معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ٱلْمُظَفَّرُ
يَازُورُ بْنُ حُرْبٍ بْنِ مَاكِنٍ، الْمُسَمَّى فِي الْمَصَادِرِ الإِسْنَادِيِّةِ الأَنْدَلُسِيِّ، أَبُو سَعْدٍ، صَاحِبُ شَرَاطَةٍ وَعَامِلُهَا، مِنْ نُوَّابِ الْقَائِدِ فِي الأَنْدَلُسِ (٤٨٥ - ٤٥٠هـ / ١٠٧٣ - ١٠٩٥م). كَانَ ضِيَافًا، شَجَاعًا، عَادِلاً، شَهِمًا لِلنَّاسِ، يُحِبُّ أَهْلَ العِلْمِ، نَازِلًا في مُنْتَهَى الطَّرَائِفِ. لُقِّبَ بِالْمُظَفَّرِ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ الْمَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- ابْنُ بَبَّةَ
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، الْقُرَشِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، الْمُتَوَفَّى. الْمُحَدِّثُ، الْمُدَرِّسُ، إِمَامُ الْمَدِينَةِ، نَازِلُ الدِّينِ، أَدِيبٌ، عَلاَّمَةٌ، مُتَرْسِلٌ، كَانَ حَيًّا فِي آخِرِ عُمْرِهِ. لُقِّبَ بابْنِ بَبَّةَ.
- ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو العَبّاسِ. أَحَدُ مَشَايِخِ الْوَقْتِ فِي الحَدِيثِ وَالضَّبْطِ، صَدُوقٌ، حَسَنُ الأَخْلاقِ، قَامَ بِمِهْنَةِ الإِفَادَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ. لُقِّبَ بابْنِ الدُّبَيْثِيِّ.
- ٱلْمُطَوِّعُ بِاللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ العَبّاسِيُّ الْهَاشِمِيُّ الْقُرَشِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. الخَلِيفَةُ العَبّاسِيُّ (٢٥٠ - ٢٨٩هـ / ٨٦٤ - ٨٩٦م). تَوَلَّى الخِلافَةَ بَعْدَ عَزْلِ أَبِيهِ، وَعُهِدَ إِلى ابْنِهِ الطّائِعِ لِلَّهِ. ٱلْخَلِيفَةُ ٱلْعَبَّاسِيُّ ٱلثَّالِثُ عَشَرَ (٢٥٣ هـ / ٨٦٦ م - ٢٨٩ هـ / ٨٩٠ م). جَدَّدَ لَهُ أَبُو ٱلْمُتَوَكِّلِ عَلَى ٱللّٰهِ، وِلَايَةَ ٱلْمَوْصِلِ سَنَةَ ٢٥٥ هـ، ثُمَّ أَقْطَعَهُ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ وَكَرْمَانَ وَٱلرَّيَّ وَهَمَذَانَ وَأَذْرَبِيجَانَ وَدَارَبْجَرْدَ. مَرْزَبَةَ ٱلْأَرَاكِ وَقُمٍّ وَقَزْوِينَ وَدِيوَانَ خَرَاجٍ. لُقِّبَ بِٱلْمُعْتَمِدِ عَلَى ٱللّٰهِ. الْمَقْدِسِيُّ، وِفَاء: صَحَفِيٌّ فِلَسْطِينِيٌّ عَمِلَ فِي خِدْمَةِ الصَّحَافَةِ سِرًّا وَمُسْتَتِرًا، وَدَفَعَ الْعُمَّالَةَ وَحَمَلَاتِ الْوَطَنِ، وَخَطِيبٌ شَاعِرٌ. أَصْدَرَ سَنَةَ ١٩٤٧ جَرِيدَةَ «الْحَيَاةِ الْإِسْلَامِيَّةِ». كُتِبَ عَنْهُ وَهُوَ فِي السَّابِعَةِ مِنْ عُمُرِهِ تَقْرِيرٌ يُبَيِّنُ وَيُفَسِّرُ تَفْسِيرًا مَا بَدَا مِنَ الدِّلَالَةِ الْحِزْبِيَّةِ فِي فَقْدِ عُمْرِهِ وَتَوَجُّهِهِ الْفِكْرِيِّ وَالْعِلْمِيِّ وَالْأَدَبِيِّ.
- مِيرُ الدَّوْلَة
(... - ٥٤٥ﻫ؟ - ١١٥٠م؟): فَتَحَ بْنُ صَالِحِ بْنِ خُوَاذَرْزَ الكِيلَانِيُّ، الْحَنَفِيُّ إِمَامُ الدَّوْلَةِ، أَبُو غَانِمٍ؛ مِنْ علمَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى بِخُرَاسَانَ، تُوُفِّيَ فِي الْخَمْسِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ٥٤٥ﻫ.
- المِيزُ لِدِينِ الله
(٣٩٩ - ٤٥٢ﻫ / ١٠٠٩ - ١٠٦٠م تقريبًا): مُعِزُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ الشِّيعِيِّ الْفَاطِمِيِّ، أَبُو تَمِيمٍ؛ الْخَلِيفَةُ الْفَاطِمِيُّ الرَّابِعُ، وَأَوَّلُ مَنْ اسْتَوْلَى عَلَى مِصْرَ وَحَكَمَهَا مِنَ الْخُلَفَاءِ الْفَاطِمِيِّينَ، دُفِنَ بِالْخَلِيفَةِ فِي الْمَقَابِرِ، وُلِدَ بِالْمَهْدِيَّةِ بِتُونِسَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعَ الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ، وَلَهُ دِيَانَةٌ وَحُسْنُ سِيرَةٍ. اسْتُخْلِفَ بَعْدَ أَبِيهِ الْحَاكِمِ بِأَمْرِ اللهِ سَنَةَ ٤١٥ﻫ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٤٥٢ﻫ، وَنُقِلَتْ جُمْجُمَتُهُ إِلَى مِصْرَ فَدُفِنَتْ فِيهَا.
- مَيْرَة
(... - نَحْوَ ٤٥هـ؟ - نَحْوَ ٦٥٨م؟): مَيْرَةُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ الأَزْدِيُّ، شَاعِرٌ بَيَانِيٌّ، مِنْ نُزَّالِ قُرَى مِنْ الحِجَازِ، كَانَ خَلِيفَةً لِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ، لَهُ قَصَائِدُ مَدِيحٍ وَهِجَاءٍ، وَلَهُ دِيوَانٌ صَغِيرٌ. تُوُفِّيَ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ.
- مَيْزَرُ الله
كَانَ خَاضِعًا فِي الْمُشْرِكِينَ نَفْسِهِ تَحْتَ يَدٍ، كَأَنَّمَا يَبْتَغِي السَّبِيلَ إِلَى سِلْسِلَةِ خُصُومَتِهِ عَاشِرَ أَعْوَامِهِ.
- مَقْبُولٌ زَادَة
(... - ١٣٧٠ﻫ / ١٩٥٠م): إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدِّرْدِيرِيُّ، الوَرَّاقُ الْأَصْلُ، الْمُحَقِّقُ الْمُفَنِّنُ، لَهُ حَوَاشٍ عَلَى كُتُبِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ، وَتَآلِيفُ فِقْهِيَّةٌ وَأُصُولِيَّةٌ، نَشِطَ فِي الْحِرَاكِ الْعِلْمِيِّ بِالْقَاهِرَةِ وَالْمَدِينَةِ، لُقِّبَ عَلَى الطَّرِيقَةِ التُّرْكِيَّةِ بِمَقْبُولٍ زَادَة.
- مُقِيمُ البَحْر
(... - نَحْوَ ٩٦١ﻫ / نَحْوَ ١٥٥٤م): سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، الْمَعْرُوفُ بِمُقِيمِ البَحْرِ؛ يُبْحِرُ فِي غَيْرِ فَلَكٍ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ عَزِيزَةٌ فِيهَا أَحْوَالُ الْمُحِيطِ وَالرِّيَاحِ وَتَحْوِيلَاتُهَا، وَرَسَمَ الطُّرُقَ الْبَحْرِيَّةَ بَيْنَ بِلادِ الْعَرَبِ وَالْهِنْدِ وَأَنْدُونِيسْيَا وَأُورُبَّا.
- مُثَقِّلُ الرِّيحِ
لَقَبُ نَشْأَةَ تَاجِرٍ مِنْ رِجَالٍ. لَهُ يَقُولُ شَاعِرٌ: يا بَشْنَتَا تَسْتَرِينِي فِي رِجَالِ ... قَدِ افْتَقَدْنِي في زَمَانِهِ النَّكْسَةِ شِئْتِ شَمَالًا فَتُفْصِلِي في بِلادٍ ... لَمْ تَكُنْ لأَهْلِهَا في طِيبِ ذَاكَ البِلادِ فَتَثْقُلِ الرِّيحَ إِنْ تَسْبِبْتِ أَرْضَ ... ما تَطِيبُ الرِّيحُ فِيهَا نَفَسًا أَبَدًا
- مُثَقِّلُ القَفْلِ
زَيْدُ بن يُهَنَّادٍ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: الخُلَيْلِ، في بَابِ الخَاءِ. لُقِّبَ بِمُثَقِّلِ القَفْلِ، لأَنَّهُ كانَ يَثْقُلُ المَرْأَةَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الأَرْضِ، وَهِيَ في اليَوْجِ، إِذْ يَمْشِي طَوِيلًا جِدًّا.
- مُثَقِّلُ القُفْلِ
قَيْسُ بنُ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ دُلَيْمٍ الأَنْصَارِيِّ الخَزْرَجِيِّ. الصحابيُّ الجَليلُ، كانَ يُقْرِضُ النَّاسَ في السَّفَرِ، حَتَّى يَثْقُلَ قُفْلُهُ مِنْ كَثْرَةِ مَا فِيهِ مِنَ الأَثْقَالِ مِنَ الزَّادِ وَالْمَتَاعِ، فَلُقِّبَ بِمُثَقِّلِ القُفْلِ. حَضَرَ بَعْضَ المَشَاهِدِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَصَحِبَ عَلِيًّا في خِلَافَتِهِ، وَتَفَصَّلَتْ فِيهِ كُتُبُ السِّيَرِ. لُقِّبَ مُثَقِّلَ القُفْلِ لأَنَّهُ كانَ يُثَقِّلُ قُفْلَ المَرْأَةِ وهو في الفَرَحِ لِلطُّلُولِ.
- المُتْلَفُ
مُعَاوِيَةُ بنُ حَمْدٍ بنِ خَلِيفَةَ القُرَشِيُّ، شَاعِرٌ إِسْلَامِيٌّ. لُقِّبَ بِالمُتْلَفِ لِقَوْلِهِ: لَسْتُ أَعْلَمُ الإِصْبَاحَ أَيَّ مَسِيرِي ... أَبِالعِشْقِ أمْ بِالمَوْتِ أَمْ بِالمَصِيرِ وَأَنَّ كَلَامِي لا يُسَرُّ عَذُولَنَا ... إِذَا طَالَ لَيْلِي آخِرَ اللَّيْلِ يُطْرِبِي إِذَا اسْتَثْقَلَتْ كَأْسِي عَلَى جَبْهَةِ الفَتَى ... أَبِالسَّهْمِ إِذَا حَرَّرْتُ مِنَ السَّهْمِ تَشْرَبِي
- المُتْقِي
عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ العَلَوِيُّ البَغْدَادِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ كَامِلَةً تَحْتَ لَقَبِهِ: آخِرُ المَحْدُودِينَ، في بَابِ الأَلِفِ. لُقِّبَ المُتْقِي لِتَدَيُّنِهِ وَتَبَتُّلِهِ.
- المُتَقَفِّي
مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ بنِ المُنَجِّي الهِذْلِيُّ أَصْلًا، المِصْرِيُّ قَطَنًا، النَّاشِئُ بالقَاهِرَةِ، تَفَرَّغَ لِلإِفَادَةِ وَرِوَايَةِ الحَدِيثِ، لهُ كُتُبٌ، والأَرْبَعُونَ حَدِيثًا في ٢٣ مَجْلَدًا، وَالتَّصَانِيفُ. لُقِّبَ بِالمُتَقَفِّي لِتَتَبُّعِهِ وَالتِمَاسِهِ.
- ابنُ المُتَقَفِّي
مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ السَّلَامِ، الشَّافِعِيُّ، السَّكَنْدَرِيُّ. مُحَدِّثٌ، رَوَى عَنِ المُتَقَفِّي وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ الكَثِيرَ، وَلَهُ إِجَازَاتٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٧٥٧ هـ. لُقِّبَ بِابْنِ المُتَقَفِّي لِأَنَّ أَبَاهُ هُوَ المُتَقَفِّي.
- ٱلْمُكْتَرِبُ
لُقِّبَ بِٱلْمُكْتَرِبِ، وَذَكَرَهُ ٱلْمِصْنِفُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ.
- ٱلْمُكْتَرِجُ
مَيْثَمٌ بنْ هِلَالِ بنِ ٱلْمُجَلِّي، نِسْبَةً ٱلْقَتَاوِيُّ حَلَبًا، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ وَرَئِيسُ بَنِي ٱلْجُحْمَانِ. لُقِّبَ بِٱلْمُكْتَرِجِ، لِأَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ سَيْفَهُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، وَيُمَكِّنُ ٱلضَّرْبَ. إِنَّهُ لَمَّا أَصَابَ سَيْفُهُ ٱلْحَسَبَ مَا يَحْلُو بِٱلْبَكِيِّ وَٱلْمَلْجِحِ، دَارَ مَعَ ٱلْحَاضِرَةِ يُذَكِّي مَا فِي ٱلْمَلْجُوحِ مِنَ ٱلْقُوَى، فَهُوَ ٱلَّذِي كَانَ يُرْوَى بِٱلْبِلَادِ عَلَى ٱلْمَكْتَرِجِ، أَيِ ٱلَّذِي يَضْرِبُ بَيْنَ ٱلسَّيْفِ وَٱلظَّهْرِ.
- ٱلْمُكْثِرُ
تُمَيْمٌ بنُ عَبْدِ ٱللّٰهِ بنِ شُهَابٍ ٱلْجُهَنِيُّ، مِنْ شُعَرَاءِ ٱلْجَاهِلِيَّةِ وَفُرْسَانِهَا. لُقِّبَ بِٱلْمُكْثِرِ، لِأَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ مِنَ ٱلْغَارَاتِ وَٱلْحُرُوبِ فِي بِلَادِ ٱلْعَرَبِ.