إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من جمهرة اللغة

خ - ر - ف

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

ولا براءةَ للبَرِيِّ ... ولا عطاءَ ولا خِفارَهْ وأخذ فلان خُفارةً من فلان، إذا أخذ منه جُعْلاً ليُجيره، وقد قالوا: خَفَرَ فلان بفلان، كما قالوا: كَفَلَ به. وأخفرتُ القومَ إخفاراً، إذا غدرت بهم، فأنا مُخْفِر، والقوم مُخْفَرون. والعرب تقول: آخْفُرْني، أي اجعل لي عهداً، ولا تُخْفِرني، أي لا تنقض العهد الذي بيني وبينك. والفَخْر: أن يعدَّ الرجل قديمَه، فَخَرَ يفخَر فَخْراً وفَخَراً، وتفاخر القومُ وفاخروا تفاخراً وفِخاراً وافتخروا افتخاراً. فأما الفِخار بالكسر فمصدر المفاخرة، وقال أبو زيد: يقال: فَخَرْتُ الرجلَ على صاحبه فأنا أفخَره فَخْراً، وذلك إذا فاخره رجل ففضّلته عليه، وكذلك خِرْتُه عليه أَخِيره خِيرَةً وخِيراً، أو أنفرته عليه إنفاراً، وأفلجته عليه إفلاجاً، وخيّرته عليه تخييراً، ومعنى هذا كله واحد، وهو أن تفضِّله على صاحبه. وفاخرني الرجلُ ففَخَرْتُه أفْخُره، وفاضلني ففَضَلْتُه أَفْضله فضَلاَ. والفاخر - ويقال الفاخز بالرّاي والزّاي - من البُسْر: الذي يَعْظُم ولا نَوى له، وهو عيب في النخلة. قال: ثمّ أتى فاخرَها فأَكلَهْ وأخبرنا أبو حاتم قال: أخبرني رُوَيْشِد الطائي أو ابن رُويشد الطائي قال: مررت بالجبلين، جبلَي طيّىء، على امرأة تبكي تحت نخلة فقلت لها: ما يبكيك؟ فقالت: إن آبِرَها أضَلَّها، تعني: لم يلقِّحها، أفسدها، ثم قالت: أضلَّها أَضَلّ ربّي عَمَلَهْ ثمّ أتى فاخِرَها فأكَلَهْ ثُمَّتَ قالت عِرْسُه لا ذَنْبَ لَهْ لو قَتَلَ الغَلُّ امرأً لَقَتَلَهْ الغَلّ: الخيانة، مصدر غَلّ يَغُلّ غَلاًّ، ويُروى: فاخِزها، بالزاي، وهو الجُردان العظيم، ويقال له الفاخِز والفَيْخَز قال أبو حاتم: من قال بالزاي فقد صحَّف، إنما هو بالراء. وشاة فَخور، إذا عَظُمَ ضَرْعُها وقلّ لبنُها وربّما سُمِّي الضّرْع فاخراً وفَخوراً، إذا كان كذلك. وأنشد لعبد المسيح ابن بُقَيْلَة الغَسّاني: وكنّا لا يباح لنا حَريمٌ ... فنحن كضرَّة الضرْع الفَخورِ وقال قوم: بل هو الفَخوز بالزاي المعجمة، والضَّرَّة: وسط الضَّرْع الذي لا يخلو من اللبن. وفرس فَخور، إذا عَظُمَ جُرْدانُه. قال أبو حاتم: غُرْمول فَيْخَز، بالزاي المعجمة، إذا عظم والفَيْخَز، والجمع الفياخر: الرجل العظيم الجُرْدان، وقالوا: فحل فَيْخَز، بالزاي المعجمة، إذا عظم، هكذا قال أبو حاتم. والفَخّار: الخَزَف المتَّخَذ من الطين. وفي التنزيل: " من صَلْصالٍ كالفَخّار " ، قالوا: هو حَمْأة الغدير إذا جفّ فسمعت له صلصلةً كالخزَف، والله أعلم. ونخلة فَخور: عظيمة الجِذع غليظة السَّعَف. والمَفْخَرَة: المأثُرة يفتخر بها الرجل، والجمع مَفاخر. والرَّخْفَة والرَّخْف: الزُّبد الرقيق. يقال: زبدة رَخفَة، إذا كانت رِخوة، وقد رَخفَتْ رَخافةً ورُخوفةً، إذا رقت. والرَّخْفة أيضاً، والجمع رِخاف: حجارة خِفاف رِخوة كأنها جُوف، وهذا غلط. قال الأصمعي: هي اللِّخاف. وذكر أبو مالك أنه سمع: عيش رافخ، في معنى رافغ، أي واسع. والفرْخ: فَرْخ الطائر، والجمع فراخ وفروخ، وكثر في كلامهم حتى قيل لصغار الشجر فِراخاً، إذا نبتت في أصول أمّهاتها. والمَفارخ: المواضع التي يفرّخ فيها الطير، الواحد مَفْرَخ. ويقال: أفرخَ الطائر إفراخاً وفرّخ تفريخاً. ويقال للرجل عند الفزع: " أَفْرَخَ رَوْعُك " ، أي لن تُراع مأخوذ من انكشات البيضة عن الفرخ. وبيضة مُفْرِخ، إذا كان فيها فَرْخ. والفُرَيْخ: قَيْنٌ كان في الجاهلية معروف تنسب إليه النِّصال والنِّبال. قال الشاعر: ومَقذُوذَيْنِ من بَرْي الفُرَيْخِ والفَرْخة: السَّنان العريض. وأفلجته عليه إفلاجاً، وخيّرته عليه تخييراً، ومعنى هذا كله واحد، وهو أن تفضِّله على صاحبه. وفاخرني الرجلُ ففَخَرْتُه أفْخُره، وفاضلني ففَضَلْتُه أَفْضله فضَلاَ. والفاخر - ويقال الفاخز بالرّاي والزّاي - من البُسْر: الذي يَعْظُم ولا نَوى له، وهو عيب في النخلة. قال: ثمّ أتى فاخرَها فأَكلَهْ وأخبرنا أبو حاتم قال: أخبرني رُوَيْشِد الطائي أو ابن رُويشد الطائي قال: مررت بالجبلين، جبلَي طيّىء، على امرأة تبكي تحت نخلة فقلت لها: ما يبكيك؟ فقالت: إن آبِرَها أضَلَّها، تعني: لم يلقِّحها، أفسدها، ثم قالت: أضلَّها أَضَلّ ربّي عَمَلَهْ ثمّ أتى فاخِرَها فأكَلَهْ ثُمَّتَ قالت عِرْسُه لا ذَنْبَ لَهْ لو قَتَلَ الغَلُّ امرأً لَقَتَلَهْ الغَلّ: الخيانة، مصدر غَلّ يَغُلّ غَلاًّ، ويُروى: فاخِزها، بالزاي، وهو الجُردان العظيم، ويقال له الفاخِز والفَيْخَز قال أبو حاتم: من قال بالزاي فقد صحَّف، إنما هو بالراء. وشاة فَخور، إذا عَظُمَ ضَرْعُها وقلّ لبنُها وربّما سُمِّي الضّرْع فاخراً وفَخوراً، إذا كان كذلك. وأنشد لعبد المسيح ابن بُقَيْلَة الغَسّاني: وكنّا لا يباح لنا حَريمٌ ... فنحن كضرَّة الضرْع الفَخورِ وقال قوم: بل هو الفَخوز بالزاي المعجمة، والضَّرَّة: وسط الضَّرْع الذي لا يخلو من اللبن. وفرس فَخور، إذا عَظُمَ جُرْدانُه. قال أبو حاتم: غُرْمول فَيْخَز، بالزاي المعجمة، إذا عظم والفَيْخَز، والجمع الفياخر: الرجل العظيم الجُرْدان، وقالوا: فحل فَيْخَز، بالزاي المعجمة، إذا عظم، هكذا قال أبو حاتم. والفَخّار: الخَزَف المتَّخَذ من الطين. وفي التنزيل: " من صَلْصالٍ كالفَخّار " ، قالوا: هو حَمْأة الغدير إذا جفّ فسمعت له صلصلةً كالخزَف، والله أعلم. ونخلة فَخور: عظيمة الجِذع غليظة السَّعَف. والمَفْخَرَة: المأثُرة يفتخر بها الرجل، والجمع مَفاخر. والرَّخْفَة والرَّخْف: الزُّبد الرقيق. يقال: زبدة رَخفَة، إذا كانت رِخوة، وقد رَخفَتْ رَخافةً ورُخوفةً، إذا رقت. والرَّخْفة أيضاً، والجمع رِخاف: حجارة خِفاف رِخوة كأنها جُوف، وهذا غلط. قال الأصمعي: هي اللِّخاف. وذكر أبو مالك أنه سمع: عيش رافخ، في معنى رافغ، أي واسع. والفرْخ: فَرْخ الطائر، والجمع فراخ وفروخ، وكثر في كلامهم حتى قيل لصغار الشجر فِراخاً، إذا نبتت في أصول أمّهاتها. والمَفارخ: المواضع التي يفرّخ فيها الطير، الواحد مَفْرَخ. ويقال: أفرخَ الطائر إفراخاً وفرّخ تفريخاً. ويقال للرجل عند الفزع: " أَفْرَخَ رَوْعُك " ، أي لن تُراع مأخوذ من انكشات البيضة عن الفرخ. وبيضة مُفْرِخ، إذا كان فيها فَرْخ. والفُرَيْخ: قَيْنٌ كان في الجاهلية معروف تنسب إليه النِّصال والنِّبال. قال الشاعر: ومَقذُوذَيْنِ من بَرْي الفُرَيْخِ والفَرْخة: السَّنان العريض.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور جمهرة اللغة
تبرّعجذر (خ - ر - ف) في جمهرة اللغة | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم