من جمهرة اللغة
ب - ج - ل
المعنى
والجَبَل: معروف. ورجل ذو جَبْلة، إذا كان غليظ الجسم. وكذلك رجل مجبول، إذا كان غليظاً. والجِبلَّة: الأمَّة من الناس، وكذلك الجُبُلَّة. وقد قُرىء بهما قوله جلّ وعز: " ولقد أضَل منكم جِبِلاًّ كثيراً " . وأجْبَلَ الحافرُ، إذا أفضى إلى جبل لا يمكنه الحفر فيه. وأجْبَلَ الشاعرُ، إذا صعب عليه القول. والجِبِلَّة: الفِطرة. جَبَلَ الله عزَّ وجلَّ الخَلْق يَجْبِلهم ويجْبُلهم. وهذه جِبِلَة فلان أي خليقته التي خُلق عليها. وقد سمّت العرب جَبَلاً وجُبيلاً وجَبَلَة. ويقال: جاء بمالٍ جِبْلٍ، أي كثير. والجِبْلُ من الناس: الجماعة. قال الهُذلي: منايا يُقربْن الحُتوفَ لأهلها ... جِهاراً ويستمتعن بالأنَس الجِبْل وكذلك الجُبْل والجُبُل والجِبِلّ. وقد قرىء بهما: قرأ أبو عمرو: " جُبْلاً كثيراً " . ويوم جَبَلَة: يوم معروف. وجَبَلَة: موضع معروف بنجد. وقد جمعوا جَبَلاً جِبالاً وأجبالاً. والجَلَب الذي نُهي عنه، وفي الحديث: " نهى رسول اللّه صلَى اللهّ عليه وسلَّم عن الجَلَب والجَنَب " ؛ فالجَلَب أن يركب الرجلُ فرساً فيتبع فرسَه في الرهان فيُجْلِب عليه أي يصيح به، فيعرف فرسُه صوتَه فيزداد في عَدْوه. وجَلبتُ الإبِلَ من البَدو إلى المِصْر جَلَباً. قال الشاعر: كأنَّها إبِل ينجو بها نَفَر ... من آخرين أغاروا غارةً جَلَب أي كأنها إبل جَلَب ينجو بها نفر من آخرين. وأجْلَبَ الجرحُ وجَلَبَ، إذا ركبته جُلْبَة، وهي قِشرة تركب الجرح عند البُرْء. والجرح جالِب ومُجْلِب. والجُلْب والجِلْب: خشب الرحل بلا كُسْوة. قال الراجز: كأنَّ أنساعي وجِلْب الكورِ ... أعلى سَراةِ رائحٍ مَمطورِ والجَلِيب والمَجلوب: الأعجمي يجلب من بلده إلى بلد الإسلام. والجَلَبَة: اختلاط الأصوات. والجُلْب والجِلْب: السَّحاب الذي لا ماء فيه. قال الشاعر: ولست بجِلْب جِلْبِ غيم وقرَّةٍ ... ولا بصفاً صلْدٍ عن الخير مَعْزِل والحلْبة لغة يمانية، وهي الرُوبة التي تصَبّ على اللبن الحليب لِيَروبَ. وكل شيء جلبتَه من إبل أو خيل وسائر ذلك من الحيوان للتجارة فهو جَلَب. قال الراجز: دقْدقَةَ البِرْذَوْنِ في أخرى الجَلَبْ وجمع جَلَب: أجلاب. وعبد جَلِيب ومَجْلوب. وناقة جَلِبَة: لا لبنَ لها، والجمع جِلاب. والجُلْبَة: السنة الشديدة. يقال: أصابت الناسَ جُلْبة، أي أزْمة. قال الهُذلي: كأنّما بين لَحْيَيْه ولَبَّتِه ... من جُلْبَة الجوع جَيّار وإرْزِير ويقال: لَبَجَ البعيرُ بنفسه، إذا وقع على الأرض. وقالوا: لُبِجَ بالرجل أو البعير، إذا ألقى نفسه من مرض أو إعياء. قال الشاعر: كأنّ ثِقال المُزْن بين تُضارعٍ ... وشابَةَ بَرْك من جُذامَ لَبِيجُ واللَّبَجة، وقالوا اللُّبْجة: حديدة تكون فيها خمسة كَلاليب تنضمُّ وتنفتح، ويُجعل فيها لحم وتُنصب للذئب، فإذا أكله، اجتمعت الحدائد على خَطْمه فنشِبت فيه. واللَّجَب: اختلاط الأصوات. ويقال: سمعت لَجَبَ القوم، أي أصواتهم. وجيش ذو لَجَبِ، أي ذو صوت عالٍ مختلِط. وكذلك البحر، إذا سمعت اضَطراب أمواجه. وكل صوتٍ يعلو ويختلط فهو لَجَب. وعَنْز لَجْبة، والجمع لِجاب، وهي التي ارتفع لبنُها وقلَّ. قال الشاعر: عَجِبَتْ أبناؤنا من فِعْلِنا ... إذ نبيع الخيلَ بالمِعْزَى اللِّجابِ المِعزى لا واحد لها من لفظها، فأما مَعَز فواحدها ماعِز. قال الله عزّ وجلّ: " ومن المَعز اثنَين " .
بهما: قرأ أبو عمرو: " جُبْلاً كثيراً " . ويوم جَبَلَة: يوم معروف. وجَبَلَة: موضع معروف بنجد. وقد جمعوا جَبَلاً جِبالاً وأجبالاً. والجَلَب الذي نُهي عنه، وفي الحديث: " نهى رسول اللّه صلَى اللهّ عليه وسلَّم عن الجَلَب والجَنَب " ؛ فالجَلَب أن يركب الرجلُ فرساً فيتبع فرسَه في الرهان فيُجْلِب عليه أي يصيح به، فيعرف فرسُه صوتَه فيزداد في عَدْوه. وجَلبتُ الإبِلَ من البَدو إلى المِصْر جَلَباً. قال الشاعر: كأنَّها إبِل ينجو بها نَفَر ... من آخرين أغاروا غارةً جَلَب أي كأنها إبل جَلَب ينجو بها نفر من آخرين. وأجْلَبَ الجرحُ وجَلَبَ، إذا ركبته جُلْبَة، وهي قِشرة تركب الجرح عند البُرْء. والجرح جالِب ومُجْلِب. والجُلْب والجِلْب: خشب الرحل بلا كُسْوة. قال الراجز: كأنَّ أنساعي وجِلْب الكورِ ... أعلى سَراةِ رائحٍ مَمطورِ والجَلِيب والمَجلوب: الأعجمي يجلب من بلده إلى بلد الإسلام. والجَلَبَة: اختلاط الأصوات. والجُلْب والجِلْب: السَّحاب الذي لا ماء فيه. قال الشاعر: ولست بجِلْب جِلْبِ غيم وقرَّةٍ ... ولا بصفاً صلْدٍ عن الخير مَعْزِل والحلْبة لغة يمانية، وهي الرُوبة التي تصَبّ على اللبن الحليب لِيَروبَ. وكل شيء جلبتَه من إبل أو خيل وسائر ذلك من الحيوان للتجارة فهو جَلَب. قال الراجز: دقْدقَةَ البِرْذَوْنِ في أخرى الجَلَبْ وجمع جَلَب: أجلاب. وعبد جَلِيب ومَجْلوب. وناقة جَلِبَة: لا لبنَ لها، والجمع جِلاب. والجُلْبَة: السنة الشديدة. يقال: أصابت الناسَ جُلْبة، أي أزْمة. قال الهُذلي: كأنّما بين لَحْيَيْه ولَبَّتِه ... من جُلْبَة الجوع جَيّار وإرْزِير ويقال: لَبَجَ البعيرُ بنفسه، إذا وقع على الأرض. وقالوا: لُبِجَ بالرجل أو البعير، إذا ألقى نفسه من مرض أو إعياء. قال الشاعر: كأنّ ثِقال المُزْن بين تُضارعٍ ... وشابَةَ بَرْك من جُذامَ لَبِيجُ واللَّبَجة، وقالوا اللُّبْجة: حديدة تكون فيها خمسة كَلاليب تنضمُّ وتنفتح، ويُجعل فيها لحم وتُنصب للذئب، فإذا أكله، اجتمعت الحدائد على خَطْمه فنشِبت فيه. واللَّجَب: اختلاط الأصوات. ويقال: سمعت لَجَبَ القوم، أي أصواتهم. وجيش ذو لَجَبِ، أي ذو صوت عالٍ مختلِط. وكذلك البحر، إذا سمعت اضَطراب أمواجه. وكل صوتٍ يعلو ويختلط فهو لَجَب. وعَنْز لَجْبة، والجمع لِجاب، وهي التي ارتفع لبنُها وقلَّ. قال الشاعر: عَجِبَتْ أبناؤنا من فِعْلِنا ... إذ نبيع الخيلَ بالمِعْزَى اللِّجابِ المِعزى لا واحد لها من لفظها، فأما مَعَز فواحدها ماعِز. قال الله عزّ وجلّ: " ومن المَعز اثنَين " .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.