من جمهرة اللغة
ب - د - و - ا - ي
المعنى
الأبَد: الدّهر، ويُجمع آباداً وأُبوداً. وقالوا: لا أفعل ذلك أبَدَ الأبيد. وتأبّدَ المنزلُ، إذا أقفرَ وأتى عليه الأبد. والأوابد: الوحوش، سُمّيت بذلك لطول أعمارها وبقائها على الأبد. وذكر أبو حاتم أن الأصمعي قال: لم يمت وحشيّ قَطُّ حتفَ أنفه إنما يموت بآفة، وكذلك الحية زعموا. وقولهم: تأبّد المنزلَ، أي رَعَتْه الأوابدُ. وأَبيدة: موضع، زعموا. قال الشاعر: فما أَبيدةُ من أرضي فأسْكُنَها ... وإن تَجاوَرَ فيها الماءُ والشَّجَرُ وجاء فلان بآبدة، إذا جاء بداهية تبقى على الأبد. ومأْبِد: موضع. ويقال: أبدٌ أبيد، كما قالوا: دهرْ دَهير وداهِر. وبادَ الشيءُ يَبيد بُيوداً، إذا نَفِدَ، وأباده الدهرُ إبادة. ويقولون: لا أفعل ذاك بَيْدَ أني كذا وكذا، أي لأني. وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا أفصح العرب بَيْدَ أني من قُريش واستُرضعت في بني سَعْد بن بكر " . وقال الراجز: عَمْداً فعلتُ ذاك بَيْدَ أنّي إخال إن هلَكْتُ لم تُرِنّي والبَيْداء: القَفْر، والجمع بِيد. والبَيْدانة: الأتان الوحشية، منسوبة الى البِيد. والبَيْداء: موضع معروف، وهو في الحديث؛ والصحاري كلها بيد. ودَأَبَ الرجلُ يدأب دُؤوباً؛ وما زال ذاك دَأْبي. والدَّبا: معروف، الواحدة دَباة. وأرض مَدْبيّة ومَدْبوّة، إذا أكل الدَّبا نبتَها. وأدْبَى الرِّمْثُ، إذا أورق، يُدبي إدباءً. ودَبا: موضع فيه سوق من أسواق العرب. والوَبَد: الشِّدّة وغِلَظ العيش؛ وَبِدَ عيشُه يَوْبَد وَبَداً. وبدا الشيءُ يبدو بَدْواً وبُدُوّاً إذا ظهر. قال الشاعر: قد كُنَّ يَخْبَأْنَ الوجوهَ تَستُّراً ... فاليومَ حين بَدَوْنَ للنُّظّارِ وأبدأتُ الشيءَ، إذا أنشأته، أُبدئه إبداءً، وبدأتُه أيضاً. والله المُبْدئ المُعيد، وقد قالوا: بادئ عائد. وأنشد أبو عُبيدة: وأطعُنُهم بادئاً عائدا وبَدَيْتُ بالشيء وبَدِيتُ به، إذا قدّمته، بالفتح والكسر، وهي لغة الأنصار. وأنشد أبو عُبيدة لعبد الله بن رَواحة: باسم الإله وبه بَدِينا ولو عَبَدْنا غيرَه شَقِينا فحبّذا ربّاً وحُبَّ دِينا وبدا الرجلُ يبد، إذا نزل البادية. والبَدِيّ: البئر المبتدَعة أوّلَ ما تُحفر، بلا همز. والبَدْء: النصيب، مهموز، والجمع أبداء. وأبداء الجَزور: الأنصباء التي تُقسم للمَيْسِر. وبدت لنا بوادٍ من فلان، أي ظهرت لنا منه ظواهِر. والبَدِيّة: موضع.
كذا وكذا، أي لأني. وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا أفصح العرب بَيْدَ أني من قُريش واستُرضعت في بني سَعْد بن بكر " . وقال الراجز: عَمْداً فعلتُ ذاك بَيْدَ أنّي إخال إن هلَكْتُ لم تُرِنّي والبَيْداء: القَفْر، والجمع بِيد. والبَيْدانة: الأتان الوحشية، منسوبة الى البِيد. والبَيْداء: موضع معروف، وهو في الحديث؛ والصحاري كلها بيد. ودَأَبَ الرجلُ يدأب دُؤوباً؛ وما زال ذاك دَأْبي. والدَّبا: معروف، الواحدة دَباة. وأرض مَدْبيّة ومَدْبوّة، إذا أكل الدَّبا نبتَها. وأدْبَى الرِّمْثُ، إذا أورق، يُدبي إدباءً. ودَبا: موضع فيه سوق من أسواق العرب. والوَبَد: الشِّدّة وغِلَظ العيش؛ وَبِدَ عيشُه يَوْبَد وَبَداً. وبدا الشيءُ يبدو بَدْواً وبُدُوّاً إذا ظهر. قال الشاعر: قد كُنَّ يَخْبَأْنَ الوجوهَ تَستُّراً ... فاليومَ حين بَدَوْنَ للنُّظّارِ وأبدأتُ الشيءَ، إذا أنشأته، أُبدئه إبداءً، وبدأتُه أيضاً. والله المُبْدئ المُعيد، وقد قالوا: بادئ عائد. وأنشد أبو عُبيدة: وأطعُنُهم بادئاً عائدا وبَدَيْتُ بالشيء وبَدِيتُ به، إذا قدّمته، بالفتح والكسر، وهي لغة الأنصار. وأنشد أبو عُبيدة لعبد الله بن رَواحة: باسم الإله وبه بَدِينا ولو عَبَدْنا غيرَه شَقِينا فحبّذا ربّاً وحُبَّ دِينا وبدا الرجلُ يبد، إذا نزل البادية. والبَدِيّ: البئر المبتدَعة أوّلَ ما تُحفر، بلا همز. والبَدْء: النصيب، مهموز، والجمع أبداء. وأبداء الجَزور: الأنصباء التي تُقسم للمَيْسِر. وبدت لنا بوادٍ من فلان، أي ظهرت لنا منه ظواهِر. والبَدِيّة: موضع.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.