المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- هـ و د
هُودٌ: اسم نبي عليه السلام عربيُّ ولهذا ينصرف، و "هَادَ" الرَّجل "هَوْدًا" إذا رجع فهو "هَائِدٌ" والجمع "هُودٌ" مثل بَازِل وبُزْلٍ وسمي بالجمع وبالمضارع، وفي التنزيل: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} ويقال: هم يهود غير منصرف للعلميّة ووزن الفعل ويجوز دخول الألف واللام فيقال اليهود وعلى هذا فلا يمتنع التّنوين لأنه نقل عن وزن الفعل إلى باب الأسماء والنِّسبة إليه "يَهُودِيٌّ" وقيل اليهوديُّ نسبة إلى يهودا بن يعقوب عليه السلام هكذا أورد الصغاني "يَهُودَا" في باب المهملة، و "هَوَّدَ" الرجل ابنه جعله "يَهُودِيًّا" ، و "تَهَوَّدَ" دخل في دين اليهود.
- هـ د ن
تَهَادَنَ: الأمر: استقام، و "هَدَنْتُ" القوم "هَدْنًا" من باب قتل: سكنتهم عنك أو عن شيء بكلام أو بإعطاء عهد، و "هَدَنْتُ" الصبي: سكنته أيضا، و "الهُدْنَةُ" مشتقة من ذلك بسكون الدال والضم للإتباع لغة، و "هَادَنْتُهُ" "مُهَادَنَةً" : صالحته، و "تَهَادَنُوا" ، و "هُدْنَةٌ" على دخن: أي صلح على فساد.
- هـ د د
هَدَدْتُ: البناء "هَدًّا" : هدمته بشدة صوت، "فَانْهَدَّ" ، و "هَدَّدَهُ" ، و "تَهَدَّدَهُ" : توعده بالعقوبة.
- هـ ل ث
الهِلْثَاءُ: بكسر الهاء وبالمد: الجماعة من الناس، وقال الفراء: "هِلْثَاءَةٌ" بكسر الهاء وفتحها بزيادة هاء ومع المد أي جماعة، و "الهِلْثَاءُ" : نوع من النخل الواحدة "هِلْثَاءَةٌ" قال أبو حاتم: هي دقيقة الأسفل غليظة الرأس وبسرتها صفراء منتفخة بشعة الطعم ورطبها أطيب الرطب.
- أ ب ط أ
أَبْطَأَ: الرجل: تأخر مجيئه و "بَطُؤَ" مجيئه "بُطْئًا" من باب قرب و "بَطَاءَةً" بالفتح والمد فهو "بَطِيءٌ" على فعيل.
- ز هـ ق
زَهِقَتْ: نفسه" زَهَقًا "من باب تعب وفي لغة بفتحتين" زُهُوقًا "خرجت، و" أَزْهَقَهَا "الله و" زَهِقَ "السهم باللغتين جاوز الهدف إلى ما وراءه، و" زَهَقَ "الفرس" يَزْهَقُ "بفتحتين وزهوقاً تقدم وسبق، و" زَهَقَ "الباطل زال وبطل، و" زَهَقَ "الشيء تلف.
- ر هـ ب
رَهِبَ: "رَهَبًا" من باب تعب: خاف، والاسم "الرَّهْبَةُ" فهو "رَاهِبٌ" من الله، والله "مَرْهُوبٌ" والأصل مرهوب عقابه، و "الرَّاهِبُ" عابد النصارى من ذلك والجمع "رُهْبَانٌ" وربما قيل "رَهَابِينُ" و "تَرَهَّبَ" "الرَّاهِبُ" انقطع للعبادة و "الرَّهْبَانِيَّةُ" من ذلك قال تعالى: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} مدحهم عليها ابتداء ثم ذمهم على ترك شرطها بقوله: {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} ؛ لأن كفرهم بمحمد أحبطها، قال الطرطوشي: وفي هذه الآية تقوية لمذهب من يرى أن الإنسان إذا ألزم نفسه فعلا من العبادة لزمه، قال: وأنا أميل إلى ذلك، والجواب عنه أن التعرض بالذمّ لم يكن لإفسادهم العبادة بنوع من الإفسادات المنهية عند الفاعل، وهم لم يفسدوها على اعتقادهم وإنما ذمهم على ترك الإيمان بمحمد فالذمّ متوجه على الراهب وغيره فألغى وصف الرهبانية بدليل مدح من آمن منهم، وقد . . . أكمل المادة أبطل تلك العبادة بقوله: {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} ، ولم يقل الذين أتموا وأما قوله: {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} فالمراد لا تبطلوها بمعصية الرسول عليه الصلاة والسلام أبطل تلك العبادة بقوله: {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} ، ولم يقل الذين أتموا وأما قوله: {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} فالمراد لا تبطلوها بمعصية الرسول عليه الصلاة والسلام
- د هـ ر
الدَّهْرُ: يطلق على الأبد وقيل هو الزمان قلّ أو كثر، قال الأزهري: و "الدَّهْرُ" عند العرب يطلق على الزمان وعلى الفصل من فصول السنة وأقل من ذلك، ويقع على مدة الدنيا كلها، قال: وسمعت غير واحد من العرب يقول: أقمنا على ماء كذا "دهْرًا" وهذا المرعى يكفينا "دَهْرًا" ويحملنا "دَهْرًا" قال: لكن لا يقال: "الدَّهْرُ" أربعة أزمنة ولا أربعة فصول؛ لأن إطلاقه على الزمن القليل مجاز واتساع فلا يخالف به المسموع وينسب الرجل الذي يقول بقدم "الدَّهْرِ" ولا يؤمن بالبعث "دَهْرِيٌّ" بالفتح على القياس وأما الرجل المسنّ إذا نسب إلى "الدَّهْرِ" فيقال "دُهْرِيٌّ" بالضم على غير قياس، و "تَدَهْوَرَ" "تَدَهْوُرًا" سقط من أعلى إلى أسفل مأخوذ من "تَدَهْوَرَ" الرمل إذا انهال وسقط أكثره، و "تَدَهْوَرَ" الليل ذهب أكثره.
- هـ ج م
هَجَمْتُ: عليه "هُجُومًا" من باب قعد: دخلت بغتة على غفلة منه، و "هَجَمْتُهُ" على القوم: جعلته يهجم عليهم يتعدى ولا يتعدى، و "هَجَمَتِ" العين "هُجُومًا" : غارت، و "هَجَمَ" البرد "هُجُومًا" : أسرع دخوله، و "هَجَمْتُ" الرجل "هَجْمًا" : طردته، و "هَجَمَ" : سكت وأطرق فهو "هَاجِمٌ" .
- هـ و ى
هَوَى: "يَهْوِي" من باب ضرب: "هُوِيًّا" بضم الهاء وفتحها، وزاد ابن القوطية: "هَوَاءً" بالمد سقط من أعلى إلى أسفل قاله أبو زيد وغيره قال الشاعر: هُوِيَّ الدَّلْوِ أَسْلَمَهَا الرِّشَاءُيروى بالفتح وبالضم، واقتصر الأزهري على الفتح، و "هَوَيَ" "يَهْوِى" أيضا "هُوِيًّا" بالضم لا غير إذا ارتفع قال الشاعر: يَهْوِي مَخَارِمَهَا هُوِيَّ الأجْدَلِوقال الآخر: وَالدَّلْوُ فِي إِصْعَادِهَا عَجْلَى الهُوِيو "هَوَتِ" العقاب "تَهْوِي" "هَوِيًّا" ، و "هُوِيًّا" انقضت على صيد أو غيره ما لم ترغه فإذا أراغته قيلَ "أَهْوَتْ" له بالألف، و "الإِرَاغَةُ" ذهاب الصيد هكذا وهكذا وهي تتبعه، و "هَوَى" "يَهْوِي" : مات وسقط في "مَهْوَاةٍ" من شرف "هَوِيًّا" ، و "هُوِيًّا" ، و "هَوَاءً" بالمدّ، و "المَهْوَاةُ" بفتح الميم: ما بين الجبلين وقيل الحفرة، و "الهُوَّةُ" الحفرة وقيل: الوهدة العميقة، و "تَهَاوَى" القوم: سقطوا في "المَهْوَاةِ" بعضهم في إثر بعض، و "الهَوَى" مقصور مصدر "هَوِيتُهُ" من باب تعب إذا أحببته وعلقت به ثم أطلق . . . أكمل المادة على ميل النفس وانحرافها نحو الشيء ثم استعمل في ميل مذموم فيقال اتبع هواه وهو من أهل "الاهْوَاءِ" ، و "الهَوَاءُ" ممدود: المسخر بين السماء والأرض والجمع "أَهْوِيَةٌ" ، و "الهَوَاءُ" أيضا: الشيء الخالي، و "أَهْوَى" إلى سيفه بالألف تناوله بيده، و "أَهْوَى" إلى الشيء بيده مدها ليأخذه إذا كان عن قرب فإن كتاب الهاء كان عن بعد قيل "هَوَى" إليه بغير ألف، و "أَهْوَيْتُ" بالشيء بالألف أوْمَأْتُ به. و "الهَاءُ" التي للتأنيث نحو تمرةٍ وطلحة تبقى هاء في الوقف وفي لغة حمير تُقْلَبُ في الوقف تاء فيقال: تَمْرَتْ وطلحت، وفي الحديث: "إِلَّا هَاءْ وهَاءْ" بهمزة ساكنة على إرادة الوقف ممدود ومقصور والمولدون ينونون بغير همز وإذا كان لمفرد مذكر قيل "هَاءَ" بهمزة ممدودة مفتوحة على معنى خُذْ قال الشاعر: تَمْزُجُ لِي مِنْ بُغْضِهَا السِّقَاءَ ثُمَّ تَقُولُ مِنْ بَعِيدٍ هَاءَومكسورة على معنى هات، قال الشاعر: مُولَعَاتٌ بِهَاءِ هَاءٍ فَإِنْ شَـ ـفَّرَ مَالٌ طَلَبْنَ مِنْكَ الخِلاعَاوللاثنين "هَاءَا" وللجمع "هَاءُوا" بألف التثنية وواو الجمع وللمؤنثة "هَاءِ" بهمزة مكسورة وفي لغة أخرى للمؤنثة "هَائِي" بياء بعد الهمزة بمعنى "هَاتِي" ، و "هَاءَ" بهمزة بمعنى هاك وزنا ومعنى وإذا كانت بمعنى الكاف دخلت الميم فتقول للاثنين "هَاؤُمَا" ولجمع المذكّر "هَاؤُمْ" وللمؤنث هَأْنَ بهمزة ساكنة وإذا دخلت التاء والكاف تعين القصر فيقال للمذكر "هَاتِ" وللمؤنثة "هَاتِي" ، و "هَاتِيَا" ، و "هَاتُوا" ، و "هَاتِينَ" ، و "هَاكَ" بفتح الكاف للمذكر وبكسرها للمؤنثة، و "هَاكُمَا" ، و "هَاكُمْ" ، و "هَاكُنَّ" فمعنى التاء أعطني ومعنى الكاف خذ ومعنى الحديث: "يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ هَاءِ" أي هات ما في يدك فيقول له "هَاءَ" أي خذه ويعطيه في وقته؛ لأنّه وضع للمناولة. وفي "لاهَا اللهِ" ثلاث لغات: "إحداها" المدُّ مع الهمزة لأنّها نائبة عن حرف القسم فيجب إثبات الألف كما لو قيل "هَا واللهِ" ، و "الثانية" ، و "الثالثة" حذف الهمزة مع المد والقصر بجعلها كأنها عوض عن حرف القسم. على ميل النفس وانحرافها نحو الشيء ثم استعمل في ميل مذموم فيقال اتبع هواه وهو من أهل "الاهْوَاءِ" ، و "الهَوَاءُ" ممدود: المسخر بين السماء والأرض والجمع "أَهْوِيَةٌ" ، و "الهَوَاءُ" أيضا: الشيء الخالي، و "أَهْوَى" إلى سيفه بالألف تناوله بيده، و "أَهْوَى" إلى الشيء بيده مدها ليأخذه إذا كان عن قرب فإن كتاب الهاء كان عن بعد قيل "هَوَى" إليه بغير ألف، و "أَهْوَيْتُ" بالشيء بالألف أوْمَأْتُ به. و "الهَاءُ" التي للتأنيث نحو تمرةٍ وطلحة تبقى هاء في الوقف وفي لغة حمير تُقْلَبُ في الوقف تاء فيقال: تَمْرَتْ وطلحت، وفي الحديث: "إِلَّا هَاءْ وهَاءْ" بهمزة ساكنة على إرادة الوقف ممدود ومقصور والمولدون ينونون بغير همز وإذا كان لمفرد مذكر قيل "هَاءَ" بهمزة ممدودة مفتوحة على معنى خُذْ قال الشاعر: تَمْزُجُ لِي مِنْ بُغْضِهَا السِّقَاءَ ثُمَّ تَقُولُ مِنْ بَعِيدٍ هَاءَومكسورة على معنى هات، قال الشاعر: مُولَعَاتٌ بِهَاءِ هَاءٍ فَإِنْ شَـ ـفَّرَ مَالٌ طَلَبْنَ مِنْكَ الخِلاعَاوللاثنين "هَاءَا" وللجمع "هَاءُوا" بألف التثنية وواو الجمع وللمؤنثة "هَاءِ" بهمزة مكسورة وفي لغة أخرى للمؤنثة "هَائِي" بياء بعد الهمزة بمعنى "هَاتِي" ، و "هَاءَ" بهمزة بمعنى هاك وزنا ومعنى وإذا كانت بمعنى الكاف دخلت الميم فتقول للاثنين "هَاؤُمَا" ولجمع المذكّر "هَاؤُمْ" وللمؤنث هَأْنَ بهمزة ساكنة وإذا دخلت التاء والكاف تعين القصر فيقال للمذكر "هَاتِ" وللمؤنثة "هَاتِي" ، و "هَاتِيَا" ، و "هَاتُوا" ، و "هَاتِينَ" ، و "هَاكَ" بفتح الكاف للمذكر وبكسرها للمؤنثة، و "هَاكُمَا" ، و "هَاكُمْ" ، و "هَاكُنَّ" فمعنى التاء أعطني ومعنى الكاف خذ ومعنى الحديث: "يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ هَاءِ" أي هات ما في يدك فيقول له "هَاءَ" أي خذه ويعطيه في وقته؛ لأنّه وضع للمناولة. وفي "لاهَا اللهِ" ثلاث لغات: "إحداها" المدُّ مع الهمزة لأنّها نائبة عن حرف القسم فيجب إثبات الألف كما لو قيل "هَا واللهِ" ، و "الثانية" ، و "الثالثة" حذف الهمزة مع المد والقصر بجعلها كأنها عوض عن حرف القسم.
- ش هـ ب
الشَّهَبُ: مصدر من باب تعب وهو أن يغلب البياض السواد والاسم . الشُّهْبَةُ
- ف ك هـ
الفاكهة: ما يتفكه به أي يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا كالتين والبطيخ والزبيب والرطب والرمان، وقوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} قال أهل اللغة: إنما خصّ ذلك بالذكر؛ لأن العرب تذكر الأشياء مجملة ثم تخص منها شيئا بالتسمية على فضل فيه، ومنه قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} ، وكذلك: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} ، فكما أن إخراج محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى من النبيين وإخراج جبريل وميكال من الملائكة ممتنع كذلك إخراج النخل والرمان من الفاكهة ممتنع، قال الأزهري: ولم أعلم أحدا من العرب قال: النخل والرمان ليسا من الفاكهة، ومن . . . أكمل المادة قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن، وكما يجوز ذكر الخاص بعد العام للتفضيل كذلك يجوز ذكر الخاص قبل العام للتفضيل قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، ومنه "الفُكَاهَةُ" بالضم للمزاح؛ لانبساط النفس بها، و "تَفَكَّهَ" بالشيء: تمتع به، و "تَفَكَّهَ" أكل "الفَاكِهَةَ" ، و "تَفَكَّهَ" : تعجب. قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن، وكما يجوز ذكر الخاص بعد العام للتفضيل كذلك يجوز ذكر الخاص قبل العام للتفضيل قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، ومنه "الفُكَاهَةُ" بالضم للمزاح؛ لانبساط النفس بها، و "تَفَكَّهَ" بالشيء: تمتع به، و "تَفَكَّهَ" أكل "الفَاكِهَةَ" ، و "تَفَكَّهَ" : تعجب.
- ع هـ د
العَهْدُ: الوصية يقال "عَهِدَ" إليه "يَعْهَدُ" من باب تعب إذا أوصاه، و "عَهِدْتُ" إليه بالأمر قدمته وفي التنزيل: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ} ، و "العَهْدُ" الأمان والموثق والذمة، ومنه قيل للحربي يدخل بالأمان ذو عهد ومعاهد أيضا بالبناء للفاعل والمفعول؛ لأن الفعل من اثنين فكلّ واحد يفعل بصاحبه مثل ما يفعله صاحبه به، فكلّ واحد في المعنى فاعل ومفعول وهذا كما يقال مُكَاتِب ومُكَاتَب ومُضَارِب ومُضَارَب وما أشبه ذلك، و "المُعَاهَدَةُ" المعاقدة والمحالفة، و "عَهِدْتُهُ" بمال عرفته به والأمر كما "عَهِدْتَ" أي كما عرفت، وهو قريب "العَهْدِ" بكذا أي قريب العلم والحال، و "عَهِدْتُهُ" بمكان كذا لقيته، و "عَهْدِي" به قريب أي لقائي، و "تَعَهَّدْتُ" الشيء ترددت إليه وأصلحته وحقيقته تجديد العهد به، و "تَعَهَّدْتُهُ" حفظته، قال ابن فارس: ولا يقال "تَعَاهَدْتُهُ" لأن التفاعل لا يكون . . . أكمل المادة إلا من اثنين، وقال الفارابي: "تَعَهَّدْتُهُ" أفصح من "تَعَاهَدْتُهُ" وفي الأمر "عُهْدَةٌ" أي مرجع للإصلاح فإنه لم يحكم بعد فصاحبه يرجع إليه لإحكامه، وقولهم "عُهْدَتُهُ" عليه من ذلك؛ لأن المشتري يرجع على البائع بما يدركه وتسمى وثيقة المتبايعين "عُهْدَةٌ" ؛ لأنه يرجع إليها عند الالتباس. إلا من اثنين، وقال الفارابي: "تَعَهَّدْتُهُ" أفصح من "تَعَاهَدْتُهُ" وفي الأمر "عُهْدَةٌ" أي مرجع للإصلاح فإنه لم يحكم بعد فصاحبه يرجع إليه لإحكامه، وقولهم "عُهْدَتُهُ" عليه من ذلك؛ لأن المشتري يرجع على البائع بما يدركه وتسمى وثيقة المتبايعين "عُهْدَةٌ" ؛ لأنه يرجع إليها عند الالتباس.
- ن هـ ز
نَهَزَ: "نَهْزًا" من باب نفع: نهض ليتناول الشيء، وإذا قرب المولود من الفطام قيل "نَهَزَ" للفطام "يَنْهَزُ" له فالابن "نَاهِزٌ" ، والبنت "نَاهِزَةٌ" ، ويقال أيضا "نَاهَزَ" للفطام "مُنَاهَزَةً" قال الأزهري: وأصل "النَّهْزِ" الدفع، و "انْتَهَزَ" الفرصة انتهض إليها مبادرا.
- ب هـ ا
البَهَاءُ: الحسن والجمال يقال: "بَهَا يَبْهُو" مثل علا يعلو إذا جمل فهو "بَهِيٌّ" فعيل بمعنى فاعل ويكون "البَهَاءُ" حسن الهيئة و "بَهَاءُ" الله تعالى عظمته.
- ب هـ ل
بَهَلَهُ: "بَهْلا" من باب نفع لعنه واسم الفاعل "بَاهِلٌ" والأنثى "بَاهِلَةٌ" وبها سميت قبيلة، والاسم "البُهْلَةُ" وزان غرفة و "بَاهَلَهُ مُبَاهَلَةً" من باب قاتل لعن كلّ منهما الآخر و "ابْتَهَلَ" إلى الله تعالى ضرع إليه.
- ب هـ ج
البَهْجَةُ: الحسن و "بَهُجَ" بالضم فهو "بَهِيجٌ" و "ابْتَهَجَ" بالشيء إذا فرح به.
- ف هـ ر
الفُهْر: لليهود وزان قفل: موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه للصلاة، قال أبو عبيد: كلمة نبطية أو عبرانية وأصلها بهر فعربت بالفاء.
- ب هـ ق
بَهِق: الجسد "بَهَقًا" من باب تعب إذا اعتراه بياض مخالف للونه وليس ببرص وقال ابن فارس سواد يعترى الجلد أو لون يخالف لونه فالذكر "أَبْهَقُ" والأنثى "بَهْقَاءُ" .
- ت ي هـ
التِّيهُ: بكسر التاء: المفازة و "التَّيْهَاءُ" بالفتح والمدّ مثله وهي التي لا علامة فيها يهتدى بها و "تَاهَ" الإنسان في المفازة "يَتِيهُ تَيْهًا" ضلّ عن الطريق و "تَاهَ يَتُوهُ تَوْهًا" لغة وقد "تَيَّهْتُهُ وَتَوَّهْتُهُ" ومنه يستعار لمن رام أمرا فلم يصادف الصواب فيقال إنه "تَائِهٌ" .