معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- عُقَالُ الْغَرْبِ
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَيِّدُ الأُمَوِيِّينَ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ. ابْنُ آكِلَةِ الأَكْبَادِ، فِي بَابِ الآلِف. لُقِّبَ نَفْسَهُ عُقَالَ الْغَرْبِ عِنْدَمَا خَاطَبَ مَالِكَ بْنَ أَيْنَسَ فَقَالَ: أَنَا ابْنُ عُقَالِ الْغَرْبِ ....
- عَقَّادَةُ
وَالْقَرْنُ الثَّالِثُ الْهِجْرِيُّ إِلَى الْقَرْنِ التَّاسِعِ الْمِيلَادِيِّ. مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الْكَرْخِيُّ، وِلَادَةٌ وَوَفَاةٌ الشَّيْبِيُّ، الرَّازِيُّ مُفَسِّرٌ، مَادَحٌ لِلسُّلْطَانِ، نَحْوِيٌّ، وَكَانَ جَيِّدَ الْخَطِّ، مَعْرُوفًا كَانَ يُعْنَى بِالْقُرْآنِ وَالأَدَبِ. لُقِّبَ عَقَّادَةَ، لِأَنَّهُ كَانَ يَسْكُنُ فِي مَسْجِدٍ تَحْتَ بَابِ عَقَّادَةَ فِي وَجْهَيْنِ أَرِيكَةٍ. لِأَنَّهُ بُنِيَ بِجِهَةٍ لِتَصْلِيحِ التَّصْرِيفِ وَالنَّحْوِ. ثَانِيًا: لِأَنَّهُ كَانَ غَذَاءً لِلنُّسَّاكِ وَالسُّكَّانِ.
- ابنُ عَقَّادَةَ
( ت 250 هـ - 844 م، وِلادَةٌ وَوَفَاةٌ النَّجْدِيُّ ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ الكَرْخِيِّ، وِلَادَةٌ وَوَفَاةٌ الشَّيْبِيُّ، الرَّازِيُّ مُحَدِّثٌ، نَحْوِيٌّ، أَدِيبٌ مَشْهُورٌ، حَسَنُ الْخُلُقِ، سَمِيحٌ. مِنْ تَصَانِيفِهِ: «التَّارِيخُ»، وَ«كِتَابُ رَدِّ الرُّجْحَانِ فِي التَّصَحِيفِ»، وَ«التَّصْحِيفُ»، أَجَابَ فِيهِ وَسَمَّاهُ، وَالدُّعَاءُ فِي «أَصْحَابِ الْحَدِيثِ». لُقِّبَ ابْنَ عَقَّادَةَ، وَقِيلَ: لِأَنَّ أُمَّهُ لُقِّبَتْ بِتِلْكَ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَسْكُنُ لِتَعْلِيمِ عِلْمِ التَّصْرِيفِ وَالنَّحْوِ.
- ابنُ عُقَيْبٍ
( ..... بَعْدَ 367 هـ - بَعْدَ 957 م ) سَالِكُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ صَالِبٍ بْنِ نُفُوسٍ، التِّمِيمِيُّ. شَاعِرٌ.
- ابنُ الدَّوْلَةِ
(...-٤٩٠ ه-١٠٩٧ م) مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّرَازِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيُّ المَوْلِدِ، أَبُو طَالِبٍ، فَقِيهٌ، أَدِيبٌ، مُحَدِّثٌ، شَاعِرٌ، تَوَلَّى قَضَاءَ مِصْرَ ثمَّ قِيلَ دِيَارِ. لُقِّبَ بِابْنِ الدَّوْلَةِ.
- أَبُو عَلِيٍّ
(١٣٥٥-١٤٠٨ ه-١٩٣٥-١٩٨٨ م) أَحْمَدُ شُوقِي أَمِينُ الشُّعَرَاءِ المِصْرِيُّ: انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: أَمِيرِ الشُّعَرَاءِ، فِي بَابِ الأَلِفِ. لُقِّبَ أَبَا عَلِيٍّ لَيْسَ مِنَ الشِّعْرِ قَوْلُهُ عِنْدَمَا بُشِّرَ بِوِلادَةِ ابْنِهِ البِكْرِ عَلِيٍّ فَقَالَ: ضَحِكَ الشِّتَاءُ أَبَا عَلِيٍّ مِنَ الزَّمَانِ المُسْتَغِلِّ وَتَنَاصَفَتْ جِنَايَتِي لَيْسَ الشِّتَاءُ بِسَافِلِ.
- ابنُ عَلَّافَةَ
(...-... ه-...-... م) زَيْدُ بْنُ عَلَّافَةَ الفُزَارِيُّ، شَاعِرٌ، جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ ابْنَ عَلَّافَةَ لأَنَّ أُمَّهُ اسْمُهَا عَلَّافَةُ.
- ابنُ عَلَقَةَ
(...-... ه-...-... م) مَسْعُودٌ الكُوفِيُّ، شَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ، كَانَ مُعَاصِرًا لِلشَّاعِرِ دِعْبِلٍ الخُزَاعِيِّ. لُقِّبَ ابْنَ عَلَقَةَ لأَنَّ أُمَّهُ اسْمُهَا عَلَقَةُ.
- ابنُ العَلِيقِيِّ
(...-٦٩٤ ه-١٢٩٥ م) الأَغْرَضُ بْنُ نَصْرِ اللهِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ بْنِ غَيْثٍ العَلِيقِيُّ، البَغْدَادِيُّ، أَبُو نَصْرٍ، مُحَدِّثٌ. لُقِّبَ ابْنَ العَلِيقِيِّ.
- غَلَّابُ بِاللَّهِ
لَقَّبَ وَالِدُهُ أَحْمَدُ القَادِرُ بِاللَّهِ ابْنَهُ الغَلَّابَ بِاللَّهِ، جَرَى عَلَى عَادَةِ الخُلَفَاءِ العَبَّاسِيِّينَ فِي اتِّخَاذِ الأَلْقَابِ المُلْكِيَّةِ.
- الغَلَّابُ بِاللَّهِ
عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ النَّفْزِيُّ، بِاللَّهِ الأَنْدَلُسِيُّ، أَبُو الحَسَنِ: مِنْ مُلُوكِ بَنِي الأَحْمَرِ بِالأَنْدَلُسِ، اسْتَمَرَّ فِي الأَمْرِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَدَامَتْ دَوْلَتُهُ سِنِينَ حَتَّى قُتِلَ، مَعَ فَوَادِهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَدَخَلَ الأَسَانِيدُ فِي نَوَاحٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا أَنَّهُمْ حَكَمُوا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ لِلْمُلْكِ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ ذَوِي العَدْلِ فِي النَّاسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ بَايَعَهُ، وَقِيلَ: إِنَّهُ اسْتَقَرَّ فِي أَوَاخِرِ أَيَّامِهِ فِي بَعْضِ مَدُنِ الأَسْبَانِ، وَأَصْبَحَ الطَّالِبُ فِي عَصْرِهِ ثُمَّ عَمَّ فُقَرَاءَ ذَلِكَ البَلَدِ. تُلُقِّبَ بِالغَلَّابِ بِاللَّهِ.
- غَلَبِي جِرْجِس
حَافِظُ بْنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيُّ السُّنِّيُّ ( ... - ١٣٥٠ﻫ = ... - ١٩٣١م ): انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ الشَّرْقَوِيُّ، فِي بَابِ الشِّينِ.
- فَائِد
صَحْبُ الدِّينِ عَبْدُ اللهِ بْنُ كَبِيرِ بْنِ الحَرَّارَةِ الأَنْدَلُسِيُّ: شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، تَفَاوَضَ إِلَيْهِ الأَطْلَالُ لِأَصْلَحَ مَا كَانَ بَيْنَ قَوْمِهِ وَعَشِيرَتِهِ، وَقَالَ: تَخَشَّبْتُ أَسْرَى كَانَ بَيْنَ خَصْمِيَّتِي، فَأَسَاسِي أَنْفَضِلَ التَّفْصِيلَ السُّحْرِيَّ نَفْسًا.
- غَازِي
مُصْطَفَى كَمَال أَتَاتُورْك (١٢٩٨ - ١٣٥٧ﻫ = ١٨٨١ - ١٩٣٨م): اُنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: أَتَاتُورْك، فِي بَابِ الأَلِفِ. مَنَحَهُ الشَّعْبُ التُّرْكِيُّ لَقَبَ: غَازِي.
- ابْنُ الغَاسِلَةِ
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ الأَنْدَلُسِيُّ، أَبُو مَرْوَانَ (؟ - ٣٥٤ﻫ = ؟ - ٩٦٥م): لُغَوِيٌّ، أَدِيبٌ. أَلَّفَ «بَابَ الغَاسِلَةِ».
- غَالِب
مُحَمَّدُ أَسْعَدَ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ رَشِيدٍ، غَالِبٌ زَادَهْ (١١٧١ - ١٢٥٨ﻫ = ١٧٥٨ - ١٨٤٢م): صُوفِيٌّ مِنْ أَهْلِ طَرَابُزُنَ، وَلِيَ وِزَارَةَ الدَّوْلَةِ العُثْمَانِيَّةِ بِيَسِيرٍ مِنَ التَّقَلُّبَاتِ، مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ: «التَّذْكِرَةُ المَوْلَوِيَّةُ»، وَ«دِيوَانُ مَدِيحٍ» بِاللُّغَةِ التُّرْكِيَّةِ، وَشَرْحُ جُزْءِ «المَثْنَوِيِّ». أُلِّفَ فِي بَابِ غَالِبٍ.
- الغَالِبُ بِاللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ (القَادِرُ بِاللَّهِ) بْنِ إِسْحَاقَ السَّامِيِّ العَبَّاسِيِّ، القُرَشِيُّ (٣٨٢ - ٤٢٢ﻫ = ٩٩٢ - ١٠٣١م): خَلِيفَةٌ عَبَّاسِيٌّ، أَقَامَ بِبَغْدَادَ، دَوْلَتُهُ قَرِيبَةٌ مِنَ الفَضْلِ، وَلَهُ بَعْضُ مَالٍ، وَفِي عَهْدِهِ قَامَتْ دَوْلَةُ البُوَيْهِيينَ، وَانْتَهَتْ السُّلْطَةُ عَلَى العِرَاقِ، وَلَهُ أَبُو الحَسَنِ سَعِيدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الحَسَنِ، وَلَكِنَّهُ تَوُفِّيَ فِي نِهَايَةِ أَيَّامِهِ، وَبَقِيَ سُلْطَانُهُ فِي البَلاَطِ العَبَّاسِيِّ، ثُمَّ فِي شَطْرٍ مِنْ العِمَارَاتِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي بَعْضِ أُمُورِ الخِلَافَةِ. وَهِشَامُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَتَّابٍ، وَنَافِعٌ شَرِيكٌ، وَالْمُنْقَرِيُّ. اُنْظُرْ: تِلْمِيذُ ابْنِ الفَرَضِيِّ.
- اِبْنُ الفَرَضِيِّ
(... - ٤٨٤ هـ = ... - ١٠٩١ م) مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُونٍ الخَطِيبُ، أَبُو الْحَسَنِ: نَاظِرٌ، كُتِبَ لَهُ فِي النَّصِيحَةِ، لَهُ رِسَالَةٌ فِي الْقَضَاءِ. لُقِّبَ بِابْنِ الفَرَضِيِّ، لاِنْتِسَابِهِ إِلَيْهِ. جَعَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ السَّلَامَ. قُتِلَ فِي بَغْدَادَ.
- عُرْضُ الدَّوْلَةِ
(... - ٤٧٧ هـ = ... - ١٠٨٥ م) يَحْيَى بنُ مُهَذَّبِ بنِ عَبْدِ اللهِ المَعْرُوفِ، أَبُو رَافِعٍ: أَمِيرٌ، مُحَارِبٌ، سَبَقَ بِبَغْدَادَ وَمِصْرَ وَدِمَشْقَ. دَخَلَ حِصْنَ صُورٍ سَنَةَ ٤٦٣ هـ. اُنْظُرْ: تِلْمِيذُ الدَّوْلَةِ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّخْصِيصِ الَّتِي كَانَتْ تَتَبَعُهُ فِي الدَّوْلَةِ السَّامِيَّةِ.
- عُرْضُ الدَّوْلَةِ (٢)
(... - ٥٥٨ هـ = ... - ١١٦٣ م) عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْحَسَنِ: لُقِّبَ بِعُرْضِ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ. اُنْظُرْ سِيرَةَ تِلْمِيذِ الدَّوْلَةِ، فِيهَا أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الْمَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّخْصِيصِ الَّتِي كَانَتْ تَتَبَعُ فِي الْعَصْرِ السَّلْجُوقِيِّ.