المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ب ي ع
بَاعَهُ: "يَبِيعُهُ" "بَيْعًا" و "مَبِيعًا" فهو "بَائِعٌ وبَيِّعٌ" و "أَبَاعَهُ" بالألف لغة قاله ابن القطاع، و "البَيْعُ" من الأضداد مثل الشراء ويطلق على كلّ واحد من المتعاقدين أنه "بَائِعٌ" ولكن إذا أطلق "البَائِعُ" فالمتبادر إلى الذهن باذل السلعة ويطلق "البَيْعُ" على المبيع فيقال "بَيْعٌ جَيِّدٌ" ويجمع على "بُيُوعٍ" و "بِعْتُ" زيدا الدار يتعدى إلى مفعولين وكثر الاقتصار على الثاني؛ لأنه المقصود بالإسناد ولهذا تتم به الفائدة نحو بعت الدار ويجوز الاقتصار على الأول عند عدم اللبس نحو بعت الأمير؛ لأن الأمير لا يكون مملوكا يباع وقد تدخل من على المفعول الأول على وجه التوكيد فيقال: بعت من زيد الدار كما يقال: كتمته الحديث، وكتمت منه الحديث، وسرقت زيدا المال وسرقت منه المال، وربما دخلت اللام مكان مِنْ يقال: بعتك الشيء وبعته لك فاللام زائدة زيادتها في قوله تعالى: {وَإِذْ بَوّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ} والأصل بوأنا إبراهيم و "ابْتَاعَ" زيد الدار بمعنى اشتراها و "ابْتَاعَهَا" لغيره اشتراها له "بَاعَ" عليه القاضي أي من غير رضاه وفي الحديث: "لا يخْطُبِ الرجل على خطبة أخيه ولا يبع على بيع أخيه" أي لا يشترِ؛ لأن النهي في هذا الحديث إنما هو على المشتري لا على البائع بدليل رواية البخاري: "لا يبتاع الرجل على بيع أخيه" ويؤيده: "يحرم سوم الرجل على سوم أخيه" و "المُبْتَاعُ" "مَبِيعٌ" على النقص و "مَبْيُوعٌ" على التمام مثل مخيط ومخيوط والأصل في البيع مبادلة مال بمال لقولهم: "بَيْعٌ" رابح و "بَيْعٌ" خاسر، وذلك حقيقة في وصف الأعيان لكنه أطلق على العقد مجازا؛ لأنه سبب التمليك والتملك وقولهم: صحّ البيع أو بطل ونحوه أي صيغة البيع لكن لَمَّا حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وهو مذكر أسند الفعل إليه بلفظ التذكير و "البَيْعَةُ" الصفقة على إيجاب البيع وجمعها "بَيْعَاتٌ" بالسكون وتحرك في لغة هذيل كما تقدم في بيضة وبيضات وتطلق أيضا على المبايعة والطاعة ومنه "أَيْمَانُ البَيْعَةِ" وهي التي رتبها الحجاج مشتملة على أمور مغلظة من طلاق وعتق وصوم ونحو ذلك و "البِيعَةُ" بالكسر للنصارى والجمع "بِيَعٌ" مثل سدرة وسدر. لك فاللام زائدة زيادتها في قوله تعالى: {وَإِذْ بَوّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ} والأصل بوأنا إبراهيم و "ابْتَاعَ" زيد الدار بمعنى اشتراها و "ابْتَاعَهَا" لغيره اشتراها له "بَاعَ" عليه القاضي أي من غير رضاه وفي الحديث: "لا يخْطُبِ الرجل على خطبة أخيه ولا يبع على بيع أخيه" أي لا يشترِ؛ لأن النهي في هذا الحديث إنما هو على المشتري لا على البائع بدليل رواية البخاري: "لا يبتاع الرجل على بيع أخيه" ويؤيده: "يحرم سوم الرجل على سوم أخيه" و "المُبْتَاعُ" "مَبِيعٌ" على النقص و "مَبْيُوعٌ" على التمام مثل مخيط ومخيوط والأصل في البيع مبادلة مال بمال لقولهم: "بَيْعٌ" رابح و "بَيْعٌ" خاسر، وذلك حقيقة في وصف الأعيان لكنه أطلق على العقد مجازا؛ لأنه سبب التمليك والتملك وقولهم: صحّ البيع أو بطل ونحوه أي صيغة البيع لكن لَمَّا حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وهو مذكر أسند الفعل إليه بلفظ التذكير و "البَيْعَةُ" الصفقة على إيجاب البيع وجمعها "بَيْعَاتٌ" بالسكون وتحرك في لغة هذيل كما تقدم في بيضة وبيضات وتطلق أيضا على المبايعة والطاعة ومنه "أَيْمَانُ البَيْعَةِ" وهي التي رتبها الحجاج مشتملة على أمور مغلظة من طلاق وعتق وصوم ونحو ذلك و "البِيعَةُ" بالكسر للنصارى والجمع "بِيَعٌ" مثل سدرة وسدر.
- ع ت ر
العِتْرَةُ: نسل الإنسان قال الأزهري: وروى ثعلب عن ابن الأعرابي أن "العِتْرَةَ" ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه ولا تعرف العرب من العترة غير ذلك ويقال رهطه الأدنون ويقال أقرباؤه ومنه قول أبي بكر: "نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا وَبَيْضَتُهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ عَنْهُ" وعليه قول ابن السكيت: "العِتْرَةُ" والرهط بمعنى ورهط الرجل قومه وقبيلته الأقربون، و "العَتِيرَةُ" شاة كانوا يذبحونها في رجب لأصنامهم فنهى الشارع عنها بقوله: "لا فَرَعَ وَلا عَتِيرَةَ" والجمع "عَتَائِرُ" مثل كريمة وكَرَائِم، و "العَتْرَسَةُ" الغضب قاله ابن فارس ويقال "العَتْرَسَةُ" الأخذ بشدة، ورجل "عِتْرِيسٌ" بكسر العين شديد غليظ أو غضبان جبار.
- ص م م
صَمَّتِ: الأذن "صَمَمًا" من باب تعب: بطل سمعها هكذا فسره الأزهري وغيره، ويسند الفعل إلى الشخص أيضا فيقال "صَمَّ" "يَصَمُّ" "صَمَمًا" فالذكر "أَصَمُّ" والأنثى "صَمَّاءُ" والجمع "صُمٌّ" مثل أحمر وحمراء وحمر ويتعدى بالهمزة فيقال "أَصَمَّهُ" الله وربما استعمل الرباعي لازما على قلة ولا يستعمل الثلاثي متعديا فلا يقال "صَمَّ" الله الأذن ولا يبنى للمفعول فلا يقال "صُمَّتِ" الأذن ويسمى شهر رجب "الأَصَمَّ" ؛ لأنه كان لا يسمع فيه حركة قتال ولا نداء مستغيث وحجر "أَصَمُّ" صلب مصمت و "صَمَّتِ" الفتنة فهي "صَمَّاءُ" اشتدت و "صِمَامُ" القارورة ونحوها بالكسر وهو ما يجعل في فمها سدادًا وقيل هو العفاص، و "الصَّمِيمُ" وزان كريم الخالص من الشيء، و "صَمِيمُ" القلب وسطه، و "صَمَّمَ" في الأمر بالتشديد مضى فيه، و "الصِّمَّةُ" بالكسر الأسد ثم سمي به الشجاع ثم سمي به الرجل ومنه "دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ" ، و "اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ" الالتحاف بالثوب من غير أن يجعل له موضع تخرج منه اليد وقد مضى في "شمل" . غير أن يجعل له موضع تخرج منه اليد وقد مضى في "شمل" .
- ح ر م
حَرُمَ: الشيء بالضم "حُرْمًا" و "حُرُمًا" مثل عسر وعسر امتنع فعله وزاد ابن القوطية "حُِرْمَةٌ" بضم الحاء وكسرها و "حَرُمَتِ" الصلاة من بابي قرب وتعب "حَرَامًا" و "حُرْمًا" امتنع فعلها أيضا و "حَرَّمْتُ" الشيء "تَحْرِيمًا" وباسم المفعول سمي الشهر الأول من السنة وأدخلوا عليه الألف واللام لمحا للصفة في الأصل وجعلوه علما بهما مثل النجم والدبران ونحوهما ولا يجوز دخولهما على غيره من الشهور عند قوم وعند قوم يجوز على صفر وشوال وجمع "المُحَرَّمِ" "مُحَرَّمَاتٌ" وسمع "أَحْرَمْتُهُ" بمعنى حرمته والممنوع يسمى "حَرَامًا" تسميه بالمصدر وبه سمي، ومنه "أُمُّ حَرَامٍ" وقد يقصر فيقال "حَرَمٌ" مثل زمان وزمن و "الحِرْمُ" وزان حمل لغة في الحرام أيضا و "الحُرْمَةُ" بالضم ما لا يحلّ انتهاكه و "الحُرْمَةُ" المهابة وهذه اسم من الاحترام مثل الفرقة من الافتراق والجمع "حُرُمَاتٌ" مثل غرفة وغرفات و "شَهْرٌ حَرَامٌ" وجمعه "حُرُمٌ" بضمتين "فَالأَشْهُرُ الحُرُمُ" أربعة واحد فرد وثلاثة سرد وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم و "البَيْتُ الحَرَامُ" و "المَسْجِدُ الحَرَامُ" و "البَلَدُ الحَرَامُ" أي لا يحلّ انتهاكه ويقال "ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ" أي لا يحلّ نكاحه قاله الجوهري وقال الأزهري: المحرم ذات الرحم في القرابة التي لا يحلّ تزوجها يقال "ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ" فيجعل محرم وصفا لرحم؛ لأن الرَّحِمَ مذكر وقد وصفه بمذكر كأنه قال: ذو نسب محرم والمرأة أيضا "ذَاتُ رَحِمٍ مَحْرَمٍ" قال الشاعر: وَجَارَةُ البَيْتِ أَرَاهَا مَحْرَمًا كَمَا بَرَاهَا اللهُ إِلَّا إِنَّمَا مَكَارِمُ السَّعْيِ لِمَنْ تَكَرَّمَا أي أجعلها عليّ محرمة كما خلقها الله كذلك ومن أنّث الرَّحِمَ يمنع من وصفها بمحرم؛ لأن المؤنث لا يوصف بمذكر ويجعل محرما صفة للمضاف وهو ذو وذات على معنى شخص وكأنه قيل شخص قريب محرم، فيكون قد وصف مذكرا بمذكر أيضا، و "مَحْرَمٌ" بمعنى حرام و "الحُرْمَةُ" أيضا المرأة والجمع "حُرَمٌ" مثل غرفة وغرف، و "المَحْرَُمَةُ" بفتح الراء وضمها الحرمة التي لا يحل انتهاكها و "المَحْرَمُ" وزان جعفر مثله والجمع "المَحَارِمُ" و "حَرَمُ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ" معروف والنسبة إليه "حِرْمِيٌّ" بكسر الحاء وسكون الراء على غير قياس يقال رجل "حِرْمِيٌّ" وامرأة "حِرْمِيَّةٌ" وسهام حِرْمِيَّةٌ قال الشاعر: مِنْ صَوْتِ حِرْمِيَّةَ قَالَتْ وَقَدْ ظَعَنُوا هَلْ فِي مُخِفِّيكُمُو مَنْ يَشْتَرِي أَدَمَاوقال الآخر: لا تَأْوِيَنَّ لِحِرْمِيٍّ مَرَرْتَ بِهِ يَوْمًا وَإِنْ أُلْقِيَ الحِرْمِيُّ فِي النَّارِوقال الأزهري: قال الليث إذا نسبوا غير الناس نسبوا على لفظه من غير تغيير فقالوا ثوب "حَرَمِيٌّ" وهو كما قال لمجيئه على الأصل و "أَحْرَمَ" الشخص نوى الدخول في حجّ أو عمرة ومعناه أدخل نفسه في شيء حرم عليه به ما كان حلالا له وهذا كما يقال أنجد إذا أتى نجدا وأتهم إذا أتى تهامة ورجل "مُحْرِمٌ" وجمعه "مُحْرِمُونَ" وامرأة "مُحْرِمَةٌ" وجمعها "مُحْرِمَاتٌ" ورجل وامرأة "حَرَامٌ" أيضا وجمعه "حُرُمٌ" مثل عناق وعنق و "أَحْرَمَ" دخل الحرم و "أَحْرَمَ" دخل في الشهر الحرام وفي الحديث: كنت أطيب رسول الله لحله وحرمه أي ولإحرامه و "حَرِيمُ الشَّيْءِ" ما حوله من حقوقه ومرافقه سمي بذلك؛ لأنه يَحْرُمُ على غير مالكه أن يستبدّ بالانتفاع به، و "حَرَمْتُ" زيدا كذا "أَحْرِمُهُ" من باب ضرب يتعدى إلى مفعولين "حَرِمًا" بفتح الحاء وكسر الراء و "حِرْمَانًا" و "حِرْمَةً" بالكسر فهو "مَحْرُومٌ" و "أَحْرَمْتُهُ" بالألف لغة فيه و "الحَرْمَلُ" من نبات البادية له حبّ أسود وقيل حبّ كالسمسم. الافتراق والجمع "حُرُمَاتٌ" مثل غرفة وغرفات و "شَهْرٌ حَرَامٌ" وجمعه "حُرُمٌ" بضمتين "فَالأَشْهُرُ الحُرُمُ" أربعة واحد فرد وثلاثة سرد وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم و "البَيْتُ الحَرَامُ" و "المَسْجِدُ الحَرَامُ" و "البَلَدُ الحَرَامُ" أي لا يحلّ انتهاكه ويقال "ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ" أي لا يحلّ نكاحه قاله الجوهري وقال الأزهري: المحرم ذات الرحم في القرابة التي لا يحلّ تزوجها يقال "ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ" فيجعل محرم وصفا لرحم؛ لأن الرَّحِمَ مذكر وقد وصفه بمذكر كأنه قال: ذو نسب محرم والمرأة أيضا "ذَاتُ رَحِمٍ مَحْرَمٍ" قال الشاعر: وَجَارَةُ البَيْتِ أَرَاهَا مَحْرَمًا كَمَا بَرَاهَا اللهُ إِلَّا إِنَّمَا مَكَارِمُ السَّعْيِ لِمَنْ تَكَرَّمَا أي أجعلها عليّ محرمة كما خلقها الله كذلك ومن أنّث الرَّحِمَ يمنع من وصفها بمحرم؛ لأن المؤنث لا يوصف بمذكر ويجعل محرما صفة للمضاف وهو ذو وذات على معنى شخص وكأنه قيل شخص قريب محرم، فيكون قد وصف مذكرا بمذكر أيضا، و "مَحْرَمٌ" بمعنى حرام و "الحُرْمَةُ" أيضا المرأة والجمع "حُرَمٌ" مثل غرفة وغرف، و "المَحْرَُمَةُ" بفتح الراء وضمها الحرمة التي لا يحل انتهاكها و "المَحْرَمُ" وزان جعفر مثله والجمع "المَحَارِمُ" و "حَرَمُ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ" معروف والنسبة إليه "حِرْمِيٌّ" بكسر الحاء وسكون الراء على غير قياس يقال رجل "حِرْمِيٌّ" وامرأة "حِرْمِيَّةٌ" وسهام حِرْمِيَّةٌ قال الشاعر: مِنْ صَوْتِ حِرْمِيَّةَ قَالَتْ وَقَدْ ظَعَنُوا هَلْ فِي مُخِفِّيكُمُو مَنْ يَشْتَرِي أَدَمَاوقال الآخر: لا تَأْوِيَنَّ لِحِرْمِيٍّ مَرَرْتَ بِهِ يَوْمًا وَإِنْ أُلْقِيَ الحِرْمِيُّ فِي النَّارِوقال الأزهري: قال الليث إذا نسبوا غير الناس نسبوا على لفظه من غير تغيير فقالوا ثوب "حَرَمِيٌّ" وهو كما قال لمجيئه على الأصل و "أَحْرَمَ" الشخص نوى الدخول في حجّ أو عمرة ومعناه أدخل نفسه في شيء حرم عليه به ما كان حلالا له وهذا كما يقال أنجد إذا أتى نجدا وأتهم إذا أتى تهامة ورجل "مُحْرِمٌ" وجمعه "مُحْرِمُونَ" وامرأة "مُحْرِمَةٌ" وجمعها "مُحْرِمَاتٌ" ورجل وامرأة "حَرَامٌ" أيضا وجمعه "حُرُمٌ" مثل عناق وعنق و "أَحْرَمَ" دخل الحرم و "أَحْرَمَ" دخل في الشهر الحرام وفي الحديث: كنت أطيب رسول الله لحله وحرمه أي ولإحرامه و "حَرِيمُ الشَّيْءِ" ما حوله من حقوقه ومرافقه سمي بذلك؛ لأنه يَحْرُمُ على غير مالكه أن يستبدّ بالانتفاع به، و "حَرَمْتُ" زيدا كذا "أَحْرِمُهُ" من باب ضرب يتعدى إلى مفعولين "حَرِمًا" بفتح الحاء وكسر الراء و "حِرْمَانًا" و "حِرْمَةً" بالكسر فهو "مَحْرُومٌ" و "أَحْرَمْتُهُ" بالألف لغة فيه و "الحَرْمَلُ" من نبات البادية له حبّ أسود وقيل حبّ كالسمسم.
- ر ز ب
الإِرْزَبَّةُ: بكسر الهمزة مع التثقيل والجمع" أَرَازِبٌ "وفي لغة" مِرْزَبَةٌ "بميم مكسورة مع التخفيف والعامة تثقل مع الميم قال ابن السكيت: وهو خطأ والجمع" مَرَازِبُ "بالتخفيف أيضا. و" المِرْزَابُ "بالكسر لغة في الميزاب.
- ر س ب
رَسَبَ: الشيء "رُسُوبًا" من باب قعد ثقل وصار إلى أسفل، و "رَسْبًا" في المصدر أيضا.
- ع ك ر
العَكَرُ: بفتحتين: ما خثر ورسب من الزيت ونحوه، و "عَكِرَ" الشيء "عَكَرًا" من باب تعب إذا لم يرسب خائِره، و "عَكَرَ" الشيء من بابي ضرب وقتل عطف ورجع، و "عَكَرَ" به بعيره غلبه وعطف راجعا، و "اعْتَكَرَ" الظلام اختلط.
- ر ط
رَطُبَ: الشيء بالضمّ "رُطُوبَةً" ندي وهو خلاف اليابس الجاف و "الرَّطْبُ" أيضا الشيء الرخص وشيء "رَطْبٌ" و "رَطِيبٌ" إذا كان مبتلا أو رخصا لينا، و "الرَّطْبَةُ" القضْبة خاصة والجمع "رِطَابٌ" مثل كلبة وكلاب، و "الرُّطْبُ" وزان قفل: المرعى الأخضر من بقول الربيع وبعضهم يقول "الرُّطْبَةُ" وزان غرفة الخلا، وهو الغضّ من الكلأ و "أَرْطَبَتِ" الأرض "إِرْطَابًا" صارت ذات نبات رطب، و "أَرْطَبَ" القوم صاروا فيه، و "الرُّطَبُ" ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبل أن يتتمر، الواحدة "رُطَبَةٌ" والجمع "أَرْطَابٌ" و "أَرْطَبَتِ" البسرة "إِرْطَابًا" بدا فيها "التَّرْطِيبُ" . و "الرُّطَبُ" نوعان: "أَحَدُهُمَا" لا يتتمر وإذا تأخر أكله تسارع إليه الفساد، و "الثَّانِي" يتتمر ويصير عجوة وثمرا يابسا.
- ص ق ر
صَقْرُ: الرطب: دبسه قبل أن يطبخ وهو ما يسيل منه كالعسل فإذا طبخ فهو الربّ، قال الأزهري: "الصَّقْرُ" ما يتحلب من الرطب والعنب من غير طبخ وقال ابن الأنباري "الصَّقْرُ" السائل من الرطب وهو مذكر، و "الصَّقْرُ" من الجوارح يسمى القطامي بضم القاف وفتحها وبه سمي الشاعر، والأنثى "صَقْرَةٌ" بالهاء قاله ابن الأنباري قال: وَالصَّقْرَةُ الأُنْثَى تبَيِضُ الصَّقْرَاوجمع "الصَّقْرِ" "أَصْقُرٌ" و "صُقُورٌ" و "صُقُورَةٌ" بالهاء، وقال بعضهم: "الصَّقْرُ" ما يصيد من الجوارح كالشاهين وغيره، وقال الزجاج: ويقع "الصَّقْرُ" على كلّ صائد من البزاة والشواهين .
- ه ل ث
الهِلْثَاءُ: بكسر الهاء وبالمد: الجماعة من الناس، وقال الفراء: "هِلْثَاءَةٌ" بكسر الهاء وفتحها بزيادة هاء ومع المد أي جماعة، و "الهِلْثَاءُ" : نوع من النخل الواحدة "هِلْثَاءَةٌ" قال أبو حاتم: هي دقيقة الأسفل غليظة الرأس وبسرتها صفراء منتفخة بشعة الطعم ورطبها أطيب الرطب.
- ح ل ك
الحُلَكَةُ: وزان رطبة ضرب من العظاء وهي دويبة كأنها سمكة زرقاء تبرق تغوص في الرمل كما يغوص طير الماء في الماء والعرب تسميها بنات النقا لسكناها نقيان الرمل ويشبه بها بنان الجواري للينها وفيها ثلاث لغات هذه وهي لغة الحجاز والثانية "حَلْكَاءُ" وزان حمراء والثالثة كأنها مقلوبة من الأولى "لُحَكَةٌ" مثل رطبة أيضا.
- ر ع ب
رَعَبْتُ: "رَعْبًا" من باب نفع: خفت وتعدى بنفسه وبالهمزة أيضا فيقال "رَعَبْتُهُ" و "أَرْعَبْتُهُ" ، والاسم "الرُّعْبُ" بالضم وتضم العين للإتباع، و "رَعَبْتُ" الإناء ملأته.
- ع ر ض
عَرُضَ: الشيء بالضم "عِرَضًا" وزان عنب، و "عَرَاضَةً" بالفتح: اتسع "عَرْضُهُ" وهو تباعد حاشيتيه فهو "عَرِيضٌ" والجمع "عِرَاضٌ" مثل كَرِيم وكِرَام "فَالعَرْضُ" خلاف الطول وجنة "عَرِيضَةٌ" واسعة، و "أَعْرَضْتُ" في الشيء بالألف: ذهبت فيه عرضا، و "أَعْرَضْتُ" عنه: أضربت ووليت عنه وحقيقته جعل الهمزة للصيرورة أي أخذت "عُرْضًا" أي جانبا غير الجانب الذي هو فيه، و "عَرَضْتُ" الشيء "عَرْضًا" من باب ضرب "فَأَعْرَضَ" هو بالألف أي أظهرته وأبرزته فظهر هو وبرز، والمطاوع من النوادر التي تعدى ثلاثيها وقصر رباعيها عكس المتعارف، و "عَرَضَ" له أمر إذا ظهر، و "عَرَضْتُ" الكتاب "عَرْضًا" قرأته عن ظهر القلب، و "عَرَضْتُ" المتاع للبيع أظهرته لذوي الرغبة ليشتروه، و "عَرَضْت" الجند أمررتهم ونظرت إليهم لتعرفهم، و "عَرَضَ" لك الخير "عَرْضًا" أمكنك أن تفعله، و "عَرَضْتُهُمْ" على السيف قتلتهم به، و "عَرَضْتُ" البعير على الحوض "عَرْضًا" وهذا من المقلوب والأصل "عَرَضْتُ" الحوض على البعير وهذا كما يقال أدخلت القبر الميت وأدخلت القلنسوة رأسي وهو كثير في كلامهم، و "عَرَضْتُ" العسل على النار "عَرْضًا" كالطبخ لتميزه من الشمع، وما "عَرِضْتُ" له بسوء أي ما "تَعَرَّضْتُ" وقيل ما صرت له "عُرْضَةً" بالوقيعة فيه والجميع من باب ضرب، و "عَرِضْتُ" له بالسوء "أَعْرَضُ" من باب تعب لغة وفي الأمر "لا تَعْرِضْ" له بكسر الراء وفتحها أي لا تعترض له فتمنعهُ باعتراضك أن يبلغ مراده؛ لأنه يقال: سرت "فَعَرَضَ" لي في الطريق "عَارِضٌ" من جبل ونحوه أي مانع يمنع من المضيّ، و "اعْتَرَضَ" لي بمعناه ومنه "اعْتِرَاضَاتُ" الفقهاء لأنها تمنع من التمسك بالدليل، و "تَعَارُضُ" البينات لأن كلّ واحدة تعترض الأخرى وتمنع نفوذها قالوا ولا يقال "عَرَّضْتُ" له بالتثقيل بمعنى "اعْتَرَضْتُ" ، و "عَرَضْتُ" العود على الإناء "أَعْرِضُهُ" "عَرْضًا" من بابي قتل وضرب أي وضعته عليه بالعرض، و "المِعْرَضُ" وزان مقود ثوب تجلى فيه الجواري ليلة العرس وهو أفخر الملابس عندهم أو من أفخرها، و "المَعْرِضُ" وزان مسجد موضع عرض الشيء وهو ذكره وإظهاره، وقُلْتُه في "مَعْرِضِ" كذا أي في موضع ظهوره فذكر الله ورسوله إنما يكون في "مَعْرِضِ" التعظيم والتبجيل أي في موضع ظهور ذلك والقصد إليه وهذا بالله تعالى اسم الزمان والمكان من باب ضرب يأتي على مفعل بفتح الميم وكسر العين يقال هذا مصرفه ومنزله ومضربه أي موضع صرفه ونزوله وضربه الذي يضرب فيه وسيأتي تقريره في الخاتمة إن شاء الله تعالى، و "المِعْرَاضُ" مثل المفتاح سهم لا ريش له، و "المِعْرَاضُ" التورية وأصله الستر يقال عرفته في "مِعْرَاضِ" كلامه وفي لحن كلامه وفحوى كلامه بمعنى، قال في البارع: و "عَرَّضْتُ" له، و "عَرَّضْتُ" به "تَعْرِيضًا" إذا قلت قولا وأنت تعنيه "فَالتَّعْرِيضُ" خلاف التصريح من القول كما إذا سألت رجلاً: هل رأيت فلانا؟ وقد رآه ويكره أن يكذب فيقول إن فلانا ليُرَى فيجعل كلامه "مِعْرَاضًا" فرارا من الكذب وهذا معنى "المَعَارِيضُ" في الكلام ومنه قولهم: "إِنَّ فِي المَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الكَذِبِ" ويقال عرفته في "مِعْرَضِ" كلامه بحذف الألف قال بعض العلماء: هذا استعارة في "المِعْرَضِ" وهو الثوب الذي تجلى فيه الجواري وكأنه قيل في هيئته وزيه وقالبه وهذا لا يطرد في جميع أساليب الكلام فإنه لا يحسن أن يقال ذلك في مواضع السب والشتم بل يقبح أن يستعار ثوب الزينة الذي هو أحسن هيئة للشتم الذي هو أقبح هيئة فالوجه أن يقال "مِعْرَضٌ" مقصور من "مِعْرَاضِ" ، و "العَرَضُ" بفتحتين متاع الدنيا، و "العَرَضُ" في اصطلاح المتكلمين ما لا يقوم بنفسه ولا يوجد إلا في محل يقوم به وهو خلاف الجوهر وذلك نحو حمرة الخجل وصفرة الوجل، و "العَرْضُ" بالسكون المتاع، قالوا: والدراهم والدنانير عين وما سواهما "عَرْضٌ" والجمع "عُرُوضٌ" مثل فَلْس وفُلُوس، وقال أبو عبيد: "العُرُوضُ" الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ولا تكون حيوانا ولا عقارا ويقال: رأيته في "عَرْضِ" الناس بفتح العين يعنون في عرض بضمتين أي في أوساطهم وقيل في أطرافهم، و "العُرْضُ" وزان قفل الناحية والجانب، واضرب به "عُرْضَ" الحائط أي جانبا منه أي جانب كان، و "العِرْضُ" بالكسر النفس والحسب وهو نقي "العِرْضِ" أي بريء من العيب، و "عَارَضْتُهُ" فعلت مثل فعله، و "عَارَضْتُ" الشيء بالشيء قابلته به، و "تَعَرَّضَ" للمعروف وتعرضه يتعدى بنفسه وبالحرف إذا تصدى له وطلبه ذكره الأزهري وغيره ومنه قولهم: "تَعَرَّضَ" في شهادته لكذا إذا تصدى لذكره، و "العَارِضَانِ" للإنسان صفحتا خديه، فقول الناس: خفيف "العَارِضَيْنِ" فيه حذف والأصل خفيف شعر العارضين، و "العَرُوضُ" وزان رسول: مكة والمدينة واليمن، و "العَرُوضُ" علم بقوانين يعرف بها صحيح وزن الشعر العربي من مكسوره وفلان "عُرْضَةٌ" للناس أي معترض لهم فلا يزالون يقعون فيه. كتاب العين كثير في كلامهم، و "عَرَضْتُ" العسل على النار "عَرْضًا" كالطبخ لتميزه من الشمع، وما "عَرِضْتُ" له بسوء أي ما "تَعَرَّضْتُ" وقيل ما صرت له "عُرْضَةً" بالوقيعة فيه والجميع من باب ضرب، و "عَرِضْتُ" له بالسوء "أَعْرَضُ" من باب تعب لغة وفي الأمر "لا تَعْرِضْ" له بكسر الراء وفتحها أي لا تعترض له فتمنعهُ باعتراضك أن يبلغ مراده؛ لأنه يقال: سرت "فَعَرَضَ" لي في الطريق "عَارِضٌ" من جبل ونحوه أي مانع يمنع من المضيّ، و "اعْتَرَضَ" لي بمعناه ومنه "اعْتِرَاضَاتُ" الفقهاء لأنها تمنع من التمسك بالدليل، و "تَعَارُضُ" البينات لأن كلّ واحدة تعترض الأخرى وتمنع نفوذها قالوا ولا يقال "عَرَّضْتُ" له بالتثقيل بمعنى "اعْتَرَضْتُ" ، و "عَرَضْتُ" العود على الإناء "أَعْرِضُهُ" "عَرْضًا" من بابي قتل وضرب أي وضعته عليه بالعرض، و "المِعْرَضُ" وزان مقود ثوب تجلى فيه الجواري ليلة العرس وهو أفخر الملابس عندهم أو من أفخرها، و "المَعْرِضُ" وزان مسجد موضع عرض الشيء وهو ذكره وإظهاره، وقُلْتُه في "مَعْرِضِ" كذا أي في موضع ظهوره فذكر الله ورسوله إنما يكون في "مَعْرِضِ" التعظيم والتبجيل أي في موضع ظهور ذلك والقصد إليه وهذا بالله تعالى اسم الزمان والمكان من باب ضرب يأتي على مفعل بفتح الميم وكسر العين يقال هذا مصرفه ومنزله ومضربه أي موضع صرفه ونزوله وضربه الذي يضرب فيه وسيأتي تقريره في الخاتمة إن شاء الله تعالى، و "المِعْرَاضُ" مثل المفتاح سهم لا ريش له، و "المِعْرَاضُ" التورية وأصله الستر يقال عرفته في "مِعْرَاضِ" كلامه وفي لحن كلامه وفحوى كلامه بمعنى، قال في البارع: و "عَرَّضْتُ" له، و "عَرَّضْتُ" به "تَعْرِيضًا" إذا قلت قولا وأنت تعنيه "فَالتَّعْرِيضُ" خلاف التصريح من القول كما إذا سألت رجلاً: هل رأيت فلانا؟ وقد رآه ويكره أن يكذب فيقول إن فلانا ليُرَى فيجعل كلامه "مِعْرَاضًا" فرارا من الكذب وهذا معنى "المَعَارِيضُ" في الكلام ومنه قولهم: "إِنَّ فِي المَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الكَذِبِ" ويقال عرفته في "مِعْرَضِ" كلامه بحذف الألف قال بعض العلماء: هذا استعارة في "المِعْرَضِ" وهو الثوب الذي تجلى فيه الجواري وكأنه قيل في هيئته وزيه وقالبه وهذا لا يطرد في جميع أساليب الكلام فإنه لا يحسن أن يقال ذلك في مواضع السب والشتم بل يقبح أن يستعار ثوب الزينة الذي هو أحسن هيئة للشتم الذي هو أقبح هيئة فالوجه أن يقال "مِعْرَضٌ" مقصور من "مِعْرَاضِ" ، و "العَرَضُ" بفتحتين متاع الدنيا، و "العَرَضُ" في اصطلاح المتكلمين ما لا يقوم بنفسه ولا يوجد إلا في محل يقوم به وهو خلاف الجوهر وذلك نحو حمرة الخجل وصفرة الوجل، و "العَرْضُ" بالسكون المتاع، قالوا: والدراهم والدنانير عين وما سواهما "عَرْضٌ" والجمع "عُرُوضٌ" مثل فَلْس وفُلُوس، وقال أبو عبيد: "العُرُوضُ" الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ولا تكون حيوانا ولا عقارا ويقال: رأيته في "عَرْضِ" الناس بفتح العين يعنون في عرض بضمتين أي في أوساطهم وقيل في أطرافهم، و "العُرْضُ" وزان قفل الناحية والجانب، واضرب به "عُرْضَ" الحائط أي جانبا منه أي جانب كان، و "العِرْضُ" بالكسر النفس والحسب وهو نقي "العِرْضِ" أي بريء من العيب، و "عَارَضْتُهُ" فعلت مثل فعله، و "عَارَضْتُ" الشيء بالشيء قابلته به، و "تَعَرَّضَ" للمعروف وتعرضه يتعدى بنفسه وبالحرف إذا تصدى له وطلبه ذكره الأزهري وغيره ومنه قولهم: "تَعَرَّضَ" في شهادته لكذا إذا تصدى لذكره، و "العَارِضَانِ" للإنسان صفحتا خديه، فقول الناس: خفيف "العَارِضَيْنِ" فيه حذف والأصل خفيف شعر العارضين، و "العَرُوضُ" وزان رسول: مكة والمدينة واليمن، و "العَرُوضُ" علم بقوانين يعرف بها صحيح وزن الشعر العربي من مكسوره وفلان "عُرْضَةٌ" للناس أي معترض لهم فلا يزالون يقعون فيه. كتاب العين
- خ ص ف
خَصَفَ: الرجل نعله "خَصْفًا" من باب ضرب فهو "خَصَّافٌ" وهو فيه كرقع الثوب، و "المِخْصَفُ" بكسر الميم الإشفى، و "الخَصَفَةُ" الجلة من الخوص للتمر والجمع "خِصَافٌ" مثل رقبة ورقاب.
- ر م ك
الرَّمَكَةُ: الأنثى من البراذين والجمع "رِمَاكٌ" مثل رقبة ورقاب، و "رَمَكَ" بالمكان أقام به فهو "رَامِكٌ" . و "الرَّامَِكُ" بفتح الميم وكسرها: شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكًّا، و "الرَّمْكَةُ" وزان حمرة أشدّ كدورة من الورقة، وجمل "أَرْمَكُ" وناقة "رَمْكَاءُ" .
- ز غ ب
الزَّغَبُ: بفتحتين: صغار الشعر ولينه حين يبدو من الصبي وكذلك من الشيخ حين يرق شعره ويضعف، وهو الريش أول ما ينبت ودقاقه أيضا الذي لا يجود ولا يطول، ورجلٌ "زَغِبُ" الشعر ورقبة "زَغْبَاءُ" ، و "زَغِبَ" الفرخ "زَغَبًا" من باب تعب: صغر ريشه، و "زَغِبَ" الصبي نبت "زَغْبُهُ" .
- ح د ق
أَحْدَقَ: القوم بالبلد "إِحْدَاقًا" : أحاطوا به، وفي لغة "حَدَقَ يَحْدِقُ" من باب ضرب، و "حَدَّقَ" إليه بالنظر "تَحْدِيقًا" شدد النظر إليه وحَدَقَةُ العين سوادها والجمع "حَدَقٌ" و "حَدَقَاتٌ" مثل قصبة وقصب وقصبات، وربما قيل "حِدَاقٌ" مثل رقبة ورقاب و "الحَدِيقَةُ" البستان يكون عليه حائط فعيلة بمعنى مفعولة؛ لأن الحائط "أَحْدَقَ" بها أي أحاط ثم توسعوا حتى أطلقوا الحَدِيقَةَ على البستان وإن كان بغير حائط والجمع "الحَدَائِقُ" .
- ن خ ع
النُّخَاعَةُ: بالضم ما يخرجه الإنسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة هكذا قيده ابن الأثير، وقال المطرزي "النُّخَاعَةُ" هي النُّخامة وهكذا قال في العباب، وزاد المطرزي: وهي ما يخرج من الخيشوم عند "التَّنَخُّعِ" وكأنه مأخوذ من قولهم: "تَنَخَّعَ" السحاب إذا قاء ما فيه من المطر؛ لأن القيء لا يكون إلا من الباطن، و "تَنَخَّعَ" : رمى "بِنُخَاعَتِهِ" ، و "النُّخَاعُ" : خيط أبيض داخل عظم الرقبة يمتد إلى الصلب يكون في جوف الفقار والضم لغة قوم من الحجاز، ومن العرب من يفتح ومنهم من يكسر، و "نَخَعْتُ" الشاة "نَخْعًا" من باب نفع: جاوزت بالسكين منتهى الذبح إلى النُّخاع، و "النَّخَعُ" بفتحتين قبيلة من مذْحِج ومنهم إبراهيم النّخعيّ .
- ف ك ك
الفَكُّ: بالفتح: اللحى، وهما "فَكّانِ" والجمع "فُكُوكٌ" مثل فلس وفلوس، قال في البارع: "الفَكَّان" ملتقى الشدقين من الجانبين، و "فَكَكْتُ" العظم "فَكًّا" من باب قتل: أزلته من مفصله، و "انْفَكَّ" بنفسه، و "فَكَكْتُ" الختم، و "فَكَكْتُ" الرهن خلصته، والاسم "الفِكَاكُ" بالفتح والكسر لغة حكاها ابن السكيت، ومنعها الأصمعي والفراء، و "فَكَكْتُ" الأسير والعبد إذا خلصته من الإسار والرق وهو يسعى في "فِكَاكِ" رقبته وفي "فَكِّهَا" أيضا، قال تعالى: {فَكّ رَقَبَةً} أي أعتقها وأطلقها، وقيل المراد الإعانة في ثمنها، وهو مروي عن علي عليه السلام قاله الطرطوشي، وكلّ شيء أطلقته فقد فَكَكْتَهُ، و "فَكَكْتُه" أبنت بعضه من بعض.
- ع ن ق
العُنُقُ: الرقبة وهو مذكر والحجاز تؤنث فيقال هي العنق والنون مضمومة للإتباع في لغة الحجاز وساكنة في لغة تميم والجمع "أَعْنَاقٌ" ، و "العَنَقُ" بفتحتين: ضرب من السير فسيح سريع وهو اسم من "أَعْنَقَ" "إِعْنَاقًا" ، و "العَنَاق" : الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول والجمع "أَعْنُقٌ" ، و "عُنُوقٌ" ، و "عَنَاقُ" الأرض: دابة نحو الكلب من الجوارح الصائدة، قال ابن الأنباري: وهي خبيثة لا تؤكل ولا تأكل إلا اللحم ويقال لها "التُّفَهُ" وزان عمر قال أبو زيد: وجمعها "تُفَهَاتٌ" وجعلها بعضهم من المضاعف فتكون الهاء للتأنيث، و "عَانَقْتُ" المرأة "عِنَاقًا" ، و "اعْتَنَقْتُهَا" ، و "تَعَانَقْنَا" وهو الضمّ والالتزام، و "اعتنقت" الأمر أخذته بجدّ كتاب العين