إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من معجم مصطلح الحديث النبوي

أَسْبَابُ وُرُودِ الْحَدِيثِ ( عِلْم )

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

عِلْمٌ يُشْبِهُ "أَسْبَابَ النُّزُولِ" فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ، أَفْرَدَهُ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ بِالتَّأْلِيفِ، كَالسُّيُوطِيِّ (ت ٩١١ هـ) وَغَيْرِهِ. وَمِنْ أَوْسَعِ مَا كُتِبَ فِيهِ "الْبَيَانُ وَالتَّعْرِيفُ فِي أَسْبَابِ وُرُودِ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ" لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَمَالِ الدِّينِ الشَّهِيرِ بِابْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيِّ (ت ١١٢٠ هـ) الَّذِي نُشِرَ مُحَقَّقًا بِمِصْرَ. وَفِيهِ أَنَّ لِلْحَدِيثِ فِي وُرُودِهِ وُجُوهًا: مَا لَهُ سَبَبٌ، وَمَا لَا سَبَبَ لَهُ، وَأَنَّ الْأَوَّلَ قَدْ يُذْكَرُ سَبَبُهُ فِي الْحَدِيثِ نَفْسِهِ كَحَدِيثِ نُزُولِ جِبْرِيلَ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي آخِرِهِ: "يَا عُمَرُ: أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟" قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ"، أَوْ يُذْكَرُ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ دُونَ بَعْضٍ، وَمِنْ هَذَا الْأَخِيرِ مَا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ" فَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي "الشَّمَائِلِ" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: الصَّلَاةُ فِي بَيْتِي، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ؟ فَقَالَ: "أَلَا تَرَى إِلَى بَيْتِي؟ مَا أَقْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ! فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً".

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور معجم مصطلح الحديث النبوي
تبرّع