من قبل الشخص، فإن ذلك دليل على وجود مرض خطير في القلب.
- خلع (Dislocation)
خلع خلع : Dislocation هو اضطراب تام في التطابق بين السطوح المفصلية في أحد مفاصل الجسم، وتكون العظام المشاركة في المفصل متباعدة عن بعضها كما في حالة خلع الكتف حيث يفقد رأس الكتف كل اتصال له مع الجوف العنابي (Gleuoid) وفي الخلع الكتفي الأمامي الشائع حيث يتبدل رأس العضد (Humerus Head) للأمام.
- خلفي (Posterior)
خلفي خلفي : Posterior هو مصطلح يشير إلى وقوع الشيء في الخلف.
- خلايا الشبكية (Lacis Cells)
خلايا الشبكية خلايا الشبكية : Lacis Cells وهي خلايا طويلة ورقيقة، ويُعتقد أن وظيفتها القيام بتنظيم ضغط الدم، وجريان الدم الكلوي، وتوازن الأملاح، وتكوين الدم.
- خلايا قرب الكبيبة (Juxta Glumerular Cells)
خلايا قرب الكبيبة خلايا قرب الكبيبة : Juxta Glumerular Cells وتوجد في الشريان الوارد، وهي محببة الشكل، ومسؤولة عن تكوين طلاخ الرنين (Precursors of Rennin)، كما أنها تقرر عامل تكوين الدم الكلوي (Renal Erythropoietic Factor) الذي يتداخل مع غلوبين الدم مشكلاً هرمون الإريثروبويتين (Erythropoietin)، وهو الهرمون المولد لكريات الدم الحمراء.
- خلية (Cell)
خلية خلية : Cell هي وحدة البناء والوظيفة في جسم الكائن الحي، وأبسط أشكال الحياة في المملكة الحيوانية هي الحيوان ذو الخلية الواحدة، كالآميبا التي قد تتواجد في المياه الراكدة، والخلية في الإنسان هي وحدة بناء الجسم، ولا تكون هذه الخلايا في جسم الإنسان والحيوانات العليا على شكل واحد، بل توجد بأنواع متعددة مختلفة الأشكال والترتيب والوظائف. فقد تجتمع الخلايا في مجموعات خليوية مع بعضها مشكلة نسيجاً معيناً في الأعضاء، وتؤدي وظيفة معينة أو وظائف متكاملة، وهذا الاختلاف الوظيفي أو التركيبي ناتج عن اختلاف المكونات الكيميائية أو الجزيئات الأساسية التي تكون بناء هذه الخلايا. والخلية هي أصغر كتلة حية تستطيع الحياة منفردة ولها القدرة على توليد مثيلات لها، وهي عبارة عن جسم بروتوبلازمي يحتوي على نواة ويقوم بالوظائف التالية: 1- التغذية والتمثيل Norishment and Assimilation. 2- النمو والترميم (الإصلاح) Growth and Repair. 3- التناسل أو التكاثر Reproduction. 4- الإِفراز Excretion. 5- الحركة (الداخلية أو الراقصة) الموجبة Saltatory Movement.
- خلية بيتا (Beta cell)
خلية بيتا خلية بيتا : Beta cell هي نوع من خلايا البنكرياس، تتجمع هذه الخلايا في تجمعات تسمى جزر لانغرهانس Islets of Langerhans. تشكل هذه الخلايا الجزء الأكبر من البنكرياس وتفرز هرمون حيوي هو هرمون الأنسولين Insulin، المسؤول عن التحكم في مستوى سكر الدم، وتدمير هذه الخلايا هو السبب الرئيسي لمرض البول السكري النوع الأول (diabetes mellitus).