معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- حلاء، عنقولة (Herpes)
حلاء، عنقولة حلاء، عنقولة : Herpes هو أحد الأمراض الفيروسية التي تعمل على وجود تجمعات عقدية في الجلد والذي يؤدي إلى حكة في الجلد وتجمع كمية من السوائل في الأغشية المخاطية، ومن أنواعه النوع 1 والذي يحدث في المناطق الجاذبة وخاصة حول الفم والأنف، والنوع 2 والذي يحدث حول المناطق الجنسية.
- حلقة ولس (Circle of Willis)
حلقة ولس حلقة ولس : Circle of Willis هي حلقة شريانية مهمة جداً تتكون من اتصال الشريان المخي الأمامي الأيسر مع نظيره الشريان المخي الأمامي الأيمن، ومن اتصال الشريان المخي الأوسط الأيسر مع الشريان المخي الخلفي الأيسر على جهة اليسار، وكذلك على جهة اليمين، من اتصال الشريان المخي الأوسط الأيمن مع الشريان المخي الخلفي الأيمن، ونتيجة لهذا الاتصال يصل هذه الحلقة الدم من جميع الفروع الشريانية المذكورة، فتقوم بتوزيع الدم إلى الأجزاء المختلفة من المخ بصورة منتظمة.
- حمى (Fever)
حمى حمى : Fever ارتفاع في درجة الحرارة عن حدها الطبيعي وهي صباحاً 36 درجة أو 36.5 درجة بالتيرمومتر الفموي أو 98.2 درجة بترمومتر فارهنيت، ومساء 37 درجة مئوية ويعادل 98.7 درجة فارهنيت، وذلك هو متوسط ما نجده عند الغالبية العظمى من الناس. تقاس درجة الحرارة عادة بوضع مقياس الحرارة في الفم، ويوضع في الشرج في حالة الرضع وصغار الأطفال وبعض المرضى. إلا أن درجة الحرارة بواسطة الشرج تكون أعلى منها بواسطة الفم بمقدار أقل من نصف درجة مئوية أو درجة كاملة بمقياس فارهنيت. أما مقياس درجة الحرارة بواسطة الإبط أو ثنية الفخذ فهي دقيقة، والاستدلال على ارتفاع درجة الحرارة بحس جبهة الشخص أو يديه أو بما في وجهه من احتقان واحمراراً طريقة خاطئة. فقد يكون الشخص بارد الأطراف ودرجة حرارته عالية أو محقن الوجه وحرارته طبيعية. وارتفاع درجة الحرارة لا يدل دائماً على سوء الحالة، فالمهم في معرفة سبب الحمى هو ما يصاحبها من أعراض وعلامات مرضية. وأغلب الأمراض المعدية يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة، ويعتبر سير الحمى ودرجة اختلافها صباحاً ومساءً، مما يساعد الطبيب على تشخيص المرض بجانب الأعراض والعلامات المرضية الأخرى. وارتفاع درجة الحرارة في الأمراض المعدية إجراء وقائي يتخذه الجسم ضد الجراثيم الصغيرة التي لا تعيش ولا تتكاثر في درجة حرارة عالية، كما أن سرعة سريان الدم الناتج من ارتفاع الحرارة تساعد في القضاء على هذه الجراثيم.
- حمى التيفؤيد (Typhoid fever)
حمى التيفؤيد حمى التيفؤيد : Typhoid fever هي أحد الأمراض التي تنتقل عن طريق البكتريا، وعادة ما تسببها السالمونيلا وتنتقل عن طريق اللبن والماء والغذاء الملوث.
- حمى جبال روكي (Rocky mountain spotted fever)
حمى جبال روكي حمى جبال روكي : Rocky mountain spotted fever هي مرض معد من أعراضه الحكة الشديدة ونزيف في الجلد والمخ والرئتين والقلب.
- حمى رثوية (روماتزمية) (Rheumatic Fever)
حمى رثوية (روماتزمية) حمى رثوية (روماتزمية) : Rheumatic Fever هي مرض التهابي خطير تصيب بشكل أساسي القلب والمفاصل والجهاز العصبي المركزي، والجلد والنسج تحت الجلد، يعود للمريض بعد شفائه، يتميز بالحمى وألم في المفاصل ونزيف في الأنف وألم في المعدة وقيء، ودائماً ما يحدث عند الأطفال واليافعين ويؤدي في الغالب إلى مشاكل في القلب إذ تؤثر في صماماته وتقلل من كفاءتها.
- حمى صفراء (scarlet fever)
حمى صفراء حمى صفراء : scarlet fever مرض معد سببه فيروس تنتقله بعوضة (إيدس إيجبتلي)، وأهم أعراضه حمى وألم في العضلات وهرقان وقيء، وغالباً ما ينتهي المرض بالموت. ويكتسب من لا يموتون به مناعة دائمة تمنع تكرار الإصابة. تسبب هذا المرض في فشل مشروع حفر قناة بنما الأول، ولم تحفز القناة إلا بعد اكتشاف البعوضة الناقلة والقضاء عليها بجهود مجموعة من العلماء، فقد بعضهم حياته في أثناء البحث. وهناك نوع من هذا المرض يصيب القردة في الغابات الاستوائية، وينتقل فيروسه بنوع خاص من بعوضة (إيدس)، ويمكن أن يصيب الإنسان وليس للمرض علاج نوعي مفيد ويمكن الوقاية منه بلقاح من الفيروس الحي المضعف يكسب الجسم مناعة فعالة. يشكل هذا المرض خطراً على بلاد أفريقيا لكثرة البعوض الناقل له، ويتوطن المرض في أفريقيا الاستوائية ولهذا تتخذ احتياطات الحجر الصحي والحقن باللقاح لمنع تسرب المرض عن طريق السفر والتنقل بالطائرات الخاصة.
- حمى شوكية (Meningitis)
حمى شوكية حمى شوكية : Meningitis هي عدوى تسبب التهاب الغشاء الذي يحيط بالمخ والحبل الشوكي، وهي إما عدوى بكتيرية أو فيروسية. أسباب الإصابة: العدوى البكتيرية هي أكثر الأسباب شيوعاً في الإصابة بهذا المرض والتي تبدأ في أي مكان في الجسم ثم تنتشر وتصل إلى المخ أو الحبل الشوكي عن طريق تيار الدم، ويأتي العدوى الفيروسية في المرتبة الثانية ثم التعرض للكيماويات والإصابة بالأورام أيضاً. وتعتبر الحمى الشوكية البكتيرية من الأمراض الخطيرة جداً، ولذلك لابد من تقديم العلاج الفوري لأنها تسبب أضرار ومضاعفات مستديمة ومن أخطر هذه الأنواع: هيموفيللي إنفلونزا – سترتبنوكوكس – ستافيلوكوكس – منينجوكوكس. أما الحمى الشوكية الفيروسية فتأتي في المرتبة الثانية بعد الحمى الشوكية البكتيرية وأقل في الخطورة من الأولى، وتنتشر الإصابة بها في فصل الشتاء، وتمثل نسبة إصابة الأطفال بها 75% وخاصة لمن هم دون سن خمس سنوات.
- حمى قرمزية (Scarlet Fever)
حمى قرمزية حمى قرمزية : Scarlet Fever تسببها بكتريا سترتبنوكوكس بيوجينز streptococcal pyogen ومن أعراضها احتقان في البلعوم.
- حمى القش (Hay fever)
حمى القش حمى القش : Hay fever هي حساسية موسمية تسبب التهاب في الأنف بسبب الجزيئات الصغيرة التي يحملها الهواء. وتسبب هذه الحساسية سيلان وحكة في الأنف والعين، عطاس، التهاب في الحلق، زيادة المخاط واحتقان الأنف.
- حمى قلاعية (Foot and Mouth)
حمى قلاعية حمى قلاعية : Foot and Mouth تسمى أيضاً أبو الركب، وهي مرض معدٍ وبائي يصيب الأبقار والأغنام.
- حمى متوجة (Undulant Fever)
حمى متوجة حمى متوجة : Feven Undvient مرض يصيب الماشية من أبقار وجواميس كما يصيب الماعز والخنازير ويحدث بها إجهاضاً. كان يسمى بالحمى المالطية لانتشاره بجزيرة مالطا وإصابة أغلب ماعزها بالمرض، ويسبب المرض ثلاث فصائل من ميكروب واحد من شكل الباسيلى يسمى (بالبروسيللا) ويقسم إلى ثلاث فصائل تبعاً من نوع الحيوان. ويعرض الإنسان لإصابته بعدوى أي من هذه الفصائل الثلاث، ويبدأ المرض بارتفاع تدريجي في درجة الحرارة مع صداع، وفقد الشهية، وآلام في المفاصل والعضلات، وإفراز عرق غزير وخاصة في الليل، ويستمر المرض بين ظهور واختفاء الحمى وما يصاحبها من أعراض مدة تكون شهوراً أو سنوات. وتنتقل عدوى المرض بواسطة شرب ألبان ماشية مصابة، وبواسطة منتجات ألبان محضرة من لبن ملوث. وتحدث العدوى مباشرة من الحيوانات المصابة بالملامسة، كما تحدث للأطباء البيطريين والفلاحين ومن يشتغلون بهذه الحيوانات، وبخاصة في فترة إجهاضها، وعلى ذلك يمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان متى استنشق هذا الهواء الملوث.
- حمى النفاس (Puerperal Fever)
حمى النفاس حمى النفاس : Puerperal Fever حمى تصيب النساء من عدوى في أثناء ولادتها وكانت فيما مضى من أخطر مضاعفات الولادة، وسبباً في نسبة كبيرة من الوفيات على إثر الوضع، تتناقص خطراها إلى حد كبير بفضل وسائل التعقيم والأدوية الحديثة كالكيماويات القاتلة لمعظم أنواع الجراثيم والأدوية المضادة. تنشأ هذه الحمى من تسرب العدوى إلى أنسجة الجهاز التناسلي للمرأة في أثناء الولادة وخاصة في الولادات العسرة وفي حالة ضعف مناعة الجسم بسبب الحمل ومضاعفاته والولادة وإجهادها. أهم الجراثيم المسببة لهذه الحمى هي المكورات السبحية والمكورات العنقودية، فإذا ما تسربت إلى الدورة الدموية لشد خطرها لما تحدثه من تسمم دموي. ومصادر العدوى بهذه الجراثيم قد تكون الأعضاء التناسلية نفسها أو مكاناً آخر من جسم الوالدة، وفي أكثر الأحوال من الأدوات والآلات التي تستخدم في التوليد بغير تعقيم كاف، أو من مخالطة الوالدة أو القائمين على توليدها، وخاصة من يسمون حملة الجراثيم في أفواههم، إذ تنتقل العدوى منهم بواسطة ما يخرج من أفواههم من رذاذ يتناثر في غرفة الوالدة فيلوثها بهذه الجراثيم. والأعراض العامة لحمى النفاس لا تختلف عن مثيلاتها في سائر الحميات وتبدأ عادة في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة. فتقترى المريضة قشعريرة يعقبها ارتفاع في درجة الحرارة وإسراع في النبض، والعوارض المنذرة بالخطر هي استمرار سرعة النبض الذي يتجاوز مائة وعشرين نبضة في الدقيقة الواحدة، والأرق وكثرة القئ، وفقد الشهية وتكرر نوبات الرعشة.
- حمى كيو (Q fever)
حمى كيو حمى كيو : Q fever هي مرض حاد يسبب حمى، نتيجة للإصابة ببكتيريا كوكسيللا برونيتى Coxiella burnetti وهو عدوى حيوانية تنتقل من الحيوان، ومن أعراضه بالإضافة إلى الحمى، صداع وتعب عام مع التهاب رئوي.
- حمل (German Measles)
حمل حمل : German Measles هو الفترة المحصورة من إخصاب البويضات حتى وضع الجنين وهي 266 يوما للإنسان.
- حمل خارج الرحم (Tubal pregnancy)
حمل خارج الرحم حمل خارج الرحم : Tubal pregnancy هو الحمل الذي لا يحدث في المكان المعتاد عليه (أي في الرحم) ولكنه يحدث في قناة فالوب. وهذا النوع من الحمل يكون بسبب عدم قدرة البويضة الملقحة في الوصول إلى الرحم عبر قناة فالوب فتبقى فيها.
- حموضة (Acidosis)
حموضة حموضة : Acidosis هي حالة من حالات الدم والتي يكون بها نسبة البيكربونات في الدم أقل من المعتاد، ويمكن أن تنتج هذه الحالة نتيجة لزيادة نسبة الهيدروجين في الجسم أو لفقد الكثير من القواعد.
- حميد، غير خبيث (Benign)
حميد، غير خبيث حميد، غير خبيث : Benign وهو مصطلح يطلق على الورم الذي لا ينتشر إلى منطقة أخرى ولا يهاجم الأنسجة المحيطة، عكسها كلمة خبيث malignant.
- حنجرة (Larynx)
حنجرة حنجرة : Larynx وهي عضو تنفسي غضروفي تمتد في داخله شنيبات غشائية عضلية تكون الأوتار الصوتية (Vocal Cords) وتهتز هذه الأوتار بتأثير الهواء الصاعد من الرئتين فتنبعث عنها الأصوات، فالحنجرة إذن هي عضو متخصص لإحداث الصوت بواسطة أوتاره الصوتية. تقع الحنجرة أمام البلعوم الحنجري، وتمتد بين جذر اللسان وحتى القصبة الهوائية، وتفتح بقفحة المزمار (Glottis) ويسدها عند البلع غضروف لسان المزمار، وتبرز الحنجرة إلى الأمام بين الأوعية الدموية الكبيرة في الرقبة ويلحظ بروزها بالعين المجردة، حيث يغطيها من الأمام الجلد والنسيج تحت الجلدي والعضلات تحت العظم اللامي. وتتصل من الأعلى مع جوف البلعوم الحنجري حيث تكون الجدار الأمامي له، أما من الأسفل فتتصل مع جوف القصبة الهوائية (Trachea). وتتكون الحنجرة من تسعة غضاريف ثلاث منها مفردة والثلاث الأخرى مزدوجة وهي: 1- الغضروفقة الدرقية ((Thyroid Cartilage)) 2- الغضروفقة الحلقية الفتقية (Cricoid Cartilage) 3- الغضروفقة المزمارية (Epiglottic Cartilage) 4- الغضروفقتان الهرميتان ((Arytenoid Cartilage 5- الغضروفقتان القرنيتان (Corniculate Cartilage) 6- الغضروفقتان الإسفينيان ((Cuneiform Cartilage))
- حوض (Pelvis)
حوض حوض : Pelvis هو الجزء السفلي من البطن ويقع بين عظمتي الفخذين، ويشمل حوض المرأة: الرحم، المهبل، المبيضان، قناة فالوب، المثانة والمستقيم.