معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- بول (Urine)
بول بول Urine: هو سائل مائي شفاف حمضي التفاعل قليلاً يفرز عن طريق الكليتين.
- بول سكري (Diabetes mellitus)
بول سكري بول سكري Diabetes mellitus: غزارة البول وهو من أعراض مرض السكر، كما أنه من أعراض مرض آخر يسمى البول العفنة، أي الخال من الطعم (ومن ثم من السكر). وفي مرض السكر يقترن البول بوجود مادة السكر فيه ولذلك سمي المرض بالبول السكري، ويتميز هذا المرض فضلاً عن ذلك بزيادة كمية السكر في الدم عن نسبته الطبيعية فيه (وهي 80 إلى 120 مليجرام في كل 100 سم3 من الدم) وهو بهذا يختلف عن مرض آخر يسمى البول السكري الكلوي الذي تختل فيه وظيفة الكلى بحيث يرشب منها السكر إلى البول لذا يحتوى البول فيه على السكر بينما تظل كميته في الدم طبيعية.
- بولينا (Urea)
بولينا بولينا Urea: يقوم الكبد بإفراز البولينا إلى الدم وتقوم الكلى بتصفية الدم وإخراج البولينا لطرحها مع البول إلى خارج الجسم. والبولينا من الخواص الطبيعية والكيماوية ما يجعلها أفضل مادة للتخلص من أزوت الأحماض الأمينية التي لا تستعمل في بناء البروتوبلازم، فاليوينا مادة عضوية تحوى نسبة كبيرة من الأزوت، سهلة الذوبان في الماء وتمر بسهولة من أغشية الخلايا، بحيث توجد بنفس النسبة تقريباً في الدم والأنسجة وسوائلها. وقد كان من المعتقد أن أعراض التسمم البول الذي يصحب هذه الحالات تحدث من ارتفاع نسبة البولينا في الدم ولكن ثبت العكس، ولكن التسمم يعود إلى تراكم فضلات أخرى يؤدى بعضها إلى زيادة حموضة الدم كالفوسفان.
- بويضة (Ovum)
بويضة بويضة Ovum: الخلية التناسلية الأنثوية التي تخرج من المبيض والتي بعد تلقيحها بالخلية التناسلية الذكرية، تنمو بالانقسام حتى تصير كائناً حياً من نوع أبويها. وهي خلية مجهرية الحجم تتكون من مادة بروتوبلازمي يحيطها غلاف غشائي شفاف وتتوسطها نواة في داخلها نوية، وتحتوى النواة على الصبغيات (الكروموسومات) التي تحمل خصائص الوراثة النوعية والفردية. وقبل تمام نضج البويضة تنقسم الصبغيات انقساماً خاصاً يسمى الانقسام المنصف أو انقسام الاختزال، فيصبح عددها نصف العدد الموجود في خلايا الأبوين، كذلك ما يحدث في صبغيات الحيوان المنوي فإذا ما تم إلقاح البويضة، بدخول رأس الحيوان المنوي فيها واندماج نواتيهما، يصبح عدد الكروموسومات مساويا لما في خلايا الأبوين. وبعد أن يتم الإلقاح تترس البويضة الملقحة في الغشاء المبطن للرحم، فتأخذ في الانقسام المتوالى المضاعف إلى جنينين فارغى فثلاث خلايا وهكذا إلى عدد لا يحصى من الخلايا، ثم تتشكل الخلايا في طبقات منفصلة، وتتكون منها مختلف الأنسجة والأعضاء التي يتكون منها الجنين، ولهذا البحث القائم بذاته يسمى (علم الأجنة Embrynology).
- بيري بيري (Beriberi)
بيري بيري بيري بيري Beriberi: هو مرض خاص بأعصاب اليد والقدم ناتج عن نقص الثيامين أو فيتامين ب وهذا الفيتامين ضروري لصحة القلب والجهاز العصبي.
- بييمة توتية (Morula)
بييمة توتية بييمة توتية Morula: هي كتلة كثيفة من الخلايا المتراصة تتكون في أحد مراحل الإخصاب تقرب خلاياها السطحية وتصبح مكعبة أو أسطوانية، وتكون طبقة سابرة تلعب دوراً في تغذية البويضة وتغشيتها وتعرف بالطبقة المغذية (Trophoblast).
- بي سي جي (BCG, Bacille Calmette Guérin)
بي سي جي بي سي جي BCG, Bacille Calmette Guérin: لقاح ضد الدرن أو السل، وهو عبارة عن جرثومة ضعيفة من نوع Mycobacterium bovis وهي شبيهة بالجرثومة المسببة للسل وهي Mycobacterium tuberculo.
- تآكل (Erosion)
تآكل تآكل Erosion: هي حالة تآكل سطح ما في الجسم مثل تآكل الجلد هي حالة فقدان جزء من السطح الخارجي للجلد. وتآكل الأسنان هي حالة من فقدان سطح الملب للأسنان بسبب عوامل كيميائية والتي تتم بشكل تدريجي.
- تامور ليفي (Fibrous Pericardium)
تامور ليفي تامور ليفي Fibrous Pericardium: وهو الجزء الخارجي المتين من غشاء التامور، ويتكون من طبقة ليفية تحيط بالقلب، وتلتحم في جزئها العلوي بالأوعية الدموية الكبيرة المتصلة بالقلب، أما في جزئها السفلي فتلتصق بالسطح العلوي للحجاب الحاجز، ويقوم هذا التامور بحماية القلب وإبقائه في مكانه الصحيح، كما يحافظ على القلب من التوسع الزائد عن الحد الطبيعي عند الانبساط.
- تامور مصلي (Serous Pericardium)
تامور مصلي تامور مصلي Serous Pericardium: وهو الجزء الداخلي الرقيق الذي يسمح لعضلة القلب بالانقباض والانبساط والحركة بحرية كافية، ويتكون من طبقتين هما: • الطبقة الجدارية (Parietal Layer): هي طبقة خارجية تبطن التامور الليفي وتسمى الطبقة الجدارية للتامور المصلي (Parietal Layer). • الطبقة الحشوية (Visceral Layer): هي طبقة داخلية تغلف القلب وتسمى بالطبقة الحشوية للتامور المصلي (Visceral Layer). ويفصل بين هاتين الطبقتين فراغ شعري يكون مملوءاً بسائل مصلي قليل جداً، يكفي لمنع الاحتكاك بين هاتين الطبقتين عند تحرك القلب أثناء قيامه بعمليتي الانقباض والانبساط.
- تبدل خلوي (Metablesia)
تبدل خلوي تبدل خلوي Metablesia: هو تحول الخلايا البالغة من نوع إلى نوع آخر يحدث عنه تغير في حجم وشكل ووظيفة الخلية، وغالباً ما تكون قابلة للعودة للوضع الطبيعي. تبدل خلوي ظهاري Epithelial Tissue Metablesia: عندما تتعرض الخلايا إلى إثارة مزمنة فإنها تتحول إلى نوع آخر من الخلايا كتحول الخلايا الطلائية العمادية إلى خلايا طلائية حرشفية، والخلايا الطلائية المكعبة البسيطة إلى خلايا طلائية حرشفية مركبة. كما في الحالات المرضية مثل وجود حصاة في المثانة أو المرارة. تبدل خلوي ضام Connective Tissue Metablesia: مثل تحول النسيج الضام الليفي إلى نسيج عظمي، فقد يتحول النسيج إلى ورم سرطاني، أما التغير الذي يحدث في النسيج الطلائي فغالباً ما يكون مؤقتاً ويزول بزوال السبب.
- تبول لا إرادي (Incontinence of urine)
تبول لا إرادي تبول لا إرادي Incontinence of urine: هو عدم المقدرة على التحكم في عملية إخراج البول.
- تثبيت بالجبس (Plaster Fixation)
تثبيت بالجبس تثبيت بالجبس Plaster Fixation: هو أكثر الطرق شيوعاً في تثبيت كسور العظام ويتم باستخدام الجبس (Plaster of Paris) ويأتي عادة على شكل أربطة جبسية تطبق على الكسر بعد تثبيته، ويسوى الجبس بعد وضعه بعناية خاصة ليأخذ شكل الطرف ويسمح جفاف الجبس السريع بدعم الطرف المصاب دون أن يسبب مضايقة في الوضع الصحيح حتى يتم الجفاف.
- تثبيت خارجي (External Skeletal Fixation)
تثبيت خارجي تثبيت خارجي External Skeletal Fixation: هي الطريقة التي يتم فيها تثبيت قطع العظم المكسورة باستخدام مسامير عظمية، ويغلق القسم المركزي من كل مسمار ضمن العظم في حين يبرز نهايتا المسمار عبر الجلد. يثبت من (1-3) مسامير في كل قطعة من قطع الكسر، ويرد الكسر والمسامير موضوعة فيه، بواسطة الرد المفتوح أو باستخدام الشاشة الشعاعية (Image Intensifier)، وتثبت المسامير بعد ذلك مع بعضها بوسيلة داعمة خارجية مثبتة، ويمكن استخدام الجبس لهذا الغرض، أو استخدام نظام ميكانيكي متين يؤلف من مفاصل حركة وقضبان وواصلة مثبتة. وتستعمل هذه الطريقة خاصة في علاج الكسور المفتوحة التي لا تسمح فيها حالة الجلد والعوامل الأخرى بإجراء التثبيت الداخلي فيها، وقد ينتج عن هذه الطريقة في الكسور المغلقة الالتهاب في مسار المسمار، كما أن لهذه الطريقة بعض الخطورة مثل عدم التئام الجروح، وتتعلق جودة التثبيت ببقاء المسامير ثابتة في العظم دون تخلخل.
- تثبيت داخلي (Internal Fixation)
تثبيت داخلي تثبيت داخلي Internal Fixation: هي الطريقة التي يجري فيها التثبيت الداخلي عند عدم رد الكسر بالطرق المغلقة، مثل (حالة كسر عظم القصبة مع تداخل الأنسجة الرخوة بين قطعتَي العظم، وفي العديد من حالات كسر عظم الساعد). • يجرى أيضاً عندما يمكن رد العظم المكسور ولكن لا يمكن الحفاظ عليه بشكل جيد في حالات الكسر المغلق (كما في حالة كسر عنق الفخذ). • عندما تدعو المعالجة إلى إجراء نوعية عالية من الرد والتثبيت لا يمكن تحقيقها عن طريق الرد المغلق (كما في حالة بعض الكسور الشاملة للسطوح المفصلية).
- تجشؤ (Belching)
تجشؤ تجشؤ Belching: وهو خروج الهواء المتجمع في المعدة بشكل طبيعي من الفم.
- تجلط الدم (Blood clot)
تجلط الدم تجلط الدم Blood clot: هي عملية تحول الدم من الحالة السائلة له إلى تجمّعات دموية متماسكة، ويحدث تجلط الدم في أماكن مختلفة في الجسم مثل شرايين القلب، والأرجل وبسبب عوامل مختلفة.
- تحت الخلع (Subluxation)
تحت الخلع تحت الخلع Subluxation: يستعمل هذا الاصطلاح عادة في وصف المراحل الأولى من حالات الكسور المفصلية التي قد تتطور إلى حالة خلع كامل (كما يحدث في حالات الإصابة بالالتهابات المفصلية أو في حالة التهاب المفاصل الروماتيزمي).
- تحت المهاد (الهيب) (Hypothalamus)
تحت المهاد (الهيب) تحت المهاد (الهيب) Hypothalamus: هي منطقة تجمّع خلوي يتكون من مجموعات من الخلايا العصبية تسمى النوى، تقع أسفل منطقة المهاد وأعلى جسم الغدة النخامية، وأمام النوى بين الساقين (Hnterperduncular Nuclei)، ويقسم إلى نوى ومناطق نورية مثل: النواة فوق البصرية (Supraoptic)، ونواة البُطين (Paraventricle)، والنواة الأمامية البطنية (Ventro-medial nuclei)، والنواة الظهرية الوسطى (Dorso-medial)، ويتصل عصبياً مع الفص الخلفي للغدة النخامية، ووعائياً مع الفص الأمامي لها كما يتصل بالجهاز الحافي (Limbic System) وقشرة المخ والمهاد والتكوين الشبكي. ولهذه المنطقة وظائف حيوية متعددة أهمها: أنها تتحكم في نشاط الجهاز العصبي الذاتي المكوَّن من الجهاز السمبثاوي (Sympathetic) والجهاز البارسيمبثاوي (Parasympathetic)، إذ توجد مجموعة من الخلايا العصبية المتخصصة لضبط نشاط الجهاز العصبي الذاتي، ويتحكم هذا الجهاز بدوره في حالة الأعضاء الداخلية للجسم مثل القلب، والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، فعند إدراك الشخص لشيء ما يثير انفعالاً معيناً، فإن ما يحدث هو فهم هذا المثير واستدعاء الخبرة الماضية مما يؤثر في منطقة تحت المهاد، وينتقل ذلك إلى الجهاز العصبي الذاتي، وبذلك تحدث التغيرات العضوية المناسبة مثل زيادة معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس وغير ذلك من التغيرات الحيوية. كما تقوم هذه المنطقة بتنظيم النشاط الهرموني حيث تنظم إفراز معظم إفرازات الغدة النخامية الأمامية، وذلك عن طريق الأوعية الدموية التي تربط بينهما، ويتم ذلك بواسطة إرسال عوامل مفرزة (إشارات كيماوية) إلى الغدة النخامية الأمامية فتطلق معظم هرموناتها. ويتم تكوين هرمونات الغدة النخامية الخلفية في منطقة تحت المهاد ثم تنتقل إلى الغدة النخامية الخلفية (الفص الخلفي)، حيث يتم خزنها فيه، ثم تفرز منها حسب الحاجة بناءً على تنظيم تحت المهاد. وكذلك تقوم هذه المنطقة بتنظيم درجة حرارة الجسم حيث ترصد التغيرات التي تحصل في درجة حرارة الدم فينجم عن ذلك زيادة في نشاط الجهاز السمبثاوي الذي يقوم بزيادة معدل التمثيل الغذائي فتطلق الطاقة بشكل (رعشة) في الجسم، كما يضيّق الشرايين المغذية للجلد ويوقف إفراز العرق فيقل بذلك من فقد الحرارة من الجسم ويحتفظ بالحرارة الناتجة فيؤدي بذلك إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، ويحدث العكس في حالة زيادة درجة الحرارة، حيث تتسع الشرايين المغذية للجلد ويزداد إفراز العرق، وبذلك يحدث فقدان للحرارة فتخفض درجة حرارة الجسم. وتعتبر تحت المهاد مركزاً هاماً من مراكز الانفعال للتعبير الانفعالي، ويظهر ذلك من خلال تحكمه في الجهاز العصبي الذاتي، ويؤدي تلف هذه المنطقة إلى انتفاء التعبير الانفعالي المصاحب للانفعالات. كما تقوم بتنظيم عملية التمثيل الغذائي لأنها تؤثر في إفراز عدد من الهرمونات التي تنظم هذه العملية كهرمون مغذي الغدة الدرقية، وهرمون مغذي البنكرياس وهرمون الأدرينالين، بالإضافة إلى وجود مركزين في هذه المنطقة أحدهما مسؤول عن الإحساس بالجوع والآخر بالشبع، ويسبب تلف أحدهما فقدان الشهية للطعام وقد يؤدي إلى الموت جوعاً أو النقص الشديد في الوزن، بينما يسبب تلف الآخر شراهة في تناول الطعام، ويفقد الشخص الإحساس بالشبع مما يسبب السمنة المفرطة. وتقوم منطقة تحت المهاد بتنظيم مستوى الماء في الجسم فإذا حدث تغير في الضغط الأسموزي للسائل المحيط بالخلايا (كازديادة مثلاً) فإن مستقبلات الضغط الأسموزي الموجودة في خلايا عصبية معينة في هذه المنطقة تنبه، فتعطي أمراً بإفراز هرمون الفازوبرسين أو مضاد التبول (A.D.H) الذي يعمل على رفع الضغط من القص الخلفي للغدة النخامية، ويعمل هذا الهرمون على تقليل إفراز كمية البول، مسبباً زيادة كمية الماء في الجسم، بينما إذا نقص الضغط الأسموزي نتيجة لزيادة كمية السائل المحيط بالخلايا فإن ذلك يؤدي إلى نقص إفراز الهرمون وبالتالي زيادة كمية التبول فيفصل مستوى الماء في الجسم إلى معدله الطبيعي، أما إذا قلت نسبة إفراز هذا الهرمون لسبب ما فإن كمية الماء المفقود في عملية التبول تزداد لدرجة كبيرة ويشرب الشخص كميات كبيرة من الماء، ويطلق على هذه الحالة مرض السكر الكاذب (Diabetes Inspidus). كما تقوم هذه المنطقة بتنظيم ضغط الدم عن طريق تحكمها في الجهاز العصبي الذاتي (السمبثاوي) من خلال التحكم في تضييق أو اتساع الأوعية الدموية مسبباً زيادة أو انخفاض في ضغط الدم، كما أن إطلاق هرمون الأدرينالين والنور أدرينالين من الغدة الأدرينالية يسبب هرمون مغذي الأدرينالين الذي يسبب إفرازه (إفراز تحت المهاد) وزيادة هذا الهرمون يسبب تضييق الشرايين فيزداد معدل ضربات القلب، ومن ثم ارتفاع ضغط الدم؛ ولهذه المنطقة وظائف أخرى مهمة كالتحكم في السلوك الجنسي، وتنظيم النوم واليقظة.
- تخثّر الدم (Blood Clotting)
تخثّر الدم تخثّر الدم Blood Clotting: عندما يحدث نزف من أحد الأوعية الدموية، فإن هناك عدة عوامل تشترك لإيقاف هذا النزف وهي: 1- تقلص الوعاء الدموي المقطوع. 2- تشكيل السدادة الصفاحية. 3- التخثر (تجلط الدم).