معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- مُكَلِّمُ ٱللَّيْثِ
أَحَدُ بَنِي ٱلْأَوْقَيْ، ٱلْأَثْقَبِيِّ ٱلْقَيْسِيِّ. قِصَّتُهُ مَشْهُورَةٌ فِي ٱلْأَغَانِي، وَقَدْ ذُكِرَ سَابِقًا فِي بَابِ ٱللَّامِ.
- مُكَلِّمُ ٱلذِّئْبِ
كَلِمَةُ ٱلذِّئْبِ، حِينَ كَانَ ذِئْبٌ فِي زَمَنِ ٱلنَّبِيِّ ﷺ يُخَاطِبُ رَاعِيًا مِنْ رُعَاةِ ٱلْغَنَمِ فِي ٱلْبَادِيَةِ، فَدَعَاهُ إِلَى إِجَابَةِ دَعْوَةِ رَسُولِ ٱللّٰهِ ﷺ، فَذَهَبَ ٱلرَّاعِيُ إِلَى ٱلنَّبِيِّ فَأَخْبَرَهُ بِٱلْخَبَرِ، فَسُمِّيَ بَعْدَ ذٰلِكَ «مُكَلِّمَ ٱلذِّئْبِ»، وَمَا يُدْرِكُنَا.
- ابْنُ ٱلْمُكْثُورِ
مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ ٱلْبَلَاذُرِيُّ. اُنْظُرْ تَرْجَمَتَهُ تَحْتَ: ابْنِ ٱلْبَلَاذُرِيِّ، فِي بَابِ ٱلْبَاءِ ٱلْمُوحَّدَةِ. لُقِّبَ بِابْنِ ٱلْمُكْثُورِ.
- مَكَّةُ
ٱلْقَرْنُ ٱلثَّالِثُ ٱلْهِجْرِيُّ، ٱلْقَرْنُ ٱلتَّاسِعُ ٱلْمِيلَادِيُّ. مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَاتِكَةَ ٱلْفَقِيهُ، أَبُو بَكْرٍ، حَافِظٌ، لَهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بنِ ٱلنَّضْرِ أَبِي إِسْحَاقَ خِبَرٌ مُسْتَمِعٌ، وَقَدْ حَدَّثَ أَبُو نُعَيْمَ فِي جُمْلَةِ مَنْ ذَكَرَهُ فِي ٱلْقَصِيدَةِ ٱلسَّبِيعِيَّةِ. لُقِّبَ بِمَكَّةَ.
- ٱلْمَكِّنُ (الأول)
بَعْدَ ٥٤٠ هـ ـ ١١٤٧ م. أَحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَحْمَدَ ٱلْإِصْطَخْرِيُّ ٱلْأَصْلِ، أَبُو عَلِيٍّ، مِصْرِيٌّ، شَاعِرٌ فَاضِلٌ مِنَ ٱلْأَدِيبَاءِ. لُقِّبَ بِٱلْمَكِّنِ، وَٱلْمَكِّنُ لُقْبٌ جَمِيلٌ فِي ٱلْمَكَانَةِ؛ يُقَالُ: هُوَ مَكِّنٌ فِي هٰذَا ٱلْأَمْرِ.
- ٱلْمَكِّنُ (الثاني)
ٱلْقَرْنُ ٱلثَّانِي ٱلْهِجْرِيُّ، ٱلْقَرْنُ ٱلرَّابِعُ بَعْدَ ٱلْهِجْرَةِ زَمَنَ عُمَرَ ٱلْعَبْدِيِّ. حُسَامُ بنُ عَلِيِّ بنِ ضِرَارِ بنِ مَحْمُودٍ ٱلْقُرَشِيُّ ٱلْقُفْرِيُّ، ٱلْمِصْرِيُّ إِقَامَةً، أَدِيبٌ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ بِٱلْمَكِّنِ.
- ابْنُ مَكْنَةَ
أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ ٱلْحَمِيدِ بنِ أَحْمَدَ ٱلْأَنْصَارِيُّ، شَاعِرٌ أَدِيبٌ. لُقِّبَ بِابْنِ مَكْنَةَ.
- ابْنُ مَكْنَسَةَ
إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ ٱلْإِسْكَنْدَرِيُّ (مِنْ أَهْلِ ٱلْإِسْكَنْدَرِيَّةِ)، أَبُو ...، لُقِّبَ بِابْنِ مَكْنَسَةَ. سَنَةً كَامِلَةً أَكْثَرَ فِيهَا الْعِبَادَةَ وَقِرَاءَةَ الْحَدِيثِ عَلَى مَشَايِخِ الْحَرَمِ. عَادَ إِلَى الشَّامِ مُسْكِينًا، فَصَحِبَ بَعْضَ أَهْلِ النِّظَامِ فَانْتَفَعَ بِهِ. لُقِّبَ بِالْمَلِكِ الْمُحْسِنِ.
- ٱلْمَلِكُ ٱلْمُقْتَسِمُ
كُوكُبْرِي بْنُ زَيْنِ الدِّينِ، الْأَرْتُقِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، وِلادَةً، الْإِرْبِلِيُّ إِقَامَةً وَوَفَاةً. نَصَرَ الدِّينَ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي نُصْرَةِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ أَحَدَ أُمَرَاءِ صَلَاحِ الدِّينِ الْأَيُّوبِيِّ، وَأَكْثَرَ مِنَ الْإِحْسَانِ إِلَى طَلَبَةِ الْعِلْمِ وَالْفُقَرَاءِ، وَهُوَ الَّذِي أَحْدَثَ الْمَوْلِدَ النَّبَوِيَّ بِإِرْبِلَ، وَاشْتُهِرَ بِهِ. لُقِّبَ بِالْمَلِكِ ٱلْمُقْتَسِمِ.
- ٱلْمَلِكُ ٱلْمَنْصُورُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ كَرْكَرَةَ الْأَرْمَنِيُّ، أَمِيرُ أَرْمَنِيَّةَ. كَانَ صَاحِبَ حِصْنٍ مِنْ حُصُونِهَا، بِالْبَسَالَةِ وَالتَّوَاضُعِ عَلَى صِغَرِ سِنِّهِ، ثُمَّ دَخَلَ فِي طَاعَةِ مَلِكِ مِصْرَ الْمَظْفَرِ، فَأَقَامَ يُحَارِبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَيُخَادِمُهُ خِدْمَةَ الْمُلُوكِ الصَّالِحَةِ، بَلْ أَفْضَلَ. فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ الْمَلِكُ الْمَظْفَرُ وَأَكْرَمَهُ. لُقِّبَ بِالْمَلِكِ ٱلْمَنْصُورِ.
- مَلِكُ ٱلشُّعَرَاءِ
الْحَسَنُ بْنُ هَانِئٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيُّ لِلِدَاتِهِ الْمِصْرِيِّ إِقَامَةً، الْمُتَوَفَّى سَنَةَ (١٩٨ - ٨١٣ م). كَانَ الشُّعَرَاءُ يُقِرُّونَ لَهُ بِالْفَضْلِ، وَيَعْتَرِفُونَ لَهُ بِأَنَّهُ أَمِيرُهُمْ، وَكُنِّيَ أَيْضًا بِـ «مَلِكِ الشُّعَرَاءِ»، لِأَنَّهُ كَانَ أَفْصَحَهُمْ شِعْرًا، وَأَغْزَرَهُمْ مَعْنًى، وَكَانَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ بِخُرَاسَانَ فَلَقَّبَهُ بِذَلِكَ، وَدُعِيَ بِهِ.
- أَبُو ٱلْمُلُوكِ
اللَّقَبُ لِمَنْ يُعْرَفُ أَنَّ أَوْلَادَهُ أَوْ أَحْفَادَهُ صَارُوا مُلُوكًا. وَقَدِ اشْتُهِرَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ فِي التَّارِيخِ، لِكَثْرَةِ مَنْ مَلَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ.
- ٱبْنُ ٱلْمَلُوكَةِ
قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ الْمَجَاشِعِيُّ الْمِصْرِيُّ. صَحَابِيٌّ، شَاعِرٌ مُحْتَرِمٌ جَعْفِيُّ الْأَصْلِ، لَهُ وِلَايَةٌ وَرِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ، وَوِرَادَةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. لُقِّبَ ﺑِٱبْنِ الْمَلُوكَةِ لِأَنَّهُ كَانَ فِي شَبَابِهِ مَلِيكًا مُتَوَّجًا، ثُمَّ أَعْتَقَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ.
- مُوَقِّعُ الْجَزِيرَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّيِّدِ الْجَزِيرِيُّ، حَرْفُ الدِّينِ، شَاعِرٌ، كَاتِبٌ، مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ، وَلُقِّبَ بِمُوَقِّعِ الْجَزِيرَةِ.
- الدُّؤَلِيُّ حَافِظٌ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَافِظُ الدِّينِ، نُسِبَ إِلَى الدُّؤَلِ، مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، كَانَ مُحَدِّثًا، ضَابِطًا لِكُتُبِ اللُّغَةِ وَالأَدَبِ، لَهُ تَصَانِيفُ فِي الرِّوَايَةِ وَالتَّارِيخِ، وَرِوَايَاتٌ فِي الْحَدِيثِ وَنَقْلِ الْمَسْمُوعَاتِ.
- مَوْلَانَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْقَرِيُّ الْقُونَوِيُّ، مِنْ أَعْلَامِ أَهْلِ التَّصَوُّفِ، اشْتَهَرَ بَيْنَ أَصْحَابِ الطَّرِيقَةِ الْمَوْلَوِيَّةِ بِلَقَبِ «مَوْلَانَا»، انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ «مُحَمَّدُ بْنُ قُونَوِيٍّ» فِي بَابِ الْجِيمِ.
- مُوَفِّرُ الشُّرُوقِ
لَقَبُ حَسَنِ بْنِ نَبْرَاسٍ الْمَرْوَاحِيِّ الْقَادِرِيِّ، انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ فِي بَابِ الْكَافِ، سُمِّيَ «مُوَفِّرَ الشُّرُوقِ» لِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ مِنِ اعْتِنَائِهِ بِالأَذَانِ وَأَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَتَنْبِيهِ النَّاسِ عَلَيْهَا.
- مُوَفِّرُ مِصْرَ
يَقُوتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ الْمِصْرِيِّ، شَاعِرٌ وَأَدِيبٌ، انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ فِي بَابِ الْيَاءِ، لُقِّبَ بِمُوَفِّرِ مِصْرَ لِكَثْرَةِ مَا أَضْفَاهُ عَلَيْهَا مِنْ أَشْعَارِهِ وَكُتُبِهِ وَمَا أَفَادَهَا مِنْ عُلُومِهِ.
- تَنْبِيهٌ
أَحْمَد حُسْنِي أَمِير الشُّعَرَاءِ المِصْرِيُّ، البَغْدَادِيُّ. اتَّخَذَ تَنْبِيهًا اسْمًا مُسْتَعَارًا لَهُ، رَفَعَ بِهِ فِي إِحْدَى المَجَلَّاتِ المِصْرِيَّةِ مَقَالَةً تَحْتَ هَذَا العُنْوَانِ فِي ١٩٠١/٦/١٥ م.
- التَّذْكِيرُ
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن الشَّيْخِ أَبِي السُّرُورِ أَصْلًا، البِلْقِينِيُّ المِصْرِيُّ، الفَقِيهُ، الزَّاهِدُ. نَظَمَ فِي التَّذْكِيرِ وَالتَّفْكِيرِ جُمَلًا؛ لَهُ أَسْمُ بَعْضِ الأَذْكَارِ، وَالأَدْعِيَةِ، وَالتَّذْكِيرِ بِالوَفْي، وَرُبَّمَا كَانَ لَهُ فِيهَا تَرْجَمَةٌ بِمِثْلِ ذَلِكَ اللَّفْظِ لِتَضْمِينِهَا التَّنْبِيهَ وَالتَّذْكِيرَ، مَعَ ذِكْرِ بَعْضِ الأُمُورِ مِنْ عَوَائِدِ الأَنَامِ عَلَى طَرِيقَةِ الوَعْظِ وَالتَّرْغِيبِ.